الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدير شباب عجلون يتفقد على احتياجات مركز شابات عبين عبلين

    مدير شباب عجلون يتفقد على احتياجات مركز شابات عبين عبلين

    مدير شباب عجلون يتفقد على احتياجات مركز شابات عبين عبلين

    إنجاز-تفقد مدير مديرية شباب عجلون، يحيى المومني، مركز شابات عبين عبلين، واطلع خلال جولته على واقع المركز واحتياجاته، بهدف الوقوف على أبرز المتطلبات التي تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمنتسبات.

    وأشاد المومني بجهود رئيسة المركز في بناء الشراكات مع المؤسسات المعنية بالشباب والمجتمع المحلي، وتعزيز التواصل والتشبيك بما يسهم في استقطاب الشباب للمراكز الشبابية.

    وأكد أهمية إشراك الشباب أنفسهم في وضع البرامج والخطط التي تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم، ضمن خطة عمل المركز للعام 2025.

  • اختتام معسكر القيادة والمسؤولية المجتمعية في عجلون

    اختتام معسكر القيادة والمسؤولية المجتمعية في عجلون

    اختتام معسكر القيادة والمسؤولية المجتمعية في عجلون

    إنجاز-اختتم مركز شباب عبين عبلين ومركز شابات عجلون النموذجي، اليوم الإثنين معسكر القيادة والمسؤولية المجتمعية، الذي أقيم في بيت شباب العقبة، بمشاركة 30 شاباً وشابة ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 24 عاماً.

    هدف المعسكر إلى رفع وعي الشباب تجاه أنفسهم ومجتمعهم، وتعزيز شعورهم بالانتماء والمسؤولية الوطنية، وبناء قدراتهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم المحلية.

    واشتمل المعسكر، الذي استمر ثلاثة أيام، على مراسم رفع العلم يومياً، وأعمال تطوعية داخل بيت شباب العقبة وحديقته، إلى جانب زيارات ميدانية لمتحف الأمن العام في العقبة، ومعرض الطيور، وجمعية أيلة للثقافة والفنون، ومركز شباب وشابات العقبة، حيث قدمت ورشة عمل من قبل المشرفة عدلا المعايطة تناولت دور المراكز الشبابية في تنمية وصقل شخصية الشباب.

    كما نظم المشرفان رائد المومني وسهير القضاة ورشات عمل حول مهارات القيادة، والمسؤولية المجتمعية، وأهمية العمل التطوعي، وكيفية الحفاظ على الموارد، فيما قدّم الشباب المشاركون سامي الكعبي وعبدالسلام المومني وأديان عنانبة ورشات حوارية خلال أيام المعسكر تناولت مفاهيم القيادة وعلاقتها بالمسؤولية المجتمعية، وسط تفاعل شبابي ركز على تعزيز القيم القيادية والمجتمعية.

  • مجلس الوزراء يعقد جلسته اليوم من عجلون

    مجلس الوزراء يعقد جلسته اليوم من عجلون

    عقد مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، جلسته السابعة في المحافظات، من عجلون، برئاسة الدكتور جعفر حسان.

    ويأتي ذلك تجسيدًا لنهج الحكومة في تعزيز التواصل الميداني مع المواطنين في مختلف المحافظات.

    وشكّل الحوار المباشر والبنّاء مع المواطنين وممثلي الهيئات المنتخبة ركيزة أساسية في صياغة قرارات الحكومة، وأسهم في مواءمتها مع احتياجات المحافظات.

    وفي هذا الإطار، تُعرض رؤية الحكومة التنموية لمحافظة عجلون، وتُنشر على موقع رئاسة الوزراء تعزيزًا لمبدأ الشفافية وتيسيرًا لمتابعة التنفيذ.

     

  • المعلمون على منصات التواصل .. هل أصبح التعليم مهنة بمردود مزدوج؟

    المعلمون على منصات التواصل .. هل أصبح التعليم مهنة بمردود مزدوج؟

    الأنباط – شذى حتاملة / مي الكردي

    في ظل الثورة الرقمية والتطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده عصرنا الحالي، ومع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، إنستغرام، ويوتيوب، بدأ عدد من المعلمين والمعلمات في الأردن باستخدام هذه المنصات كأدوات لنقل المحتوى التعليمي بطرق مبتكرة تواكب التحول الرقمي واهتمامات الجيل الجديد. فهل انتقل دور المعلم من القاعة الصفية إلى شاشة الهاتف الذكي؟ وهل يمكن اعتبار هذه المنصات أدوات تعليمية فعّالة تدعم العملية التعليمية؟ أم أنها تحوّلت إلى وسيلة تجارية ومصدر دخل إضافي بعيدًا عن هدفها التربوي الأساسي؟ التوسع الرقمي المُكلل بالعائد المالي الذي بات أداةً اقتصادية تتشكل تبعًا للهوية الوظيفية، دفع العديد من المعلمين إلى تقديم محتوى تعليمي رقمي يخدم البيئة الاقتصادية بتحسين جذب الاستثمارات الرقمية والعملات الأجنبية، حيثُ أصبحت هذه العوائد ترفًا للمعلمين تؤكد على تكاملية المهن الرقمية مع التقليدية دون إحلالها لتعزيز المنظومة التعليمية ودعمها بكافة أدوات التطور التكنولوجي الحديث. وفي حين يرى معنيون بقطاع التعليم ضرورة التحول نحو الرقمنة ومنصات التواصل الاجتماعي لمواكبة التطور العالمي، يرى آخرون استحالة أن تكون هذه المنصات بديلًا كاملاً للتعليم التقليدي. وأوضح الخبير التربوي الأستاذ محمود درويش أن التطور أصبح ضرورة لا غنى عنها، ومن لا يواكب هذا التطور مصيره الاندثار، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تحولًا رقميًا متسارعًا، حيث أصبحت المنصات الرقمية مثل “تيك توك” وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي شديدة الانتشار، ما أتاح للمعلمين فرصًا واسعة للوصول إلى الطلبة بطريقة أسرع وأسهل. وبين درويش أن دور المعلم على هذه المنصات لا يقتصر على تقديم المحتوى التعليمي كاملًا، بل يكتفي بعرض جزء منه بطريقة جذابة، بهدف إثارة اهتمام الطلبة وتشجيعهم على حضور دروسهم أو التفاعل معها بشكل مباشر، فبفضل هذه المنصات، يمكن للطالب أن يصادف مقطع فيديو تعليمي أثناء تصفحه، ما يسهل عليه الوصول إلى المعلم والمعلومة في آنٍ واحد. وتابع أن هناك فئتين من المعلمين على هذه المنصات: فئة استغلت هذه الأدوات الرقمية لتحقيق أرباح مادية على غرار مشاهير السوشال ميديا، وفئة أخرى تستخدمها كوسيلة فعالة لتوصيل المعلومات وشرح المفاهيم التعليمية للطلاب بعضهم يدمجون الطابع الترفيهي مع الجاد لجذب عدد أكبر من المتابعين والطلبة. وختم درويش بالإشارة إلى أن التعليم عبر مقاطع الفيديو القصيرة على منصات التواصل لا يحقق الهدف التعليمي الكامل، وإنما يعد وسيلة ترويجية للمعلم ومصدرًا لتقديم لمحات من المحتوى والمفاهيم. فالمحتوى الطويل عادة ما يواجه عزوفًا من المتابعين الذين يفضلون المشاهدة السريعة، لكن في المقابل، يُسهم ذلك في زيادة شهرة المعلم وانتشاره. وأوضحت الأستاذة ضحى مصطفى أن فكرة إنشاء صفحتها الشخصية على منصة يوتيوب جاءت خلال فترة جائحة كورونا، حيث برزت الحاجة الملحة للتواصل مع الأهالي، خاصة في ظل غياب منصة إلكترونية مخصصة لرياض الأطفال، ومن هنا بدأت بنشر مقاطع فيديو تشرح فيها أساليبها في التدريس، بهدف أن يستفيد منها الأهالي والمعلمات الأخريات في التعرف على طريقتها في شرح المنهاج، مضيفة أنها وجدت لاحقًا تفاعلًا إيجابيًا ودعمًا من زميلاتها، اللواتي أبدين اهتمامًا بتجربتها التعليمية، مما شجعها على الاستمرار. وشددت الأستاذة ضحى على أن هدفها من إنشاء القناة لم يكن ماديًا أو بغرض الربح، بل اعتبرتها “صدقة جارية” تهدف من خلالها إلى نقل خبراتها التعليمية للمعلمين الآخرين، مستندة إلى تجربتها الشخصية في الميدان. كما بينت أن المنصات الرقمية لا تعد بديلًا عن الصفوف المدرسية التقليدية، بل تعتبر مكملة لها، حيث يمكن للطالب الذي تغيب عن صفه متابعة الدرس إلكترونيًا. ومع ذلك، ترى أن هذه المنصات لا يمكن أن تحل محل التفاعل الوجاهي، نظرًا لما تفتقر إليه من مهارات اجتماعية ضرورية لنمو الطفل وتطوره. بدوره، أكد أستاذ الإعلام الرقمي المشارك في جامعة الشرق الأوسط، الدكتور محمود الرجبي، أن منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” لا يمكن أن تكون بديلًا كاملاً للتعليم التقليدي، بل تعد أدوات مساندة تسهم في توسيع دائرة التعلم وتعزيز فرص الوصول إلى المعرفة، من خلال ما يعرف بـ”التعلم المصغر” عبر مقاطع فيديو قصيرة (Microlearning)، مشيرًا إلى أن هذه المنصات، وفي ظل تطور تكنولوجيا التعليم، تجعل لـ”تيك توك” وغيرها من المنصات دورًا في تشويق الطلاب وجذبهم إلى مواد كانوا يرونها جافةً، ومع ذلك يبقى الحضور التفاعلي والعلاقة الإنسانية وحس النقاش في القاعة الصفية لا غنى عنه. وفي مقارنة بين الحصة الصفية والحصة المصورة، أوضح الرجبي أن الحصة التقليدية توفر تفاعلًا حيًا يسمح بمتابعة تقدم الطلبة والرد على استفساراتهم بشكل فوري، كما تعزز الجانب الإنساني والتحفيزي في التعليم، مضيفًا أما الفيديو المصور، فهو يختصر الزمن و تقدّم ميزة الإعادة والمراجعة وتناسب المحتوى البصري، لكنها تفتقر للتفاعل اللحظي، ولا تتيح مراقبة دقيقة لمستوى الاستيعاب، وقد يعوّض هذا جزئيًا بالتواصل الرقمي، إلا أن ذلك ليس متاحًا دومًا. وحول فاعلية المحتوى التعليمي على “تيك توك”، بين الرجبي أن نوعية المحتوى والنية من وراء صناعته هما ما يحددان قيمته، فبعض الحسابات تقدم محتوى تعليميًا قيمًا ومبتكرًا بأسلوب مشوق تتناسب مع اهتمامات الجيل الحالي، خاصة في مواد اللغات والمعلومات، ولكن في المقابل، هناك كم كبير من المحتوى الذي يقدم باسم التعليم وهو في حقيقته ترفيه، أو معتمد على تبسيط مخل يضيع المعنى والدقة، وفوق ذلك افتقاره إلى المحتوى المدقق، وذلك كله يعتمد على صانع المحتوى من جهة، والمتلقي من جهة أخرى. وأشار الرجبي إلى أن “تيك توك” وغيرها من المنصات بنيت على نظام الخوارزميات التي تفضل المحتوى الذي يحقق تفاعلًا أعلى، وغالبًا ما يكون المحتوى التجاري هو الأكثر قدرة على تحقيق ذلك، ولمن لا يعلم فإن تصنيف المحتويات في المنصات بشكل عام يعتمد على التفاعل وليس جودة المحتوى في المقام الأول وهذا الواقع قد يؤثر على مصداقية المحتوى التعليمي، لافتًا إلى أن بعض صناع المحتوى، مع تراجع نسب المشاهدة، يلجؤون إلى التهويل أو التضليل لرفع التفاعل، مما يؤدي إلى تراجع الثقة بالمحتوى المعرفي المقدم، داعيًا إلى ضرورة دعم المحتوى التعليمي الجاد، وتفعيل دور الخبراء، إلى جانب رفع وعي المتلقين وتمكينهم من التفكير النقدي، لضمان بيئة تعليمية رقمية أكثر مصداقية وفاعلية. وعلى الصعيد الاقتصادي، أفاد الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة، أن الإيرادات الإضافية للمعلمين تُسهم في زيادة القوة الشرائية للأفراد، ما يُحفز النشاط الاقتصادي عبر زيادة الطلب على السلع والخدمات المحلية، مُضيفًا أن ذلك يُساعد في خلق فرص عمل غير مباشرة من خلال الاستعانة بفريق دعم يشمل (مصممين، محررين، مسوقين) الأمر الذي يُنشئ وظائف جديدة مرتبطة بالاقتصاد الرقمي. وأشار إلى أن الاستخدام الرقمي في بث المحتوى التعليمي عبر منصات التواصل الاجتماعي يُعزز من فرص التعلم عن بُعد، خاصة في المناطق النائية، مما يُسهم في رفع الكفاءة التعليمية على المدى الطويل، مُبينًا إسهامه بجذب الاستثمارات ويشجع الشركات المحلية والدولية على الاستثمار في المنصات التعليمية، ويدعم البنية التحتية التكنولوجية في الأردن. ولفت مخامرة إلى عدم وجود إحصائيات رسمية محددة تُظهر مساهمة الإيرادات المحصلة عبر منصات التواصل الاجتماعي في الناتج المحلي، ذاكرًا بعض التقارير التي تُشير إلى النمو الملحوظ في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والتعليم الرقمي في الأردن، إذ زاد الاعتماد على المنصات التعليمية بنسبة كبيرة. وعلى سبيل المثال، تُشكل المنشآت الصغيرة والمتوسطة (بما فيها المشاريع الرقمية) حوالي 20%من الناتج المحلي في دول مشابهة، مع توقعات بزيادة هذه النسبة في الأردن مع دعم الحكومة للتحول الرقمي. ووجه مخامرة إلى مبادرة الحكومة الأردنية بإطلاق مبادرات مثل “الدليل الإرشادي لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي” لتعزيز الاستفادة من المنصات الرقمية، مما قد يسهم في رفع مساهمة هذا القطاع مستقبلًا. ووصف العلاقة بين المهن الرقمية والتقليدية بـ”التكامل بدلاً من الإحلال”، حيثُ أن التعليم عبر المنصات الاجتماعية لا يُغني عن المدارس، بل يُعزز فرص التعلم التكميلي وخاصة في الأزمات مثل جائحة كورونا. وتوقع مخامرة مع زيادة الاعتماد على التعليم الرقمي عالميًا يتوقع أن ترتفع أرباح المعلمين عبر المنصات الاجتماعية، خاصة مع تحسين جودة المحتوى واستخدام أدوات مثل الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى قدرة المعلمين الأردنيين على جذب طلاب عرب وأجانب عبر المحتوى المتميز، مما يعزز الصادرات الرقمية ويرفع من إيرادات العملات الأجنبية. ووجه إلى التحديات المترتبة على هذه التوسع الرقمي التعليمي الذي يشمل اشتداد المنافسة، وتقلبات سياسات المنصات “مثل تغيير خوارزميات تيك توك”، والحاجة إلى تحديث المهارات الرقمية باستمرار، مُشيرًا إلى أنه مع إطلاق الحكومة لاستراتيجيات دعم الاقتصاد الرقمي، مثل الترخيص الإلزامي للمحتوى الإعلاني، قد يصبح هذا القطاع أكثر تنظيمًا وربحية. وأوضح مخامرة في نهاية حديثه إلى أن الإيرادات من المحتوى التعليمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن لا تعد عاملًا مساهمًا في تنويع الاقتصاد، ورغم عدم وجود بيانات دقيقة عن مساهمتها الحالية في الناتج المحلي، فإن المؤشرات تُظهر اتجاهًا تصاعديًا. وأكد أن هذه المهنة لا تُلغي المهن التقليدية بل تُثريها، وتفتح آفاقًا جديدة للشباب في ظل تحديات البطالة مستقبلًا، مُشيرًا بأنها قد تصبح مصدرًا رئيسيًا للدخل إذا تم دعمها بسياسات فعالة واستثمارات في البنية الرقمية والتعليمية. من الناحية القانونية، أكد الخبير القانوني الدكتور صخر الخصاونة، أن أي إيراد محصل يأتي للشخص يخضع لضريبة الدخل بما في ذلك الدعايات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الإيرادات تخضع لـضريبة الدخل والمبيعات في حال كانت مؤسسة. وأشار إلى أن ضريبة الدخل التي تفرض على الشخص الواحد هي نفسها لمستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، حيثُ يخضع لـضريبة دخل يحصل من خلالها على إعفاءات لغاية 9000 دينار، وما فوق ذلك يُصبح “شريحة تصاعدية”. ولفت الخصاونة إلى أن العمل داخل مواقع التواصل الاجتماعي لا يخضع للضوابط أو للمعايير، مُشيرًا إلى أن ضريبة الدخل تمتلك الحق في متابعة الأشخاص والإيرادات المُحصلة من وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى صعيد عقود العمل فإن ذلك يعتمد على تضمين حق ممارسة العمل خارج أوقات الدوام أم لا، وفي حالة تعارض العمل فإن ذلك يعود على إذا كانت المدرسة حكومية أو خاصة.

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/455558?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR5yqR-0UIaDVcML4r2Lq8WtL47U07wYyWdt4ApYldMtRNjLaEWj3iMS9i0Png_aem_Rb-CnhWlBTrgnnoPZncC6g

  • “انتخابات نقابة الصحفيين: بين دقة المرحلة وارتفاع سقف الطموحات”

    “انتخابات نقابة الصحفيين: بين دقة المرحلة وارتفاع سقف الطموحات”

    منقول من صفحة الفيس بوك  للدكتور رامي الأمير الكاشف 

    نحو اقل من 72 ساعة تفصلنا عن انتخابات نقابتنا العزيزة نقابة الصحفيين…هذه الانتخابات التي اعتقد ستكون من اصعب الانتخابات عبر السنوات الماضية لسببين رئيسين وهما: دقة المرحلة وصعوبتها، وارتفاع سقف الآمال والطموحات.
    اما السبب الاول فان ما تمر به منطقتنا بشكل عام ووطننا بشكل خاص من تحديات يملي علينا جميعا كاعضاء هيئة عامة ان تتوقف اختياراتنا عند الاشخاص الذين نرى فيهم هذه الكفاءة كزملاء قادرين على ادارة النقابة في المرحلة القادمة وبما يتناسب مع ثوابتنا الوطنية الحقيقية وبعيدا عن الشعبويات والشعارات التي لا تسمن ولا تغني .
    اما السبب الثاني فانني اكاد اجزم انني ومثلي الكثير من اعضاء الهيئة العامة نريد ان نرى نقابتنا في المرحلة القادمة وهي تقود الفكر والرأي العام المجتمعي وان تكون ذات هيبة ومكانة لدى كافة مؤسسات الدولة لما لمهنة الصحافة الحرة من حضور وتاثير في المجتمع، وان تكون قادرة ايضا على حل المشاكل والارتقاء بالوضع الشخصي والانساني لكل زميل وزميلة وان تبني على انجازات المجالس السابقة.
    لقد تشرفت بالعمل في عدد من اللجان التابعة للنقابة عبر 13 سنة الماضية من تاريخ انضمامي للنقابة، وتعاملت مع الكثير من الزملاء في العمل الصحفي في عدد من المواقع،عبر عملي كصحفي في وكالة الانباء (بترا )سواء في الميدان او اماكن اخرى جمعتنا سوية، فجميع المرشحين هم اشخاص مقدرين وزملاء اعزاء لكننا في النهاية سنختار حسب قناعتنا وما يمليه عليه ضميرنا بعيدا عن الجهوية والفئوية والمحاصصة المحلية.
    اما بالنسبة لشخص النقيب والذي هو رأس الحربة ..طارق المومني او فلحة بريزات او جمال العلوي…مع حفظ الالقاب،فجميعهم زملاء محترمون وشهادتي فيهم مجروحة كوني تربطني فيهم اواصر الاخوة والزمالة عبر السنوات الماضية.
    لكن في النهاية سينجح شخص واحد منهم وجميعهم مؤهلون لذلك، لذلك نرجو من الله ان تتم الامور وتسير على خير وان نرى مجلس قادم قوي قادر على تلبية طموحاتنا، والله ولي التوفيق.

  • مدرسة خديجة بنت خويلد تحتفل بيوم العلم

    مدرسة خديجة بنت خويلد تحتفل بيوم العلم

    انجاز- راشد فريحات
    احتفلت مدرسة خديجة بنت خويلد في محافظة عجلون اليوم للفترتين الصباحية والمسائية المخصصة للطلبة السوريين بيوم العلم الأردني .
    وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون الدكتور خلدون جويعد إن الاحتفال بالعلم الأردني يعزز في نفوس الطلبة القيم الوطنية والانتماء الحقيقي ويُعد مناسبة لترسيخ معاني الولاء للقيادة الهاشمية التي تقود الوطن بثقة واقتدار.
    وأكدت مديرة المدرسة فاطمة الخطاطبة في كلمة لها خلال الاحتفال أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تعبر عن اعتزاز الجميع بالعلم الأردني، رمز العزة والكرامة لكل أردني وعربي مشيرة إلى أن رفع العلم يعبّر عن الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
    وشملت الفعاليات على فقرات متنوعة وقصائد وطنية بالإضافة إلى نشاط رسم العلم الأردني وتنفيذ مجسمات تعبيرية تجسد هذه المناسبة.

     

     

  • ورشة في جامعة جدارا حول كتابة الأخبار وتحريرها

    ورشة في جامعة جدارا حول كتابة الأخبار وتحريرها

    إنجاز-نظمت كلية الإعلام في جامعة جدارا، اليوم الاثنين، ورشة تدريبية تناولت ” كتابة الأخبار الصحفية وتحريرها “، ضمن خطتها لتدريب طلبة الكلية على الممارسات المهنية في كتابة الأخبار، وتحريرها وإنتاج المواد الصحفية.

    واستعرض مدير الأخبار في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل جميل البرماوي، نماذج تطبيقية متعددة لآليات إعداد وكتابة الأخبار لمختلف الوسائل الإعلامية، والتي اكتسبها من خلال عمله في الوكالة التي وصفها بأنها مدرسة في المهنية، وتعلم أصول العمل الصحفي الصحيح.
    وأشار البرماوي إلى أبرز المبادئ العامة التي يجب توفرها في الخبر الصحفي، وأهمها الدقة والموضوعية والحياد والوضوح والإيجاز والاختزال وغيرها.
    وعرض لأبرز سمات اللغة الصحفية والقيم وأدوات الكتابة والأفعال، لافتا إلى حسن اختيار الأفعال اللغوية المناسبة، ومراعاة السياسة التحريرية للوسيلة، وضرورة مراجعة وتدقيق المعلومات الواردة في الخبر قبل نشره.
    وأكد البرماوي أهمية مواكبة عصر الرقمنة والتسارع في وسائل التواصل والاتصال، مشيرا إلى أهمية التحول من العمل الإعلامي بالأدوات الاتصالية التقليدية إلى الرقمنة، ما يتطلب توطين تكنولوجيا الاتصال في المؤسسات الإعلامية والأكاديمية بالتزامن مع إدامة برامج التدريب والتأهيل.
    من جهتها، عرضت نائب رئيس الجامعة الدكتور إيمان البشيتي، للإنجازات المتقدمة والتصنيفات العالمية المرموقة التي حصلت عليها الجامعة، مشيرة إلى أن هذه الورشة تأتي في سياق السعي الدؤوب لكلية الإعلام في تزويد طلبتها بالمهارات الإعلامية المتخصصة وصولاً إلى الريادة والتميز والإبداع في سوق العمل.
    بدوره، اكد عميد كلية الإعلام الدكتور وليد عمشة، دور الأنشطة التدريبية الموازية باعتبارها قناة اتصال فعالة في عملية إعداد الطلبة وتهيئتهم لسوق العمل، لافتا إلى أن الورشة تسلط الضوء على مكانة كتابة الأخبار وتحريرها باعتبار الخبر هو الأساس لجميع الأشكال والقوالب الصحفية الأخرى.
    وقال أستاذ الإعلام في الجامعة الدكتور محمد العمري، إن الورشة تأتي في إطار تشبيك كلية الإعلام مع المؤسسات الإعلامية الوطنية والاستفادة من خبراتها وتزويداً للطلبة بالمعارف والمهارات والكفايات الضرورية.
    –( بترا )
    أ غ/ م ف/ف م

  • الزبون رئيساً لإتحاد الجمعيات الخيرية / جرش

    الزبون رئيساً لإتحاد الجمعيات الخيرية / جرش

    الزبون رئيساً لإتحاد الجمعيات الخيرية / جرش

    إنجاز-عقدت ظهر اليوم هيئة الادارة المنتخبة اولى اجتماعاتها وتم توزيع المناصب على النحو التالي
    زيد محمد الزبون : رئيسا
    سهيل العتوم : نائبا للرئيس
    احمد علي القادري : أمينا للسر
    الدكتور ياسر الزعارير : أمينا للصندوق
    الصيدلاني ابراهيم بنات :عضو
    رياض حسن عتمه :عضو
    محمود الحراحشة :عضو
    ناصر الرفاعي : عضو
    نضال الحراحشة : عضو
    حسين الزعبي : عضو
    الشيخ صالح السعد : عضو
    ماهر عضيبات : عضو
    بينما تم مخاطبة وزارة التنمية الإجتماعية بواسطة مديرية التنمية في محافظة جرش للفصل بين العضوين المتساوي بالاصوات .

  • الدكتور محمد الخلايلة…مبارك

    الدكتور محمد الخلايلة…مبارك

    إنجاز-اجمل التهاني والتبريكات ازجيها لشقيقنا الأكبر الدكتور محمد الخلايلة ابو صالح نجاحه الباهر في انتخابات اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء، فرحتنا غامرة وكبيرة اليوم وانت حملت عن والدنا رحمه الله أمانة اكمال مسيرته في العمل التطوعي الخيري وان شاء الله تعالى تكون خير خلف لخير سلف.

    وبهذه المناسبة اتقدم لك ولزملائك أعضاء كتلة أبناء الزرقاء الذين كانوا على العهد والوعد بالوفاء وحققتم فوزا ساحقا في انتخابات ساخنة وفي أجواء ديمقراطية متميزة …
    مبارك للناجحين وحظا اوفر للذين لم يحالفهم الحظ في هذه الانتخابات ..
    وفقكم الله جميعا لما فيه خير الوطن والمواطن في ظل سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه…

  • اربد : انطلاق فعاليات الاحتفال بالأسبوع العربي للطفل الأصم

    اربد : انطلاق فعاليات الاحتفال بالأسبوع العربي للطفل الأصم

    اربد : انطلاق فعاليات الاحتفال بالأسبوع العربي للطفل الأصم
    انجاز- رعى مساعد محافظ اربد لشؤون التنمية الدكتور غيث عبيدات وبحضور مديرة تربية قصبة اربد بسمه فريحات ومن ضمن نشاطات وزارة التربية والتعليم إطلاق فعاليات الاحتفال بالاسبوع العربي للطفل الأصم في مدرسة الأمل الثانوية الشاملة المختلطة في اربد .
    واكد عبيدات ان الأسبوع العربي الخمسين للطفل الأصم”، الذي يأتي هذا العام تحت شعار “تعزيز التنوع الإنساني” يحمل في طياته رسالة سامية بأن لكل طفل، مهما كانت ظروفه، الحق الكامل في التعلم، والتعبير، والمشاركة في بناء مجتمعه ومستقبله وأن الاحتفال اليوم ليس فقط بأسبوعٍ مخصص لفئة غالية على قلوبنا، بل نحتفل بالإرادة، بالأمل، وبقدرة الإنسان على التميز رغم التحديات.
    وقال عبيدات للطلبة أنتم، أبناؤنا وبناتنا الصم، لستم وحدكم، فنحن معكم، قلبًا وقالبًا، نؤمن بقدراتكم، ونؤكد دعمنا الدائم لكم في مسيرتكم التعليمية والإنسانية ونحن نؤمن أن هذا الدعم لا ينبع فقط من مسؤوليتنا التعليمية والمجتمعية، بل هو أيضًا امتداد للرؤية الملكية السامية، حيث يولي حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، رعايته واهتمامه الكبيرين بالأشخاص ذوي الإعاقة، ويؤكد دومًا على أهمية تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة. وقد انعكس ذلك في التوجيهات الملكية الدائمة بتوفير بيئة تعليمية وصحية دامجة، تضمن الكرامة والعدالة لكل فرد.
    وأكد عبيدات اننا نفتخر بالدور الفاعل والداعم الذي يقوم به سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يؤمن بأن التمكين يبدأ من الإيمان بالقدرة، لا من تصنيف التحديات وقد أطلق سموه العديد من المبادرات النوعية التي تستهدف فئة الشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، لتكون لهم مساحة للتعبير، والمشاركة، والنجاح.
    نعمل جاهدين لتوفير بيئة تعليمية دامجة، شاملة، تفتح أمامكم الأبواب، وتُذلل الصعوبات، وتمنحكم فرصًا متكافئة للحياة الكريمة، في التعليم، والعمل، والصحة، وفي كل جوانب الحياة.
    بدورها قالت فريحات ان هذه المناسبة تحمل في طياتها رسالة سامية في التوعية بحقوق الطفل الأصم وتمكينه ليكون فردا فاعلا ومنتجا في وطنه ومجتمعه وشعار هذا العام هو نهج نؤمن به ونسعى من خلاله الى توفير بيئة تعليميه دامجة عادلة ومحفزة لكل طفل تنمي قدراته وتصون كرامته.
    واكدت أن الوزارة تولي التعليم الدامج أهمية كبيرة لتعزيز فرصهم في التعليم والتفاعل الاجتماعي، وتحقيق المساواة وأن التعليم الدامج بات نهجًا تربويًا حيويًا يسهم في توفير بيئة تعليمية متساوية للطلبة، وتنفيذ خطة التعليم الدامج التي تركِّز على زيادة نسبة الالتحاق بين الطلبة وذوي الإعاقة في المدارس وتوفير الأدوات والوسائل التشخيصية والاختبارات النفسية والتربوية الموحدة المتقنة، وكل ما يلزم من متطلبات لخدمة الطلبة .
    وأكدت مديرة المدرسة الدكتورة نور الزعبي ان اسبوع الأصم العربي رسالة إنسانية ونبيلة، وحدث يحمل في طياته رسالة سامية ففي العشرين من شهر نيسان من كل عام نحتفل بأسبوع الطفل الأصم . وفي هذا العام تحديداً يصادف مرور خمسين عامًا على أسبوع الطفل الأصم لافتة ان أسبوع الطفل الاصم هو مناسبة سنوية تخصص بالإحتفاء بالاطفال الصم وتهدف الى رفع المستوى المجتمعي بقضاياهم وإبراز قدراتهم وحقوقهم الاجتماعية والتعليمية والمراكز المتخصصة برعاية الصم .
    وبينت فعاليات اسبوع الاصم العربي لهذا العام تشمل على ورشة صنع الشوكلاته ورشة صناعة الصابون ورشة عمل السمن البلدي وايضا معروضات من التراث الأردني اشرفت عليها معلمات المدرسة وتستمر فعاليات هذا الأسبوع لمدة سبعة ايام متتالية سيتم خلالها انجاز العديد من الأنشطة التي تهدف إلى خدمة الطالب الاصم ومن هذه الفعاليات اليوم العلمي الذي يقام بالتعاون مع جامعة اليرموك حيث يتضمن مجموعة من التجارب العلمية الشيقة بأسلوب ممتع يدعم الفائدة والابداع ،اما الفعالية الأخرى فهي بعنوان “يوم مع طموح ” بالتعاون مع جامعة اليرموك يوم ترفيهي ثقافي سيتم فيه اشراك الطلاب بمسابقات ثقافية وفقرات ترفيهية وتوزيع الهدايا والجوائز على الطلاب، بالإضافة إلى ورشات توعوية عن التدخين والمخدرات ، وايضا يوم طبي لفحص الأسنان ، ورحلات مدرسية علمية وثقافية وترفيهية . وأخيرًا ليس آخرًا سنختم هذا الأسبوع الرائع بدورة اشارة بسيطة لمعلمات المدرسة وطلابها.
    وأشارت مديرة المدرسة الدكتورة نور ، الى ان المدرسة تقدم خدماتها بإشراف فريق من المعلمين المتميزين المدربين الى الطلبة من ذوي الاعاقة السمعية لمساعدتهم في تخطي التحديات التي تواجههم في حياتهم ودمجهم بين افراد المجتمع، مشيرة الى اهمية ضمان التعليم لهم وفق معايير عالية والارتقاء بهم مشيدة بجهود جميع المؤسسات التي تقدم الدعم والمالي والتسهيلات للمدرسة لتقوم بمهامها على اكمل وجه.
    الحفل والذي بدأ بالسلام الملكي وتلاوة القران الكريم ترجمتها بلغة الاشارة المعلمة اخلاص ملكاوي وفقرات قدمها طلبة المدرسة بلغة الاشارة اشتمل على اغنية بكتب اسمك يابلادي اشرفت عليها المعلمة اسماء بني بكر وسكتش لغة القلوب اغنية انا عارف اني مختلف اشرفت عليها نداء محافظة وسكتش الهواتف تسرب اعمارنا اشرف عليها المعلمة امل طويق واغنية امسك بحلمك بأداء المعلمة اخلاص ملكاوي وأغنية مع عبدالله يدآ بيد اشرفت عليها المعلمة نداء محافظة كما واشتمل الحفل على معرض التراث الاردني وصناعة الشوكولاته وتصنيع الصابون اليدوي وصناعة السمن البلدي .
    جميع الحقوق محفوظة.