التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار

    الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار

    إنجاز – أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفد مساء أمس الأحد اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

    وجرى خلال الاتصال بحث التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وآفاق استعادة الهدوء عبر تفعيل الدبلوماسية وبما يضمن أمن المنطقة واستقرارها واحترام سيادة الدول.

    كما جدّد الوزيران إدانة الهجمات الإيرانية غير المُبرَّرة على أراضي الأردن ودول الخليج العربية الشقيقة

  • الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع

    الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع

    إنجاز – قال صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، إن هناك تغييبًا لصوت الصلاة عن رحاب المسجد الأقصى المبارك، حيث لا تراويح ولا قيام ليل ولا اعتكاف ولا صلاة جمعة تجمع المصلين، جراء منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

    وأشار سمو الأمير في تصريحات إذاعية ،الأحد، إلى أن انقطاع الصلاة في القدس يمثل تنبيهًا شديد الخطورة للجميع، لافتًا إلى خطورة استمرار المنع لليوم الخامس عشر على التوالي من شهر رمضان، وهو ما يحدث لأول مرة منذ عام 1967.

    كما حذر سموه من أن ما بدأ في غزة يحدث الآن في الضفة الغربية من توسع غير مسبوق في المستوطنات، مؤكدًا أن الوقت قد حان للانتباه إلى البعد الفلسطيني، للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية.

  • الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات

    الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات

    إنجاز – تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بحثا خلاله التطورات الإقليمية الخطيرة.

    وأكد الزعيمان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يحفظ أمن واستقرار الدول من أي تهديدات أو هجمات.

    وأكد جلالة الملك حرص الأردن على إدامة التنسيق مع مصر والدول العربية بما يفضي للتوصل إلى تهدئة شاملة، منبها من خطورة
    استغلال التطورات الحالية كذريعة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة.

    من جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن إدانة مصر للهجمات التي استهدفت المملكة، مؤكدا تضامن بلاده الكامل مع الأردن قيادة وشعبا، في مواجهة التحديات الراهنة.

  • عجلون :أجواء إيمانية متجددة في العشر الأواخر من رمضان

    عجلون :أجواء إيمانية متجددة في العشر الأواخر من رمضان

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تشهد محافظة عجلون خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك أجواء إيمانية مميزة تتجلى في إقبال واسع على المساجد وإحياء الليالي المباركة بالقيام والذكر وتلاوة القرآن إلى جانب تنامي مظاهر التكافل الاجتماعي والعمل الخيري بين أبناء المجتمع.

    وقال المفتش العام لإقليم الشمال في دائرة قاضي القضاة القاضي الشرعي الدكتور فراس عناب إن العشر الأواخر من رمضان تحمل معاني إيمانية وروحية عميقة إذ يتوجه المسلمون خلالها إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار وطلب المغفرة.
    وأضاف عناب أن هذه الليالي المباركة تشجع على ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتكافل بين أفراد المجتمع مشيراً إلى أن الإسلام يحث على استثمار هذه الأيام في الطاعات والأعمال الصالحة لما لها من أثر كبير في تهذيب النفس وتعزيز القيم الأخلاقية.
    وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة إن العشر الأواخر من شهر رمضان تمثل ذروة الموسم الإيماني لدى المسلمين حيث تتضاعف فيها الطاعات ويحرص الناس على اغتنام هذه الأيام المباركة في التقرب إلى الله من خلال الصلاة والذكر وقراءة القرآن الكريم.
    وأضاف القضاة أن المديرية وضعت خطة متكاملة لإحياء هذه الليالي في مختلف مساجد المحافظة من خلال تنظيم صلوات القيام والدروس الوعظية والإرشادية التي يقدمها الأئمة والوعاظ بهدف تعزيز القيم الدينية وترسيخ روح العبادة لدى المواطنين.
    وأكد رئيس قسم الوعظ والإرشاد في مديرية أوقاف عجلون الدكتور عبدالله الشقاح أن العشر الأواخر تمثل فرصة عظيمة للمسلمين لمراجعة أنفسهم وتعزيز صلتهم بالله تعالى مبيناً أن هذه الأيام تحفز المؤمنين على الإكثار من الطاعات والالتزام بالعبادات.
    وبين استاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعه أن العشر الأواخر من رمضان تمثل محطة تربوية وروحية مهمة في حياة المسلمين حيث تعيد هذه الأيام ترتيب الأولويات الروحية وتعزز قيم الانضباط الذاتي والالتزام الديني.
    وأضاف الربابعة أن الأجواء الإيمانية التي تشهدها المساجد خلال هذه الفترة تسهم في نشر الطمأنينة والسكينة في المجتمع كما تشجع الشباب على المشاركة في الأنشطة الدينية والاجتماعية التي تعزز روح الانتماء والتعاون.
    وقال إمام مسجد أحمد الزغول إن المساجد في محافظة عجلون تشهد خلال العشر الأواخر إقبالاً كبيراً من المصلين لإحياء الليل بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد في هذه الليالي المباركة.
    وأضاف أن كثيراً من المصلين يحرصون على الاعتكاف في المساجد خلال هذه الأيام طلباً للأجر والثواب وسعياً لإدراك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر مشيراً إلى أن هذه الأجواء الإيمانية تعزز الروابط الروحية والاجتماعية بين أبناء المجتمع.
    وقال المواطن عدي الخرابشة إن هذه الأيام المباركة تمنح الناس فرصة للتقرب إلى الله وتعزيز العلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام إلى جانب نشر روح المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع.
    وأضاف الخرابشة أن العديد من المبادرات الخيرية تتكثف خلال هذه الفترة مثل توزيع الطرود الغذائية وتنظيم موائد الإفطار وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة ما يعكس عمق القيم الإنسانية والاجتماعية التي يتميز بها المجتمع الأردني في شهر رمضان المبارك.

  • عجلون: شجرة الكينا شاهدة على تاريخ المدينة وذاكرتها

    عجلون: شجرة الكينا شاهدة على تاريخ المدينة وذاكرتها

    إنجاز-أسامة القضاة

    تتزايد الدعوات من قبل مهتمين بالشأن البيئي والسياحي في محافظة عجلون للحفاظ على شجرة الكينا التاريخية المعروفة محليا باسم “كناية عجلون”، والتي يقدر عمرها بنحو 150 عاما، مؤكدين أنها تمثل رمزا بيئيا واجتماعيا وتراثا حيا يعكس ذاكرة المكان وأصالة المدينة.
    واشاروا الى أن شجرة الكينا في عجلون ليست مجرد شجرة معمرة بل معلم طبيعي وثقافي يجسد العلاقة العميقة بين الإنسان والمكان وتعكس أهمية الحفاظ على الإرث البيئي والطبيعي للأجيال القادمة خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأشجار المعمرة والمعالم الطبيعية التاريخية.
    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان أن الشجرة مدرجة ضمن أولويات المديرية باعتبارها إرثا بيئيا وتاريخيا مهما، مشيرا إلى تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة حالتها الصحية وإجراء أعمال الصيانة الدورية للحفاظ عليها.
    وأضاف، إن المديرية ستعمل على تقليم الأغصان اليابسة ومعالجة أي أمراض قد تصيبها، إضافة إلى تأمين سقايتها بشكل منتظم لضمان بقائها رمزا بيئيا وتراثيا في قلب المدينة.
    وقال رئيس لجنة بلدية عجلون المهندس محمد البشابشة إن البلدية تنظر إلى شجرة الكينا بوصفها جزءا من الهوية البصرية والمعمارية للمدينة، مبينا ان موقعها المميز بالقرب من قلعة عجلون وبجوار مئذنة المسجد الجامع، يجعلها أحد المعالم البارزة التي تستقطب الزوار.
    وأشار إلى أن البلدية تعمل بالتعاون مع مديرية الزراعة والجهات المختصة على إعداد خطة متكاملة لحمايتها وتأمين سقايتها وإدراجها ضمن مسارات السياحة الداخلية في المحافظة.
    وقالت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي إن الشجرة أصبحت رمزا اجتماعيا يجمع أبناء المحافظة حول ذكريات مشتركة، مشيرة إلى أنها تشكل محطة يقصدها الزوار والسياح لالتقاط الصور والاستمتاع بجمال الطبيعة في وسط المدينة، داعية الى وضع برامج مستدامة للحفاظ على الشجرة وتطوير محيطها بما يعزز مكانتها كجزء من الهوية البصرية والمعمارية لعجلون.
    وأكد عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” فايز الصمادي أن شجرة الكينا تمثل قيمة بيئية فريدة، فضلا عن كونها مصدرا للظل وراحة للمواطنين، مؤكدا ضرورة وضع خطة عاجلة لإعادة الألق لها والحفاظ على دورها في تعزيز الغطاء الأخضر داخل المدينة.
    وأضاف، إن الشجرة ليست مجرد نبات بل رمز حي للهوية المحلية وذاكرة جماعية لأجيال متعاقبة، الأمر الذي يجعل الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
    من جانبه، قال عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة يوسف سامي، إن “كناية عجلون” ترتبط بتاريخ المكان وحياة الناس اليومية، مبينا أن فقدانها سيكون خسارة بيئية واجتماعية كبيرة.
    وأوضح أن الشجرة أصبحت معلما بارزا في وسط المدينة ووجهة للزوار، مطالبا الجهات المعنية بإعادة تأهيلها وتأمين سقايتها بشكل دائم للحفاظ على قيمتها التاريخية والطبيعية.
    وبين الأكاديمي الدكتور وليد الصمادي أن شجرة الكينا تعد شاهدا حيا على تعاقب الأجيال في عجلون، ومرتبطة ارتباطا وثيقا بالذاكرة الجمعية لأبناء المحافظة، مؤكدا أنها تمثل إرثا بيئيا وتاريخيا لا يقدر بثمن، ومطالبا بتبني خطط علمية متخصصة للحفاظ عليها من أمراض الأشجار ومخاطر حرائق الصيف والجفاف.

  • وزارة السياحة تطلق حملة للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية

    وزارة السياحة تطلق حملة للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية

     إنجاز-أطلقت وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع وزارة البيئة وهيئة تنشيط السياحة، حملة وطنية لتعزيز نظافة المواقع السياحية والأثرية في مختلف مناطق المملكة، وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ عليها باعتبارها جزءا أصيلا من الهوية الوطنية وأحد المرتكزات الأساسية للقطاع السياحي.
    وتأتي الحملة في إطار البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة، من خلال برامج وحملات توعوية وإعلامية، تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات في المرافق السياحية، وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية من خلال برامج توعوية موجهة للطلبة والمجتمعات المحلية.
    وتسعى الحملة إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية عبر إشراك الأدلاء السياحيين والمتطوعين في مبادرات تنفذ ضمن برنامج “أردننا جنة”، إلى جانب التعاون مع وسائل الإعلام وصناع المحتوى لتوثيق هذه الجهود ونشرها على نطاق واسع.
    وأكدت وزارة السياحة أن حماية المواقع السياحية والأثرية مسؤولية وطنية مشتركة، تتكامل فيها أدوار المؤسسات الرسمية مع المجتمع والزوار، بما يعزز صورة الأردن كوجهة سياحية مستدامة ومسؤولة على المستويين الإقليمي والدولي.

  • بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام

    بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام

    إنجاز-أصدرت القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام اليوم السبت بياناً حول آخر المستجدات والأرقام المتعلقة بتداعيات الحرب في الإقليم على المملكة خلال الأسبوع الثاني من انطلاقها.
    وقالت مديرية الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية إن 85 صاروخاً وطائرة مسيرة أُطلقت من إيران بشكل مباشر تجاه أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، مستهدفة مواقع حيوية.
    وأوضحت أن 79 صاروخاً وطائرة مسيرة جرى اعتراضها من قبل سلاح الجو الملكي، فيما لم تتمكن الدفاعات من صد 5 مسيرات وصاروخ واحد، مما أدى إلى سقوطها داخل الأراضي الأردنية.
    وأكدت مديرية الإعلام العسكري أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في واجبها بالدفاع عن الوطن وحمايته من كل اعتداء، وتعمل على تسخير كل جهودها وأقصى طاقاتها في سبيل الحفاظ على أمن المملكة وسلامة مواطنيها.
    من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن عدد البلاغات الناتجة عن المتساقطات من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تعاملت معها كوادر الدفاع المدني والشرطة وصل إلى 93 بلاغاً ، وكانت تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم المحافظات خلال الأسبوع الماضي .
    وبين أن كوادر الدفاع المدني تعاملت مع تسع إصابات ناجمة عن الأحداث التي وقعت خلال الأسبوع الماضي، مبيناً أنه تم نقل المصابين للعلاج وحالتهم العامة متوسطة إذ غادروا المستشفى بعد تلقيهم للعلاج اللازم.

  • مقام عائشة الباعونية معلم يجسد إرث المرأة العالمة في الحضارة الإسلامية

    مقام عائشة الباعونية معلم يجسد إرث المرأة العالمة في الحضارة الإسلامية

    إنجاز-أسامة القضاة

    يعد مقام عائشة الباعونية في محافظة عجلون شاهدا على إرث علمي وروحي تركته واحدة من أبرز العالمات في التاريخ الإسلامي ليشكل محطة دينية وثقافية يقصدها الزوار والمهتمون بالتراث والتاريخ.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن هذا المقام يعد من المعالم التاريخية التي تعكس عمق الحضور العلمي والثقافي للمرأة في الحضارة الإسلامية؛ إذ ارتبط باسم عائشة الباعونية التي عرفت بعلمها الواسع في الفقه والتصوف والأدب إلى جانب مكانتها الأدبية التي جعلتها واحدة من أبرز الشاعرات والعالمات في عصرها.
    وأشار إلى أن عائشة الباعونية تنتمي إلى أسرة علمية عريقة عرفت بالعلم والقضاء في بلاد الشام وقد عاشت في القرن الخامس عشر الميلادي، حيث تلقت علومها على يد عدد من كبار العلماء في زمانها وتمكنت بفضل اجتهادها ومثابرتها من أن تبرز كعالمة وفقيهة وصوفية لها حضورها العلمي والأدبي.
    وبين أن محافظة عجلون تحتضن منتدى عائشة الباعونية الثقافي الذي يحمل اسمها تخليدا لإرثها الأدبي والعلمي ويعمل على إبراز مكانتها الثقافية والتعريف بإسهاماتها في مسيرة الأدب العربي إضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية تسهم في إحياء سيرتها بين الأجيال.
    وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاه، أن هذا المقام يعد أحد المواقع التي تحظى باهتمام المهتمين بالتراث الديني والتاريخي لما يمثله من قيمة ثقافية وروحية، حيث يجسد ذكرى عالمة تركت أثرا مهما في مسيرة الفكر الإسلامي وأسهمت في نشر علوم التصوف والأدب في زمانها كما يمثل إضافة مهمة للمواقع التاريخية والدينية في محافظة عجلون إلى جانب ما تزخر به المحافظة من معالم تاريخية وطبيعية تعكس عمق حضارة المنطقة وتنوعها الثقافي.
    وبينت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال الشواشرة أن ارتباط اسم عائشة الباعونية بقرية باعون في محافظة عجلون يمنح المنطقة بعدا تاريخيا وثقافيا مهما ويؤكد دورها في احتضان العديد من الشخصيات العلمية والأدبية عبر التاريخ، مشيرة إلى أن تسليط الضوء على هذه الشخصيات يسهم في تعزيز الوعي بالتراث الثقافي والتاريخي للمحافظة ويبرز دورها الحضاري في رفد الثقافة العربية والإسلامية بالعلماء والمفكرين.
    وأشارت إلى أن إبراز سير العلماء والأدباء المرتبطين بالمكان يعد جزءا مهما من الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة وتعزيز ارتباط المجتمع بتراثه الحضاري.
    وقال الكاتب والأديب رمزي الغزوي، إن الباعونية تركت عددا كبيرا من المؤلفات في مجالات متعددة من أبرزها التصوف والفقه والأدب والشعر حيث كانت من أكثر النساء تأليفا في التاريخ الإسلامي حيث تجاوزت مؤلفاتها العشرات ما يعكس مكانتها العلمية الرفيعة ودورها في إثراء المكتبة الإسلامية.
    وأشار إلى أن من أبرز إنجازاتها الأدبية نظمها “البديعية” في علم البلاغة وهو عمل يجمع بين المعرفة العلمية والمهارة الشعرية ما يدل على تمكنها من علوم اللغة والأدب.
    وأكد الباحث في التراث محمد الشرع، إن أسرتها من الأسر العلمية المعروفة في بلاد الشام حيث ارتبط اسمها بالقضاء والتدريس والعلم وتنقل أفرادها بين باعون وصفد والناصرة ودمشق طلبا للعلم والعمل، مبينا أن عائشة الباعونية عاشت في فترة تاريخية شهدت تحولات سياسية كبيرة في المنطقة خاصة مع نهاية الحكم المملوكي وبداية العهد العثماني إلا أنها استطاعت رغم تلك الظروف تقديم نتاج علمي وأدبي مميز.
    وقالت عضو مبادرة البيئة تجمعنا فاتن الغزو إن عائشة الباعونية تعد من أبرز النماذج النسائية في تاريخ الأدب العربي والإسلامي حيث استطاعت أن تحقق حضورا علميا وأدبيا بارزا في مجالات الشعر والتصوف والعلوم الدينية، مبينة أن الباعونية لم تقتصر في نتاجها على نظم الشعر القريض بل كتبت في فنون شعرية أخرى مثل الموشح والزجل والمواليا والتسميط والتخميس ما يعكس تنوع تجربتها الأدبية

  • عجلون: مقام الشيخ علي المومني إرث ديني وتاريخي لتعزيز تعليم القرآن

    عجلون: مقام الشيخ علي المومني إرث ديني وتاريخي لتعزيز تعليم القرآن

    إنجاز-أسامة القضاة

    يعد مقام الشيخ علي المومني، في بلدة عين جنا، بالقرب من مسجد عين جنا الكبير بمحافظة عجلون، من المعالم الدينية والتاريخية البارزة التي تحظى بمكانة خاصة لدى أبناء المنطقة لما يمثله من رمزية روحية وتاريخية، ودوره في نشر العلم وتحفيظ القرآن الكريم عبر عقود طويلة.

    وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المقام يشكل أحد المعالم الدينية المهمة في المحافظة لما يحمله من قيمة تاريخية وروحية مرتبطة بتاريخ المنطقة وعلمائها، مشيرا إلى أن المقام كان على الدوام مركزا لنشر قيم العلم والدين والاعتدال بين أبناء المجتمع.

    وأضاف أن المسجد القائم بجوار المقام يؤدي دورا مهما في احتضان حلقات تعليم القرآن الكريم والدروس الوعظية، حيث يتوافد إليه الطلبة من مختلف مناطق المحافظة، الأمر الذي أسهم في تخريج أعداد كبيرة من حفظة كتاب الله على مدار عقود طويلة.

    من جهته، قال الباحث في التراث محمود شريدة، إن مقام الشيخ علي المومني، يعد جزءا أصيلا من الذاكرة التاريخية والاجتماعية لمحافظة عجلون، موضحا أن شخصية الشيخ ارتبطت في الوجدان الشعبي بالقيم الدينية والإنسانية التي شكلت أساسا في بناء المجتمع المحلي.

    وأشار إلى أن المقام ظل عبر سنوات طويلة ملتقى لأبناء المنطقة، حيث ارتبط بتعليم القرآن الكريم وإقامة حلقات العلم، إلى جانب كونه رمزا تاريخيا يعكس عمق الجذور الاجتماعية والثقافية لعشيرة المومني وانتشار أبنائها في مختلف مناطق الأردن.

    وقالت الأديبة والكاتبة الدكتورة فايزة المومني، إن المقام يمثل رمزا روحيا وتاريخيا مهما لأبناء المنطقة، ويجسد ارتباط المجتمع بتراثه الديني والثقافي الذي تناقلته الأجيال عبر الزمن.

    وأضافت أن المقام لم يكن مجرد موقع تاريخي، بل شكل مساحة تجمع بين الروحانية والمعرفة، حيث ارتبط في ذاكرة الأهالي بحلقات العلم والقرآن، وبالقيم الأخلاقية التي كانت تشكل جزءا من حياة المجتمع في تلك الفترات.

    وبينت المومني، أن المقام ظل عبر سنوات طويلة شاهدا على مراحل مختلفة من تاريخ المنطقة، حيث ارتبط بذكريات الأهالي وحياة اجتماعية ودينية نشطة، الأمر الذي جعله رمزا من رموز الهوية المحلية التي يعتز بها أبناء عجلون.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/77(3).jpg

  • الأردن يدين استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى

    الأردن يدين استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى

    إنجاز – دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، خصوصا بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، معتبرة أنه يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم ولحرية الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة.
    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق واستنكارها لهذا الإجراء اللاشرعي وغير المبرر، ولمواصلة السلطات الإسرائيلية إجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتجاه المصلين، مشددا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
    وطالب المجالي إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يلزم إسرائيل وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.
    وجدد التأكيد بأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
    –(بترا)