التصنيف: آخر الأخبار

  • الاتحاد النوعي للنحالين ونقابة المهندسين الزراعيين ينظمان ورشة متخصصة في تأسيس مشاريع النحل بجرش

    الاتحاد النوعي للنحالين ونقابة المهندسين الزراعيين ينظمان ورشة متخصصة في تأسيس مشاريع النحل بجرش

    انجاز: نظم الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، بالتعاون مع نقابة المهندسين الزراعيين / فرع جرش، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “تأسيس مشاريع النحل”، وذلك عقب توقيع اتفاقية التعاون بين الجانبين، بهدف دعم الريادة الزراعية وتمكين المهتمين بقطاع تربية النحل في محافظة جرش.

    واستمرت الورشة لمدة خمس ساعات تدريبية مكثفة، تناولت محاور أساسية في تأسيس مشاريع تربية النحل، والإدارة الفنية والإنتاجية للمناحل، إلى جانب استعراض فرص تطوير المشاريع الريادية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي، الذي يشهد اهتماماً متزايداً لدوره في دعم التنمية الزراعية والاقتصاد المحلي.

    وشهدت الورشة حضوراً وتفاعلاً مميزاً من نحو 40 متدرباً ومتدربة، ما يعكس تنامي الاهتمام بالمشاريع الإنتاجية في قطاع النحل، وأهمية البرامج التدريبية في بناء قدرات الشباب والمهتمين بهذا المجال.

    وأشاد الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين بالتعاون المثمر مع نقابة المهندسين الزراعيين / فرع جرش، مقدماً الشكر لرئيس الفرع المهندس أشرف الديري وأعضاء وإدارة الفرع على حسن التنظيم والتنسيق، كما ثمّن جهود مدربي الاتحاد المهندس أحمد أبو دريع والمهندس أنس عربيات لما قدماه من معلومات وخبرات عملية أسهمت في إثراء الورشة وتحقيق أهدافها.

    وأكد الاتحاد استمراره في تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في تطوير قطاع النحل، وتعزيز المشاريع الريادية والإنتاجية المرتبطة به، بما يخدم التنمية الزراعية المستدامة في مختلف محافظات المملكة.

     

  • الزميل ينال البرماوي ..مبارك الماجستير بالإعلام الرقمي

    الزميل ينال البرماوي ..مبارك الماجستير بالإعلام الرقمي

    الزميل ينال البرماوي ..مبارك الماجستير بالإعلام الرقمي

    انجاز -يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات بأجمل آيات التهنئة والتبريك من عطوفة رئيس تحرير صحيفة الدستور والزميل الصحفي ينال البرماوي بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي، في إنجاز أكاديمي مميز يعكس حجم الجهد والمثابرة والطموح نحو التميز والإبداع في المجال الإعلامي.

    ويُعد هذا الإنجاز إضافة نوعية لمسيرة الزميل البرماوي المهنية والإعلامية الحافلة بالعطاء، حيث عُرف بكفاءته العالية وحضوره المهني المتميز وإسهاماته الإعلامية الهادفة في خدمة رسالة الإعلام الوطني المسؤول، إلى جانب حرصه الدائم على تطوير أدواته المعرفية ومواكبة التحولات المتسارعة في الإعلام الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.

    ألف مبارك للزميل ينال البرماوي هذا الإنجاز المستحق، مع أطيب الأمنيات له بمزيد من التقدم والنجاح والتوفيق في مسيرته العلمية والعملية، ومنها إلى أعلى المراتب بإذن الله.

     

  • اتحاد الجمعيات الخيرية بالعقبة يشارك بورشة حول معايير الشراكة والحوكمة التنموية

    اتحاد الجمعيات الخيرية بالعقبة يشارك بورشة حول معايير الشراكة والحوكمة التنموية

    انجاز-شارك اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة ممثلاً برئيسه الشيخ معوض الزوايدة في الورشة التشاورية المتخصصة بعنوان:
    “معايير تعزيز الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص” والتي نفذها مركز شباب الغد بدعم من المركز الدولي للقوانين غير الربحية (ICNL) وبالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة
    وأكد الشيخ الزوايدة خلال مشاركته أهمية تعزيز الشراكة الحقيقية بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بما يسهم في تطوير العمل التنموي وتحقيق أثر مستدام يخدم أبناء محافظة العقبة مشدداً على ضرورة تمكين الجمعيات الخيرية وتطوير قدراتها المؤسسية والإدارية لتواكب متطلبات المرحلة القادمة
    كما ناقشت الورشة عدداً من المحاور المهمة المتعلقة بمعايير التمويل والحوكمة وبناء الثقة مع الجهات الداعمة إضافة إلى أهمية الانتقال نحو مشاريع تنموية قائمة على دراسة احتياجات المجتمع المحلي
    وفي ختام الورشة خرج المشاركون بجملة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التشبيك والتعاون بين مختلف القطاعات بما ينعكس إيجاباً على الواقع التنموي والخيري في المحافظة.
    ويتقدم اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة بالشكر والتقدير إلى مركز شباب الغد والمركز الدولي للقوانين غير الربحية (ICNL) وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وكافة الجهات الرسمية والخاصة المشاركة على جهودهم في إنجاح هذه الورشة النوعيه

  • وزير الصحة البدور يلتقي وفدا من حزب التغيير ..تفاصيل وصور

    وزير الصحة البدور يلتقي وفدا من حزب التغيير ..تفاصيل وصور

    البدورخلال لقائه حزب التغيير : الرعاية الصحية الاولية تتصدر الاهتمام و اليد المدربة الماهرة هي أساس المنظومة الصحية ….

    انجاز- الصحفي علي عزبي فريحات

    أكد وزير الصحة إبراهيم البدور أن الوزارة تمضي في تنفيذ برامج تطويرية وإصلاحية شاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة، انسجاماً مع رؤية التحديث الحكومي والتوجيهات الملكية الرامية إلى تطوير القطاع الصحي وتعزيز كفاءته واستدامته.

    جاء ذلك خلال لقاء الوزير في مكتبه وفداً من حزب التغيير، حيث جرى بحث واقع القطاع الصحي والتحديات التي تواجهه، إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالتأمين الصحي والبنية التحتية الطبية والاستثمار الدوائي والخدمات العلاجية في المحافظات مؤكدا أن الوزارة تعتمد نهج العمل الميداني والتواصل المباشر مع المؤسسات الصحية والمواطنين، بهدف متابعة الأداء وتقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات، مشيراً إلى أن خطط التحديث تنفذ وفق رؤية واضحة تسعى إلى تطوير الخدمات الصحية وتحسين كفاءة المؤسسات الطبية ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين.

    وأوضح أن مشروع التأمين الصحي الشامل يمثل أحد أبرز أولويات المرحلة المقبلة، باعتباره خطوة أساسية نحو تعزيز العدالة الصحية وضمان وصول الخدمات الطبية لجميع المواطنين بكفاءة وجودة عالية، مبيناً أن الوزارة تعمل على إعداد البرامج والخطط الكفيلة بإنجاح هذا المشروع الوطني.

    وأشار الوزير إلى أن الوزارة تواصل جهودها في تعزيز دور المراكز الصحية وتفعيل خدماتها، بما يسهم في تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية، من خلال ترسيخ مفهوم المراكز الصحية كبوابة أولى لتلقي الخدمة والرعاية الطبية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على سرعة تقديم العلاج وتحسين كفاءة النظام الصحي بشكل عام.

    وأضاف أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالمستشفيات الحكومية والمراكز الصحية في المحافظات، عبر تنفيذ مشاريع لتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الطبية والتوسع في برامج التحول الرقمي، بهدف تسهيل الإجراءات الطبية والإدارية ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    وأكد البدور أن الوزارة تدرك حجم التحديات المرتبطة بهجرة الكفاءات الطبية والتمريضية، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تحسين بيئة العمل والحفاظ على الخبرات الوطنية وتعزيز الحوافز المهنية، بما يضمن استقرار القطاع الصحي واستمرار تميزه مبينا أهمية الشراكة مع القطاع الخاص والقطاع الدوائي، باعتبارهما شريكين رئيسيين في دعم المنظومة الصحية وتعزيز مكانة الأردن الطبية والعلاجية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً انفتاح الوزارة على مراجعة الإجراءات التنظيمية بما يحقق التوازن بين تسهيل الاستثمار والحفاظ على أعلى معايير الجودة والسلامة.

    وأشار إلى أهمية دعم الصناعات الدوائية الوطنية وتوسيع قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكداً أن الأردن يمتلك خبرات وكفاءات متقدمة في هذا المجال تستحق الدعم والتطوير.

    و أوضح أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان العبادي أن اللقاء جاء ضمن مبادرة “حوار التغيير” التي أطلقها الحزب بهدف تعزيز الحوار مع صناع القرار والمسؤولين، وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية انسجاماً مع مشروع التحديث السياسي والتوجيهات الملكية الداعية إلى تعزيز دور الأحزاب السياسية في الحياة العامة.

    وأشاد العبادي بنهج الوزير القائم على الانفتاح والتواصل مع مختلف القوى السياسية والمجتمعية، مؤكداً أن الحوار المباشر مع أصحاب القرار يشكل خطوة مهمة لمعالجة التحديات الوطنية والوصول إلى حلول عملية وقابلة للتطبيق.

    وأكد أن القطاع الصحي يعد من أكثر القطاعات ارتباطاً بحياة المواطن وكرامته، الأمر الذي يتطلب استمرار العمل على تطوير الخدمات الصحية وتعزيز العدالة في الوصول إليها، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والتحديات التي تواجه المستشفيات والمراكز الصحية.

    وأشار العبادي إلى أن مشروع التأمين الصحي الشامل يمثل استحقاقاً وطنياً مهماً، ويحتاج إلى وضوح أكبر في الرؤية وآليات التنفيذ، بما يضمن تقديم خدمات صحية لائقة لجميع الأردنيين دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.

    كما دعا إلى إعادة النظر في بعض الإجراءات المتعلقة بالاستثمار الصحي والدوائي، مبيناً أن طول فترات الترخيص والتسجيل لبعض الصناعات الدوائية والتجميلية يشكل تحدياً أمام المستثمرين ويؤثر على تنافسية الأردن في هذا القطاع الحيوي.

    و أكد عدد من قيادات الحزب أهمية تطوير البنية التحتية الصحية في المحافظات وتعزيز الرقابة على تسعيرة الخدمات الصحية في القطاع الخاص، إضافة إلى معالجة تحديات هجرة الكفاءات الطبية وتحسين بيئة العمل للأطباء والعاملين في القطاع الصحي، مشيدين بجهود وزير الصحة وخطط الوزارة الرامية إلى تطوير القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وحضر اللقاء من الحزب رئيس المجلس المركزي الدكتور فايز بصبوص ونائب الامين العام الدكتور فراس العبادي واعضاء مجلس القيادات في الحزب الدكتور وضاح البرغوثي ووائل المحسيري وسامر محافظه والصحفي علي عزبي فريحات وعضو اللجنة الاعلامية الصحفية ناديه العنانزه

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏المكتب البيضاوي‏، و‏غرفة أخبار‏‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏المكتب البيضاوي‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏المكتب البيضاوي‏ و‏نص‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

  • وزير الثقافة: برنامج مميز احتفالا بالنسخة الـ40 لمهرجان جرش والسردية الأردنية عنوانه الرئيسي

    وزير الثقافة: برنامج مميز احتفالا بالنسخة الـ40 لمهرجان جرش والسردية الأردنية عنوانه الرئيسي

    إنجاز-أكّد وزير الثقافة، رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، مصطفى الرواشدة، أهميّة المهرجان؛ باعتباره صورة حضاريّة للأردن عربيا وعالميا.

    وقال الرواشدة في بيان صحفي للوزارة الأربعاء، إن دورة المهرجان الـ40، التي ستنطلق في تموز المقبل، ستكون حافلةً ببرنامج ثقافي وفني مميّز، يحتفي بكلّ ما حققه المهرجان من نجاح طوال دوراته الماضية.

    وأضاف أن المهرجان يمثل إرثا كبيرا، وظاهرة اجتماعية وثقافية وفنية وطنية وعربية وعالمية، مشيرا إلى أنه يعكس صورة الأردن كواحة أمن واستقرار، ويحمل رسالة إنسانية عظيمة.

    وأكّد الرواشدة “أن مهرجان جرش الذي يحمل معه كل عام تنوعنا الثقافي والتراثي، وحضورنا التاريخي، خصوصا ونحن نكتب سرديتنا الأردنية التي ستكون عنوانًا رئيسا في أعمال المهرجان في دورته المقبلة”.

    وتابع، أن المهرجان يجسد نبض الهوية الوطنية وقيم الفن والحياة والجمال، ويعبر عن عمق الثقافة الأردنية وروحها الأصيلة، كما يجسد رسالته الحضارية وتاريخه العريق وفي الوقت يعبر عن صوت الوطن بتعبير مبدعيه، ويتمثل هوية الوطن.

    وأشار إلى أن الصوت الأردني يحوز على مساحة كبيرة ضمن برامج المهرجان الفنية في سائر الحقول الأدبية والفنية، الذي يؤكد تنوع الألوان الفنية الأردنية وعراقتها، والتي تثري برامج المهرجان.

    ولفت إلى نصيب البرنامج الثقافي الكبير في المهرجان، والتي تتجاوز 80%من فعالياته، مؤكدا تشاركيته مع الهيئات الثقافيّة والفنيّة الأردنية، وكونه نافذةً للإبداعات العربيّة والعالميّة التي تضيء على تراث وفلكلور بلادها، فضلًا عن كونه يمثل رسالة الأردن في مؤتمراته وفعالياته الثقافية والفكرية.

    وأشار إلى أن “جرش” أظهر إبداعات الكثير من الأصوات العربية التي كانت انطلاقتها الأولى منه كمحطة للشهرة، منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي وحتى دورته الأربعين، حيث شارك على مسارحه وساحته الرئيسة، بكلّ حضور المكان الأثري والتاريخي للمهرجان، شعراء وفنانون وفرق محلية وعربية وعالمية، عملت على التمازج الحضاري بين الثقافات، وقدّمته في أرقى حالاته.

    وقال، إنّ المهرجان يعكس حضور الثقافة والفن كقوّة ناعمة في بث الروح الإيجابية والوطنية في المجتمع، وسيظلّ “أبو المهرجانات” في الأردن، ومنارة للتنوير والفكر والإبداع، في ظلّ توجيهات راعي الثقافة في بلدنا، جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

    وختم الرواشدة في البيان، أن مهرجان جرش يمثل عنوانًا أردنيًا في الثقافة الإنسانية، وهو جزء من برنامج التحديث الاقتصادي، والتنمية الشاملة المستدامة، وجزء من برنامج التمكين والارتقاء بالصناعات الثقافية الإبداعية، كما يمثل رافدا لعجلة الإنتاج.

    المملكة

  • الإحصاءات : استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة وشمولية تعداد السكان

    الإحصاءات : استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة وشمولية تعداد السكان

    الإحصاءات : استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة وشمولية تعداد السكان

    انجاز – قال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة، الدكتور حيدر فريحات، إن نسبة الإنجاز في المرحلة الثالثة “الحصر” من مراحل التعداد العام للسكان والمساكن 2026 وصلت إلى 40 بالمئة، فيما بلغت نسبة الإنجاز في مرحلة العد 20 بالمئة.

    وأضاف أن مرحلة الحصر ستنتهي مطلع آب المقبل، تليها فترة “صمت إحصائي”، سيتم خلالها تحليل البيانات المجمعة واستخدامها في التخطيط النهائي لمرحلة التعداد الشامل، المتوقع تنفيذها في الثلث الأخير من العام الحالي.

    جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول “التعداد العام للسكان والمساكن 2026″، بهدف تسليط الضوء على الدور الحيوي للإحصاءات في توفير بيانات دقيقة تخدم المجتمع، وتعزز التنمية الشاملة، وتسهم في التحديث الاقتصادي.

    وأشار فريحات إلى أن تكلفة التعداد تبلغ 24 مليون دينار، مبينا أن استخدام وسائل التكنولوجيا، وتحديدا أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، سيسهم في خفض تكلفة التعداد.

    وبيّن أن التعداد عملية إحصائية وطنية شاملة تهدف إلى توفير بيانات حديثة ودقيقة تدعم رسم السياسات السكانية والإسكانية وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية، لافتًا إلى أن التعداد يتميز بالشمولية والدقة مقارنة بالعمليات الإحصائية الأخرى.

    وتطرق فريحات إلى ما أُنجز في مراحل الإعداد والتحضير والحزم، لافتًا إلى أن “مرحلة العد” ستكون في الثلث الأخير من العام الحالي، وستستمر شهرًا، بمشاركة نحو 11650 موظفًا.

    وأكد أن أعمال التعداد تسير وفق الخطط الزمنية المحددة مسبقًا، ودون أي إشكاليات، مشيرًا إلى أن دائرة الإحصاءات ستنفذ حملات إعلامية وترويجية لتشجيع المواطنين على الانخراط في التعداد العام للسكان والمساكن.

    بدوره، قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الدكتور موسى شتيوي، إن تعداد السكان من أهم الأدوات الوطنية للتخطيط والتنمية، إذ يمنح الحكومة صورة دقيقة ومحدثة عن السكان وأماكن إقامتهم وتركيبهم العمري وظروف الأسر وتوزيع المساكن، ويساعد الدولة على فهم الاحتياجات الحقيقية لسكانها.

    وأضاف أن تعداد عام 2026 يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأردن، لأن عدد السكان تجاوز 12 مليون نسمة، ما يجعل الحاجة إلى بيانات دقيقة للتخطيط أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، خصوصًا في ظل النمو السكاني، والتوسع العمراني، والضغوط الاقتصادية، والطلب المتزايد على الخدمات العامة.

    وتابع شتيوي أن أهمية التعداد في الأردن تكمن في دعم التخطيط الاقتصادي بصورة أفضل، وضمان التوزيع العادل للخدمات العامة، وتعزيز التخطيط للتعليم، وتحسين التخطيط للقطاع الصحي، ودعم الإسكان والتنمية الحضرية.

    وأكد أهمية التعداد للمحافظات والبلديات، إذ يسمح للمخططين بمقارنة الاحتياجات بين العاصمة والمحافظات، ما يساعد في تحقيق تنمية أكثر توازنًا وتقليل الفجوة بين المناطق.

    وبيّن أن تعداد السكان أداة للتخطيط الوطني في الأردن، إذ يوفر معلومات ديموغرافية وبيانات عن المساكن تدعم التخطيط الاقتصادي، وتوزيع الخدمات بعدالة، وتحسين الصحة والتعليم، وتوجيه الاستثمار في البنية التحتية، ودعم البلديات، وتوفير مؤشرات وطنية موثوقة.

    وأضاف أن الأردن، في ظل النمو السكاني المضطرد، والتوسع العمراني الكثيف، والضغوط الاقتصادية، والحاجات الاجتماعية المتغيرة، يحتاج إلى تعداد يشكل أساسًا لصناعة السياسات المبنية على الأدلة العلمية بدلًا من الافتراضات.

    ودار خلال الجلسة الحوارية نقاش أجاب خلاله مدير دائرة الإحصاءات العامة عن أسئلة واستفسارات الحضور.

    مصدر : (بترا)

  • صناعة القش في عجلون…حرفة تراثية تحفظ الطعام وتروي حكاية الريف الأردني

    صناعة القش في عجلون…حرفة تراثية تحفظ الطعام وتروي حكاية الريف الأردني

    إنجاز-أسامة القضاة

    ما تزال صناعة القش التقليدية في عجلون تحافظ على حضورها بوصفها إحدى الحرف التراثية المرتبطة بذاكرة الريف الأردني، لما تتميز به من فوائد صحية واستخدامات منزلية متعددة تعكس بساطة الماضي وأصالته.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الصناعات اليدوية التراثية ومنها صناعة القش تشكل جزءا مهما من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي وتحمل إرثا متوارثا يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة، مشيرا إلى أن المديرية تحرص على دعم الحرفيين والمشاركة في المعارض والفعاليات التي تسهم في إبراز هذه المهن والمحافظة عليها من الاندثار.

    وأضاف إن منتجات القش كانت تستخدم قديما في حفظ الخبز والحبوب والأطعمة المختلفة بطريقة صحية وطبيعية، مشيرا إلى أن هذه الصناعات عادت لتلقى اهتماما متزايدا مع تنامي الوعي بأهمية المنتجات البيئية والابتعاد عن المواد الصناعية الضارة.

    من جهتها، أوضحت أماني فريحات، تعمل في صناعة القش منذ سنوات، أن هذه المهنة تحتاج إلى صبر ودقة وجهد كبير إذ يتم جمع القمح وأعواد القش وتجفيفها وصبغها بالماء والألوان الطبيعية قبل البدء بعملية التشكيل اليدوي.

    وأشارت الى أن صناعة الأطباق والسلال والصواني القشية تعد جزءا أساسيا من تفاصيل الحياة اليومية في القرى، حيث كانت تستخدم لحفظ الخبز والفطائر والحبوب والفواكه، مبينة أن القش يحافظ على الطعام لفترات طويلة ويمنع الرطوبة والهواء من إفساده ما يجعله صحيا وآمنا للاستعمال.

    بدورها، قالت صباح بني سلمان، صاحبة بيت الضيافة في عجلون، إن المنتجات التراثية المصنوعة من القش أصبحت عنصر جذب للسياح وزوار البيوت الريفية، لما تعكسه من أصالة وهوية محلية مرتبطة بالبيئة الريفية الأردنية.

    وأضافت إن العديد من الزوار يبدون اهتماما باقتناء هذه المنتجات واستخدامها في تقديم الطعام الشعبي والحلويات والقهوة العربية، مؤكدة أن إدخال الصناعات التراثية في المشاريع السياحية يسهم في دعم الأسر المنتجة وتمكين النساء اقتصاديا.

    من جانبه، بين الباحث في التراث محمد الشرع، أن صناعة القش تعد من أقدم الحرف التقليدية التي عرفها المجتمع الأردني وكانت تستخدم في مواسم الحصاد ونقل القمح وتخزين المؤن داخل المنازل.

    وأكد أن هذه الحرفة تمثل ذاكرة شعبية مرتبطة بحياة الأجداد وتعكس اعتماد الإنسان قديما على المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية، داعيا إلى توثيق هذا الموروث وتعليمه للأجيال الجديدة من خلال الورش التدريبية والمهرجانات التراثية.

  • عجلون:المعارف الرقمية..نافذة توثق ذاكرة المكان والإنسان

    عجلون:المعارف الرقمية..نافذة توثق ذاكرة المكان والإنسان

    إنجاز-أسامة القضاة

    تسعى مديرية ثقافة عجلون من خلال إطلاق موسوعة المعارف العجلونية الرقمية إلى توثيق الموروث التاريخي والثقافي والتراثي للمحافظة ضمن رؤية وطنية تعزز السردية الأردنية وتوفر قاعدة بيانات رقمية تخدم الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن إطلاق الموسوعة يأتي انسجاما مع التوجيهات والرؤية الملكية الهادفة إلى توثيق السردية الوطنية الأردنية وإبراز ما تمتلكه محافظة عجلون من إرث حضاري وثقافي وتاريخي يشكل جزءا أصيلا من الهوية الوطنية الأردنية.

    وأضاف أن الموسوعة تمثل قاعدة بيانات رقمية شاملة ستضم مختلف الجوانب المرتبطة بمحافظة عجلون من التاريخ والتراث والآثار والأدب والحكايات الشعبية والعادات والتقاليد والأكلات الشعبية والأدوات التراثية إلى جانب توثيق الملامح الإنسانية والثقافية التي تميز المحافظة عبر مختلف الحقب الزمنية.

    وأشار فريحات إلى أن الموسوعة ستعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في الزمان والمكان والإنسان مبينا أن العمل يجري من خلال لجان متخصصة تضم باحثين ومهتمين ورؤساء هيئات ثقافية من أبناء المحافظة بهدف جمع المعلومات الدقيقة وتوثيقها بصورة علمية ومنهجية.

    وأكد أن المشروع يواكب التحول العالمي نحو الفضاء الرقمي ويوفر للباحثين والأكاديميين وطلبة الجامعات نافذة إلكترونية تسهل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بتاريخ عجلون وموروثها الثقافي لافتا إلى أن العالم أصبح يتجه بشكل متسارع نحو الحصول على المعرفة عبر المنصات الرقمية.

    وبين أن مديرية الثقافة تعاونت مع شركة أورنج ووحدة تكنولوجيا المعلومات في وزارة الثقافة لإعداد وتصميم الموقع الإلكتروني الخاص بالموسوعة مشيرا إلى أن المنصة ستتاح رسميا خلال الأيام المقبلة على أن يستمر العمل على تغذيتها بالمعلومات والبيانات بصورة متواصلة.

    وأوضح فريحات أن الموسوعة ستكون مفتوحة أمام أبناء المجتمع المحلي والباحثين للمشاركة في رفدها بالمعلومات والمخطوطات والوثائق والصور والروايات الشفوية بما يسهم في بناء أرشيف رقمي متكامل يوثق الحكاية العجلونية باعتبارها جزءا من نسيج الحكاية الأردنية الجامعة.

  • 1450 مشاركة على منصة “قصص من الأردن” لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار

    1450 مشاركة على منصة “قصص من الأردن” لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار

    إنجاز-قالت وزارة الثقافة، الأربعاء، إن عدد المشاركات على منصة “قصص من الأردن” الخاصة بتوثيق السردية الأردنية بلغ 1450 مشاركة 13 أيار.

    وأضافت الوزارة أن المشاركات على المنصة التي تم إطلاقها مطلع آذار الماضي تنوعت بين القصص والصور والفيديوهات التي تحكي تاريخ الأردن وتسهم في صياغة السردية.

    وأشارت إلى أن محتوى المنصة يتم الإشراف عليه من قبل لجنة الإسناد الفني ووزارة الثقافة ووزارة الاتصال الحكومي ووزارة الاقتصاد الرقمي، وإدارة التراث الملكي.

    ‏وكانت الوزارة قد أوضحت أن المنصة ليست مرتبطة بمدة محدودة، وأن التوثيق يعدّ مشروعا مستمرا حتى بعد انتهاء العام الحالي، موضحة أن عمليات التوثيق تهدف لإصدار مجموعة من الكتب تروي تفاصيل السردية الأردنية.

    ‏وبينت أن المنصة ضمت مشاركات من مختلف فئات المجتمع الأردني.

    واستجابة لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، أطلقت وزارة الثقافة مشروع “السردية الأردنية.. الأردن – الأرض والإنسان” وهو مشروع يهدف إلى توثيق تاريخ الأرض الأردنية والإنسان الذي عاش عليها عبر مسار زمني ممتد لأكثر من مليونين ونصف المليون عام، وصولاً إلى قيام الدولة الأردنية الحديثة، وفق إطار علمي أكاديمي موثوق.

    ويستند المشروع إلى نتائج بعثات أثرية متخصصة أثبتت وجود نشاط بشري مبكر على أرض الأردن، حيث كشفت مسوحات وحفريات أُجريت في منطقة السخنة شمالي المملكة عن أدوات صوانية تعود إلى نحو 2.5 مليون سنة، جرى تأريخها اعتمادا على طبقات جيولوجية بازلتية وباستخدام وسائل مخبرية حديثة، مما يشكّل دليلا علميا على أن الأردن من أقدم مناطق الاستقرار البشري في العالم.

    ويهدف مشروع السردية الأردنية إلى أن يكون مرجعا وطنيا معتمدا للباحثين والمؤسسات التعليمية والإعلامية، ومصدراً لتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، وترسيخ الشعور بالانتماء، وتقديم صورة دقيقة وموثوقة عن الأردن وتاريخه للعالم، بما يعزز مكانته الثقافية والحضارية على المستويين الإقليمي والدولي.

    المملكة

  • “صندوق الزكاة” يقر عيدية للأسر المستحقة ويوافق على حزمة مشاريع خيرية وتعليمية

    “صندوق الزكاة” يقر عيدية للأسر المستحقة ويوافق على حزمة مشاريع خيرية وتعليمية

    إنجاز-قرر مجلس إدارة صندوق الزكاة في اجتماعه الأربعاء، برئاسة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، صرف عيدية بقيمة 50 دينارا لكل أسرة فقيرة وأسر الأيتام المنتفعة من الصندوق، على أن تودع في الحسابات البنكية للمستفيدين مع مساعداتهم النقدية الشهرية.

    ووافق المجلس على ترميم 11 منزلا في مناطق متفرقة من المملكة، وذلك عقب استكمال الدراسات الفنية اللازمة.

    كما أقر سداد الذمم المالية المستحقة عن 116 غارمة ممن استوفين الشروط والمعايير المعتمدة لدى الصندوق، وبلغ إجمالي المبالغ المسددة 80 ألفا و500 دينار.

    وعرض المجلس خلال الاجتماع الموقف المالي للصندوق عن الربع الأول من العام الجاري، واطلع أعضاءه على بيانات الإيرادات والمصروفات وحجم التبرعات الواردة، بما يكفل استمرارية البرامج الخيرية وإيصالها إلى مستحقيها بأعلى درجات الكفاءة والشفافية.

    وفي إطار دعم التعليم، وافق المجلس على إطلاق مشروع الحقيبة المدرسية للعام الدراسي 2026/2027، ويقضي المشروع بشراء 20 ألف حقيبة مدرسية مجهزة بكامل مستلزماتها من القرطاسية، بتكلفة تقديرية لا تتجاوز 250 ألف دينار، تمهيدا لتوزيعها على طلبة المدارس من أبناء الأسر المستحقة.

    وأشاد الوزير الخلايلة، بالدور المحوري الذي يؤديه صندوق الزكاة، مثمنا ثقة المزكين والمتبرعين وأصحاب المبادرات الخيرية وما يقدمونه من دعم مالي سخي يسهم في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي بين أبناء الوطن.

    المملكة