التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك خامس المتحدثين في افتتاحية الامم المتحدة اليوم

    الملك خامس المتحدثين في افتتاحية الامم المتحدة اليوم

    إنجاز – يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.

    ووفق جدول أعمال الجمعية العامة فإن جلالة الملك خامس المتحدثين بعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة خليل الرحمن، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ومن المنتظر أن تبدأ الجمعية اجتماعاتها عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي لنيويورك الرابعة عصرا بتوقيت عمّان، وقد يتحدث جلالة الملك بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف.

    وشكلت خطابات جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على امتداد سنوات، منصة لطرح مواقف الأردن تجاه أبرز الأزمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدعوة إلى حلول سياسية تستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    وحملت الخطابات الملكية رسائل متكررة بشأن مخاطر استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغياب أفق سياسي ينهي الاحتلال، إلى جانب التأكيد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل الدولتين.

    ولم تقتصر خطابات جلالته على قضايا المنطقة، بل تناولت تحديات دولية أوسع، من بينها احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وتعزيز العمل متعدد الأطراف، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم اللاجئين، والتغير المناخي والأمن الغذائي وندرة المياه، وحماية الأمن والسلم الدوليين.

    ويأتي الخطاب الجديد امتدادا لحضور أردني سنوي على المنبر الأممي، يعرض من خلاله الملك مواقف الأردن تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إذ يعكس الخطاب الملكي رؤية أردنية تقوم على الدفاع عن الأمن والاستقرار والسلام، والتمسك بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    – فلسطين في صلب الخطابات الملكية

    احتلت القضية الفلسطينية موقعا محوريا في خطابات جلالة الملك أمام الأمم المتحدة، إذ كرر جلالته التحذير من أن استمرار الاحتلال وغياب الأفق السياسي يقوضان فرص السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وعلى مدى سنوات، ركز جلالته على أن حل الدولتين يمثل الطريق لإنهاء الصراع وتحقيق السلام، بالتوازي مع دعوته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الحقوق الفلسطينية، ووقف الاستيطان الإسرائيلي وتهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسي جاد وفاعل.

    كما حضرت القدس بصورة مستمرة في الخطابات الملكية، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، إذ أكد جلالته رفض أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرا من تداعيات المساس بالمقدسات على أمن المنطقة والعالم.

    وعملت الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك على حشد المواقف الدولية للحفاظ على حل الدولتين كإطارا لإنهاء الصراع، في مواجهة الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع على الأرض.

    وعبر عضويته في الأمم المتحدة، دعم الأردن مبادرات وقرارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية، من بينها استصدار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية عام 2004 بشأن الجدار العازل، ودعم قرار الجمعية العامة عام 2012 الذي رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو.

    كما دعم الأردن مشاريع قرارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية، تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والعودة إلى خطوط الرابع من حزيران 1967، ومعالجة قضية اللاجئين وفقا للقرارات الدولية.

    وفي خطابه أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة العام الماضي، وضع جلالة الملك الحرب على غزة والقضية الفلسطينية في صلب كلمته، مستهلا حديثه بالإشارة إلى أنه يقف مرة أخرى أمام الجمعية العامة للحديث عن القضية ذاتها؛ الصراع في الشرق الأوسط.

    وقال جلالته إن التطورات على الأرض تدفع إلى التساؤل عن قدرة الكلمات على التأثير والتعبير عن حجم الأزمة، مؤكدا أن الصمت قد يعني قبول الوضع القائم والتخلي عن الإنسانية.

    واستحضر جلالته العام الماضي تأسيس الأمم المتحدة قبل 80 عاما والتعهد بالتعلم من دروس التاريخ وعدم تكرار أخطاء الماضي، في مقابل استمرار معاناة الفلسطينيين، متسائلا: “إلى متى؟”، ومتى يمكن إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يحمي حقوق جميع الأطراف ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلبه.

    ووصف جلالته الحرب على غزة بأنها واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ الأمم المتحدة، مؤكدا أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ظل مدرجا على جدول أعمال المنظمة الدولية على امتداد ثمانية عقود.

    وانتقد جلالته الاكتفاء بإصدار الإدانات دون قرارات ملموسة، مشيرا إلى أن عقودا من الاتفاقيات المرحلية والتدابير المؤقتة لم تحقق الحل النهائي، فيما استمرت إسرائيل في الاستيلاء على المزيد من الأراضي والتوسع في المستوطنات وهدم البيوت وتشريد السكان.

    – من أزمات المنطقة إلى الإرهاب واللاجئين

    ولم تقتصر خطابات جلالة الملك على القضية الفلسطينية، بل تناولت أزمات المنطقة وما خلفته من تداعيات أمنية وسياسية وإنسانية، مع التأكيد على أهمية الاستقرار الإقليمي واللجوء إلى الحلول السياسية والحوار بدلا من استمرار دوائر الصراع.

    كما شكلت مكافحة الإرهاب والتطرف محورا متكررا في الخطابات الملكية، إذ أكد جلالته أهمية مواجهة الإرهاب بمختلف أشكاله، وأن هذه المواجهة لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل التصدي للفكر المتطرف الذي يغذي العنف والكراهية.

    وفي موازاة الأزمات الأمنية والسياسية، حمل جلالة الملك إلى المجتمع الدولي قضية اللاجئين والأعباء التي يتحملها الأردن جراء استضافتهم، مؤكدا ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه الدول المستضيفة، في ظل الضغوط التي تفرضها الأزمات الممتدة على مواردها وخدماتها.

    واتسعت الخطابات الملكية كذلك لتتناول تحديات عالمية تتجاوز المنطقة، من بينها تغير المناخ والأمن الغذائي وندرة المياه، إذ أشار جلالته إلى التحديات البيئية التي تواجه الأردن والمنطقة، والحاجة إلى تعاون دولي لمواجهتها، خصوصا في ظل محدودية الموارد الطبيعية.

    وجاءت هذه القضايا ضمن دعوة أوسع لتعزيز العمل الدولي المشترك واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، انطلاقا من أن الأزمات العابرة للحدود لا تستطيع دولة مواجهتها بمفردها، وأن حماية الأمن والسلم الدوليين تتطلب عملا متعدد الأطراف واستجابة دولية أكثر فاعلية.

  • الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه

    الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه

    إنجاز – بعث جلالة الملك عبدﷲ الثاني برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بوفاة شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه ﷲ.

    وأعرب جلالته، باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب الأليم، سائلا المولى، جلت قدرته، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم سمو الشيخ محمد بن راشد والعائلة الكريمة والشعب الإماراتي الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.

  • الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

    الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

    انجاز-التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.

    وأكد جلالته حرص الأردن على البناء على الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، معربا عن تطلع المملكة لاستضافة مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي في تشرين الثاني المقبل.

    وتناول اللقاء أبرز المستجدات الإقليمية، إذ أكد جلالته ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حل ينهي التصعيد الدائر ويحفظ أمن الدول العربية وسيادتها.

    كما نبه جلالة الملك إلى خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، داعيا إلى دعم جهود لبنان وسوريا في الحفاظ على أمنهما وسلامة مواطنيهما.

    ومن جانبه، أعرب رئيس المجلس الأوروبي عن تقدير الاتحاد الأوروبي لشراكته مع الأردن، وحرصه على مواصلة توسيعها في شتى المجالات، مؤكدا أهمية دور المملكة في العمل نحو الاستقرار في المنطقة.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

    المملكة

  • تشكيلات أكاديمية في جامعة البلقاء التطبيقية.. أسماء

    تشكيلات أكاديمية في جامعة البلقاء التطبيقية.. أسماء

    انجاز-عقد مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية، اليوم الإثنين، أول اجتماعاته برئاسة الأستاذ الدكتور محمود ياسين طه الشياب، حيث ناقش المجلس عددًا من الموضوعات والقضايا المدرجة على جدول أعماله، وفي مقدمتها التشكيلات الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027.
    وأقر المجلس التشكيلات الأكاديمية الجديدة، التي تضمنت تعيين عدد من عمداء الكليات والعمادات، وتكليف عدد من الأكاديميين قائمين بأعمال عمداء، إلى جانب استمرار نواب الرئيس وعدد من العمداء في مواقعهم لاستكمال مددهم الزمنية، وذلك في إطار الاستعداد لانطلاق العام الجامعي الجديد، وتعزيز استقرار العمل الأكاديمي والإداري في الجامعة.
    قرر مجلس الأمناء تعيين عدد من الأكاديميين عمداء للكليات والعمادات، اعتبارًا من تاريخ صدور قرار مجلس الأمناء، وهم:
    • الأستاذ الدكتور ناجي منور عبد الرحمن السعايدة، عميدًا لكلية الدراسات العليا.
    • الأستاذ الدكتور أيمن سليم موسى صندوقه، عميدًا لكلية العلوم.
    • الأستاذ الدكتور عمر موسى خليف محاسنه، عميدًا لكلية الشوبك الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور هيثم ممدوح حمدان العبادي، عميدًا لكلية عمان الجامعية للعلوم المالية والإدارية.
    • الأستاذ الدكتور أشرف عبد الكريم هلال أبو عين، عميدًا لكلية الحصن الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور عصري علي سليمان الرمامنه، عميدًا لكلية السلط للعلوم التربوية والإنسانية.
    • الأستاذ الدكتور شوكت فالح سالم التميمي، عميدًا لكلية الطب.
    • الأستاذ الدكتور رائد محمد ياسين كناكرية، عميدًا لكلية الأعمال.

    كما قرر المجلس تكليف عدد من الأكاديميين قائمين بأعمال عمداء ، وهم:

    • الدكتور أيمن محمد أحمد فريحات، قائمًا بأعمال عميد كلية عجلون الجامعية.
    • الدكتور عاطف سالم حسين العوامله، قائمًا بأعمال عميد كلية الحقوق.
    • الدكتور محمد زيدان حسين قواقزه، قائمًا بأعمال عميد كلية جرش الجامعية التقنية.
    • الدكتور محمد هاشم عوده ريالات، قائمًا بأعمال عميد كلية الأمير عبد الله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
    • الدكتور أمجد بدر منصور القاضي، قائمًا بأعمال عميد كلية الإعلام.
    • الدكتور فايز عماد الدين عوض الشراري، قائمًا بأعمال عميد كلية معان الجامعية.

    وفي إطار ضمان استمرارية العمل الأكاديمي والإداري، قرر المجلس استمرار تعيين عدد من العمداء في مواقعهم، استكمالًا لمددهم الزمنية، وهم:

    • الأستاذ الدكتور محمد سلامة خليل العلاوي، عميدًا لكلية الزراعة التكنولوجية.
    • الأستاذ الدكتور منذر بشارة عواد السويلميين، عميدًا لكلية الأميرة رحمة الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور خلف فخري خلف ختاتنه، عميدًا لشؤون الطلبة.
    • الأستاذ الدكتور ماهر سليمان سلامه عبيدات، عميدًا لكلية العلوم الطبية المساندة.

    كما قرر المجلس استمرار تعيين الدكتور حسان رافع علي شاهين قائمًا بأعمال عميد كلية العقبة الجامعية، والدكتورة سارة محمد أحمد الجعافره قائمة بأعمال عميدة كلية التمريض.

    وفي إطار استكمال التشكيلات الأكاديمية والإدارية وتعزيز استقرار العمل المؤسسي، قرر المجلس استمرار نواب الرئيس الآتية أسماؤهم في مواقعهم، استكمالًا لمددهم الزمنية:

    • الأستاذ الدكتور زيد أحمد سالم العنبر، نائبًا للرئيس للشؤون الأكاديمية والتعليم التقني.
    • الأستاذ الدكتور هيثم حمود عبد الكريم الشبلي، نائبًا للرئيس لشؤون التخطيط وضمان الجودة.
    • الأستاذ الدكتور وضاح سعود علي العدوان، نائبًا للرئيس للشؤون الإدارية.
    • الأستاذ الدكتور شادي محمد حسن حموري، نائبًا للرئيس لشؤون الكليات الطبية.
    • الأستاذ الدكتور خالد ناصر عبد الكريم الزعبي، نائبًا للرئيس لشؤون المراكز وخدمة المجتمع المحلي.

    كما قرر المجلس استمرار تعيين عدد من العمداء في مواقعهم، استكمالًا لمددهم الزمنية، وهم:

    • الأستاذ الدكتور زيد سليمان محمد العدوان، عميدًا لكلية الزرقاء الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور طارق زياد محمد أبو هزيم، عميدًا لكلية الأميرة عالية الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور عمر أحمد عبد الزعبي، عميدًا لكلية الذكاء الاصطناعي.
    • الأستاذ الدكتور محمد رسول أحمد عوده الله الحديدي، عميدًا لكلية الهندسة.
    • الأستاذ الدكتور عبد الرزاق سليمان عوده الله الشقيرات، عميدًا لكلية الهندسة التكنولوجية.
    • الأستاذ الدكتور أشرف محمد سالم الرجوب، عميدًا لكلية إربد الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور شادي محمد عبد الكريم الخطيب، عميدًا للبحث العلمي والابتكار.
    • الأستاذ الدكتور هارون سالم محمود الطراونه، عميدًا لكلية الكرك الجامعية.
    • الأستاذ الدكتور عمر سليمان مفلح عربيات، عميدًا لكلية السلط التقنية.

    وأكدت الجامعة أن التشكيلات الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 تأتي في إطار رؤيتها الرامية إلى تطوير منظومة التعليم والتدريب التقني، والارتقاء بجودة البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، إلى جانب دعم مسيرة الكليات الجامعية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل والتوجهات الوطنية في قطاع التعليم العالي.

    وأشارت الجامعة إلى أن التشكيلات الجديدة تعكس أهمية التكامل بين مجلس الأمناء وإدارة الجامعة والكليات والعمادات المختلفة، بما يعزز العمل المؤسسي ويرسخ مبادئ الحوكمة، ويدعم تنفيذ الخطط الاستراتيجية للجامعة وتحقيق أهدافها الأكاديمية والتنموية.

    وتأتي هذه القرارات بما يعزز استقرار العمل الأكاديمي والإداري مع انطلاق العام الجامعي الجديد، ويدعم مواصلة تنفيذ خطط الجامعة وبرامجها، وخدمة الطلبة والمجتمع المحلي، وتعزيز دور جامعة البلقاء التطبيقية في منظومة التعليم العالي الأردنية، ولا سيما في مجالات التعليم التطبيقي والتقني والبحث العلمي والابتكار.

  • مدير عام المكتبة الوطنية :المواطنة ليست مجرد شعور بالانتما

    مدير عام المكتبة الوطنية :المواطنة ليست مجرد شعور بالانتما

    انجاز- قال مدير عام دائرة المكتبة الوطنية فراس ضرابعة إن المواطنة ليست مجرد شعور بالانتماء، وإنما مسؤولية تترجم إلى سلوك وعمل وإسهام في خدمة الوطن.

    ولفت ضرابعة خلال رعايته مندوبا عن وزير الثقافة ندوة بعنوان “مفهوم المواطنة في الوعي الجمعي من الانتماء إلى المسؤولية”، اليوم الاثنين في “المكتبة الوطنية”، بتنظيم من ملتقى شمال عمان الثقافي، إلى أهمية الثقافة في ترسيخ هذا الوعي من خلال الحوار والمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية.

    وقال إن دائرة المكتبة الوطنية ترحب باستضافة ملتقى شمال عمان الثقافي، مؤكدا أن موضوع الندوة يأتي في صميم بناء الإنسان والوطن، لما يتضمنه من بحث في مفهوم المواطنة وأبعادها، والانتقال من الانتماء بوصفه شعورا إلى المسؤولية باعتبارها ممارسة وسلوكا.

    وشارك في الندوة كل من المختص بشؤون الشباب فهد الحسبان، والمستشارة ريم جمال عبيدات، والباحث والأكاديمي الدكتور فيصل السرحان، فيما أدارت الندوة الإعلامية عطاف الروضان.

    وناقش المشاركون مفهوم المواطنة من عدة جوانب، شملت الشباب والإعلام والمجتمع، مركزين على الانتقال من مفهوم الانتماء بوصفه شعورا إلى المواطنة باعتبارها ممارسة ومسؤولية ومشاركة فاعلة في المجتمع، في وقت تبدو فيه التحديات أكبر من مساحة الفرص المتاحة أمام قطاعات واسعة، ولا سيما الشباب.

    وتناولوا عددا من المحاور المرتبطة بدور الشباب في تعزيز المواطنة، وجودة المواطنة في اختيار الوعي المدني، ودور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الجمعي بالمواطنة وتأثيرها.

    وقال السرحان “إن الوعي الجمعي يشكل أحد الأسس التي تنعكس على ممارسة المواطنة وسلوك الأفراد، مبينا أنه حين تتجذر قيم مشتركة مثل احترام القانون والمساواة والمسؤولية واحترام الاختلاف والمحافظة على المصلحة العامة، تتحول هذه القيم إلى ممارسات يومية تعزز تماسك المجتمع.

    وأشار إلى أن نظرة الفرد إلى المجال العام، باعتباره مسؤولية مشتركة لا مسؤولية الآخرين، تمثل مثالا بسيطا على انتقال الوعي من مجرد قناعة إلى سلوك مواطني ملموس.

    من جانبها، تحدثت عبيدات عن مفهوم “جودة المواطنة” وكيف ينتقل من الوعي إلى الاختبار الحقيقي في الواقع، مبينة أنه كثيرا ما نتطرق للانتماء والمواطنة بوصفهما مشاعر وقيما، لكن عندما نضع المواطنة أمام اختبار الواقع، كيف يمكن أن نميز بين المواطنة بوصفها شعورا بالانتماء، والمواطنة بوصفها سلوكا ومسؤولية وممارسة يومية، وما المؤشرات التي يمكن من خلالها أن نقول إننا أمام “مواطنة ذات جودة”.

    ورأى الحسبان أن العبارة المتداولة “الشباب هم مستقبل الوطن”، رغم ما تحمله من تفاؤل، قد تؤدي أحيانا إلى تأجيل دور الشباب، مشددا على أن الشاب “ليس مواطن المستقبل فقط، بل هو مواطن اليوم”، وله الحق في أن يكون حاضرا في النقاش العام والمؤسسات والحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفي صياغة الأولويات التي تمس حياته ومستقبله.

    وأشار إلى أن التحدي لا يكمن فقط في مطالبة الشباب بالمشاركة، وإنما في طبيعة المساحة التي تمنح لهم، لافتا إلى وجود فرق بين دعوتهم لحضور فعاليات تتناول المشاركة، وبين إشراكهم فعليا في تحديد القضايا، وصياغة الحلول، وتنفيذ المبادرات وتقييم السياسات والبرامج.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏كتبة امة المتية الو الوططنية‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏الرؤي الود لنة المك المكتبةالولنية الويلنية لأستاد فهد الحسبان 반마니‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

  • “النملية”.. خزانة المونة بعجلون تحفظ ذاكرة البيت القديم

    “النملية”.. خزانة المونة بعجلون تحفظ ذاكرة البيت القديم

    إنجاز -يوسف الصمادي.

    احتفظت البيوت القديمة في محافظة عجلون بالعديد من الأدوات وقطع الأثاث التي ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية من بينها “النملية” وهي خزانة خشبية استخدمت لحفظ “المونة” والأواني وتنظيم احتياجات المنزل قبل أن تتراجع مع تغير أنماط الحياة ودخول وسائل الحفظ الحديثة.

    وأكد مختصون في التراث والتاريخ أن “النملية” تمثل جانبا من ذاكرة البيت القديم، مشيرين إلى أهمية توثيق الأدوات المنزلية التقليدية والتعريف باستخداماتها وما ارتبط بها من عادات وممارسات اجتماعية.

    وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي، الدكتور محمود الشريدة، إن النملية كانت من قطع الأثاث المستخدمة في البيوت قديما واعتمدت عليها الأسر في حفظ عدد من احتياجات المنزل في مكان مخصص يسهل الوصول إليه.

    وأضاف إن تصميمها اعتمد على الخشب وتعدد الرفوف والمساحات المخصصة للحفظ بما يتناسب مع طبيعة المواد والأدوات التي كانت توضع داخلها، مشيرا إلى أن أنموذجا منها يعرض في المتحف إلى جانب مجموعة من الأدوات التي توثق جوانب مختلفة من الحياة المنزلية قديما.

    وبين الشريدة أن الاحتفاظ بهذه القطع في المتاحف الشعبية لا يقتصر على عرض أدوات قديمة بل يسهم في تقديم صورة عن أسلوب حياة الأسر وطرق إدارة احتياجات المنزل وإتاحة المجال أمام الزائر للتعرف على تفاصيل لم تعد حاضرة في البيوت الحديثة.

    من جهته، قال المؤرخ الأكاديمي، الدكتور خالد الجبالي، إن الأدوات المنزلية القديمة تشكل مصدرا لفهم جانب من التاريخ الاجتماعي للمجتمعات المحلية، إذ تعكس طبيعة الاحتياجات اليومية وطرق التعامل مع المنتجات الغذائية وحفظها في مراحل سابقة.

    وأشار الى أن التحولات التي طرأت على أنماط السكن ووسائل حفظ الطعام أدت إلى تراجع استخدام العديد من الأدوات التقليدية، منها “النملية” ما يمنح النماذج المتبقية منها قيمة في توثيق مرحلة من تطور الحياة المنزلية.

    بدورها، أوضحت التربوية الدكتورة فايزة المومني، أن النملية ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية داخل البيت القديم وحملت في ذاكرة الأمهات والجدات جانبا من العادات المتعلقة بإعداد المونة وترتيب احتياجات الأسرة وحفظها.

    من جانبه، أكد مؤسس مبادرة “حكاية مكان” يوسف الصمادي، أن توثيق الموروث المحلي لا يقتصر على المواقع والشخصيات بل يشمل الأدوات والمفردات التي ارتبطت بحياة الناس لما تحمله من تفاصيل تعكس أنماط الحياة في مراحل سابقة.

    وأضاف إن توثيق هذه الأدوات بالصور والفيديو وتسجيل روايات كبار السن حول أسمائها واستخداماتها يسهم في حفظ جانب من الذاكرة المحلية وتعريف الأجيال الجديدة بها من خلال المحتوى الإعلامي والرقمي.

  • مجلس الوزراء يتَّخذ قرارات لإقامة ودعم مشاريع صناعيَّة وتنمويَّة في معان وقرارات أخرى في التَّعليم والطَّاقة والبيئة

    مجلس الوزراء يتَّخذ قرارات لإقامة ودعم مشاريع صناعيَّة وتنمويَّة في معان وقرارات أخرى في التَّعليم والطَّاقة والبيئة

    إنجاز – أعلن وزير الاتصِّال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمَّد المومني، أنَّ مجلس الوزراء قرَّر في جلسته التي عقدها اليوم في محافظة معان، الموافقة على إنشاء منطقة تنمويَّة على مساحة 13 ألف دونم مملوكة لخزينة الدَّولة في منطقة أبو عامود الشَّرقي في محافظة معان.

    وأوضح المومني خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الجلسة، أنَّ إنشاء هذه المنطقة يأتي بهدف إقامة 3 مشاريع صناعيَّة استراتيجيَّة لإنتاج حامض الفسفوريك، وحامض الفسفوريك النَّقي، وحامض الكبريتيك، مبيِّناً أنَّ شركة مناجم الفوسفات الأردنيَّة ستكون هي المطوِّر الرَّئيس لهذه المنطقة.

    ويأتي القرار في إطار جهود الحكومة لدعم الاستثمار في محافظة معان ومناطق الجنوب، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي ينعكس بالضَّرورة على النَّشاط الاقتصادي في المنطقة، وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلِّي.

    كما كشف المومني عن قرار آخر يأتي تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء بمنح مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة في منطقة معان التنمويَّة حوافز وامتيازات لتعزيز تنافسيَّتها للاستثمار وجلب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، حيث قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على أن تتولَّى وزارة العمل تطبيق آليَّة دعم برنامج الفروع الإنتاجيَّة المتعلِّقة بدعم وتشغيل العمالة المحليَّة ضمن هذه الحوافز؛ وذلك بهدف تسريع الإجراءات وزيادة فاعليَّة الاستفادة من هذه البرامج.

    ووفقاً لذلك، ستقوم وزارة العمل بدفع 50% من الحدّ الأدنى للأجور لدعم تشغيل العمالة الأردنيَّة في المصانع التي تنشأ في مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة، مضافاً إليها مبلغ 25 ديناراً شهريَّاً بدل الاشتراك في الضَّمان الاجتماعي، و25 ديناراً أخرى بدل مواصلات.

    ويأتي القرار بعد موافقة مجلس الوزراء الشَّهر الماضي على منح مدينة الرَّوضة الصناعيَّة التَّابعة لمنطقة معان التنمويَّة حوافز ومزايا استثمارية، أسوة بالحوافز المقدَّمة لمدينتيّ الكرك والطَّفيلة الصِّناعيَّتين؛ بهدف استقطاب استثمارات صناعيَّة نوعيَّة، جديدة إليها، وخفض الكُلف على الصِّناعات المحليَّة وتعزيز تنافسيَّتها؛ بما يسهم في دعم الصِّناعة الوطنيَّة وزيادة حجم الصَّادرات، وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني والنموّ، وتوفير فرص عمل لأبناء وبنات المنطقة، بما ينسجم مع أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي.

    وتتضمَّن الحوافز والإعفاءات المقدَّمة لمنطقة الرَّوضة الصِّناعيَّة دعماً على أسعار الكهرباء للاستثمارات الصِّناعيَّة من خلال قيام شركة توزيع الكهرباء بتخفيض قيمة الكهرباء على مدى 5 سنوات، بنسبة 75% لأوَّل سنتين من تاريخ البدء الفعلي للمشروع، و50% للسَّنتين التَّاليتين، و25% للسَّنة الخامسة، وكذلك شمولها بتعريف الصِّناعات الصَّغيرة والمتوسِّطة المعتمد في هيئة تنظيم قطاع الطَّاقة والمعادن، وببرنامج دعم فاتورة الكهرباء الذي تنفِّذه المؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة اللَّذين يتيحان لها الاستفادة من هذه الحوافز والمزايا.

    كما تشمل الحوافز والمزايا، شمول منطقة الرَّوضة الصِّناعيَّة ببرنامج الفروع الإنتاجيَّة في وزارة العمل، الذي يتمّ من خلاله تقديم الدَّعم لتشغيل العمالة المحليَّة من خلال دفع الرَّواتب، أو أجزاء منها، أو تحمُّل الحكومة لقيمة اشتراكات العمالة في الضَّمان الاجتماعي، أو بدل المواصلات لمدَّة ثلاث سنوات.

    وتشمل أيضاً دعم تكلفة مناولة الحاويات في ميناء العقبة للبضائع المصدَّرة التي يكون منشأها مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة بواقع 50% لمدَّة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تخفيض أسعار الأراضي في مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة لتصبح 7.5 ديناراً للمتر المربَّع الواحد بدلاً من 15 ديناراً، وذلك للمساحات التي تزيد عن 20 دونماً وبمساحة إجماليَّة لا تزيد عن 120 دونماً.

    وفي إطار متَّصل، قرَّر مجلس الوزراء – وفقاً للمومني – الموافقة على توحيد الحوافز والمزايا والإعفاءات الممنوحة لمشاريع الهيدروجين الأخضر التي تقام داخل منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة وخارجها.

    وتشمل الحوافز تخفيض ضريبة الدَّخل لتصبح 5% إضافة إلى 1% مساهمة وطنيَّة، وإعفاء جميع المعدَّات وقطع الغيار اللازمة لإقامة المشروع من الموجودات الثابتة الخاصة به، من الرسوم الجمركية والضَّرائب الأخرى المتحقِّقة عليها ورسوم الاستيراد، وغيرها من الرُّسوم.

    كما تضمَّنت الحوافز إعفاء المشروع من الضَّريبة العامَّة على المبيعات وضريبة المبيعات المنصوص عليها في المادة 37 من قانون منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة رقم 32 لسنة 2000، وأيَّ ضرائب أخرى، وأن تشمل الإعفاءات الضريبية الخدمات سواء كانت المحلية أو الدولية بالإضافة إلى البضائع والمواد اللازمة للمشروع.

    وشملت كذلك منح شركة المشروع حق الاستفادة من أي إعفاءات إضافية من الرسوم والضرائب التي قد تمنح لاحقاً للمشاريع الصناعية، بالإضافة إلى الإعفاء من ضريبة الاقتطاع على الخدمات المستوردة.

    وتعطي الحوافز فترة سماح لبدء استيفاء بدل الإيجار للأراضي المملوكة للخزينة ولسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لحين بدء تشغيل المشروع وبحد أقصى خمس سنوات.

    وقرَّر مجلس الوزراء كذلك، الموافقة على توحيد العمر التَّسجيلي للرُّؤوس القاطرة (الشَّاحنات) المستوردة، والسَّماح باستيراد التي مضى على صنعها 5 سنوات فما دون، تسبق سنة التَّخليص، مقابل إخراج رأس قاطر مسجَّل وعامل ومرخَّص من الخدمة، وذلك من خلال الشَّطب أو إعادة التَّصدير، وفق الآلية المتفق عليها بين هيئة تنظيم النقل البري ودائرة الجمارك وإدارة ترخيص السواقين والمركبات، على أن تكون المركبة المراد استبدالها مسجَّلة على نظام هيئة تنظيم النقل البري.

    وتضمَّن القرار كذلك السَّماح بالتَّخليص على وتسجيل وترخيص الرُّؤوس القاطرة التي مضى على صنعها 8 سنوات تسبق سنة التَّخليص، والمودعة في المناطق الحرَّة الأردنية بموجب طلبات إيداع أصولية، أو التي تم شراؤها والتَّعاقد عليها أو شحنها إلى المملكة، أو الموجودة داخل منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة أو المستودعات الجمركيَّة (بوندد) أو موجودة داخل أراضي المملكة قبل أو بتاريخ صدور قرار مجلس الوزراء، وذلك مقابل إخراج رأس قاطر مسجَّل وعامل ومرخَّص من الخدمة، من خلال الشَّطب أو إعادة التَّصدير، وفق الآلية المتفق عليها بين هيئة تنظيم النقل البري ودائرة الجمارك وإدارة ترخيص السواقين والمركبات، ودون أي إعفاءات، على أن تكون المركبة المراد استبدالها مسجلة على نظام هيئة تنظيم النقل البري.

    واشترط القرار أن يتم التَّخليص على الرُّؤوس القاطرة قبل انتهاء عمل يوم 31/12/2026م، وأن يعتبر هذا التاريخ موعداً نهائياً غير قابل للتمديد.

    ويأتي القرار بهدف تعزيز قدرات أسطول النَّقل البرِّي، وزيادة حجمه، بما ينعكس إيجاباً عليه؛ باعتباره من أفضل الأساطيل على مستوى الإقليم.

    وفي إطار الإجراءات والقرارات المتعلِّقة بتنظيم الشُّؤون التَّعليميَّة، قرَّر مجلس الوزراء أيضاً الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام الهيئة التدريسيَّة في جامعة اليرموك لسنة 2026م؛ تمهيداً لإرساله إلى ديوان التَّشريع والرَّأي للسَّير في إجراءات إقراره حسب الأصول.

    ويأتي مشروع النِّظام لغايات مواءمة أحكام النِّظام مع أحكام قانون الجامعات، وتنظيم بعض الأحكام المتعلِّقة بأعضاء هيئة التَّدريس في الجامعة.

    وفي إطار استمرار دعم المملكة لوكالة الأمم المتَّحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على إعفاء الوكالة من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي، والبالغة قيمتها أكثر من 3.3 مليون دينار.

    ويأتي القرار استمراراً لدعم الوكالة وتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها الأساسيَّة والضَّروريَّة لمنتفعيها من اللَّاجئين الفلسطينيين على أرض المملكة، وذلك انسجاماً مع موقف المملكة الدَّاعم للأونروا.

    وفي إطار تحديث التَّشريعات النَّاظمة لقطاع الطَّاقة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام شروط منح رخص ممارسة أنشطة قطاع الغاز ومددها وإجراءات إصدارها وتجديدها وتعديلها والتَّنازل عنها وإلغائها لسنة 2026؛ تمهيداً لإرساله إلى ديوان التَّشريع والرَّأي لاستكمال إجراءات إقراره حسب الأصول.

    وبموجب مشروع النِّظام، سيتمّ إيجاد إطار تنظيمي يعزِّز من كفاءة العمل في قطاع الغاز، ويشجِّع على الاستثمار فيه من خلال توحيد الإجراءات وتبسيطها وحوكمتها، وتحديد الشُّروط والضَّوابط اللازمة لمنح رخص ممارسة أنشطة قطاع الغاز ومددها وإجراءات إصدارها وتجديدها، وتعديلها والتنازل عنها وإلغائها.

    كما تتضمَّن الأحكام الواردة في مشروع النِّظام إجراءات لتنظيم أنشطة جديدة في القطاع، والتي تتطلب تأطيراً تنظيمياً واضحاً يضمن حسن التَّنظيم والتكامل مع باقي مكونات المنظومة الكهربائيَّة؛ بما يسهم في حوكمة أعمالها، وتنظيم الإجراءات وتبسيطها على الجميع، والتوسُّع في استخدام الغاز الطَّبيعي باعتباره أقل كُلفة بنسب تصل إلى 50%؛ ما يشكِّل دعماً للصِّناعة والاستثمار وتنويع خليط الطَّاقة.

    وقرَّر مجلس الوزراء الموافقة على خطة التمويل المستدامة للاستراتيجيَّة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة البلدية ، وتكليف وزارتي الإدارة المحلية والبيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية حسب الأصول.

    وتهدف الاستراتيجيَّة إلى تعزيز الصحة العامة وحماية البيئة، من خلال ضمان الوصول الشامل إلى خدمات جمع النفايات، بما يساهم في منع تلوث الهواء والتربة والمياه، ومعالجة غالبية النفايات الصلبة المنتجة في الأردن، بما يسهم في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ومواءمة الأردن مع أفضل الممارسات الدولية وجهود التخفيف من آثار تغير المناخ.

    وتشجِّع الاستراتيجيَّة على إنشاء الشَّراكات مع القطاع الخاص لتحقيق أهدافها، وذلك بالنظر إلى أن القطاع الخاص يمكن أن يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء، بالإضافة إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في إعادة التدوير للنِّفايات.

    وخلال المؤتمر الصَّحفي، عرض المومني أبرز ملامح الرُّؤية التَّنمويَّة لمحافظة معان في مختلف القطاعات، مثلما أجاب على أسئلة الصحفيين حول العديد من القضايا والملفَّات الخاصَّة بالمحافظة.

    على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء إنهاء خدمات ثلاثة من أعضاء مجلس مفوَّضي سُلطة إقليم البترا التَّنموي السِّياحي وهم: الدكتور شاكر العدوان / نائب رئيس المجلس، والمهندس يزن المحادين / مفوَّض إدارة المحميَّة والسِّياحة، والدكتورة فاطمة الهلالات.

  • عائشة الباعونية.. سيرة عالمة عجلونية جمعت بين الفقه والأدب والشعر

    عائشة الباعونية.. سيرة عالمة عجلونية جمعت بين الفقه والأدب والشعر

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    برزت في محافظة عجلون عبر مراحل التاريخ شخصيات علمية وأدبية ارتبطت بالمكان وتركت إرثًا امتد أثره في كتب التراث العربي من بينها عائشة الباعونية التي عُرفت بعلمها في الفقه والأدب والشعر خلال القرن التاسع الهجري.

    ويؤكد مختصون بالتراث والتاريخ في حديثهم لـ”إنجاز” أن سيرة الباعونية تمثل جانبًا من الحضور العلمي والثقافي للمرأة في الحضارة الإسلامية، مشيرين إلى أهمية توثيق نتاجها الأدبي والعلمي والتعريف بالمواقع المرتبطة بها في محافظة عجلون.

    وقال الباحث في التراث محمد الشرع إن عائشة الباعونية تنتمي إلى أسرة عُرفت بالعلم والأدب وارتبط اسمها بقرية باعون في محافظة عجلون التي شكلت جزءًا من البيئة الاجتماعية والثقافية وخرجت من أحد بيوتها هذه الشخصية العلمية.

    وأضاف، إن ارتباط الباعونية بالعلم والأدب يعكس مكانة الأسر العلمية في تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن توثيق سير العلماء والأدباء المرتبطين بالمكان يسهم في حفظ الذاكرة الثقافية للمجتمعات المحلية ويضيء على النماذج العلمية والأدبية التي ارتبطت بالمناطق الأردنية وأسهمت في رفد الحركة الثقافية عبر التاريخ.

    وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي الدكتور محمود الشريدة، إن عائشة الباعونية تمثل جانبًا من الموروث الثقافي المرتبط بمحافظة عجلون، مشيرًا إلى أن الأسماء العلمية والأدبية التي ارتبطت بالمكان تشكل جزءًا من الذاكرة التاريخية للمجتمع المحلي والتعريف بها ضمن المعالم المرتبطة بتاريخ المحافظة.

    وقال المؤرخ الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إن عائشة الباعونية عاشت في فترة شهدت نشاطًا علميًا وثقافيًا في بلاد الشام وحققت حضورًا بارزًا في مجالات الأدب والتأليف.

    وأضاف، إن مؤلفاتها في الأدب والمدائح النبوية تعكس تمكنها من أدوات المعرفة والكتابة وتظهر مكانتها بوصفها إحدى الأديبات اللواتي تركن أثرًا في التراث العربي، مبينا أن دراسة سيرتها تسهم في فهم جانب من تاريخ الحركة العلمية والثقافية في المنطقة وتقدم نموذجًا لحضور المرأة في مجالات العلم والأدب خلال مراحل تاريخية مبكرة.

    وقال منسق مبادرة واحة الفكر والإبداع راشد فريحات إن المبادرة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ برنامج لاستذكار مسيرة عائشة الباعونية والتعريف بمكانتها العلمية والأدبية، ضمن جهود التعريف بالرموز العلمية والثقافية المرتبطة بتاريخ محافظة عجلون.

    وأضاف، إن إحياء سير الشخصيات التاريخية يسهم في تعزيز ارتباط الشباب بموروثهم الثقافي وتشجيعهم على الاهتمام بالتوثيق والبحث في تاريخ الأماكن والشخصيات التي شكلت جزءًا من هوية المحافظة.

    وقال مؤسس مبادرة “حكاية مكان” يوسف الصمادي، إن توثيق سيرة عائشة الباعونية يأتي ضمن الاهتمام بحكايات الأماكن والشخصيات المرتبطة بذاكرة عجلون، مبينًا أن جمع الروايات والمعلومات من أبناء المجتمع المحلي يسهم في حفظ جانب من التاريخ الثقافي للمنطقة.

    وأضاف، إن نقل هذه الحكايات للأجيال الجديدة يساعد في إبراز الشخصيات المرتبطة بالمكان وتعزيز الوعي بقيمة الموروث الثقافي والتاريخي للمحافظة.

  • الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة

    الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة

    إنجاز-يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، زيارة عمل إلى نيويورك، يشارك خلالها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.

    ويرافق جلالة الملك خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة في مدينة نيويورك جلالة الملكة رانيا العبدﷲ.

    كما يعقد جلالته، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين.

  • حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية

    حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية

    إنجاز – وضع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطَّبيعي لمدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة التَّابعة لمنطقة معان التنمويَّة، وذلك قبيل ترؤُّسه لجلسة مجلس الوزراء في محافظة معان، وبكلفة تُقارب 10 ملايين دينار، بمنحة إماراتيَّة مقدَّمة من صندوق أبو ظبي للتَّنمية، من إجمالي منحة بقيمة تقارب 50 مليون دينار قدَّمها الصندوق لدعم مشاريع تزويد المُدن الصِّناعيَّة بالغاز الطَّبيعي في عدد من المحافظات.

    ويأتي المشروع ضمن استراتيجيَّة الحكومة لتزويد المناطق الصناعيَّة بالغاز الطبيعي في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في تخفيض كُلف الطَّاقة على الصِّناعات بنسب تتراوح بين 35 – 60%، حيث استكملت الحكومة مشاريع مماثلة وافتتاحها في جنوب العقبة والقويرة والقسطل والهاشميَّة، ويجري العمل حاليَّاً على مشروعي الرَّوضة الصِّناعيَّة والموقَّر، في حين يجري استكمال الدِّراسات بشأن إقامة مشروعين جديدين في منطقة الملك حسين التنمويَّة في المفرق والزَّرقاء

    وسينجز مشروع تزويد مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة بالغاز الطَّبيعي خلال 18 شهراً، وسيسهم في تعزيز تنافسيَّة مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة وجاذبيَّتها للاستثمار، بالإضافة إلى دعم القطاع الصناعي وتعزيز الصَّادرات الوطنيَّة. وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلِّي.

    وجاء تدشين المشروع في إطار جهود الحكومة لتعزيز جاذبية محافظة معان ككل للاستثمار، وبعد أن قرَّر مجلس الوزراء منح مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة حوافز ومزايا استثماريَّة، أسوة بمدينتي الكرك والطفيلة الصناعيتين، تشمل دعم كُلف الطَّاقة، وأجور تشغيل العمالة المحليَّة، وتخفيض كُلف مناولة الحاويات في ميناء العقبة، وتخفيض أسعار الأراضي.