التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي

    افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي

    إنجاز – افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي، والذي يشمل مبنى العيادات الخارجيَّة وبنك الدم، بمساحة تزيد عن 5 آلاف متر مربَّع، وبكُلفة تُقارب 5 ملايين دينار.

    ووجه رئيس الوزراء بتزويد المستشفى بالكوادر الطبيَّة المتخصِّصة للعيادات الخارجيَّة، واستكمال تزويدها بجميع المعدَّات والأجهزة اللازمة؛ لتقدِّم خدماتها للمواطنين بكفاءة عالية.

    وأشاد حسان بجهود شركة البوتاس العربيَّة التي تبرَّعت بكُلف التَّجهيزات الطبيَّة بكُلفة تُقارب 1.2 مليون دينار، في إطار مساهماتها في المسؤوليَّة المجتمعيَّة لخدمة المجتمع المحلِّي.

     

  • الأميرة سمية ووزير البيئة يوقعان اتفاقية للتعاون الفني والبحثي

    الأميرة سمية ووزير البيئة يوقعان اتفاقية للتعاون الفني والبحثي

    إنجاز – وقعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، والدكتور أيمن سليمان وزير البيئة، أمس الخميس، اتفاقية إطارية للتعاون الفني والبحثي.

    وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجمعية العلمية ووزارة البيئة لتوسيع مجالات التعاون في الدراسات البيئية، والرصد والقياسات والتحاليل البيئية، ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات والأدلة العلمية.

    وتنص الاتفاقية على الاستفادة من القدرات العلمية والفنية والمخبرية المتوفرة لدى الجمعية في تنفيذ الدراسات والبرامج والمشاريع التي تخدم أولويات الوزارة واعتماد الجمعية ذراعا فنيا لدعم اتخاذ القرار .

    وتشمل مجالات التعاون الواردة في الاتفاقية مراقبة نوعية المياه السطحية والجوفية ومياه السدود والأودية والمياه المعالجة، ومراقبة نوعية الهواء والانبعاثات، ومراقبة التربة، إلى جانب دراسات التغير المناخي والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية وإدارة النفايات، إضافة إلى الدراسات البيئية والتقييمات الفنية المتخصصة.

    وتتضمن الاتفاقية تنفيذ الأبحاث والدراسات الفنية والعلمية، وإجراء القياسات والتحاليل البيئية والمخبرية، وتنفيذ برامج بناء القدرات والتدريب ونقل المعرفة.

    وأكدت سمو الأميرة أن الاتفاقية تعكس أهمية توظيف العلم والتكنولوجيا في خدمة الأولويات الوطنية، مؤكدة أن الجمعية العلمية تؤمن بأن حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة تتطلب أن تكون القرارات والسياسات مبنية على بيانات علمية موثوقة وقدرات وطنية متقدمة.

    وقالت سموها إن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعميق الشراكة مع وزارة البيئة، ووضع الإمكانات العلمية والفنية والمخبرية للجمعية في خدمة الجهود الوطنية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية ودعم مسار التنمية المستدامة.

    وأضافت سموها أن التعاون بين المؤسسات الوطنية ينبغي أن يتجاوز تنفيذ الدراسات والقياسات إلى تحويل نتائج البحث العلمي والرصد البيئي إلى معرفة قابلة للتطبيق تسهم في تطوير السياسات وتحسين الممارسات وبناء القدرات الوطنية.

    وأكد الدكتور سليمان أهمية الاتفاقية في تعزيز القدرات الفنية والعلمية للوزارة، مشيرا الى أن هذه الاتفاقية تمثل إطاراً مهماً لتعزيز التعاون مع الجمعية العلمية والاستفادة من خبراتها المتخصصة وإمكاناتها الفنية والمخبرية، بما يدعم جهود الوزارة في الرصد والتقييم البيئي وإعداد الدراسات المتخصصة، ويساعد على رفع كفاءة الاستجابة للتحديات البيئية واتخاذ القرارات استناداً إلى البيانات والأدلة العلمية.

    وقال إن الوزارة ترغب بتوسيع العمل مع الجمعية على عدد من المشاريع الكبرى في المجال البيئي، مثل مياه حوض اليرموك، والناقل الوطني للمياه، والمحميات، والنفايات، والتدوير وإعادة الاستخدام.

    وأضاف أن الوزارة تتطلع للعمل مع الجمعية لتوسيع نطاق العمل من المستوى المحلي الى المستوى الإقليمي في المجالات البيئية المختلفة من خلال التقدم بمقترحات مشتركة، بما في ذلك مقترحات للاتحاد من أجل المتوسط.

    وقال إن الأردن، بوصفه أحد الدول الأكثر تأثراً بتداعيات التغير المناخي، يولي أهمية كبيرة للاستفادة من التمويل المناخي وتوجيهه نحو دعم المشاريع والبرامج البيئية والمناخية، والاستفادة من وجود المكتب الإقليمي لصندوق التمويل الأخضر في الأردن، بما يعزز قدرة المملكة على استقطاب التمويل وتنفيذ مشاريع ذات أثر مستدام.

    وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز التوجه نحو الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الأزرق، وتوسيع نطاق المشاريع المرتبطة بهما، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وخلق فرص اقتصادية جديدة تراعي المتطلبات البيئية والمناخية.

    وعقب توقيع الاتفاقية، تم الاتفاق على عقد اجتماعات عمل بين المعنيين في الوزارة والجمعية، لتحديد الأولويات ووضع الخطط التنفيذية للاتفاقية الإطارية، بما يسهم في توسيع وتعميق مجالات التعاون، وبما يخدم المصلحة العامة.

    وجرى الاتفاق على تنفيذ المشاريع والدراسات وبرامج الرصد والأنشطة المحددة من خلال اتفاقيات أو عقود تنفيذية مستقلة يتم تحديد نطاق العمل والمخرجات والبرنامج الزمني والمسؤوليات والآليات التنفيذية لكل مشروع.

  • الملك: هناك حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في المنطقة لتجنب توسع الصراع

    الملك: هناك حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في المنطقة لتجنب توسع الصراع

    إنجاز – أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الجمعة، أن هناك حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي لتكثيف جهوده الدبلوماسية لتجنب توسع دائرة الصراع.

    ولفت جلالته، خلال تصريحات صحفية مشتركة مع رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل في براغ، إلى أن الأردن يواصل التأكيد على أهمية الحوار واحترام القانون الدولي، ويدعم جميع جهود تحقيق السلام والاستقرار.

    وشدد جلالة الملك على أن الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه.

    وبالحديث عن العلاقات الأردنية التشيكية، قال جلالته إن هذه الروابط شهدت نموا ملحوظا منذ تأسيسها قبل ستة عقود، وأصبحت شراكة متينة وراسخة قائمة على الثقة المتبادلة.

    وأعرب جلالة الملك عن الحرص على توسيع التعاون والبناء على الإمكانيات الكبيرة لدى البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتشجيع الاستثمار والشراكات في مجال الأعمال، مشيرا إلى أهمية إيجاد فرص جديدة للقطاع الخاص، وتعزيز العمل المشترك في مجالي الدفاع والأمن.

    وبين جلالته تطلع الأردن إلى مواصلة التنسيق والتدريب وتبادل الخبرات مع جمهورية التشيك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

    وتطرق جلالة الملك في حديثه إلى الأوضاع في الضفة الغربية، إذ أعرب عن رفض الأردن لاستمرار التوسع الاستيطاني، وتصاعد عنف المستوطنين، والتهجير القسري، ومحاولات فرض واقع جديد، والتي تشكل مجتمعة تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.

    وأعاد جلالته التأكيد على موقف الأردن الثابت الرافض لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، داعيا المجتمع الدولي للتحرك للحيلولة دون أية محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وثمن جلالة الملك موقف جمهورية التشيك الداعم لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكدا التزام المملكة بالعمل مع الشركاء، ومنهم جمهورية التشيك والاتحاد الأوروبي، لدعم الأمن الإقليمي والاستقرار والازدهار.

    من جانبه، رحب رئيس جمهورية التشيك بزيارة جلالة الملك وجلالة الملكة، والتي تشكل فرصة للبناء على المباحثات المثمرة التي جرت في عمان في 2024، مؤكدا أن الأردن أحد أقرب الحلفاء لجمهورية التشيك وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط، معربا عن تقديره لجهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة، ومشددا على أن قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا وللتشيك.

    ولفت الرئيس بافيل إلى أهمية التعاون بين بلاده والأردن في إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة، مشيرا إلى التعاون القائم بين البلدين منذ عام 2013 في برنامج ميديفاك الطبي، الذي قدم خلاله أطباء من التشيك العلاج وأجروا عمليات جراحية لآلاف الأردنيين والسوريين في المملكة.

    وأعرب الرئيس التشيكي عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الأردن في مجالات الدفاع، والتجارة، والطاقة، وإدارة الموارد المائية.

    وعقد جلالة الملك والرئيس بافيل قبيل التصريحات المشتركة، مباحثات ثنائية بحضور جلالة الملكة رانيا العبدﷲ والسيدة الأولى إيفا بافلوفا، تبعتها مباحثات موسعة تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين الصديقين، وأبرز المستجدات الإقليمية.

    وجرت لجلالة الملك وجلالة الملكة مراسم استقبال رسمية لدى وصولهما قلعة براغ.

    وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، والسفير الأردني غير المقيم لدى جمهورية التشيك محمد الهنداوي، وسفيرة جمهورية التشيك لدى الأردن أندريا كوتشيروفا.

     

     

     

  • الداوود.. شاب يوظف الموروث الغذائي في الترويج السياحي لعجلون

    الداوود.. شاب يوظف الموروث الغذائي في الترويج السياحي لعجلون

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    يواصل شباب محافظة عجلون تقديم مبادرات وأفكار تسهم في التعريف بمقومات المحافظة السياحية والثقافية من خلال استثمار المواهب الفردية وربطها بالموروث المحلي والطبيعة التي تتميز بها المنطقة.

    ومن بين هذه التجارب يبرز الشاب عواد الداوود الذي اختار الأكلات الشعبية والموروث الغذائي وسيلة للتعريف بعجلون من خلال إعداد الأطباق التراثية في مواقع مختلفة وربطها بقصة المكان في تجربة تجمع بين المحتوى الثقافي والترويج السياحي.

    وقال الداوود إن فكرة إعداد الأكلات الشعبية في المواقع الطبيعية والتراثية جاءت انطلاقًا من إيمانه بأن الطعام يمثل جزءًا من هوية المكان وأن الأطباق التقليدية تحمل قصصًا مرتبطة بحياة الأهالي وعاداتهم ويمكن أن تكون وسيلة للتعريف بالمحافظة وموروثها.

    وأضاف أن اختياره للمواقع الطبيعية والتراثية لإعداد وتصوير الأكلات يهدف إلى تقديم صورة متكاملة عن عجلون بحيث تظهر الأكلة ضمن بيئتها المرتبطة بالطبيعة والمكان، وتعكس جانبًا من تفاصيل الحياة المحلية.

    وأوضح أن اهتمامه بالموروث الغذائي يأتي بهدف توثيق جانب من الذاكرة الشعبية من خلال تقديم الأكلات التراثية بأسلوب بصري يبرز مكوناتها وطرق إعدادها، مشيرًا إلى أن الصورة والمحتوى الرقمي أسهما في الوصول إلى جمهور أوسع والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية للمحافظة.

    وأشار الداوود إلى أنه قدم عددًا من التجارب التي تجمع بين الطبخ والهوية المحلية، من بينها إعداد الخبيصة ومعقود التين إضافة إلى أعمال مرتبطة بالمناسبات الوطنية، ومنها “طبخة الوطن” التي نفذها بمناسبة عيد الاستقلال مستخدمًا مكونات طبيعية لإظهار ألوان العلم الأردني في صورة تربط بين الموروث الغذائي والهوية الوطنية.

    وأوضح أن مشاركته في الأنشطة الشبابية والمجتمعية ساعدته على تطوير أفكاره وتوسيع دائرة تواصله مع المجتمع المحلي، مبينًا أهمية الاستمرار في تطوير المحتوى المرتبط بالتراث والسياحة وتقديم المكان بأساليب جديدة.

    وأكد الداوود أن هدفه هو مواصلة توثيق الموروث العجلوني والتعريف بالمحافظة من خلال أفكار تجمع بين الثقافة والسياحة والمحتوى الرقمي بما يبرز ما تمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية.

    ودعا الداوود الشباب إلى استثمار مواهبهم وأفكارهم في التعريف بمحافظاتهم، مؤكدًا أن الترويج السياحي لا يقتصر على المواقع والمناظر الطبيعية وإنما يشمل تقديم قصص المكان وموروثه وتفاصيل حياته اليومية ليحصل الزائر على تجربة متكاملة يتعرف خلالها إلى ثقافة المنطقة وأكلاتها الشعبية إلى جانب جمالها الطبيعي.

  • بيوت عجلون الطينية.. شواهد على العمارة التقليدية وذاكرة المكان

    بيوت عجلون الطينية.. شواهد على العمارة التقليدية وذاكرة المكان

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    ما تزال البيوت الطينية القديمة في عدد من قرى محافظة عجلون شاهدة على أساليب البناء التقليدي ونمط الحياة الذي عاشه الآباء والأجداد بما تحمله من تفاصيل مرتبطة بمواد البناء والعادات الاجتماعية التي رافقت تشييدها.

    وأكد مختصون ومواطنون أهمية توثيق ما تبقى من هذه البيوت والحفاظ عليها وإعادة توظيف نماذج منها في أنشطة ثقافية وسياحية تسهم في حفظ ذاكرة المكان والتعريف بالتراث.

    وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، إن إعادة تأهيل البيوت الطينية القديمة يمكن أن تشكل عنصرا إضافيا ضمن المنتج السياحي في المحافظة داعيا إلى أن توظيفها كمضافات تراثية أو متاحف صغيرة أو نزل ومواقع ضمن المسارات السياحية يمكن أن يسهم في التعريف بتاريخ القرى وإثراء تجربة الزائر مع المحافظة على الطابع الأصلي للمباني.

    من جهته، أشار الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة، إلى أن بناء البيوت الطينية كان يعتمد على مواد متوفرة في البيئة المحلية من بينها التراب والقش الذي كان يخلط بالماء ويترك لفترة قبل تشكيله في قوالب يدوية واستخدامه في البناء.

    وأضاف أن الأسقف كانت تبنى باستخدام القصب والجسور الخشبية وتغطى بمواد عازلة، فيما أسهمت سماكة الجدران وخصائص الطين في توفير بيئة أكثر اعتدالا داخل المنزل خلال فصلي الصيف والشتاء.

    وقال مؤسس “كهف التأمل” الدكتور سفاح الصبح، إن البيوت الطينية جزء من الذاكرة العمرانية والاجتماعية للمحافظة وتعكس مرحلة مهمة من تاريخ القرى وأنماط الحياة التي عاشها الأهالي في فترات سابقة.

    وأكد أن الحفاظ على هذه البيوت وتوثيق قصصها يسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالمكان إلى الأجيال الجديدة ويعزز حضور التراث المحلي ضمن الأنشطة والبرامج الثقافية.

    وأوضح مؤسس مبادرة “حكاية مكان” يوسف الصمادي، أن توثيق البيوت الطينية لا يقتصر على تصوير المبنى بل يشمل جمع الروايات المرتبطة بأصحابه وطريقة بنائها، لافتا إلى أن المبادرة تعمل على الاستماع إلى روايات كبار السن وأبناء القرى وتسجيل التفاصيل المرتبطة بالمواقع والبيوت القديمة وتحويلها إلى محتوى إعلامي بما يسهم في حفظ ذاكرة المكان قبل فقدان أجزاء منها مع مرور الوقت.

  • الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس

    الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس

    إنجاز-ركز اللقاء الثلاثي الذي جمع جلالة الملك عبدﷲ الثاني مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني العماد جوزاف عون في باريس، اليوم الخميس، على آليات رفع مستوى التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وبحث اللقاء أهمية استضافة فرنسا للجولة الجديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة” والتي تبحث سبل دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لتمكينهما من الاضطلاع بمهامهم في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم.

    كما تطرق اللقاء إلى التصعيد الإقليمي الخطير، إذ أكد الزعماء ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد للمنطقة استقرارها.

    وتم بحث مجمل التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس.

  • الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية

    الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية

    إنجاز – عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، مباحثات بقصر الإنفاليد في باريس، تناولت العلاقات الوثيقة والممتدة بين البلدين الصديقين.

    وأكد جلالة الملك أهمية الشراكة بين الأردن وفرنسا في مجالات حيوية، لافتا إلى أن توقيع البلدين اتفاقية تعاون دفاعي خلال هذه الزيارة يبني على التنسيق المستمر للحفاظ على أمنهما المشترك وجهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.

    وشكر جلالته فرنسا والرئيس ماكرون على استضافة جولة جديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة” حول سبل دعم الجيش اللبناني، مؤكدا أهمية إدامة التنسيق مع الدول والمنظمات الدولية الشريكة في هذا الإطار.

    وبالحديث عن الأوضاع في المنطقة، شدد جلالة الملك على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستعادة التهدئة، مؤكدا أهمية احترام سيادة الدول العربية والعمل على ضمان أمنها.

    من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لما يتخذه الأردن من إجراءات للحفاظ على أمنه وسلامة مواطنيه، مثمنا مساعي المملكة لتحقيق السلام في الإقليم.

    وشهد الزعيمان، على هامش اللقاء، توقيع حكومتي البلدين على اتفاقية للتعاون في مجال الدفاع بين الأردن وفرنسا، والتي تعكس التزام البلدين بمواصلة تعميق شراكتهما الدفاعية، وتوفر إطارا شاملا لتنظيم مختلف أوجه التعاون في هذا المجال، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز إسهام الأردن وفرنسا المشترك في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وكانت قد جرت لجلالة الملك في بداية الزيارة مراسم استقبال رسمية في قصر الإنفاليد.

  • قرابة 29 ألف شخص سجّل للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق “سند”

    قرابة 29 ألف شخص سجّل للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق “سند”

    إنجاز-ارتفع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق “سند” إلى 28821 شخصا.

    وقال مدير تطبيق سند محمد البطيخي، في حديث سابق لـ”المملكة”، إن إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند أدت إلى زيادة كبيرة في أعداد المسجلين، موضحا أن التسجيل يتم من خلال تحديث التطبيق والدخول إلى أيقونة التبرع الموجودة على الصفحة الرئيسية.

    وأضاف البطيخي أن المستخدم، بعد الدخول إلى الخدمة، يمكنه الاطلاع على الفتوى الشرعية المتعلقة بالتبرع بالأعضاء، ثم تأكيد رقم هاتفه، لتظهر رغبته في التبرع ضمن دفتر العائلة الرقمي لجميع أفراد الأسرة.

    وأوضح أن الخدمة تتيح للمواطن تسجيل رغبته في التبرع بالأعضاء دون تحديد أعضاء بعينها، مشيرا إلى أن العمل جارٍ مستقبلا على إضافة إمكانية تحديد الأعضاء التي يرغب الشخص في التبرع بها في حال وفاته.

    وأشار البطيخي إلى أن أعداد المسجلين تتزايد باستمرار، في ظل الإقبال على الخدمة.

    وأجازت دائرة الإفتاء العام التبرع بالأعضاء بعد الوفاة لإنقاذ حياة المرضى، ضمن ضوابط شرعية وطبية، مؤكدة أن التبرع يندرج ضمن أعمال البر والتكافل وحفظ النفس.

    وكان وزير الصحة إبراهيم البدور أكد أن إتاحة خدمة تسجيل الرغبة بالتبرع بالأعضاء عبر تطبيق “سند” تتبعها صياغة بروتوكول وطني شامل لتنظيم عمليات التبرع وزراعة الأعضاء، بمشاركة القطاعات الطبية والقانونية والشرعية.

    ويهدف البروتوكول إلى تنظيم آلية التبرع وزراعة الأعضاء، وتحديد أدوار الجهات المعنية، وضمان الجوانب الطبية والقانونية والشرعية للعملية.

    وقررت الحكومة الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند، وذلك بهدف التشجيع على التوسع في هذا العمل الإنساني النبيل وتسهيله؛ باعتباره يمثل أسمى قيم التكافل الإنساني والاجتماعي.

  • الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم

    الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم

    إنجاز – التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأربعاء، الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في باريس، على هامش الجولة الجديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة” المقرر عقدها يوم غد الخميس لبحث سبل دعم الجيش اللبناني.

    وأكد جلالته وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء اللبنانيين واستمرار دعمهم للحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسيادتهم، مشددا على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أراضي لبنان.

    بدوره، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، الداعمة للبنان وشعبه، مثمنا جهود المملكة المستمرة ووقوفها إلى جانب لبنان.

  • نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد

    نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد

    انجاز- ترأس نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، الأربعاء، جانبا من جلسة مجلس الوزراء، لمتابعة عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بقطاعات حيوية.

    ودعا سموه إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد في المنطقة، موعزا بالتعامل مع سلاسل التوريد كأولوية وطنية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مخزون استراتيجي للمواد والسلع الأساسية.

    وتحدث سمو ولي العهد عن تركيز جلالة الملك عبدﷲ الثاني على فتح آفاق سياسية واقتصادية مع مختلف دول العالم، موجها سموه الحكومة إلى متابعة هذه الجهود والبناء عليها وإعداد خطط تنفيذية مدروسة ومرتبطة بأطر زمنية، إذ أكد ضرورة وضع مصلحة المواطنين في مقدمة الأولويات وتحسين المستوى المعيشي لهم.

    وفيما يتعلق بقطاع السياحة، أكد سموه ضرورة النهوض بهذا القطاع الذي يعتبر محركا اقتصاديا مهما، من خلال معالجة التحديات المرتبطة بإدارة المواقع السياحية وتنوع الأسواق المستهدفة، بما يضمن استمرارية السياحة الوافدة وتجويد تجربة الزوار.

    وحول مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، بين سمو ولي العهد أهمية الاستمرار بتطوير التجارب الناجحة مثل مركز الصحة الرقمية الذي يوفر خدمات الطبابة عن بعد، وتطبيق سند الذي حقق تطورا واضحا في الخدمات الرقمية للمواطنين.

    ولفت سموه إلى ضرورة تحسين إدارة البيانات في القطاع الحكومي للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في التحليل واستخلاص المؤشرات واتخاذ القرارات الدقيقة بالوقت المناسب.

    وكان سمو ولي العهد قد أعرب في بداية حديثه عن تعازيه لذوي المتوفين بحادث الحافلة التي كانت تقل مكلفين بخدمة العلم على الطريق الصحراوي، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

    كما أعرب سموه عن تقديره لجهود منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم.

    بدوره، أعرب رئيس الوزراء جعفر حسان عن تقدير الحكومة لمتابعة سمو ولي العهد للمشاريع والبرامج التي يتم تنفيذها في قطاعات عديدة، مؤكدا مواصلة الحكومة العمل على تنفيذ مختلف المشاريع الوطنية الأساسية المدرجة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي بجميع محاورها.

    وقدم وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين إيجازا حول سير العمل في مشروع سكة حديد العقبة وتكامله مع ميناء معان – العقبة البري التنموي، ومشاريع تطوير النقل والشحن.

    كما قدم وزيرا الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، والطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة إيجازين حول واقع سلاسل الإمداد والتوريد في موانئ العقبة والمخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية والطاقة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

    وعرض كل من وزير الداخلية مازن الفراية، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، ووزير السياحة والآثار عماد الحجازين، واقع سير العمل في برنامج خدمة العلم، وجهود تطوير الخدمات الرقمية خصوصا تطبيقي سند وسند للأعمال، بالإضافة إلى مشاريع التطوير والترويج السياحي.