الكاتب: Enjaznews Admin

  • وفاتان و20  إصابة إثر حادث تصادم في جرش

    وفاتان و20  إصابة إثر حادث تصادم في جرش

    وفاتان و20  إصابة إثر حادث تصادم في جرش

    انجاز- راشد علي فريحات

    توفي شخصان وأصيب 20 آخرون في حادث تصادم بين حافلة ركوب متوسطة ومركبة (ديانا) على طريق جرش–عجلون قرب مثلث سوف، بحسب الناطق باسم مديرية الأمن العام.
    وقال الناطق باسم الأمن العام، إن فرق الإنقاذ والإسعاف في مديرية دفاع مدني جرش تعاملت مع الحادث، وأخلت الوفاتين، وأسعفت المصابين، ونقلتهم إلى مستشفيات:- جرش الحكومي، والأميرة هيا العسكري، والإيمان الحكومي، والصفا التخصصي، مشيرًا إلى أن الإصابات قيد العلاج.
    وأوضح الناطق الإعلامي أن تحقيقًا مروريًا سيفتح لبيان الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث.

  • المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل

    المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل

    المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل
    انجاز -صرَّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت اليوم الاثنين، وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل لشخص قادم من الأراضي السورية الى الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة.
    وبيَّن المصدر أن قوات حرس الحدود طبقت قواعد الاشتباك، والقت القبض عليه، وتم تحويله إلى الجهات المختصة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية تعمل بكل قوة وحزم لمنع كافة محاولات التسلل والتهريب، حفاظًا على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

  • في يومٍ يفيض فخرًا ووفاءً

    في يومٍ يفيض فخرًا ووفاءً

    بقلم: رانا النمرات

    في يومٍ تجلّت فيه معاني الفخر والانتماء، توحّدت قلوب الأردنيين في كل أنحاء المملكة، وهم يرفعون راية الوطن خفاقة فوق البيوت والمؤسسات والساحات، مجددين العهد والولاء للقيادة الهاشمية، ومؤكدين أن الأردن سيبقى كما كان دومًا، صامدًا في وجه التحديات، عصيًّا على الانكسار، محصنًا بإرادة أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية.

    وجاء هذا المشهد الوطني النابض بالعزة في أعقاب إعلان الأجهزة الأمنية الأردنية عن إحباط مخططات تخريبية كانت تستهدف زعزعة أمن المملكة واستقرارها، لتتحول لحظة الخطر إلى موقف وطني جامع، تتجلى فيه أسمى صور التكاتف والوعي الشعبي. فقد أثبت الأردنيون مرة جديدة، أن أمن وطنهم خط أحمر، وأنهم يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية.

    وفي هذا السياق، عمّت الفعاليات الشعبية والمؤسسات الرسمية والخاصة، حيث ازدانت المدن والقرى بالأعلام الأردنية، وشارك المواطنون من مختلف الأعمار في رفع الراية، في مشهد يختصر تاريخ وطن عريق، وشعب وفيّ، وقيادة حكيمة. ولم يكن يوم العلم مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة وطنية لتجديد العهد وتعميق الانتماء، وتأكيد متين على أن كل علم يُرفَع، هو رسالة صادقة بأن الأردن في القلب، وأن رايته ستظل عالية خفاقة.

    ويمثل العلم الأردني رمزية وطنية وتاريخية، فهو يحمل في ألوانه معاني خالدة: السواد لمجد الدولة العباسية، والأحمر لتضحيات وبطولات الثوار، والأبيض لنقاء الثورة العربية الكبرى، والأخضر لإرث آل البيت الأطهار. أما النجمة السباعية البيضاء التي تتوسط المثلث الأحمر، فتبقى رمزًا لمعاني الوحدة والحق والعدالة، وعهدًا دائمًا بأن يظل الأردن منارة أمن واستقرار وكرامة.

    ويؤكد الأردنيون في هذه المناسبة أن الأردن محصّن بإرادة شعبه، وصامد بحكمة قيادته، وماضٍ بثقة نحو المستقبل، مهما اشتدت التحديات. فالولاء المتجذر والانتماء العميق لا تهزهما محاولات التخريب، ولا تُضعفهما المؤامرات، بل تزيدهما رسوخًا وعزيمة.

    وفي هذه المناسبة، تُرفع التحية والتقدير لكل جندي على الثغور، ولكل رجل أمن يحرس بوابات الوطن، ولكل أردني مخلص يبني بيده ويحمي بقلبه. هذا هو الأردن، واحة الأمن والعزة، وموطن الكبرياء العربي، ورايته التي لا تُنكّس ستظل رمزًا للشموخ والإباء.

  • مجلس النواب تحت المجهر

    مجلس النواب تحت المجهر

    بعد الثلاثاء الماضي بات مجلس النواب تحت مجهر التحليلات والتوقعات، والتنبؤات، حتى أن البعض توقع إجراء سريعا بحق المجلس يتضمن حله، والبعض الآخر ما زال يرى أن إمكانية الحل قائمة ولكن قبل بداية الدورة العادية الثانية. تلك التوقعات المتسرعة جاءت بعد ما شهده الأسبوع الفائت من منعطفات حادة إثر الإعلان عن كشف مخططات خلية إرهابية تهدد أمن الأردن واستقراره، ولذلك فإن الإعلان والاعترافات ومن ثم ردود الفعل جعلت عشرات الأسئلة تقفز للذهن، فسالَ مِداد (فيسبوكيين)، ومحللين، بعضهم امتلك معلومة ورؤية وتحليلا، وبعضهم شارك بالحدث على قاعدة الحضور لا أكثر ولا أقل.

    الخلية الإرهابية أودعت للقضاء والاعترافات أرفقت بها؛ بيد أن الحدث لم يقف عند هذا الحد، فتوسعت التحليلات والتوقعات، منهم من اعتبر ان ما جرى سيكون له ارتدادات محتملة أقربها ارتداد ذو صلة بمجلس النواب الحالي، ومنهم من تحدث عن أبعاد أكثر قسوة تذهب لأبعد من حل المجلس.

    ارتبطت التحليلات باعتبار أن ما جاء في الاعترافات أشار لانتماء متهمين لجماعة الإخوان المسلمين، وأولئك رأوا أن ذلك سيؤثر على حزب جبهة العمل الإسلامي الذي يحظى بـ31 مقعدا في المجلس النيابي الحالي من أصل 38 مقعدا، ولذا قفز لذهن أولئك تأثر نواب الحزب بما جرى، فرجحوا حل المجلس النيابي بناء على ذلك وليس هذا فحسب بل ذهبت توقعات أخرى للتصعيد، واتخاذ خطوات ليس ضد (الجماعة) فحسب، وإنما إجراءات قد تطول حزب العمل الإسلامي.

    بعيدا عما يسهب به البعض من توقعات إلا أن الواضح حتى الآن أن الدولة تدير الأمور بعقل بارد، وليس بردود فعل، تلك العقلية تعتمد في الأساس على رؤية تم التأسيس لها منذ عقود مفادها أن الأردن دولة مؤسسات وقانون وبالتالي فإن أي تحرك أو إجراء يجب أن يستند للقانون والدستور، وذاك يجعلنا نعتقد بان الدولة ستنتظر قرار محكمة أمن الدولة ومن ثم قرار محكمة التمييز، وما سيجري أثناء المحاكمة وما ستؤول اليه، ومن ثم الحكم القطعي، وبعد ذلك يمكن النظر في كل السيناريوهات الممكنة، ومقاربة إن كان المتهمون لهم أي علاقة تنظيمية مع حزب جبهة العمل الإسلامي أم لا، وقتها يمكن اللجوء لنصوص القانون وما تنص عليه المواد في هذا المجال، مع عدم إغفال أن كتلا نيابية قد تبادر لطرح إمكانية تجميد عضوية نواب حزب جبهة العمل الإسلامي داخل المجلس ريثما يصدر الحكم النهائي.

    دعونا نؤكد بانه لا يجوز أن يتم التعامل مع الأردن كساحة معركة وفتح تلك الساحة بشكل عشوائي، فهذا البلد فيه قوانين وأنظمة، ولديه سلطة تنفيذية وتشريعية وقضائية يحكمها الدستور والقانون وثبت للقاصي والداني أننا متقدمون درجات وأميال في ذلك عن الكثير من دول الجوار.

    شخصيا أعتقد أن القول بحل مجلس النواب الحالي، توقع متسرع، فحل المجلس ليس مفيدا لتجربتنا الديمقراطية ورؤية التحديث السياسي التي أطلقها ورعاها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وأعتقد أن مواد الدستور والقوانين والأنظمة تسعفنا لمعالجة أي تطور أو إجراء تعتزم الدولة القيام به لاحقا، فنحن وعبر سنوات أسسنا لفكرة بقاء مجلس النواب أربع سنوات متتالية، وبالتالي فإن الذهاب للحل بهذا الشكل السريع تضع التجربة كلها أمام اختبار صعب وقد تفقد المواطن (الناخب) الثقة بالمسار الديمقراطي.

    ما يتوجب الاتفاق عليه ان هذا الوطن للجميع، وجميعنا مطالبون بالحفاظ عليه ورعاية ديمقراطيته وتعدديته، ونبذ كل أشكال التطرف والعنصرية والغلو والإرهاب، ولأنه وطننا الذي نحب، فإننا لا نريد لأحد جرنا لمعارك فردية، كما نرفض زجه في صراعات إقليمية صعبة ليست في حساباتنا، ولذلك فان الجميع بكل مكوناتهم وألوانهم وانتماءاتهم الفكرية والأثنية والعشائرية والطائفية، مطالبون بحماية هذا الوطن، وتعزيز سيادة القانون فيه، والتعامل مع كل قضاياه وفق نصوص القانون، وعدم جره للخلف، ومساعدته دوما للتقدم ديمقراطيا.

  • أزمة لبنان * أحمد ذيبان

    أزمة لبنان * أحمد ذيبان

    كان لبنان يوصف ب “سويسرا الشرق”، لما يتمتع به من حريات وتقدم حضاري ومقصد سياحي ، الى أن اندلعت الحرب الأهلية بين عامي 1975 الى 1990 ، وأسفرت عن مقتل حواليْ 120 ألف شخص ، وفي عام 1989 تم توقيع اتفاق الطائف بين الأطراف المتناحرة ، وأهم ما تضمنه الاتفاق نزع سلاح المليشيات المسلحة ، وبالفعل التزمت جميع الميليشيات بحل نفسها وتسليم سلاحها ، باستثناء حزب الله الذي كان يتذرع بأنه يتمسك بسلاحه باعتباره ضد العدو الصهيوني .
    واذ كان سلاحه قد ساهم بمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية ، لكنه في الحقيقة كان ينفذ أجندة نظام الملالي في ايران ، وهو الذي أنشيء بقرار ايراني ولذلك كان يجاهر قادته وفي مقدمتهم أمينه العام السابق حسن نصر الله ، بأنه يلتزم بقرارات وسياسة “الولي الفقيه” ، وكان يعلن صراحة بأن سلاح الحزب وأمواله وتدريبه وأكله وشربه من ايران !
    وبقي سلاح الحزب يشكل أزمة تتفاقم يوما بعد آخر بالنسبة لاستقرار لبنان ، وبناء دولة حقيقية ينتظم فيها عمل المؤسسات ، بل حولها سلاح حزب الله الى ما يشبه الدولة الفاشلة ، وباستخدام سطوة السلاح تمكن الحزب من اختطاف الدولة ، والتغلغل في مفاصلها الحيوية ومصادرة قرارها السيادي .
    وكانت آخر مغامرات حزب الله غير المحسوبة ، الحرب التي فتحها ضد دولة الاحتلال بزعم اسناد حركة حماس بعد أن نفذت عملية 7 – تشرين الأول عام 2023 أو ما سمي “طوفان الأقصى ” ، وكانت نتائجها كارثية على الحزب وبيئته الحاضنة ولبنان عموما ، حيث أسفرت الحرب عن تدمير قرى الجنوب والضاحية الجنوبية من بيروت والبقاع، ونزوح أكثر من مليون شخص ، واغتيال قادة الحزب والعسكريين من الصفوف الأول والثاني والثالث ، وفي مقدمتهم أمينه العام حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين ، وأكثر من ذلك انتهت الحرب باحتلال اسرائيل خمس تلال استراتيجية في جنوب لبنان، وبالنتيجة اضطر الحزب لتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار ، أو ما يشبه “صك استسلام ” بوساطة نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني، وصادقت عليه حكومة نجيب ميقاتي التي كانت تنفذ أجندة حزب الله !
    وأهم ما تضمنه الاتفاق التزام لبنان والحزب، بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم “1701 ” الذي صدر في أعقاب حرب تموز 2006 والقرار رقم ” 1559 ” الذي صدر عام 2004 ، والقرارين ينصان بوضوح على نزع سلاح الميليشيات .
    لكن المفارقة العجيبة أن قادة الحزب ، كانون يناورون ويماطلون ويحاولون “تدوير الزوايا” ويتلاعبون بالكلمات، ويتذاكون بتفسير اتفاق وقف الطلاق النار والقرارات الدولية ، بزعم أن الاتفاق ينص على تسليم أو نقل السلاح ، من جنوب الليطاني الى شمال الليطاني ، أما بقية الأراضي اللبنانية سيبقى فيها سلاح المقاومة ، رغم أن المنطق البدهي يفترض أن المقاومة يجب أن تكون قريبة من حدود دولة الاحتلال !
    واللافت أن قادة الحزب صعدوا من لهجة تصريحاتهم خلال الأيام الأخيرة ، بدءا من أمين عام الحزب نعيم قاسم وغيره من المسؤولين بقولهم أن تسليم السلاح “حلم” ! واليد التي تمتد لسلاح المقازمة ستقطع ، في تحدي واضح لمؤسسات وأجهزة الدولة ، بدءا من رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون ، الذي كان يتعامل بلطف ودبلوماسية ويفضل الحوار لاقناع الحزب بتسليم سلاحه ، وهو الذي أكد في خطاب القسم أن الدولة وحدها هي التي تحتكر السلاح ، كما تشكل تصريحات قادة الحزب تحديا واضحا للبيان الوزاري ، لحكومة نواف سلام التي تضم وزراء من حزب الله ، حيث تضمن البيان نصا واضحا حول حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية ، وأقره البرلمان بمن فيهم نواب حزب الله .
    واعتقد أن التفسير واضح لهذا التصعيد الذي يهدد بحرب أهلية جديدة ، لأن سلاح الحزب انتفت وظيفته لمقاومة دولة الاحتلال ، التي تنفذ يوميا خروقات وعمليات اغتيال واستهدافات لعناصر الحزب ، دون أي رد بل أن الحزب أصبح يحمل الدولة اللبنانية، مسؤولية تحرير الأراضي التي احتلتها اسرائيل نتيجة الحرب التي فتحها في 8 اكتوبر عام 2023 !
    لا يوجد تفسير آخر لتصعيد قادة حزب الله بشأن رفض تسليم السلاح ، غير المفاوضات الأميركية الايرانية بشأن السلاح النووي والصواريخ بعيدة المدى ، طالما أن حزب الله يشكل ذراعا استراتيجيا لتنفيذ الأجندة الايرانية ، ونظام الملالي يستخدم القضية الفلسطينية ورقة للاستثمار السياسي ، وفي ضوء نتائح المفاوضات بين واشنطن وطهران، التي بدأت في مسقط وعقدت الجولة الثانية في روما ، سيتقرر مصيرسلاح حزب الله فمن يمول ويسلح ويدفع رواتب عناصر الحزب ومقاتليه وقادته ، بالضرورة هو صاحب القرار بشأن السلاح !
    theban100@gmail.com
    رابط المقال

  • حسين الجغبير يكتب : كيف حافظ الاقتصاد على صلابته؟

    حسين الجغبير يكتب : كيف حافظ الاقتصاد على صلابته؟

    حسين الجغبير يكتب:

    ما يزال الاقتصاد الأردني صلبًا رغم العواصف والتحديات التي لازمته طيلة السنوات الطويلة السابقة، والتي شهدت تطورات محلية وإقليمية أثرت عليه وعلى قطاعاته الرئيسية وكان لها تداعيات لم تكن من السهولة استيعابها والتعاطي معها دون أن تشكل تهديدًا كبيرًا على الاقتصاد الأردني. وفي أكثر من تقرير لصندوق النقد الدولي مؤخرًا، فكان تأكيده واضحًا على أن مؤشرات الاقتصاد الوطني الأردني صلبة، حيث التوقعات في ارتفاع النمو تزيد من التفاؤل بمنظومة العمل الاقتصادي والمالي الأردني، وتعكس ثقة مؤسسات التمويل الدولية بالأردن، في وقت نشاهد تراجع دول تملك اقتصادًا يفوق اقتصاد المملكة بخطوات، في حين لم تنجح في تجاوز المراجعات المالية مع الصندوق. بينما الأردن تجاوز باتفاق مع صندوق النقد الدولي المراجعة الثالثة ما يدعم الاقتصاد الوطني، ويمكنه من مواجهة التحديات وييسّر سهولة اقتراض الأموال، مع تدفق الاستثمارات. صندوق النقد الدولي توقع ارتفاع النمو الاقتصادي للأردن هذا العام بنسبة تصل إلى 2.7 % وهو توقع غاية في الأهمية كونه يأتي وسط أزمات سياسية وأمنية واقتصادية تمر بها المنطقة، مع ظهور صراعات تجارية دولية تشكل منعطف خطير على الدول الأضعف اقتصادًا. ذكرت أن للثقة المالية الدولية بالاقتصاد الأردني، والإجراءات المالية الأردنية، سببًا هامًا في تدفق الاستثمارات، وهو الملف القديم الجديد الذي نؤكد فيه على أهميته في زيادة النمو الاقتصادي، والمالي للدولة، حيث ما نزال نحتاج إلى معالجات أكبر وأسرع لتجاوز كافة مطبات تحقيق الاختراق في هذا الملف وهي كثيرة وقد ذكرتها في مقال نشرته مؤخرًا. ماذا يعني الاتفاق على المراجعة الثالثة؟ يعني أن الأردن حقق الالتزامات المتعلقة بها، من حيث معايير الأداء والهيكلة والالتزام بالإصلاحات الاقتصادية وفق بنود المراجعة. وبحسب خبراء اقتصاديين في قراءة مثل هذا الاتفاق، فإن تقرير صندوق النقد الدولي ذكر بعض العوامل الإيجابية التي حققها الاقتصاد الأردني على رأسها ارتفاع الاحتياطات الأجنبية لمستويات مريحة، وتحسن مؤشرات التضخم والحفاظ على سعر الصرف الثابت للدينار الأردني في ظل سياسة نقدية متوازنة يقودها البنك المركزي. إن الصلابة الاقتصادية للأردن شكلت منجزًا صعب التحقق بعد ما يتعرض له الأردن، داخليًا وخارجيًا، حيث أدير الملف بطريقة ضمنت أن نكون مكان ثقة عالمية عالية، لا تأتي من فراغ، وإنما من جهود جبارة كان ثمارها توقع تحقيق المملكة لهذه النسبة من النمو، مع ثبات معدلات التضخم المنخفضة.

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/455552?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR5vr-Wik1GmW9myHsPAlPBiTBXhXjGgMy4GG_d4azusaLyckUjzmgx-Y-7nrQ_aem_JFk8obh9RNyPN7ufIFxhoQ

  • فوز الزميل مدير مدرسة الزرنوجي الثانوية المهنية المهندس وسيم الشريدة بعضوية نقابة المهندسين الزراعيين الاردنيين

    فوز الزميل مدير مدرسة الزرنوجي الثانوية المهنية المهندس وسيم الشريدة بعضوية نقابة المهندسين الزراعيين الاردنيين

    إنجاز-مدير التربية والتعليم للواء قصبة اربد بالوكالة الدكتورة بسمه فريحات بإسمها ونيابة عن الأسرة التربوية في المديرية، تبارك للزميل
    مدير مدرسة الزرنوجي الثانوية المهنية
    المهندس وسيم شهير الشريدة

    فوزه بإنتخابات نقابة المهندسين الزراعيين الاردنيين، المركز الرئيس، وتتمنى له المزيد من التقدم والنجاح

    الف الف مبارك للمهندس الشريدة

  • الحل ليس في ال”حل”

    الحل ليس في ال”حل”

     

    إياد الوقفي

    يغص الفضاء الإلكتروني بتحليلات وقراءات سياسية، منها ما يعبّر عن أمنيات كاتبها، ومنها ما قد يشطح بخياله ويتجاوز حدود العقل والمنطق، ليغدوا المواطن ضحية غياب المعلومة الوافية، سواء أكان بقصد أم عن حسن نية، فلكل قراءته الخاصة التي يبني عليها موقفه في ضوء غياب المعلومة وأحداث قد تطفو على الساحة الوطنية.

    من الصعب أن يتم ضبط ايقاع ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، ومن الطبيعي أن نشهد افراطا في ما يتم تناوله عبر الفضاء الإلكتروني إزاء أي حدث سياسي تكثر معه التوقعات، ليكوّن هذا الفضاء سمة أقرب ما تكون إلى تشكيل رأي عام، ويبدو يتعامل بها جموع المواطنين على أنها حقيقة لا يمكن دحضها.

    ربط بعض الناشطين والمواطنين بعد أحداث الخلايا الأربع التي تم ضبطها قبل أيام مضت، أن وراء الأكمة ما وراءها، ما يشي بارتدادت قد تضرب معها وجود مجلس النواب الذي انتخب حديثا وما زال في بداياته، كردة فعل على وجود تيار الإسلام السياسي الممثل بسبعة عشر نائبا تحت القبة، وفي هذا مغالطة كبيرة لأسباب عدة لا يتسع المجال لذكرها جميعها، أبرزها أن حل البرلمان يضع نواب جبهة العمل الإسلامي ندا للدولة وفي هذا مغالطة كبيرة، فالحزب مهما كانت قوته ومبادئه يبقى جزءا من الخلطة السياسية، وأي خروج عن الخط سيضعه في مأزق العلاقة مع الدولة التي ينضوي الجميع تحت مظلتها ودستورها، وثانيا ان اختيار حل ال”حل”، يختزل الحضور النيابي في لون سياسي واحد ويغفل وجود بقية التيارات، وفي هذا افتئات على بقية المكونات السياسية، ويعطي حزب “الجبهة” حجما أكبر من دوره وحضوره سواء من خلال نوابه أو من خلال منتسبيه، وثالثا أن عصرنة ودمقرطة الدولة لا ينسجم مع خيار الحل ومن شأنه النيل من سمعة البرلمان الأردني الذي سيصبغ باللون الواحد، ويغفل الخليط السياسي الذي يتحلى به بقية أعضاء المجلس النيابي، ورابعا التشكيك بمشروعات الدولة نحو التحديث السياسي، وإعلان حالة اخفاق وفشل في أحداث التغيير المأمول واستكمال مشروع تطوير التشريعات.

    على الإعلام الأردني أن يسهم في تشكيل حالة الوعي، ويكون أكثر حضورا بلعب دور الموجه، من خلال محاصرة الإشاعات وتوفير المعلومة للمواطنين الذين يروحوا نهبا للشائعات ومصادر الأخبار غير الموثوق بصحتها، لملء حالة الفراغ التي خلفها الإعلام الوطني في تقديم المعلومة الوافية والكافية، التي تلبي شراهة القارئ في تقديم وجبة اخبارية دسمة، تغلق الباب أمام الاجتهادات والقراءات الخاطئة.

    في الأردن قانون حق الحصول على المعلومات الذي أقر في العام 2007، وجرى تعديله العام الماضي، إيمانا من الأردن بحق المجتمع في المعرفة لتكون المملكة من بين أوائل الدول التي تسن قانونا يتيح للأفراد حق التسلح بالمعرفة، وهذا مدعاة لمختلف وسائل الإعلام أن تستثمر في هذا القانون، وتقوم بدورها الوطني المنتظر.

     

  • أحمد الصفدي: لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة.

    أحمد الصفدي: لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة.

    أحمد الصفدي: لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة.. ويجب تنظيف المسار الوطني من كل الشوائب
    انجاز-
    الصفدي: فلسطين يتوجب أن تكون منزهة عن التكسب والمتاجرة
    الصفدي: وحدتنا الوطنية أقدس من أن يعبث بها أي حاقد أو جاحد
    الصفدي: شكراً لكل أم أردنية نذرت ابنها جندياً في المخابرات والجيش والأمن وارضعته مع حليبها الوفاء للأردن والولاء للملك
    حجم الخط
    مدار الساعة – قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي نتقدم بعظيم الفخر لفرسان الحق جنود الضياء في جهاز المخابرات العامة فقد أمسكت أياديهم الطاهرة بخلية غادرة أرادت المساس بأمن واستقرار الوطن وتعريض سلامة الأردنيين للخطر تساندها حجج وذرائع جاهزة تحاول استعطاف الرأي العام في خطوة لا تقل خطورة ومسعىً عن الفعل الآثم ما يستوجب وضع كل شيء عند نصابه وفق أحكام الدستور والقانون والقضاء العادل من أجل حماية الأردن وتنظيف المسار الوطني من كل الشوائب التي مارست التشكيك في مواقف الأردن.

    وأضاف في مستهل جلسة النواب اليوم: فلسطين يتوجب أن تكون منزهة عن التكسب والمتاجرة أقول بوضوح: سنحاسب بسلطة الدستور والقانون والنظام الداخلي كل من يحاول المزاودة على موقف جلالة الملك والجيش والمخابرات والأمن والنواب والأعيان والحكومة والشعب الأردني الغيور وبعد المخطط الذي كشفه فرسان الحق علينا أن نكون أكثر إيماناً بمؤسسات الدولة وقضائنا النزيه فلا نكون كغيرنا ننظر للدولة من ثقب المصالح والأجندات فالقضاء وحده سبيل الحق الذي يلقي بالباطل خائباً ذليلاً.
    ……..
    وتالياً نص كلمة الصفدي كاملة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
    الزميلات والزملاء الكرام
    بداية نتقدم بالتهنئة والتبريك من إخوتنا المسيحيين بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد ونسأل الله أن يعيده عليهم بالمحبة والأمن والسلام وكل عام وهم بألف خير.
    وبعد،،
    أتقدم بعظيم الفخر لفرسان الحق جنود الضياء في جهاز المخابرات العامة فقد أمسكت أياديهم الطاهرة بخلية غادرة أرادت المساس بأمن واستقرار الوطن وتعريض سلامة الأردنيين للخطر تساندها حجج وذرائع جاهزة تحاول استعطاف الرأي العام في خطوة لا تقل خطورة ومسعىً عن الفعل الآثم ما يستوجب وضع كل شيء عند نصابه وفق أحكام الدستور والقانون والقضاء العادل من أجل حماية الأردن وتنظيف المسار الوطني من كل الشوائب التي مارست التشكيك في مواقف الأردن.
    الزميلات والزملاء الكرام
    لقد قلتُ في أول أعمال مجلسنا العشرين وكنتُ أعني ما قلتُ حينها وأكررُ اليوم لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة بل توجد أصوات لأحزاب تعارض سياسة الحكومات ولا أجندة تحت القبة وخارجها سوى الأردن ولا ولاء ولا انتماء إلا لعميد آل البيت الأطهار سيد الرجال حامي الحمى سيف الحق الذي ما لان ولا استكان بوجه الضغوطات فكان على عهده مع أمته عوناً وسنداً لفلسطين وشعبها الصامد بوجه المحتل الغاشم.
    وعليه من على منبر الأمة منبر الشعب الأردني العظيم الذي لم يبخل على الوطن والأمة وعلى رأسها فلسطين التي يتوجب أن تكون منزهة عن التكسب والمتاجرة أقول بوضوح: سنحاسب بسلطة الدستور والقانون والنظام الداخلي كل من يحاول المزاودة على موقف جلالة الملك والجيش والمخابرات والأمن والنواب والأعيان والحكومة والشعب الأردني الغيور وبعد المخطط الذي كشفه فرسان الحق علينا أن نكون أكثر إيماناً بمؤسسات الدولة وقضائنا النزيه فلا نكون كغيرنا ننظر للدولة من ثقب المصالح والأجندات فالقضاء وحده سبيل الحق الذي يلقي بالباطل خائباً ذليلاً.
    أما وحدتنا الوطنية فهي أقدس من أن يعبث بها أي حاقد أو جاحد وهي خط احمر كما قالها مولاي المعظم ومن يفكر همزاً أو غمزاً أن يقترب منها نقول له: إن الشعب الأردني لن تنطلي عليه هذه الأساليب وقد أكل الدهر عليها وشرب والخزي والخسران مصيرٌ لكل كذاب جبان.
    وليعلم الجميع تحت القبة وخارجها في داخل الوطن وخارجه بخاصة منابع السم التي غذت أدوات الخراب أن هذا الوطن الطيب المبارك النقي القوي بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية سيهزم الضلال ويقطع خيوط المؤامرة.
    فهذا وطن يلين مع الود لكنه يشتد مع الإساءة ومن أراد اختبار صبره سيلقى الجزاء وكلنا ثقة بقضائنا العادل.
    عاش الملك نفديه بالروح ونفخر بحكمته وقوته سيدَ البلاد عنوان الصمود
    عاش أسود الجيش… سواعد البطولة والفداء…ناراً تحرق كل معتدٍ غادرِ جحود
    المجد لجنود الضياء… فرسان الحق في جهاز المخابرات…تحميهم عناية الرحمن…وتخفق القلوب محبة لهم في كل أوان.
    فشكراً للملك قائدهم الأعلى شكراً يا طاهر النسب يا حامل أمانة الوصاية..
    شكراً لأن النشامى في المخابرات وفي جيشنا وأمننا هم نتاج سهرك على مؤسسات كنت أنت فيها القدوة والقائد وستبقى فينا رمز الدولة ورأسها ستظل المعبر عن الهوية…وراعي هذه الأرض، وسيبقى أولادنا مع كل صباح ندي يطلون على هضبات الوطن، ينشدون لك في المدارس قصائد الحب والولاء لعشيرة أردنية واحدة أنت شيخها فدمت للوطن نبضه وللدين حاميه… للأقصى السند والعون ولفلسطين الوفيّ الذي ما هادن في أعتى الظروف.
    وشكراً للوجوه السمر والجباه التي لا تنحني إلا لخالقها، شكراً لكل أم أردنية نذرت ابنها جندياً في المخابرات والجيش والأمن وارضعته مع حليبها الوفاء للتراب الأردني الحر والولاء للملك.
    نعم شكراً للمخابرات والجيش والأمن، فأنتم أعلى شوامخ الوطن، وشكراً لأنكم حفظتم السيادة والأنفس، من طغيان الفئة الضالة ومن حقد متأصل لدى جزء دخيل…لا يرى في الأردن أنه شمس العرب وأول صحوتهم وآخر قلاع الصمود..
    شكراً للسواعد التي تحمل البنادق شكراً للعقول التي لا تعرف سوى الأردن وطناً وهوية شكراً لأنكم تحرسون سكينة الوطن من فوضى الظلام شكراً من القلب يا حماة الحمى…. وأنتم الغالبون بإذن الله ومن خلفكم شعب وفي أصيل.
    والسلام عليكم ورحمة الله

  • عيد الفصح المجيد … دعوة للتمسك بالمحبة والسلام والعدالة

    عيد الفصح المجيد … دعوة للتمسك بالمحبة والسلام والعدالة

    عيد الفصح المجيد … دعوة للتمسك بالمحبة والسلام والعدالة

    (بترا) – رانا النمرات- يحتفل المسيحيون في مختلف أرجاء العالم بعيد الفصح المجيد الذي يحمل معه دعوة حية للتجدد، والتمسك بالمحبة، والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والعدالة.
    وفي رسائل ملهمة، وجه رجال الدين المسيحي في الأردن كلماتهم إلى المؤمنين والعالم، مؤكدين أن القيامة ليست حدثا دينيا فحسب، بل مناسبة لها أبعاد روحية وإنسانية عميقة، وتتقاطع فيها القيم الإيمانية مع هموم الواقع، ليصبح العيد فرصة للصلاة من أجل الأوطان، وتجديد الالتزام برسالة الخير في عالم يعاني من الألم والتشظي.
    وأكد الأرشمندريت الدكتور بسام شحاتيت، في رسالة بمناسبة عيد الفصح المجيد، أن الفصح ليس مجرد مناسبة دينية بل هو “تنفس الروح وقيام القلب، ورسالة للعالم بأن الموت ليس النهاية، وأن الحزن لا يغلب الفرح”، مضيفا أن الفصح، والذي يعرف “بعيد الأعياد”، يشكل ذروة المواسم الطقسية، حيث “تنحني الأحزان أمام فرح القيامة، ويتراجع الزمن أمام الأبدية”.
    وأوضح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الفصح يعلمنا أن الكلمة الأخيرة ليست لليأس، بل للرجاء، ولا للعنف والخراب، بل للمحبة التي تقوم من جديد، مشيرا إلى أن العالم، رغم ما يعانيه من حروب وآلام، لا يزال يحمل شعلة الأمل، لأن نور القيامة لا يطفأ، ولمسة الرحمة كفيلة بأن تميل كفة العالم نحو الخلاص.
    وقال “حتى في تأخر الرجاء، نؤمن أن الله يسير معنا، حتى في أحلك الليالي، ويشرق علينا بفجر جديد محمل ببركاته ونعمته”.
    وفي ختام رسالته، رفع الأرشمندريت شحاتيت صلاته إلى الله العلي القدير من أجل المملكة سائلا أن يفيض عليها نعمه، ويحفظها في أمن وسلام وازدهار، تحت ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والأسرة الهاشمية الكريمة.
    ودعا أن يحل فرح القيامة في قلوب الجميع، وينير سلام المسيح دروبهم نحو الخير والرجاء.
    من جانبه، قال الأب بولص حداد، إن المسيحيين في الأردن والعالم، يحتفلون بعيد الفصح المجيد، المعروف أيضا بعيد القيامة، الذي يحل بعد أسبوع الآلام الذي يعد ذروة الحياة الليتورجية المسيحية، لما يحمله من رمزية دينية عميقة تتمثل في انتصار الحياة على الموت، والنور على الظلمة.
    وأضاف إن المؤمنين يستذكرون في هذا العيد الآلام التي مر بها السيد المسيح، وأن رسالة القيامة تحمل في طياتها معاني عميقة من الفرح والرجاء، وهي تتجدد كل عام حاملة للبشرية جمعاء بشرى الانتصار والغلبة على الموت الذي يعد أول أعداء الحياة.
    وقال إن هذه المناسبة تمثل دعوة للأمل، ومصدر إلهام لكل من يحمل نية طيبة، بأنه لا يأس بعد اليوم، ولا خيبات أو قنوط، لأن الحياة أقوى من الموت، وأكبر من حدود القبر.
    وبين الأب حداد أن عيد الفصح هذا العام، يأتي والأردن يمر بتجربة وطنية حساسة، تفرض على الجميع التكاتف والوعي، في ظل محاولات بعض أعداء الحياة زعزعة أمنه واستقراره.
    وأضاف إن الأردنيين، مسيحيين ومسلمين، يستظلون بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ويستندون إلى إرث طويل من العيش المشترك والتآخي الوطني الذي يشكل نموذجا فريدا يحتذى به إقليميا ودوليا.
    وأوضح أن الأردنيين في هذه المناسبة، يستذكرون نعمة الأمن والأمان التي ينعم بها الوطن، والتي تعد الركيزة الأولى لبناء أي مجتمع، في وقت تعاني فيه بعض الدول من فقدان الاستقرار، وما يحمله ذلك من فوضى وظلم، حيث يغدو الضعيف فريسة للقوي، ويغيب النظام، وتنطفئ روح الدولة.
    ودعا في ختام حديثه إلى صون هذه النعم، وأن يديمها الله على الوطن وأهله، متمسكين بالوحدة الوطنية، ومتطلعين إلى مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
    بدوره، أكد الأب سامر عازر أن عيد قيامة السيد المسيح يمثل بارقة أمل متجددة تبعث في النفوس العزم والإصرار على العطاء، وتدعو إلى نبذ الخوف والألم والدمار، وتحقيق قيم الحياة الكريمة والحرية وحقوق الإنسان.
    وقال إن فجر القيامة الذي بزغ في أول أيام الأسبوع ومع إشراقة الشمس، سيبقى شعاع نور وأمل في عالم يموج بالصراعات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتواصل مشاهد الدمار والتشريد والجوع ومعاناة الثكالى والمفجوعين.
    وأضاف إن رسالة القيامة تدعونا جميعا، أفرادا وقيادات، إلى السعي نحو ترسيخ السلام وتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية، وبناء مجتمعات متحضرة تقوم على العلم والمعرفة والقيم الأخلاقية والروحية التي نادى بها السيد المسيح، مؤكدا أن الشهادة لقيمة الحياة تتجلى في العمل من أجل حياة أفضل للجميع، تتسم بالسعادة والرضا والسلام الداخلي.
    وأكد أن قيامة السيد المسيح هي دعوة متجددة لتجديد قلوبنا وزرع الحب والإيمان في عالمنا، سائلا الله أن يعم الفرح والسلام والمحبة بين الناس.
    من جهتها، أكدت الأخت نادين شعبان من راهبات الوردية أن عيد الفصح المجيد لا يعد مجرد مناسبة دينية، بل هو إعلان للحياة الجديدة، وانتصار الرجاء على الموت والخطيئة.
    وقالت إن مظاهر الاحتفال بعيد الفصح تبدأ أولا بالمشاركة في القداس الإلهي، إلى جانب اللقاءات العائلية والزيارات الاجتماعية، والتي يرافقها دائما فرح داخلي نابع من السلام،
    ومن يعيش الفصح بعمق، يختبر معاني الغفران والمصالحة والحب غير المحدود، وتنعكس هذه القيم في الحياة اليومية، من خلال الغفران، وإعادة الانطلاق من جديد، واختيار النور في وجه الظلمة.
    وتحدثت عن التغيرات التي طرأت على طقوس الاحتفال بالفصح مقارنة مع الماضي، موضحة أن “الاحتفالات سابقا كانت تتمحور حول التحضير الروحي من خلال الصوم والصلوات والقداديس، أما اليوم، ومع تسارع وتيرة الحياة وتطور التكنولوجيا، فقد تغيرت بعض العادات”.
    وتابعت إن هذه التغيرات أوجدت فرصا جديدة لعيش الإيمان بأساليب معاصرة، وأن الشباب أصبحوا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتوى يعكس معاني العيد، عبر مقاطع قصيرة وأسئلة تفاعلية حول زمن الصوم والفصح.
    وأكدت أن هذا التوجه “يعكس رغبة الشباب في التواصل مع إيمانهم بلغتهم وأسلوبهم، وهو أمر مفرح جدا، لأنه يبرهن أن القيامة ليست مجرد حدث تاريخي، بل مسيرة مستمرة في حياة كل مؤمن”.