التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • بتوجيه ملكي .. الأردن يرسل قافلة مساعدات من 25 شاحنة إلى لبنان

    بتوجيه ملكي .. الأردن يرسل قافلة مساعدات من 25 شاحنة إلى لبنان

    * القافلة مكونة من 25 شاحنة محملة بمواد إغاثية وغذائية وأدوية

    إنجاز – بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات إنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة.

    وتتكون القافلة من 25 شاحنة محملة بمواد إغاثية وغذائية وأدوية تم تجهيزها ضمن منظومة العمل الإنساني الأردني التي تهدف إلى إيصال الدعم إلى الفئات المحتاجة وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة.

    وقالت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء إن القافلة تمثل امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة بقيادة جلالة الملك، في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الأزمات وتجسيدا لقيم التضامن والتكافل التي تميز العمل الإنساني الأردني.

    وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، أن هذه القافلة تعكس استمرار النهج الإنساني الأردني في مد يد العون للأشقاء، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بكفاءة وسرعة.

    وأضاف، إن هذه القافلة تأتي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية لدعم الأشقاء في لبنان، حيث نحرص على تسخير إمكاناتنا اللوجستية والإنسانية لإيصال المساعدات في ظل الظروف التي يمرون بها.

    وشدد على أن الهيئة ستواصل أداء دورها الإنساني بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء الإنسانيين، لضمان استدامة الدعم الإغاثي ووصوله إلى مستحقيه في مختلف المناطق المتضررة.

  • فعاليات في عجلون: وحدة الأردنيين ضمانة لحماية سيادة الوطن

    فعاليات في عجلون: وحدة الأردنيين ضمانة لحماية سيادة الوطن

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكدت فعاليات في محافظة عجلون، أن سيادة الأردن وأمنه واستقراره تمثل خطا أحمر لا يمكن المساس به، مشددين على وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية ودعمهم لمواقف الدولة الثابتة التي تهدف إلى حماية الوطن وتجنيبه تداعيات الصراعات الإقليمية.
    وأشاروا الى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ينتهج سياسة حكيمة ومتزنة في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية بما يحفظ المصالح الوطنية ويعزز أمن المملكة واستقرارها.
    وقال النائب وصفي حداد، إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة يتعامل مع التحديات الإقليمية بوعي سياسي عميق يوازن بين حماية المصالح الوطنية والحفاظ على استقرار المنطقة، مؤكدا أن الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية والتي تشكل الركيزة الأساسية لتعزيز الاستقرار ومواجهة أي تهديدات قد تمس أمن المملكة.
    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن الموقف الأردني تجاه التطورات الإقليمية يجسد نهج الدولة القائم على الحكمة والاعتدال والحرص على تجنيب الأردن أي تداعيات قد تؤثر على أمنه واستقراره.
    وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، أن أبناء محافظة عجلون يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدين دعمهم لكل الجهود الرامية إلى حماية سيادة الوطن، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التلاحم الوطني وتعزيز روح المسؤولية المشتركة للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن الموقف الأردني يعكس سياسة متزنة تقوم على الحكمة والدبلوماسية في التعامل مع القضايا الإقليمية بما يحفظ مصالح المملكة ويعزز دورها الإقليمي.
    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن الأردن أثبت على الدوام قدرته على تجاوز مختلف التحديات بفضل حكمة قيادته وتماسك مؤسساته ووعي شعبه، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التكاتف والوعي الوطني للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
    وقال رئيس غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي، إن الأردنيين يقفون بثقة خلف قيادتهم الهاشمية في مختلف الظروف، مؤكدا أن المواقف الوطنية التي تعبر عنها القيادة تعكس حرصا حقيقيا على حماية سيادة الأردن وأمنه واستقراره.
    وأكد مدير نادي المتقاعدين العسكريين في عجلون حبيب مقطش، أن السياسة الأردنية اتسمت على الدوام بالوضوح والثبات في الدفاع عن المصالح الوطنية والحفاظ على سيادة الدولة، مشيرا إلى أن الأردن استطاع عبر عقود أن يحافظ على استقراره رغم الظروف الإقليمية المعقدة.
    وأضاف أن الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية يعكس عمق الثقة بالمواقف الوطنية التي يعبر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تضع أمن المواطن واستقرار الدولة في مقدمة الأولويات.
    وأشارت الحقوقية اريج فريحات إلى إن الأردن يمتلك مؤسسات قوية قادرة على التعامل مع مختلف التحديات، مؤكدة أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعزيز التماسك المجتمعي.
    وبينت أن ما تشهده المنطقة من تطورات يستدعي الوقوف خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة ليبقى الأردن نموذجا للاستقرار بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه.

  • %100 نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البترا لشهر آذار

    %100 نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البترا لشهر آذار

    إنجاز – قال رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي، نتيجة الظروف الإقليمية المحيطة وتأثيرها على الحركة السياحية.

    وبيّن السواعير اليوم الاثنين، أن نسبة إلغاء حجوزات شهر نيسان بلغت 60%، فيما بلغت نسبة إلغاء حجوزات شهر أيار 45%، مشيراً إلى أن هذه النسبة مرشحة للارتفاع.

    وأوضح أن البترا بدأت عام 2026 بمؤشرات مبشرة في أعداد السياح، إلا أن هذه الأعداد تراجعت إلى مستويات كبيرة، وبلغت في بعض الفترات مستويات “صفرية” على خلفية الأوضاع المحيطة، مؤكداً أن البتراء من المدن الأكثر تأثراً، لا سيما أن مجتمعها يعتمد اقتصادياً بشكل رئيس على القطاع السياحي.

    وأكد السواعير أن سلطة الإقليم بدأت باتخاذ إجراءات وقائية لحماية العاملين في القطاع والحفاظ على أمنهم الوظيفي، من خلال تفعيل برامج السياحة الداخلية مثل برنامج أردننا جنة.

    وأضاف أن السلطة ستستغل فترة خلو المدينة لتنفيذ مشاريع تطوير ونظافة وتأهيل للبنية التحتية.

    المملكة

  • الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق “سند” وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية

    الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق “سند” وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية

    • إضافة خدمات جديدة تشمل مسقفات أمانة عمّان ومخالفات السير لغير الأردنيين
    • عرض رخصة المركبة لغير الأردنيين وللمقيمين مباشرة على الصفحة الرئيسية للتطبيق
    • إمكانية تغيير رقم الهاتف واستعادة الحساب عبر التحقق الإلكتروني (eKYC)
    • تحسينات على خدمات دفتر العائلة
    • توفر تطبيق “سند” على متجر Huawei AppGallery ودعمه لأجهزة التابلت وiPad

    إنجاز-أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة إطلاق تحديث جديد على تطبيق “سند” يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية التي تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطبيق وتسهيل إنجاز المعاملات الحكومية إلكترونياً، وذلك في إطار جهود الحكومة المستمرة لتعزيز التحول الرقمي، وانسجاماً مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ومتابعته لأعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الهادفة إلى تسريع تبني الحلول الرقمية وتجويد الخدمات الحكومية.

    وتضمن التحديث إتاحة خدمة دفع مسقفات الأمانة للأردنيين وغير الأردنيين عبر التطبيق، إلى جانب إضافة خدمات رخصة المركبة ومخالفات السير لغير الأردنيين، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الحكومية الرقمية وتمكينهم من إنجاز معاملاتهم بسهولة ومن أي مكان.

    كما أصبحت رخصة المركبة متاحة ومعروضة مباشرة لغير الأردنيين وللمقيمين على الصفحة الرئيسية للتطبيق (Home Page)، مما يتيح للمستخدم الاطلاع عليها فور فتح تطبيق “سند”، ويسهم في تسهيل الوصول إليها بسرعة أكبر وتحسين تجربة المستخدم.

    وشمل التحديث أيضاً إتاحة إمكانية تغيير رقم الهاتف من داخل التطبيق باستخدام الهوية الشخصية، من خلال التحقق الإلكتروني (eKYC)، الذي يعتمد على مسح الهوية والتأكد من هوية المستخدم عبر التقاط صورة للوجه، بما يتيح إعادة تعيين كلمة المرور واستعادة الوصول إلى الحساب بخطوات رقمية آمنة دون الحاجة إلى مراجعة أي جهة.

    وفي إطار تحسين تجربة المستخدم، أُدخلت تعديلات على خدمات دفتر العائلة المقدمة من دائرة الأحوال المدنية والجوازات.

    كما أصبح تطبيق “سند” متوفراً للتحميل عبر متجر Huawei AppGallery، إلى جانب متجري App Store وGoogle Play، مع دعم استخدامه على أجهزة التابلت وiPad، بما يتيح تجربة استخدام أكثر مرونة وسهولة لمختلف فئات المستخدمين.

    وأكدت الوزارة أن هذه التحديثات تأتي ضمن خططها المستمرة لتطوير تطبيق “سند” وتعزيز منظومة الهوية الرقمية في المملكة، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر التطبيق 2.38 مليون مستخدم حتى نهاية شهر شباط، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز كفاءة الخدمات الحكومية الرقمية ويختصر الوقت والجهد على المواطنين والمقيمين.

    المملكة

  • الخارجية تتابع إصابة مواطنين أردنيين في الإمارات أصيبا بشظايا خلال اعتداءات إيرانية

    الخارجية تتابع إصابة مواطنين أردنيين في الإمارات أصيبا بشظايا خلال اعتداءات إيرانية

    إنجاز – تتابع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين من خلال السفارة في أبو ظبي والقنصلية العامة في دبي حالتَي مواطنَيْن أردنيَّيْن كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية غاشمة على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إنّ السفير الأردني في أبو ظبي تواصل مع المواطن الأردني الذي أُصيب صباح اليوم نتيجة اعتداء إيراني غادِر على أبو ظبي للاطمئنان عليه وتقديم أيّ مساعدة لازمة، وأنّ المواطن إصابته طفيفة وقد غادَرَ المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم.
    وأضاف المجالي أنّ القنصل العام في دبي تواصل مع مواطن أردني كان أُصيب إصابة خفيفة نتيجة اعتداء إيراني غادِر على دبي للاطمئنان عليه، وأنّ المواطن غادَرَ المستشفى بعد تلقّي العلاج اللازم.
    وجددت الوزارة إدانتها الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الأردن وعلى دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية الشقيقة، وأكدت تضامنَ الأردن ووقوفه الكامل مع الإمارات والدول العربية الشقيقة، ودعمه لكلّ ما يتخذونه من إجراءات للحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسلامة مواطنيهم.
    وشكرت الوزارة دولة الإمارات العربية الشقيقة على ما تقدمه من عناية ورعاية للمواطنين الأردنيين المقيمين فيها، والعناية التي قدّمتها للمواطنَين اللذين أُصيبا نتيجة الاعتداءات الإيرانية.
    ودعت الوزارة المواطنين الأردنيين المقيمين والموجودين في خارج المملكة إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والتزام التعليمات عن حكومات الدول المقيمين فيها، والتواصل مع الوزارة لطلب أيّ مساعدة على مدار الساعة عبر الأرقام الآتية:
    ‏- وحدة مركز العمليات في الوزارة:
    ‏00962799562471
    ‏00962799562193
    ‏- أو عبر البريد الإلكتروني لوحدة مركز ‏العمليات: op.ctr@fm.gov.jo
    ‏- أو عبر الأرقام المنشورة لبعثات المملكة الدبلوماسية الموجودين فيها
    — (بترا)

  • الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة

    الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة

    انجاز-زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الأحد، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
    وخلال اجتماع جلالة الملك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اطلع جلالته على مستوى الجاهزية لدى مختلف صنوف القوات المسلحة.
    وأشاد جلالة الملك بجهود نشامى الجيش والأجهزة الأمنية في حماية الوطن والمواطنين، وبالجاهزية العالية للقوات المسلحة للتعامل مع التطورات الإقليمية الراهنة والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه.
    وأكد جلالته أن الأردن آمن وسيبقى كذلك بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يدافعون عن أرض الوطن وسمائه وحدوده، لافتا إلى أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
    واستمع جلالته إلى إيجاز حول خطط التحديث والتطوير الشامل التي تنفذها القوات المسلحة، بما يمكنها من أداء واجباتها الوطنية في حماية حدود المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
    –(بترا)

  • اختتام فعاليات الأمسيات الرمضانية في مركز عجلون الثقافي

    اختتام فعاليات الأمسيات الرمضانية في مركز عجلون الثقافي

    إنجاز-يوسف الصمادي

    اختُتمت مساء أمس الجمعة في مركز عجلون الثقافي فعاليات الأمسيات الرمضانية التي نظمتها وزارة الثقافة في مختلف المحافظات خلال شهر رمضان وبحضور عدد من أبناء المحافظة والمهتمين بالشأن الثقافي.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الأمسيات الرمضانية أسهمت في تنشيط الحركة الثقافية وإتاحة المجال أمام الجمهور لحضور أنشطة فنية وثقافية متنوعة.
    وأضاف أن هذه الفعاليات تسهم في دعم المواهب المحلية وتعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار تنظيم البرامج التي تستهدف مختلف فئات المجتمع في المحافظة.
    وشهدت الأمسية الختامية حضوراً من أبناء المجتمع المحلي الذين تفاعلوا مع الفقرات الفنية والثقافية المقدمة ضمن البرنامج الرمضاني.
    وتضمنت الأمسية فقرات إنشادية دينية قدمتها فرقة الإخوة كيوان حيث قدمت عدداً من الأناشيد فيما قدم المنشد يوسف كيوان فقرة انشادية تفاعل معها الحضور.

  • عجلون: دعوات لمعالجة البيوت المهجورة واستثمارها سياحياً وتراثياً

    عجلون: دعوات لمعالجة البيوت المهجورة واستثمارها سياحياً وتراثياً

    إنجاز-يوسف الصمادي

    دعا عدد من أبناء محافظة عجلون إلى معالجة مشكلة البيوت القديمة والمهجورة داخل الأحياء السكنية والعمل على استثمارها سياحياً وثقافياً بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية في المحافظة.

    وقال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، إن البلدية تتابع ملف البيوت القديمة والمهجورة ضمن خططها للحفاظ على السلامة العامة وتحسين المشهد الحضري في المحافظة.

    وأشار إلى أن البلدية ستعمل على حصر هذه البيوت ميدانياً بالتنسيق مع الجهات المختصة لبيان حالتها الإنشائية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها مبيناً أن المباني الآيلة للسقوط والتي تشكل خطراً على حياة المواطنين سيتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

    وأضاف البشابشة أن البلدية ستدرس أوضاع البيوت التي يمكن إعادة تأهيلها بالتعاون مع أصحابها والجهات المعنية بما يتيح الاستفادة منها والحفاظ على الطابع التراثي للمحافظة، مشيرًا إلى أن البلدية ماضية في متابعة هذا الملف بما يسهم في تعزيز السلامة العامة وتحسين المظهر الحضري في عجلون.

    وقال رئيس فرع جمعية البيئة الأردنية في عجلون محمد فريحات، إن انتشار البيوت القديمة والمهجورة داخل الأحياء السكنية أدى إلى تجمع النفايات وانتشار الحشرات والقوارض ما يشكل خطراً على الصحة والسلامة العامة، داعياً إلى معالجة هذه المواقع وتنظيفها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المباني الآيلة للسقوط التي قد تشكل خطراً على المواطنين.

    وأكدت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي أن وجود البيوت المهجورة داخل المدينة يؤثر على المشهد الحضاري والسياحي في المحافظة، مشيرة إلى أهمية العمل على إعادة تأهيل البيوت التراثية القابلة للترميم واستثمارها كمواقع سياحية أو ثقافية تسهم في تنشيط الحركة السياحية في المحافظة.

    وأشار عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي أسامة القضاة، إلى أهمية وجود تنسيق بين الجهات المعنية لمتابعة ملف البيوت القديمة والمهجورة داخل الأحياء السكنية من خلال إجراء حصر ميداني لها وبيان حالتها الإنشائية تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها.

    وأكد الباحث في التراث الدكتور محمود شريدة أن البيوت الحجرية القديمة في المحافظة تمثل جزءاً مهماً من الإرث المعماري والتاريخي للمنطقة، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على البيوت التراثية القابلة للترميم وإعادة تأهيلها بما يسهم في إبراز الهوية التراثية وإدراجها ضمن المسارات السياحية في المحافظة.

  • الملك يدعو لخفض التصعيد بالمنطقة للوصول إلى تهدئة شاملة

    الملك يدعو لخفض التصعيد بالمنطقة للوصول إلى تهدئة شاملة

    إنجاز – تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل، لبحث التطورات الخطيرة في المنطقة.

    وأكد جلالته، خلال الاتصال، ضرورة احترام سيادة دول المنطقة وتغليب الحوار والقنوات الدبلوماسية، بما يدعم جهود التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة.

    وشدد جلالة الملك على استمرار المملكة بإجراء جميع ما يلزم لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

    كما نوه جلالته إلى ضرورة منع استغلال الصراع لفرض واقع جديد في الضفة الغربية والقدس وغزة.

    كما تلقى جلالة الملك، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أكدا خلاله ضرورة خفض التصعيد في الإقليم.

    وأعرب الرئيس الفنلندي عن إدانته للهجمات العشوائية غير المبررة على دول في المنطقة.

     

    — عمون

  • حسان: الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن .. ومخزوننا آمن

    حسان: الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن .. ومخزوننا آمن

    إنجاز – اكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أن أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار، والأردن لن يكونَ ساحةُ حربٍ لأَيِ طرف؛ ولا يتقدَّم أيُّ شيء في العالم على مصالِحِنا الوطنية وأمنِ مواطنينا.

    وقال حسان في مستهل جلسة النواب اليوم الاربعاء، إن سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده، والحفاظ على أمنه واستقراره ثابتٌ راسخٌ لا يمكن المساس به، والمصلحةُ الوطنيةِ هي الأساسُ في التعامل مع جميع الظروف والمستجدات الإقليمية وكافة الأطراف.

    وأضاف، أن قوَّاتنا المسلحة الباسلة، وسلاح الجو الملكي، وأجهزتنا الأمنية قادرةٌ على صونِ أمنِ الأردنِ واستقراره، وحماية الأردنيين.

    وشدد الرئيس، على أن الاعتداءات الإيرانيَّة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، على الأردن، وعلى دول عربية شقيقة، مرفوضة بالمطلق ومدانة، وتُشكِّل تصعيداً خطيراً يستهدِفُ توسِعَةَ الحربِ ودَفعِ المنطقةِ إلى نزاعٍ أعمق، في وقتٍ بذلنا ونبذل فيه أقصى الجهود لإنهاء هذه الحرب التي حاولنا تجنبها وحماية كل شعوب المنطقة من تبعاتها، والتوصُّل إلى حلٍّ جذري يمنع تكرارها.

    وأوضح أن الأزمات والصراعات الإقليمية ليست جديدة على الأردن، ولن تثنينا عن إنجاز ما هو ضروري وواجب تِجاهِ بلدِنا ومواطنينا بكلِّ السُّبل، وسنمضي بكل إصرارٍ في تنفيذ برامِجِنا ومشاريعنا وخِطَطِنا الوطنيَّة ودونَ تردُّد أو تَرحيل… بكل طاقاتنا وإمكانياتنا، وهذا ما يوجِهُنا إليه جلالة المَلِكِ دوماً.

    وقال، “أمس كنت في قرى في إربد وعجلون، ورأيت الطلبة في صفوفهم، والمعلمين في مدارسهم، وأصحاب الصِّناعات والعاملين في مصانعهم.. رأيت فيهم الرغبة القوية والإصرار الحقيقي على التعلُّم والبناء والتطوير والعطاء.. وهذه العزيمة هي التي نحافظ بها على منَعَةِ هذا البلد في وجه التحديات والصعاب”.

    وأكد انه رغم كل ما يجري حولنا، ورغم إدراكنا لخطورة الأوضاع للمنطقة كلها، فإنَّ الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن، مع بذل كلِّ جهد للحفاظ على السَّلامة العامَّة، بينما تعمل أجهزة الدَّولة المدنيَّة والعسكريَّة على تقييم مستمرّ لمستوى المخاطر وكيفيَّة التَّعامل معها في مختلف القطاعات، ونتَّخذ الإجراءات الاحترازيَّة الضروريَّة لسلامة المواطنين في مثل هذه الظروف، وضمن مستوى المخاطر المتمثِّل أمامنا.

    وطمأن حسان الأردنيين، مؤكدا أن مخزون المملكة من المواد الغذائيَّة الأساسيَّة والتموينيَّة والمواد الأوليَّة آمنٌ وكافٍ لعدَّة شهور، وذلك رغم محاولة إيران الفاشلة إلحاق الضَّرر بمخزون القمح في بعض صوامعنا عبر اختراقٍ إلكتروني استهدف نظام إدارة حرارة هذه الصوامع، والذي تمَّ التعامل معه بكفاءةٍ عالية ودونَ أيِّ ضرر.

    وبين أن مخزون المملكة من المشتقَّات النفطيَّة بمختلف أنواعها، والغاز المنزلي، متوفِّر بكميَّات كافية وآمنة للفترة القادمة.

    وأشار إلى أن سلاسل التَّوريد تعمل بصورة منتظمة ويتم تحديد البدائل الأنسب حسب الحاجة، ويتمّ تزويد السوق المحليَّة بالكميَّات اللازمة بشكل طبيعي، وفق خطط واضحة ومتابعة مستمرَّة تضمن استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.

    وأوضح أن منظومة توليد الطَّاقة الكهربائيَّة في المملكة تقوم على تنوُّعٍ مدروس في مصادر التزوُّد وخيارات التَّشغيل؛ فنحن نستقبل الغاز الطبيعي المسال عبر سفينة الغاز العائمة في العقبة، إلى جانب جاهزيَّة محطَّات التَّوليد للعمل على الوقود البديل عند الحاجة، وقد مكّنتنا هذه المرونة من الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي في مختلف مناطق المملكة دون انقطاع، وسنواصل القيام بذلك بإذن الله، ولدينا الجاهزية العالية لإجراء إصلاحات عاجلة لشبكة الطاقة في حال وقوع أي ضرر – لا قدر الله.

    وقال، “نحن أمام تحدِّياتٍ واضحةٍ من حيث ارتفاع كُلف إنتاج الكهرباء؛ نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز خلال هذه المرحلة الرَّاهنة، التي نأمل أن لا تطول، بالإضافة إلى الارتفاع العالمي المتسارع في أسعار النَّفط والغاز، نتيجة استهداف النظام الإيراني لدول الخليج العربي الشَّقيقة، وتعمُّق الأزمة، ولكنَّنا اليوم في وضعٍ أفضل بكثير ممَّا كنَّا عليه في ظروفٍ أصعب في السَّابق، نتيجة تنوُّع البدائل التي نفَّذنا مشاريعها خلال السَّنوات العشر السَّابقة. وعملنا مستمر لإنجاز مشاريع استراتيجية جديدة”.

    وأضاف، ان هذه الأزمة تواجه دول المنطقة كافة، بل العالم كلِّه، لكن الأردن اليوم أقوى وأكثر منَعَة وجاهزية في تجاوز التحدِّيات، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، ومؤسَّساته الرَّاسخة، وقوَّاته المسلَّحة الباسلة وأجهزته الأمنيَّة السَّاهرة، وشعبه المتكاتف صفَّاً واحداً في كلِّ الظروف.

    عمون