التصنيف: آخر الأخبار

  • بقيمة 7 ملايين دينار..1464 مستفيدًا من “الإقراض الزراعي” منذ مطلع 2026

    بقيمة 7 ملايين دينار..1464 مستفيدًا من “الإقراض الزراعي” منذ مطلع 2026

     

    انجاز- موزه فريحات ..
    أعلنت مؤسسة الإقراض الزراعي أن 1464 مزارعًا استفادوا من خدمات المؤسسة منذ بدء تطبيق النظام الحاسوبي الجديد مطلع عام 2026، بقيمة إجمالية للقروض بلغت 7 ملايين دينار.
    وقال مدير عام المؤسسة المهندس محمد دوجان ان المؤسسة توقعت أن يستفيد من خدماتها أكثر من 10 آلاف مزارع، مشيرة إلى أن النظام الجديد يتميز بالكفاءة والفعالية، ويضمن العدالة في تقديم الخدمات، إلى جانب الشفافية والمرونة، وتبسيط إجراءات الحصول على الخدمات، وإزالة أي عقبات، بالإضافة إلى الربط بين المؤسسات والدوائر المعنية.
    واشار أن هذه الخطوة انعكست إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للعملاء، من خلال تسريع الإجراءات، وتقليل وقت الانتظار، وخفض التكاليف المالية عليهم.
    ويُعد هذا النظام الخطوة الأولى نحو إطلاق الخدمات الإلكترونية للمؤسسة، التي تتيح للمواطنين الاستفادة من الخدمات دون الحاجة إلى مراجعة المؤسسة، بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي ومنظومة تطوير القطاع العام.

  • تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم في المدرسة خلال رمضان

    تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم في المدرسة خلال رمضان

    إنجاز-كرّمت مديرة مدرسة حطين، ربيعة المومني، الطلبة الفائزين في مسابقة حفظ سور من القرآن الكريم، والتي أُطلقت خلال شهر رمضان المبارك، واستهدفت طلبة الصفوف الثلاثة الأولى.

    ويأتي هذا التكريم تقديراً لجهود الطلبة وتشجيعاً لهم على التميز في حفظ كتاب الله، ضمن بيئة تعليمية داعمة ومحفّزة.

    وأعربت إدارة المدرسة عن شكرها وتقديرها لمديرة المدرسة ربيعة المومني، لحرصها الدائم على متابعة الأنشطة اللامنهجية ودعمها المستمر للطلبة.

    وثمّنت المومني جهود المعلمات المشرفات على المسابقة، آلاء القضاة وشيماء زياد الحصان، مثمّنةً دورهنّ الفاعل في إنجاح هذه المبادرة، ومتمنيةً لهنّ دوام التوفيق والعطاء.

  • ماذا لو صمت العالم؟ حين ينقطع الإنترنت… هل نصمد أم ننهار؟

    ماذا لو صمت العالم؟ حين ينقطع الإنترنت… هل نصمد أم ننهار؟

    ماذا لو صمت العالم؟ حين ينقطع الإنترنت… هل نصمد أم ننهار؟

     

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة / رئيس جامعة عجلون الوطنية، ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية

     

    في عالم اعتاد أن يستيقظ على إشعارات لا تنتهي، وأن ينام على ضوء الشاشات، يبدو سؤال كهذا أقرب إلى الخيال: ماذا لو انقطع الإنترنت فجأة؟ فالمسألة هنا ليست مجرد انقطاع خدمة أو تعطّل تطبيق، بل نحن أمام سيناريو يختبر جوهر الحضارة الحديثة، ويطرح تساؤلًا عميقًا: هل بنينا عالمًا ذكيًا أم هشًّا؟

     

    اليوم، أصبح الإنترنت بمثابة “النظام العصبي” للحياة المعاصرة، إذ تعتمد المصارف عليه لإتمام مئات الملايين من المعاملات يوميًا، وتُدير المستشفيات بيانات المرضى من خلاله، بينما تبني الجامعات عليه منصاتها التعليمية، وحتى أبسط تفاصيل حياتنا اليومية—من شراء الخبز إلى إدارة الأعمال—مرتبطة به ارتباطًا عضويًا. وفي الأردن، تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 85% من المؤسسات التعليمية تعتمد على المنصات الرقمية في إدارة العملية التعليمية، ما يجعل أي انقطاع فجائي تحديًا حقيقيًا لا يمكن تجاهله.

     

    فلنتخيل للحظة أن تتوقف الشبكات، وتختفي السُحب الرقمية، وتُغلق الخوادم، ويستيقظ العالم على صمت غير مألوف. حينها لن يكون السؤال كيف نعود إلى الإنترنت، بل: هل نستطيع أن نعمل بدونه؟ وهنا يظهر أخطر ما كشفته الثورة الرقمية، وهو اعتمادنا المطلق على التكنولوجيا. لقد انتقلنا، دون أن نشعر، من استخدامها كأداة مساندة إلى بناء أنظمة كاملة لا يمكن أن تعمل بدونها، وهنا يكمن التحدي الحقيقي: هل نحن من نملك التكنولوجيا أم أنها باتت تملكنا؟

     

    وفي قطاع التعليم، قد يبدو الانقطاع كارثيًا من الظاهر، لكنه يحمل في جوهره فرصة لإعادة التفكير. فالتعليم الحقيقي، القائم على التحليل والتفكير والحوار، لا يمكن أن ينقطع، حتى لو تعطلت المنصات الرقمية، لأن جوهر التعلم يظل قائمًا على العقل، لا على الوسيط. ومن هنا، تصبح الجامعات مطالبة ببناء ما يمكن تسميته بـ”المرونة الرقمية”، أي القدرة على العمل في بيئات متصلة وغير متصلة على حد سواء. وبذلك يصبح اعتماد نماذج هجينة للتعليم ضرورة استراتيجية، بحيث تعزز التفكير النقدي، ومهارات حل المشكلات، والقدرة على التكيف، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الاتصال الرقمي.

     

    ومن الناحية التقنية، فإن احتمالات الانقطاع الواقعي موجودة بالفعل. فالهجمات السيبرانية المتقدمة قد تستهدف البنية التحتية، كما أن الكابلات البحرية التي تنقل معظم حركة البيانات العالمية تمثل نقاط ضعف حساسة، بالإضافة إلى أن التوترات الجيوسياسية يمكن أن تُستخدم لتعطيل الشبكات. وتجربة بعض الدول، مثل تعطل أنظمة البنوك في أوروبا خلال أعطال كبرى، أظهرت مدى هشاشة الأنظمة الرقمية المترابطة، ومدى تأثيرها الشامل على الحياة اليومية والاقتصاد.

     

    وعلى مستوى القيادة، يفرض هذا السيناريو تحولًا في عقلية صانع القرار، إذ لم يعد المطلوب منه إدارة الحاضر فحسب، بل استشراف سيناريوهات الانقطاع ووضع خطط استباقية تضمن استمرارية العمل في أصعب الظروف. وفي هذا السياق، تتضح حقيقة أن القيادة في العصر الرقمي لا تُقاس فقط بمدى التقدم التكنولوجي، بل بمدى الجاهزية للتعامل مع غيابه، والقدرة على توجيه المؤسسات نحو المرونة والاستدامة.

     

    وفي الأردن، حيث نسير بخطى واثقة نحو التحول الرقمي، يجب أن يكون هذا السؤال حاضرًا في صميم التخطيط الاستراتيجي: كيف نبني منظومات رقمية قوية دون أن نجعلها نقطة ضعفنا الوحيدة؟ فالتاريخ يعلمنا أن ما لا نتوقعه قد يحدث في أي لحظة، وأن الأزمات الكبرى تختبرنا دائمًا على حين غفلة، لتكشف هشاشتنا أو قوتنا الحقيقية.

     

    وفي نهاية المطاف، ربما يكون أخطر سيناريو ليس انقطاع الإنترنت نفسه، بل انقطاع قدرتنا على التفكير بدونه. فالمستقبل لا يُبنى على سرعة الاتصال وحدها، بل على عمق الوعي، وعلى القدرة على التكيّف مع اللا يقين. والمؤسسات التي تطرح اليوم هذا السؤال، وتستعد للتعامل مع الانقطاع، هي الأكثر قدرة على الصمود غدًا، لأنها تبني قوة حقيقية قائمة على المرونة، والتفكير المستقل، والاستعداد لأي طارئ. وعندما تختفي الشبكة، سيبقى الصوت الأقوى: صوت العقل الذي لم يتوقف عن التفكير.

  • انطلاق فعاليات البرامج التدريبية لوزارة الشباب في مراكز محافظة عجلون

    انطلاق فعاليات البرامج التدريبية لوزارة الشباب في مراكز محافظة عجلون

    انجاز-انطلقت اليوم الأربعاء ، في عدد من المراكز الشبابية بمحافظة عجلون البرامج التدريبية التي أطلقتها وزارة الشباب، بالتعاون مع شركاء من مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والاتحاد الأردني والجامعات والمنظمات الدولية.
    وتتضمن الحزم التدريبية مجموعة متنوعة من البرامج، من أبرزها برنامج الرسم بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبرنامج إثراء اللغة الإنجليزية بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية، وبرنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل بالتعاون مع منظمة أمديست، وبرنامج التايكواندو بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، والبرنامج الوطني لتأهيل القادة الشباب (صوتك) بالشراكة مع الهيئة المستقلة للانتخاب، وبرامج الآلات الشعبية بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبرنامج الإرشاد والتدريب المهني بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، وبرنامج المدارس الكروية (كرة القدم) بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، وتأتي البرامج التدريبية ضمن مشروع تنمية الشباب والتي تهدف إلى تنمية مهارات الشباب والشابات، وصقل مواهبهم، وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة.
    ويجري تنفيذ هذه البرامج في عدد من المراكز الشبابية في المحافظة، تشمل: مركز شباب وشابات عجلون، مركز شباب وشابات كفرنجة ، مركز شباب وشابات صخرة ، مركز شابات عبين عبلين ، مركز شباب وشابات الهاشمية ، مركز شباب وشابات العيون ، مركز شباب عبين عبلين، وذلك بمشاركة واسعة من الشباب والشابات ضمن فئات عمرية مختلفة.

    وأكد مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة أن البرامج التدريبية تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز مهاراتهم بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، ووظائف المستقبل ويواكب التطور التكنولوجي، وبما ينسجم مع محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب المتمثلة في الشباب والتعليم والتكنولوجيا، والشباب والريادة والتمكين الاقتصادي.

  • “شومان” تغلق باب التقدم لجائزة أدب الأطفال بدورتها (20)

    “شومان” تغلق باب التقدم لجائزة أدب الأطفال بدورتها (20)

    إنجاز-أغلقت مؤسسة عبد الحميد شومان، باب التقدم لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال للدورة 20، في مجال “القصة” وموضوعها: “الطفولة: عالم من التحديات”، والتي تم توجيهها للفئة العمرية ست سنوات فأكثر.

    وأعلنت المؤسسة، أنه تقدم للجائزة 2800 طلبا، منهم 1746 طلباً مكتملة، و1054 طلبا غير مكتمل، أي لم يتم إنهاء متطلبات التقديم من قبل أصحابها.

    وجاءت الطلبات من 20 دولة عربية و25 دولة غير عربية، فيما توزعت الدول الأكثر مشاركة على كل من: مصر26%، الأردن:18.6%، سورية:17.5%، الجزائر:8.9%، فلسطين: 8.4%، المغرب:5%، تونس: 3.5%، العراق: 2.7%، اليمن:2.6%، لبنان: 1.9%، السعودية:1.3%، ليبيا:0.8% سلطنة عُمان والسودان:0.7 % لكل منهما، البحرين: 0.5%، الكويت والإمارات: 0.3 % لكل منهما، بينما شكلت 0.1% كل من قطر، إرتيريا وجيبوتي.

    وجاءت عمان الأكثر مشاركة على مستوى محافظات المملكة بنسبة 65.5%، ثم الزرقاء: 9%، اربد: 8%، البلقاء:6%، مادبا، عجلون، الكرك والعقبة:2% لكل منهم. معان، الطفيلة والمفرق: 1% لكل منهم، وجرش: 0.5% لكل منهم.

    وقالت المؤسسة في بيان صحفي اليوم، إن الأعمال المتقدمة سوف تخضع إلى مرحلة الفرز الأولي للتأكد من مطابقتها الشروط الخاصة بالجائزة، ومن ثم سيتم تحويلها إلى لجنة مختصة لتحكيمها، مؤكدة أن إعلان أسماء الفائزين بالجائزة سيكون في الربع الثالث للعام الحالي.

    وتعمل “شومان” منذ العام 2006 على تنظيم هذه الجائزة السنوية للأدباء في الوطن العربي وحول العالم، بينما تستند معايير تقييم الأعمال إلى اللغة والأسلوب، المحتوى والأفكار، والتجديد والإبداع، وأصالة العمل الإبداعي.

    وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحد من الفنون الأدبية الآتية: “القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي للأطفال”، وتتألف من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، إضافة لمبلغ مقداره (18) ألف دينار، موزعة على: المرتبة الأولى (10) آلاف دينار، المرتبة الثانية (5) آلاف دينار، والمرتبة الثالثة (3) آلاف دينار.

  • ‏فتح باب التقديم لمهرجان جرش السينمائي الدولي للأفلام مطلع أيار المقبل

    إنجاز-أعلن المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي، عن فتح باب التقدم للدورة الأولى من “مهرجان جرش السينمائي الدولي”، الذي ينطلق 15 آب المقبل ضمن فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون لهذا العام مطلع أيار المقبل.

    ووفق بيان إدارة المهرجان اليوم الأربعاء، يتم التقدم لمهرجان جرش السينمائي الدولي، عبر منصة FilmFreeway للأفلام الروائية الطويلة والوثائقية وأفلام التحريك الطويلة والقصيرة التي تنتمي إلى ثيمة “الفيلم الغنائي”، إضافة إلى الأعمال التي تقوم بنيتها السردية على الموسيقى والموسيقى التصويرية، علما بأن آخر موعد للتقديم هو 25 أيار المقبل.

    وتتاح المشاركة لصناع الأفلام من مختلف دول العالم، عبر رابط التقديم ( JarashGenreInternationalFilmFestival )، فيما يتم الإعلان عن الأفلام المشاركة في المهرجان بتاريخ الاول من تموز المقبل.

    وحول “سوق المشاريع” لهذا المهرجان، أشار سماوي، الى مسار خاص لدعم صناع الأفلام الأردنيين والعرب، حيث سيتم دعم إنتاج ثلاثة أفلام قصيرة لمبدعين أردنيين، في المهرجان الذي يقام بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، في كل من جبل القلعة والمركز الثقافي الملكي بعمان.

    وأضاف، إن من أبرز معايير الأفلام في هذه الدورة، حضور الفيلم الغنائي من مختلف دول العالم، بحيث نشهد مشاركة للفيلم الغنائي العربي والآسيوي والأميركي، في تنوع يعكس كيف تغني سينما العالم بلغاتها وثقافاتها المختلفة.

    وأكد أن “مهرجان جرش السينمائي الدولي”، هو مهرجان نوعي يحمل في كل دورة ثيمة إنسانية متجددة، تعبر عن قيم الاستمرارية والسلام، وتكرس مكانته كمنصة سينمائية متخصصة، تحتفي بجماليات الفن ورسائله الإنسانية وبين أن المهرجان سيقام في كل دورة من دوراته في مكان أثري في الأردن وبثيمة إنسانية مختلفة كل عام.

  • جامعة جرش تقيم مجلس عزاء للطالب محمد محمود السعيداني

    جامعة جرش تقيم مجلس عزاء للطالب محمد محمود السعيداني

    إنجازأقامت كلية العلوم التربوية في جامعة جرش مجلس عزاء للطالب المرحوم محمد محمود السعيداني، أحد طلبة تخصص التربية الرياضية، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور منصور الزبون، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب زملاء الطالب، الذين عبّروا جميعهم عن حزنهم العميق لفقدان أحد طلبة الجامعة.

    وفي مستهل مجلس العزاء، قدّم عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور منصور الزبون تعازيه الحارة لأسرة الفقيد وذويه، ولأسرة كلية العلوم التربوية وزملاء الطالب، معربًا عن بالغ الحزن والأسى لرحيل الطالب، ومستذكرًا ما كان يتمتع به من أخلاق طيبة وسيرة حسنة بين زملائه وأساتذته، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

    من جانبه أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور سمير حرب أن أسرة الجامعة تشارك أهل الفقيد مصابهم الأليم، مشيرًا إلى أن الطالب كان محل تقدير واحترام بين زملائه، وأن هذه اللحظات تعكس روح التكافل والتضامن التي تجمع أسرة الجامعة في السراء والضراء، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

    وبين عميد كلية الشريعة الدكتور عبدالله الوردات أن الموت حق على كل إنسان، ومستذكرًا فضائل الصبر والاحتساب في مثل هذه المصائب، داعيًا الله تعالى أن يرحم الفقيد ويجعل مثواه الجنة، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. واختُتم مجلس العزاء بالدعاء للمرحوم بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

  • (مبادرة تطوعية لتزيين حي الشامية ورسم جداريات جمالية

    إنجاز-ضمن تعاون مشترك مابين سلطة  منطقة العقبة ولجنةفريق حي الشاميةوجمعية الشامية الخيرية ومدارس منطقة الشامية اقيمت حملت شارك فيها شباب وشابات وطلاب حي الشامية بدهان مجموعة من جدران الحي والتي كانت تشوهت بكتابات عشوائية لا تليق بالمجتمع حيث تم تدريب المشاركين على كيفية المحافظة على البيئة من خلال تزيين الجدران بجداريات منها كتابات توعوية وكتابات دعوية ورسومات تزينية تطغي جماليات على الحي وكانت السلطة أعدت مجموعة من الرسامين المحترفين بجانب الادوات المستخدمة من دهان وأدوات اخرى تستخدم للرسم والخط وقد كانت مخرجات هذا العمل تتجاوز التوقات من حيث الحضور والاداء والحماس للمشاركة من هنا نشكر سلطة اقليم العقبة بما قدمت كذلك فريق حي الشامية وجمعية الشامية ومدرسة الرابية للذكور ومدرسة الرابية التاسيسية حيث ستعمم هذه التجربة على باقي مناطق العقبة بجانب استحكال الجهود التوعوية والارشادية للمحافظة على هذه المخرجات الجميلة الرائعة

  • إشهار المجموعة القصصية “نحيل يتلبسه بدين أعرج ” لجلال برجس في “شومان”

    إشهار المجموعة القصصية “نحيل يتلبسه بدين أعرج ” لجلال برجس في “شومان”

    إنجاز-احتفى الأديب جلال برجس في المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، أمس الاثنين، بإشهار مجموعته القصصية “نحيل يتلبسه بدين أعرج”، وسط حضور لافت من الأدباء، والكتاب، والمعنيين.
    وشارك في حفل الإشهار إلى جانب المؤلف، وزيرة الثقافة السابقة الكاتبة بسمة النسور، والناقد والأكاديمي الدكتور عمر العامري، وقدمهم وأدار الحفل مدير المكتبة العامة في المؤسسة المهندس نزار الحمود.
    في مجموعته القصصية الجديدة “نحيل يتلبسه بدين أعرج”، يذهب برجس إلى اختبار معنى الوجود الإنساني في عالم مضطرب، يتداخل فيه الواقعي بالغرائبي، واليومي بالفلسفي.
    شخصيات قصص المجموعة، التي صدرت مؤخرا عن “دار الشروق” المصرية، عادية تعيش حياة بسيطة، كالموظف والجار والجندي والرجل الوحيد والكاتب الصحفي، غير أن حياتها اليومية تتصدع فجأة حين يواجه هؤلاء الأفراد لحظة إدراك قاسية تكشف هشاشة الواقع الذي يعيشون فيه، لتتحول القصة من حكاية اجتماعية إلى تجربة وجودية تبحث في معنى العزلة والخوف والوعي المتأخر.
    وبين برجس خلال الحفل، أن المجموعة تمثل تجربته الثانية في فن القصة القصيرة، ذلك الفن القائم على التقاط التفاصيل اليومية العابرة، واستنطاق لحظات تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تنطوي على أسئلة عميقة. وأشار إلى أن هذه القصص تنبثق من الشارع، من نبض الحياة المتحوّلة التي نعيشها اليوم، حيث تتسارع التحولات الاجتماعية والثقافية، وتلقي بظلالها الثقيلة على الإنسان، فتدفعه إلى مواجهة ذاته، وإعادة طرح أسئلته الكبرى حول المعنى والوجود.
    من جهتها أكدت النسور، أن جلال برجس “يمسك ببراعة في هذه المجموعة الثرية بعناصر فن القصة من حيث اللغة المقتصدة المكثفة البسيطة والعميقة التي تنجو من فائض الحكي والشرح والتبرير، ومن حيث وحدة الزمان والمكان التي تتحرك فيهما الشخصيات التي منحها الكاتب فضاء فسيحا شاسعا حرا للتعبير عن ذواتها، أفكارها، رؤاها، أحزانها، مخاوفها، هواجسها، أحلامها، انكساراتها، خيباتها، اضطراباتها النفسية وقلقها الوجودي العميق. كما أتاح لها طرح أسئلة الحياة الصعبة، وظل هاجس الموت خيطا لاضما للقصص جميعها”.
    وأشارت إلى أن المجموعة تميزت بالمزج الذكي والتنقل الرشيق بين الغرائبية والسرد الواقعي وبين اللامعقول والحقيقي، مثلما أشارت إلى حضور وتأثر الكاتب بعلم النفس وبراعته في التوصيف الدقيق لبعض أمراض العصر مثل الوسواس القهري، الذهان، الاكتئاب، الانفصام.
    وبين الدكتور العامري في قراءته النقدية أن “نحيل يتلبسه بدينٌ أعرج”، هو عنوان المجموعة القصصيّة للكاتب جلال برجس، وهو، في الوقت ذاته، عنوان إحدى قصص المجموعة، اختاره جلال ليكون عنوانًا للمجموعة كلها، ربما لكونه ينطوي على فكرة تجمع شتات اثنتي عشرة قصّة، هي قصص المجموعة.
    وقال إن “الكاتب نجح في توظيف الموازيات توظيفا فنيا ودلالًا ناجحا؛ فلم تأت منقطعة الصلة عن المتن الحكائي في قصص المجموعة، بل شكلت جدلية تناوبية بين العتبة والمتن القصصي، من خلال انسراب دلالتها، وتعالقها تعالقا عضويا دلاليا جماليا مع المتون القصصية على الصعيدين: الفني والموضوعي”.
    والجدير بالذكر أن الكاتب الأردني جلال برجس يُعد أحد أبرز الأصوات الروائية العربية المعاصرة، حيث تمتاز أعماله بالقدرة على الجمع بين العمق الفلسفي والواقعية الاجتماعية. ينطلق في كتاباته من الهمّ الإنساني، مستعرضا التحولات الكبرى التي طرأت على المكان والإنسان في الأردن والوطن العربي، مع تركيز خاص على تيمة الاغتراب وضياع الهوية في ظل تقلبات الحداثة والسياسة، وهو ما جعل نصوصه تتجاوز المحلية لتخاطب القارئ العربي في كل مكان.
    حازت روايته “دفاتر الوراق” على الجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2021، وحصلت مجموعته القصصية “الزلزال” على جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع في عام 2012، ونال عن روايته “مقصلة الحالم” جائزة رفقة دودين للإبداع السردي في عام 2013، وحازت روايته “أفاعي النار” على جائزة كتارا للرواية العربية في عام 2015، كما وصلت روايته “سيدات الحواس الخمس” للقائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2019، ووصلت سيرته الروائية إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في عام 2024، كما وصلت الترجمة الإنجليزية لروايته “دفاتر الوراق” للقائمة الطويلة لجائزة بانيبال للأدب العربي المترجم في عام 2024، وفي عام 2023 قلده جلالة الملك عبدالله الثاني وسام التميز، عن جهوده الثقافية على الصعيدين الأردني والعربي.
    وإلى جانب كونه شاعرا وروائيا عمل في الصحافة الأردنية، وترأس عددًا من الهيئات الثقافية والمجلات الثقافية. كما أعد عن أعماله الروائية الكثير من رسائل الدكتوراه، والماجستير، والبحوث المحكمة، وصدر عن تجربته الروائية عدد من الكتب، وكُرم في العديد من المحافل الثقافية الأردنية والعربية، واختير عضو لجنة تحكيم في عدد من الجوائز الأردنية والعربية.

  • الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة

    الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة

    القوات المسلحة: الكميات المحبطة بلغت أكثر من مليون ونصف حبة مخدرة ومئة كف حشيش

    القوات المسلحة الأردنية: التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة يضمن إحباط كافة عمليات التسلل والتهريب

    القوات المسلحة: الظروف الجوية السائدة لم تشكّل عائقًا أمام جاهزية قوات حرس الحدود في تنفيذ واجباتها

    إنجاز-أحبطت القوات المسلحة الأردنية فجر الأربعاء على الواجهتين الشمالية والغربية للمملكة عشر محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة.

    وتمكنت المنطقة العسكرية الشرقية على واجهتها الشمالية في عملية نوعية من إحباط 9 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة الكترونياً أُطلقت بالتزامن مع بعضها البعض مستغلة الظروف الجوية السائدة، لتشتيت جهود وحدات حرس الحدود ومحاولة الإفلات من المراقبة.

    فيما أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية على واجهتها الغربية محاولة تهريب بواسطة طائرة مسيرة، محملة بنحو مئة كف حشيش.

    واستطاعت وحدات حرس الحدود في المنطقتين الشرقية والجنوبية، من خلال المراقبة والرصد الدقيق، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات من إحباط جميع المحاولات في مختلف مواقعها، إذ جرى التعامل معها واسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية، وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وتؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها تتعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومقدراته، وأنها ماضية في تسخير قدراتها وإمكاناتها ، للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.