التصنيف: آخر الأخبار

  • الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة

    الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة

    القوات المسلحة: الكميات المحبطة بلغت أكثر من مليون ونصف حبة مخدرة ومئة كف حشيش

    القوات المسلحة الأردنية: التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة يضمن إحباط كافة عمليات التسلل والتهريب

    القوات المسلحة: الظروف الجوية السائدة لم تشكّل عائقًا أمام جاهزية قوات حرس الحدود في تنفيذ واجباتها

    إنجاز-أحبطت القوات المسلحة الأردنية فجر الأربعاء على الواجهتين الشمالية والغربية للمملكة عشر محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة.

    وتمكنت المنطقة العسكرية الشرقية على واجهتها الشمالية في عملية نوعية من إحباط 9 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة الكترونياً أُطلقت بالتزامن مع بعضها البعض مستغلة الظروف الجوية السائدة، لتشتيت جهود وحدات حرس الحدود ومحاولة الإفلات من المراقبة.

    فيما أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية على واجهتها الغربية محاولة تهريب بواسطة طائرة مسيرة، محملة بنحو مئة كف حشيش.

    واستطاعت وحدات حرس الحدود في المنطقتين الشرقية والجنوبية، من خلال المراقبة والرصد الدقيق، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات من إحباط جميع المحاولات في مختلف مواقعها، إذ جرى التعامل معها واسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية، وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وتؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها تتعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومقدراته، وأنها ماضية في تسخير قدراتها وإمكاناتها ، للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

  • عجلون: الأقحوان الأبيض ثروة طبيعية تعزز الغطاء النباتي

    عجلون: الأقحوان الأبيض ثروة طبيعية تعزز الغطاء النباتي

    عجلون: الأقحوان الأبيض ثروة طبيعية تعزز الغطاء النباتي والتوازن البيئي
    انجاز- ناديه العنانزه
    تعد محافظة عجلون من أغنى مناطق الأردن بالتنوع النباتي، حيث تنتشر النباتات البرية والطبيعية التي تشكل جزءا أساسيا من الغطاء الأخضر ومن أبرزها نبات الأقحوان الأبيض، الذي يزدهر في الربيع ويضفي لوحة جمالية مميزة على الجبال والسهول إلى جانب أهميته البيئية والزراعية.
    وأكد عدد من المهتمين بالشأن الزراعي والبيئي أن الأقحوان الأبيض يعزز الغطاء النباتي من خلال انتشاره الطبيعي في الأراضي الحرجية والزراعية، حيث يوفر بيئة مناسبة للكائنات الحية الدقيقة والحشرات النافعة مثل النحل والفراشات، ما يدعم التوازن البيئي ويعزز عملية التلقيح الطبيعي للمحاصيل الزراعية.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن انتشار الأقحوان الأبيض يعكس صحة النظام البيئي في المحافظة، مؤكدا أن الحفاظ على النباتات البرية يعد أولوية لدعم الاستدامة الزراعية.
    من جهتها، أشارت رئيس مركز الجنيد الزراعي المهندسة رهام المومني، إلى أهمية التوسع في حماية النباتات المحلية ومنها الأقحوان، لما لها من دور في دعم التنوع الحيوي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
    بدوره، بين الطبيب الدكتور معاذ قاسم القضاة، أن للأقحوان قيمة علاجية واقتصادية إذ يدخل في الصناعات الدوائية والعشبية إضافة إلى دوره في تحسين جودة البيئة.
    وقال عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” عامر المومني، إن نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على النباتات البرية يسهم في حماية الإرث الطبيعي لعجلون، داعيا إلى إشراك المجتمع المحلي في المبادرات البيئية.
    وأشار صاحب عطارة وصفي أبو كف، إن الأقحوان يعد من النباتات الغنية بالمركبات الطبيعية مثل الفلافونويدات والزيوت الطيارة ويستخدم في الطب التقليدي لعلاج العديد من الحالات مثل الصداع وخفض ضغط الدم والالتهابات، كما يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ومضادات أكسدة مفيدة للجسم.
    وأكد عضو مبادرة سياحتنا عنوان ثروتنا هاشم شويات، أن أهمية الأقحوان لا تقتصر على الجانب البيئي بل يمتد تأثيره إلى الجانب الجمالي والسياحي حيث يضفي مشهدا طبيعيا جذابا خلال موسم الإزهار، ما يعزز السياحة البيئية في عجلون خاصة مع تزايد الاهتمام بالمسارات الطبيعية والرحلات الريفية.

  • *اتحاد الجمعيات الخيرية في معان يناقش التقريرين المالي والإداري

    *اتحاد الجمعيات الخيرية في معان يناقش التقريرين المالي والإداري

    *اتحاد الجمعيات الخيرية في معان يناقش التقريرين المالي والإداري

    انجاز- علي فريحات 

    عقد اتحاد الجمعيات الخيرية في معان اجتماعاً موسعاً، خُصص لمناقشة التقريرين المالي والإداري للعام 2025، بمشاركة أعضاء الهيئة الإدارية وعدد من ممثلي الجمعيات المنتسبة، وذلك في إطار تعزيز نهج الشفافية والتقييم المستمر للأداء.

    وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لأبرز ما تحقق خلال العام الماضي من إنجازات ومشاريع، إلى جانب مناقشة التحديات التي واجهت عمل الاتحاد، والسبل الكفيلة بتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة البرامج والخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.

    وقال رئيس الاتحاد أحمد كريشان إن التقرير المالي يعكس التزام الاتحاد بأعلى درجات النزاهة والشفافية في إدارة الموارد، مبيناً أن الإيرادات والنفقات جاءت ضمن الأطر المخططة، مع الحرص على توجيه الدعم نحو البرامج التنموية التي تخدم الجمعيات وتلبي احتياجاتها.

    وأضاف كريشان أن التقرير الإداري تناول أبرز الأنشطة والمبادرات التي نفذها الاتحاد خلال العام 2025، والتي أسهمت في تمكين الجمعيات وتعزيز دورها التنموي والاجتماعي، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج نوعية تركّز على بناء القدرات وتوسيع الشراكات مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية.

    وأكد المشاركون أهمية الاستمرار في تطوير آليات العمل وتعزيز التنسيق بين الجمعيات، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وخدمة المجتمع المحلي بكفاءة وفاعلية، مشيدين بجهود الاتحاد في دعم العمل التطوعي وتعزيز التنمية المستدامة في محافظة معان.

    وفي ختام الاجتماع، جرى إقرار التقريرين المالي والإداري مع التأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

  • بني هاني مديراً تنفيذياً لمقر جمعية عَون الثقافية الوطنية الرئيسي

    بني هاني مديراً تنفيذياً لمقر جمعية عَون الثقافية الوطنية الرئيسي

    قررت هيئة إدارة جمعية عَون الثقافية الوطنية تعيين عضو الهيئة العامة المحامية لانا محمد أحمد بني هاني مديراً تنفيذياً لمقر الجمعية الرئيسي بالعاصمة عمان. جاء ذلك خلال إجتماع الهيئة الإدارية الذي عقد مؤخراً برئاسة اسعد ابراهيم ناجي العزام الذي وجه كتاب للمحامية بني هاني مهنئاً بهذا المنصب. في حين قالت الناطق الإعلامي بإسم الجمعية الإعلامية سهير الروسان أن إختيار بني هاني لهذا المنصب جاء بناءً على ما قدمته على مدى 3 سنوات منذ إنتسابها للجمعية وتفانيها بخدمة أهداف الجمعية وتحقيق غاياتها،ناهيكم عن الهمة العالية والخبرة الكبيرة التي تتمتع بها في هذا المجال. ويأتي تعيين بني هاني مديراً تنفيذياً تأكيداً على مبدأ وسياسة التعيينات المتبعة بالجمعية التي تعتمد على أساس ثابت يُقرره الشخص الذي لديه الرغبة بتولي منصب ما،وهو قائم على أن: (من يُقدم الجمعية،تُقدمه….ومن يحمل الجمعية،تحمله)  أي أن الهيئة الإدارية تتابع وتبحث عن الكفاءات وأصحاب الهمم العالية بين أعضاء الهيئة العامة لتعيينهم في المواقع التي تتناسب مع علمهم وخبراتهم وتجاربهم التي تساهم دون أدنى شك برفع سوية عمل هيئات ولجان الجمعية وتُجود المنتج. وأضافت الروسان أن الهيئة الإدارية بصدد إعادة تشكيل/هيكلة العديد من هيئات ولجان الجمعية لمزيد من التناغم والإنسجام لتكون متوافقة مع رؤية هيئتها الإدارية بدورتها الثالثة التي تم إنتخابها مؤخراً للأربع سنوات القادمة. وكشفت الروسان النقاب عن أن مركز عَون للتدريب والإستشارات والتطوير ،ولجنة المسار الأردني الرسمي في مقدمة الهيئات واللجان التي ستعمل الهيئة الإدارية على إعادة تشكيلها/هيكلتها في القريب العاجل. ومن الجدير ذكره أن المحامية لانا بني هاني قد شغلت منصب رئيس موارد بشرية في غرفة تجارة الاردن قبل تقاعدها عام 2024 وهي حاصلة على شهادة ماجستير/تخصص قانون من جامعة عمان الأهلية عام 2017.وعلى شهادة دبلوم دراسات اجتماعية/معهد كوبنهاجن للدراسات الاجتماعية–الدنمارك عام 2016.وعلى شهادة البكالوريوس/تخصص قانون/الجامعة الاردنية عام 1995.هذا إلى جانب كونها اخصائية اجتماعية. وشاركت بني هاني في الكثير من الدورات في مجالات:المحاماة،التحرير الصحفي في الشؤون الإقتصادية،قانون الضمان الإجتماعي،قانون العمل، الإجراءات القانونية للصحفيين،ادارة الموارد البشرية،تمكين المرأة وغيرها كما أن بني هاني عضواً في العديد من الهيئات والجمعيات ومنها: اللجنة الاعلامية في المؤسسة العامة لحماية البيئة،اللجنة الاعلامية في مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية،مركز حماية وحقوق وحرية الصحفين/ مركز المساندة القانونية للصحفيين،ادارة حماية الاسرة-الامن العام-باحثة اجتماعية،عضو اللجنة الوطنية للإنصاف في الاجور 2011،ممثل عن غرفة تجارة الاردن بالصفة الوظيفية 2024 وللزميلة بني هاني إسهامات كثيرة في مجال العمل التطوعي منها: 1-عضو جمعية الشابات المسلمات  2-عضو لجان المرأة ومتطوعة في تقديم الاستشارات المجانية للنساء المعنفات 3-مساعد الأمين العام لشؤون المرأة/حزب الاتحاد الوطني  4-امين سر جمعية الصداقة الاردنية الاندونيسية 5-عضو هيئة عامة جمعية عَون الثقافية الوطنية  6-عضو مركز عَون للدراسات والأبحاث – جمعية عَون الثقافية الوطنية  7-عضو مركز عَون للتدريب والإستشارات والتطوير– جمعية عَون الثقافية الوطنية وتعمل بني هاني حالياً كمحامية متدربة للحصول على إجازة المحاماة الشرعية

     

  • الحياصات يلتقي ضباط الإعلام في مدارس جرش

    الحياصات يلتقي ضباط الإعلام في مدارس جرش

    جرش- علي فريحات
    أكد مدير الإعلام في وزارة التربية والتعليم، الناطق الرسمي باسم الوزارة محمود حياصات أهمية تطوير منظومة الإعلام التربوي في المدارس، وتعزيز مهنيتها بما ينسجم مع رسالة الوزارة وتوجهاتها، وذلك خلال لقائه ضباط الإعلام في مدارس محافظة جرش.
    جاء ذلك خلال لقائه اليوم ضباط الإعلام في المدارس بهدف توضيح آليات النشر وبيان التعليمات الناظمة للعمل الإعلامي التربوي.

    وأكد حياصات ضرورة الالتزام بالدقة والمصداقية في نقل المعلومة واعتماد المرجعيات الرسمية في النشر مشيراً إلى أن الإعلام التربوي يمثل واجهة مهمة تعكس إنجازات القطاع التعليمي وتسهم في تعزيز ثقة المجتمع بالمؤسسات التربوية.
    وثمن جهود ضباط الإعلام في مدارس محافظة جرش، مثمنين دورهم الفاعل في نقل الصورة الإيجابية للعمل التربوي مبينا انهم يؤدون واجبهم بمستوى عالٍ من المهنية والاحترافية.

    وبين مدير تربية جرش وائل أبو عزام أهمية توحيد الجهود الإعلامية داخل المدارس، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مديرية التربية وضباط الإعلام، بما يسهم في الارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي، وإبراز الصورة الحقيقية للعمل التربوي في الميدان.

    وأشار رئيس قسم الإعلام في مديرية تربية جرش نضال البرماوي إلى أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة في تطوير الأداء الإعلامي مؤكداً أن دور ضباط الإعلام يتجاوز نقل الخبر إلى بناء رسالة تربوية هادفة وصياغة محتوى مسؤول يعكس الإنجازات النوعية للمدارس.
    وتناول اللقاء عرضاً لآليات النشر على المنصات الرسمية، والتعليمات العامة الناظمة للعمل الإعلامي، إلى جانب التأكيد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، بما يحقق التكامل بين مختلف عناصر المنظومة التربوية.
    ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز كفاءة الإعلام التربوي في الميدان، ورفع قدرات العاملين فيه، بما يواكب التطورات المتسارعة في الإعلام الرقمي.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏حشد‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏مِنبر‏‏

     

     

     

  • ملتقى النشامى”.. الحدث الأضخم في تاريخ جامعة جرش يستقطب الآلاف الطلبة بتنظيم استثنائي من “مبادرة نشامى جامعة جرش “

    ملتقى النشامى”.. الحدث الأضخم في تاريخ جامعة جرش يستقطب الآلاف الطلبة بتنظيم استثنائي من “مبادرة نشامى جامعة جرش “

    إنجاز-شهد أبو العدس

    تحت رعاية عطوفة رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وبحضور جماهيري حاشد ضم آلاف الطلبة، اختتمت اليوم في الملعب الجامعي فعاليات “ملتقى النشامى – استقبال الطلبة الجدد”، الذي نظمته مبادرة “نشامى جامعة جرش” بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ومشاركة كافة كليات ودوائر الجامعة و مبادرات جامعة جرش .
    وجسّد الملتقى، الذي يعد الحدث الأكبر تنظيماً في تاريخ الجامعة، نموذجاً فريداً للشراكة الاستراتيجية بين الصرح الأكاديمي ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والإعلامية والشركات الداعمة.
    وأظهرت المبادرة قوة وهيبة ذراعها التطوعي من خلال (200) متطوع من فريق “نشامى جامعة جرش” الذين تولوا إدارة وتنظيم الحشود بكفاءة واقتدار، مما عكس صورة مشرقة للجامعة وطلبتها. وتجاوز الملتقى أهدافه التقليدية بتقديم حزمة متكاملة من الخدمات النوعية والبرامج التدريبية المتقدمة التي وفرتها الشركات الراعية، فضلاً عن تأمين فرص عمل مباشرة ومنتجة للطلبة داخل أروقة الملتقى، مما يعزز من دور الجامعة في تمكين الشباب وربطهم بسوق العمل. وقد أشاد عطوفة رئيس الجامعة وممثلو المؤسسات المشاركة بهذا المستوى الرفيع من التنظيم والاحترافية الذي قادته مبادرة النشامى، مؤكدين أن هذا الانجاز يمثل نقلة نوعية في مسيرة العمل الطلابي والتطوعي داخل جامعة جرش وعلى مستوى الوطن.

     

  • العقبة: “حقوق الإنسان” يعزز وعي الطلبة عبر لقاءات توعوية جامعية

    العقبة: “حقوق الإنسان” يعزز وعي الطلبة عبر لقاءات توعوية جامعية

    العقبة: “حقوق الإنسان” يعزز وعي الطلبة عبر لقاءات توعوية جامعية

    انجاز- نفّذ المركز الوطني لحقوق الإنسان جلسات نقاشية توعوية في كل من الجامعة الأردنية/فرع العقبة وجامعة العقبة للتكنولوجيا، ركّزت على دور الطلبة في الحياة الحزبية وتعزيز مشاركتهم السياسية.

    وخلال اللقاءات، قدّم المحامي رامي أحمد الهاشم عرضًا تناول فيه أبرز ملامح قانون الأحزاب السياسية رقم 7 لسنة 2022، مؤكدًا أن التعديلات التشريعية جاءت في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تمكين الشباب وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية ضمن بيئة آمنة تحترم التعددية وتكفل حرية العمل الحزبي داخل الجامعات.

    وأشار الهاشم إلى أن هذه الجهود تنسجم مع الاهتمام الملكي المتواصل بتحديث المنظومة السياسية، وخاصة مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، التي ركزت على تعزيز دور الشباب وإدماجهم في الحياة العامة، بما يحقق تنمية سياسية مستدامة قائمة على المشاركة الفاعلة والمسؤولة.

    كما ناقشت الجلسات أبرز التحديات التي تواجه الطلبة، وفي مقدمتها الموروثات الاجتماعية والتخوفات المرتبطة بالمستقبل الوظيفي، مؤكدًا أهمية بناء بيئة جامعية داعمة تعزز الثقة بالعمل الحزبي وتحوّله إلى أداة حقيقية للتغيير الإيجابي.

  • زمزم للصرافة … حين تتحول الثقة إلى إرث، والنجاح إلى مسار ممتد

    زمزم للصرافة … حين تتحول الثقة إلى إرث، والنجاح إلى مسار ممتد

    زمزم للصرافة … حين تتحول الثقة إلى إرث، والنجاح إلى مسار ممتد

    انجاز- كتب  ليث الفراية

    في مسيرة الاقتصاد الوطني، لا تُبنى المؤسسات الحقيقية على الأرقام وحدها، بل على الثقة التي تترسخ في وجدان الناس، وعلى القدرة المستمرة في تلبية احتياجاتهم رغم تغيّر الظروف وتبدّل الأسواق ومن بين هذه النماذج التي استطاعت أن تحجز لها موقعًا راسخًا في قطاع الصرافة، تبرز شركة زمزم للصرافة بوصفها قصة نجاح أردنية امتدت على مدار 58 عامًا من العمل الجاد والرؤية الواضحة.

    منذ أن أسسها الراحل سليم مقبل المغايرة، لم تكن زمزم مجرد شركة صرافة تقليدية، بل مشروعًا وطنيًا حمل في طياته فكرة أعمق أن تكون الخدمة المالية مبنية على الأمان، والسرعة، والالتزام، وأن يشعر العميل بأنه يتعامل مع مؤسسة تعرفه وتقدّر احتياجاته وهذه الرؤية المبكرة كانت حجر الأساس الذي قامت عليه الشركة، وتحولت مع مرور الزمن إلى نهج عمل ثابت لم يتغير.

    وعلى امتداد هذه السنوات، نجحت زمزم للصرافة في تحقيق نمو متوازن ومدروس، حيث توسعت لتضم اليوم 32 فرعًا موزعة في جميع مناطق المملكة، هذا التوسع لم يكن مجرد انتشار جغرافي، بل كان انعكاسًا مباشرًا لثقة العملاء، ودليلًا على قدرة الشركة في إدارة نموها دون أن تفقد هويتها أو جودة خدماتها.

    وفي قلب هذا النجاح، يقف المدير العام مقبل المغايرة، الذي واصل المسيرة بروح الوفاء للإرث الذي تركه المؤسس، وبعقلية إدارية حديثة تواكب تطورات السوق فقد عمل على تطوير منظومة العمل داخل الشركة، وتعزيز كفاءة الأداء، وتوسيع شبكة العلاقات مع الشركاء الماليين، بما يضمن تقديم خدمات متقدمة تلبي تطلعات العملاء داخل الأردن وخارجه.

    وفي سياق رؤيتها التي لا تتوقف عند حدود التطوير التقليدي، بل تمضي بثقة نحو صناعة مستقبل مالي أكثر ذكاءً واستقلالية، خطت زمزم للصرافة خطوة نوعية بإطلاق نظام “إيسر” للحوالات السريعة، كنموذج متقدم يعكس نضجها المؤسسي وقدرتها على الابتكار من داخلها، لا استيراده من الخارج فهذا النظام المملوك بالكامل للشركة، لا يمثل مجرد خدمة تحويل، بل هو ترجمة حقيقية لفلسفة تعتمد على السيادة التقنية وبناء حلول مالية تنبع من فهم عميق لاحتياجات السوق.

    ويأتي “إيسر” ليعيد تعريف تجربة الحوالات المالية، حيث يمنح العملاء قدرة إرسال الأموال نقدًا أو عبر الإيداع في الحسابات، بشكل فوري وسلس إلى مختلف أنحاء العالم، دون تعقيدات أو تأخير، وبأعلى معايير الأمان والموثوقية ومع امتداد شبكته لتشمل أكثر من 500 نقطة دفع داخل المملكة، وما يزيد عن 500 الف نقطة حول العالم، يصبح النظام بمثابة جسر مالي ذكي يربط الأردن بالعالم، ويضع بين يدي العملاء خيارات واسعة ومرونة استثنائية في إدارة تحويلاتهم.

    ولعل ما يميز “إيسر” ليس فقط سرعته وانتشاره، بل تلك الروح الابتكارية التي تقف خلفه، والتي تعكس إصرار زمزم للصرافة على أن تكون لاعبًا فاعلًا في رسم ملامح القطاع المالي، لا مجرد متابع له وبهذا الإنجاز، تكرّس زمزم مكانتها كمؤسسة رائدة لا تكتفي بمواكبة التطور، بل تسهم في صناعته، وترتقي بخدماتها إلى مستوى يليق بثقة عملائها محليًا ودوليًا.

     لكن ما يميز زمزم للصرافة حقًا، ليس فقط تاريخها أو انتشارها، بل فريقها البشري الذي يشكل العمود الفقري لهذا النجاح من موظفي الصفوف الأمامية الذين يستقبلون العملاء يوميًا، إلى مدراء الفروع الذين يديرون العمليات بكفاءة عالية، وصولًا إلى مدراء الأقاليم الذين يشرفون على استمرارية الأداء وتكاملهم جميعهم يشكلون منظومة عمل متكاملة عنوانها الالتزام والانتماء.

    هؤلاء الموظفون لم يكونوا مجرد عاملين في شركة، بل شركاء حقيقيون في بناء سمعة زمزم، حيث عكسوا صورة الاحترافية في التعامل، والدقة في إنجاز المعاملات، والحرص على كسب رضا العملاء في كل تفصيلة صغيرة وهو ما جعل من تجربة التعامل مع زمزم تجربة مختلفة، تقوم على الثقة قبل أي شيء آخر.

    كما لم تغفل الشركة دورها الوطني، حيث ساهمت على مدار سنواتها في توفير فرص العمل للأردنيين، ودعم الاستقرار الاقتصادي من خلال تسهيل عمليات التحويل والصرافة، والمساهمة في تنشيط الحركة المالية داخل المملكة وقد أدركت زمزم مبكرًا أن نجاحها لا يكتمل إلا بانعكاسه على المجتمع، فكانت جزءًا من نبض الاقتصاد، لا مجرد مؤسسة تعمل ضمنه.

    اليوم، ومع اقترابها من عقدها الرابع، تقف زمزم للصرافة أمام مرحلة جديدة من التوسع والتطوير، مستندة إلى تاريخ غني بالإنجازات، وفريق عمل مؤمن برسالتها، وإدارة تعرف كيف تحافظ على التوازن بين الأصالة والتجديد وهي بذلك لا تكتفي بما حققته، بل تمضي بثقة نحو المستقبل، واضعة نصب عينيها أن تبقى واحدة من أبرز الأسماء في قطاع الصرافة الأردني.

    زمزم للصرافة … ليست مجرد شركة، بل حكاية ثقة امتدت عبر الزمن، ونجاح كُتب بعزيمة الرجال، واستمر بإخلاص من حملوا الراية من بعدهم، لتبقى نموذجًا وطنيًا يُحتذى في العطاء والتميّز.

     

  • أبو عرابي يكتب: لا تسمعوا لهم.. لأنّ وعينا هو درعُنا

    أبو عرابي يكتب: لا تسمعوا لهم.. لأنّ وعينا هو درعُنا

     

    د. نضال أبوعرابي
    في لحظاتِ التحوّل الكبرى، عندما يضطربُ الإقليم وتتعالى أصوات الصراع، يصبح لزامًا علينا أن نُعيدَ ترتيب أولويّاتنا الوطنيّة بعقلٍ باردٍ وإرادةٍ صُلبة، فالأوطان لا تُدار بردود الأفعال، ولا تُحمى بالشّعارات العابرة، بل تُصان بوحدة صفٍّ حقيقيّة، وإدراكٍ عميقٍ لطبيعة المرحلة وحساسيّتها، وهنا يبرز مبدأ راسخ يجب أن نستحضره دائمًا: وعيُنا هو درعُنا، به نحصّن أنفسنا من الانجرار، ونُميّز بين ما يخدم وطننا وما يُستغلّ لإضعافه.

    إنَّ ما يجري في الإقليم اليوم، مهما بلغت حدَّته وتعقيداته، ليست حربنا، لم نكن طرفًا في قرار اندلاعها، ولم نكن جزءًا من معادلاتها أو حِساباتها، والحقيقة التي يجب أن نُدركَها بوضوح، أنَّ هذه الحروب الدائرة بين الأطراف هي في جوهرها صراعات لتحقيق مصالحهم ونفوذهم في المنطقة، وليست لتحقيق مصالحنا كمسلمين أو كعرب، ومن هنا، فإنَّ الانجرار خلفها أو تبنّي رواياتها دون وعيٍ يُعرّضنا لخسائر لا علاقة لنا بها، وإنَّ الحكمة تقتضي أن نحفظ بيتنا آمنًا، وأن نمنع تسلّل الخلافات الخارجيّة إلى نسيجنا الداخلي، لأنَّ أولى أولويّاتنا هي حماية استقرارنا وصَون وحدتنا.
    ومن هنا، فالوطن في مثل هذه الظروف، لا يحتملُ ترف الخلافات أو تباين الخطابات، إنَّ قوتنا الحقيقيّة لا تكمن في تعدّد الأصوات بقدر ما تكمن في انسجامها حول مصلحة عليا واحدة: حماية الدولة، واستقرارها، ومؤسّساتها، والوعي هنا ليس مجرّد إدراك، بل مسؤوليّة جماعيّة تُترجمُ إلى مواقف وسلوكيات تُحافظ على هذا التماسك، والخطير هو الانزلاق نحو التشكيك أو التخوين، فليس كلّ اختلاف في الرأي خيانة، وليس كلّ موقفٍ وطنيٍّ يُقاس بمدى توافقه مع رأيٍ فرديّ، إنَّ تخوين الوطنيّين أو التشكيك في ولائهم يفتح أبواب الفِتنة، ويُضعف النسيج الاجتماعي، ويُخدم – من حيث لا ندري – أجنداتٍ لا تريد لهذا الوطن الخير.
    كما أنَّ الالتفاف حول القيادة، والأجهزة الأمنيّة والعسكريّة، ليس موقفًا عاطفيًّا أو ظرفيًّا، بل هو واجب وطنيّ راسخ، هذه المؤسّسات هي صمام الأمان، وهي التي تتحمل العبء الأكبر في حماية الحدود، وصَون الأمن، والتعامل مع التحدّيات المعقّدة التي قد لا تكون ظاهرة للعلن، دعمها والثقة بها يعزّزان قدرتها على أداء واجبها بكفاءة، ويبعثان برسالة واضحة بأنَّ الداخل متماسك لا يُخترق، وأنَّ الوعي الشعبيّ يقف سدًّا منيعًا إلى جانبها.
    وفي هذه المرحلة تحديدًا، لا مجال للوقوف في المنطقة الرماديّة عندما يتعلق الأمر بالوطن، فإمّا موقفٌ واضحٌ صريحٌ في الانحياز للوطن ومصلحته العليا، وإمّا صمتٌ يفتح الباب للتأويلات ويُضعف الجبهة الداخليّة، حيث إنَّ الظّروف الاستثنائيّة تتطلّب وضوحًا استثنائيًّا، ولا تحتمل التردّد أو المواقف الملتبسة، لأنَّ الغموض في مثل هذه الأوقات قد يُستغل بما لا يخدم المصلحة الوطنيّة.
    الكلمة، في زمن الأزمات، قد تكون أداة بناءٍ أو معول هدم؛ وما نحتاجه هو كلمات تُرمّم، تُطمئنُ، وتُوجّه نحو ما يجمع لا ما يُفرّق، والوعي هنا ليس ترفًا فكريًّا، بل ضرورة وجودية تحمي المجتمع من الانزلاق خلف الانفعالات.
    إنَّ مصلحتنا الوطنيّة، بكلّ وضوح، تكمن في توحيد خطابنا، وتغليب الحكمة على الانفعال، والعمل الجماعيّ على الفرديّة، فالأوطان التي تنجو من العواصف ليست تلك التي لم تُختبر، بل تلك التي عرفت كيف تتماسك في وجه الاختبار، وكيف تُغلّب صوت العقل على ضجيج الفوضى.
    اليوم، نحن أمام مسؤوليّة تاريخيّة: أن نحمي جبهتنا الداخليّة من أي تصدّع، وأن نُثبت أنّ وعينا الوطنيّ أقوى من كلّ محاولات التشتيت. فـالوعي درعُنا، ووحدتنا قوتنا، والتفافنا حول وطننا هو الضمانة الحقيقيّة لعبور هذه المرحلة بثبات، فالوطن أولًا، وسيبقى، ولا شيء يعلو فوقَ مصلحته واستقراره.

  • جامعة جرش تنظم ندوة بعنوان “معركة الكرامة: دروس وعبر”

    جامعة جرش تنظم ندوة بعنوان “معركة الكرامة: دروس وعبر”

    إنجاز-نظّمت جامعة جرش ممثلة بكلية الشريعة ندوة وطنية بعنوان “معركة الكرامة: دروس وعبر”، استضافت خلالها مفتي القوات المسلحة الأردنية سماحة الشيخ عاطف القضاة، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة، وذلك على مدرج صلاح الدين في حرم الجامعة.

    ورحّب رئيس الجامعة بالحضور، وفي مقدمتهم سماحة مفتي القوات المسلحة الشيخ عاطف القضاة، مؤكدًا اعتزازه بانعقاد هذه الندوة في الجامعة بمناسبة الذكرى العزيزة لـ معركة الكرامة. وأشار إلى أن هذه المعركة تمثل محطة وطنية مهمة جسّدت إرادة الأردنيين وصلابتهم في الدفاع عن وطنهم، وأكدت أن إرادة الحق لا تنكسر أمام العدوان، مبينًا أن إحياء ذكرى الكرامة يشكل فرصة لتجديد العهد والوفاء لتراب الوطن والقيادة الهاشمية، واستذكار بطولات القوات المسلحة الأردنية التي كانت وما زالت سياج الوطن وحامية أمنه واستقراره. مستذكرًا قائد الكرامة المغفور له الحسين بن طلال، وشهداء الكرامة الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، مؤكدًا أن الشعب الأردني سيبقى ملتفًا حول قيادته وجيشه.

    من جانبه أكد عميد كلية الشريعة الدكتور عبدالله الوردات أن معركة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل رسالة للعالم بأن الأمة التي تحمل الإيمان والعزة لا يمكن أن تُهزم. وأشار إلى أن الإسلام دين العزة والكرامة، وأن قيم التضحية والدفاع عن الوطن من المبادئ التي أكدها الدين الإسلامي، مستعرضًا بطولات الجنود الأردنيين الذين واجهوا العدو بإيمانٍ راسخ وعزيمة قوية رغم قلة الإمكانات، فحققوا النصر بإذن الله. داعيًا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يوفّق جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وسمو ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني في خدمة الوطن ورفعته.

    بدوره أكد سماحة مفتي القوات المسلحة الأردنية أن معركة الكرامة الخالدة تمثل محطة مضيئة في تاريخ الأردن، جسّد فيها نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي – أسمى معاني البطولة والتضحية دفاعًا عن الوطن والكرامة. وأشار إلى أن هذه المعركة أعادت للأمة ثقتها بنفسها بعد نكسة عام 1967، وأثبتت أن الإيمان الصادق والعزيمة الراسخة قادران على تحقيق النصر مهما بلغت قوة العدو.

    وبيّن أن جنود الجيش العربي خاضوا المعركة بروح إيمانية عالية، مستلهمين قيم التضحية والشهادة في سبيل الله والوطن، فصنعوا بدمائهم الطاهرة ملحمة خالدة كسرت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وسطروا صفحات من المجد والبطولة، مستذكرًا دور القائد الراحل الملك الحسين بن طلال في قيادة المعركة بعزم وشجاعة، مؤكدًا أن القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تواصل مسيرة البناء والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

    وأشار القضاة إلى أن دروس معركة الكرامة ستبقى نبراسًا للأجيال، تعزز قيم الإيمان والوحدة والانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، داعيًا إلى الحفاظ على إرث الشهداء وصون الوطن بالوعي والعمل والتكاتف.

    وفي ختام الندوة سلّم رئيس الجامعة درع جامعة جرش لسماحة مفتي القوات المسلحة تقديرًا لجهوده ومشاركته في هذه الندوة الوطنية.