الكاتب: Enjaznews Admin

  • الشيخ زياد الفقير ابو صدام

    الشيخ زياد الفقير ابو صدام

    انجاز- سامر العساف شويات.

    من هذه الأبواب النيرة العطرة ننطلق الى قيادة جديدة تعمل وتترك بصمة ولاء وانتماء بكل بقعة حلت بها في الوطن الحبيب. وخارجه.

    الشيخ زياد الفقير ابو صدام.. سما بأعلى درجات الشهامة والرجولة والخلق الرفيع والسماحة برز على الساحة الأردنية كأحد الرجالات الذي سجل له أعمق معاني الاحترام والتقدير..!.. حيث يعرف عنه انه رجلا كافح الصعاب وحفر الصخر ليرتقي لما هوا عليه ألان ..!

    الشيخ زياد الفقير ترعرع بين أكناف عائلة أردنية نظرتها باسقة بالسماء لا تكل ولا تمل تؤمن ان تراب الأوطان وعشقه فوق اي اعتبار وأي إرادة .

    تلك السواعد الفذة التي تقدم الكثير بعيدا عن الأنظار وتنذر نفسها للخير واجب على كل شخص قومي عربي أصيـل ان يذكر صفات هذا الرجل وإعماله لعل وعسى أشاوس المال ورجالاته ان يتأثروا بسيرته العطرة وان يكونوا مثالا للرجل الأردني القومي العربي الأصيل الشيخ زياد الفقير ابو صدام.

    سامر العساف شويات… الاردن.. 2/5/2025..

  • بالصور ..راجب تشهد حركة سياحية نشطة وسط مطالب بتوسعة الطرق

    بالصور ..راجب تشهد حركة سياحية نشطة وسط مطالب بتوسعة الطرق

    بالصور ..راجب تشهد حركة سياحية نشطة وسط مطالب بتوسعة الطرق

    انجاز-راشد  فريحات

    شهدت العديد من المواقع في بلدة راجب اليوم الجمعة، توافد المئات من الزوار من داخل محافظة عجلون وخارجها للاستمتاع بالأجواء الطبيعية والشلالات.

    وطالب عدد من أبناء البلدة وأصحاب المشاريع السياحية، الجهات المعنية بضرورة العمل على توسعة وتأهيل الطرق المؤدية للمواقع السياحية، مشيرين إلى أن تحسين البنية التحتية يسهم بتعزيز السياحة الداخلية ودعم الاستثمارات المحلية وإطالة مدة إقامة السائح.

    وقال صاحب أحد المنتجعات علي فندي، إن سوء أوضاع الطرق المؤدية إلى راجب يؤثر سلبا على القطاع السياحي وصعوبة الوصول للشلالات والينابيع التي تشتهر فيها البلدة.

    وبين المواطن محمد فريحات أهمية تلبية المطالب المتكررة بضرورة النهوض بالقطاع السياحي وخدمة أصحاب المشاريع والمساهمة في زيادة إقبال السياح والذي ينعكس إيجابا على البلدة وأبنائها.

    وقال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، إنه تم طرح عطاء لتأهيل طريق كفرنجة الرئيسية بقيمة 250 ألف دينار، بالإضافة إلى 11 طريقا زراعية في كفرنجة بقيمة 180 ألف دينار، مبينا أن المجلس يعطي تركيزا لتطوير المواقع السياحية في راجب من أجل تحقيق التنمية.

    وقال رئيس بلدية كفرنجه الجديدة المحامي الدكتور فوزات فريحات، إن وزير الإدارة المحلية أوعز خلال زيارته مؤخرا للمحافظة، بتطوير طريق كفرنجه راجب، ووضع خطة شاملة لتحسين هذا الشريان الحيوي الذي يربط بين التجمعات السكانية والمناطق الزراعية والسياحية.

    وأشار إلى أن البلدية بصدد استملاك عدد من المنازل القريبة من المشاريع السياحية من أجل توسعة الطرق، إضافة إلى فرز الأراضي الزراعية لمساحة الدونمين داخل حدود التنظيم، والتي سيتخذ بشأنها قرار من المجلس البلدي لخدمة القطاع السياحي.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يبدأ جولات لتعزيز الشراكة في المحافظات

    اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يبدأ جولات لتعزيز الشراكة في المحافظات

    اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يبدأ جولات لتعزيز الشراكة في المحافظات

    انجاز -بدأ رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش السيد زيد محمد الزبون، يرافقه عدد من أعضاء الهيئة الإدارية، سلسلة من الزيارات الميدانية إلى اتحادات الجمعيات الخيرية في محافظات الجنوب، شملت العقبة، الطفيلة، والكرك، إضافة إلى اتحاد مادبا، وذلك ضمن خطة الاتحاد لتعزيز جسور التعاون وبناء شراكات فاعلة في العمل الخيري على مستوى المملكة.

    وتهدف هذه الزيارات إلى تبادل الخبرات المؤسسية وتنسيق الجهود بين الاتحادات بما يسهم في تحسين أداء الجمعيات الخيرية وتوسيع قاعدة خدماتها المجتمعية.

    وخلال اللقاءات التي عُقدت مع رؤساء وأعضاء الهيئات الإدارية في اتحادات الجنوب، تم التأكيد على أهمية التكامل بين الاتحادات في البرامج والمشاريع ذات الأثر الاجتماعي، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل النهوض بالقطاع الخيري وتمكينه من خدمة الفئات المستحقة بكفاءة واستدامة.

    وأكد الزبون أن هذه الجولات تأتي ضمن رؤية استراتيجية للانفتاح على باقي الاتحادات وتوسيع أطر التعاون المشترك، مشيرًا إلى أن اتحاد جرش يعتزم مواصلة الزيارات لتشمل باقي مناطق المملكة.

  • رئيس إقليم كردستان يهدي جلالة الملك لوحة قلعة العمادية

    رئيس إقليم كردستان يهدي جلالة الملك لوحة قلعة العمادية

    رئيس إقليم كردستان يهدي جلالة الملك لوحة قلعة العمادية ..

    إنجاز – من محمد نور الكردي- هذه اللوحة المسماه بـ “كلها آميدي” قيمة فنية عظيمة.
    هذه اللوحة رسمتها ريشة الفنان التشكيلي الكردي خيري آدم وتمثل مدينة العمادية الكردية، أهداها رئيس إقليم كردستان نيچيرڤان البارزاني إلى جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى الأردن، وهي مرسومة بطريقة رائعة ومقتدرة.
    وتجسد اللوحة مدينة العمادية التي تعد واحدة من أعظم الجواهر التاريخية والثقافية والجغرافية في إقليم كردستان العراق، وهي بلدة قديمة تقع في محافظة دهوك، وتتمتع بموقع استراتيجي مميز على قمة مرتفعة تطل على وادي نهر الزاب الكبير، ويعود تاريخ هذه المدينة إلى نحو 3000 قبل الميلاد، أي في زمن الآشوريين القدماء، مما يجعلها واحدة من أقدم المدن في المنطقة، وقد تميّزت هذه الهضبة بقيمة استراتيجية، إلى جانب جمالها الطبيعي الأخّاذ.
    وتطل مدينة العمادية التاريخية في دهوك أو آمدي كما يطلق عليه باللغة الكردية على الأراضي المحيطة التي تعلو عنها بـ 1400 متر، وعلى سقفها تقع مدرسة قباهان الأثرية وهي واحدة من الشواهد التاريخية في المدينة، والتي تروي آثارها قصة تطور المدينة من الناحية العمرانية، فهذه المدرسة التي بنيت في القرن الثالث عشر لم يبق منها إلا الأطلال فيما لا تزال آثارها ماثلة لأحفاد من كان لهم حظ الجلوس على مقاعدها.
    إن الرحلة إلى المدينة الواقعة على مرتفع جبلي لا تبدو سهلة.
    ومدينة القلعة التي يقطنها أكثر من 10 آلاف نسمة تقع على هضبة صغيرة لا يتجاوز طولها 1000 متر وعرضها 550 مترًا، وهي تحافظ رغم تأثير عاملي الزمن والطبيعة على معالمها.
    فالعمادية تمثل مدينة التاريخ والحضارة في جبال كردستان العراق، وجوهرةٌ لا تُقدّر بثمن، وعلى مدى قرون، كانت العمادية موطنًا للمسيحيين والمسلمين، الذين عاشوا بسلام على هذه الهضبة الصغيرة، التي يبرز فيها مزيجٌ من التاريخ والمعمار التقليدي الذي يعكس تعاقب الحضارات والثقافات على هذه الأرض، المبنية على قمة جبل وتضم عدداً من البوابات القديمة، ما جعلهاحصنًا طبيعيًا منحها أهمية دفاعية على مر العصور.
    وقلعة العمادية تحولت اليوم إلى مساحة عبور و منفذ إلى التاريخ وهي التي لم تغب عنها الشمس فيما مضى من الزمن، فلا تزال مدينة العمادية تحتفظ بآثارها وشواهدها التاريخية متربعة على صخرة تتحدى الزمن لكن مساحتها المحدودة بسبب وعورة موقعها لم تعد تتسع لكل أهلها.
    راسم اللوحة الفنان خيري آدم قال لشبكة رووداو الإعلامية إن اللوحة رسمها عام 2003 وهي ذات حجم صغير 60 بـ 40 سم ، لافتا إلى أن مكتب رئيس إقليم كردستان طلب منه تقديم لوحة فنية لإهدائها خلال الزيارة إلى الأردن، وتم عرض لوحات عدة عليهم ووقع الاختيار على هذه اللوحة ” كلها آميدي” وهي موضوع رمزي.
    وأضاف إنها ليست مجرد لوحة بل هي رمز إلى كوردستان، وقد رسمت بصورة أخرى ومن منظور آخر، فقد جاء فنان تشكيلي ليرسمها كما هي على شكل لوحة لهذا تم اختيارها وأهديت إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن.
    وعلق قائلا “أنا سعيد جدا برؤية إحدى لوحاتي وقد تم وضعها في قصر ملكي”.
    وأضاف: في الحقيقة إنه شعور طيب للغاية ليس فقط عندما تكون اللوحة لي بل حتى إن كانت لفنان آخر قدمت هدية، لأن ذلك يشكل بالتدريج الرؤية التي مفادها أن أعمال فنان تشكيلي كوردي أصبحت تتمتع بهذا التقدير والتقييم لتذهب إلى خارج كردستان وتهدى في مكان بهذه الأهمية والمكانة، فهي لوحة تعكس بيئتنا وتراث شعبنا، متمنيا للفنانين الآخرين أن يحظوا بهذا الشرف وتتهيأ لهم هكذا فرص لتعرض أعمالهم في أماكن كهذه.
    يشار إلى أن سكرتير المجلس التشريعي الأردني عام 1934 علي سيدو الكردي وهو أول جامعي في الأردن، اذ التحق عام 1924 بالجامعة الأميركية في بيروت لنيل درجة بكالوريوس العلوم في السياسة والاقتصاد وتخرج فيها عام1928، كتب في أثناء عمله بالوظيفة والسلك الدبلوماسي كتابا بعنوان ” من عمان إلى العمادية أو جولة في كردستان الجنوبية”، وطبع في القاهرة سنة 1939م.
    والكردي شغل عام 1949 منصب سكرتيراً أولا في وزارة الخارجية، ونقل فورا إلى مدينة جدة بالسعودية، وأصبح قائماً بالأعمال للمفوضية الأردنية فيها عندما شرعت الحكومة بافتتاح قنصليات ومفوضيات لها سنة 1948، وتنقّل في السفارات الأردنية في مدن أنقرة ودمشق، وطالت خدمته في هذا السلك نحو خمس عشرة سنة، ثم تقاعد برتبة وزير مفوض سنة 1963، بعد أن خدم في السعودية واليمن وتركيا وسورية.
    الجدير ذكره أن العمادية تضم العديد من المعالم السياحية والتاريخية، منها: جامع العمادية الكبير، وهو جامع تاريخي يعود إلى القرن الثاني عشر، ومتحف العمادية، الذي يضم مجموعة من الآثار والتحف القديمة، وقلعة العمادية، وهي قلعة تاريخية تعود إلى العصر العباسي.

  • الحاجة فائقة علي السمهوري ام يوسف في ذمة الله

    الحاجة فائقة علي السمهوري ام يوسف في ذمة الله

    إنجاز-إنتقلت إلى رحمة الله تعالى الحاجة
    فائقة علي السمهوري أرملة المرحوم إبراهيم إرحيم وشقيقة د فوزي علي السمهوري،د.فاروق،م.فؤاد، والمرحومين فائق وفايز وفريال، ووالدة المحامي يوسف ،ود.محمد،وسوسن.
    وسيشيع جثمانها بعد صلاة اليوم الجمعة من مسجد أبو عيشة / شارع المطار إلى مقبرة سحاب
    وإنا لله وإنا إليه راجعون.
    تقبل التعازي ولمدة ثلاثة ايام في قاعة مسجد ام يحيى الزبن
    في أم اذينة من الساعة الخامسة مساء ولغاية الساعة العاشرة ليلا.

  • عجلون 1.54 مليون دينار لتمويل 132 مشروعا

    عجلون 1.54 مليون دينار لتمويل 132 مشروعا

    إنجاز-أسامة القضاة

    قال مدير صندوق التنمية والتشغيل في محافظة عجلون الدكتور عيسى العواودة، إن الصندوق خصص مبلغا يقدر بقيمة مليون و 540 ألف دينار منذ بداية العام الحالي لتمويل 132 مشروعا إنتاجيا في مختلف مناطق المحافظة.
    وأشار العواودة  إلى أن المشاريع التي سيتم تمويلها من المتوقع أن توفر حوالي 224 فرصة عمل ضمن جهود الصندوق الرامية إلى دعم التنمية المحلية وتمكين الشباب والحد من معدلات الفقر والبطالة.
    وأوضح أن الصندوق يواصل تقديم تسهيلات كبيرة للراغبين بالحصول على التمويل، حيث أصبحت الإجراءات أكثر مرونة وسرعة مع تنوع في نسب المرابحة والكفالات وتوفير فترات سماح وحوافز تشجيعية بما يسهم في دعم تأسيس مشاريع إنتاجية مستدامة.
    وبين العواودة أن حجم التمويل المقدم خلال العام الماضي بلغ نحو 1.3 مليون دينار تم من خلاله دعم 97 مشروعا في قطاعات مختلفة وفرت 164 فرصة عمل.
    ونوه إلى أن نسبة المشاريع الممولة للذكور خلال العام الماضي بلغت 54 بالمئة فيما بلغت النسبة للإناث 46 بالمئة مما يعكس التوازن في استهداف الفئات المختلفة في المجتمع المحلي.
    وأضاف أن نسبة استمرارية المشاريع الممولة تجاوزت حاجز 85 بالمئة، مؤكدا أن هذه المشاريع شملت مجالات السياحة والتجارة والصناعة والخدمات وبتمويل يتراوح بين 5 آلاف و75 ألف دينار وفقا لطبيعة المشروع وجدواه الاقتصادية.
    وأشار إلى أن الصندوق يولي اهتماما كبيرا بتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة انطلاقا من دوره في تعزيز ثقافة العمل الحر وتشجيع الشباب على الاعتماد على أنفسهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
    وأكد العواودة أن العديد من المشاريع التي مولها الصندوق حققت نجاحات ملموسة وأسهمت في توفير فرص عمل إضافية، داعيا الشباب خاصة خريجي الجامعات والكليات إلى الاستفادة من القروض التفضيلية التي يقدمها الصندوق لإقامة مشاريعهم الخاصة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

  • تلفريك عجلون يسجل رقما قياسيا في أعداد الزوار

    تلفريك عجلون يسجل رقما قياسيا في أعداد الزوار

    إنجاز-أسامة القضاة

    سجّل تلفريك عجلون اليوم الجمعة رقماً قياسياً جديداً في أعداد الزوار، حيث بلغ عدد المرتادين أمس الخميس أكثر من 6100 زائر من الأردنيين والمقيمين والسياح العرب والأجانب.
    وقال مدير منطقة عجلون التنموية طارق المعايطة إن هذا الإنجاز يعكس جاذبية المشروع السياحي المتطور ويؤكد أهميته كوجهة رئيسة ضمن الخارطة السياحية الوطنية.
    وأضاف المعايطة، أن هذا الإقبال جاء ثمرة استراتيجية واضحة ترتكز على إثراء تجربة الزائر من خلال فعاليات وبرامج نوعية تسهم في تعزيز التفاعل السياحي وإطالة مدة الإقامة في المنطقة.
    وأشار إلى أن منطقة عجلون تشهد نمواً متسارعاً في الحركة السياحية مما يعزز من مكانتها كوجهة بارزة على مدار العام خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ بأعداد الزوار خلال الموسم الحالي.

  • جلسات حوارية وبرامج تدريبية مركزية تنفذ في مراكز مديرية شباب إربد

    جلسات حوارية وبرامج تدريبية مركزية تنفذ في مراكز مديرية شباب إربد

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، جلسة حوارية بعنوان “مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت: السلبيات والإيجابيات”، بمشاركة 53 شاباً وشابة من الفئة العمرية 12 إلى 18 عاماً.
    وتناولت الجلسة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على حياتنا اليومية، وإيجابيات التي توفرها مثل سهولة التواصل مع الأصدقاء والعائلة بغض النظر عن المسافة، وسرعة الوصول إلى المعلومات والأخبار من مصادر متعددة.
    وتم التطرق الى دور مواقع التواصل في مجالات التسويق والترويج، وكيف يمكن استثمارها في الترويج للمنتجات والخدمات المختلفة، إضافة إلى استخدامها كوسيلة فعالة في التعلم والتعليم من خلال المشاركة في الدورات التدريبية والندوات عبر الإنترنت.
    وشملت الجلسة توضيحا لطرق الوقاية من السلبيات من خلال ضبط إعدادات الخصوصية لحماية المعلومات الشخصية، واستخدام كلمات مرور قوية وآمنة، إلى جانب أهمية التحقق من صحة المعلومات قبل مشاركتها مع الآخرين.

    واختتم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج فعاليات برنامج الذكاء الاصطناعي، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن حزمة البرامج التدريبية المركزية، بالتعاون مع معهد الإدارة العامة، وبمشاركة 15 شاباً وشابة من الفئة العمرية 18-29 عاماً.
    وهدف البرنامج إلى تطوير مهارات المشاركين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وتمكينهم من مواكبة متطلبات سوق العمل المتجددة.
    وقدمت المدربة حفصة أبو عايشة والمدرب مهدي ملكاوي عدة محاور تدريبية تضمنت الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا التحويلية.

    وفي مركز شباب البويضة تحدث المدرب ناجح الجراح، خلال الدورة التي شارك فيها 22 طالباً من الفئة العمرية 14–16 عاماً، حول مفهوم الذكاء الاصطناعي، وأهميته في البحوث العلمية بمختلف مراحلها الدراسية.
    وعرض عدد من المواقع والتطبيقات التي تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، مع شرح طرق استخدامها في الحياة اليومية.
    ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود وزارة الشباب لتعزيز قدرات الشباب الأردني وتزويدهم بالمعارف والخبرات اللازمة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع توجهات الحكومة نحو التحول الرقمي وتنمية الإبداع والابتكار لدى الشباب.

    كما نظم مركز شباب وشابات غرب إربد، زيارة إلى مركز زها الثقافي في جرش ضمن برامج تبادل الخبرات والمشاركة المجتمعية بمشاركة 16شابا من الفئة العمرية 12-14عاما.
    وهدفت الزيارة إلى التعرف على مرافق وبرامج المركز الذي يحتوي على مكتبة شاملة للأطفال لرفد ثقافة الطفل بالمعارف، وملاعب ریاضیة مع ساحات آمنة للعب الأطفال، وأماكن ملائمة لاجراء المسابقات الثقافیة والریاضیة والفنیة، وتم تزوید المركز بعدد من أجھزة الكمبیوتر التي تضم شبكة تحتوي على برامج تعلیمیة .
    واطلع الشباب على قاعة العرض السینمائي في المركز والنشاطات في مجال المحاضرات والمعارض والعروض المسرحیة وعروض الأفلام والدورات التدریبیة، والملاعب الرملیة والریاضیة.

    وفي سياق متصل انطلقت في مركز شباب الشيخ حسين دورة تدريبية مكثفة في اللغة الإنجليزية، تستهدف طلبة الثانوية العامة (التوجيهي)، بمشاركة نحو 15 طالبًا، وبإشراف المدربة التربوية رهف الزناتيت.

    وتركّز الدورة، التي تمتد على مدار ستة أيام، على مراجعة شاملة لأبرز الموضوعات والمحاور المتوقعة في الامتحانات الوزارية، بهدف تمكين الطلبة من اجتياز الامتحان بكفاءة وثقة، من خلال أساليب تعليمية حديثة وتمارين تطبيقية مباشرة.

    من جانبه، أكد رئيس المركز، فادي الظواهره، أن هذه الدورة تأتي في إطار التزام المركز بدعم الطلبة أكاديميًا وتعزيز دور المراكز الشبابية كمظلة تعليمية وتنموية، تسهم في بناء قدرات الجيل الصاعد وتأهيله لمستقبل أفضل.

  • الأنباط تحتفل بعشرين عامًا من الحضور والعطاء الصحفي

    الأنباط تحتفل بعشرين عامًا من الحضور والعطاء الصحفي

    إنجاز-فرح الموسى

    تحتفل جريدة الأنباط اليوم بمرور عشرين عامًا على انطلاقتها، في مناسبة نستحضر فيها مسيرة حافلة بالعطاء والالتزام الصحفي، شكّلت خلالها الجريدة صوتًا وطنيًا حرًا، ومنبرًا يعكس نبض المواطن وهمومه وتطلعاته. منذ تأسيسها عام 2005، سعت الأنباط إلى ترسيخ حضورها في المشهد الإعلامي الأردني والعربي، متسلحة بالمهنية والموضوعية والحرص على الدقة والصدق في نقل الأخبار، واضعة مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتها. وعلى مدى عقدين، حرصت الجريدة على التفاعل مع التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، فكانت من أوائل الصحف التي واكبت التطور الرقمي ووسائل التواصل، دون أن تفرّط بجوهر الصحافة الورقية ورسالتها العريقة. وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة الأنباط بالشكر الجزيل لكل قرائها ومتابعيها الأوفياء، ولكل الزملاء من صحفيين ومحررين ومصممين وإداريين ممن كان لهم الدور الأبرز في صنع هذه المسيرة واستمرارها. عشرون عامًا مرّت، لم تكن مجرد سنوات من العمل الصحفي، بل كانت عهدًا من الالتزام تجاه الكلمة الصادقة والمسؤولية الإعلامية، ونعد قراءنا الكرام بأن نستمر في أداء رسالتنا بكل أمانة واقتدار، وأن تبقى الأنباط كما عهدتموها، صحيفة لكل الأردنيين، ومنبرًا للحق والانتماء.

  • الكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم

    الكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم

    الدكتور عصام الكساسبه
    لطالما كانت الصحافة وما تزال، الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات الحرة، والداعم الأول لترسيخ مفاهيم العدالة والشفافية والمساءلة. فالإعلام، بصفته السلطة الرابعة، يؤدي دورًا جوهريًا لا يقل أهمية عن السلطات الثلاث الأخرى في الدولة. إنه صوت الناس، وعين المجتمع، والوسيلة الأهم في تقويم أداء المؤسسات وكشف الحقائق للرأي العام.
    لكن ما شهدناه مؤخرًا من استهدافٍ مباشر لوكالة السرايا الإخبارية من قبل ناطق إعلامي يمثل إحدى الجهات الرسمية، يشكّل انحرافًا خطيرًا عن قواعد العمل المؤسسي، وتعديًا واضحًا على حرية الصحافة، وتهديدًا لدورها المشروع في ممارسة وظيفتها الرقابية.
    المؤسف في المشهد، أن الناطق الإعلامي – الذي يُفترض أن يكون همزة وصل بين المؤسسة والرأي العام، ووسيطًا لإيصال الحقيقة – تحوّل إلى مصدر تهديد وتخويف، عبر توجيه لغة تتنافى كليًا مع مبادئ المهنية والمسؤولية، من وعيد وتخيير وضغط. وهي لغة لا مكان لها في ظل نظام ديمقراطي يكفل حرية التعبير والحق في المعرفة.

    في جوهر الأمر، لم تكن الصحافة يومًا خصمًا للسلطة، بل شريكًا في تقويم أدائها، وشاهدًا نزيهًا على ما يجري. ومحاولات تكميم الأفواه، أو ترهيب الوسائل الإعلامية، لا تُضعف الصحافة فحسب، بل تهز الثقة بالمؤسسات نفسها، وتزيد من فجوة الشك والارتياب بين المواطن والدولة.

    إن احترام الإعلام لا يكون بالشعارات، بل بالممارسة الحقيقية لحق التعبير والنقد والتقصي، دون خوف أو ترهيب. وأي مساس بهذا الحق هو مساس بالقيم التي يقوم عليها المجتمع والدولة.

    وعليه، فإننا نُعرب عن رفضنا الكامل لهذا السلوك غير المسؤول، ونطالب بأن يكون هناك وقفة جادة لحماية الإعلاميين والمؤسسات الصحفية من أي تجاوز رسمي، وأن يُعاد التأكيد على أن حرية الصحافة ليست منّة من أحد، بل هي حق أصيل لا يُساوَم عليه.

    منقول من صفحة الصحفي هاشم الخالدي