الكاتب: Enjaznews Admin

  • حضور مميز لمعهد الفنون الجميلة في مهرجان جرش

    حضور مميز لمعهد الفنون الجميلة في مهرجان جرش

    انجاز- ناديه العناتزه
    واصل معهد الفنون الجميلة، التابع لوزارة الثقافة، حضوره المميز في فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، من خلال جناح السفارات، حيث يقدم الفنانون التشكيليون لوحات وأعمالاً فنية تجسد الهوية الثقافية والتراث الأردني، إلى جانب عروض فنية وموسيقية حية لاقت تفاعلاً كبيراً من زوار المهرجان.

    وقال الفنان التشكيلي عمر العطيات إن المشاركة أسهمت في إبراز إبداعات المشاركين، وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل المباشر مع الجمهور، بما يعكس دور المعهد في رعاية المواهب الفنية وصقلها، وتعزيز حضور الفن التشكيلي والموسيقي في المشهد الثقافي الأردني.

    وأكد أن هذه المشاركة تعكس رسالة مهرجان جرش بوصفه منصة تحتضن مختلف أشكال الإبداع والثقافة، وتمنح الفنانين الشباب مساحة لعرض أعمالهم أمام جمهور محلي وعربي ودولي.

     

  • العبادي يكتب :لا تحاكموا الاحزاب باخطاء المتسلقين

    العبادي يكتب :لا تحاكموا الاحزاب باخطاء المتسلقين

    لا تحاكموا الاحزاب باخطاء المتسلقين

    بقلم د.فوزان العبادي

    يقول المثل الشعبي:
    “الولد الهامل يجيب لاهله المسبة”.

    وهو مثل لا يقصد الاساءة بقدر ما يحمل معنى عميقا، فالفرد قد يسيء الى اسم عائلة كاملة، كما قد يسيء شخص واحد الى مؤسسة كاملة، رغم ان المؤسسة لم تصنع خطأه ولم تمنحه شرعية الانحراف.

    هذا تماما ما تعانيه الحياة الحزبية اليوم.

    فكلما ظهر متسلق، او صاحب مصلحة، او شخص دخل الحزب باحثا عن منصب او نفوذ او مكسب شخصي، ثم سقط اخلاقيا او تنظيميا، سارع البعض الى تقديمه باعتباره الدليل القاطع على فشل الاحزاب. وكأن الاحزاب هي التي صنعت شخصيته، او غرست فيه الفساد، او علمته الانتهازية، بينما الحقيقة ان كثيرا من هؤلاء حملوا معهم تاريخهم وسلوكهم اينما ذهبوا، وما الحزب الا محطة جديدة في رحلة البحث عن المصلحة. المفارقة ان بعض هؤلاء لم يعرف العمل الحزبي الا منذ اشهر، ولم يقدم فكرا ولا مشروعا ولا مبادرة، لكنه يجيد الظهور، ويجيد صناعة الضجيج، ويجيد لعب دور الضحية عندما تنكشف حقيقته. وعندما يفشل في تحقيق ما يريد، يبدأ بجلد الحزب الذي احتضنه، ويصور نفسه بطلا حارب الفساد، بينما الواقع انه اصطدم بمؤسسة رفضت ان تكون جسرا لطموحاته الشخصية. العمل الحزبي ليس ناديا للمصالح، ولا شركة لتوزيع المكاسب، ولا سلما للقفز نحو المواقع. الحزب الحقيقي مدرسة وطنية تقوم على الفكر والالتزام والانضباط، ومن لا يحتمل هذه القواعد يبحث دائما عن شماعة يعلق عليها فشله، واسهل شماعة هي مهاجمة الحزب نفسه.
    والاخطر من سلوك المتسلقين، هو سلوك من ينتظر سقوط احدهم ليشن حملة على فكرة الحزب ذاتها. لا يقرأ برنامجا سياسيا، ولا يناقش رؤية، ولا يحاكم تجربة، بل يكتفي بالقول: انظروا الى هذا الشخص… هذه هي الاحزاب. وهذا منطق لا يمكن ان يقبله عاقل. فاذا اخطأ طبيب لا نحاكم مهنة الطب، واذا اخطأ قاض لا نسقط هيبة القضاء، واذا اخطأ رجل اعمال لا نصف الاقتصاد كله بالفساد، فلماذا يصبح خطأ فرد داخل حزب مبررا لاغتيال فكرة العمل الحزبي بأكملها؟
    الاحزاب القوية لا تثبت قوتها بانها تخلو من الاخطاء، فهذا مستحيل، لكنها تثبت قوتها عندما تملك الشجاعة لمحاسبة المسيء، وعندما تقدم النظام على الاشخاص، والمبادئ على المصالح، والوطن على الافراد. اما الحزب الذي يحول المتسلقين الى رموز، او يحمي الفاسدين، فهو اول من يحكم على نفسه بالفشل.
    لقد دفعت الاحزاب ثمنا باهظا بسبب اشخاص لم يؤمنوا يوما بفكرة الحزب، بل امنوا بما يمكن ان يقدمه الحزب لهم. وحين انتهت مصالحهم، بدأوا حملة تشويه ضد كل ما عجزوا عن السيطرة عليه. لذلك لا يجوز ان يتحول هؤلاء الى مرآة تعكس صورة الحياة الحزبية، فهم لا يمثلونها، بل يمثلون انفسهم فقط.
    اليوم نحن بحاجة الى ثقافة سياسية جديدة، تميز بين المؤسسة والفرد، وبين المشروع والمتسلق، وبين الخطأ الشخصي والمنهج الوطني. فالمجتمعات التي تهدم مؤسساتها بسبب اخطاء الافراد، لا تبني ديمقراطية، بل تعيد انتاج الفوضى.
    ويبقى المثل الشعبي حاضرا في معناه، فالولد الهامل قد يجلب المسبة لاهله، لكن الاهل العقلاء لا يدافعون عن همالته، ولا يسمحون له ان يتحدث باسمهم، بل يبادرون الى تصحيح الخطأ وحماية سمعتهم. وكذلك الاحزاب الوطنية، قيمتها لا تقاس بمن دخلها بحثا عن مصلحة، بل بمن بقي فيها مؤمنا بالفكرة، صابرا على الطريق، ومدافعا عن الوطن قبل ان يدافع عن نفسه.

     

  • العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية

    العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية

     

    وأكد العموش أن الأردن مطالب بمواكبة التطورات العالمية في مختلف القطاعات، مشددا على ضرورة المضي قدما في إنشاء شبكة سكك حديدية حديثة تواكب ما يشهده العالم من تطور في منظومات النقل، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويخدم حركة المواطنين والاستثمار.

    وفي سياق آخر، استغرب إثارة قضية الربع القانوني للاستملاك، معتبرا أنها ليست قضية جديدة، وأنها تتقاطع مع عدد من التشريعات النافذة، من بينها قانون البلديات، الأمر الذي يتطلب التعامل معها ضمن رؤية تشريعية متكاملة تراعي انسجام القوانين وتكاملها.

     

     

  • العيسوي يؤكد خلال لقائه وفدًا من الفعاليات النسائية أهمية الاستثمار بالإنسان

    العيسوي يؤكد خلال لقائه وفدًا من الفعاليات النسائية أهمية الاستثمار بالإنسان

     

    إنجاز – عمان – 2 آب 2026-أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الرؤية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وضعت الإنسان الأردني في قلب عملية التحديث، وجعلت من التنمية الشاملة وتمكين المواطنين هدفا رئيسا لمختلف البرامج والسياسات الوطنية، بما يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر ازدهارا.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من منتدى سيدات الورد، حيث نقل إليهن تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

    وقال العيسوي إن مسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك لا تقتصر على تطوير التشريعات أو الاقتصاد، وإنما تستند إلى بناء الإنسان، وتوسيع فرص المشاركة، وتعزيز العدالة في توزيع مكتسبات التنمية، بما ينعكس إيجابا على مختلف المحافظات والمجتمعات المحلية.

    وأشار إلى أن الأردن استطاع، بفضل القيادة الهاشمية، أن يحافظ على استقراره ويعزز حضوره على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال سياسة متوازنة تقوم على الحكمة والاعتدال واحترام القانون الدولي، الأمر الذي أكسب المملكة ثقة كبيرة كشريك يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.

    وأضاف العيسوي أن المواقف التي يقودها جلالة الملك تجاه مختلف القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تعبر عن ثوابت وطنية وقومية راسخة، ومواصلة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مسؤولية تاريخية ودينية.

    وأكد العيسوي أن الاهتمام الملكي بالشباب يشكل ركيزة أساسية في مسيرة التحديث، لافتا إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد يواصل جهوده في تمكين الشباب، ودعم المبادرات الريادية، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، بما يعزز دورهم في قيادة المستقبل.

    كما أشاد بالدور الوطني والإنساني الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في تطوير التعليم، وتمكين المرأة والأسرة، ودعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز ثقافة التميز والعطاء.

    وثمن العيسوي الدور الكبير الذي تؤديه القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكدا أنها تمثل عنوانا للعطاء والتضحية، وتحظى بثقة الأردنيين واعتزازهم.

    من جهتهن، أكدت المتحدثات أن منتدى سيدات الورد يستلهم رؤيته وبرامجه من النهج الهاشمي الذي يرسخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويؤمن بدور المرأة شريكا أساسيا في مسيرة البناء والتنمية، مشيرات إلى أن توجيهات جلالة الملك، وما يقوده من مسيرة تحديث شاملة، إلى جانب اهتمام سمو ولي العهد بتمكين الشباب والمرأة، والجهود التي تبذلها جلالة الملكة في تطوير التعليم وتمكين المرأة والأسرة، شكلت جميعها مصدر إلهام ودافعا لمواصلة العمل التطوعي وإطلاق المبادرات المجتمعية التي تخدم الوطن والإنسان.

    وجددن البيعة والولاء للقيادة الهاشمية، معربات عن اعتزازهن بجلالة الملك، ومؤكدات أن الرؤية الملكية للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري فتحت آفاقا أوسع أمام المرأة الأردنية للمشاركة في مواقع صنع القرار، وعززت حضورها في مختلف مجالات العمل والإنتاج، بما يرسخ دورها شريكا فاعلا في مسيرة البناء الوطني.

    ولفتن إلى أن المنتدى يستمد رسالته من القيم الوطنية التي أرستها القيادة الهاشمية، ويواصل تنفيذ مبادرات إنسانية وبيئية واجتماعية، مؤكدات أن المنتدى، رغم التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية، تمكن من تنفيذ مبادرات نوعية، ويطمح إلى توسيع شراكاته مع المؤسسات الوطنية بما يعزز التعاون بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، تحقيقا للرؤى الملكية في التنمية والتمكين.

    واختتمن بالتأكيد على أن المنتدى يتطلع إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، انطلاقا من قناعته بأن تكامل جهود مؤسسات الدولة مع مبادرات المجتمع المدني يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مبديات استعداد المنتدى لتسخير جميع إمكاناته لتنفيذ مبادرات نوعية تسهم في خدمة الوطن وتعزيز الوعي المجتمعي والمحافظة على البيئة، بما ينسجم مع الرؤى الملكية الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان وترسيخ ثقافة الإنتاج والعمل.

  • مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي

    مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي

    مهرجان جرش 2026
    إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي
    بقلم: نورال دبابنة

    لم يكن مهرجان جرش بالنسبة لي يومًا مجرد فعالية فنية أو أمسية غنائية، بل كان وما يزال جزءًا من ذاكرة عائلية امتدت عبر سنوات طويلة. فمنذ طفولتي، كنت أحد رواد هذا المهرجان برفقة عائلتي، ننتظر كل صيف لنعيش أجواءه ونحضر حفلاته التي طالما جمعت كبار الفنانين العرب على مسارحه التاريخية.

    هذا العام، حضرت مع عائلتي وأصدقائنا حفل الفنان مروان خوري والفنانة عبير نعمة، ولم يكن الحفل وحده ما لفت انتباهي، بل التجربة بأكملها. فمنذ اللحظة الأولى، كان واضحًا أن مهرجان جرش لهذا العام يحمل رؤية مختلفة، تجسدت في شعاره “إرثٌ يمتد .. أجيالٌ تلتقي”، وهو شعار لم يبقَ مجرد كلمات، بل انعكس على تفاصيل المهرجان كافة.

    ولعل ارتباطي الشخصي بالمهرجان يعود أيضًا إلى والدتي غدير سعيد حدادين، التي عملت في سنوات سابقة صحفية توثق جميع لحظات المهرجان، كما تولّت لفترة إدارة البرامج الثقافية في مهرجان جرش، الأمر الذي جعل هذا المكان بالنسبة لعائلتنا يحمل ذكريات جميلة وقصصًا لا تُنسى، ويجعل عودتنا إليه كل عام أشبه بالعودة إلى جزء من تاريخنا الشخصي.

    ما شدني هذا العام هو حجم الجهد المبذول في التنظيم. فقد بدا كل شيء أكثر احترافية وتناغمًا، بدءًا من استقبال الزوار، مرورًا بتنظيم الدخول والخروج، ووصولًا إلى الفعاليات التي عكست صورة الأردن الحضارية وتراثه العريق، وبالأخص مدينة جرش التي احتضنت هذا الحدث الثقافي الكبير منذ عقود.

    الأجمل من ذلك، أن المهرجان لم يكتفِ بالحفاظ على إرثه، بل نجح في ربط هذا الإرث بالأجيال الجديدة. فقد بدا واضحًا أن هناك رؤية تسعى إلى تقديم مهرجان جرش بصورة أكثر حداثة، دون أن يفقد هويته الأصيلة. فكان الشباب حاضرًا في كل زاوية؛ في التنظيم، والإدارة، والدعم الفني، والإعلام، والتقنيات الحديثة، وحتى في المحتوى الثقافي والفني الذي أصبح أكثر تنوعًا وانفتاحًا. وعندما نتحدث عن مهرجان جرش، فإننا نتحدث عن مسرح وقف عليه عمالقة الفن العربي؛ من هاني شاكر، ومحمد منير، وماجدة الرومي، إلى عشرات الأسماء التي صنعت تاريخ الأغنية العربية، فكان المهرجان وما يزال منصة تجمع الفن الأصيل بالجمهور العربي في قلب مدينة تاريخية تحمل عبق الحضارات.

    ولا يمكن الحديث عن هذه التجربة دون أن أتوقف عند الدور الكبير الذي يقوم به رجال الأمن العام وجميع الأجهزة الأمنية. فقد كانوا حاضرين في كل مكان، بابتسامتهم، وتنظيمهم، واستعدادهم الدائم للمساعدة، مما منح الزوار شعورًا بالطمأنينة والأمان، وجعل الأجواء عائلية ودافئة، يستطيع الجميع الاستمتاع بها بكل راحة. إن نجاح أي فعالية بهذا الحجم لا يكتمل إلا بوجود منظومة أمنية تعمل بصمت وإخلاص، وهذا ما لمسناه طوال أيام المهرجان.

    وكأي حدث جماهيري، لا يخلو مهرجان جرش من بعض الملاحظات أو الانتقادات، فهذا أمر طبيعي وصحي. إلا أنني كنت أتمنى أن تكون هذه الانتقادات بناءة، هدفها التطوير وتحسين التجربة، لا مجرد النقد أو التشهير. فالنقد الحقيقي هو الذي يقدم حلولًا ويسهم في الارتقاء، لا الذي يختزل جهود آلاف العاملين في مواقف فردية أو أخطاء بسيطة.

    كما أعجبني هذا العام حجم الاهتمام الإعلامي بالمهرجان، ليس بوصفه سلسلة من الحفلات الفنية فحسب، بل باعتباره نافذة تعكس صورة الأردن وثقافته وتاريخه للعالم. فقد كان هناك حرص واضح على إبراز الهوية الأردنية، وتسليط الضوء على الموروث الثقافي والحضاري، ليصل إلى الجمهور العربي والعالمي بصورة أجمل وأكثر واقعية.

    في النهاية، يبقى مهرجان جرش أكثر من مجرد مهرجان؛ إنه قصة وطن، وذاكرة أجيال، ورسالة ثقافية تؤكد أن الأردن، رغم كل التحديات، لا يزال قادرًا على أن يكون منارة للفن والثقافة والإبداع.

    شكرًا لمهرجان جرش، وشكرًا لكل من أسهم في نجاحه. شكرًا للقائمين عليه، ولجميع المتطوعين والعاملين خلف الكواليس، وشكرًا لرجال الأمن العام وكافة الأجهزة الأمنية الذين كانوا حاضرين في كل لحظة، ليمنحونا شعورًا بالأمان ويجعلوا من هذه التجربة ذكرى جميلة ستبقى في الذاكرة. فالإرث لا يستمر إلا عندما تؤمن به الأجيال، وهذا ما نجح مهرجان جرش في تجسيده هذا العام بكل جدارة!

  • “إدارة الترخيص”: الرخصة الإلكترونية تختصر إجراءات الترخيص

    “إدارة الترخيص”: الرخصة الإلكترونية تختصر إجراءات الترخيص

    اعتماد الرخصة الإلكترونية في معاملات الأمن العام والإدارات المرورية

    “إدارة الترخيص”: جميع معاملات الترخيص أصبحت إلكترونية بدون دفع نقدي

    “إدارة الترخيص”: الرخصة الإلكترونية تختصر إجراءات الترخيص وتوفر الوقت والجهد

    قال رئيس قسم المركبات الخصوصية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم محمد الدعجة، إن الإدارة باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية، ضمن إجراءات التحول الرقمي التي تنفذها الحكومة لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأوضح الدعجة، أن إجراءات ترخيص المركبات لم تتغير، باستثناء استبدال القسيمة البلاستيكية بقسيمة إلكترونية تصل إلى المواطن على شكل رمز استجابة سريع (QR) أو رابط إلكتروني عبر الهاتف.

    وأضاف أن المعاملات المالية أصبحت تعتمد بشكل كامل على وسائل الدفع الإلكتروني، إذ يحصل المراجع، بعد استكمال إجراءات الفحص الفني والتأمين، على أمر دفع يمكن تسديده عبر موظفي البريد الأردني داخل مراكز الترخيص أو من خلال وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة، قبل استكمال إجراءات إصدار الرخصة.

    وأشار إلى أن المواطنين الذين لا يستخدمون التطبيقات الإلكترونية يمكنهم الاعتماد على الرابط الذي يُرسل عبر الرسائل النصية، مؤكدا أنه يتيح لرجال الأمن العام التحقق من صلاحية ترخيص المركبة إلكترونيا.

    وبيّن الدعجة أن الخدمات الإلكترونية تتيح أيضا تجديد ترخيص المركبات التي لا تتطلب مراجعة أو فحصا فنيا من خلال الموقع الإلكتروني لإدارة الترخيص، بدون الحاجة إلى مراجعة مراكز الترخيص، بما يوفر الوقت والجهد على المواطنين.

  • العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية

    العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية

    العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية

    ‏انجاز – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي اليوم السبت، احتفال عشيرة القضاة بالأعياد والمناسبات الوطنية، في دار عشيرة القضاة بمنطقة صويلح التي تم افتتاحها تزامنا مع الاحتفال، بحضور شخصيات رسمية ونيابية ووجهاء وشيوخ، وجمع غفير من أبناء العشيرة.

    ‏واستُهل الحفل بعزف السلام الملكي، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، حيث رحب وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الأسبق ذوقان القضاة براعي الحفل.

    وتضمن الاحتفال القاء كلمات، حيث أكد المتحدثون أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، يجسد الاعتزاز بالمسيرة الوطنية والقيادة الهاشمية، ويعكس وحدة الأردنيين والتفافهم حول جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمهم لجهوده في ترسيخ أمن الأردن واستقراره، والدفاع عن مصالحه.

    وثمنوا الدور الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية، ومواصلة مسيرة الأردن في البناء والتحديث.

    ‏وأشار المتحدثون إلى أن هذه المناسبات تشكل محطات يستذكر فيها الأردنيون الإنجازات التي تحققت بقيادة جلالة الملك، ويجددون العهد بالولاء والانتماء، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، واستمرار دعمهم لمواقف الأردن الثابتة تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    فمن جهته، أكد اللواء المتقاعد جلال القضاة، مدير عام الجمارك الأسبق، أن أبناء عشيرة القضاة ساهموا في مسيرة بناء الدولة والدفاع عنها، وقدموا الشهداء في سبيل الوطن والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجدداً الولاء للقيادة الهاشمية، والدعاء بأن يديم الله على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.

    وأشار الى أن افتتاح ديوان العشيرة يشكل محطة تعزز أواصر التواصل بين أبناء القضاة، ويرسخ قيم الإصلاح والتكافل وخدمة المجتمع، معرباً عن تقديره لرعاية رئيس الديوان الملكي للحفل، ما يعكس النهج الهاشمي في التواصل المستمر مع أبناء الوطن ورعاية المبادرات المجتمعية.
    ‏
    بدوره، قال رئيس الجامعة الأردنية السابق الدكتور عبد الكريم القضاة إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يواصل ترسيخ معاني الوحدة والانتماء، مستذكراً ما تحمله المناسبات الوطنية من دلالات راسخة تعزز الاعتزاز بتاريخ الوطن ومنجزاته وتؤكد التفاف الأردنيين حول قيادتهم، مؤكدا أن الأردن يشكل امتداداً لتاريخه العربي والإسلامي.

    وأكد أن عشيرة القضاة حافظت عبر تاريخها على انتمائها الوطني وولائها للقيادة الهاشمية، مشيرا الى أن العشيرة ارتأت افتتاح ديوانها بالتزامن مع الأعياد الوطنية تيمّنا بهذه المناسبات.

    ‏‏من جانبه، أعرب الطبيب محمد نور القضاة، عن اعتزاز عشيرة القضاة بقيادتها الهاشمية، وتجديدها الولاء والانتماء لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

    ‏ولفت إلى أن رعاية رئيس الديوان الملكي لاحتفال عشيرة القضاة بالأعياد والمناسبات الوطنية، يجسد التوجيهات الملكية بضرورة التواصل المباشر مع أبناء الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والمحبة بين القيادة والشعب.

    ‏من جهته أكد رئيس الهيئة الإدارية لديوان عشيرة القضاة المهندس سمير القضاة الذي أدار الحفل، أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد البيت الأردني الجامع القائم على المحبة والاحترام والتقدير لأبناء الوطن، وألقى قصيدة وطنية عبّر فيها عن الاعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية، واستذكر تضحيات الشهداء والآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية وصون كرامتها منذ التأسيس وحتى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

    ‏‏وتضمن الاحتفال فقرات فنية وطنية قدمتها فرقة شباب معان للتراث الشعبي.
    وفي ختام الحفل تم تقديم نسخة من المصحف الشريف لرئيس الديوان الملكي الهاشمي تكريما له على رعايته الاحتفال.

    ‏

  • مناقشة رسالة ماجستير في قسم اللغة العربية بجامعة عجلون الوطنية

    مناقشة رسالة ماجستير في قسم اللغة العربية بجامعة عجلون الوطنية

    انجاز-نوقشت في كلية الآداب / قسم اللغة العربية اليوم رسالة ماجستير بعنوان: “بناء الجملة الاسمية في خطابات جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في افتتاح مجلس الأمة في العقد الأخير من القرن العشرين – دراسة نحوية دلالية”
    ، للطالبة منال عبد المجيد فريحات، بإشراف الدكتور زهير محمد العرود، والأستاذ الدكتور ياسين أبو الهيجاء مناقشًا داخليًا، والأستاذ الدكتور أحمد بني عطا مناقشًا خارجيًا.

    وقررت اللجنة بعد المناقشة العلنية إجازة الرسالة، ومنح الطالبة درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى، مشيدةً بجهودها في إعداد الرسالة وعرضها، وتميزها العلمي خلال المناقشة واستكمالها متطلبات الحصول على درجة الماجستير بكل كفاءة واقتدار.

  • تتواصل جلسات العقول الصحية في مديرية شباب عجلون.

    تتواصل جلسات العقول الصحية في مديرية شباب عجلون.

    انجاز-تتواصل جلسات العقول الصحية في مركز شباب وشابات عجلون النموذجي ، بحضور مدير شباب عجلون عارف القطعان ،ومشاركة 30 شابا و شابة من منتسبي المركز .

    ويهدف البرنامج الذي تقدم جلساته المدربة سهير القضاة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية والرفاه النفسي والاجتماعي من خلال توفير مساحات آمنة وداعمة داخل المراكز الشبابية، وتيسير التثقيف بالصحة النفسية، والحد من الوصمة المرتبطة بها، إلى جانب تنمية مهارات الشباب واليافعين وتعزيز السلوكيات الإيجابية.

    ويتضمن البرنامج جلسات و أنشطة تفاعلية وحركية ونقاشات جماعية، إضافة إلى استعراض ممارسات عملية تساعد الشباب على الحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية.

  • انطلاق معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي

    انطلاق معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي

    انجاز-انطلقت في مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي، اليوم السبت، فعاليات معسكر الكشافة والمرشدات، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 (استقلال 80)، بمشاركة 35 شاباً وشابة من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية 12-14 عاماً.

    ويهدف المعسكر إلى المساهمة في صقل شخصية الشباب وإعدادهم وفق الطريقة الكشفية، والتركيز على قيم الوعد والقانون الكشفي والإرشادي.

    وتضمنت فعاليات اليوم الأول من المعسكر جلسة تعريفية بأهداف المعسكر ومدونة السلوك، ومراسم رفع العلم، وتدريبات مهارات الريادة الكشفية، والمهارات والإشارات الكشفية، والصيحات، إلى جانب مجموعة من التدريبات والأنشطة الكشفية التفاعلية التي أسهمت في تنمية روح التعاون والانضباط وتعزيز مهارات المشاركين في أجواء حماسية وتفاعلية، قدمها القائد رائد المومني.