الكاتب: Enjaznews Admin

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي الهنداوي والغليلات

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي الهنداوي والغليلات

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي الهنداوي والغليلات*

    إنجاز *الزرقاء- مأدبا -* مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، واجب العزاء إلى عشيرتي الهنداوي والغليلات.

    ففي محافظة الزرقاء، نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء رافع محمد الهنداوي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الهنداوي، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

    وفي محافظة مأدبا، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الحاج محمد نهار الغليلات، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الغليلات، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد الخلايلة.

  • للراكبين بساط الفتنه

    للراكبين بساط الفتنه

    الكاتب الصحفي زياد البطاينه 

    عندما تمارس حبّ .وش ، تكتشف أن الانتماء الصادق إلى هذا الوطن وقائده يجعلك أكثر إحساسا بوجودك

    ، وأن العلاقة مع المبادئ نتومج فيك كالمصابيح في شارع طويل كان معتماً ومخيفاً ،

    ونكتشف أن للفرح بهذا الوهج أبواباً ونوافذَ لا يفتحها إلاّ…

    لمن يعرفُ كيف يُقيم علاقته الحميمة مع الوطن بصدق ….

    وتكتشف أيضاً أن حول هذه المصابيح المتوهجة كثير من الغبار وهوام الليل التي تريد أن تطفئ الضوء .

    ونتسائل كاردنيبن من أين تأتي كل تلك الكائنات البغيضة التي تتربص بالوطن واهله بتاريخه وانجازاته ؟؟ ولماذا تحوم حول تلك المصابيح المتوهجة ،؟؟

    ولماذا تحاول أن تنقض على ابتسامتك وأنت نتأمل مشاهد الفرح في الحياة ؟!..

    والضوء في النهاية يكنس كل تلك الكائنات البغيضة ، ويكنس العتمة عن دروب الوطن لتجعل العلاقة بين  الوطن والناس أكثر توهجا ونقاء وقوة من قال ان الشعب الاردني شعب غير واع ومدرك لاهداف اولئك الراكبين بساط الجمع بين النقائض واصحاب الاجندات الخاصة وعبدة الدولار

    وان الشعب الاردني لن يسامح كل من حاول او يحاول الاساء للوطن

    الاردن المقدس ترابه واحة الامن والامان والاستقرا بلد المؤسسات والقانون بقصد او غير قصد

    ويعمل على تصوير الواقع الاردني على غير حقيقته وطبيعته وثقافته القائمة على الحوار والحرية بكل جوانبهما.

    ولما كان المستقبل العظيم لا تصنعه إلا الرجال الرجال ذوو النفوس العظيمة،..والعقول النيرة والضمائر الحية، والإرادات الخيّرة،…. فإنه من غير المقبول أن ننشد ا مستقبلا واعدا خيرا

    ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكأن الأمر لا يعنينا ولا هو

    ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكان الآمر لا يعنينا Y من مسؤوليتنا، أو ننساق بقصد أو غير قصد وراء السياسيون وتجار الأزمات لنزيدهم جاها فوق جاه وغنى فوق غنى ونضعف الوطن الذي هو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا نعم

    لن يسامح او يرحم الشعب الاردني من شتى المنابت والاصول اولئك الراكبين بساط الاساءة الى وطنه وقيادته الهاشميه التي اكتسبت وجودها شرعا ودينا ومؤسسات دولته

    واعتبار الاردن الحر دولة امنية ويصف الاردن ومؤسساته ايا كانت واين كانت بصفات ومصطلحات مستوردة

    على الرغم من ان بعض هؤلاء المعارضين كما اسموا انفسهم ان لم نقل معظمهم بنوا امجادهم من خير هذا الوطن وربما على حساب غيرهم. فالشعب الاردني من مقربه للعقبه ومن الرويشد للاغوار …

    لن يسكت على هؤلاء المتهجمين على المؤسسة الوطنية الحامية للحرية والحوار والذين اقدم البعض منهم عن سابق اصرار وتعمد على التهرب من خوض غمار هذه الحالة الوطنية التي تمثلها هذه المؤسسة وفعل ذلك مع ابنائه عبر انتسابه المؤقت المرتبط بعمل او عقد مع جنسيات اخرى ومن ليس فيه خير لبلده لا خير فيه لغيره .

    وهل هناك اجماع اكبر من هذا الاجماع

    وهل هناك حبُّ أطهرُ من هذا الحب لهذا الوطن وقيادته الهاشميه ولجيشه العظيم ؟

    وهل هناك ولاء أكبر من هذا الولاء للوطن ولقائد الوطن بعد ان فتحت الاردن كل الاردن كل جبل وبادية وغور وصحراء ذراعيها لتعانق جحافل الاردنيبن الأحرار المتدفقين كالموج الهادر للعاصمه عمان ولكرك المجد والتاريخ كرك الشهداء زيد جعفر وعبدالله ومعاذ من كلِّ قرية قالها نجدد العهد والولاء من كل مدينة وقريه وباديه ومن ساحاتها التي لا نتسعُ إلا للشرفاء والمناضلين والعظماء

    فهنيئاً لك سيدي ابا عبد الله…. بهذا الشعب الكريم وهنيئاً للاردن وللأمة العربية

    يتحدث البعض منهم اليوم عن الحوار والحرية وكأنهما شيئان جديدان على الشعب الاردني الذي قاده خبراء بالثورات حملة الوية الثوره العربية الكبرى والمؤتمنين على مبادئها واهدافها لدرجة تجعل غير العارف بالمجتمع الاردني العظيم بعتقد ان الاردن والشعب الاردني الذين احتضنا الثورات وكانوا لها وقودا لا يعرفان كيف يظل الاردن منارة علم وعطاء واشعاع وواحة الامن والامان ومشعل الحرية للعالم حاضنه الثوار والثورات كما انهم واهمون اذ لا يعرفون من هذه القيم العظيمة غير الاسم وذلك مجاف للحقيقة والواقع ويسيء لكل مواطن اردني بشكل عام وللاردن كدولة تجمع الكثير من الدول على اهمية دورها المحوري السياسي في المنطقة،

    وفي تعميم ثقافة الحرية، والحوار والتلاقي والتعايش على مستوى العالم بشكل خاص.

    ولا يجد بعض من سموا انفسهم المعارضين داخل هذا البلد او خارجه الذي انتهج الديمقراطيا نهجا وسلوكا فكانت ارض الاردن لهم ملاذا وشعبه سندا لا يجدون غضاضة او خجل من الحديث عن الحرية والكرامه والامن والامان التي عاشو يتفياون ظلالها ولم يخشوا بزله لسان ، ان نكشف ارتباطاتهم واشتراكهم في المؤامرة على الاردن خاب ظنهم وخسئوا

    وكذلك الامر لا يجد بعض المعارضين حرجا في الجمع بين الحديث عن غياب الحوار خلال المرحلة الماضية والدعوة لرفض دعوات الدولة له وللتمرد على القوانين والاعراف الاجتماعية وممارسة التخريب وحتى التحريض كما فعل بعض القادة الذين راو ان الاردن حصونه سهله المنال فكان الجواب عملا لا قولا …

    خسئتم عندما يجد الجد فالاردن الدولة والشعب كان من المستحيل طيلة العقود الماضية

    ان تنهض بمهام وطنية وقومية كبرى وان تحتل هذا الموقع المرموق الذي يشار له بالبنان لولا ايمانه قولا وعملا والتزاما بحالة الحوار والسلم والمحبة والوحدة الوطنية القائمة بين ابناء شعبها الواحد

    مباركه من اسباط الرسول وضماناتها كلمه عميد ال هاشم جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني

    الذي التف حوله الشعب المؤمن به وبشرعيته الدينية والسياسية ولن يستفيد بعض الطامعين بتعكير صفو امن الاردن والذين جاوا على حصان المؤامرة الخارجية ا

    ولن يحرفو ذلك التاريخ الناصع من الانجازات على جميع الصعد تحت راية رفع شعار الحرية والاصلاح والتغيير والفساد وغيرها من الشعارات الزائفة التي لا دليل لها الا بافكارهم وضمائرهم الحربة.

    نعم كلنا يربد مزيدا من الحرية يريد تغييرا يتوائم مع متطلبات المرحلة ومستحقاتها ومعطياتها وتحدياتها ولكن بارادة وطنية صرفة والاجراءات والقوانين التي تعمل عليها الدولة بكل مؤسساتها هي الكفيلة بتحقيق ذلك

    وليس قطع الطرق وتهديد اصحاب المحلات التجارية والاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة ومخالفة وانتهاك القوانين واستسهال التشكيك بالافعال الصادقة ومهام مؤسسة الامن العام بالحفاظ على الامن والاستقرار في الوطن.

    فدعاة الحرية والحوار والكرامة والمستقبل المشرق هم الاكثرية في هذا الوطن

    وهم الفعاليات الشبابية والاهلية والاقتصادية الموجودون في كل ساحات الوطن للتعبير عن مواقفهم بطريقة سلمية حضارية ولا يمكن تحت اي ظرف الاقتناع بأن من يقوم باعمال التخريب نعم لكل دول العالم خطوط حمراء وعلى رأسها القانون وحماة الوطن الذين اثبتوا انهم اوفياء لهذا

    الشعار.

    فلا الدبلجة ولا عمليات التركيب ولا اختلاق الاكاذيب ولا الكلمه المغرضة ولا المؤامرات والدسائس قادرة على اختراق جدار الوطن المنيع ولا تجزئة الشعب الواحد ولا المساس بخطوط الوحدة الوطنية المقدسة ولا تغيير المفاهيم والنظرات لوطن هو الاحلى والاجمل وهوواحة الامن والامان

  • هل أصبح «الإخوان» عبئاً على الدولة؟

    هل أصبح «الإخوان» عبئاً على الدولة؟

    هل أصبح «الإخوان» عبئاً على الدولة؟

    حسين الرواشدة

    ‏هل يشكل الإخوان المسلمون ضرورة وطنية للأمن والاستقرار، أم أنهم أصبحوا عبئاً على الدولة الأردنية؟ اترك الإجابة لثلاثة أطراف، أعتقد أنهم أحقّ مني وأجدر بها، إدارات الدولة، القراء الأعزاء، الإخوان المسلمون أنفسهم، أشير، فقط، إلى أن هذا السؤال أصبح مطروحاً أكثر من أي وقت مضى، وأن ملف علاقة «الجماعة» مع الدولة دخل أروقة نقاشات الغرف المغلقة، بانتظار كبسة قرار، تماما كما حصل عام 2014، وإن كانت العلاقة هذه المرة -كما يبدو – لا تحتمل «الطلاق الرجعي».

     

    ‏منذ نحو خمس سنوات، تم إنزال ملف الإخوان من فوق الرف إلى الطاولة، جاء ذلك في سياق مواجهة استحقاقات صفقة القرن، وعلى الرغم من صدور حكم نهائي باعتبار الجماعة غير موجودة إلا أن قرار إبقائها « قيد الحدود المرسومة» حظي بضوء أخضر من أعلى المرجعيات السياسية، وتم التمسك به، والدفاع عنه في مواجهة ضغوطات دولية وإقليمية، ثم جاء 7 أكتوبر العام المنصرف، وكان لحظة فارقة في إعادة ترسيم حدود التفاهم بين الدولة والجماعة، صحيح، حضور الإخوان كان مطلوبا في الشارع وفي البرلمان، لكن الصحيح، أيضا، ان الدولة وضعت الإخوان تحت المجهر (الامتحان)، وفق معلومات فإن الإخوان تجاوزوا، أحيانا، تفاهمات «الخطوط الحمراء»، ولم يلتقطوا التحذيرات والنصائح التي قدمت لهم مرات عديدة.

     

    ‏لا أدري، هل أخطأ الإخوان حين تصوروا أن جهات ما تدعمهم أو تضعهم تحت حمايتها، وبالتالي فإن أي تجاوزات من قبلهم ستبقى في حدود اللعبة السياسية، ولن تصل إلى حد الكسر في علاقتهم مع الدولة، هل أخطأوا حين أعتقدوا أن حضورهم في الشارع بهذا الزخم، ثم تقمصهم حالة المقاومة، سيكون ورقة بيد الدولة، ويصب في مصلحتها، وبالتالي يمنحهم فرصة لاستعراض قوتهم امامها، هل اخطأوا حين اعتبروا ان الأصوات التي حصلوا عليها في الانتخابات البرلمانية أعادت لهم الشرعية السياسية، ثم أنهم تصرفوا بهذه الشرعية، من موقع القوة، للاستقواء على الدولة أو التعامل معها بندية؟.

     

    ‏الأهم من ذلك، هل أخطأ الإخوان في قراءة المشهد السياسي، الإقليمي والدولي، ومستجداته، أقصد هنا مسارين اثنين، الأول : مسار الخطاب العام، حيث استمر الإخوان بتقمص حالة حماس وتعميمها على الأردن، ثم فرضها كأجندة محلية دون الالتفات للتحولات التي جرت على صعيد الحرب على غزة، ومواقف ترامب السياسية، ثم ما يترتب وفق ذلك من استحقاقات على الأردن، اليوم وغداً، المسار الثاني : تصعيد الاشتباك مع الدولة من قبل الإخوان، ابتداءً من تبني عملية البحر الميت، إلى هتافات تمس بالجيش، وانتهاء بالإصرار على المكاسرة في الشارع وإعلان الإضراب، كل هذا وغيره بعث برسالة مفادها أن الإخوان لم يتكيفوا مع المستجدات والضرورات الوطنية، ولم يحسنوا قراءة المشهد ولا تقدير المصالح الأردنية، والأثمان السياسية والأمنية المترتبة على الاستمرار في عملية التصعيد غير المحسوب.

     

    ‏يدرك الإخوان المسلمون أن عملية حذفهم من المشهد السياسي، في معظم الدول العربية، قد تمت منذ اكثر من 10 سنوات، حصل ذلك بتوافقات إقليمية ودولية، وأن رأس الإسلام السياسي، بعد 7 أكتوبر، أصبح مطلوبا، المكان الوحيد الذي حافظ على شرعية وجود الاخوان هو الأردن، هذا، كما يفترض، يُحمّلهم مسؤولية أكبر في الحفاظ على علاقتهم مع الدولة وتقدير إمكانياتها وخياراتها، لكي لا أقول رد التحية عليها بمثلها، لكن يبقى أن للدول امكانياتها واضطراراتها، الإخوان استنفدوا فرصا كثيرة منحتها الدولة لهم، ولا استبعد أن اي مقاربة رسمية، الآن، بين خيار «بقاء» الجماعة كما هي عليه، وبين خيار اعادة ترسيم العلاقة معها بمقتضى القانون، وبإجراءات ادارية حازمة، ستنحاز لمصلحة الخيار الثاني، وذلك لاعتبارات داخلية وخارجية، مهما كانت الكلفة السياسية المترتبة على ذلك.

     

    ‏أعرف، تماما، لا مصلحة لأحد بالدخول في أي أزمة داخلية قد تهدد نسيجنا الوطني، أعرف، أيضا، الدولة حريصة أكثر من أي طرف على بناء شراكات سياسية مع حزب جبهة العمل الإسلامي وغيره من القوى الوطنية، أعرف، ثالثا، أن شخصيات سياسية أردنية موثوقة تدفع باتجاه الحفاظ على معادلة «التوافق الوطني»، ورفض أي محاولة للإخلال بها من أي طرف، لكن ما اعرفه، أيضا، أن المطلوب من جماعة الاخوان، تحديدا، أن تضبط خطابها وحراكها واتجاه بوصلتها، وان تحسم قرارها، للمرة الاخيرة، إما أن تكون جزءاً من الدولة وتدور في فلكها فقط، بالأفعال لا بمجرد الأقوال، وإما أن تتحمل تبعات ممارساتها خارج هذا السياق، مصلحة الدولة الأردنية أهم من مصلحة الجماعة أو أي طرف آخر

  • إصفعوا تلك الوجوه الصفراء

    إصفعوا تلك الوجوه الصفراء

    إصفعوا تلك الوجوه الصفراء

    محمد حسن التل

    تخرج الشعوب في بلاد العرب بمسيرات ضخمة لدعم الأشقاء غي غزة وكل فلسطين، وتعبر الجماهير عن غضبها جراء ما يقترفه جيش الاحتلال من جرائم لم يعرفها التاريخ الحديث والمعاصر، وتنادي بصوت هادر مطالبة العالم بالتحرك الفوري لردع إسرائيل لإيقاف هذه المجازر، تقوم بذلك هذه الشعوب دون المساس بثوابتها ورموزها الوطنية، بل وتشيد بمواقف دولها وتبالغ في تلميع هذه المواقف، لكن ما يدعو في بلادنا الأردنية للشعور بالمرارة والغضب أننا في الأردن عندما تخرج مسيرات تحت عنوان دعم غزة إذا كانت حقيقة من أجل هذا الهدف” ينحرف البعض بها وبهتافاتها نحو طريق الإساءة إلى رموز وثوابت الدولة الأردنية، ولم يخجل هؤلاء على مدار سنة ونصف أو أكثر من الاستمرار بهذا السلوك المشين في الإساءة لبلادنا، حتى وصل الأمر حد المساس بجيشنا العربي المصطفوي العنوان المقدس لكل أردني باستثناء تلك القلة التي اعتادت على استغلال كل موقف أو ظرف تمارس من خلاله أحقادها متناسين هؤلاء المواقف الأردنية على امتداد عقود طويلة في الوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها، ودفع أثمانا باهظة على هذا الطريق ورفض أن يساوم على فلسطين تحت كل عناوين الإغراء وسيوف الترهيب ولم يستطع أحد على امتداد الجغرافيا العربية والدول الإسلامية أن يصل إلى مستوى مواقفه باعتراف القريب والبعيد والعدو والصاحب، ويأتي اليوم حاقد مشوه النفس أعمى البصيرة ليشكك بمواقف الدولة الأردنية بقيادتها بجيشها وأمنها وشعبها..

     

    الذين أساؤوا لجيشنا تناسوا أن هذا الجيش خاض كل معارك فلسطين وظل شوكة في حلق المحتل ويكاد أن يكون وحده من قاتل بإخلاص وقدم تضحيات عظيمة لم يرتق أحد إلى مستواها، وتماشى الأردن في مراحل كثيرة مع مواقف عربية رعناء حفاظا على وحدة القومية ودفع ثمنا كبيرا ولم يبال، وأصر أن يكون على رأس الإجماع العربي مع علمه الأكيد أن أصحاب الأصوات العالية كانوا لا يملكون أي رؤية أو اعداد لإمكانية النصر في المعركة كما حدث في عام ١٩٦٧، ومع هذا كان جيشه في المقدمة وظل يقاتل حتى آخر لحظة في المعركة، في الوقت الذي اكتفى البعض بالمشاركة البروتوكولية، ويأتي اليوم من يزاود علينا ويحاول أن يمس قدسية تاريخ بلادنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية والسجل الطويل في الدفاع عن فلسطين.

     

    لقد إعتدنا على أصحاب هذه المواقف المشينة ونواياهم المشبوهة لصالح أجندات تأتي من خارج الحدود، أصحابها لا يرون الأردن إلا بعيونهم الرمداء ونفوسهم الحاقدة على بلادنا لأن مواقفنا تعريهم أمام الناس وستعريهم أمام التاريخ.

     

    النزول إلى الشارع والهتافات المسيئة ومحاولة المس برموزنا الوطنية لا يفيد غزة، ولا في نية اصحابها بالأصل الدفاع عن غزة بل غايتهم خلق الفوضى في البلاد التي تقف سدا منيعا في وجه مخططات التهجير والتجويع والقتل..

     

    إن محاولة إشاعة الفوضى ومس استقرار الأردن تكون نتائجه إضعاف موقف الفلسطينيين، وتاريخ القضية والصراع أثبت أن الأردن القوي يشكل عامل قوة وإسناد لنضال الشعب الفلسطيني.

     

    لقد ضاق الأردنيون بهذه التصرفات ومن يمارسها سواء من داخل الحدود أو من خارجه وبات لزاما علينا جميعا أن نصفع هذه الوجوه الصفراء الميتة وطنيا وقوميا ونخرجهم من بين صفوفنا ونعريهم أمام الجميع، والأردنيون ما اعتادوا إلا أن يكونوا صفا واحدا متينا للدفاع عن ثوابتهم ورموزهم الوطنية، لأننا بذلك نحمي أمننا واستقرارنا الذي وهبنا الله عز وجل إياهما وعن مستقبل أبناؤنا والأجيال اللاحقة.

     

    ليس من الأخلاق أن يقف شاب مشحون بالحقد ليغلق الطريق ويحاول استفزاز رجال الأمن الذين هم بالأساس موجودون لحمايته، وليس من الوقار أن تخرج صبية أو إمراة كبيرة تصرخ وتعلي صوتها وتتهم رجال أمننا بصفات بذيئة لا تمثل إلا من نطق بها، ترى أي تربية تلقاها هؤلاء ومن أي مشرب ملوث شربوا.

     

    مؤسسات العرش والجيش والأمن ليست خط أحمر فقط، بل هي خط نار محظور وحرام الإقتراب منها عند الأردنيين لأنها تمثل قلاعنا الوطنية وأسوارها العالية المتينة هي التي تحمي بإذن الله تعالى حاضرنا ومستقبلنا وأمننا واستقرارنا..

     

     

  • يوم عمل تطوعي في مركز شباب وشابات الشونة المدمج

    يوم عمل تطوعي في مركز شباب وشابات الشونة المدمج

    يوم عمل تطوعي في مركز شباب وشابات الشونة المدمج

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج التابع لمديرية شباب محافظة إربد اليوم نشاط بعنوان يوم عمل تطوعي بمشاركة 20 شابا من أعضاء المركز ضمن الفئة العمرية 12- 15 عام .

    وقالت رئيسة المركز سائدة عطا الله ، إن اليوم التطوعي يأتي ضمن محور الشباب والمواطنة وما يمثله العمل التطوعي من أهمية في تعزيز شعور الانتماء للمجتمع والجماعة والشعور بأهمية مشاركتهم ومساعدتهم ضمن الإمكانات المتاحة والمتوفرة لغاية تحسين البيئة الحياتية الحاضنة للأفراد.
    وتضمن اليوم التطوعي، أعمال زراعة الأشجار والنظافة العامة، ضمن منطقة المركز، وأعمال تطوعية هدفت إلى تعزيز قيم الإنتماء والمواطنة والتعاون المجتمعي.

    يمكنكم الآن المشاركةوالإستفادة من البرامج التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

  • جرش: مطالبات بتفعيل المسارات السياحية

    جرش: مطالبات بتفعيل المسارات السياحية

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب عدد من أبناء محافظة جرش، بتفعيل المسارات السياحية لدورها في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل في المنطقة، خاصة مع اعتدال الأجواء وبدء الموسم السياحي.

    وقال الناشط السياحي محمد الحتامله، إن توقف المسارات السياحية انعكس سلبا على دخل عشرات الأسر، مشيرا إلى أن هذه المسارات كانت تشغّل أكثر من 150 شخصا من أبناء المحافظة وتوفر فرصا للعمل في مجالات متعددة، كالأدلاء السياحيين والمطابخ الإنتاجية والصناعات الغذائية واستقبال الزوار في مواقع مبيت وبازارات شعبية.
    وأكدت الناشطة الاجتماعية وصال العياصرة، أن المسارات كانت تشهد نشاطا ملحوظا خلال فصلي الربيع والصيف، وتوفر فرصا حقيقية للعمل لأبناء المنطقة، مثل أبناء ساكب وسوف وكفر خل والنسيم من خلال تسويق المنتجات المحلية والصناعات اليدوية للزوار والسياح.
    وأشارت عضو جمعية البيئة الأردنية فريال النضامي إلى أن ربط السياحة البيئية بالمسارات يعزز من وعي الزوار ويحافظ على الموارد الطبيعية، كما يتيح الفرصة للنساء في المجتمعات الريفية لتسويق منتجاتهن عبر الأكشاك والمطابخ الإنتاجية، لافتة إلى أن المسارات لعبت دورا مهما في تعزيز السياحة المستدامة قبل أن تتوقف مؤخرا.
    وقال مدير محمية المأوى للطبيعة والبرية في جرش مصطفى الخريسات، إن بعض المبادرات المحلية أنشأت مشاريع بيئية وسياحية على امتداد الغابات، كتجهيز أكواخ واستراحات ومواقع مبيت تتناسب مع أجواء المغامرة والسياحة البيئية، داعيا إلى دعم هذه المبادرات وتوسيعها ضمن خطة شاملة.
    بدوره، قال رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم، إن المسارات السياحية في المحافظة جاهزة للعمل بعد أن تم تطويرها وتحديد مداخلها ومخارجها، مشيرا إلى أن المجلس يولي اهتماما كبيرا لتفعيل هذه المسارات بالتنسيق مع الجهات المختصة لما لها من دور في تنشيط السياحة الداخلية ودعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل وتحريك العجلة الاقتصادية في جرش التي تمتلك مسارين شاملين هما “مسار وادي السنديان” و”مسار غابات دبين”.

  • الدكتور نواف العجارمة، أمين عام وزارة التربية والتعليم يكتب للأمن العام بمناسبة ذكرى 104 سنوات على التأسيس:

    الدكتور نواف العجارمة، أمين عام وزارة التربية والتعليم يكتب للأمن العام بمناسبة ذكرى 104 سنوات على التأسيس:

    الدكتور نواف العجارمة، أمين عام وزارة التربية والتعليم يكتب للأمن العام بمناسبة ذكرى 104 سنوات على التأسيس:

    في ذكرى التأسيس، كلمة ونصف :
    صباح الخير لعيون ما نامت، وقامات ما اتكأت ولا مالت، أصحاب الأعين البصيرة، والأيدي الماهرة الرحيمة، مقتحمي الأهوال، النشامى الأبطال، الذين هم أصل سكينتا، وجوهر راحتنا، حصن أرواحنا وسياج قلوبنا.
    صباح الخير لأمننا العام، وهو يكمل عامه الرابع بعد المائة، بالعزيمة ذاتها، والمسؤولية التي ما انحرفت لحظة عن رسالتها، ولا رضيت بالتخلي عن رايتها، حتى صار رجالها قدوات تحتذى، وأمثلة عالية ترتجى، في وطن تتلمذ على أيدي أبناء هاشم في الرحمة والعطاء والالتزام، ضمن مسيرة مباركة عظيمة، كان فيها الإنسان ولا يزال أغلى ما نملك. وكان فيها أمننا العام خير حفيظ على هذا الإنسان.

  • *العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للوزير الطراونة بالشفاء العاجل

    *العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للوزير الطراونة بالشفاء العاجل

    *العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للوزير الطراونة بالشفاء العاجل

    اطمأنّ رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، على صحة الوزير الأسبق الدكتور سليمان الطراونة، إثر تعرضه لوعكة صحية ألمت به.

     

    ونقل العيسوي، خلال زيارته للطراونة الذي يرقد على سرير الشفاء في مدينة الحسين الطبية، تمنيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، له بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية.

    واطّلع العيسوي خلال الزيارة، وبحضور مدير عام الخدمات الطبية العميد الدكتور يوسف زريقات، من الكادر الطبي المشرف على الحالة الصحية للطراونة، مؤكداً حرص جلالة الملك على متابعة أوضاعه الصحية،

  • تنظيم الاتصالات تطلق خدمات الانترنت عبر الأقمار الصناعية

    تنظيم الاتصالات تطلق خدمات الانترنت عبر الأقمار الصناعية

    إنجاز-نضال الوقفي

    أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات عن تشغيل خدمات الانترنت عبر الأقمار الصناعية في المملكة من خلال شركة “ستارلينك”، التابعة لشركة “سبيس إكس” الأميركية، والبدء بتقديمها بشكل تجاري، بعد استكمالها جميع الموافقات والتراخيص اللازمة من الهيئة.
    وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المهندس بسام السرحان، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن إطلاق هذه الخدمة يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الشمول الرقمي في المملكة، حيث تعد تقنية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية حلا مهما لسد الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية.
    وأضاف أن هذه الخطوة تعد محورية في دعم الرؤى الملكية الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية من خلال توفير فرص متكافئة في الوصول إلى خدمات الاتصالات المتطورة، مع التركيز على مناطق تعاني من محدودية الخيارات التقليدية للاتصال بالإنترنت، ما يعزز مبدأ العدالة الرقمية الذي تنتهجه المملكة.
    وتابع السرحان أن الشركة بدأت خلال الفترة الماضية بإجراء سلسلة من التجارب الفنية بالتعاون مع الهيئة، هدفت إلى تقييم أداء الشبكة وضمان جودة الخدمة المقدمة، إضافة إلى دراسة الأثر الراديوي لتشغيل نظام “ستارلينك” في النطاق الترددي المخصص لتقديم خدمات الانترنت السائلية.
    وأشار إلى أنه من المتوقع أن تقدم الخدمة سرعات إنترنت تصل إلى 400 ميجابت في الثانية خلال المرحلة الأولى مع خطط لرفع السعة إلى 1 جيجابت في الثانية مع نهاية العام الحالي.
    وأوضح أن الأردن من أوائل الدول العربية التي تطلق خدمات “ستارلينك” بشكل تجاري، ما يعزز مكانته الإقليمية كمركز للابتكار التكنولوجي، في وقت تواصل فيه الشركة العالمية توسعها لتشمل أكثر من 60 دولة حول العالم.
    من جهتها، أكدت نائبة الرئيس لشؤون العمليات في شركة ستارلينك العالمية، لورين درير، أن هذه الخدمة ستسهم في فتح آفاق جديدة في عدة مجالات مثل التعليم والصحة، ما يعزز التنمية الشاملة في المملكة.
    وتتيح “ستارلينك” للمشتركين في الأردن التسجيل للحصول على الخدمة من خلال الموقع الإلكتروني للشركة، حيث تعتمد التقنية على كوكبة من أكثر من 6 آلاف قمر صناعي في المدار الأرضي المنخفض، ما يوفر تغطية شاملة حتى في مناطق نائية تعاني من ضعف أو انعدام البنية التحتية للاتصالات التقليدية، ويستطيع المشترك في هذه الخدمة الولوج لشبكة الانترنت من خلال نظام اتصالات مخصص وثابت يتم تزويده من قبل الشركة، يتكون بشكل أساسي من هوائي استقبال خارجي وجهاز داخلي.

  • العتوم يكتب: زيلينسكي: أوكرانيا – إسرائيل العظمى

    العتوم يكتب: زيلينسكي: أوكرانيا – إسرائيل العظمى

    الدكتور حسام العتوم يكتب : 
    ورد لطرفي حديث مسجل جديد – صوت و صورة – و باللغة الأوكرانية القريبة من اللغة الروسية ، يتحدث فيه رئيس غرب أوكرانيا و دولة ” كييف ” ، فلاديمير زيلينسكي بأن بلاده أوكرانيا ستصبح في وقت قادم غير معروف ليس سويسرا ، و إنما إسرائيل العظمى . وهو تسجيل حقيقي غير مفبرك . و أكد صحة الحديث أكثر من أوكراني و روسي من المعارف ، و الأهم هنا ، وهو الغريب ، كيف لسيادته أن يتوقع بهذا الاتجاه السلبي ، وهو من خسر في حربه التي شنها على روسيا بعد وصوله للسلطة عام 2019 ، و أسس لها من سبقه الرئيس الأوكراني السابق – بيترو باراشينكا- من وسط الثورات البرتقالية و انقلاب ” كييف ” عام 2014 ، و بعد المماطلة في تنفيذ اتفاقية “مينسك 2015 ” ،و رفض الحوار مع موسكو لاحقا من قبل زيلينسكي ، و اعاقة حوار ” أنقرة ” 2022 ؟ وهل يحق للأوكران أشقاء الروس و جيرانهم التباهي ؟ وهل هو شرف لهم ؟و هل تقبل سلالة العائلة السلافية و السوفيتية السابقة أن تتحول بلادهم أوكرانيا ليس لسويسرا و إنما لإسرائيل العظمى – مجرمة الحرب – حسب تصور زيلينسكي ،الحاكم وسط الاحكام العرفية الان في الحرب الأوكرانية ، و الفنان الكوميدي عام 2018 ، الذي حول مسرحيته ” خادم الشعب ” إلى خادم للغرب الأمريكي ؟
    يبدو أن ما اقترفه نظام زيلينسكي في حربه على شعبه الأوكراني و على المكون الروسي شرق و جنوب أوكرانيا في الأعوام 2014 – 2022 ، أي على مدار ثماني سنوات من الحرب الداخلية ، و بعد تسببه بقتل أكثر من 14 الفا منهم بداية و تشريد غيرهم ، و بهدف ضم الشرق و الجنوب قسوة لنظام ” كييف ” البنديري المتطرف ، و لسياسة الغرب الضاغطة باتجاه الانفصال عن روسيا سياسيا و اقتصاديا ، ولديمومة الحرب الباردة و سباق التسلح ، هو الدافع الحقيقي صوب الهاجس الجديد للرئيس زيلينسكي المنتهية ولايته ،وهو المدعو من قبل روسيا لإجراء انتخابات رئاسية جديدة تفضي إلى قيادة أوكرانية جديدة ، أو تشكيل قيادة أوكرانية مؤقتة خارجية ، قادرة على توقيع السلام مع روسيا الاتحادية ، وتكون قادرة أيضا على تثبيت ضمانات الحياد ، و الابتعاد عن حلف ” الناتو ” المعادي لروسيا وفقا لأحكام القانون وليس عبر الخطاب السياسي المخلوط بالفن التهريجي .
    لم تعد أوكرانيا – أوكرانيا كما عرفها زيلينسكي ، و النظام الأوكراني الانقلابي عام 2014 ، قبل عام 1991 ،عندما استقلت عن الاتحاد السوفيتي السابق ، و مجرد محاولة النظام الأوكراني التجذيف تجاه الغرب و” الناتو” ، و محاولة بيع أوكرانيا للغرب ، و هو الذي تبين لاحقا ، و تكرر اليوم ، و خالف اتفاقية تفكيك الاتحاد السوفيتي ، و دفع روسيا الاتحادية جارة التاريخ منذ الزمنين القيصري و السوفيتي لتحريك عملية عسكرية خاصة ، إستباقية ، تحريرية ، دفاعية عام 2022 تمكنت من تحرير 25 % من شرق و جنوب أوكرانيا ( القرم ، و الدونباس ” لوغانسك و دونيتسك ” ، و زاباروجا ، و خيرسون ) و أطراف خاركوف ، و هي ماضية في مشروعها التحريري حتى نهر الدنيبر. و أصبح الشرق و الجنوب الأوكراني تابعا و حسب الدستور الروسي لروسيا و إلى الأبد ، و أصبحت غرب أوكرانيا بما في ذلك العاصمة ” كييف ” بيد سطوة الولايات المتحدة الأمريكية الاقتصادية ، التي تنتظر من الرئيس زيلينسكي أن يعود للبيت الأبيض بعد طرده و توبيخه أول مرة ، و يوقع السلام مع أمريكا و من ثم مع روسيا ، شريطة خروجه من المعركة ليس خاسرا و بجدارة فقط ، و إنما خاوي اليدين و حافي الرجلين .
    فعن أي سويسرا ، و إسرائيل العظمى ، يتحدث زيلينسكي ؟ ولماذا وكيف يسمح لنفسه ، و هو المنتخب من قبل شعبه قبل أن ينقسم عليه عام 2022 سياسيا و جغرافيا و على مستوى السيادة ، أن يزج إسم بلاده التاريخية أوكرانيا تحت إسم ومظلة إسرائيل العدوانية ، النازية ، الارهابية ، مرتكبة أكبر جريمة بشرية عرفها التاريخ المعاصر في غزة راح ضحيتها أكثر من 50 ألف شهيد جلهم من الأطفال ، و النساء ، و الشيوخ ؟ أم أن أصوله اليهودية من طرف أبويه يسمح له بذلك ؟ أو لمجرد اسناد إسرائيل لحربه ضد روسيا ؟ و بالمناسبة ،وكما أن إسرائيل ناكرة لجميل تأسيسها من قبل الجيش الأحمر السوفيتي ، و الذي هو بقيادة روسية ، نجد بأن أوكرانيا ، و تحديدا جناحها الغربي يتنكر بالكامل للروابط التاريخية مع الاتحاد السوفيتي ومع روسيا الاتحادية . و تتناسى ” كييف ” العاصمة ، و الاتحاد الأوروبي كذلك بعد انفصامه عن رأسه الأمريكي بأن درس اليابان التي اعتدت فيه على الاتحاد السوفيتي نهاية الحرب العالمية الثانية 1945 ليس بعيدا ، وهو الذي قاد لضم الاتحاد السوفيتي لجزر الكوريل الأربعة (كوشانير ، إيتوروب ، هامبوماي ، شيكوتان ) و إلى الأبد . وورثت روسيا الاتحادية الجزر بحكم قيادتها للاتحاد السوفيتي، و خرجت اليابان و حتى الساعة خاوية اليدين تغني وحيدة في عتمات الليالي.ومع هذا و ذاك يخطط الاتحاد الأوروبي مع العاصمة ” كييف ” ليخرجوا منتصرين من وسط حرب خاسرة بدأوها معا في عهد بريطانيا – باريس جونسون ، و أمريكا -جو بايدن .وهو الذي لن يتحقق ، و سوف يتجه إلى سراب .
    أدعو زيلينسكي أن يبتعد عن فانتازيا و هذيان الاحلام السعيدة ، و بأن يعود لرشده ليوقع سلام الممكن مع روسيا ، وهو الطرف الخاسر، في وقت تبحث فيه روسيا عن السلام العادل ،و سلام المنتصر. وهو ، أي زيلينسكي الحالم بحرب رابحة على حساب الغرب بلغت تكلفتها 350 مليار دولار ، تمكن من وسطهن شراء بيت في إسرائيل و مركبة فارهة لعقيلته ، و أشياء خاصة أخرى ،و استحوذ على مبالغ منها . و لم يكن يتوقع في المقابل بأن يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسدة الحكم في البيت الأبيض 2025 ، بعد أن كان رئيسا عام 2016 ، و هو المعروف برجل الصفقات و المغامرات الاقتصادية ، و الخاوات المالية على 60 دولة عالمية ، و يبحث عبر الاستثمار عن تريليونات الدولارات لأنقاذ اقتصاد أمريكا الذي لم تسعفه أفكار كارل ماركس و كتابه ( رأس المال). و بأن ترامب سوف يطالبه بثمن الحرب و فوائدها و بمبلغ يصل إلى 500 مليار دولار يدفعها على شكل مصادر طبيعية ثمينة أوكرانية نادرة .
    ومثلما هي الولايات المتحدة الأمريكية نووية عظمى ، و تفرض الخاوات المالية على دول العالم ،فإن روسيا الاتحادية نووية عظمى و تحتل في مجاله الرقم 1 ،و الأكثر تمسكا بالقانون الدولي عالميا. و مكانة الصين الشعبية هي رقم 1 اقتصاديا على مستوى العالم ، و نهوض هندي اقتصادي ملاحظ جعل من روسيا تتبوأ الرقم 4 اقتصاديا و الأول على مستوى أسيا في الاقتصاد.
    لن تفرز صناديق الاقتراع الأوكرانية القادمة زيلينسكي أخر ،و لا مجال للعودة لعلاقات أوكرانية غربية من دون تغيير، و هنا لا أتحدث عن أوكرانيا الشرقية و الجنوبية التي عادت روسية ، إلا بالعودة لحالة سياسية و اقتصادية و عسكرية تشبه ما كانت عليه الحال زمن – فيكتور يونوكوفيج – عام 2014 و قبل ذلك . و السؤال المفتوح هنا ، هو لماذا لم تعرف أوكرانيا ما حدث لها بعد عام الانقلاب ، و لم يحدث قبل ذلك ؟ و هل الاتحاد الأوروبي الان الذي يمارس الدسيسة بين ” كييف ” و روسيا ، يبحث عن مصلحة النظام الأوكراني الغربي و سيادة أوكرانيا، أم يبحث عن مصلحته بعد تخوفه من اجتياح روسيا له ، و الذي هو أمر سرابي ؟ وكلنا نعرف بأن ” الناتو” تأسس أصلا نتيجة نشر هاجس الخوف من روسيا ، في وقت تلتزم فيه بالقانون الدولي ، و هي ليست عدوانية ، و ليست احتلالية كما تشيع ” كيف ” و عواصم الغرب على شكل فوبيا مبرمجة .