الكاتب: Enjaznews Admin

  • مديرية شباب محافظة عجلون تحتفي بيوم العلم الأردني

    مديرية شباب محافظة عجلون تحتفي بيوم العلم الأردني

    إنجاز-احتفلت مديرية شباب محافظة عجلون والمراكز الشبابية التابعة لها، اليوم الأربعاء ، بمناسبة يوم العلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام، بمشاركة معالي وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، وحضور مدير شباب محافظة عجلون ورئيس مجلس المحافظة عمر المومني وموظفي المديرية والمراكز وأعضاء المراكز الشبابية .

    وشهدت فعاليات الاحتفال تزيين مبنى المديرية بالأعلام الوطنية التي تجسد مشاعر الفخر والاعتزاز والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مراسم رفع العلم وقصائد وكلمات ومسير كشفي انطلق من ساحة معسكر الحسين للشباب الى مركز عجلون الثقافي .

    وأكد الشديفات على حرص الأسرة الشبابية على الاحتفاء بيوم العلم الأردني، وهي تستذكر الاهتمام الملكي بالشباب، ووضع الشباب على سلم الأولويات الوطنية.

    وأن الاحتفال بيوم العلم الأردني يحمل معاني عميقة تتجلى في ترسيخ قيم الانتماء والمحبة للوطن، وتعزيز روح الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن العلم يمثل رمزا للعزة والكرامة والإرث التاريخي للأمة العربية، ويعكس القيم النبيلة التي تأسست عليها الدولة الأردنية.

    وأشار مدير الشباب يحيى المومني إلى أهمية مشاركة الشباب والشابات وأعضاء المراكز الشبابية في هذه المناسبة الوطنية، لما لها من أثر في تعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيادته.

  • فليخسأ المتسترون برداء الدين

    فليخسأ المتسترون برداء الدين

    محمد الوشاح يكتب 

    تدل كل المؤشرات الظاهرة على ثبوت تورط جماعة الاخوان المسلمين وذراعها السياسي جبهة العمل الاسلامي بالتخطيط لأعمال عدائية داخل الأردن ، وأنهم كانوا على ارتباط وثيق بالخلايا الإرهابية التي كشفت عنها دائرة المخابرات العامة ، والذي ثبت باليقين المطلق بأن هذه الجماعة والحزب المنبثق عنها كانوا يسعون منذ عدة سنوات الى زعزعة أمن الوطن والإضرار بمؤسساته وممتلكاته ونشر الفوضى في البلاد .

    وإننا كمواطنين وبعد كل ما سمعنا من اعترافات لأعضاء عصابة الخلايا الاجراميه نشد على يد دولتنا بأن تتعامل بحزم وشدة مع هؤلاء الخارجين عن القانون ممن سولت لهم أنفسهم للنيل من بلدنا ، بعد ان ثبت أنهم كانوا يخططون بتصنيع صواريخ وإقامة مصنع للطائرات المسيرة ، بالإضافة إلى تجنيد وتدريب عناصر إرهابية داخل المملكة وخارجها ، ولولا يقظة نشامى المخابرات الذين تابعوهم لحظة بلحظة ووقفوا لهم بالمرصاد قبل تنفيذ مخططاتهم لوقع حدث كبير لا يحمد عقباه لا قدّر الله .

    ان شعوب العالم كلهم يعرفون أن الشعب الأردني لو اختلف أبناؤه في الرأي بشأن من الشؤون ، إلا أنهم يرفضون رفضا مطلقا المساس بأمن الأردن واستقراره ، ويقفون سداً منيعاً بوجه كل من يسعى للنيل من وطنهم ومواطنيه .

    ويؤكد شعبنا الأردني على الدوام أن مثل هذه الأفعال الجبانة التي تصدر عن أصحاب الفكر الظلامي ممّن لا يعرفون معنى الوطن والانتماء ، لن تنال من قوة الدولة الأردنية ولا من عزيمة أجهزتها الأمنية وجيشها العربي ، وأن الشعب الأردني بكل اطيافه ومكوناته يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ودعم أجهزتهم الأمنية التي أثبتت على مرّ السنين أنها درع الوطن وسياجه المتين ، كما أن محاولات اولئك الأنجاس جعلت شعبنا يفقد الثقة بخطاباتهم وشعاراتهم الفارغة التي جعلوها تجارة لهم على حساب القضية الفلسطينية وبزعم حماية الأردن والدفاع عنه .

    ومن هنا ندعو أبناء وطننا المخلصين الى اليقظة والانتباه من العصابة المشبوهة والجماعة الخائنة ، المرتبطة بعقل مدبر وشبكة واسعة من الممولين والمدربين ، وأن كل المشاركين في العصابة هم أعضاء في جماعة الاخوان المسلمين واثنان منهم في مجلس الشورى ـ وهذا يعني أن جماعة الاخوان مسئولة بكل الأدلة الدامغة عما جرى سياسيا واخلاقيا ، ونقول لهؤلاء الأوغاد المتسترين برداء الدين بأن الاردن سيبقى قويا وصلبا بإرادة شعبه وجيشه وأجهزته الأمنية ، وسيظلّ الأردنيون بعزم قيادتهم الحكيمة صمّام الأمان وخط الدفاع الأول لبلدهم الغالي الذي يفتدونه بالمهج والأرواح ، لنتمنى دائما وأبدا أن يحفظ الله أردننا وأن يجنبنا مكر الكائدين الأشرار وأن يجعل مسعانا متحداً لحاضر ومستقبل وطننا الحبيب .

  • حسين الجغبير يكتب : تساؤلات تبحث عن أجوبة

    حسين الجغبير يكتب : تساؤلات تبحث عن أجوبة

    عدة تساؤلات أطلقها أردنيون خلال اليومين الماضيين، وجهد السياسيون والمحللون في الإجابة عليها، لكن تبقى إجابة في سياق التوقع لا أكثر، وتكمن في هذه التساؤلات بشأن مصير جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، والمنحلة، ومن خلفها جبهة العمل الإسلامي. وتم طرح هذه التساؤلات في أعقاب الكشف عن مخطط إرهابي كان يعتزم أعضاء من تنظيم الإخوان تنفيذه على الأرض الأردنية وفق معطيات فنية، بيد أن الحكومة لم تعلن موقفها بهذا الإطار حيث المسألة الآن برمتها في يد القضاء. وبعيدًا عن الموقف الرسمي من الملف الأمني هذا، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن تزخر بمطالبات شعبية وسياسية تطالب بحل حزب جبهة العمل الإسلامي، واعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية انطلاقًا من امتلاكها أسلحة ومصانع لتصنيع الصواريخ والمتفجرات، وبما أنهم يحاكمون وفق قانون الإرهاب الأردني. كما تزخر صفحات الأردنيين على السوشيال ميديا أيضًا بعدم التعاطف مع هؤلاء الإرهابيين وتطبيق أشد العقوبات بحقهم، لأن ذلك من وجهة نظرهم السبيل الوحيد لضمان استقرار البلد، وشعور الناس بالأمن والأمان، وحتى تصل الرسالة الأردنية إلى الداخل والخارج بأن المملكة عصية على كل من تُسوّل له نفسه محاولة المساس بها سواء داخل الحدود أو خارجها. ربما يجب أن تكون الحكومة اليوم على دراية كاملة بضرورة بناء استراتيجية تعامل جديدة مع الحركة الإسلامية بعد سنوات طويلة من الصبر والتعاطي معها على أنها جزء من تركيبة الدولة، خصوصًا وأن الشارع يشعر بصدمة غير مسبوقة عنوانها أن أبناء من هذا الوطن كانوا يتربصون بأمنه وأمن شعبه شرًا. الاستراتيجية يجب أن تبنى على معطيات عملية وعلمية في إنهاء حالة الإخوان المسلمين الذين بلغ بهم المبلغ أن يسعوا إلى تشكيل دولة داخل دولة، وامتلاك الأسلحة الكفيلة بهز استقرار الأردن، وبالتالي بسط نفوذهم على الأرض لتحقيق أهدافهم وأجندات الخارج، باعتبار أن هذا التنظيم هو تنظيم دولي وعابر للحدود، حتى وإن كان أعضاؤه يحملون جوازات سفر أردنية في الأردن أو مصرية في مصر، أو غيرها من الجنسيات، فولاؤهم للتنظيم باعتباره يقوم على فكرة أن الأرض جميعها يجب أن تكون ملكهم. إن التراجع أو التعاطف أو الدخول في مفاوضات لإنهاء الملف دون إجراءات صارمة بحق هؤلاء، أو تغيير النهج الأردني في التعاطي معهم، ستكون له آثار وخيمة على المجتمع، الذي شاهد بأم أعينه، واستمع لاعترافات ما بعدها اعترافات من أشخاص خططوا لقتلهم، وهز استقرارهم، وكل الأردنيين يقفون خلف دولتهم حتى يصلوا إلى مرحلة يضمنون فيها أنهم باتوا آمنين على أنفسهم وبلدهم وأولادهم. على الدولة ألّا تتهاون تحت أي ظرف من الظروف وأن تذهب بعيدًا وحتى النهاية.

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/455318?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR5hFWeGhJ9LBGHzIL1O8her7KWCDEwrCbCUs5RRgF8a2L9T-85wEvicriLh5A_aem_S94FZlM0CjlfoOLtBF6Jww

  • المخابرات العامة .. سيف الوطن وحصنه المنيع

    المخابرات العامة .. سيف الوطن وحصنه المنيع

    خالد محمود خالد

    في إقليم مضطرب، وواقع إقليمي ودولي لا يعرف الاستقرار، يبقى الأردن شامخاً، ثابتاً، عصياً على كل من يحاول المساس به. والفضل يعود بعد الله إلى مؤسسات الدولة الصلبة، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة الأردنية، السند الحقيقي للدولة، والحارس الأمين لأمن الوطن والمواطن.

    المخابرات العامة الأردنية ليست جهازًا أمنيًا تقليديًا، بل هي مؤسسة سيادية راسخة، تجمع بين الكفاءة العالية، والولاء المطلق، والعمل الاستخباراتي المحترف. جهاز يقف على مسافة واحدة من الجميع، هدفه الأول والأخير: حماية الوطن، وصون كرامة الأردنيين، والحفاظ على استقرار الدولة.

    من هم رجال المخابرات؟ إنهم أبناء هذا الشعب العظيم ، خرجوا ليكونوا حُماة لهذا الوطن. يعملون بصمت، ويسهرون حين ينام الناس، يحملون أرواحهم على أكفّهم، ويواجهون الخطر نيابة عنّا.

    هم لا يطلبون الظهور، ولا يسعون للضوء، لكنهم كل يوم يصنعون الفارق، ويمنعون الخطر قبل أن يولد، ويقفون كالسيف في وجه كل من يحاول أن يعبث بأمن هذا البلد الطاهر.

    في عالم ملتهب، حيث الإرهاب يتمدد، والمؤامرات تُحاك في الخفاء، والفتن تُبث عبر المنصات، كانت المخابرات الأردنية دائماً في الموقع المتقدم، أفشلت مخططات كبرى، وضربت بؤر الإرهاب، وواجهت محاولات الاختراق بحزم واقتدار.

    واليوم، أثبتت المخابرات الأردنية من جديد يقظتها العالية وقدرتها الاستباقية، بعد أن أحبطت مخططًا إرهابيًا خطيرًا كان يستهدف أمن الوطن والمواطنين من قبل فئة ضالة مضلة تختبئ بعباءة الإسلام والدين الذي يبرئ منهم ومن افعالهم .. هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة متابعة دقيقة، وجهود استخباراتية جبارة، ويقظة دائمة.

    العملية التي أعلنت عنها دائرة المخابرات العامة اليوم، عكست احترافية رجالها، وحجم التحديات التي تواجه الأردن في هذا الظرف الإقليمي الصعب .. لقد سُطّرت صفحة جديدة من صفحات الحماية الوطنية، ليبقى الأردن نموذجًا في القدرة على التصدي للإرهاب والتطرف.

    فلم يكن الأمر صدفة، بل نتيجة كفاءة استخباراتية رفيعة، وإيمان عميق بالوطن، وولاء حقيقي للقيادة الهاشمية.

    إن من  أهم نقاط القوة في هذا الجهاز، أنه ليس منفصلاً عن مجتمعه، بل يعيش تفاصيل الناس، ويتفاعل معهم، ويحميهم فالمواطن الأردني الشريف الحر  يؤمن بأن جهاز المخابرات حصنه المنيع  الذي يحميه في الظل من المارقين والمخربين اصحاب الأجندات المشبوهة. 

    هذه الثقة لم تُمنح مجاناً، بل بُنيت عبر سنوات من الإنجازات، والتضحيات، والالتزام بمبادئ الدولة الأردنية: العدالة، والكرامة، وحكم القانون.

    ويُضاف إلى هذه المنظومة الصلبة، وحدة الصف الأردني ووطنية المجتمع التي شكلت درعًا اجتماعيًا منيعًا، فلا اختراق ممكن في ظل وعي الشعب وتلاحمه.. الوحدة الوطنية ليست شعارًا بل ممارسة يومية، يظهرها الأردنيون في الأزمات، ويفرضون بها على العالم احترامهم.

    كما أن القيم والعادات الأردنية الأصيلة، من النخوة والشهامة والاحترام، كانت وما زالت جزءاً لا يتجزأ من الأمن المجتمعي، وهي جماركنا الأخلاقية التي تحمي بيوتنا من الداخل كما تحمي المخابرات حدودنا من الخارج ..

    ان كل من يحاول أن يُشكك بدور اجهزتنا الامنية ، أو يُسيء لها، لن يجد آذاناً صاغية فالشعب الأردني يعرف جيداً من يحميه، ومن يخونه ونحن نرددها بصوت عالٍ: المخابرات العامة الأردنية هي فخرنا، وحصننا، وعزّ دولتنا.

    كل من يظن أن الأردن ساحة سهلة، نقول له: هنا رجال لا ينامون، ولا يسمحون للفوضى أن تدخل، ولا يقبلون إلا أن يبقى الأردن آمناً مستقراً شامخاً.

    تحية إلى كل ضابط وجندي يعمل في هذا الجهاز الباسل، وتحية إلى القيادة التي وضعت مصلحة الأردن أولاً، وتحية لهذا الوطن، الذي أنجب رجالاً لا تهتزّ فيهم ذرة ولاء أو انتماء.

    مجمل القول :  سنظل نقف خلف جهاز مخابراتنا، ندعمه، ونثق به، ونفخر به، ونقول المخابرات العامة الأردنية… عنوان الكرامة، وحصن الدولة، وفخر كل أردني حر..

  • الأمن والاستقرار.. ركيزتا الاقتصاد الوطني وجسر العبور نحو التنمية المستدامة

    الأمن والاستقرار.. ركيزتا الاقتصاد الوطني وجسر العبور نحو التنمية المستدامة

    إنجاز -طارق الدعجة

    ينظر إلى الأمن والاستقرار على أنهما ركيزتان أساسيتان في بناء الدول وتعزيز قدراتها على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية وفي هذا السياق يشكل الأردن نموذجا يحتذى به في الحفاظ على أمنه واستقراره رغم ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة.
    وعلى مدار العقود الماضية ساهم هذا الاستقرار في ترسيخ الثقة بالبيئة الاستثمارية الأردنية مما مكن المملكة من استقطاب الاستثمارات الخارجية والمحلية، ودعم خطط التنمية المستدامة والشاملة.
    ويبرز الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية في خلق مناخ ملائم للنمو الاقتصادي وتحقيق رؤية الأردن المستقبلية القائمة على الابتكار والانفتاح وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
    السقاف: البيئة الآمنة والمستقرة في الأردن كانت وما تزال عاملا مهما لجذب الاستثمارات
    وقالت وزيرة الاستثمار السابقة خلود السقاف إن من أهم عوامل جذب الاستثمار وتمكينه وتشجيعه هو الأمن والاستقرار، والذي أرسى قواعده جلالة الملك عبدالله الثاني، مما جعل الأردن بيئة حاضنة وجاذبة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
    وأكدت السقاف أن الأمن والاستقرار يشكلان أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن البيئة الآمنة والمستقرة في الأردن كانت وما تزال عامل جذب مهم للاستثمارات، وعنصرا أساسيا في دعم خطط التنمية المستدامة والشاملة.
    وقالت السقاف ” إن الاستقرار الذي ينعم به الأردن عزز من قدرته على الصمود في وجه الأزمات الإقليمية والدولية، ورفع منسوب الثقة لدى المؤسسات المالية والمستثمرين حول العالم”، مؤكدة أن هذا الاستقرار يجب النظر إليه كقيمة وطنية لا تقل أهمية عن الموارد الطبيعية أو التشريعات الاقتصادية.
    وأكدت السقاف أهمية الاستثمار في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة، وبما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
    وشددت على ضرورة الاستفادة القصوى من الميزات التي يتمتع بها الأردن كواحة أمن واستقرار، والبناء عليها بما يعزز مكانة المملكة في المنطقة والعالم.
    وأوضحت السقاف أن البيئة الآمنة التي يتمتع بها الأردن مكنت القطاعين العام والخاص من بناء شراكات طويلة الأمد، وأسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية، ووفرت فرص عمل، وساعدت في تحقيق تقدم ملموس في مؤشرات التنمية.
    وشددت على أن المحافظة على الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية، وهو ما يعزز الثقة بالدولة، ويدعم جهودها في تحسين بيئة الأعمال وتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي  في تحقيق النمو الشامل المستدام عبر جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير المزيد من فرص العمل للأردنيين.
    وقالت السقاف ” إن الأردن يمتلك ميزات تنافسية عديدة، إلا أن الاستقرار يبقى الأهم بينها، وهو ما يجب أن نستثمره بشكل أكبر لاستقطاب استثمارات نوعية تسهم في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز رفاه المواطن”.
    الحاج توفيق: الأمن والاستقرار في مقدمة أولويات المستثمرين وتثبيت بيئة الأعمال
    وأكد رئيس غرفتي تجارة عمان والأردن، العين خليل الحاج توفيق ، أن الأمن والاستقرار يشكلان حجر الأساس في قرارات المستثمرين، سواء كانوا أجانب أو محليين، مشيرا إلى أن رأس المال لا يغامر بالدخول إلى بيئات مضطربة أو تفتقر إلى الوضوح على المستويين الأمني والاقتصادي.
    وقال الحاج توفيق إن “أول ما يبحث عنه المستثمر عند التفكير بالاستثمار في أي بلد هو توفر بيئة آمنة، سواء كان ذلك لأغراض السكن أو لحماية منشآته الاقتصادية، الصناعية منها أو الخدمية أو السياحية”، مضيفا أن الأمن هو الضمان الأول لحماية الأموال والممتلكات، وهو ما يترتب عليه استقرار في باقي الجوانب، بما في ذلك الاستقرار المالي والنقدي والقضائي.
    وشدد الحاج توفيق على أن غياب الأمن يؤدي إلى الفوضى، وتاليا إلى انهيار العملات، وتراجع الاستثمار، وفقدان الوظائف، وغياب الرؤية المستقبلية.
    وقال  “الاستثمار الحقيقي لا يبحث عن المغامرات، بل يبحث عن بيئة آمنة، وقضاء نزيه، وتشريعات مستقرة، وخطط اقتصادية واضحة وهذا ما يجعل الأردن نموذجا ناجحا في جذب الاستثمارات مقارنة بغيره من الدول”.
    وأضاف أن انعكاسات الأمن لا تقتصر على جذب رؤوس الأموال، بل تمتد إلى حياة المواطن نفسه، موضحا أن “المواطن الذي يشعر بالأمان في منزله، وفي الأسواق، وفي تنقله مع أسرته، هو جزء من معادلة الاستقرار العام، وهذا ينسحب أيضا على السياحة، التي تشكل نسبة مهمة من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن، إذ لا يمكن للسائح أن يختار وجهة لا يشعر فيها بالأمن”.
    وقال العين الحاج توفيق “نشهد باستمرار شهادات من مستثمرين وسياح بأن الأردن بلد آمن، ويمكن التجول فيه في أي وقت، وهذا بحد ذاته قيمة اقتصادية مضافة تستحق أن تصان وتستثمر في الترويج والتخطيط الاقتصادي طويل الأمد”.
    الجغبير: الأمن والاستقرار أرضية أساسية  للنمو الاقتصادي 
    وقال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير “تعد حالة الاستقرار الأمني في المملكة المساهم المباشر في حماية الاقتصاد الوطني من الاضطرابات الخارجية، وتعزيز قدرة القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها القطاع الصناعي، على مواصلة العمل والنمو حتى في ظل أزمات إقليمية متلاحقة، هذا الاستقرار الثقة للتوسع والاستثمار وتحديث الإنتاج، ولعله المشجع الرئيس للشركات الأجنبية على الدخول في شراكات مع نظرائها المحليين”.
    وأضاف الجغبير أن الأمن ليس فقط شرطا أساسيا للتنمية، بل هو استثمار بحد ذاته، يعزز من ثقة الأسواق، ويساعد في بناء صورة إيجابية في المحافل الاقتصادية الدولية، هذه الميزة النسبية تسهم بشكل ملحوظ بتسريع الإصلاحات الاقتصادية، ورفع كفاءة بيئة الأعمال، وفي ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة مؤكدا ان  توحيد الجهود لحماية الأمن، من خلال تكاتف الفعاليات الاقتصادية والمجتمعية، يعكس ليس فقط اعتزازنا العميق بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية وبتضحياتها في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره، بل يُعد أيضًا استثمارًا مباشرًا في مستقبل الاقتصاد الوطني.
    وبين أن حالة الأمن والاستقرار تشكل الأرضية الأساسية التي تنمو فيها الاستثمارات ما يؤدي إلى زيادة فرص العمل، وتحفيز بيئة ريادة الأعمال، وفتح مجالات جديدة أمام الشباب الأردني للدخول إلى سوق العمل بقطاعات أكثر تنوعا.
    وقال إن الاستقرار والأمن من الروافع المهمة والأسلحة الداعمة لتحقيق التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخارجية وتوفير فرص العمل وهي مقومات يمتلكها الأردن ويتفرد بها بين دول المنطقة، كما أنه سيبقى واحة أمن واستقرار وإنفاذه للقانون ضد من يحاول العبث به، مشددا على قوة وصلابة أجهزته الأمنية وإصرار قيادته على أن تبقى المملكة ملاذا آمنا لمواطنيه ومستثمريه.
    الطباع: أمن واستقرار الأردن يعزز من منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات 
    وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع أن أمن واستقرار الدولة الأردنية يعزز من منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة كافة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مؤكدا على بسالة الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة في التصدي لمواجهة المخططات الإرهابية التي تعبث في الأمن القومي.
    وقال الطباع إن الأردن سيبقى صامدا في وجه التحديات، ماضيا في ترسيخ أمنه واستقراره، بما يحقق التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز من مكانته كوجهة أولى في المنطقة.
    وأشار الطباع إلى أن أي خلل في أمن واستقرار الأردن ينعكس سلبا على قرارات المستثمرين بشأن ضخ الاستثمارات في المملكة، مما يعرقل تنفيذ المشاريع الاستثمارية والتنموية، ويُضعف من قدرة الأردن على جذب الاستثمارات الأجنبية.
    ولفت الطباع إلى أن الظروف الإقليمية والعالمية الراهنة تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني، مما يستدعي التكاتف والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية الباسلة، لضمان استقرار الاقتصاد وتحقيق النمو والازدهار في مختلف القطاعات الاقتصادية لمواجهة التحديات بكل قوة وعزيمة.
    ودعا الطباع جميع أبناء الوطن إلى التكاتف واليقظة لحماية أمن الأردن واستقراره، الذي هو الأساس الصلب الذي تقوم عليه التنمية والاستثمار والاقتصاد.
    الخضري: البيئة الأمنية المستقرة في الأردن تعد من أهم عناصر جذب الاستثمارات
    وأكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري، أن البيئة الأمنية المستقرة في الأردن تعد من أهم عناصر الجذب للاستثمارات الأجنبية، مشددا على أن رأس المال بطبيعته “جبان” ويميل إلى التوجه حيث يوجد الاستقرار والأمن.  
    وشدد الخضري على أن دوام الأمن والأمان هو الدعامة الأساسية لبقاء الاستثمارات ونموها، وهو الركيزة التي لا غنى عنها لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
    وقال الخضري إن الأجهزة الأمنية الأردنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، أثبتت يقظتها العالية في التعامل مع أي تهديدات محتملة، ما يعزز ثقة المستثمرين باستمرارية بيئة آمنة للأعمال.

  • الدكتور محمد كامل القرعان…مبارك

    الدكتور محمد كامل القرعان…مبارك

    الدكتور محمد كامل القرعان…مبارك

    إنجاز-يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك إلى الزميل الدكتور محمد كامل القرعان بمناسبة تصنيَّفه ضمن قائمة العلماء لعام 2025. في المجال البحثي والاكاديمي والإعلامي.

    ألف الف مبارك ، أنت تستحق

  • الدراسات الإستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال تخصص نوعي يواكب قضايا العالم ‏والعصر ‏

    الدراسات الإستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال تخصص نوعي يواكب قضايا العالم ‏والعصر ‏

    الدراسات الإستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال تخصص نوعي يواكب قضايا العالم ‏والعصر ‏

    إنجاز- تواصل جامعة الحسين بن طلال بإضافتها التعليمية النوعية الجديدة على مستوى ‏جامعات الوطن العربي والشرق الاوسط بطرح برنامج ماجستير “الدراسات الاستراتيجية”، ‏وذلك في إطار جهودها بالبحث عن التميز بالتخصصات الفريدة التي تواكب قضايا العالم ‏وخاصة منطقة الشرق الاوسط السياسية والاستراتيجية‎.‎

    ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد الطالب بالمعرفة الاستراتيجية والمفاهيم والمصطلحات ‏والمكونات والتطوير المتعمق والتطبيق المناسب للنماذج الاستراتيجية. وتقديم رؤى علمية ‏لصياغة حلول إستراتيجية ممكنة لواقع قائم أو حلول مستقبلية للقضايا الملحة القائمة أو ‏المحتملة من خلال تطوير البدائل متعددة ، واستكشاف الانعكاسات المحتملة ، وتوقع علاجها ‏، من خلال الارتقاء بقدرات ومهارات الطالب الإبداعية والبحثية ، وتطبيق اساليب مناهج ‏البحث العلمي في الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية.‏

    وقال مدير دائرة العلاقات الدولية في ‏جامعة الحسين البرفيسور حسن الدعجة ان الجامعة ‏تسير بخطى ثابتة نحو التميز والابداع في اعداد جيل واعد يستشرف المستقبل ومدرك لاهمية ‏المرحلة التي يمر بها العالم في ضوء النمو والتطور والحاجة الى تخصصات مواكبة للسوق ‏المحلي والاقليمي والدولي، مؤكداً ان تخصص “الدراسات الاستراتيجية” واستحداثه في ‏الجامعة جاء نتيجة عمق التغيرات الكبيرة والاحداث العالمية التي نشهدها‎.‎
    ‎
    وأشار الدعجة إلى أن التخصص الفريد والنوعي جاء ليركز على إعداد كوادر علمية مؤهلة ‏في مجال الدراسات الاستراتيجية وتزويدهم بالإطار النظري الذي يساعد على فهم الواقع ‏السياسي والاستراتيجي والمتغيرات الحاصلة للنظام الدولي، مشدداً على مواصلة قسم الاعلام ‏والدراسات الاستراتيجية تميزه على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي حيث اصبح هذا ‏التخصص مطلب جميع دول المنطقة من حولنا خاصة الدول المجاورة في اشارة واضحة ان ‏القسم يضم نخبة من الاكاديميين المفكرين والمحللين السياسيين على مستوى المنطقة بمساقات ‏البرنامج الفريد والتي تشكل اضافة نوعية وعلمية وعملية بالتحليل العميق الواعي.‏
    وبين الدعجة ان التخصص يضيف تحليل استراتيجي لمناطق العالم كافة ودراسة استراتيجاتها ‏ذات العلاقة بكافة سياسيات قوى الدول المختلفة، مؤكداً على سعى قسم الاعلام والدراسات ‏الاستراتيجية إلى تزويد كافة الطلبة بالمهارات الأساسية والمعرفة العميقة في مجال الدراسات ‏الاستراتيجية لكافة دول العالم ومحاولة تمكين الطلبة من تحليل الظواهر السياسية الدولية ‏والتنبؤ بها وتطوير مهارة البحث العلمي في هذا المجال المعرفي لتأهيلهم للعمل في المجال ‏الاستراتيجي والدبلوماسي والمنظمات الدولية و البحثية ومراكز الدراسات الاستراتيجية ‏والامنية والسياسية والدولية‎.‎
    واضاف الدعجة ان تخصص ماجستير “الدراسات الاستراتيجية” الجديد يهدف إلى تزويد ‏الباحث بالفكر الاستراتيجي والمفاهيم والمصطلحات والتطوير المتعمق والتطبيق المناسب ‏للنماذج الاستراتيجية بالاضافة الى تقديم رؤى علمية لصياغة حلول إستراتيجية ممكنة لواقع ‏قائم أو حلول مستقبلية للقضايا الملحة القائمة أو المحتملة من خلال تطوير البدائل متعددة، ‏الى جانب استكشاف الانعكاسات المحتملة وتقديم الرؤى المناسبة من خلال الارتقاء بقدرات ‏ومهارات الباحث الإبداعية والبحثية وتطبيق اساليب مناهج البحث العلمي في الدراسات ‏الاستراتيجية والمستقبلية، ويمنح المتخصص في هذا المجال أفضلية في المنافسة وطنياً ‏وعربياً وعالميا‎.‎
    وترحب عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة الحسين بن طلال ترحب بالباحثين ‏الأردنيين والأشقاء العرب والدول الصديقة في هذا التخصص الوحيد على مستوى الوطن ‏العربي وتواصل استقبالها للطلبة للتسجيل في برنامج ماجستير الدراسات الاستراتيجية في ‏قسم الإعلام والدراسات الاستراتيجية بكلية الآداب وعلى مدار العام والقبول مفتوح ومرحب ‏به لحملة درجة البكالوريس من جميع التخصصات‎.‎

  • بيان صادر عن عشيرة النجادات/عجلون

    بيان صادر عن عشيرة النجادات/عجلون

    بيان صادر عن عشيرة النجادات/عجلون

    إنجاز-بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم”. انطلاقًا من واجبنا الوطني والديني، وتعبيرًا عن انتمائنا الصادق لتراب هذا الوطن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة، فإننا نحن عشيرة النجادات في المملكة الأردنية الهاشمية، نعلن عن تأييدنا المطلق ووقوفنا الثابت خلف سيد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعمنا التام لمواقف جلالته الرصينة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وصون كرامة شعبه الوفي. ونؤكد اعتزازنا العميق برجال الأجهزة الأمنية الباسلة، من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، إلى مديرية الأمن العام، ودائرة المخابرات العامة، الذين كانوا ولا زالوا السد المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومقدراته. كما نستنكر بأشد العبارات الأعمال الإرهابية الجبانة التي كانت تستهدف أمننا الداخلي، والتي حاولت جماعات مندسّة تنفيذها في محاولة آثمة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار. إن هذه المخططات الخبيثة لن تزيدنا إلا تماسكًا ووحدة خلف قيادتنا الهاشمية، وإصرارًا على الوقوف ضد كل فكر متطرف دخيل على مجتمعنا الأردني الأصيل. حفظ الله الأردن، عزيزًا منيعًا، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، ورد كيد المعتدين إلى نحورهم.

    عضو مجلس محافظة عجلون عمر انجادات .

  • كلية عجلون الجامعية و الأمن العام تحتفلان بيوم العلم الأردني

    كلية عجلون الجامعية و الأمن العام تحتفلان بيوم العلم الأردني

    إنجاز-برعاية عميد  كلية عجلون الجامعية الأستاذ الدكتور وائل الربضي  ،،احتفلت كلية عجلون الجامعية، جامعة البلقاء التطبيقية، بالتعاون مع مديرية الأمن العام، بيوم العلم الأردني، وسط أجواء وطنية متميزة، عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بيوم العلم الأردني وتجسيدًا للولاء والانتماء للقيادة الهاشمية وذلك بحضور   رئيس قسم أمن المدينه المقدم  قاسم حردان وعدد من ضباط وأفراد مديرية شرطة عجلون   وأعضاء مركز أمن المدينة والهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية .

    وانطلقت فعاليات الاحتفال برفع العلم الأردني على أنغام السلام الملكي  كما  أكد عميد الكلية  الأستاذ الدكتور وائل الربضي في كلمته خلال الحفل الذي أداره الشاعر ياسر أبو طعمه  أن هذا الاحتفال يأتي تأكيدًا لقيم الاعتزاز برمزية العلم، الذي يعلو بشموخ على سارية المجد، ويزيّن بيوت الأردنيين بالعز والكرامة، في وطنٍ عريقٍ ضاربٍاً جذوره في التاريخ، تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة.
    وأشار إلى أن العلم الأردني يمثل أحدأبرز رموز السيادة والكرامة الوطنية، ويجسد قيم الانتماء والوحدة بين أبناء الشعب الأردني، مشددًا على أهمية ترسيخ هذه القيم في نفوس الطلبة، وتعزيز روح الولاء والانتماء في البيئة الجامعية.
    وأعرب الربضي عن شكره وتقديره للأجهزة الأمنية، الساهرة على أمن الوطن والمواطن، مشيدًا بجهودها الجبارة، وآخرها إحباط محاولة خلية ضالة النيل من أمن واستقرار المملكة.
    وأضاف: “نجدد العهد والوعد بأن نظل الجنود الأوفياء لهذا الوطن العزيز، المخلصين لقيادته الهاشمية التي نقشت في قلوبنا معاني الانتماء، وغرست في نفوسنا حبّ الأردن وعزته، معاهدين قائد الوطن على الوفاء والطاعة لعرشٍ هاشمي نذر نفسه لخدمة الأمة”.
    وقدمت الطالبة سلام الشاويش خلال الحفل قصيدة شعرية تغنت فيها بالعلم الأردني، الذي يُعدّ رمزًا للسيادة والكرامة، وتجسيدًا لوحدة الوطن وأصالته.
    كما تلا الإداري في الكلية، السيد مصطفى صمادي ، البيان الصادر عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، والذي أدان فيه المحاولات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، مؤكدًا رفض الجامعة القاطع لأيّ أعمال خبيثة تهدف إلى زعزعة وحدة الأردن.
    وفي بادرة رمزية، قامت مجموعة من طالبات الكلية بتوزيع بروشات على شكل العلم الأردني على الحضور، تعبيرًا عن مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، فيما قامت مديرية الأمن العام بتوزيع أعلام أردنية صغيرة على المواطنين والمنازل والمركبات، وتزيين مباني الكلية والمرافق المحيطة بها، ضمن مبادرة وطنية حملت شعار “علمنا عالٍ”.
    واختُتمت فعاليات الحفل بفقرة فنية مميزة، قام خلالها طلبة الكلية برسم العلم الأردني على أيديهم، في تعبير إبداعي يجسّد محبتهم واعتزازهم بوطنهم العزيز.

     

    قسم العلاقات العامة/ كلية عجلون الجامعية

  • الخصاونة: محاولات المساس بأمن الأردن عمل جبان وخيانة يرفضها كل أردني

    الخصاونة: محاولات المساس بأمن الأردن عمل جبان وخيانة يرفضها كل أردني

    الخصاونة: محاولات المساس بأمن الأردن عمل جبان وخيانة يرفضها كل أردني
    انجاز -قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور مصطفى الخصاونة، إن أي محاولات للمساس بأمن واستقرار الأردن تُعد جريمة وعمل جبان وخيانة عظمة يرفضها كل الأردنيين ولا يسمحون به.
    وأضاف الخصاونة، في بيان صادر عنه، أن محاولات العبث بأمن الأردن واستقراره أمر مرفوض وجريمة تتطلب الضرب بيد من حديد بحق كل من سولت له نفسه المريضة المساس بأمن الأردنيين وسلامتهم وسلامة ممتلكاتهم، وسلامة وطنهم.
    وأكد أن المخططات التي نجحت في الكشف عنها دائرة المخابرات العامة (فرسان الحق) تُعد جريمة مستوفي الأركان تستوجب إنزال أشد العقوبات بحقهم، دون أي تسامح او تهاون معهم.
    وأكد الخصاونة فخر واعتزاز الأردنيين بقواتنا المسلحة جيشنا الأردنية-الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية، مشدداً على أن أبناء هذا الوطن يلتفون حول قيادتهم الهاشمية وجيشهم المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة.
    وثمن الخصاونة العمل البطولي لنشامى دائرة المخابرات العامة في تتبع هذه الفئة الضالة وكشف مخططاتها التي كانت تسعى لتنفيذها داخل المملكة، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على الأعداء بعون الله.