إنجاز-احتفلت المؤسسة التعاوينة الأردنية، اليوم الاثنين، بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، والذي يُعدُّ حدثاً هاماً، ومحطةً فاصلةً في تاريخ الأردن.
ومندوباً عن المدير العام، رعى مساعد المدير المهندس غالب حدادين احتفال المؤسسة بعيد الاستقلال، والذي بدوره قدم بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي العهد سمو الأمير الحسين، والأسرة الهاشمية، والشعب الأردني.
وقال إن الاحتفال بعيد الاستقلال مدعاةٌ لأن ننسب الفضل لأهله لِما حققهُ الأوائل من إنجازات لإرساء دعائم الدولة الأردنية، واستقرارها منذ ما يزيد على 100 عاماً ونيفٍ، فضلاً عن مراكمة العمل على مرّ الأيام والسنين لتحقيق المزيد من النجاحات لتضاف إلى سجل الوطن الحافل بالبذل والعطاء.
وأضاف إننا نعتزُ بوطننا وقيادته الهاشمية، وشعبنا الأردني الأصيل، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية اليقظة، فهم من صنعوا على الدوام، ويصنعون، مجد الأردن ويحافظون على استقلال وأمان البلاد.
وأكد حدادين أن الاستقلال يحمل كل معاني الفخر والاعتزاز بالأردن، قيادةً وأرضاُ وشعباً، في ظل الإنجازات المتراكمة التي حققها الأجداد والأباء، ومن بعدهم الأبناء بكل عزيمةٍ وإصرارٍ.
وتخلل الحفل فقرات غنائية وأهازيج وطنية تعبيراً عن الفرحة بعيد الاستقلال.
التصنيف: آخر الأخبار
-

“التعاونية الأردنية” تحتفل بعيد الاستقلال الـ(79)
-

بلدية جرش تطلق المرحلة الثانية من مبادرة بنك الملابس
إنجاز-أسامة القضاة
أطلقت بلدية جرش الكبرى، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من مبادرة بنك الملابس وذلك بمناسبة قرب عيد الأضحى واستكمالا للمرحلة الأولى التي أطلقتها البلدية .
وأكد رئيس البلدية أحمد هاشم العتوم أن اللجنة المختصة من المتطوعين ستبدأ خلال الأسبوع الحالي بعمليات فرز وترتيب الملابس تمهيدا لتوزيعها على الأسر المحتاجة عبر عرضها في قاعة البلدية بشكل منظم يتيح للمستفيدين التسوق المجاني بكرامة وخصوصية.
وأشار إلى أن المبادرة تهدف إلى إدخال البهجة على بيوت الأسر المحتاجة في هذه الأيام المباركة وتقديم الدعم لهم قبيل حلول عيد الأضحى ضمن نهج البلدية في تعزيز قيم التكافل المجتمعي.
ودعا العتوم المواطنين في مدينة جرش إلى التبرع بالملابس الجديدة أو المستعملة بحالة جيدة خلال الأيام المقبلة حيث من المقرر أن تبدأ عملية الفرز يوم الاثنين. -

وزير المياه: خطة جادة لتحقيق عدالة التوزيع خلال الصيف
إنجاز-كشف وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود أن الوزارة/ سلطة المياه وشركاتها بصدد البدء بتنفيذ خطتها التي أقرتها لتحسين التزويد المائي في مناطق المملكة كافة وتحقيق العدالة وإعادة توزيع كميات المياه على عدد من المناطق خاصة خلال الصيف الحالي بهدف رفع كفاءة التزويد وزيادة كميات المياه المخصصة لجميع مناطق المملكة تحقيقا للعدالة بين المواطنين في جميع مناطقهم.
وبين الوزير أبو السعود أنّ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يتابع هذه الاجراءات أولا بأول لضمان عدالة التوزيع في جميع المناطق و التي تأتي ضمن الجهود العاجلة و المتواصلة لوزارة المياه والري/ سلطة المياه وشركاتها بهدف تحسين الواقع المائي في جميع مناطق المملكة وبالأخص في المحافظات التي تعاني عجزا في مصادرها المائية حتى تتمكن من مواجهة التحديات المائية التي تعانيها وتأمين احتياجات المواطنين.
وأكد أن طواقم فنية وبرامج وخطط للتعامل مع أي طارئ تعمل على مدار الساعة بكل جد وبشكل متواصل على مدار الساعة لتتمكن من سرعة الوفاء بترجمة الاهتمام الحكومي بالتزويد المائي بالرغم من الظروف المائية التي عكسها ضعف الموسم المطري وتراجع تخزين السدود الى أقل من 30% وأثر ذلك على تراجع عدد من المصادر المائية في مختلف مناطق المملكة.
وزاد الوزير أنّ هذه الخطة تتركز على تحسين التزويد وعكس كميات من مناطق الى أخرى وتكثيف حملات الرقابة والتفتيش والحملات الأمنية المشددة لضبط أي اعتداء او عبث في أي مصدر من مصادر المياه والخطوط والحفر المخالف بالتعاون مع وزارة الداخلية ونشامى الامن العام والمجلس القضائي في مختلف المناطق وأخذ عينات عشوائية من المناطق للتأكد من انتظام عمليات التزويد.
وبين أبو السعود أنّ الحكومة ومن خلال وزارته تولي موضوع التزويد المائي لكل مناطق المملكة كل الاهتمام حيث تعمل الطواقم الفنية في مختلف المواقع وخاصة في الرقابة الداخلية والاحواض المائية والحفر على متابعة هذه الخطة لضمان انجاز وتأهيل عدد من المصادر وحفر ابار جديدة مبينا ان الكميات الجديدة من المياه بعد الانتهاء من تنظيفها وتعقيمها والتأكد من مطابقتها للمواصفة الاردنية لمياه الشرب بجهود مكثفة ومتواصلة لفرق الصيانة والطوارىء في سلطة المياه والشركات ليصار توزيعها الى المناطق وضمان الالتزام بأنظمة الدور ، مشددا على انه سيتم متابعة كافة هذه الجهود للإسهام في احداث نقلة نوعية ومستدامة للتزويد المائي داعيا جميع المواطنين الى التعاون مع كوادر سلطة المياه والشركات الذين يعملون لخدمتهم . -

زيارة تاريخية .. وفد تجاري أردني في سوريا لأول مرة منذ 14 عامًا
إنجاز – يبدأ وفد اقتصادي أردني يمثل القطاع التجاري والخدمي، زيارة عمل رسمية إلى سوريا الاثنين، لبحث مستقبل علاقات البلدين الاقتصادية وبما يخدم مصالحهما المشتركة.
ووصف رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، زيارة الوفد التجاري إلى سوريا بأنها تاريخية بعد انقطاع التواصل الحقيقي بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين لمدة قاربت 14 عاما.
وأكد الحاج توفيق، أن “هناك رغبة قوية من القطاع التجاري بعموم المملكة لبناء هيكل جديد من التعاون والتنسيق مع نظرائه في سوريا والمساهمة في المرحلة الجديدة التي دخلتها، والاستفادة من الفرص المتوفرة بمختلف القطاعات الاقتصادية، من خلال شراكات حقيقية مع الجانب السوري.
وقال “نحن نريد عودة سريعة للشقيقة سوريا للعودة إلى الحضن العربي، ومشاركتها حالة الازدهار التي تنتظرها بمختلف المجالات، مؤكدا أن الوفد الأردني الذي سيبدأ الاثنين زيارة عمل للعاصمة دمشق، يعتبر أول وفد عربي يمثل تجمع غرف التجارة يزور سوريا بعد سقوط النظام السابق.
وبين العين الحاج توفيق الذي يترأس الوفد، أن الزيارة التي تمتد لثلاثة أيام ستبحث من خلال لقاءات مكثفة مع وزراء الفريق الاقتصادي بالحكومة السورية واتحاد غرف التجارة وأصحاب أعمال وشركات وغرف تجارية، ستبحث مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين وبما يسهم بتعزيز التعاون التجاري والخدمي، ويخدم المصالح المشتركة.
وأشار إلى أن الزيارة تتم بتنسيق مباشر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والسفارة الأردنية في دمشق، واتحاد غرف التجارة السورية، مبينا أنها تمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة بناء جسور التعاون الاقتصادي بين الأردن وسوريا في مرحلة ما بعد العقوبات، وعودة سوريا إلى محيطها العربي والدولي.
وأوضح، أن الترتيبات للزيارة قائمة منذ بداية العام الحالي، وهناك تنسيق متواصل بخصوصها، لكن تم التريث فيها لحين إتمام جاهزية اتحاد غرف التجارة السورية وترتيب أوراقه، لضمان نجاحها بالشكل الذي يليق بمستوى العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، وبخاصة بعد جملة التفاهمات التي تمت قبل أيام وتوقيع مذكرة تفاهم حول إنشاء وتفعيل مجلس التنسيق الأعلى.
ولفت النظر إلى أن الوفد سيعقد اجتماعات رسمية مع وزراء الاقتصاد والتجارة الخارجية والنقل والأشغال والاتصالات والطاقة ومدير المعابر بالإضافة إلى لقاءات مع رئيس وأعضاء اتحاد غرف التجارة، واتحاد غرف الصناعة، وغرفة صناعة دمشق وريفها، وغرفة تجارة دمشق، وغرفة ريف دمشق، إلى جانب لقاءات مع عدد من الفعاليات الاقتصادية.
وأشار إلى أن الزيارة ستركز على إعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني- السوري المشترك، إلى جانب التحضير لتنظيم منتدى أعمال اقتصادي في عمان خلال المرحلة المقبلة، في إطار تأسيس مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح، أن القطاع الخاص الأردني يتطلع للعب دور فاعل في دعم سوريا في جهود إعادة إعمار اقتصادها، لاسيما في مجالات الخدمات المصرفية والتحول الرقمي، معتمدا على الخبرات الأردنية الكبيرة في هذه المجالات.
وأكد، أن القطاع الخاص الأردني، وبدعم من الموقف الرسمي للمملكة، ملتزم بالوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين، والمساهمة في بناء اقتصاد قوي ومتطور ومنفتح، مشددا على ضرورة إزالة المعيقات أمام انسياب التجارة وتعزيز تجارة الترانزيت، وتكثيف تبادل الزيارات والوفود الاقتصادية والمعارض المشتركة.
وحسب معطيات إحصائية لغرفة تجارة عمّان، بلغت صادرات الأردن إلى سوريا خلال الشهرين الأولين من العام الحالي 35.4 مليون دينار، مقابل 8.3 مليون دينار مستوردات.
-

القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية يستقبل عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا
القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية يستقبل عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا
استقبل سعادة القائم بأعمال الملحقية الثقافية في الأردن، والقائم على أعمال الملحقية الثقافية في لبنان أ.د.محمد بن خزيم الشمري عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .د.أيمن مقابلة ومدير العلاقات العامة الاستاذ إبراهيم الحياري .
وجاءت الزيارة في إطار تعزيز أواصر التعاون بين الملحقية والمؤسسات التعليمية الأردنية، وتم خلال اللقاء استعراض البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية، خصوصًا في المجالات التقنية والتطبيقية، وبحث إمكانيات التعاون في مجالات التدريب، والبحث العلمي، وتبادل الخبرات الأكاديمية.
-

الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ بعيد الاستقلال
الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بعيد الاستقلال 79
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسرة الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا ــ ابو علندا
ممثلة بدولة رئيس واعضاء مجلس الامناء ورئيس واعضاء هيئة المديرين
وعميدها الدكتور ايمن مقابلة
والهيئات التدريسية والادارية والطلابية
يتشرفون برفع اسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قائد المسيرة
صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
وصاحب السمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني المعظم
والأسرة الهاشمية والشعب الأردني الوفي بذكرى عيد الاستقلال التاسع والسبعين .
معاهدين جلالته وولي عهده أن نبقى خلف قيادته الحكيمة بأن نكون جنوداً أوفياء في مسيرة البناء والتقدم والازدهار .
وبرؤية قائدنا الهاشمي، سيظل الأردن قلعة العزة، ومنارة الأمل، ووطن الإصرار والإنجاز.
وكل عام والأردن أعز وأقوى، وقيادتنا الهاشمية الملهمة وجيشنا الصطفوي واجهزتنا الامنية وشعبنا بألف خير
داعين الله عز وجل أن يعيد الله هذه المناسة باليمن والخير والبركات وان يبقى الاردن واحة آمن وامان .
.
-

لسنا دولة عظمى لكننا الأردن
سميح المعايطة
٧٩ عاما على استقلال الاردن وقرن وأربع سنوات على انشاء الدولة الاردنية الحديثة، وآلاف السنين من تعاقب الحضارات على الجغرافيا الاردنية نرى بعض آثارها في المتحف المفتوحعلى الأرض الأردنية، وآلاف الشهداء من الصحابة والتابعين الكرام عطروا أرض الاردن باجسادهم ودماءهم وجهادهم وعلى هذه الأرض مغطس السيد المسيح عليه الصلاة والسلام، ومقامات أنبياء كرام.
عنوانا للحكمة الموازية لحزم سد الابواب على كل قلب اسود أراد تحويل الأردن إلى عنوان للفوضى أو دولة ميليشيات سياسية أو عسكرية.
لسنا دولة عظمى ولا نملك كنوز الارض او مقدرات اقتصادية كبيرة جدا لكننا دولة انبثقت من مشروع عربي وانجزت تأسيس نفسها خطوة بخطوة ورسمت لها صورة زاهية في العالم ورفعت قدرها وقدر ابنائها بالعلم والتأهيل والتسامحوالسعي للسلام والخير لكل بني البشر، وفتح الاردن قلبه وارضه لكل ملهوف ولاجئ، وعند كل المنصفين لا يمكن تجاوز الاردن نموذجا للدولة الراشدة التي تطرق كل الأبواب لبناء ذاتها، وتجاوزت الدولة الاردنية كل أنواع التأمر من القريب والبعيد وحفظت نفسها بالحكمة حتى من مراهقة الآخرين ومغامراتهم.
وهوية هذه الأرض قبل تأسيس الإمارة وبعدها رسمتها العشائر الاردنية من بدو وريف وحضر، واقاموا اعمدة الدولة بصدقهم مع الاردن وقضايا امتهم، فكانت قيم الأردنيين وعاداتهم مع شرف الهاشميين ونسبهم الكريم وحكمتهم كلمة السر في بناء الاردن الحديث الذي في كل جزء منه انجاز صنعه الاردنيون حتى كان الاردن رغم كل الاعباء على ظهره من أزمات الإقليم ورغم قلة الامكانات، كان وطنا يصنع قصة خير وإنجاز عند كل منصف في ارجاء العالم.
هذا البلد رغم كل مشكلاته يقف على قدميه ويستحق من أبنائه ان يؤدي واجبهم دون توقف نحوه ونحو أنفسهم ومستقبل أولادهم واحفادهم.. فوجود المشكلات يلاحق كل الدول لكن المهم كيف ندير هذه الازمات وتذهب الى مزيد من الانجاز والاستقرار.
يحق لنا نحن الأردنيين أن نفخر بوطننا وانفسنا وقيادتنا فقد حافظنا على وطننا من غدر البعيد والقريب، وكان الاردن ملاذا للباحثين عن الأمان من أزمات بلادهم، وكان الاردن
-

معالي سميح المعايطه..ثقه ملكيه وتكريم مستحق
انجاز -نبارك لأنفسنا اولا ولمعالي سميح المعايطه بمناسبة الثقة الملكية وتكريمه حيث أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه عليه بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تقديرًا لإسهاماته في إبراز ونقل مواقف الأردن الثابتة من خلال حضوره الإعلامي محليًا وعربيًا.
هذا التكريم مستحق، تقديراً لمسيرته الإعلامية المتميزة، وجهوده الصادقة في نقل الحقيقة وإعلاء قيم المهنية والمسؤولية.
معالي ابو عاصم له باع طويل في العمل السياسي والصحفي فهت كاتب ومحلل وسياسي ونقابي ومهني مخضرم وهو من الشخصيات التي تستحق نتيجة تضحياته وتصميمه على النجاح الذي حققه بأفعاله وأعماله الممزوجه بالخبرة و الكفاءة والمسيرة الوظيفية التي يعرفها ابناء الوطن لانها شهادة حق في رجل قل نظيره .
المعايطة صاحب فكر راقي ومستنير ومحترف وملم بشؤون الحياة واعتاد على اقناع جمهوره من خلال كتابة مقالات يومية التي يتناول فيها العديد من القضايا الادبية والاجتماعية والتنموية التي تمتاز بالحوار والحكمة والصدق التي تهم الشأن العام السياسي والاقتصادي والقضايا الوطنية والمجتمعية .
لديه القدرة على التحليل لتطورات الأحداث العربية والاقليميه فكان دائما المدافع عن مواقف جلالة الملك والاردن حيال القضايا والصراعات والتحديات وعلى راسها القضيه الفلسطينيه فهو يسمّي الأمور بمسمياتها دون تحريف .
والزميل المعايطة يشغل حاليا منصب رئيس مجلس ادارة الراي ويحمل ماجستير القانون من الجامعة الأردنيّة كما شغل وزير دولة لشؤون الإعلام ووزيرًا للثقافة (2012-2013)، ومستشارًا سياسيًّا لرئيس الوزراء لغير مرّة، وناطقًا رسميًّا باسم الانتخابات النيابيّة لمجلس النواب السادس عشر، ورئيس تحرير لجريدة “الرأي”، وله تجربته كمقدّم برامج حواريّة في التلفزيون الأردني.
فخورون بإنجازاتكم، متمنين لكم مزيداً من التألق والنجاح.”
مع امنيات التوفيق:
عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع :الصحفي علي عزبي فريحات
-

“الصريح مواسم الفرح
“الصريح مواسم الفرح”
بقلم :الدكتور صالح إبراهيم العجلوني .
بمناسبة استقلال الارض والإنسان الأردني وفي تاج الأعياد الوطنية ، نتصفح بأجندات القرى والأرياف الأردنية ، وتطوف بي الذكريات لاقلب صفحة وطنية في فضاءات الصريح التي تقع على خاصرة الوطن الشمالي ،وستأخذنا الذكريات إلى الماضي الذي لا يشيخ،إلى “الصريح” حين كانت فردوسًا نقيًا تحت سماء الله لتصبح صحن اربد الأخضر ، ماذا لو مرّ بجانبنا قطارٌ يشقّ الزمن إلى الوراء؟ماذا لو صعدناه معًا، بلا تذكرة، بلا وداع،وتركنا الحنين يقودنا كالأطفال،
نحو فسيفساء الذكريات؟
تخيّل أن يطلّ علينا قطار العمر،مزخرفًا بورد الأقحوان،مبللًا بندى الفجر،يشقّ طريقه بين سنابل القمح والشعير،
بين الكرسنة والعدس والبطيخ،وينادينا:
“تعالوا إلى حيث النقاء الأول،حيث الأرواح ما زالت تتصافح قبل الأيدي،وحيث القلوب كالفراشات،
تلهو في بساتين الربيع”.
هناك،كانت ضحكاتنا تطير مع نسيم الصباح،
كأغاني العصافير على أغصان الحنين،وكانت الحياة طاهرة،كندى الورد على خدود البنفسج.
سنعود إلى مدرستنا الأولى،نلثم جدرانها كما يُلثم جبين الوطن،نلعب في ساحةالطين،وبواطيس الماء،كما يلعب المطر بالعشب العطشان.
نمشي في شوارعنا القديمة،حيث الأرواح الطيبة تتصافح من بعيد،
وحيث الكبار سنديانٌ واقف،والصغار زهراتُ ياسمين،يركضون خلف الفرح،بأقدامٍ حافيةٍ من الهمّ.
وفي بيوتنا العتيقة،
تفوح رائحة المجدّرة والمحمر،وقلاية البندورة والخبز الساخن،كأنّ أمّي ما زالت تعجن الحياة بيديها،وتطهو لنا السعادة في قدور النحاس.
دعنا نتوقف في محطة الحصاد،حيث يهتف الفلّاح:
“منجلي يا منجلاه،
ما جلاه إلا بعلبة، ياريت العلبة عزاه،منجلي يا أبو الخراخش،ياللي بالزرع طافش،ويا حمرا يا لواحة، خدودك مثل التفاحة،
ويا ربي الغيث، يا ربي، نسقي زريعنا الغربي ونزور العنقي ونقول يا بيت الله زايرينك رشق المطر بصير فيك”.
ثمّ يتوقف بنا القطار في محطة الأعراس،فنسمع زغاريد النسوة،كأنها تعانق السنابل،وترى القلوب تخفق كأجنحة الفراش،والكلّ يرقص على إيقاع المحبة،بلهفة العائد إلى حضن جدّته،
وحنين الفلاح لأرضه بعد موسم الجفاف.
وحده الحاضر يظل صامتًا،باهت الألوان،
كلوحةٍ بلا روح،لأنّ أرواحنا ما زالت هناك:في حضن الأم،في ظلّ الجدة،
في نظرات الأب،
في ألعاب الطفولة والشيخوخة:لعب المنقلة في الشوارع وعلى المنطار، والصينية في الشتاء،كرة القدم على البيادر،سيارات الأسلاك،
السبع حجار، اصفر يادا
الحجلة، القالات،كمستير،
الكيزة، حذر مذر، حامي بارد…ونتشبّث بالأيادي التي ربتت على أكتافنا،
وعلّمتنا الحياء،
قبل أن تعلّمنا الأبجدية.
وفي نهاية الرحلة…
ينظر كلٌّ منا من نافذته،
ويبتسم،لأننا نعرف أن “الصريح” لم تكن يومًا مجرّد مدينة،
بل كانت الأمّ، والدار، والدفء،وكانت الحياة،
حين كانت الحياة… أجمل.
ونعرف أيضًا،أن أجمل ما في الماضي…أننا عشنا فيه الحب،ومع من نحب.
عاش الأردن حرا عزيزا بقيادة الحكيمة الملهمة
-

الملك في عيد الاستقلال: الأهل والعزوة افتخر بكم
الملك في عيد الاستقلال: الأهل والعزوة افتخر بكم فالأردن قوي بهمتكم التي لا تلين
وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، كلمة للأردنيين هنأهم فيها بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين، معبرا عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن وبناته.
وتاليا نص الكلمة:
“بسم الله الرحمن الرحيم
أبناء وبنات شعبي الوفي الأصيل،
أحييكم على امتداد وطننا العزيز في عيد استقلال الأردن الأغلى، الذي نفخر بماضيه العريق، وتقدمه المستمر، ونتطلع لمستقبله الواعد المشرق بعون الله. مستقبل نصنعه معا، بإرادتنا وعزيمتنا، وتبنيه سواعدنا، ليواصل الأردن مسيرة التقدم والتحديث، آمنا مستقرا، ترعاه عناية الرحمن، وتحرسه زنود بواسل جيشنا العربي المصطفوي، وأجهزتنا الأمنية.
الأهل والعزوة،
أفتخر وأعتز بكم، فالأردن قوي بهمتكم التي لا تلين. مستمرون معا في نهضة وطننا، فهو يستحق منا الكثير من العمل والتفاني.
كل عام والأردن بخير”.