التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة

    الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة

    إنجاز – قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني إن موقف الأردن واضح بضرورة وقف التصعيد في المنطقة، مؤكدا أن الأردن ليس طرفا في أي تصعيد إقليمي.

    وأكد المومني في مداخلة عبر شاشة المملكة، أن القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها على أكمل وجه.

    وأضاف، أن الأردن ليس جزءا من الصراع في الإقليم ولن يسمح لأي كان بانتهاك سيادته، مؤكدا قدرة الأردن قادر على التعامل مع هذه الأزمات.

    ودعا المومني الأردنيين إلى استقاء المعلومة من مصادرها الرسمية، موضحا أن الأردن يقوم بكل ما من شأنه الحفاظ على أمنه الوطني.

  • الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار

    الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار

    إنجاز- دعا رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني، الكابتن ضيف الله الفرجات، المسافرين من وإلى المملكة إلى ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران للتأكد من مواعيد رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

    وأوضح الفرجات، في تصريح اليوم السبت، أن الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، وما رافقها من إغلاق للأجواء في بعض الدول المجاورة، قد تفرز تباطؤا في حركة الملاحة الجوية المعتادة.

    وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي لضمان أعلى معايير السلامة وتفادي الازدحامات في صالات المطار نتيجة أي تعديلات قد تطرأ على جداول الرحلات.

    وأكدت الهيئة أنها تتابع الموقف عن كثب وبالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان استمرارية العمل وتقديم التسهيلات اللازمة للمسافرين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

  • الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية

    الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية

    إنجاز – صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي أنه تم اليوم السبت إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية.

    وبين أنه جرى التصدي لها بنجاح من قبل أنظمة الدفاع الجوي الأردنية.

  • الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية

    الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية

    إنجاز  – أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، السبت، عن تعليق آني لبعض الرحلات الجوية، عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران.

    وكانت الملكية قالت في وقت سابق إنه لا تغيير على مواعيد رحلاتها ولا إلغاء للرحلات طالما الأجواء الأردنية مفتوحة، وفق ما نقلت عنها المملكة.

    وكانت دول عدة قد أعلنت إغلاق مجالها الجوي، السبت عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران، في خطوة تهدف إلى حماية الرحلات المدنية؛ وضمان سلامة حركة الطيران.

    وأكدت الملكية الأردنية أن سلامة مسافريها وطواقمها الجوية تمثل أولوية قصوى، داعيةً المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر الموقع الإلكتروني للشركة ومتابعة آخر التحديثات أولًا بأول.

  • بدأت الحرب .. غارات إسرائيلية أميركية على إيران وانفجارات وسط طهران

    بدأت الحرب .. غارات إسرائيلية أميركية على إيران وانفجارات وسط طهران

    إنجاز – أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، البدء بهجوم استباقي ضد إيران، مضيفاً أنه تم فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء إسرائيل، في الوقت الذي أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بوقوع 3 انفجارات في وسط طهران

    وأفادت وسائل إعلام أن الهجمات أميركية إسرائيلية مشتركة.

    وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عقب تفعيل التنبيهات في جميع أنحاء البلاد، أنه “نظراً للوضع الأمني، يُرجى تحديد المكان الآمن الأمثل بالقرب منكم، وتثبيت تطبيق قيادة الجبهة الداخلية، وتجنب السفر غير الضروري. استمروا في اتباع التعليمات ومتابعة المعلومات عبر القنوات الرسمية”.

    وتوجه قادة إسرائيل إلى مقر هيئة الأركان لبحث الحرب.

    من جهته، أوضح الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي دوت في المناطق الإسرائيلية، أتت من الغارات الجوية كإنذار استباقي لإعداد السكان لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وأكد إغلاق المدارس ومنع التجمعات.

    في المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي أن بلاده تتوقع ردا إيرانيا بعد قليل.

    بينما دعت السفارة الأميركية في قطر جميع مواطنيها ورعاياها للاحتماء فورًا.

    * انفجارات في طهران

    بالتزامن، سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، بينما تصاعدت أعمدة الدخان. إذ دوت 3 انفجارات وسط طهران، فيما سقطت عدة صواريخ على شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية في طهران، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    في حين أفادت معلومات باستهداف وزارة الاستخبارات في العاصمة الإيرانية. ودوت انفجارات في شرق وغرب طهران حيث بعض قواعد الحرس الثوري.

    فيما أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، مضيفة أنه تم تنفيذ عدة اغتيالات.

    هذا وسجل انقطاع لخطوط الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران وضعف الاتصال بالإنترنت في بعض المناطق.

  • مطحنة كفرنجة… إرث يتوارثه الأبناء منذ قرن

    مطحنة كفرنجة… إرث يتوارثه الأبناء منذ قرن

    إنجاز-أسامة القضاة

    تعد مطحنة وجاروشة كفرنجة الحديثة إحدى أعرق المعالم الإنتاجية في محافظة عجلون وتشكل شاهدًا حيًا على تاريخ طويل من الكفاح والعمل المتوارث عبر الأجيال حيث ما تزال تواصل أداء رسالتها منذ بدايات القرن الماضي.
    وقال صاحب مطحنة وجاروشة كفرنجة عيسى بعارة إن المطحنة التي يتجاوز عمرها تسعين عامًا تعد من أقدم المطاحن على مستوى محافظة عجلون بل وعلى مستوى المملكة مشيرًا إلى أن هذه المهنة متوارثة في عائلته منذ أكثر من قرن.
    وأضاف أن والده المرحوم الحاج أحمد المسعود بعارة عمل في المطحنة لأكثر من أربعة عقود، بعد أن تسلم إدارتها في أربعينيات القرن الماضي وبقي يديرها حتى وفاته عام 1987 مشيرا إلى أنه رافق والده منذ صغره وتعلّم منه أصول المهنة قبل أن يتسلم إدارتها رسميًا عام 1988.
    وأوضح بعارة أنه كان يطمح بعد إنهاء دراسته الثانوية إلى دراسة القانون الدولي إلا أن وفاة والده دفعته لتحمل المسؤولية ومواصلة المسيرة حفاظًا على إرث العائلة مؤكدًا أن “المهنة في الدم” وأنه لم يفكر يومًا بإغلاق المطحنة أو التخلي عنها.
    وبين أن المطحنة شهدت عدة مراحل تطوير حيث جرى تحويلها من العمل على محرك ديزل بريطاني قديم إلى ماتور كهربائي إلى جانب إدخال تحديثات فنية حافظت على استمرارية العمل وجودة الإنتاج.
    وأشار إلى أن المطحنة تضم حجرًا تقليديًا لطحن القمح البلدي إضافة إلى جاروشة لإنتاج السميد والبرغل بنوعيه الخشن والناعم وجريشة القمح وطحن الشعير فضلًا عن استحداث جاروشة أعلاف لخدمة مربي الأبقار والأغنام في المنطقة.
    وأكد بعارة أن المطحنة كانت في الماضي تعمل على مدار الساعة إذ كان الأهالي يقصدونها بكميات كبيرة من الحبوب بينما تغير نمط الاستهلاك اليوم وأصبحت الكميات أقل لكنها ما تزال تحافظ على حضورها في السوق المحلي وتزود المخابز والتجار بالقمح والبرغل والعدس البلدي ومنتجات أخرى.
    ولفت إلى أن المطحنة لم تكن مجرد مكان لطحن الحبوب بل شكلت ملتقى اجتماعيًا لأبناء لواء كفرنجة حيث كانت تشهد لقاءات يومية وقصصًا وحكايات من الزمن الجميل في مدينة عرفت بحراكها التجاري والسياسي منذ بدايات القرن الماضي.
    وأكد رئيس جمعية البيئة الأردنية في عجلون محمد فريحات أن المطحنة تشكل نموذجًا للمشاريع التراثية المستدامة التي تعتمد على الإنتاج المحلي والحبوب البلدية ما يعزز مفاهيم الأمن الغذائي ويحافظ على التنوع الزراعي في المحافظة
    وقال عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي راتب العنانزة إن مطحنة كفرنجة تمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة المكان في اللواء وأسهمت عبر عقود طويلة في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز روح التكافل بين الأهالي حيث كانت نقطة لقاء يومية يتبادل فيها الناس الأخبار ويتشاركون همومهم.
    وأضاف أن الحفاظ على مثل هذه المهن التراثية يشكل مسؤولية مجتمعية لما تحمله من قيمة تاريخية وثقافية واقتصادية داعيًا إلى دعم أصحاب الحرف التقليدية وتمكينهم من الاستمرار والتطوير.

  • 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى

    100 ألف مصل يؤدون الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى

    انجاز-أدّى نحو 100 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى، رغم القيود المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المصلين القادمين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة.

    وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية على حاجزي قلنديا شمال القدس المحتلة، وبيت لحم المؤدي لمدينة القدس.

    ورغم القيود العسكرية المشددة، إلا أن آلاف الفلسطينيين توافدوا منذ الصباح، عبر حاجز قلنديا العسكري حيث عزز جيش الاحتلال قواته على الحاجز، ودقّق في هويات الفلسطينيين، ومنع من هم دون سن 55 عاما من الرجال و50 عاما من النساء وحصلوا على “تصاريح خاصة”، من دخول القدس.

    وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الاحتلال منع مئات الفلسطينيين من دخول الحاجزين للوصول إلى مدينة القدس المحتلة، لأداة صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى المبارك.

    كما فرضت قوات الاحتلال قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت عددا منهم من الدخول.

    كما شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها حول القدس، عبر فرض قيود على الدخول ونشر الحواجز والتضييق على الوافدين إلى المدينة، في خطوة تهدف إلى تقليص أعداد المصلين.

  • النوافلة: مليونا دينار لدعم المزارعين في عجلون 2026

    النوافلة: مليونا دينار لدعم المزارعين في عجلون 2026

    إنجاز-أسامة القضاة

    تواصل مؤسسة الإقراض الزراعي تنفيذ خطتها الإقراضية في محافظة عجلون للعام 2026 بقيمة مليوني دينار دعماً للتنمية الزراعية والريفية وتعزيزاً للإنتاجية وتمكيناً للمزارعين والشباب والمرأة.

    وقال مدير فرع مؤسسة الإقراض الزراعي في عجلون المهندس بشار النوافلة إن المؤسسة تعد من المؤسسات التنموية الرائدة الداعمة للقطاع الزراعي في مختلف محافظات المملكة وتسهم في تمكين المرأة والحد من الفقر والبطالة وتحسين مستوى معيشة المزارعين.
    وأوضح أن قيمة الخطة الإقراضية لمحافظة عجلون للعام الحالي 2026 تبلغ نحو مليوني دينار، موزعة على حزمة متنوعة من القروض قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل وبفوائد ميسرة أو من خلال صيغ التمويل الإسلامي (المرابحة) بما يلبي احتياجات القطاع الزراعي بمختلف مجالاته.
    وأشار إلى أن القروض تغطي مشاريع تنمية الثروة الحيوانية والمشاريع الريفية والتصنيع الغذائي ومشاريع ما بعد الإنتاج الزراعي إضافة إلى تمويل التقنيات الحديثة الموفرة للمياه ومشاريع الطاقة المتجددة بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وتعزيز فرص العمل في المجتمعات المحلية.
    وكشف النوافلة أن المؤسسة تدرس حالياً إطلاق قروض دون فوائد متوقعاً البدء بتطبيقها خلال العام الجاري في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتخفيف الأعباء المالية عن المزارعين والأسر الريفية والشباب العاطلين عن العمل.
    وبين أن تقديم طلبات الحصول على القروض أصبح إلكترونياً تنفيذاً لتوجيهات الإدارة العامة بهدف تسهيل الإجراءات على المواطنين وتوفير الوقت والجهد وتقليل الكلف بما ينسجم مع توجهات التحول الرقمي وتطوير الخدمات العامة.
    وأكد أن العلاقة بين المؤسسة والمجتمع المحلي في عجلون تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل ما انعكس إيجاباً على مستوى الالتزام والتحصيل وحقق نتائج مرضية على صعيدي الأداء الإقراضي والتحصيلي معززاً دور المؤسسة في دعم الأمن الغذائي ومواجهة تحديات التغير المناخي.

  • الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية

    الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية

    إنجاز – استقبل جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأربعاء، مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، لبحث الأولويات الصحية على المستويين الوطني والإقليمي.

    وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر بسمان الزاهر بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أهمية توسيع الشراكة بين الأردن والمنظمة، بما يخدم الأهداف الصحية الوطنية، وينهض بآليات الاستجابة للتحديات الصحية.

    وأعرب جلالة الملك عن تقديره لدعم المنظمة لعدد من البرامج الصحية في المملكة.

    وتناول اللقاء مختلف التطورات في المنطقة، إذ شدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الطبية إلى غزة دون قيود.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور.

  • عجلون :أشجار المهراس المعمرة تعزز السياحة وتحفظ ذاكرة المكان

    عجلون :أشجار المهراس المعمرة تعزز السياحة وتحفظ ذاكرة المكان

    إنجاز-أسامة القضاة

    في وسط الطبيعة الخضراء التي تتميز بها محافظة عجلون تقف شجرة “زيتون المهراس” شامخة كشاهد حيّ على عمق التاريخ الزراعي والتراثي للمنطقة ومعلما طبيعيا بات يستقطب الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية من مختلف المحافظات.

    ويشكل زيتون المهراس في المحافظة ثروة زراعية وتراثية نادرة تحمل بعدا تاريخيا وبيئياً وسياحياً ما يجعله محور اهتمام المختصين والمهتمين الذين يرون فيه فرصة حقيقية لتعزيز السياحة البيئية والتنمية المحلية المستدامة.

    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان أن أشجار المهراس تمثل جزءاً من الذاكرة الزراعية المتوارثة في القرى الجبلية حيث ارتبطت بحياة الناس ومواسمهم الزراعية وظلت شاهداً على أنماط الإنتاج التقليدي التي حافظت على حضورها حتى اليوم، مشيرا الى أن القيمة المعنوية لهذه الأشجار تتجاوز الإنتاج الزراعي لتصل إلى بعدها الاجتماعي إذ ارتبطت بمواسم القطاف الجماعي والعادات الريفية التي تعزز روح التعاون والانتماء للأرض.

    وأضاف أن الاهتمام بزيتون المهراس يمكن أن يفتح المجال أمام مبادرات مجتمعية توثق الحكايات الشعبية المرتبطة به وتعيد إحياء الموروث الزراعي بوصفه عنصراً من عناصر الهوية الثقافية في محافظة عجلون.

    وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات ان المهراس تعد توثيقا مهما لذاكرة المكان والإنسان نظرا لكونها عنصرا راسخا في التراث الشعبي والاحتفالات والمواسم الزراعية في عجلون مشيرا الى أهمية تعزيز مكانتها التاريخية والتراثية وقيمتها بما يتلاءم مع خصوصية عجلون كوجهة سياحية.

    من جانبه، قال مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية سابقا الدكتور نزار حداد إن قصص النجاح التي شكلها زيتون المهراس ستعزز الزراعة السياحية في الأردن حيث ان التحاليل الجينية تؤكد مركزية نشوء الزيتون في الأردن عبر العصور، مبينا ان المهراس في منطقة الميسر في بلدة الهاشمية يُعتبر من أقدم السلالات الجينية للزيتون في مناطق حوض البحر المتوسط حيث بيّنت تحاليل الخريطة الجينية للمهراس أنها الأقرب جينيا لتكون الأصل لزيتون كل من إسبانيا وإيطاليا وقبرص والواقعة مع المهراس ضمن ذات المجموعة الوراثية بحسب مُخرجات الدراسة.

    واضاف حداد أن المهراس يعتبر أصلا عريقا حافظ على كيانه عبر العصور حيث أثبتت البصمة الوراثية له التنوع الوراثي الغني والفريد بين الطرز الوراثية للزيتون في حوض المتوسط مع ميّزات جينية ذات دلالات هامة لقدرات المهراس على التكيّف مع التغيرات المناخية والبيئات القاسية والحفاظ على نوعية زيت مميزة.

    من جهتها، أشارت مدير اثار عجلون بالوكالة نوال الشواشرة أن إدراج شجرة زيتون المهراس على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو شكل إنجازا وطنيا يعزز مكانة المحافظة كموطن للسلالات الأصلية من الزيتون ويبرز قيمة هذا الإرث الطبيعي والثقافي المتجذر في تاريخ المنطقة، مؤكدة اهمية ادراج المهراس ضمن المسارات السياحية والبيئية التي تعزز الحركة السياحية والتنموية في المحافظة.

    بدوره، بين الخبير الزراعي المهندس رامي العدوان أن انتشار أشجار الزيتون المعمرة وخصوصا سلالات المهراس الرومي في منطقة الهاشمية يعكس عمق التاريخ الزراعي للمنطقة وارتباط الإنسان بزراعة الزيتون عبر قرون طويلة، مشيرا الى ان هذه الأشجار أصبحت اليوم نقطة اهتمام للزوار والباحثين لما تحمله من رمزية تاريخية إضافة إلى حضورها في المسارات التراثية التي تعرف بتاريخ الزراعة التقليدية وأساليب العناية القديمة بالأشجار.

    وبين أن إنتاج هذه الأشجار ما يزال مستمراً بكميات ملحوظة سنوياً الأمر الذي يمنحها بعداً اقتصادياً إلى جانب قيمتها التراثية ويؤكد قدرتها على الاستمرار رغم تغير الظروف البيئية.

    وقال الباحث في التراث علي السالم إن زيتون المهراس يمثل رمزاً واضحاً لأسلوب الحياة الريفية القديمة حيث كانت الشجرة محوراً للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية ومصدراً رئيسياً للغذاء والدخل للأسر، مبينا ان ارتباط الزيتون بالأدوات التقليدية والطقوس الشعبية يعكس منظومة ثقافية متكاملة من طرق العصر القديمة إلى الأغاني والموروثات المرتبطة بموسم القطاف.

    بدورها، أكدت نائب رئيس جمعية البيئة ربيعة المومني أن الاهتمام بأشجار المهراس يشكل خطوة مهمة للحفاظ على التراث الزراعي وزيادة الإنتاجية في الوقت نفسه باعتبارها مورداً طبيعياً يمكن استثماره بطريقة مستدامة، داعية الى ضرورة تأسيس جمعية متخصصة تعنى بحماية ورعاية أشجار المهراس لما تمثله من قيمة بيئية وتراثية وطنية.

    ودعت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي إلى تبني سياسات بيئية وسياحية متكاملة تعنى بزيتون المهراس بوصفه موردا تراثيا يمكن إدماجه ضمن مسارات السياحة البيئية والثقافية المستدامة، مشيرة الى ان تطوير المسارات التفسيرية ولوحات التعريف والبنية التحتية الصديقة للبيئة يضمن حماية الموقع ويزيد من وعي الزوار بقيمته التاريخية والطبيعية. .

    من جانبه، قال التربوي الدكتور وليد الصمادي إن زيتون المهراس يمثل نموذجا فريدا لقدرة الطبيعة على حفظ السلالات النباتية عبر قرون طويلة ما يمنحه قيمة علمية وثقافية في آن واحد، مبينا أن التحاليل الكيميائية لزيت المهراس بينت ارتفاع نسبة حمض الأولييك والمركبات الفينولية الأمر الذي يمنحه جودة غذائية عالية وقابلية أكبر لمقاومة الأكسدة والتلف.

    وأشار الباحث في الزراعات المعمرة المهندس يحيى ابو صيني إلى أن أعمار أشجار المهراس في الأردن تتراوح بين 800 و3500 عام ما يجعلها شاهدا حيا على تاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة وأن الدراسات أظهرت قدرة هذه الأشجار على تحمل الإجهاد المائي والاستمرار بالإنتاج حتى في ظروف الهطول المحدود ما يعكس تكيفا بيئيا استثنائياً.

    وبين ان الدراسات أثبتت ارتفاع نسبة الزيت في ثمار زيتون المهراس والتي تصل إلى 30 بالمئة وهي من أعلى النسب لأصناف الزيتون في العالم كما يتميز الزيت بتركيب مميز للأحماض الدهنية مع ارتفاع نسبة حمض الأولييك والتي تبلغ 70 بالمئة وتضاهي الأصناف العالمية، إضافة إلى الخصائص الحسية والنكهة الفاكهية المميزة لزيت المهراس تحديداً.

    من جهته، أشار الناشط الاجتماعي والثقافي محمد علي القضاة إلى أن زيتون المهراس يشكل قصة إنسانية قبل أن يكون محصولاً زراعياً إذ يروي تاريخ الاستقرار البشري والعمل الزراعي المشترك في القرى الجبلية، مبينا أن الشجرة ترتبط بطقوس ومواسم وموروثات اجتماعية توارثت عبر الزمن وأن تسجيلها دوليا يسهم في تعزيز السياحة التراثية ويبرز الدور التاريخي والزراعي للمنطقة.

    وبين مصوّر الطبيعة محمد الزعارير أن شجرة “زيتون المهراس” تعد من أبرز المعالم الطبيعية في محافظة عجلون لما تحمله من قيمة جمالية وتاريخية تجعلها مقصداً لعشّاق التصوير والطبيعة على حد سواء، مشيرا الى أن الموقع يتميز بمشهد بصري فريد لا سيما في فصلي الربيع والخريف حيث تتناغم خضرة الأشجار مع تضاريس المنطقة الجبلية ما يمنح الزائر تجربة بصرية وروحية مميزة.

    واوضح الزعارير أن مثل هذه المواقع تحتاج إلى مزيد من الترويج الإعلامي والتنظيم السياحي لتكون ضمن المسارات المعتمدة للسياحة البيئية في عجلون، بما يسهم في دعم المجتمع المحلي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الطبيعة.