التصنيف: آخر الأخبار

  • الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها

    الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها

    – أعلنت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأكدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة اليوم الثلاثاء، بأن سلاح الجو الملكي اعترض الصواريخ الأربعة وقام بتدميرها بكل حرفية.

     

     

  • زمزم للصرافة … حين تتحول الثقة إلى إرث، والنجاح إلى مسار ممتد

    زمزم للصرافة … حين تتحول الثقة إلى إرث، والنجاح إلى مسار ممتد

    زمزم للصرافة … حين تتحول الثقة إلى إرث، والنجاح إلى مسار ممتد

    كتب: ليث الفراية

    في مسيرة الاقتصاد الوطني، لا تُبنى المؤسسات الحقيقية على الأرقام وحدها، بل على الثقة التي تترسخ في وجدان الناس، وعلى القدرة المستمرة في تلبية احتياجاتهم رغم تغيّر الظروف وتبدّل الأسواق ومن بين هذه النماذج التي استطاعت أن تحجز لها موقعًا راسخًا في قطاع الصرافة، تبرز شركة زمزم للصرافة بوصفها قصة نجاح أردنية امتدت على مدار 58 عامًا من العمل الجاد والرؤية الواضحة.

    منذ أن أسسها الراحل سليم مقبل المغايرة، لم تكن زمزم مجرد شركة صرافة تقليدية، بل مشروعًا وطنيًا حمل في طياته فكرة أعمق أن تكون الخدمة المالية مبنية على الأمان، والسرعة، والالتزام، وأن يشعر العميل بأنه يتعامل مع مؤسسة تعرفه وتقدّر احتياجاته وهذه الرؤية المبكرة كانت حجر الأساس الذي قامت عليه الشركة، وتحولت مع مرور الزمن إلى نهج عمل ثابت لم يتغير.

    وعلى امتداد هذه السنوات، نجحت زمزم للصرافة في تحقيق نمو متوازن ومدروس، حيث توسعت لتضم اليوم 32 فرعًا موزعة في جميع مناطق المملكة، هذا التوسع لم يكن مجرد انتشار جغرافي، بل كان انعكاسًا مباشرًا لثقة العملاء، ودليلًا على قدرة الشركة في إدارة نموها دون أن تفقد هويتها أو جودة خدماتها.

    وفي قلب هذا النجاح، يقف المدير العام مقبل المغايرة، الذي واصل المسيرة بروح الوفاء للإرث الذي تركه المؤسس، وبعقلية إدارية حديثة تواكب تطورات السوق فقد عمل على تطوير منظومة العمل داخل الشركة، وتعزيز كفاءة الأداء، وتوسيع شبكة العلاقات مع الشركاء الماليين، بما يضمن تقديم خدمات متقدمة تلبي تطلعات العملاء داخل الأردن وخارجه.

    وفي سياق رؤيتها التي لا تتوقف عند حدود التطوير التقليدي، بل تمضي بثقة نحو صناعة مستقبل مالي أكثر ذكاءً واستقلالية، خطت زمزم للصرافة خطوة نوعية بإطلاق نظام “إيسر” للحوالات السريعة، كنموذج متقدم يعكس نضجها المؤسسي وقدرتها على الابتكار من داخلها، لا استيراده من الخارج فهذا النظام المملوك بالكامل للشركة، لا يمثل مجرد خدمة تحويل، بل هو ترجمة حقيقية لفلسفة تعتمد على السيادة التقنية وبناء حلول مالية تنبع من فهم عميق لاحتياجات السوق.

    ويأتي “إيسر” ليعيد تعريف تجربة الحوالات المالية، حيث يمنح العملاء قدرة إرسال الأموال نقدًا أو عبر الإيداع في الحسابات، بشكل فوري وسلس إلى مختلف أنحاء العالم، دون تعقيدات أو تأخير، وبأعلى معايير الأمان والموثوقية ومع امتداد شبكته لتشمل أكثر من 500 نقطة دفع داخل المملكة، وما يزيد عن 500 الف نقطة حول العالم، يصبح النظام بمثابة جسر مالي ذكي يربط الأردن بالعالم، ويضع بين يدي العملاء خيارات واسعة ومرونة استثنائية في إدارة تحويلاتهم.

    ولعل ما يميز “إيسر” ليس فقط سرعته وانتشاره، بل تلك الروح الابتكارية التي تقف خلفه، والتي تعكس إصرار زمزم للصرافة على أن تكون لاعبًا فاعلًا في رسم ملامح القطاع المالي، لا مجرد متابع له وبهذا الإنجاز، تكرّس زمزم مكانتها كمؤسسة رائدة لا تكتفي بمواكبة التطور، بل تسهم في صناعته، وترتقي بخدماتها إلى مستوى يليق بثقة عملائها محليًا ودوليًزمزمl

    لكن ما يميز زمزم للصرافة حقًا، ليس فقط تاريخها أو انتشارها، بل فريقها البشري الذي يشكل العمود الفقري لهذا النجاح من موظفي الصفوف الأمامية الذين يستقبلون العملاء يوميًا، إلى مدراء الفروع الذين يديرون العمليات بكفاءة عالية، وصولًا إلى مدراء الأقاليم الذين يشرفون على استمرارية الأداء وتكاملهم جميعهم يشكلون منظومة عمل متكاملة عنوانها الالتزام والانتماء.

    هؤلاء الموظفون لم يكونوا مجرد عاملين في شركة، بل شركاء حقيقيون في بناء سمعة زمزم، حيث عكسوا صورة الاحترافية في التعامل، والدقة في إنجاز المعاملات، والحرص على كسب رضا العملاء في كل تفصيلة صغيرة. وهو ما جعل من تجربة التعامل مع زمزم تجربة مختلفة، تقوم على الثقة قبل أي شيء آخر.

    كما لم تغفل الشركة دورها الوطني، حيث ساهمت على مدار سنواتها في توفير فرص العمل للأردنيين، ودعم الاستقرار الاقتصادي من خلال تسهيل عمليات التحويل والصرافة، والمساهمة في تنشيط الحركة المالية داخل المملكة وقد أدركت زمزم مبكرًا أن نجاحها لا يكتمل إلا بانعكاسه على المجتمع، فكانت جزءًا من نبض الاقتصاد، لا مجرد مؤسسة تعمل ضمنه.

    اليوم، ومع اقترابها من عقدها الرابع، تقف زمزم للصرافة أمام مرحلة جديدة من التوسع والتطوير، مستندة إلى تاريخ غني بالإنجازات، وفريق عمل مؤمن برسالتها، وإدارة تعرف كيف تحافظ على التوازن بين الأصالة والتجديد وهي بذلك لا تكتفي بما حققته، بل تمضي بثقة نحو المستقبل، واضعة نصب عينيها أن تبقى واحدة من أبرز الأسماء في قطاع الصرافة الأردني.

    زمزم للصرافة … ليست مجرد شركة، بل حكاية ثقة امتدت عبر الزمن، ونجاح كُتب بعزيمة الرجال، واستمر بإخلاص من حملوا الراية من بعدهم، لتبقى نموذجًا وطنيًا يُحتذى في العطاء والتميّز.

  • فريحات: تتابع سير العملية التعليمية في مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنات

    فريحات: تتابع سير العملية التعليمية في مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنات

    فريحات: تتابع سير العملية التعليمية في مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنات

    انجاز-زارت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنات، حيث تفقدت مرافق المدرسة واطلعت على جاهزيتها، وحضرت عددًا من المواقف الصفية لمتابعة أساليب التدريس وتفاعل الطالبات.

    كما التقت بمديرة المدرسة السيدة صبحا الفحيلي، واطلعت على أبرز الجوانب المتعلقة بالعمل التربوي في المدرسة، مؤكدة الالتزام بتطبيق تعليمات حظر التدخين داخل حرم المدرسة.

    كما التقت بطالبات برنامج (BTEC)، مؤكدة أهمية المسار المهني في تنمية المهارات وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.

    وفي سياق متصل، التقت بطالبات المسار الأكاديمي، واطمأنت على تحصيلهن الأكاديمي ومستوى أدائهن الدراسي.

    وأشادت بجهود الهيئة الإدارية والتدريسية في توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، متمنية للجميع مزيدًا من العطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، حفظها الله ورعاها

  • مندوبًا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القاضي والزعبي والفريحات

    مندوبًا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القاضي والزعبي والفريحات

     

     مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، واجب العزاء إلى عشائر القاضي والزعبي والفريحات.

    ففي منطقة حوشا بمحافظة المفرق، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم طلال سعود القاضي، شقيق الوزير الأسبق نايف القاضي وعم رئيس مجلس النواب مازن القاضي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعشيرة القاضي وعموم عشائر قبيلة بني خالد، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

    وفي لواء الرمثا بمحافظة إربد، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم العميد المتقاعد الدكتور يوسف سمارة الزعبي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وآل سمارة وعموم عشائر الزعبي، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

    وفي منطقة كفرنجة في محافظة عجلون، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم الطبيب محمد عبدالرحمن الفريحات، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الفريحات، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

    كما قدّم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

  • الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم

    الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم

     

     أجرى جلالة الملك عبدﷲ الثاني وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، مباحثات حول تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم.

    وجدد جلالة الملك وسمو ولي العهد السعودي، خلال المباحثات، إدانتهما لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وعدد من الدول العربية.

    وحذر جلالته من خطورة استغلال الأوضاع في المنطقة كذريعة لتقييد حرية العبادة والوصول إلى كل من المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.

    كما أكد جلالة الملك ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

    وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، إلى المملكة العربية السعودية.

    وكان في استقبال جلالته لدى وصوله سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.

    ويجري جلالته خلال الزيارة لقاء مع الأمير محمد بن سلمان.

     

  • سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا

    سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا

    انجاز- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، ستة أفلام قصيرة من بلدان مختلفة، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
    وتتضمن تلك الأفلام عرض الفيلم الهندي “اثنان” (1965) للمخرج ساتياجيت راي، ويحكي قصة طفل من أسرة ثرية، سئم من حياته التي لا يعثر فيها على معنى، ولا تستطيع ألعابه الباهظة ملء الفراغ في قلبه، يشعر بالحماسة عندما يلفت انتباهه فجأة لحن عذب. وبينما ينظر بفضول من نافذة غرفته العالية ذات القضبان، يلاحظ طفلا فقيرا، حر الروح، يعزف لحنا بسيطا على نايه الخشبي، وهكذا، في لحظة، تشع شرارة في عينيه وتفتح أمامه الطريق نحو منافسة جامحة.
    كما سيتم عرض الفيلم اليوغسلافي “الصمت” (1972) للمخرج بريدراج غولوبوفيتش، حيث يحكي الفيلم قصة كمين نُفذ ضد جنود نازيين خلال شتاء عام 1941، حيث يظهر لنا الفيلم — بصمت — تدهور أخلاق الإنسان في خضم الحرب.
    ويروي الفيلم السوداني “الحبل” (1984) للمخرج إبراهيم شداد، قصة رجلين مكفوفين وحمارهما، مربوطين بحبل واحد، في أثناء حملة عسكرية تأديبية للدولة العثمانية، وهما يعبران صحراء قاسية. يقدم الفيلم تأملا في صراع الإنسان، واعتماده على الآخرين، وسعيه لإيجاد الاتجاه في عالم غير مبال.
    الفيلم الأوزبكي “القطار الأوزبكي” للمخرج فويت هيلمر، وجرى إنتاجه في العام (2001) فتدور أحداثه داخل محطة طشقند في عاصمة أوزبكستان، حيث يهرع الركاب للحاق بقطاراتهم. يشاهد سائق القطار زوجين، متعانقين على الرصيف بعاطفة عميقة، فيؤثران بشدة عليه لدرجة أنه يترك القطار متوقفا، ويجري تغييرا جذريا في حياته.
    أما الفيلم الفلبيني “الظلال” (2000) للمخرج ريموند ريد، فيروي قصة أحد المصورين الفوتوغرافيين الذي يمضي وقتا في الكنيسة، آملا أن يجد من يدفع مقابل صورة. خارج الكنيسة، يواجه شابا غاضبا، لتبدأ معه سلسلة من المواجهات خلال يومه المتعثر وهو يتجول في المدينة، حيث تثقل عليه مانيلا بثقلها وضجيجها، وتنعكس قسوتها على تفاصيل حياته.
    وأخر الأفلام التي ستعرض هو الفيلم الكندي “النبتة” (1983) من إخراج جويس بورنشتاين، توماس فاموس، ويروي قصة رجل يكتشف نبتة غامضة خارج منزله، ويقرر إدخالها إلى المنزل. ومع اعتنائه بها، يتعرف على احتياجاتها الغريبة، وأبرزها استجابتها للموسيقى التي تساعدها على النمو. وما يبدأ كعلاقة لطيفة وساحرة يتحول تدريجيا إلى منحى أكثر قتامة.

  • صمت مطبق على الحق ّالديمقراطي

    كتب سفاح الصبح

    إنجاز-تعدالمجالس المحلية ركيزة ديمقراطية كبرى من خلالها ترتسم أبهى صور المشاركة الشعبية في ممارسة الحكم المحلي عالميا،، إلا أن القوانين السائدة لدينا صوتها أعلى مستوى من حق ّ الناس الديمقراطي حينما ينسّب وزير بساعة واحدة بحل ّ ما يزيد عن مائة مجلس وطني منتخب كلف المواطن والوطن طائلا هائلا من الجهد والمال دون أن بكون هناك قانون جاهز يسدّ الفراغ الديمقراطي وذلك مثله كمن حزم أثاث بيته في شاحنة وبعدها ذهب ليبحث عن منزل ليستأجره تاركا متاعه بالشارع أياما وليال حتى يجد قانونا جديدا،، عفوا منزلا جديدا له،،
    أهيب بمجلس النواب إثارة الموضوع على وجه السرعة لتعجيل إقرار قانون الإدارة المنتظر لإرجاع الحق القانوني الديمقراطي للشعب الذي يستحقه،،
    ومما شجّع على إثارة هذا الموضوع وظروف الحرب الإقليمية السائدة هو توفّر مادة الشعير بوفرة في الأسواق،، ولله الحمد،،
    نسخة إلى – مجلس النواب الموقر

  • ‏جرائم المستوطنين في الضفة الغربية

    ‏جرائم المستوطنين في الضفة الغربية

    كتب د.خالد الشقران 

    إنجاز-ما تشهده الضفة الغربية من تصاعد في جرائم واعتداءات قطعان المستوطنين لم يعد قابلا للتوصيف أو اعتباره حوادث متفرقة أو انفلاتا محدودا، بل يشكل تحولا نوعيا في بنية الصراع، حيث يجري توظيف العنف والجرائم المنظمة كأداة سياسية لفرض واقع جديد على الأرض، وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا بالقوة، في مسار يتجاوز كل الخطوط القانونية والأخلاقية.

    الدلالات السياسية لهذا التصعيد عميقة ومقلقة، حيث إن انتقال قطعان المستوطنين إلى ممارسة العنف بشكل واسع ومنهجي يعكس بيئة سياسية تسمح، أو تتغاضى، أو حتى توظف هذا السلوك ضمن استراتيجية أوسع، كما إن غياب الردع من قبل سلطات الاحتلال يعد دليلا ثابتا على تداخل بين الفعل غير الرسمي الذي تمثله قطعان المستوطنين والقرار السياسي الذي يمثله سلوك قوات الاحتلال في توفير الحماية لهذه القطعان خلال ممارستها لهذه الجرائم، بما يحول هذه الاعتداءات إلى امتداد غير معلن لسياسات فرض الأمر الواقع. هذا التحول ينسف أي حديث عن إمكانية ضبط الميدان، ويؤسس لمرحلة يغيب فيها الحد الفاصل بين الحقوق التي تفرضها القوانين والاتفاقيات الدولية، والفوضى المنظمة التي يريدها الاحتلال ويخطط لها بعناية في أراضي الضفة.

    على المستوى الميداني، تتخذ هذه الاعتداءات طابعا مركبا يستند إلى سياسات مرسومة مسبقا، فمن حرق المنازل والممتلكات، إلى الاعتداءات الجسدية على المدنيين، واقتلاع أشجار، والإرهاب اليومي الذي يستهدف كسر إرادة السكان ودفعهم نحو الرحيل القسري. هذا النمط من السلوك لا يمكن فصله عن هدف واضح يتمثل في خلق بيئة طاردة للفلسطينيين، تمهيدا لتكريس واقع استيطاني يصعب تفكيكه مستقبلا، وهو ما يعكس بوضوح سياسة استنزاف بطيء، لكنها عميقة الأثر، تستهدف الإنسان والأرض معا.

    قانونيا، تمثل هذه الجرائم تحديا صارخا لمنظومة القانون الدولي الإنساني، خاصة وأن القوة القائمة بالاحتلال ملزمة وفقا للقانون الدولي بحماية السكان المدنيين وضمان أمنهم، وأي تقاعس أو تواطؤ في هذا السياق يرقى إلى مستوى المسؤولية القانونية المباشرة، وعليه فإن استمرار هذه الاعتداءات دون محاسبة يعكس حالة خطيرة من الإفلات من العقاب، ويقوض الثقة في فاعلية القانون الدولي، ويفتح الباب أمام سوابق خطيرة قد تعيد تعريف حدود المسؤولية الدولية في النزاعات.

    التداعيات لا تقف عند حدود الضفة الغربية، بل تمتد إلى مجمل الإقليم، حيث إن تصاعد هذا النمط من العنف يهدد بإشعال موجات أوسع من التوتر، ويغذي دوامات من الردود غير المحسوبة، ما يضع المنطقة أمام احتمالات انفجار يصعب احتواؤه، كما أنه يقضي على ما تبقى من فرص لأي مسار سياسي جاد، إذ لا يمكن بناء تسوية في ظل واقع يجري فيه فرض نتائج مسبقة بالقوة، وفرض معادلات جديدة خارج أي إطار تفاوضي.

    الأخطر من ذلك هو ما يحمله هذا المسار من دلالات على تآكل مفهوم الدولة والقانون، خاصة وأنه حين تتحول مجموعات غير رسمية إلى أداة فاعلة في رسم الوقائع الميدانية، وتمنح مساحة للعمل خارج المساءلة، فإن ذلك يفتح الباب أمام نموذج قائم على الفوضى المنظمة، ويقوض أسس النظام القانوني، ويعيد إنتاج الصراع في صور أكثر حدة وتعقيدا ستؤثر بالتأكيد بشكل سلبي على مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

    إن استمرار هذا النهج دون ردع حقيقي يعني الانتقال إلى مرحلة يصبح فيها العنف هو القاعدة، والقانون هو الاستثناء، سيقود بكل تأكيد إلى مسار جديد من الصراع يتشكل أمام أعين العالم، ويحمل في طياته مخاطر استراتيجية على مستقبل وشكل وطبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكذلك على المسار العام لشكل وطبيعة الصراع العام في المنطقة ككل.

    المسؤولية اليوم تتطلب موقفا يتجاوز الإدانة اللفظية، نحو فعل سياسي وقانوني قادر على كبح هذا الانفلات، وإعادة الاعتبار لمنظومة القانون الدولي، وفرض المساءلة على كل من يشارك أو يتواطأ في هذه الجرائم، كما تتطلب بناء موقف عربي موحد يعيد توجيه البوصلة نحو حماية الأرض والإنسان، ويمنع انزلاق المنطقة إلى واقع تفرضه القوة وتغيب عنه العدالة.

    في المحصلة، إن ما يجري في الضفة الغربية من تصعيد وجرائم سيقود في حال استمراره إلى إعادة تشكيل الصراع على أسس أكثر خطورة، كما إن التعامل معه يفرض وضوحا في الرؤية، وحزما في القرار، وإرادة لا تقبل بتحويل القانون إلى نص بلا قوة، أو العدالة إلى شعار بلا أثر.

  • غنيمات يكتب : البشر قبل الحجر الاستثمار الأمثل

    غنيمات يكتب : البشر قبل الحجر الاستثمار الأمثل

    غنيمات يكتب : البشر قبل الحجر الاستثمار الأمثل

    أحمد سالم غنيمات

    يُعد الاستثمار في الإنسان موازياً للاستثمار في البنية التحتية، لكنه يتفوق عليه من حيث الاستدامة والأثر الحقيقي على المجتمع. فالحضارة لا تُبنى بالطوب وحده، بل بالمعرفة والقيم والوعي والإبداع. العمران المادي قد يزول بفعل الحروب أو الكوارث الطبيعية، لكن الإنسان هو من يعيد بناء المجتمع ويستمر في ابتكار الحلول لمواجهة التحديات. لذلك، تطوير قدرات البشر هو استثمار طويل الأمد يضمن استقرار الدول وازدهارها.

    في الوقت الحالي، بعد أن وصلت البنية التحتية إلى مستوى جيد وبيئة الأعمال إلى درجة من الخصوبة تسمح بتنفيذ المشاريع والمبادرات، أصبح التركيز على العنصر البشري ضرورة أساسية. تطوير قدرات ومهارات ومعارف الأفراد من خلال التعليم والتدريب والرعاية الصحية يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز الابتكار، ويحد من الفقر والبطالة، ويخلق أجيالاً واعية ومسؤولة. المواطن، من خلال إنفاقه على تعليم أبنائه سواء في المسار الأكاديمي أو التقني أو الدراسات العليا، يشارك بشكل مباشر في بناء رأس المال البشري للدولة.

    البنية التحتية تظل رافعة للنمو الاقتصادي وبيئة حاضنة للفرص، لكنها وحدها لا تكفي. نجاح المشاريع الاقتصادية والاستثمارية يعتمد على وجود كوادر بشرية مؤهلة قادرة على الإدارة والإبداع، وغيابها قد يؤدي إلى فشل حتى أفضل المشاريع. لهذا السبب، أي موازنة حكومية يجب أن تراعي استغلال الموارد القائمة بكفاءة، وتقليل الإنشاءات غير المبررة، مع التركيز على المشاريع الإنتاجية وفرص التمويل التي تخدم المجتمع بشكل مباشر.

    من المهم أيضًا الانتباه إلى العدالة وتكافؤ الفرص، لأن غيابها يحرم المواهب من ممارسة قدراتها والإبداع، ويعيق التنمية الحقيقية. مع توجه الدولة نحو تحويل الأجهزة الحكومية من التنفيذ المباشر إلى الرقابة والتنظيم، تظهر فرص لإعادة التفكير في استثمار المرافق العامة، سواء عبر تأجيرها وفق اتفاقيات طويلة الأجل تعود بالإيرادات لتعزيز استقرار الاقتصاد، أو عبر الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتفعيل المشاريع التنموية الحقيقية.

    في النهاية، الاستثمار بالإنسان قبل الحجر والاستثمار بالإنسان قبل البنيان ليس مجرد شعار، بل استراتيجية واضحة لضمان التنمية المستدامة، وخلق مجتمع قادر على الصمود، الابتكار، والإبداع. التركيز على الإنسان يضمن أن الموارد المادية تُستغل بشكل ذكي، وأن المجتمعات ستظل قائمة ومتقدمة، مهما تغيرت الظروف. فالأفضل أن نبني الإنسان قبل أن نبني الأبنية، لأن الإنسان هو من يصنع الحضارة ويعيد بناءها حين تتعرض للتحديات.

     

  • الدباس: الوقت المناسب لتطبيق عطلة ال ٣ أيام

    الدباس: الوقت المناسب لتطبيق عطلة ال ٣ أيام

    إنجاز-اعتبر الوزير الاسبق أسامة الدباس، أن الوقت مناسب حاليا لتطبيق قرار عطلة ال 3 أيام للقطاع الحكومي بدلا من يومين، وذك الظروف التي تمر بها المنطقة.

    وقال الدباس، اليوم السبت، إن عطلة الثلاثة ايام للحكومة كانت محورا للنقاش في الايام الماضية ونظرا لما يمر به الوطن والمنطقة من احداث وارتفاع في اسعار الطاقة والمشتقات البترولية وحاجتنا إلى الاقتصاد في النفقات ما امكن، فإنه من المناسب تطبيق هذا القرار وفورا لما له من ايجابيات خاصة ان معظم التعاملات الحكومية اصبحت الكترونيا.

    ودعا الدباس إلى مراعاة عدم تطبيق القرار على القطاع الخاص تجنب تحميله أعباء اضافية.
    اضلفة تملية