الكاتب: Enjaznews Admin

  • الأمير الحسن يرعى افتتاح فعاليات مؤتمر “العدالة المناخية في العالم العربي”

    الأمير الحسن يرعى افتتاح فعاليات مؤتمر “العدالة المناخية في العالم العربي”

    إنجاز-أسامة القضاة

    رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الاثنين، افتتاح فعاليات مؤتمر “العدالة المناخية في العالم العربي: أين نحن منها” الذي تنظمه هيئة الخدمات الأميركية (الكويكرز) بالتعاون مع الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة في محافظة عجلون.

    وأكد سموه في كلمة له ضرورة تحويل مفهوم “الندرة” إلى قوة دافعة للتضامن والتعاون الإقليمي خصوصاً أننا في منطقة تُعد من بين الأكثر هشاشة مناخيًا في العالم.

    وبين سموه أن العدالة المناخية لن تتحقق مع استمرار التعامل مع المجتمعات بوصفها متلقية للمساعدة فقط، مؤكداً سموه أهمية تمكين الشعوب وتعزيز الحوار بينها، لتحويل المعرفة والخبرة إلى أفعال محلية تقودها المجتمعات أنفسها.

    ولفت سموه إلى أن النهج المتكامل لإدارة الموارد والمتمثل برابطة المياه والغذاء والطاقة والنظام البيئي قادر على تحقيق نتائج مستدامة تعزز الأمن المناخي والغذائي في آن واحد كما أن هذا النهج يجب أن يتحول إلى سياسة إقليمية تتبناها الدول.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/1%20(3).jpeg

    وأشار سموه إلى أهمية التعاون والحوار في بناء معرفة مشتركة بين الدول العربية خصوصاً في قضايا العدالة المناخية، والوصول إلى الحاكمية الرشيدة، وتبني نظرة كلية وشمولية لتحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

    وجدد سموه الدعوة إلى ضرورة إنشاء مجلس اقتصادي اجتماعي في الإقليم قادر على أنسنة المشرق في الذهنية الغربية ومخاطبة العالم من الإقليم ليعكس الاحتياجات الحقيقية للوصول إلى التكامل بمنطق التكافؤ.

    من جانبه، أكد المدير الإقليمي لهيئة الخدمات الأميركية (الكويكرز) خالد الكوز أن العدالة المناخية في المنطقة لا تكتمل إلا بإحقاق العدالة الإنسانية، فالفئات المتأثرة بتبعات الصراعات والحروب في المنطقة العربية هي أيضًا الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ، لافتا إلى أن معاناة هذ الفئات تذكر بأهمية الربط بين حقوق الإنسان والعدالة البيئية، وأن تكون حقوق الإنسان أولوية أية جهود تنموية وبيئية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/1%20(2).jpeg

    وأشار إلى أن هذا المؤتمر يُعد جزءًا من برنامج أكبر تنفذه الهيئة تحت عنوان الحوار الإقليمي، والذي يسعى إلى بناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز التفاهم المشترك حول القضايا ذات الأولوية، إيمانًا بأن التحديات التي تواجه منطقتنا لا يمكن معالجتها بشكل فردي، بل تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير حلول مشتركة تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية.

    يذكر أن المؤتمر، الذي يستمر لثلاثة أيام ويجمع خبراء وباحثين وأكاديميين وناشطين في العمل البيئي وممثلين عن المجتمع المدني من الأردن وفلسطين ولبنان، يناقش مواضيع متنوعة متعلقة بقضايا التغير المناخي، البيئة، والعدالة المناخية والسياقات التاريخية المتعلقة بها والحركات الحالية الفاعلة والعاملة في ميدان التغير المناخي والبيئة في المنطقة العربية.

  • كلية العلوم التربوية تحيي اليوم العالمي للتوحد

    كلية العلوم التربوية تحيي اليوم العالمي للتوحد

    برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية: كلية العلوم التربوية تحيي اليوم العالمي للتوحد بفعالية إنسانية مؤثرة

    إنجاز  –برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة الأكرم، نظّمت كلية العلوم التربوية صباح اليوم الإثنين 5/5/2025 احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، وذلك على مدرج عز الدين أسامة، بحضور عطوفة مدير تربية عجلون الأستاذ خلدون جويعد، وعطوفة مدير التنمية الاجتماعية في عجلون الدكتور محمد جلابنه، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ومشاركة مركز شروق الشمس للتوحد – عجلون، وجمع من طلبة الجامعة والمهتمين.

    وقد استُهل الحفل بالسلام الملكي وتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، تلاها كلمة ترحيبية ألقاها عميد كلية العلوم التربوية الدكتور فيصل نواصرة، رحّب فيها بالحضور الكريم، مؤكدًا على أهمية هذه المناسبة في ترسيخ قيم الوعي والتضامن الإنساني مع الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وتسليط الضوء على احتياجاتهم وحقوقهم.

    وتخلل الحفل عدد من الفقرات المتنوعة والمؤثرة، من بينها فقرة الطالبة لمى طاشمان، وفقرة بعنوان “التوحد بعيون ربى وصبى”، حيث عبّرت الطالبتان عن مشاعرهنّ النبيلة تجاه هذه الفئة الغالية، ورسمن بكلماتهنّ مشهدًا إنسانيًا عميقًا. كما قدّم أطفال مركز شروق الشمس – عجلون عرضًا فنيًا بسيطًا حمل في مضمونه عفويةً صادقة وموهبةً لامست القلوب.

    وفي لحظة مؤثرة من الحفل، قدّم طلبة الجامعة فقرة غنائية معبّرة عن التوحد، شارك فيها الأطفال بعفويتهم وبراءتهم، ما أضفى على الفعالية جوًا من التفاعل الإنساني العفوي، وتركت أثرًا عاطفيًا بالغًا في نفوس الحاضرين.

    وتحدث عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بكلمةات ملهمة، عبّر فيها عن فخره واعتزازه بهذه المبادرة التربوية والإنسانية، مشيدًا بالأداء المتميز للأطفال المشاركين، ومثمّنًا جهود أولياء الأمور والمعلمين المرافقين. وأكد عطوفته أن الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد لا ينقصهم الذكاء أو الإمكانات، بل يحتاجون إلى الفهم والاحتواء والمساندة المجتمعية، مشيرًا إلى أن احتفال اليوم ليس مجرد فعالية، بل هو رسالة وعي ومسؤولية علينا جميعًا أن ننهض بها.

    وأضاف أن جامعة عجلون الوطنية تضع العمل الإنساني والاجتماعي في صميم رسالتها، وتحرص على بناء بيئة تعليمية ومجتمعية دامجة تحتضن جميع فئات المجتمع، وتكرّس مفاهيم الرحمة والتقبل والاندماج، مؤكدًا أن دعم الأطفال من ذوي التوحد وتمكينهم هو استثمار في مستقبل أكثر إنصافًا وإنسانية.

    وفي ختام الحفل، تم توزيع الهدايا الرمزية على الأطفال والمعلمين المرافقين، في لفتة تعبّر عن الامتنان والدعم، وسط أجواء من الفرح والإنسانية والابتسامات الصادقة.

  • برامج تدريبية وأنشطة توعوية في مراكز شباب إربد.

    برامج تدريبية وأنشطة توعوية في مراكز شباب إربد.

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج اليوم ، نشاطاً توعوياً بعنوان “الأمن السيبراني والحماية الرقمية”، بمشاركة 20 شاباً ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاماً.

    تناول خلاله المدرب معتز الزعبي، تعريف الأمن السيبراني وأهميته ، وطرق حماية الشبكات، وأهم مجالات الأمن السيبراني، مثل أمن التطبيقات، وأمن العمليات، وأمن الأجهزة المحمولة، بالإضافة إلى الحديث عن أساليب التصيد الاحتيالي والاختراقات الشائعة وأبرز التهديدات السيبرانية
    إنشاء كلمات مرور قوية وتأمينها من محاولات الاختراق.
    يهدف النشاط إلى رفع مستوى الوعي الأمني لدى المشاركين ، وتمكينهم من التعرف على أبرز التهديدات السيبرانية وسبل التعامل معها، إضافة إلى ترسيخ الممارسات الآمنة في استخدام التقنيات الرقمية ووسائل الإتصال الحديثة.
    وفي ختام النشاط، طرح المشاركون عدداً من الأسئلة، جرى الإجابة عنها.

    كما نفذ مركز شابات المزار الشمالي، دورة تدريبية بعنوان “صناعة الألعاب الإلكترونية”، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية 12–17 عاماً.

    قدم المهندس محمد عبابنة شرحاً وافياً حول مفهوم صناعة الألعاب الإلكترونية، وأبرز المراحل التي تمر بها عملية تطوير الألعاب.

    هدفت الدورة إلى تزويد المشاركات بالمهارات الأساسية في تصميم وتطوير الألعاب الثنائية والثلاثية الأبعاد، وتعزيز معرفتهن العملية في هذا المجال الحيوي.

    وفي سياق متصل اختتم في مركز شباب وشابات شابات الرمثا المدمج اليوم فعاليات دورة رسم الحناء، بمشاركة 25 شابة ضمن الفئة العمرية 14–24 عاماً.

    تناولت خلالها المدربة شذا أبو شقرا، محاور تدريبية حول الأدوات المستخدمة في نقش الحناء، تقنيات التصميم، وأساليب الزخرفة، إلى جانب تطبيقات عملية لتطوير المهارات الفنية.

    سعت الدورة إلى تمكين المشاركات من احتراف هذا الفن التراثي، وتعزيز فرصهن في العمل الحر، مع التركيز على الحفاظ على الطابع الثقافي وتقديمه بروح عصرية.

    يمكنكم الآن المشاركةوالإستفادة من البرامج التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

  • في اليوم العالمي لحرية الصحافة .. دعوات لتعزيز الاستقلالية ودعم الصحفيين في ظل التحديات المتزايدة

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة .. دعوات لتعزيز الاستقلالية ودعم الصحفيين في ظل التحديات المتزايدة

    إنجاز-بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أكدت الدكتورة مي عناتي، كبير محررين جريدة الجوردان تايمز Editor-at -large/ The Jordan Times News paper على الأهمية البالغة للصحافة الحرة والدور المحوري الذي تلعبه في بناء المجتمعات الديمقراطية. وقالت عناتي إن الصحافة تُعد ركنًا أساسيًا في دعم الشفافية والمساءلة، إذ تمنح المواطنين القدرة على اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة من خلال نقل الحقيقة ومراقبة أداء السلطات، مشيرة إلى أن حرية الصحافة تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي عبر تسليط الضوء على القضايا العامة والحقوق الأساسية، مما يُشجّع المواطنين على التفاعل والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة وصنع القرار وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم، أوضحت عناتي أن المحافظة على استقلالية الصحافة تتطلب التزامًا ثابتًا بالمبادئ المهنية، إلى جانب التحلي بالصدق والموضوعية. كما شددت عناتي على أهمية دعم المؤسسات الإعلامية المستقلة وتطوير المهارات الصحفية التي تُمكن الصحفي من مقاومة الضغوط المختلفة. وحول الفروقات التي طرأت على العمل الصحفي خلال العقدين الأخيرين، أشارت عناتي إلى أن الصحافة اليوم أصبحت أسرع وأكثر انتشارًا بفضل التكنولوجيا الحديثة، لكنها في الوقت ذاته باتت تواجه تحديات كبيرة، مثل انتشار الأخبار الزائفة وفقدان ثقة الجمهور. وأضافت في السابق، كانت الأخبار تصل ببطء ولكن من مصادر موثوقة، أما اليوم فالصحفي مطالب بالتحقق الفوري وسط سيل هائل من المعلومات كما تطرقت عناتي إلى أبرز التحديات التي تواجه حرية الصحافة في العالم العربي، والتي تتمثل في الرقابة، والتضييق على العمل الصحفي، والاعتقالات، ومحدودية الوصول إلى المعلومات، فضلًا عن ضعف الحماية القانونية، ما يُقيد قدرة الصحفيين على أداء دورهم بحرية واستقلالية. وفيما يتعلق بالصحافة الرقمية، أوضحت عناتي أنها سهلت الوصول إلى الجمهور وسرّعت نقل المعلومات، لكنها في المقابل رفعت من مستوى التحديات، خصوصًا في ما يتعلق بالتحقق من المصادر، وانتشار الشائعات، والتعرض لحملات التشويه لذلك دعت إلى مزيد من اليقظة والمهنية لدى الصحفيين في العصر الرقمي. كما وجهت عناتي من خلال “صحيفة صدى الشعب” رسالة إلى الصحفيين الشباب، دعتهم إلى التمسك بالحقيقة، وأن يكونوا صوتًا للعدالة والإنسانية، مؤكدة أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة سامية تتطلب الشجاعة، والمصداقية، والالتزام الأخلاقي. أما بخصوص الدور البطولي للصحفيين الفلسطينيين خلال العدوان على غزة، فأشادت عناتي بشجاعتهم، قائلة الصحفيون الفلسطينيون في غزة شكّلوا خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وواصلوا عملهم تحت القصف والحصار لتوثيق الجرائم ونقل صوت المدنيين إلى العالم، مشيرة إلى أن أكثر من 140 صحفيًا استُشهدوا وهم يحملون الكاميرا، لا السلاح، من بينهم رامي شعث، محمد أبو هسلان، وهشام أبو ندى. من جهته، قال الدكتور خزيم الخالدي، دكتورفي الصحافة والإعلام ومدير إذاعة جامعة اليرموك، أن العالم يمر بظروف مضطربة، إلا أن ما تعيشه الأمة العربية، ولا سيما في فلسطين، نتيجة الإبادة الإسرائيلية في غزة، يُعدّ حالة استثنائية تم خلالها انتهاك الصحافة بشكل غير مسبوق. وأشار الى ان جرائم الإحتلال الاسرائيلي تجاه الصحفيين تهدف الى منع وصول الصورة الحقيقية والكاملة لما يجري في قطاع غزة ، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة لا يُعد فقط مأساة إنسانية، بل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الذي يحمي الصحفيين. كما أشار الخالدي وفقًا للمصادر، إلى استشهاد 212 صحفيًا منذ بدء الإبادة الإسرائيلية، بينهم مراسلون ومصورون ومحررون، وإصابة 409 آخرون، بعضهم بإعاقات دائمة، كما تم اعتقال 48 صحفيًا تعرضوا للتعذيب والمعاملة السيئة. وأكد الخالدي أن الصحفي في عالمنا العربي يواجه تحديات سياسية واقتصادية تعيق عمله وتُحدّ من قدرته على إيصال الكلمة والصورة للجمهور، سواء كانت وسيلته مرئية أو مسموعة أو مكتوبة. وفي ختام تصريحاته، شدد على أن التحديات المفروضة على حرية الصحافة تتطلب وقفة جماعية، ودعمًا حقيقيًا لحقوق الصحفيين، بما يضمن استمرارهم في أداء رسالتهم النبيلة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات.

    صدى الشعب _ أسيـل جمـال الطـراونـة

  • د :إبراهيم النقرش تأنيث التعليم في المرحلة الابتدائية: تحديث تربوي أم اختراق ثقافي؟

    د :إبراهيم النقرش تأنيث التعليم في المرحلة الابتدائية: تحديث تربوي أم اختراق ثقافي؟

    أثار قرار وزارة التربية المتعلق بجعل الصفوف الابتدائية مختلطة بين الذكور والإناث، وتخصيص المعلمات الإناث حصريًا لتدريس هذه الصفوف، موجة واسعة من الجدل في الأوساط التربوية والدينية والمجتمعية. فبعيدًا عن العناوين البراقة التي تُرفع تحت شعار “تطوير التعليم”، يرى كثيرون أن هذا التوجه يشكل خروجًا خطيرًا عن الثوابت الأخلاقية والدينية، ومحاولة لتمرير أجندات غريبة لا تمثل المجتمع ولا تعبر عن قيمه.
    من الزاوية الشرعية، فإن هذا القرار يُعد مخالفة صريحة لتراث إسلامي عريق بُني على الفصل بين الجنسين في التربية والتعليم، خصوصًا في المراحل الأولى من النشأة، حيث تتشكل الملامح النفسية والأخلاقية للطفل. فمبادئ الحياء والتربية المتدرجة على الضوابط الشرعية لا تتفق مع بيئة صفية مختلطة يتشارك فيها الأولاد والبنات الفضاء التربوي دون اعتبار لخصوصية كل جنس. وقد كان دأب العلماء والمربين على مر العصور الإسلامية الفصل بين الذكور والإناث في التعليم، لأن ذلك أدعى لحفظ النفس وغرس القيم السليمة من منبعها.
    وعلى الصعيد النفسي والسلوكي، فإن تبرير هذا التوجه بأنه “عادي” أو “عصري” يتجاهل حقيقة أن الأطفال في المرحلة العمرية المستهدفة، خاصة من الصف الرابع حتى السادس، يدخلون مرحلة المراهقة المبكرة، وهي من أخطر المراحل على مستوى التكوين الذهني والعاطفي. في هذا السن، يبدأ الفضول العاطفي، وتتشكل بعض الميول، وتزداد الحساسية تجاه الآخر. فكيف نسمح ببيئة مختلطة في عمر تزداد فيه التوترات الداخلية؟ ثم نعود لنتساءل عن أسباب تراجع المستوى الدراسي، أو انتشار السلوكيات غير المنضبطة داخل المدرسة.
    إضافة إلى ذلك، فإن أحد أخطر جوانب هذا القرار هو تهميش دور المعلمين الذكور، خاصة في صفوف الذكور، وهو أمر ينعكس سلبًا على شخصية الطفل الذكر. فالصبي في هذا السن يحتاج إلى نموذج رجولي يقتدي به ويتعلم منه الانضباط، الحزم، القيادة، والمسؤولية. لا يمكن تجاهل الفارق في التأثير النفسي بين معلم رجل يغرس قيم الرجولة، ومعلمة قد لا تتمكن – بطبيعتها اللطيفة – من فرض النظام على مجموعة من الذكور في سن متمرد. التربية ليست فقط نقل معلومات، بل بناء شخصية، والشخصية تتأثر بمن يقدم النموذج أمامها.
    ما يثير القلق أكثر هو أن مثل هذه القرارات لا تصدر من داخل المؤسسات التربوية بدافع الحاجة المحلية، بل تأتي غالبًا ضمن ما يسمى ببرامج “التطوير” الممولة من جهات دولية، والتي تُفرض كجزء من اتفاقيات مع منظمات خارجية مثل الأمم المتحدة أو اليونسكو، وتستند إلى مفاهيم كـ”سيداو”، “المساواة المطلقة”، و”التمكين دون حدود”. هي مفاهيم لا تُراعي الخصوصية الدينية، بل تسعى لإذابة الفوارق بين الجنسين، ونشر ثقافة العولمة والانفتاح المفرط. إننا نُستدرج شيئًا فشيئًا نحو نموذج تعليمي يفكك الأسرة، ويخلخل التربية، ويشوّه مفاهيم الهوية.
    اللافت للنظر أن بعض المجتمعات الغربية نفسها، التي جربت التعليم المختلط لعقود، بدأت مؤخرًا تعيد النظر في هذه التجربة بعد ظهور آثار سلبية كبيرة، سواء على المستوى الأخلاقي أو الأكاديمي أو النفسي. كثير من الدراسات الحديثة في الغرب تشير إلى أن الفصل بين الجنسين في التعليم يؤدي إلى تحصيل علمي أفضل، وبيئة أكثر أمانًا، وسلوكيات أكثر انضباطًا. فلماذا نسير نحن نحو ما بدأ الآخرون في التراجع عنه؟ وهل من الحكمة أن نكرر تجارب فاشلة فقط لأنها تحمل ختم “الحداثة”؟
    ولا يمكن تجاهل الجانب الأخلاقي المرتبط بالتعليم المختلط، خاصة مع وجود سوابق كثيرة في دول غربية حول علاقات غير مشروعة بين الطلبة، أو بين الطلبة والمعلمين. إن اختلاط الذكور والإناث في بيئة تعليمية واحدة، في ظل ضعف الرقابة والانشغال بالمظهر بدل الجوهر، يفتح الباب لانحرافات تربوية وأخلاقية خطيرة، نحن في غنى عنها. والواقع يشهد بذلك، فمجرد الاطلاع على التقارير الدولية حول السلوكيات في المدارس الغربية يكشف حجم الأزمة الأخلاقية، والتي لا نريد استيرادها إلى مجتمعاتنا المحافظة.
    نحن كمجتمع محلي مسلم نؤمن بأن وزارة التربية مؤسسة وطنية مهمتها تربية الأجيال، ولا تقبل بأن تتحولإلى جهة تنفيذية تمرر ما يُطلب منها من الخارج، وتبرره بأبحاث لا نعرف مصدرها ولا مدى ملاءمتها لمجتمعاتنا. ونحن نؤمن بأن وزارة التربيه تضع مصلحة الوطن والدين أولًا، ولا بد أن تستند في قراراتها إلى رأي العلماء، والمجتمع، وأولياء الأمور، لا إلى توصيات مستوردة من بيئات لا تشبهنا.
    إن الدفاع عن التربية الصحيحة ليس رفضًا للتطوير، بل دعوة لتطوير حقيقي ينسجم مع هويتنا الدينية والثقافية، ويصون أبناءنا من الانحراف والتشويش. التعليم أمانة، ومن يعبث به يعبث بمستقبل أمة كاملة.

  • لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الماليزي “بولانج” غدا

    لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الماليزي “بولانج” غدا

    إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، الساعة السادسة والنصف مساء، الفيلم الماليزي “بولانج” للمخرج كبير بهاتيا، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
    وتدور أحداث فيلم “بولانج” (العودة للبيت) باللغة الماليزية، على مدار ستة عقود من الزمن، حيث يبدأ الفيلم مع إمرأة مسنة على فراش الموت تدعى “توم” التي تخبر حفيدها أحمد بآخرأمنية لها وهي معرفة مصير زوجها عثمان الذي غادر ولم يعد كما وعد، وكانت قبل ذلك قد كلفت ابنها عمر بنفس المهمة، لكنه أخفى ما عرفه عنها، ثم ننتقل إلى تفاصيل الأحداث، والتي تبدأ من خلال شابة قادمة إلى القرية الساحلية لتعتني بجدتها المريضة، تقع في حب صياد من النظرة الأولى، ويبادلها هذا الحب بالمثل ويتحول في النهاية إلى زواج. ذات يوم، وهي حامل، يقررعثمان الالتحاق بشركة شحن والإبحار حول العالم، تاركا زوجته في المنزل بانتظار عودته الموعودة، حيث يمتد انتظارها لمدة 61 عاما دون أن تعرف أي شيء عنه وعن مصيره. هذه القصة مثيرة للاهتمام في حد ذاتها وخاصة كونها مستوحاة من أحداث واقعية حدثت في ماليزيا في أواخر ثلاثينيات وأوائل أربعينيات القرن الماضي، ومن تجربة شخصية عاشها المخرج كبير بهاتيا الذي يمثله في الفيلم الحفيد أحمد.
    تتزامن الأحداث مع اندلاع الحرب اليابانية الصينية في العام 1941 وغزو اليابان لماليزيا وتجنيد شباب القرية الزاميا، ومنهم عثمان الذي يتعرف في المعسكر على صيني يدعى عمر وتنشأ بينهما صداقة ستستمر طول العمر بعد أن تمكنا من الهرب من المعسكر. وتشكل هذه الصداقة قصة موازية ذات بعد إنساني عميق تضيف السرد التاريخي إلى السرد الشخصي.
    لا يعرض الفيلم الأحداث بتسلسلها الزمني، بل يتنقل مرارا بين الماضي والحاضر متتبعا مسيرة عثمان المتنقل من عمل إلى آخر في السفن دون أن يحقق دخلا يشجعه على العودة إلى زوجته التي بقيت تنتظر دون أن تفقد الأمل، حيث تنتهي مغامرته بموته فقيرا في ليفربول بانجلترا.
    ما يميزالفيلم من الناحية الفنية إضافة إلى قوة وبراعة الإخراج (خاصة مشاهد المعارك والمشاهد الجماعية ومشاهد الحركة، مثل المعركة على ظهر السفينة وغيرها)، هو التركيز على جماليات الصورة، ليس فقط من حيث المناظر العامة للطبيعة ذات الجمال الآخاذ، بل من حيث التركيز على التفاصيل التي تضفي إحساسا خاصا على المشهد، ومنها على سبيل المثال اللقطات المنفردة المعبرة لستائر البيت وهي تتطاير بفعل الريح ولقطات شباك الصيد واللقطات المأخوذة من ارتفاع شاهق. هذا بالإضافة إلى الإضاءة المعبرة والألوان المتنوعة للمشاهد. هذه العناية بجماليات وتعبيرية الصورة وشحنتها العاطفية يترافق مع الإحساس بواقعيتها ومصداقيتها. ومن المناسب هنا ذكر أن الممثلين الذين أدوا أدوارهم ببراعة وبشكل مقنع ليسوا في الأصل ممثلين، بل من الأشخاص العاديين.
    من ناحية ثانية، يحتل الحوار أهمية خاصة قي الفيلم، خاصة في الربع الأول منه، حيث يتميز بتجاوزه لوظيفة السرد القصصي ذو الطابع الملحمي باتجاه خلق حالة عاطفية تجعله أقرب ما يكون إلى الشعر، وعلى سبيل المثال لا الحصر الطريقة التي يعرض فيها عثمان على الشابة توم الزواج، حيث يقول عثمان مخاطبا توم وهي في حالة ارتباك: “أنا إنسان عادي، وأنا أخجل أن أحلم بأن تكوني زوجة لي”.

  • إطلاق برنامج “تطوير المهارات الإشرافية” لموظفي وزارة الشباب في بيت شباب عمّان

    إطلاق برنامج “تطوير المهارات الإشرافية” لموظفي وزارة الشباب في بيت شباب عمّان

    إنجاز-أطلق مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، اليوم الإثنين، فعاليات البرنامج التدريبي “تطوير المهارات الإشرافية”، بمشاركة 24 موظفاً وموظفة من العاملين مع الشباب في مختلف مديريات الشباب والمدن الرياضية، وذلك في بيت شباب عمّان.

    يأتي هذا البرنامج ضمن أهداف مركز إعداد القيادات الشبابية في تأهيل وتطوير المهارات والمعارف الإشرافية للعاملين مع الشباب، بما ينعكس إيجاباً على بيئة العمل الشبابي.

    افتتحت الدورة مديرة المركز، الدكتورة شروق الهاشم، وأكدت خلال لقائها مع المشاركين أهمية هذه البرامج في تطوير الكفاءات وبناء قيادات شبابية فاعلة، كما استمعت إلى مداخلات المشاركين واحتياجاتهم التدريبية، في إطار سعي المركز لتصميم برامج تدريبية أكثر شمولاً وتخصصاً.

    يتضمن البرنامج، الذي يستمر حتى يوم الخميس المقبل، عدداً من الجلسات التدريبية التفاعلية التي تركز على مفاهيم القيادة الحديثة، وتطوير القدرات الذاتية، وتعزيز المهارات الإشرافية.

    وشهد اليوم الأول جلسات حوارية وتمارين عملية تناولت محاور عدة، أبرزها: مفهوم القائد الناجح، فهم الذات، تحليل نقاط القوة والتحديات، إدارة المشاعر، وبناء العلاقات الإنسانية في بيئة العمل، مما أضفى طابعاً تفاعلياً على أجواء التدريب.

    تأتي هذه الدورة ضمن جهود وزارة الشباب المستمرة لتطوير الكوادر العاملة في الميدان الشبابي، ورفع كفاءاتهم المهنية بما يتماشى مع تطلعات الشباب الأردني واحتياجاتهم المتجددة.

  • أمين عمان يزور نقابة الصحفيين ويؤكد دعم الأمانة لدور الإعلام الوطني

    أمين عمان يزور نقابة الصحفيين ويؤكد دعم الأمانة لدور الإعلام الوطني

     

    انجاز- علي فريحات
    زار أمين عمان الكبرى يوسف الشواربة، يرافقه نائبه محمد رسمي القيسي وعدد من مديري الإدارات اليوم الاثنين، نقابة الصحفيين مهنئا المجلس الجديد بانتخابه ومؤكدا دعم الأمانة لدور الإعلام في خدمة قضايا الوطن وتعزيز مسيرة التنمية.
    وقال الشواربة خلال لقائه نقيب الصحفيين طارق المومني وأعضاء المجلس، إن النقابات المهنية أمامها تحديات كثيرة ومختلفة، لكنها قادرة على تجاوزها بفضل كوادرها المؤهلة وإمكاناتها الكبيرة، مشيدا بدور نقابة الصحفيين كبيت للسلطة الرابعة، وعين الدولة والشعب.
    وأضاف، “نعتز بالأقلام الحرة التي تنطق بالوطنية وتلتزم الحياد ونهنئكم باسم مجلس أمانة عمان وأهالي العاصمة ولدينا الكثير لنحققه معاً من أجل مستقبل مشرق للمهنة وبما يضمن أداء رسالتها على أكمل وجه”.
    من جهته، أعرب المومني عن اعتزازه بالعلاقة التي تربط النقابة بأمانة عمان الكبرى، مشيدا بدور الأمانة في خدمة أهالي العاصمة.
    وقال، إن “علاقتنا مع الأمانة قائمة على الشراكة والتعاون وهي شراكة ستستمر وتتوسع في المستقبل بما يخدم المهنة والمصلحة الوطنية العليا”.
    وأكد المومني أن نقابة الصحفيين معنية بالدفاع عن القضايا التي تهم الوطن وتعزز دور الإعلام في خدمة الصالح العام.

  • محافظة يلغي قرار وقف التأمين الخاص والتعيينات الإدارية في الجامعات

    محافظة يلغي قرار وقف التأمين الخاص والتعيينات الإدارية في الجامعات

    الغى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عزمي محافظة، تعميمه لرؤساء الجامعات الرسمية بشأن قرار مجلس الوزراء المتضمن وقف التعيينات الإدارية وشراء الخدمات والمياومة، ووقف التأمين الصحي الخاص للعاملين في الجامعات الرسمية والالتزام بالتأمين الصحي المدني تخفيضا للنفقات.

    ووجه محافظة باعتبار ما جاء في كتابه المتعلق بالالتزام بقرار مجلس الوزراء لاغيًا.

  • الفراية يوعز بالإفراج عن 390 موقوفا إداريا

    الفراية يوعز بالإفراج عن 390 موقوفا إداريا

     

    أوعز وزير الداخلية مازن الفراية، اليوم الاثنين، للحكام الإداريين بالإفراج عن 390 موقوفا إداريا.

    وبحسب بيان صحفي للوزارة، يأتي هذا الإجراء، بهدف إتاحة الفرصة لهم للانخراط في المجتمع وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وعائلاتهم، وذلك بعد أن تمت دراسة ملفاتهم والاكتفاء بالمدد التي أمضوها.