
الكاتب: Enjaznews Admin
-

رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في اعمال مؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية
رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في اعمال الدورة السابعة والخمسين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية
إنجاز – دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية –
شارك عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، في أعمال الدورة السابعة والخمسين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الذي انطلقت فعالياته اليوم الأربعاء الموافق 23 نيسان/أبريل 2025، في رحاب الجامعة الدولية بدولة الكويت. وقد شهد المؤتمر مشاركة مميزة من رؤساء الجامعات العربية وكبار الأكاديميين والخبراء في مجال التعليم العالي، حيث تم التباحث حول القضايا الأكاديمية والبحثية ذات الأولوية للجامعات العربية.
ومثّل الأستاذ الدكتور الهناندة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث الأكاديمي الرفيع، حيث شارك في الجلسات النقاشية والاجتماعات الرسمية التي تناولت تطوير منظومة التعليم العالي العربي، وسبل تعزيز الشراكات البحثية والعلمية، وآليات توحيد الجهود بين الجامعات الأعضاء في الاتحاد لمواجهة التحديات المعاصرة. كما تم مناقشة عدد من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق التكامل بين مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي، بما يساهم في تحسين جودة التعليم ورفع كفاءة المخرجات الأكاديمية.
وعلى هامش المؤتمر، التقى رئيس الجامعة بعدد من رؤساء الجامعات العربية، حيث جرت مناقشات مثمرة حول إمكانيات التعاون المشترك في مجالات التبادل الأكاديمي، والبحث العلمي، والتطوير المؤسسي. كما تم تبادل الخبرات في مجال الاعتماد والجودة، مما يعزز من قدرة الجامعات العربية على مواكبة المعايير العالمية في التعليم العالي.
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي في التعليم، أعرب الدكتور الهناندة عن أهمية الدور الذي يلعبه مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جامعة عجلون الوطنية. وأوضح أن المركز، الذي يتخذ من الجامعة مقرًا له، يعد منصة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الابتكار في التعليم العالي، من خلال تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تواكب الثورة الرقمية في التعليم. وأكد أن المركز يعمل على دعم التعاون بين الجامعات العربية في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يساهم في تطوير البيئة التعليمية ويسهم في تدريب الطلبة على استخدام التقنيات المتقدمة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود جامعة عجلون الوطنية لتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة، والعمل على تحقيق التميز الأكاديمي والتكامل في مجالات التعليم والبحث العلمي على المستوى العربي والدولي.

-

الجيش يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا
الجيش يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن
– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية مساء اليوم الاربعاء، ضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي: “إن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشرقية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، تمكنت من إحباط محاولة تسلل وتهريب كميات من المواد المخدرة، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة”.
وأكّد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في تسخير قدراتها وإمكاناتها المختلفة، لمنع كافة أشكال عمليات التسلل والتهريب للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.
-

بحث آليات الوقاية من حرائق الصيف في عجلون
إنجاز-أسامة القضاة
بحث اجتماع لجهات معنية في محافظة عجلون، اليوم الأربعاء، آليات العمل والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات الرسمية والتطوعية لمواجهة خطر حرائق الصيف الناتجة عن انتشار الأعشاب الجافة في الغابات وعلى جوانب الطرق.
وأكد محافظ عجلون نايف الهدايات خلال الاجتماع، أهمية تنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف المؤسسات والعمل بروح الفريق الواحد لحماية الغابات ومنع التعديات عليها، مشددا على ضرورة إزالة الأعشاب الجافة المنتشرة على جوانب الطرق والمواقع السياحية والأثرية.
وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجان ميدانية تضم ممثلين عن الوحدات الإدارية ومديريات الشرطة والدفاع المدني والزراعة والبيئة والأشغال العامة والبلديات والمياه ومجلس الخدمات المشتركة بهدف وضع خطة استراتيجية مشتركة للكشف على المناطق الحرجية وتحديد الاحتياجات من الآليات والكوادر البشرية.
ودعا مدير شرطة عجلون العميد وصفي العزام إلى تعزيز الرقابة على الغابات وتكثيف دوريات الحماية من قبل الطوافين وكوادر الزراعة، مؤكدا أهمية جمع الأحطاب الجافة من الغابات وأماكن الحرائق بإشراف مديرية الزراعة.
وعرض مدير دفاع مدني المحافظة المقدم خالد عبيدات، لخطة المديرية وجاهزيتها للتعامل مع الحرائق بالتنسيق مع مختلف الجهات، مؤكدا أهمية حراثة جوانب الطرق وتجهيز الآليات لتسهيل وصول الفرق إلى مواقع الحريق. -

فعاليات جرش: تجدد التزامها بالثوابت الوطنية
فعاليات جرش: تجدد التزامها بالثوابت الوطنية .
انجاز- أكد عدد من ممثلي الفعاليات الرسميه والشعبيه في محافظة جرش دعمهم ومساندتهم لاجراءات الدولة الأردنية وسيادة القانون وتطبيق الحكم القضائي بحظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين والترويج لها .
وقال الوزير الاسبق الدكتور عاطف عضيبات اننا نجدد الالتزام بالثوابت الدستورية ليبقى الأردن آمنًا موحدًا عصيًا على الفتنةانطلاقًا من ثوابتنا الوطنية الراسخة وإيمانًا منا بأن أمن الأردن واستقراره خطٌ أحمر لا يُساوَم عليه.
واشاد رئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم بهذا القرار الحكيم الذي يُعبّر عن حرص الدولة الأردنية على حماية أمن الوطن والمواطن مؤكدا الدعم الكامل والمطلق لكل الإجراءات الرامية إلى منع أي نشاط يخالف القانون أو يمسّ وحدة الأردن الوطنية او زعزعة استقراره.
وبينت الأكاديمية الدكتوره منيره جرادات ان الأردن سيبقى بلدًا آمنًا موحدًا عصيًّا على الفتنة منيعًا بإرادة شعبه وبتلاحم ابنائه مؤكده اننا سنبقى صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة وأجهزتنا الأمنية الباسلة للتطبيق الحازم للقانون ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه المساس بالأمن الوطني أو الترويج لأفكار تهدد السلم المجتمعي .
واشارت عضو الهيئة الادارية في جمعية البيئة فريال نظامي أن مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية تحظى بثقة جميع الأردنيين وهي الدرع الحصين في مواجهة التطرف والفتنة مؤكدة أن من واجب الدولة أن تمضي قدما في تطبيق القانون بحزم على كل من يثبت تورطه في تهديد السلم الأهلي أو العبث بالأمن الوطني.
واصدر اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش بيانا أشار فيه أن الاتحاد يتابع بقلق بالغ ما تم الكشف عنه من معلومات خطيرة تتعلق بممارسات جماعة الإخوان المسلمين المنحلة، وما ثبت من تورط بعض عناصرها في أنشطة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار والإخلال بالوحدة الوطنية.
وقال إننا في اتحاد الجمعيات الخيرية، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية كمؤسسات مجتمع مدني تسعى إلى تعزيز قيم الأمن والاستقرار والتماسك المجتمعي، نؤكد دعمنا الكامل للإجراءات التي تتخذها الدولة وأجهزتها المختصة لحماية الوطن والمواطن من أي تهديد يمس أمنه أو وحدته.
كما نشدد على أهمية تطبيق القانون بكل حزم على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن أو محاولة نشر أفكار متطرفة تهدف إلى تقويض السلم الأهلي، ونؤيد القرارات المتخذة بحظر نشاط الجماعة المنحلة ومصادرة ممتلكاتها وفقاً للأحكام القضائية، بما يعكس هيبة الدولة وسيادة القانون.
وندعو كافة الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني في محافظة جرش وفي عموم الوطن إلى التكاتف واليقظة وعدم التهاون مع أي مظاهر أو أنشطة مخالفة للقانون، والتبليغ عن أي ممارسات مشبوهة تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو استخدام الجمعيات كواجهة لأجندات غير مشروعة.
ونؤكد أن اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش سيظل رافداً من روافد العمل الوطني والإنساني في إطار القانون، وسنداً للدولة الأردنية في مواجهة كل التحديات، داعين الله أن يحفظ الأردن قيادة وشعباً.
-

بيان صادر عن جمعية جبل عجلون الخيرية
بيان صادر عن جمعية جبل عجلون الخيرية*
تعلن جمعية جبل عجلون الخيرية ومن باب المسؤولية الوطنية تجاه الحفاظ على الامن و دعما لجهود الدولة لصون الأمن الوطني عن دعمها الكامل لقرار وزير الداخلية إنفاذاً لقرار قضائي باعتبار ما يُسمى بـ”جماعة الإخوان المسلمين” منحله ولا تتمتع بأي صفة قانونية داخل المملكة.
وتجدد الجمعية من خلال مجلس الادارة دعمها لجهود الدولة في تعزيز سيادة القانون ومنظومة الامن حفاظاً على مكتسبات الدولة الأردنية ووحدة نسيجها المجتمعي.
في ظل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
كما تشيد الجمعية بجهود دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية في حماية أمن واستقرار الأردن وإحباطها مخططات تخريبية كانت تستهدف زعزعة أمن الوطن وتهديد سلامته.
وأستنكر الصحفي محمد سالم القضاة رئيس جمعية جبل عجلون الخيرية الفعل الاجرامي الإرهابي من المرتزقة والخونة الخارجين عن القانون والدين والقيم والمبادئ والأعراف.
وثمن القضاة دور القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وتوفير الراحة الأمنية للمواطنين .
داعيا إلى مواصلة دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية للتصدي لأي تحديات أو مؤامرات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
-

بيان صادر عن جمعية البيئة الأردنية
إنجاز-أسامة القضاة
أكدت جمعية البيئة الأردنية موقفها الثابت والداعم لكل الإجراءات الرسمية التي تهدف إلى ترسيخ سيادة القانون وحماية أمن الوطن واستقراره معتبرة أن الحفاظ على الأمن الوطني ركيزة أساسية لأي مسار تنموي أو اجتماعي.
وأوضحت الجمعية في بيان لها اليوم أن الظروف الراهنة تتطلب من جميع مؤسسات المجتمع المدني توحيد الصفوف والانخراط الفاعل في دعم جهود الدولة والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة انطلاقاً من الواجب الوطني والمسؤولية الأخلاقية تجاه الأردن.
كما جددت الجمعية التزامها بمسيرتها التوعوية والمجتمعية وبدورها كشريك داعم للدولة في تنفيذ سياساتها مؤكدة أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يمكن التهاون معه.
حفظ الله الأردن آمناً مستقراً في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
-

الاتحاد العام: نقف مع الدولة في مواجهة أي تهديد يمس أمن الوطن واستقراره
الاتحاد العام: نقف مع الدولة في مواجهة أي تهديد يمس أمن الوطن واستقراره
إنجاز-علي فريحات
أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة في إطار تطبيق سيادة القانون والحفاظ على الأمن الوطني، مشدداً على أهمية هذه الخطوات في تعزيز الاستقرار وصون المصلحة العامة.
وأشار الاتحاد في بيان له اليوم أنه يقف بكل وضوح في خندق الوطن إلى جانب توجهات الدولة والحكومة ويؤيد كل قرار من شأنه الحفاظ على أمن الأردن واستقراره بما يخدم المصلحة العامة ويعزز تماسك المجتمع الأردني ووحدته.
وأكد الاتحاد أن جميع الجمعيات المنضوية تحت مظلته ستبقى ملتزمة بالقانون وبالثوابت الوطنية وتعمل بروح المسؤولية لدعم جهود الدولة في ترسيخ الاستقرار وخدمة المجتمع.
حفظ الله الأردن آمناً مستقراً عزيزاً بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
-

الإعلام بعينٍ واحدة: (تَغييب للحقيقة… وخطر على الوطن)
د: ابراهيم النقرش
في الوقت الذي تمر فيه الدولة الأردنية بتحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية عميقة تقضّ مضاجعه، يصر الإعلام على المضي في طريق أحادي، لا يرى إلا بعينٍ واحدة، ولا يُسمع فيه إلا صوت واحد. صوت لا يحمل إلا مدائح لمرحلة أرهقت الدولة واضعفتها ، ولا يتسع لوجهات النظر الأخرى، خاصة تلك التي تنبعُ من قلق وحذرحقيقي على الوطن وأبنائه.
الإعلام ، في تناوله للشأن السياسي الداخلي والخارجي، لا يستضيف سوى الوزراء والمسؤولين السابقين المُستهلكين بنظر المواطنيين، الذين لم يترُكوا في مواقعهم السابقة إلا الفشل والخيبات والديون. أشخاص كانوا جزءاً من الأزمة، ومع ذلك يُقدَّمون اليوم كمحللين وخبراء، بينما يُقصى أصحاب الرأي الصادق والبرامج الفاعله والطرح الموضوعي، بحجة “الانتماء” أو “الحفاظ على هيبة الدولة”.
حين يُقصى صوت الحق، وتُهمَّش الآراء المختلفة ,تُغييب الحقيقة ، ويختزل الوطن ولا يُصان، بل يُهدد من الداخل ويصبح في خطر . الحقيقة لا تُصنع من التكرار التفث الممجوج، بل من النقاش الحر وإلا يولد الحقد وتنفجر الفتن . والإعلام حين يتحول إلى صدى لأفكارمستنفذة مكرره ونُخب ثقيله على السمع والنظر تُعيد إنتاج فشلها، فإنه يفقد رسالته، ويتحول إلى جزء من الأزمة لا وسيلة لفهمها أو الخروج منها.
الخطورة لا تكمن فقط في تغييب وجهات النظر وانحسارها ، بل في صناعة وعي زائف للناس وانتاج نخب ببغاويه تُردد ماتسمع ،لاتعي ماتقول، وخلق معارك أهليه وهمية باسم الولاء والانتماء ترهق الدوله وتثير المتاعب. فيُخَوَّن المعارض الوطني وتُلصق به التهم ، ويُرفَّع الفاشل السقيم القديم ويُسوّق لأنه “ابن النظام” الذي لا يُفطم ، وتضيع بين هذا وذاك مصلحة المواطن والدولة .
المواطن اليوم يشعرأنه مُهمّش وأن صوته لا يُسمع، وأن الإعلام لا يُمثّل إلا شريحة ضيقة من زبائنه التي لا تعكس واقع الناس ولا همومهم (إعلام يعمّق الفجوة ).
وهذا الشعور بالتهميش يُولِّد نقمة ويخلق فتنه، ويضعف الثقة بالمؤسسات، ويعمّق الفجوة بين الدولة ومواطنيها.
كيف يمكن أن نبني وطنًا موحدًا إذا كانت الآراء المختلفة تُقصى، ويُسْكت صوت من يملك رأيًا وطنيًا لا يُرضي بعض مراكز القوى؟ وكيف نُحافظ على استقرار النظام ونحن نُغلّق أبواب الحوار الحقيقي، ونُصرُّ على إعادة تدوير ذات الوجوه والأفكار التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من السواد وضيف عيش العباد.
الولاء الحقيقي لا يكون بترديد الكلام المنمّق، بل بمُصارحة الذات والنصح والبحث عن الحقيقة والمشاكل وحلولها (فيكون إعلام وطني جامع)يرى بعين الحقيقه لا بعين الزيغ والهوى.
والإعلام الذي لا يعكس هذا التوجّه، يتحوّل من أداة للبناء إلى وسيلة للهدم والفناء. ما نحتاجه اليوم هو إعلام وطني جامع، مهني، حر مستقل، يستمع للجميع، ويمنح مساحة للرأي والرأي الآخر، دون تخوين أو إقصاء.
الأنظمة القوية والدول الرشيده هي التي تستمد قوتها من قدرتها على الاستماع والحوار (وهذا هو نظامنا ودولتنا)، لا من قدرتها على التلميع والتلقين. والوطن لا يُبنى بعين واحدة، بل بنظرة شاملة ترى الحقيقة كما هي وتنشرهاوتُرسخها، وتؤمن أن النقد البنّاء هو أعلى درجات الانتماء والولاء . -

هيبة الدولة الأردنية وسيادة القانون: دعامة الاستقرار وضمان المستقبل
بقلم: المحامي صهيب القضاه /رئيس مؤسسة إعمار عجلون
تُشكّل هيبة الدولة وسيادة القانون الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الدولة الحديثة، والعامل الجوهري في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية الحقوق والحريات العامة. وفي السياق الأردني، تمثل هذه المبادئ مرتكزًا حاسمًا لمواجهة التحديات الراهنة، وضمان وحدة النسيج الوطني، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.
إن هيبة الدولة لا تُقاس بالشكل الأمني فقط، بل تتجلى في احترام المؤسسات، وقدرتها على تطبيق القانون بعدالة ومهنية، بعيدًا عن الانتقائية أو الاعتبارات الشخصية. فالدولة القوية هي التي تفرض النظام بحزم، وتحمي الحقوق بحكمة، وتطبّق القانون على الجميع دون تمييز، الأمر الذي يعزز الثقة العامة ويُكرّس مبدأ العدالة والمساواة.
من هذا المنطلق، فإن سيادة القانون في الأردن ليست ترفًا سياسيًا أو مطلبًا مرحليًا، بل ضرورة وطنية لضمان الأمن المجتمعي، وتعزيز التنمية الشاملة، ومكافحة الفساد، وصون كرامة المواطن. ولا يتحقق ذلك إلا من خلال مؤسسات فاعلة، وقضاء مستقل، وتشريعات منبثقة عن الإرادة الوطنية، وأجهزة أمنية محترفة تلتزم بالقانون وتحميه و تتصدى لكل محاولة للنيل من الدولة و هيبتها
كما أن الحفاظ على هيبة الدولة يقتضي معالجة التحديات بمنطق الحوار لا الإقصاء، وبالحكمة لا الانفعال، ما يعزز من مكانة الدولة داخليًا وخارجيًا، ويجعلها قادرة على مواجهة الضغوط المختلفة بثبات ورؤية.
إن تعزيز هيبة الدولة الأردنية وسيادة القانون هو مشروع وطني مستمر و الذي من خلاله تبنى جسور العدالة المجتمعية و يتطلب إرادة سياسية راسخة، وثقافة مجتمعية ناضجة، وتكاتفًا وطنيًا يضع المصلحة العليا فوق كل اعتبار و هذا ما يؤكدة دائما جلالة الملك عبد الله الثاني في الكثير من خطاباته.