التصنيف: آخر الأخبار

  • الاستقلال… مسيرة عطاء ومسؤولية وطنية

    الاستقلال… مسيرة عطاء ومسؤولية وطنية

    الاستقلال… مسيرة عطاء ومسؤولية وطنية

    .. بقلم فراس قطيفان

    يُعدّ يوم الاستقلال مناسبة وطنية غالية، تحمل في طياتها معاني الفخر والاعتزاز، وتذكرنا بما قدمه الآباء والأجداد من تضحيات في سبيل بناء وطنٍ حرّ ومستقل. فالاستقلال ليس مجرد لحظة تاريخية تُحتفل بها، بل هو مسيرة مستمرة من العمل والتقدم، وهو حجر الأساس الذي يقوم عليه استقرار الوطن وتنميته وازدهاره.

    فالاستقلال هو الاستقرار، حين يشعر المواطن بالأمان في وطنه، وتُصان فيه الحقوق وتُحترم فيه الحريات. وهو أيضًا التنمية، حين يُسخّر أبناء الوطن طاقاتهم لبناء مستقبل أفضل، قائم على الإنجاز والتطور في مختلف المجالات. وهو الازدهار، حين تثمر الجهود ويُقطف نتاج العمل المخلص لوطنٍ يستحق أن يكون في مقدمة الأمم.

    لكن الحفاظ على الاستقلال مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل فرد من أبناء هذا الوطن، من خلال التمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز الانتماء، واحترام القانون، والعمل الجاد في سبيل رفعة الوطن. 

    فكما كان الاستقلال نتيجة لوعي شعبي وإرادة سياسية حرة، فإن استمراره مرهون بوعي الأجيال الجديدة وإصرارها على المضي في درب البناء والنهضة.

    في هذا اليوم العزيز، نجدد العهد بأن نكون أوفياء لوطننا وقيادتنا، وأن نحافظ على استقلالنا بعملنا وتفانينا، وأن نبقى دومًا حماة للمنجزات، وبناة للمستقبل.

  • التميمي يهنئ بعيد استقلال الأردن

    التميمي يهنئ بعيد استقلال الأردن

    التميمي يهنئ بعيد استقلال الأردن

    انجازهنأ رجل الأعمال العربي لؤي التميمي حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين والأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال الذي يصادف الخامس والعشرين من أيار من كل عام.

    و أكد التميمي على دور الهاشميين في صناعة الاستقلال حيث قادوا المسيرة من الثورة العربية إلى تأسيس الإمارة ثم المملكة المستقلة.

    وقال إن الأردن بقيادته الحكيمة، أصبح نموذجاً للاستقرار والأمن في المنطقة، مما يجعله وجهةً مثالية للاستثمارات العربية والعالمية.

    وأوضح أننا كشركاء في التنمية، نؤكد ثقتنا الكبيرة في بيئة الاستثمار والأعمال الآمنة التي توفرها المملكة، ونعاهدكم على مواصلة المساهمة في تعزيز الاقتصاد الأردني عبر استثماراتنا ومشاريعنا المستقبلية.

    وختم التميمي: دمتم رمزاً للعزيمة، ودام الأردن حراً شامخاً تحت ظل قيادتكم.

  • التفكير المزدوج للعناني

    التفكير المزدوج للعناني

     

    فلحة بريزات

    قادتني الصدفة قبل أيام لقراءة مقال للدكتور جواد العناني حمل عنوان” متى تسقط إسرائيل”؟ نشرها موقع العربي الجديد بعد طوفان الأقصى بشهر.

    مناسبة استحضار مضامين المقال، هو ما وجدته من تناقض بين ما جاء فيه من تحليلات وإستدلالات تاريخية عن الإحتلال وعقيدة وجوده، وبين ما أدلى به الدكتور جواد قبل يومين لقناة اسرائيلية يشرف نتنياهو على خطها التحريري. مُستخلصًا العناني في مقاله، حتمية زوال إسرائيل في حين أُتخمت مقابلته_ وبما حَملته من تأويلات تشوه الواقع _ بالدعوات للجار بالآمان وبسلام دافئ يغنيه عن تقلبات السياسة وحاجة السؤال .

    لقد أسقط الوزير المعتق الجالس على كرسي الإعتراف من حساباته وهو يحشو ذهن المشاهد برغباته الشخصية ومتضرعا إلى لله أن “يكون الجار في حالة آمنة” سعي هذا الكيان اللقيط إلى إلحاق الضرر بمصالح الجار وبسيادته ووصايته. هذا بعد أن قفز (الجواد) عن حرب إبادة لا تُبقي ولا تَذر.

    وبعيداً عن اختزال عامل المصلحة التي تظل دوماً حاضرة في تبني مثل هذه المواقف، أشار العناني في مقالته “متى تسقط إسرائيل” والمؤرخة بتاريخ 2 نوفمبر 2023 إلى أن إسرائيل في طريقها إلى الزوال، والسؤال ليس: “هل بل متى؟” متوقعا خروج شباب عرب وفلسطينيون يجسرون كل فجوات السلاح والتكنولوجيا والعلم والدعاية والإعلام. ولم يبق أمام إسرائيل إلا مصير واحد قصر الزمان عليه أم طال.

    وأن معركة ” طوفان الأقصى” قد أكسبت القضية الفلسطينية زخماً واهتماماً أضاع كل الجهود الإسرائيلية للتمويه على وجودها وأهميتها. وبغض النظر عن نتائج هذه المعركة في غزة، وليست الحرب كما يدعي نتنياهو وزمرته، إلا أنها قد دقت عدداً من الأسافين التي تضع ” عقيدة بن غوريون” الأمنية في مأزق حرج تجعلها فاقدة لكثير من مكوناتها، ويظهر من الدلائل التاريخية أن إسرائيل قد وصلت إلى ذروتها، وأن ليس أمامها إلا التراجع.

    وتساءل في المقالة “هل أثبتت معركة طوفان الأقصى” وامتداداتها أن إسرائيل باتت تقترب بسرعة أكثر من نهايتها ككيان؟ وقد يبدو السؤال في ظل ما نراه من وحشية وبربرية ونية واضحة للتطهير العرقي في غزة أن هذا السؤال يبدو ضرباً من الخيال وهروباً من الواقع، ولكنني أرى غير ذلك…الخ” .

    حقيقة ما يدعو للصدمة هو حجم التناقض ما بين مضامين المقالة، ومفردات اللقاء لدرجة الإصابة بالفصام اللحظي لعدم فهم مسوغات حديث الدكتور جواد ل(كان) العبرية، هذه الضبابية السياسية والتقلب الفائض بالمواقف أظهر وكأن جواد في نسخة ( 2023) مختلفاً عن نسخته في ( 2025 ) .

    اللافت في المقابلة التلفزيونية أن المذيع كان واثقا بخط سير المقابلة لصالح بلاده، والأخطر أن ضيفه المتصالح مع ذاته وإن حاول أن يضفي موضوعية على حديثه سمَن إسرائيل بوصفها ضمنيًا بدولة صديقة تستحق الحياة والسلام، لا بد من الإرتماء بإحضناها خدمة لمصالح الشعوب.

    قد يكون مفهوماً موقف العناني لو أنه رجل طارئ على البيئة السياسية، ولم يكن في مطبخ القرار الأردني لفترات طويلة، لكن غير المفهوم لماذا أطلق العناني، والذي يعتبر من أذكى مسؤولي الدولة الأردنية في المرحلة الماضية العنان لمخياله، حيث ظهر وكأنه يتحدث بلسان الإسرائيلي الذي يبحث عن الإنعتاق من نار الحرب، وليس بلسان الأردني الخائف على وطنه، والفلسطيني الذي شرد من وطنه، مقدماً نصائح ينقصها حسن التوقيت واستيعاب الواقع وكرامة الأوطان .

    معالي الوزير، هناك تساؤولات مستحثة ينتظر الرأي العام توضيحها حتى لا تتآكل ثقة الأردنيين بمن يصنعوا سياساتهم الوطنية .

  • ولي العهد مهنئًا بعيد الاستقلال: “يومٌ كُتب فيه المجد والعزّة

    ولي العهد مهنئًا بعيد الاستقلال: “يومٌ كُتب فيه المجد والعزّة

    هنّأ سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل محطة خالدة في تاريخ الوطن، كُتب فيها المجد والعزة بتضحيات الأردنيين وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.

    وقال سموه في تهنئة بهذه المناسبة الوطنية العزيزة نشرها عبر حسابه في أنستغرام: ” يوم كتب فيه المجد والعزة .. الاستقلال 1946″.

     

  • الاستقلال وديعة الجيش العربي

    الاستقلال وديعة الجيش العربي

    العميد مصطفى الحياري
    الاستقلال في ذهنية الجيش العربي قيمة عليا، متأصلة في وجدانه وداخل مكنون جميع كوادره؛ فالاستقلال لم يكن حدثاً عابراً أو فصلاً عادياً في تاريخ الاردن، بل كان وما يزال أمانة تاريخية أُلقيت على كاهل الجيش العربي الأردني، الذي صانها بالعرق والدم، وجعل منها عنواناً للكرامة ومصدراً للسيادة، وكان الجندي الأردني منذ نشأة الدولة ولا زال في صميم معادلة الاستقلال، لا كقوة عسكرية دفاعية فحسب، بل كفاعل محوري في تثبيت ركائز السيادة الوطنية وحماية القرار الأردني الحر.
    لقد حمل الجيش على عاتقه ومنذ لحظة التأسيس تحقيق الاستقلال، ومن ثم الحفاظ عليه وحمايته، فنشامى الجيش يرون في تأسيس الدولة فرصة لبناء كيان مستقل، وكانت خطواتهم العملية في الميدان تمهيداً حقيقياً لنيل ذلك الاستقلال، ممثلة ببناء المؤسسة العسكرية وتوسيعها وجعلها على درجة عالية من المهنية والاحترافية، لتكون جديرة بالحفاظ على دولة مستقلة ذات سيادة، فكان الاستقلال السياسي عن الانتداب البريطاني عام 1946 وقيام الدولة الأردنية الحديثة المستقلة.
    وها هو الجيش العربي يواصل مسيرة الاستقلال، فبعد عشر سنوات من الاستقلال قرر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال تعريب قيادة الجيش عام 1956، والتخلّص من وجود الضباط البريطانيين، فكانت هذه الخطوة إعلاناً بأن الاستقلال في الأردن لم يكن مجرد انفكاك عن وصاية أجنبية، بل هو تأكيد مستمر على أن السيادة لا تكتمل إلا حينما يكون القرار الوطني نابعاً من إرادة شعبية حرة، ومسنوداً بقوة الجيش، وأن الاستقلال قيمة عليا مستمرة في وجدان ليس فقط العسكريين، وإنما كامل الأردنيين.
    ومنذ تلك اللحظة ظلّ الجيش العربي الأردني حارساً أميناً للاستقلال، يذود عن ترابه، ويصون حريته، ويحفظ سيادته في وجه التحديات، فالاستقلال في وجدان الجيش ليس مجرد تكريم عابر أو لقب يُطلق، بل هو تكليف دائم، وتحمّل لأمانة الوطن بلا تردد، وهو عهد لا يقبل المساومة، يُترجم في كل ميدان إلى مواقف ثابتة وقرارات حاسمة، يوقّعها الجندي بدمه ويؤكدها بثباته على أداء الواجب مهما بلغ الثمن.
    ومثلما أن الاستقلال وديعة الجيش العربي فإن هذا الجيش نفسه هو وديعة الهاشميين، اذ نالت القوات المسلحة حظاً وافراً من الرعاية الهاشمية منذ التأسيس ومروراً بالاستقلال وحتى وقتنا هذا، ومرت بالعديد من مراحل التطوير والتحديث شملت جميع النواحي تنظيماً وتسليحاً وتدريباً، واستطاعت خلالها مواكبة الجيوش المتقدمة في هذه المجالات، حتى وصلت لدرجة عالية من الاحترافية والكفاءة والتميز مكنتها من أداء أدوارها الدفاعية والإنسانية والتنموية على أكمل وجه، واستطاعت بهمة الهاشميين الأخيار أن تمد يد العون والمساندة لكل محتاج، داخل الوطن وخارجه، وحافظت على قيمها العسكرية المستمدة من العقيدة السمحة ومن مبادئ الثورة العربية الكبرى، وقد تم رفد مختلف وحدات القوات المسلحة بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الصناعات الدفاعية من الأسلحة والمعدات والآليات، بما يضمن رفع قدرات القتال في مختلف الظروف والأوقات، حيث تم إدخال الحديث من الطائرات والقوارب والدبابات وناقلات الجند لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة وحسب صنوفها واحتياجاتها العملياتية لتكون قادرة على حماية الوطن ومنجزاته وتنفيذ ما يوكل لها من مهام وواجبات.
    الاستقلال ليس شعاراً للاستهلاك، بل هو مسؤولية مستمرة وهمة تتجدد كل يوم في مواقع العمل المختلفة ما تنعكس على سلوك الفرد وعلى ثقافة المجتمع ككل، الاستقلال مسؤولية علينا جميعاً لحمايته وصون منجزات هذا البلد.
    وفي عيد الاستقلال التاسع والسبعين، نجدد العهد بأن يبقى الأردن قويًا بقيادته، موحدًا بشعبه، ثابتًا في مبادئه، متطلعًا بثقة نحو مستقبل أفضل، وفي هذا اليوم حري بنا أن نقف إجلالًا لتضحيات قواتنا المسلحة، ونرفع الأكف بالدعاء أن يحفظ الله وطننا، ويحمي مليكنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الاستقلال والأمن والاستقرار.

     

  • البعد الإستراتيجي للإستقلال

    البعد الإستراتيجي للإستقلال

    بقلم : د.عبدالله محمد القضاه*
    لايكمن البعد الاستراتيجي لإستقلال المملكة الأردنية الهاشمية في نيل الحرية ورفع العلم الوطني فقط، بل في القدرة على بناء دولة القانون والمؤسسات ، والحفاظ على الإستقراروالأمن في وجه العواصف، وتنمية الاقتصاد والمجتمع رغم شح الإمكانات، وانتهاج سياسة خارجية حكيمة ومتوازنة أكسبت الدولة دوراً ومكانة أكبر من حجمها الجغرافي والديموغرافي. والاستقلال، بهذا المعنى، ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو مشروع وطني مستمر يتطلب التكيف الدائم مع المتغيرات، ومواجهة التحديات بإرادة صلبة ورؤية واضحة، للحفاظ على المنجزات وتعزيز منعة المملكة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
    إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 يمثل حدثاً محورياً ونقطة إنطلاق إستراتيجية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة. لم يكن الاستقلال مجرد إنهاء للانتداب البريطاني وتحقيقا للسيادة الاسمية، بل كان بداية لمسيرة طويلة وشاقة لبناء دولة قادرة على الصمود والتطور في محيط إقليمي مضطرب ومليء بالتحديات. يتجاوز البعد الاستراتيجي للإستقلال مجرد التحرر السياسي، ليمتد إلى تشكيل هوية وطنية جامعة، وبناء مؤسسات راسخة، وتطوير اقتصاد وطني، وصياغة سياسة خارجية متوازنة تضمن للأردن مكانة فاعلة ومؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    لقد شكل الاستقلال نقطة البداية لعملية بناء الدولة الأردنية الحديثة وتثبيت أركانها على أسس وطنية. فقد تمثل البعد الاستراتيجي الداخلي في عدة محاور رئيسية؛ لعل أهمها:
    أولاً: ترسيخ سيادة الدولة وبناء مؤسساتها: كان الهدف الاستراتيجي الأول هو ترجمة الاستقلال السياسي إلى واقع مؤسسي. انطلق الأردن في بناء مؤسسات الدولة الدستورية، التشريعية، التنفيذية، والقضائية. وشكل دستور عام 1952، علامة فارقة في إرساء قواعد الحكم الديمقراطي وتحديد الحقوق والواجبات، وظل الإطار الناظم للحياة السياسية مع تعديلاته اللاحقة. كما تم بناء جهاز إداري وبيروقراطي لتسيير شؤون الدولة وتقديم الخدمات للمواطنين.
    ثانياً: الحفاظ على الأمن والاستقرار: في منطقة تعد من الأكثر اضطراباً في العالم، كان الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي يمثل أولوية استراتيجية قصوى وشرطاً أساسياً للتنمية والبقاء. فقد أولت القيادة الهاشمية اهتماماً كبيراً ببناء قوات مسلحة وأجهزة أمنية قوية واحترافية، قادرة على حماية حدود المملكة وصون أمنها الداخلي. ولعبت هذه المؤسسات وما تزال دورا محوريا في توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما شكل عامل جذب للاستثمارات ومكن الأردن من لعب دورا إقليميا فاعلا.
    ثالثاً: القيادة الهاشمية والشرعية السياسية: شكلت القيادة الهاشمية، بما تحمله من إرث تاريخي وديني وارتباط بمشروع النهضة العربية الكبرى، ركيزة أساسية للشرعية السياسية والاستقرار في الأردن. ولعبت هذه الشرعية دوراً حاسماً في بناء الثقة بين القيادة والشعب، وفي تعزيز الوحدة الوطنية في مجتمع يتسم بالتنوع.
    رابعاً: التحديث السياسي المستمر: لم تكن عملية بناء الدولة جامدة، بل شهدت مسارات متواصلة من التحديث والتطوير، خاصة في العقود الأخيرة. جاءت مشاريع التحديث السياسي كاستجابة استراتيجية للمتغيرات الداخلية والخارجية، بهدف تعزيز المشاركة الديمقراطية، وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية، وتمكين الشباب والمرأة، وتعميق مبادئ الحكم الرشيد.
    خامساً: بناء اقتصاد وطني وتنميته: رغم محدودية الموارد الطبيعية، شكل بناء اقتصاد وطني قادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة هدفاً استراتيجياً منذ فجر الاستقلال. وقد ركزت الحكومات المتعاقبة على تطوير البنية التحتية الأساسية، والاستثمار في القطاعات الواعدة مثل الفوسفات والبوتاس والسياحة والصناعات الدوائية والتحويلية. كما تبنى الأردن سياسة الانفتاح الاقتصادي، وسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوقيع اتفاقيات تجارة حرة لتوسيع قاعدة الصادرات، وهو ما حوله إلى مركز إقليمي للتجارة والاستثمار. ومع ذلك، واجه الاقتصاد تحديات هيكلية كبيرة، أبرزها شح المياه والطاقة، والاعتماد على المساعدات، وتأثير الأزمات الإقليمية، مما دفع نحو إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي كخارطة طريق استراتيجية للمستقبل تهدف إلى إطلاق الإمكانيات لتحقيق نمو شامل ومستدام.
    سادساً: التنمية البشرية والاجتماعية: أدرك الأردن مبكراً أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم. لذا، أولى اهتماماً استراتيجياً لتطوير قطاعي التعليم والصحة، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في المؤشرات التنموية وتكوين قاعدة من الكفاءات البشرية المؤهلة. كما عمل على بناء منظومة للحماية الاجتماعية للتخفيف من حدة الفقر ومعالجة آثار التحديات الاقتصادية على الفئات الهشة.
    سابعا: التنمية الإدارية: شهدت الإدارة العامة في الأردن مسيرة تطور طويلة ومستمرة منذ نيل الاستقلال ، تأثرت خلالها بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحيطة، واستجابت للحاجة المتزايدة لبناء دولة حديثة وتقديم خدمات فعالة للمواطنين ، وفي عهد الملك عبدالله الثاني؛ دخلت جهود الإصلاح الإداري مرحلة جديدة تميزت بالاستمرارية في الاهتمام بالتطوير ، وتبني رؤى أكثر شمولية وحداثة. فقد تعددت البرامج والمشاريع والخطط التي ركزت على مفاهيم الحوكمة الرشيدة، ومكافحة الفساد بشكل مؤسسي، وتطوير التشريعات، والتحول الرقمي، حيث شكل إطلاق خارطة طريق تحديث القطاع العام مؤخرًا خطوة هامة نحو إصلاح شامل يهدف إلى إعادة هيكلة الجهاز الحكومي، تطوير الخدمات، وتعزيز كفاءة الموارد البشرية.
    أما البعد الإستراتيجي الخارجي، فقد ركز على التوازن والمبادرة في محيط مضطرب، حيث فرض الموقع الجغرافي للمملكة وتفاعلات البيئة الإقليمية والدولية عليها تبني سياسة خارجية ذات أبعاد استراتيجية واضحة، يمكن إجمالها بما يلي:
    أولاً: سياسة الإعتدال و التوازن: في ظل الصراعات والاستقطابات التي عصفت بالمنطقة، انتهجتالمملكة دبلوماسية نشطة قائمة على التوازن والإعتدال والوسطية. سعت للحفاظ على علاقات طيبة مع مختلف الأطراف الفاعلة، ولعب دور الوسيط والمُصلح في العديد من الأزمات، مما أكسبها احتراماً ومصداقية على الساحة الدولية.
    ثانياً: القضية الفلسطينية كقضية مركزية: بحكم العوامل الجغرافية والتاريخية والديموغرافية، بالإضافة إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، شكلت هذه القضية الثابت الأبرز والمحور المركزي في السياسة الخارجية الأردنية. لقد دافع الأردن عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية، وتحمل أعباء سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة نتيجة الصراع العربي الإسرائيلي، واستقبل موجات متتالية من اللاجئين الفلسطينيين.
    ثالثاً: التعامل الاستراتيجي مع الأزمات الإقليمية: لم يكن الأردن بمنأى عن تداعيات الأزمات التي ضربت دول الجوار، مثل العراق وسوريا. شكل التعامل مع هذه الأزمات، بما في ذلك تأمين الحدود ومواجهة خطر الإرهاب واستيعاب موجات اللجوء الضخمة، تحدياً استراتيجياً كبيراً تطلب دبلوماسية نشطة وجهوداً أمنية وإنسانية مكثفة.
    رابعاً: بناء شبكة علاقات دولية واسعة: سعى الأردن منذ الاستقلال إلى بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية وتنويع شراكاته وتحالفاته لخدمة مصالحه الوطنية العليا. فقد حافظ على علاقات استراتيجية مع القوى الكبرى، وعزز علاقاته مع الدول العربية والإسلامية، ولعب دوراً فاعلاً في المنظمات الدولية والإقليمية.
    خامساً: الاندماج في الاقتصاد العالمي: كخيار استراتيجي لتعويض محدودية الموارد والسوق المحلية، عمل الأردن على الاندماج في الاقتصاد العالمي من خلال اتفاقيات التجارة الحرة والشراكات الاقتصادية، بهدف جذب الاستثمار ونقل التكنولوجيا وتوسيع الصادرات.
    ونحن وفي غمرة إحتفالنا في عيد الإستقلال المجيد ، نهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم؛ قائد المسيرة ؛ وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد المفدى؛ والأسرة الهاشمية المباركة، وشعبنا الأردني العظيم ، ونؤكد للعالم أجمع أننا على يقين تام بأن وطننا لم ولن يحترق بإذن الله؛ فهناك العناية الربانية بأرض الحشد والرباط، والدعوة النبوية المباركة لبلاد الشام التي يشكل الأردن قلبها النابض، والتي بفضلها رزقنا بقيادة هاشمية حكيمة وجيشا مصطفويا باسلا تسنده أجهزة أمنية محترفة يلتف حولهما شعب موحد متماسك.
    *أمين عام وزارة تطوير القطاع العام/ مدير عام معهد الإدارة العامة سابقا.

  • نقابة الصحفيين تهنئ بعيد الاستقلال

    نقابة الصحفيين تهنئ بعيد الاستقلال

    بيان صادر عن نقابة الصحفيين الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الـ79 للمملكة الأردنية الهاشمية

    انجاز-بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، يحيي مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين تضحيات الأردنيين الذين صنعوا هذا الاستقلال وبنوا الدولة الأردنية الحديثة التي نفتخر بها بقيادتها وشعبها، لما وصلت إليه من تقدم ونهضة، وما يميز نهجها القائم على الوسطية والاعتدال والإنسانية، والمكانة الدولية الرفيعة التي باتت تحتلها في محيط إقليمي مضطرب.

    يشدد المجلس على أن بناء دولة عصرية متطورة كان الهدف الذي واكبته المملكة الأردنية الهاشمية عبر العقود الماضية، حيث شكّل الحفاظ على الاستقلال أساساً ممهداً الطريق أمام الأردن ليصبح نموذجاً في التطور التقني والتكنولوجي، مما يعكس نجاح مسيرته في مجالات عدة ويعزز مكانته الإقليمية والدولية.

    يحيي المجلس قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية البطلة، الذين يذودون عن الوطن في الحرب ويحفظونه في السلم، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار، وسداً منيعاً بفضل الله في وجه كل من يحاول النيل منه أو تشويه صورته والانتقاص من جهوده التي كان لها فضل كبير في ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة.

    كما يسلط المجلس الضوء على التطور النوعي الذي شهده قطاع الإعلام في عهد الاستقلال، من حيث المهنية والحرفية وكفاءة العاملين، والاستفادة من الثورة المعلوماتية، والدعم المتواصل من القيادة الهاشمية لتمكين الإعلام الأردني من أن يكون إعلاماً حرّاً ومسؤولاً ومهنياً وتعددياً ومستقلاً.

    ويؤكد المجلس على ضرورة حضور الإعلام الأردني عربياً ودولياً، ليكون صوت الوطن المدافع الأول في وجه محاولات التشويه والتضليل.

    وتدعو النقابة إلى الانفتاح على وسائل الإعلام، وتسهيل انسياب المعلومات، كوسيلة لمحاربة الإشاعات وتعزيز ثقة الأردنيين بمؤسساتهم ووطنهم، وترسيخ بيئة إعلامية تقوم على الشفافية والمصداقية.

    تؤكد النقابة التزامها الراسخ بدعم مسيرة الدولة الأردنية في بناء دولة عصرية قوية، تقوم على أسس العدالة والكرامة والحرية، وتواكب تطورات العصر في ميادين التقنية والتكنولوجيا، باعتبار ذلك من ثمار الاستقلال ومنجزاته المستمرة.

    وتعاهد نقابة الصحفيين الأردنيين القيادة الهاشمية أن تظل في خندق الوطن، مدافعة عن ثوابته، وصانعة لمنجزاته، وأن يبقى الإعلام الأردني صوتاً حراً مسؤولاً يعبر عن تطلعات الأردنيين ويصون وحدتهم ويعزز مكانة وطنهم.

    ويهنئ المجلس صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة عامة، والصحفيين الأردنيين خاصة بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، داعياً الله أن يعيدها على الجميع بالخير وعلو البناء والإنجاز تلو الآخر.

    كل عام والأردن بألف خير،
    وكل عام وقائد الوطن وشعبه الأصيل في عزة وفخار.

     

  • نقابة الصحفيين تشكل اللجان المساندة ..اسماء

    نقابة الصحفيين تشكل اللجان المساندة ..اسماء

    انجاز-وافق مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدت يوم السبت، على قبول جميع المتقدمين لعضوية اللجان المساندة التابعة للنقابة، في إطار تفعيل العمل النقابي وتعزيز المشاركة المهنية للزملاء الصحفيين.

    ودعا المجلس أعضاء اللجان إلى الاجتماع خلال أسبوع لاختيار رئيس ومقرر لكل لجنة، مع تقديم خطة عمل تفصيلية توضح أهداف اللجنة وآليات تنفيذها، كما حدد المجلس تقييماً دورياً لأداء اللجان كل ثلاثة أشهر، لمتابعة الإنجاز وضمان جودة العمل النقابي.

    كما وافق المجلس على إضافة الزميلين محمد الزيود والدكتور حسن المحاسنة إلى لجنة الجامعات والمدارس الخاصة.

    اللجان المساندة:

    لجنة الحريات الصحفية:
    ليندا معايعة، سهم العبادي، جمال البواريد، الدكتور صلاح العبادي، أحمد التميمي، عهود محسن، الدكتور ماجد الخضري، لما العبسة، ريما عوض الله، فاتن الكوري.

    لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع:
    عماد النشاش، أحمد النوافلة، جمال عياد، عبدالعزيز محمدين، محمد المعايطة، عودة الجعافرة، خليل زيادين.

    اللجنة الاجتماعية:
    علاء علان، أحمد العياصرة، أيمن المجالي، إبراهيم أبو زينة، فيصل القرعان، نوفل أبو سبيتان.

    اللجنة الثقافية:
    رياض أبو زايدة، ياسر العلاوين، مروة البحيري، ياسين القيسي، منير عتيق، رمزي الغزوي، محمد الخصاونة، محمود الداوود، سهير الروسان.

    لجنة المرأة:
    لانا الظاهر، نوف الور، كوثر صوالحة، رغدة الخرابشة، وفاء زيناتية، سمر حدادين، نادية عقل.

    لجنة الشباب:
    آلاء الزبن، علي العدوان، يحيى كناكرية، رهام الخزاعلة، معتز أبو عنزة، الدكتور رسمي الخزاعلة، رندا حتاملة، عبدالحافظ الهروط، سلوى صالح، خالد الخطاطبة.

  • حزب الشورى : تستذكر بإجلال وفخر لحظة إعلان استقلال الوطن

    حزب الشورى : تستذكر بإجلال وفخر لحظة إعلان استقلال الوطن

    انجاز-علي فريحات
    يسر امين عام حزب الشورى الدكتور فراس العبادي وكافة اعضاء الحزب ان يرفعوا أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى أبناء وبنات الشعب الأردني الوفي، بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين، هذه المناسبة التي تجسّد الإرادة الصلبة والهوية الوطنية الراسخة، وتعكس مسيرة نضال وبناء تكللت بالكرامة والسيادة.
    واكد العبادي أن عيد الاستقلال يمثل محطة مهمة في تاريخ الدولة الأردنية، لما يحمله من دلالات وطنية تعكس مسيرة طويلة من التضحيات، أسست لبناء الدولة الحديثة بقيادة الهاشميين وبتكاتف الأردنيين.
    وقال : إن ذكرى الاستقلال ليست مجرد تاريخ عابر، بل هي عنوان فخر لأردنٍ صاغ استقلاله بالتضحيات، وصانه بالحكمة، ويقوده اليوم بثبات نحو المستقبل. وفي ظل هذه الراية المجيدة، تتجدد العزائم، وتتعزز قيم الوحدة والعطاء والمسؤولية، لتستمر مسيرة النهضة الشاملة التي يقودها جلالة الملك بكل حكمة واقتدار.
    واشار “إن عيد الاستقلال هو عهد نُجدده بأن نواصل العمل بضمير حي وإرادة راسخة، من أجل أردنٍ حرٍ، مزدهر، يعلو به صوت المرأة كما الرجل، وتُبنى فيه الدولة على أسس المشاركة والعدالة والتمكين.

    حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام والوطن وأهله بألف خير.

  • بيان تهنئة صادر عن ديوان أبناء الكرك بمناسبة عيد الاستقلال

    بيان تهنئة صادر عن ديوان أبناء الكرك بمناسبة عيد الاستقلال

    بيان تهنئة صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمّان بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انجاز-الحمد لله الذي وهب هذه الأرض الطيبة منبتاً للأنبياء، ومرتكزاً للحق، وواحة للأمن، وسياجاً للكرامة، والصلاة والسلام على نبي الأمة محمدٍ المصطفى، العربي الهاشمي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    في التاسع والسبعين من عمر الاستقلال، ومع كل إشراقة لفجر 25 أيار، يتجدد في نفوس الأردنيين المعنى العميق للحرية والسيادة، ويزداد رسوخ العهد الذي قطعته هذه الأرض على نفسها بأن تبقى حرّةً أبيّة، عصيّةً على الانكسار، شامخةً بقيادتها الهاشمية المظفرة، ووفيةً لتضحيات رجالها ونسائها في كل ميدان.
    وإننا في ديوان أبناء الكرك في عمّان، إذ نتقدم بأحرّ مشاعر التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وإلى أبناء وبنات شعبنا الأردني الأصيل في كل شبر من تراب الوطن، فإننا نستحضر هذه المناسبة الخالدة بكل اعتزاز وفخر، مؤمنين أن الاستقلال لم يكن لحظة زمنية عابرة، بل هو مسيرة تراكميّة من البناء والتحديث والعطاء، حملها الأردنيون جيلاً بعد جيل، وحمَوا رايتها بالوعي والوفاء والصبر واليقظة.
    لقد كان الاستقلال، وما زال، ثمرة صبر طويل وتضحيات جسام، خاضها الأردنيون في ظل قيادة هاشمية عرفت كيف توازن بين الثوابت والمصالح، وبين الحزم والانفتاح، وبين الأصالة والتجديد. فمنذ فجر الدولة وحتى اليوم، والأردن يثبت في كل مفصل تاريخي أنه وطن صغير بحجمه، عظيم بدوره، راسخ بثقافة أبنائه، وعميق بجذوره، لا يتزعزع أمام العواصف، ولا ينكفئ أمام التحديات.
    وها هو الأردن، بعد تسعة وسبعين عاماً من الاستقلال، يمضي بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستنداً إلى إرثٍ من الحكمة الهاشمية، وإلى شعبٍ صلبٍ في وحدته، مؤمنٍ بقدره، ومتيقنٍ من رسالته. هذا الوطن الذي ظل واحة أمنٍ واستقرار وسط محيط إقليمي مضطرب، يشهد التحولات والصراعات، ينهار فيه ما تبقى من أنظمة، وتتمزق فيه خرائط الولاء والانتماء، فيما بقي الأردن نموذجاً للتماسك، وقلعةً صلبة في الدفاع عن قضاياه الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    إن ما أنجزه الأردن عبر العقود ليس مجرد تنمية عمرانية أو إصلاحات سياسية أو مؤشرات اقتصادية، بل هو بناء متكامل للإنسان والهوية والدولة. ويحق لنا، نحن الأردنيين، أن نفخر بهذه المنجزات، وأن نعتز بما حققه وطننا من موقع متقدم بين الأمم في مجالات التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والإدارة، والأمن، والدبلوماسية، والنهج الديمقراطي التدريجي.
    كما أن أبناء الكرك – كما كانوا دائماً – جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن، يرفدونه بالكفاءات، ويذودون عنه بالدم والكلمة والفكرة. من سهول مؤاب إلى شوارع عمّان، ومن قلاع الجنوب إلى صروح الشمال، ظلّت الكرك وأبناؤها عنواناً للوفاء، وعهداً على البذل والتضحية، وحاضنة للقيم التي قامت عليها الدولة الأردنية الحديثة.
    وفي هذه المناسبة العزيزة، نعاهد جلالة الملك بأن نظل كما كنا، الجند الأوفياء، والصفّ المنيع في وجه كل تهديد، والسند لكل مشروع إصلاحي أو تنموي، نؤمن بالأردن وطناً، وبالهاشميين قيادةً، وبالاستقلال مسيرة لا تتوقف.
    كل عام والأردن بخير، كل عام وقائد الوطن بخير، كل عام وشعبنا الأبي في وحدة ومنعة وازدهار.
    صادر عن:
    ديوان أبناء الكرك – عمّان
    في رحاب الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية
    25 أيار 2025