الكاتب: Enjaznews Admin

  • ماذا نقول لصاحبة الجلالة؟!

    ماذا نقول لصاحبة الجلالة؟!

    الكاتب عبدالحافظ الهروط

    أتابع ما استطعت اليه سبيلاً، ما يقوله الزملاء والزميلات المرشحون وما ينشرونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من وعود وإصلاح، وقوّة و”إعادة هيبة النقابة”.
    وكلنا في الهيئة العامة نعرف، أن لا هيبة لنا، لأننا ومنذ دورات فائتة، وانتهاء بهذا المجلس، لم نكن على  “قلب صحفي واحد” أو “صفيح نقابة” أو “مجلس يصافح”.
    أبدأ بمقدّمة تحمل كل هذا الشؤم، لأنني أرى الهيئة العامة، فيها من الزميلات والزملاء قد خانتهم صحتهم بحكم تقدم السن والمرض- اطال الله في أعمارهم وشافاهم، وهذا يعفيهم من أن يكونوا فاعلين لخدمة نقابتهم، وسيأتي بعضهم جرّاً وخجلاً إلى صندوق الانتخاب.
    أما الفئة الثانية، فهي التي تحمل اسم الصحفي/ة ولا يهمهم أمر النقابة، بعد أن وجدوا أنفسهم في مناصب ومراكز إعلامية واستشارية وخبراء ونخبة، يتحدثون على الشاشات، ويكتبون في الصحف اليومية والمواقع الإلكترونية، ولذلك فإن منافعهم لأنفسهم، فأين دورهم في ما تحتاجه النقابة؟!
    والفئة الثالثة، فهم من وصلوا إلى مجالس النقابة، وقد وعدوا و”رعدوا” واستفادوا-ليس كلهم-وظلت النقابة على حالها، حتى حتى صار كثير منا، لا بل وكثير  من الذين وصلوا المجالس، وقد نعتوها بـ”ليس لها هيبة”.
    والفئة الرابعة، وهي التي ما تزال مسكونة بالعقلية الانتخابية، بحيث تصر على انتخاب هذا الزميل/ة وتجافي ذاك، وتلك،لأسباب يصعب حصرها.
    والعجب العجاب، أن نسمع من المرشحين ونقرأ لهم، عبر كل الأدوات الإعلامية وفي جلسات مفتوحة ومغلقة، وفي الهواء الطلق، وقد وضعوا أنفسهم بمنزلة المنقذين للنقابة ونشلها مما آلت اليه من تراجع.
    وزيادة على ذلك، فهم يبشروننا بـ”السمن والعسل”، حتى صرت شخصياً، أحلم بأن أكون مستشاراً إعلامياً، ليس في رئاسة الوزراء، فحسب، بل في أكثر من مؤسسة وطنية في القطاعين الرسمي والخاص، أسوة بالزملاء الذين سبقونا إلى تلك المناصب والمزايا والمنافع والدلال، بفضل كفاءاتهم المتفردة عن غيرهم، وبوطنيتهم وقد افتدوا الوطن بالدم والروح والكلمة، وكان لهم تأثير على الرأي العام، ما جعل الأردن يسمو على جميع الدول!. 
    والأكثر عجباً، واستغراباً، أن كثيرين من الناخبين الزملاء والزميلات، قد باركوا هذه الوعود، ومنحوا أصواتهم للذين لم يقدّموا شيئاً للنقابة، وأعاقوا العمل النقابي وأسهموا بإضعاف النقابة.
    وكذلك الحال،  الذين انتقدوا هذا المجلس والمجالس التي سبقته، نراهم يعودون اليوم ليمنحوا ثقتهم لمن خذلوهم – على حد قولهم-.
    هذه العقلية الانتخابية، بما فيها من مناكفات ومجاملات وتناقضات لن تنهض بالنقابة إذا ما بقينا على هذا العمل الانتخابي، ولم نتحرر من سلبياتنا، ويكون التصويت بإرادتنا وقناعتنا.
    ما يؤلمني، ويؤلم كل زميلة وزميل، أن تصل “الدهلزة” ببعض الزملاء الناخبين، -لا اقول الزميلات- أنهم وعدوا جميع  المرشحين، دون استثناء، في الوقت الذي خرجتُ فيه عن منطق نتائج الانتخاب، متمنياً أن ينجح الجميع من المرشحين لمناصب النقيب ونائب النقيب وأعضاء المجلس، لنرى ماذا سيفعلون، ولعل الوعود التي قطعوها لنا تتحقق وقد عادت النقابة قوية مُهابة، وتاجاً على جبين “صاحبة الجلالة”.

  • المصالحة بين الشريعة و القانون .

    المصالحة بين الشريعة و القانون .

    المحامي عبد الكريم الكيلاني يكتب :

    نشبت معركة الشريعة و القانون ، في اواخر التاسع عشر و اوائل القرن الحادي العشرين .

    ومرد ذلك اول الأمر ، عودة نفر من خريجي الجامعات الغربية بالنظريات الفقهية و القانونية التي درسوها في جامعات الغرب ، وحرصهم على تطبيقها في دولهم ، باعتبارها ذروة ما وصل اليه العقل القانوني .

    كما نشأ لدى طرف آخر ، اعتقاد بان هناك حملة لتغريب التشريع في الدول العربية و الإسلامية .

    ونجم عن هذا الخلاف مصطلح القانون الوضعي مقابل الشريعة و الفقه الإسلامي .

    واحتدمت المعركة سجالا بين الفريقين .

    إلى ان قيض الله للامة ، فقهاء في المدرستين ، على رأسهم الفقية المصري عبدالرزاق السنهوري ، الذي جمع فأوعى وادرك بعد مناظرات وحوارات ودراسات ضرورة استدعاء الشريعة الإسلامية بالدراسات الجديدة،
    استلهام مبادىء الفقه الإسلامي في التشريع و هو ( الامل المقدس ) على حد تعبير السنهوري ، الذي اعتبر ان الفقه ينهض بالتشريع و لا يعيبه ،
    وكذلك عكف فقهاء آخرون كالاستاذ مصطفى الزرقاء ، على اعادة تبويب مسائل الفقه ، في ثوب جديد ، بكتابه المدخل الفقهي العام .

    وازعم ان الدولة التي قطفت ثمرة ذلك كله في مرحلة مبكرة هي الاردن ، التي كان لها السبق التاريخي باقرار قانون مدني عكف على صياغته فقهاء الشريعة و القانون معا .

    وعليه يمكن القول ، ان افتعال خصومة بين الشريعة و القانون ، ناجم عن الجهل بكليهما ،
    فبعد اكثر من خمسة عقود على تطبيق القانون المدني الأردني ، كنموذج فريد احتذت به جامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية،بحيث اصبحت الملائمة بين النظريات القانونية و الفقهية ،مصدر ثراء للتشريع ، ووعاءا من الاحكام و القواعد التي تعين القاضي و المحامي على ان يصل بين التشريع الحقوقي و الاحتياجات المعاصرة وبين الإرث الفقهي الزاخر بمبادئه و قواعده ومبانيه .

    ومن ذلك كله فان توسد المشرع احكام الفقه الإسلامي أضاف للتشريع وزاد ثراءه ، وقد اثبت التطبيق القضائي ، ان احكام الفقه الإسلامي، توسع المدارك ، وتفتح الافاق ، بحيث يتاح للمشتغلين بهذا الشأن ان يختاروا من مبادىء الفقه الإسلامي بما لها من قيمة حقوقية تشريعية ، افضل ما يحقق مصالح الأفراد ، وإقامة العدل عنهم .

    واما من أراد التمترس خلف الصراع الذي اكل الدهر وشرب ، ظنا منه ان تشريعا يمكن ان يسلخ الامة عن جذورها ،
    فهو لم يع الدرس ، الذي وعاه آباء الفقه و القانون على السواء، فوصلوا إلى أنضج ثمرة تلائم العصر ، و لا تعارض قيم الامة و أخلاقها .
    ( ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او ألقى السمع وهو شهيد )

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي 

    الدكتور احمد التميمي :

    يُعد التعليم التقني التطبيقي أحد الركائز الأساسية لبناء الاقتصادات الحديثة، حيث يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية لتأهيل كوادر فنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة. وتبرز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا كمثال حيوي على أهمية هذا النوع من التعليم، إذ تتبنى منهجًا يركز على الجانب التطبيقي والمهني لضمان تخريج طلاب مؤهلين بمهارات عالية الجودة .

     

    يمثل التعليم التقني التطبيقي استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، والكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا نموذج ناجح في هذا المجال من خلال التركيز على المهارات العملية وربط التعليم باحتياجات السوق، تساهم هذه الكلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية وتُعد خريجيها ليكونوا روادًا في مجالاتهم، مما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ككل.

    أهمية التعليم التقني التطبيقي :

    سد فجوة المهارات في سوق العمل:

    يواجه القطاع الصناعي والخدمي نقصًا في الكوادر الفنية المؤهلة، بينما يمتلئ سوق العمل بخريجي التخصصات النظرية

    التعليم التقني في الكلية الجامعية يقدم حلًا عمليًا من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات مثل الهندسة ، تكنولوجيا المعلومات، العلوم الطبية المساندة ، الفنون والاعمال.

    تعزيز التنمية الاقتصادية :

    يساهم في تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية ويدعم الصناعات المحلية

    يرفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي

    توفير فرص عمل أسرع

    مقارنة بالتعليم الأكاديمي الطويل، يتيح التعليم التقني للخريجين دخول سوق العمل بسرعة بسبب مهاراتهم التطبيقية المباشرة

    المرونة والتكيف مع التكنولوجيا الحديثة :

    يتميز التعليم التقني بقدرته على مواكبة التطورات التقنية، مما يضمن تحديث المناهج باستمرار لمواكبة أدوات الصناعة الحديثة.

    لماذا تركز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا على التعليم التقني؟

    الارتباط الوثيق مع سوق العمل

    تتعاون الكلية مع الشركات والمصانع لتصميم مناهج تلبي احتياجات القطاعات الصناعية، مما يضمن توظيف الخريجين

    تعزيز الابتكار والتطبيقات العملية

    توفر الكلية ورش عمل ومختبرات متطورة لتمكين الطلاب من تطبيق المعرفة بشكل عملي، مما يعزز الإبداع والابتكار

    توفير مسارات تعليمية متنوعة 

    تقدم الكلية بديلًا عمليًا للطلاب الذين يفضلون التخصصات التقنية.

    تتبنى الرؤيا الملكية للتنمية الوطنية

    يساهم خريجو الكلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير كوادر فنية محلية مدربة.

  • الاستاذ المحامي عبدالرؤوف الحسينات في ذمة الله

    الاستاذ المحامي عبدالرؤوف الحسينات في ذمة الله

    الاستاذ المحامي عبدالرؤوف الحسينات في ذمة الله

    انجاز -البقاء لله تعالى وحده يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جنتي “

    ” والَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجعون “
    بقلوب مؤمنه راضيين بقضاء الله وقدره

    أنتقل إلى رحمة الله تعالى الخال عميد آل حسينات الاستاذ المحامي(عبدالرؤوف طالب أحمد حسينات) مساء اليوم الجمعة 11/نيسان

    والد كل من (القاضي عمار, الدكتور محمد)نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يتقبله مع الصالحين و أن يرحمه و يغفر له و يجعل مثواه الجنةوالله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنآ على فراقك لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي الله

    إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

  • الأردن يرافع أمام العدل الدولية بشأن إسرائيل في 30 نيسان

    الأردن يرافع أمام العدل الدولية بشأن إسرائيل في 30 نيسان

    إنجاز-تعقد محكمة العدل الدولية ابتداء من الثامن والعشرين من الشهر الحالي جلسات استماع علنية بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بتواجد الأمم المتحدة بفلسطين المحتلة.
    وقالت المحكمة إن 44 دولة وأربع منظمات دولية أعربت عن نيتها المشاركة في المرافعات الشفوية أمام المحكمة التي تقعد في قصر السلام في لاهاي، مقر المحكمة.
    وستكون مرافعة الأردن حسب برنامج المرافعات يوم الأربعاء الموافق 30 نيسان الحالي.
    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبت في كانون الأول الماضي، من العدل الدولية فتوى بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفيما يتعلق بها.

  • الطوالبة يكتب :إلى سُرّاق الأفكار: كفى تدنّيًا!

    الطوالبة يكتب :إلى سُرّاق الأفكار: كفى تدنّيًا!

    منقول من صفحة الدكتور عبدالله الطوالبة 

    إلى سُراق منشوراتي
    بداية، أشكركم على المساهمة في زيادة مساحات نشر أفكاري، مع أن بعضكم لا يدرك مقاصدي ولا يجيد القراءة بين السطور. هذا على مستوى الجانب الإيجابي لسرقتكم بعض ما أنشر، ظنًّا من السُّراق أنني لن أعرف. والآن إلى نقيض الإيجابي في عملية السرقة، وأبدأه بالسؤال: ألم يعلموكم في المدارس أن السرقة فعل دنيء ومن أخس ما يمكن أن يُقدم عليه البني آدم؟!
    نحن في عصر الفضاء المفتوح، والفيسبوك يتوفر على آلية تُعلِم المسروق منه بالسارق وبما سرق. ولماذا يغيب عن بال الواحد منكم أن بيننا أصدقاء مشتركين، لا بد قرأوا المنشور المسروق في صفحتي قبل أن يُسرق من قِبَل أحدكم وينشره في صفحته. تخيلوا نظرتهم إليكم وانتم تسرقون أفكار غيركم دون حياء، ولا تكلفون أنفسكم المغشوشة بذكر المصدر. الإعجاب بفكرة ما وببلاعة صياغة منشور، أمر طبيعي محمود، يزيده ذكر كاتب المنشور رونقًا يدنيه إلى الفروسية، التي يبدو أن الأنفس الدنيئة أبعد ما تكون عنها.
    أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت العناوين المعنية بلسان عربي مبين.

  • المومني: نستطيع حماية أمننا والأردن سيبقى عصياً على كل الأخطار

    المومني: نستطيع حماية أمننا والأردن سيبقى عصياً على كل الأخطار

    إنجاز-أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الأردن سيظل عصياً على كافة التحديات والأخطار التي قد تواجهه.
    جاء ذلك في تصريحات للوزير المومني عبر شاشة التلفزيون الأردني ،مساء الجمعة، تعقيبا على سقوط طائرة مسيرة في منطقة ماعين في محافظ مادبا.
    وأكد المومني أنه لا توجد أي خسائر بالأرواح البشرية في منطقة ماعين نتيجة سقوط الطائرة .
    واوضح ان الحادث تسبب بخسائر مادية في المناطق الحرجية، حيث قامت كوادر الدفاع المدني والقوات المسلحة الأردنية بالتعامل مع الحادث بكفاءة عالية واحترافية.
    وأضاف أن المملكة تمتلك تاريخاً طويلاً من الثبات في وجه الأزمات، بفضل إرادة وحكمة قيادته ووحدة شعبه وتماسك مؤسساتها.
    وأشار إلى أن الحكومة ملتزمة بتعزيز الاستقرار والأمن مشيرا إلى أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
    ودعا المومني جميع المواطنين إلى أخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة والابتعاد عن مصادر الخطر أيا كانت محذراً من الشائعات والأخبار المضللة.
    وأضاف أن الأردن يؤكد مرة أخرى من خلال قدرة اجهزته الامنية ومؤسساته المتعددة على حماية مصالحه والابتعاد عن كل الحرائق في الإقليم.
    ودعا المومني جميع الأردنيين إلى التكاتف وتعزيز الروح الوطنية، مؤكداً أن الوحدة هي السلاح الأقوى ضد كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره.
    وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها القوات المسلحة وأفراد الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
    وبين الوزير أن الأردن سيستمر في مواجهة التحديات بحكمة وشجاعة، وهو ماضٍ في تعزيز مسيرته نحو المستقبل بكل ثقة وإصرار.

  • الجيش: ضبط 3 أشخاص حاولوا التسلل من سوريا إلى الأردن

    الجيش: ضبط 3 أشخاص حاولوا التسلل من سوريا إلى الأردن

    إنجاز-صرَّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت اليوم الجمعة، وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل 3 اشخاص قادمين من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة.
    وبيَّن المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية تعمل بكل قوة وحزم لمنع حالات التسلل والتهريب، حفاظاً على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

  • ورشة تعريفية بحاضنات الابتكار الاجتماعي في جرش

    ورشة تعريفية بحاضنات الابتكار الاجتماعي في جرش

    ورشة تعريفية بحاضنات الابتكار الاجتماعي في جرش

    انجاز -نظمت مديرية شباب جرش، الخميس، ورشة تعريفية حول حاضنات الابتكار الاجتماعي، بحضور مدير المديرية عبد الإله المشاقبة وعدد من موظفيها.

    وأكد المشاقبة أن وزارة الشباب تسعى إلى عقد شراكات فاعلة مع منظمات المجتمع المحلي والدولي، بهدف توفير الدعم اللازم للشباب وتنفيذ برامج نوعية.
    وشدد على أهمية الاستماع إلى أفكار الشباب، والعمل على تطويرها وتسويقها من خلال التعاون مع شركات عالمية.

    من جهتها، أوضحت مشرفة الحاضنة غدير الزعارير أن حاضنات الابتكار الاجتماعي تهدف إلى دعم الشباب في تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة، وبناء قدراتهم في مجالات المشاريع الاجتماعية وإدارتها.

    وأضافت أن ذلك يتم من خلال التدريب على التصميم المتمحور حول الإنسان، ومهارات إدارة المشاريع، كما بينت أن الحاضنات تسهم في تعزيز مهارات الشباب لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجههم في حياتهم ومجتمعاتهم.

    ويعمل برنامج الابتكار الاجتماعي على تشجيع المشاركة الفاعلة، وتوفير بيئة مناسبة وموارد فنية تمكن الشباب من الانتقال من مرحلة تشخيص المشكلة إلى تنفيذ الحلول، وتنمية مهاراتهم في تنظيم المشاريع.

  • “العربية الإسلامية”: ضرورة وقف الحرب على غزة وتوحيد القطاع مع الضفة

    “العربية الإسلامية”: ضرورة وقف الحرب على غزة وتوحيد القطاع مع الضفة

    إنجاز-شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي امس الجمعة، في اجتماعٍ تنسيقيٍّ للجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، واجتماعٍ عقدته اللجنة مع ممثلين عن كل من مملكة إسبانيا، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة النرويج، والاتحاد الأوروبي، وروسيا الاتحادية، وجمهورية الصين الشعبية، والمملكة المتحدة، وفرنسا.
    وأكّد الصفدي خلال الاجتماع ضرورة تكثيف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار، وتنفيذ اتفاقية التبادل التي أُنجِزَت بجهود مصرية وقطرية وأميركية.
    وحذّر الصفدي من التبعات الإنسانية الكارثية لاستمرار إسرائيل في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة في خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    وشدّد على موقف المملكة الثابت في رفض تهجير الفلسطينيين من وطنهم، بما في ذلك من خلال حرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة في غزة ودفعهم لمغادرة وطنهم.
    وأكّد أن محاولات دفع الفلسطينيين خارج وطنهم من خلال جعل غزة غير قابلة للحياة لن يكون هجرة طوعية بل تهجير قسري مرفوض ومدان وخرق للقانون الدولي.
    وتضم اللجنة العربية الإسلامية وزراء خارجية كل من، المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
    وصدر عن اجتماع اللجنة العربية الإسلامية وممثلين عن أيرلندا، ومملكة النرويج، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا الاتحادية، البيان التالي:
    نحن وزراء الخارجية وممثّلو اللجنة الوزارية حول غزّة التابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى ممثلين عن أيرلندا، ومملكة النرويج، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا الاتحادية، قد اجتمعنا اليوم في أنطاليا لمناقشة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع التركيز بشكل خاص على وقف الحرب على غزة، وإننا نسعى لاتخاذ إجراءات ملموسة لتطبيق حل الدولتين من أجل تحقيق السلام الدائم، بالإضافة للإجراءات العاجلة التي يتطلبها ذلك.
    وبناءً على مداولاتنا خلال الاجتماع، فقد اتفقنا على ما يلي:
    إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يمرّ بواحدة من أسوأ مراحله منذ عقود؛ ممّا أدى إلى تقويض كافة الجهود الرامية لتطبيق حل الدولتين، وإلى تآكل القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ولقد شهدت المنطقة عدة جولات من المفاوضات والمبادرات الدولية والتصعيدات والحروب، إلّا أن حالة الجمود السياسي الراهنة، والكارثة الإنسانية القائمة لم يسبق لها مثيل في السوء.
    ورغم عقود من المناقشات بين الأطراف المتصارعة وانخراط المجتمع الدولي، فقد تم تجاهل حل الدولتين، الذي يحظى بقبول دولي واسع بصفته الحل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء هذا الصراع.
    كما أن جهود المجتمع الدولي ومناشداته من أجل تسوية عادلة ودائمة للصراع لم تُترجم إلى نتائج ملموسة على الأرض، وما الأحداث المأساوية القائمة حاليًّا إلّا مظهر لصراع طويل الأمد وليس مرحلة جديدة في النزاع.
    إننا على قناعة بأن غياب التقدم نحو تطبيق حل الدولتين يؤدي بصورة أساسية إلى تغذية كافة أشكال التطرّف والعنف، وهو ما أثبتته التطورات الأخيرة من جديد، وإننا ندين كافة أشكال العنف والإرهاب.

    وبناءً على التجارب السابقة، فإن ترك هذا الصراع دون حل لن يؤدي إلّا إلى تكرار اندلاع الحرب في المستقبل؛ ولذلك، فإن الأطراف المعنية تحتاج إلى حوافز جديدة للمشاركة في محادثات حقيقية وجادة، بما في ذلك من خلال وساطات إقليمية ودولية، وبهذه الأثناء، لا بدّ للمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤوليته في مساندة جهود التوصل إلى حلٍّ سياسي وعادل يقود إلى إنهاء الاحتلال وإلى لَجْم موجات العنف في منطقة الشرق الأوسط.

    كما أن هناك العديد من الجهود الجارية لدعم تطبيق حل الدولتين، ومن بينها جهود اللجنة الوزارية لمنظمة التعاون الإسلامي-جامعة الدول العربية، والتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال في مدريد في ٢٦ أيار، وكذلك المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين الذي سيُعقَد في نيويورك في حزيران برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، بهدف رئيسي يتمثل في تحديد الإجراءات المطلوبة من جميع الأطراف المعنية؛ لتحقيق إنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين، والعمل على التعبئة العاجلة للجهود والموارد الضرورية لتحقيق هذه الأهداف، وذلك عبر التزامات ملموسة ومحددة زمنيًّا.

    وقد أكّد الاجتماع الوزاري في أنطاليا على أهمية هذه المبادرات في الحفاظ على الزخم المطلوب من أجل تطبيق حل الدولتين.

    وإننا نعرب مجدّدًا عن بالغ قلقنا إزاء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وندين استئناف الأعمال العدائية على غزة، لا سيّما الهجمات العشوائية للقوات الإسرائيلية التي أسفرت عن خسائر كبيرة للغاية في صفوف المدنيين، والتدمير المُتعمَّد لما تبقى من البنية التحتية الحيوية، وندعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن/المحتجزين، والذي دخل حيز التنفيذ في ١٩ كانون الثاني بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف وضع حد لإراقة الدماء وإيصال المساعدات الإنسانية، وبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار. كما ندعو إلى توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية، ونؤكّد على أهمية تقديم الدعم السياسي والمالي للسلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتمكينها من الاضطلاع بكافة مسؤولياتها في قطاع غزة وجميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    كما نعيد التأكيد على رفضنا القاطع والحازم لأي تهجير أو طرد للشعب الفلسطيني من غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وندعو إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والاستعادة الفورية لجميع الخدمات الأساسية في غزة، وضمان الوصول الإنساني السريع والمستدام ودون عوائق، وتقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة بأكمله.
    إن القيام بإجبار المدنيين على مغادرة غزة عبر جعلها غير صالحة للعيش لا يعتبر هجرة طوعية، بل هو تهجير قسري نرفضه بشكل قاطع.

    وفي ظل استمرار الكارثة الإنسانية، فإننا نرفض استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح وكأداة ضغط في هذا الصراع، إذ يجب السماح بدخول المساعدات إلى غزة دون قيود، وأن يتم فتح المعابر الإسرائيلية، بالإضافة لاستخدام الممرات الجوية والبحرية لإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان القطاع الذين هم في أمسّ الحاجة إليها، ولا يمكن قبول أي تبرير لتجويع سكان غزة أو حرمانهم من المساعدات الإنسانية الأساسية.

    كما نؤكّد مجددًا دعمنا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، التي تؤدي دورًا أساسيًّا لا غنى عنه في تقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين. ونشدد كذلك على أنه لا يوجد بديل عن الأنروا؛ نظرًا للتفويض الذي منحته إياها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأثنى الاجتماع على جهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصّل إلى وقف إطلاق النار، وهو أمر هام للدفع قدُمًا بجهود إعادة الإعمار، وأعرَبَ أيضًا عن دعمه الكامل لخطة إعادة الإعمار التي أطلقتها مصر بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية، والتي تبنتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وحظيت بدعم من الشركاء الدوليين. كما أيّد الاجتماع المؤتمر الدولي المزمع عقده في القاهرة، بجمهورية مصر العربية، بهدف التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة والمانحين الدوليين.

    وندعو إلى وضع حدٍّ للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي في الضفة الغربية، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتدمير البنية التحتية والاقتحامات العسكرية للمدن الفلسطينية، مع رفضنا الكامل وإدانة أي محاولات لضمّ أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما نؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مع الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في هذا الصدد.

    إنه لمن الضروري أن يتم احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما أن هناك حاجة ماسّة إلى إرادة سياسية قوية مدعومة بجهود وضمانات دولية لتنفيذ حل الدولتين وتسوية هذا الصراع، ولا بدّ من فرض المساءلة الكاملة عن الأفعال غير القانونية التي تعرقل تنفيذ حل الدولتين وتعطل جهود السلام.

    وعليه، فلا شك أن هناك ضرورة لدفع زخم جميع الجهود الدولية من خلال اتخاذ خطوات إيجابية لا رجعة فيها، بما في ذلك استئناف العملية السياسية لإنهاء الاحتلال بما يتماشى مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام ٢٠٢٤، وتحقيق السلام العادل والدائم وفقًا للقانون الدولي وحل الدولتين، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعيات مؤتمر مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حدود الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي إطار جدول زمني مُلزم مع معايير واضحة وغير قابلة للتراجع، وبجهود وضمانات دولية قوية تضمن أن تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، ممّا يمهّد الطريق لتحقيق التعايش المشترك بين جميع شعوب الشرق الأوسط، وتعزيز الأمن والتكامل الإقليمي.

    وأجرى الصفدي على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي لقاءات مع عدد من نظرائه المشاركين فيه.

    إلى ذلك، شارك الصفدي في جلسة حوارية في المنتدى أكّد فيها مواقف المملكة المطالِبة بوقف فوري للعدوان على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية فوريًّا وبشكل كافٍ إلى كل أنحاء القطاع.

    كما أكّد الصفدي خلال الجلسة التي أدارها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وشارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الخارجية محمد مصطفى ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج د.بدر عبدالعاطي موقف الأردن الثابت في رفض التهجير، وشدّد على ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرض وطنهم.

    كما أكّد أن حماية الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أولوية لجلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على هذه المقدسات.