الكاتب: Enjaznews Admin

  • طلبة كلية إعلام الزرقاء يطلقون حملة “عزا مش عزومه

    طلبة كلية إعلام الزرقاء يطلقون حملة “عزا مش عزومه

    طلبة كلية إعلام الزرقاء يطلقون حملة “عزا مش عزومه”

    انجاز-راشد فريحات 

    اطلق طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء حملة “عزا مش عزومه”تحت إشراف الدكتور أحمد الشرايري. 

    وتهدف الحملة إلى اعادة تعريف العزاء كمناسبة للتراحم والدعاء بعيداً عن مظاهر التبذير وتخفيف العبء عن اهل الفقيد و التركيز على أنها من العادات التي فرضها الناس و لم ينص عليها الإسلام .

    كما تهدف الحملة الى نشر الوعي المجتمعي حول المعنى الحقيقي للعزاء والحد من العادات المكلفة وغير الضرورية وتشجيع اﻷفراد على دعم اﻷهل بالكلمة والدعاء ﻻ بالطعام وتفعيل دور الشباب ورجال الدين في التغيير.

     

     

  • مشاركة رئيس جامعة عجلون في مؤتمر “الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية” في بيروت

    مشاركة رئيس جامعة عجلون في مؤتمر “الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية” في بيروت

    مشاركة رئيس جامعة عجلون الوطنية في مؤتمر “الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية” في بيروت

    إنجاز  –تأكيدًا على الحضور الأردني الفاعل في المحافل العلمية الدولية، شارك عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: تشكيل الحاضر وإعادة تعريف المستقبل”، الذي انطلقت فعالياته صباح اليوم الخميس الموافق 15 أيار 2025 في حرم جامعة القديس يوسف (USJ) في العاصمة اللبنانية بيروت، ويستمر على مدار يومين، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب والرعاية الصحية.

    وحضر الجلسة الافتتاحية معالي وزير العمل اللبناني محمد حيدر، ومعالي وزير تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي اللبناني كمال شحادة، وسعادة رئيس جامعة القديس يوسف الأب الدكتور سليم دكاش، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية وممثلي المؤسسات البحثية والتعليمية.

    وقد ألقى عطوفة الدكتور الهناندة كلمة رسمية خلال الجلسة الافتتاحية، أكد فيها أهمية التكامل بين الذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية في تعزيز جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الأنظمة الصحية عالميًا، مشددًا على ضرورة الاستثمار في البحث العلمي والتطوير التقني من أجل مستقبل صحي أكثر استدامة وإنسانية.

    كما أشار عطوفته إلى حرص جامعة عجلون الوطنية على تطوير برامجها التدريسية والبحثية في مجالات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الجامعة تحتضن “مركز الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي” التابع لاتحاد الجامعات العربية، والذي يؤدي دورًا محوريًا في دعم الابتكار التقني والتعاون العلمي بين الجامعات العربية، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات القادرة على قيادة التحول الرقمي في المنطقة.

    وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تسلّم عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة درعًا تكريميًا من معالي وزير تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي اللبناني كمال شحادة، تقديرًا لدوره الريادي في دعم التعاون الأكاديمي العربي وتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي. وعقب تسلّمه الدرع، أشاد عطوفته بالدور الكبير لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين – حفظه الله – في توجيه بوصلة الدولة الأردنية نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا التوجّه الملكي يشكّل حافزًا وطنيًا لتسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع الصحي.

    كما نوّه بالجهود التي تبذلها جامعة عجلون الوطنية في هذا المجال، لا سيما من خلال احتضانها مركز الذكاء الاصطناعي، الذي يسهم في تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية في العالم العربي.

    وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجامعة لترسيخ حضورها الإقليمي والدولي، والانفتاح على أحدث الاتجاهات العلمية والتكنولوجية، بما يتماشى مع رسالتها التدريسية والإنسانية في خدمة الإنسان والمجتمع.

     

  • العتوم: لا عودة عن اتمتة البلدية لرفع مستوى الخدمات وتحقيق العدالة بين المواطنين

    العتوم: لا عودة عن اتمتة البلدية لرفع مستوى الخدمات وتحقيق العدالة بين المواطنين

    إنجاز-اطلق رئيس بلديه جرش كبرى احمد هاشم العتوم اليوم الخميس نظام اتمتت براءه الذمه الكترونيا بحضور مدير مشروع وزاره الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس حسان العتوم وممثلين عن وزاره الاداره المحليه وعدد من موظفين البلديه المعنيين

    قال العتوم ان لا عوده عن اتمتت اقسام البلديه ولا خيار امامنا سوى المضي قدما لاتمتت الخدمات البلدية لتحسين مستوى الخدمات وتحقيق العداله بين المواطنين تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية مبيناً ان تفعيل النظام في البلديه يوفر ما يقارب ال 400000 دينار سنويا وبين ان التحول الإلكتروني والحد من التدخل البشري هي طريقه عادلة بين المواطنين وتحمي الموظف وتسهل العمل وتختصر الوقت و الجهد وان النظام اليدوي عرضه للتلف ويتعرض للتدخل.

    وياتي اطلاق المشروع ضمن جهود البلدية في تعزيز التحول الرقمي انسجاما مع توجهات الحكومه الاردنيه في تطوير الخدمات الالكترونيه وتحقيق الرياده في تقديم الخدمات للمواطنين.

    واستعرض مدير المشروع المهندس حسان العتوم عمل الخدمه الجديد التي باتت متاحه حاليا من خلال مواقع وزاره الاداره المحليه والمزايا التي تقدمها في تسريع اجراءات الحصول على براءه الذمه وتسهيلها للمواطنين مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات البلديه وتعزيز الكفاءه والشفافيه مضيفا ان بلديه جرش الكبرى هي اول بلديه تطبق هذا النظام.

  • التحول الرقمي يفرض تحديات جديدة على مناهج الإعلام في الأردن

    التحول الرقمي يفرض تحديات جديدة على مناهج الإعلام في الأردن

    إنجاز-لمى العتوم -تواجه كليات الإعلام في الأردن تحديات متزايدة لمواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي الرقمي، ما يفرض عليها تطوير مناهجها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الإعلامية. ويرى البعض أن هذا التطور لا يزال بطيئًا، وأن المساقات تعاني من فجوة بين الجانب النظري والتطبيق العملي، مما بحد من جاهزية الخريجين.

    وبين الدعوات إلى تحديث شامل, والمحاولات الجارية لإدماج أدوات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، تتجلى الحاجة إلى مراجعة جذرية للبرامج التعليمية تضمن التوازن بين الأسس النظرية والمهارات التطبيقية، بما يعكس واقع المونة وتطلعات المستقبل.

    قال عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء، الدكتور أمجد الصفوري, إن كليات الإعلام تتحمل مسؤولية اختيار الأكاديميين المؤهلين والعمل على تطوير مهاراتهم باستمرار، من خلال الدورات

    المتخصصة وورش العمل, لما لذلك من أثر مباشر في رفع المستوى الأكاديمي والمهني للطلبة.

    وأوضح أن الشراكة بين كليات الإعلام والمؤسسات الإعلامية تمثل مصلحة متبادلة

    لفتح الآفاق أمام الخريجين، مبينًا أن كلية الإعلام تسعى إلى تكريس العلاقة مع المؤسسات الإعلامية بشكل مؤسسي ومستدام، بعيدًا عن العلاقات الشخصية.

    وأشار الصفوري إلى أن المناهج في الكلية تُعد وتُحدَّث بناءً على مشاورات مستمرة مع خبراء ومؤسسات إعلامية رقمية، فضلًا عن تحليل ملاحظات خريجي الكلية العاملين في الميدان، والتغذية الراجعة من جهات التدريب والتوظيف,

    بهدف تحديد المهارات المطلوبة وإدماجها في المساقات الدراسية

    من جوتها، قالت الدكتورة رشا اليعقوب إن المناهج الجامعية لا تزال مدفوعة بالمفاهيم النظرية والبحثية التقليدية التي ترتكز على التربية الإعلامية الكلاسيكية, دون أن تأخذ في الاعتبار بشكل كافٍ التحديات والفرص التي توفرها المؤسسات الإعلامية.

    وبيّنت أن المناهج الأكاديمية ترتكز على نظريات قديمة، مثل نظرية الفضاء العام أو نظريات الإعلام التقليدي المتعلقة بالإذاعة والتلفزيون.

    وعلى الرغم من إدخال بعض الجامعات مفاهيم جديدة للإعلام الرقمي، كتحليل البيانات, فإن التغيير لا يزال بطيئًا مقارنة بسرعة التغيرات التكنولوجية.

    وأشارت إلى أن كليات الإعلام بدأت بإقامة شراكات مع مؤسسات إعلامية كبرى لتقديم فرص تدريبية وإنشاء برامج مشتركة, لكنها لا تزال محدودة، ولم تواكب حجم التغيرات المتسارعة في الإعلام الرقمي 

    من جانبه، قال قاسم المحاسنة, طالب صحافة وإعلام يبلغ من العمر 23 عامًا، إن تعلّمه في مناهج الإعلام يتوافق بنسبة معتدلة مع متطلبات سوق العمل الإعلامي والصحفي في مختلف المهام.

    وأضاف أن هذا التوافق يُعزى إلى مواكبة الخطط الدراسية للتغييرات التي تطرأ على المشهد الإعلامي بشكل عام، خاصة مع تناهي استخدام تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل العملية الصحفية والإنتاج الإعلامي.

    وتابع المحاسنة أن للأكاديميين دورًا كبيرًا في تأهيل الطلبة لسوق العمل وتمكينهم من المهارات اللازمة، من خلال تلقيهم تدريبات وورش عمل متخصصة في تعلم المهارات الجديدة

    والمستحدثة.

    أما محمد نوافلة، طالب ماجستير في الإعلام بجامعة اليرموك، فقد شدد على أن العديد من المساقات الحالية لا تزال تركز على الطابع النظرى،

    ما يضعف جاهزية الطلبة لسوق العمل. ودعا إلى نحديث شامل للمناهج، يدمج الأدوات الرقمية الحديثة والتدريب العملي، لضمان تخرّج طلبة مؤهلين قادرين على مواكبة تطورات السوق الإعلامي،

    وأكد أستاذ الإعلام الرقمي الدكتور محمود الرجبي، أن الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الإعلامي لا تعود لسبب واحد، بل هي نتيجة لعوامل متراكبة، منها ما يرتبط بالجامعات, ومنها ما يتعلق بالطلبة الذين يفتقر بعضهم إلى المبادرة لاكتساب المهارات اللازمة.

    وأشار الرجبي إلى أن بعض كليات الإعلام بدأت مؤخرًا بخطوات لتحديث مناهجها، عبر إدخال مساقات تعنى بالإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات, إلى جانب إطلاق تخصصات جديدة وبرامج دكتوراد تعكس التوجهات الحديثة. كما لفت إلى جهود جامعات أردنية لتعزيز البنية التحتية التطبيقية وتفعيل أدوات ميدانية مثل “عربة النقل الخارجي” بدعم من الديوان الملكي.

  • لماذا يُستثنى الصحفيون والإعلاميون من التكريم؟

    لماذا يُستثنى الصحفيون والإعلاميون من التكريم؟

    إنجاز- عرين مشاعلة

    رغم أنهم العين التي ترى واللسان الذي ينقل والقلم الذي يوثق، يُستثنى الصحفيون والإعلاميون من منصات التكريم كأنهم مجرد تفصيل هامشي في مشهد احتفالي لا يظهر لهم فيه دور حقيقي في صناعة الحدث وصياغة أثره.

    في كل فعالية ومناسبة نكون نحن أول من يصل، حاملي الأقلام و الكاميرات والهواتف والملاحظات. نرصد التفاصيل نلاحق التصريحات، نكتب ونصور ونوثق، نبذل جهدًا مضاعفًا لنبث الصورة كاملة للجمهور. ورغم ذلك، حين تُوزع شهادات التقدير وتُرفع الأسماء على المنصات يُذكر الجميع ويُنسى الصحفي.

    يُكرم الضيوف،الرعاة، المنظمون، بل حتى المتفرجون أحيانًا، بينما يُقصى أولئك الذين كانوا وراء نقل الرواية الحقيقية للحدث.

    إن الإعلام ليس مجرد وظيفة شكلية أو حضورًا بروتوكوليًابل هو عنصر أساسي لاكتمال أي فعالية ،وبدونه لا يصل الصوت ولا تنتشر الصورةولا يظل الحدث حيًّا بعد انتهاءه ومع ذلك، لا يزال الإعلامي يُعامل كأداة مساعدة لا كفاعل رئيسي في نقل الحقيقة.

    ولا يمكنني نسيان ذلك الموقف الذي لا يزال عالقًا في الذاكرة، حين طُلب مني ومن زميلتي أن نُخلي المقاعد الأمامية لفسح المجال لشخصيات وصلت متأخرة. لم يكن الطلب لائقًا، ولا الموقف محترمًالكننا وقفنا بثبات ورفضنا بهدوء. قلناها بوضوح: “نحن لم نأتِ للمقاعد، ولا للظهور، ولا للـ”برستيج”. نحن هنا لننقل الحدث، لنوثق التفاصيل، لنكون صوتًا وصورة للعالم. لم نطلب تكريمًا، فقط طالبنا بأبسط أشكال التقدير.

    هذا الإقصاء المتكرر ليس مجرد سهو تنظيمي بل هو انعكاس لنظرة ضيقة لدور الإعلامي واختزال جهده في لحظة بث أو صورة منشورة دون إدراك لساعات العمل الشاقة التي تسبق ذلك والتعب الذي يُبذل خلف الكواليس.

    إن تكريم الصحفي ليس مجرد درع يُعلّق على الجدار بل هو رسالة احترام لمهنة نبيلة وسند معنوي لمن يقف في الميدان بصمت ينقل الحقيقة، ويضيء العتمة.

    من العدل أن يكون الإعلاميون جزءًا من لحظة التقديرلا مجرد شهود عليها.
    لقد حان الوقت لتغيير هذه الثقافةولتصبح كلمة شكر الإعلامي بندًا أساسيًا في كل فعاليةلا مجرد مجاملة بل استحقاقًا. لأن من يقف دومًا خلف الكاميرا خلف الورقة، خلف الحقيقة… يستحق أن يُسلَّط الضوء عليه ويكون جزءًا من الحدث.

  • سعادة المهندس جمال قموه … رجل الدولة والمجتمع وصاحب البصمة الهادئة

    سعادة المهندس جمال قموه … رجل الدولة والمجتمع وصاحب البصمة الهادئة

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في عالم يعج بالضجيج السياسي والاجتماعي، يبرز بعض الأشخاص كبوصلة هادئة تقود نحو الثبات والحكمة. وسعادة المهندس جمال قموه هو أحد هؤلاء الرجال الذين يتركون أثراً صامتاً لكنه عميق، ويجمع بين النُبل في الأداء والإخلاص في العمل، ما جعله يحظى بمحبة الناس وثقة مؤسسات الدولة على حد سواء.

    جمال قموه ليس مجرد اسم في سجل الحياة العامة، بل هو شخصية كرست وقتها وجهدها من أجل خدمة الوطن والمواطن. تشهد له ميادين العمل الإداري والمجتمعي بأنه لم يكن يومًا باحثًا عن الأضواء، بل كان دومًا في قلب الحدث، متقدمًا الصفوف بهدوء العقلاء وحنكة المتمرسين.

    سواء من خلال عمله الرسمي أو نشاطه المجتمعي، كان سعادة جمال قموه عنوانًا للنزاهة والانضباط والجدية. لم يسعَ إلى المنصب، بل سعى إليه المنصب لأنه يليق به، ومنحه حضوره الفاعل ثقلاً يندر أن يتكرر.

    الاقتراب من الناس ليس تكتيكًا بالنسبة لسعادة جمال قموه، بل هو نهج حياة. لم يكن يومًا بعيدًا عن الشارع الأردني، بل حرص على التواصل المباشر مع الناس والاستماع لهمومهم والعمل على تلبية مطالبهم، دون الحاجة إلى بهرجة أو استعراض.

    تجده في المناسبات الوطنية، وفي الأحياء الشعبية، وفي الميدان الإداري، حاضرًا بإنسانيته أولًا، وبثقة المسؤولية ثانيًا. وقد استطاع بهذه الروح أن يكسب احترام المواطنين الذين وجدوا فيه صوتًا صادقًا يعبّر عنهم.

    قلّما يجتمع الحزم مع التواضع، لكن جمال قموه استطاع أن يجمع بين القوة في اتخاذ القرار، والرحمة في التطبيق. فهو رجل دولة بالمعنى الكامل، يدرك معاني السلطة، لكنه لا يفرّط بالقيم. يتعامل مع الملفات بكل مسؤولية، واضعًا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ومدافعًا عن العدالة والمساواة في كل موقف.

    لقد شكّل نموذجًا في التوازن المطلوب لا يهادن في الحق، ولا يقسو في موضع الرحمة، وهذه سمة الرجال الذين يصنعون الفرق في أوقات التحولات.

    لا يحتاج سعادة جمال قموه إلى شهادات مكتوبة بقدر ما تتحدث بصماته على الأرض كل موقع شغله، ترك فيه نظامًا، وأعاد له الهيبة، وبثّ فيه الروح المؤسسية الحقيقية. كان من الذين يَفهمون أن المنصب مسؤولية لا ترف، وأن الولاء للوطن يُقاس بالفعل لا بالكلام.

    يُشهد له بدعمه المتواصل للمبادرات الشبابية، ومساندته لكل مشروع يخدم الفقراء والمحتاجين، فضلًا عن إسهاماته في تعزيز التماسك المجتمعي، ونشر روح الاحترام والتعاون بين الناس.

    يؤمن سعادة جمال قموه بأن بناء الدولة لا يتحقق إلا من خلال المؤسسات القوية، والأفراد المخلصين، والمجتمعات الواعية. ولذلك فهو من دعاة العمل الهادئ، المخطط له بعناية، البعيد عن الضوضاء، والقريب من التأثير الحقيقي.

    هو من أولئك الذين يؤمنون أن الإصلاح لا يكون بالشعارات، بل بتغيير العقليات، وبتثبيت معايير الكفاءة والاستحقاق، وهو ما يدعو إليه دومًا في خطاباته ومواقفه.

    سعادة جمال قموه ليس مجرد اسم يُتداول في المجالس، بل هو قيمة وطنية، وصوت رشيد في زمن يحتاج إلى الكثير من التوازن. هو من أولئك الرجال الذين يتحدثون قليلاً ويفعلون كثيرًا، وهو ما جعله محل إجماع نادر في زمن الاختلافات.

    في زمن تتشابك فيه المسارات، يبقى جمال قموه نموذجًا للرجل الأردني الذي يعرف طريقه، ويحمل الوطن في قلبه قبل منصبه. رجل بحجم الثقة وبصمة لا تزول.

  • الكوفحي:بلدية اربد ترحب بأي مبادرة ونشاط تعود بالنفع على المدينة

    الكوفحي:بلدية اربد ترحب بأي مبادرة ونشاط تعود بالنفع على المدينة

    إنجاز- حازم الصياحين

    أكد رئيس بلدية إربد الكبرى، الدكتور المهندس نبيل الكوفحي، ترحيب البلدية بكل نشاطٍ ذي قيمة وفائدة للمدينة وأهلها، واستعدادها التام لتبنّيه بشكل كامل.
    وأضاف الكوفحي، خلال لقائه عدداً من قيادات العمل التطوعي ورؤساء الجمعيات والمؤسسات المعنية بالعمل المجتمعي والتطوعي، وبحضور النائب فراس القبلان، أن ما تحتاجه البلدية هو وجود أفكار نوعية تهدف إلى زراعة ثقافة العمل الجماعي، والشراكة، وحب المدينة في نفوس الأجيال الشابة.
    وزاد أن البلدية وضعت الشراكة قيمةً أساسية في عملها، لإيمانها المطلق بأنه لا يمكن لأي جهة كانت احتكار المعرفة والخبرة، وأنها ليست الوحيدة الحريصة على المدينة وازدهارها.
    وبيّن أن عدم الاستسلام واليأس، وكثرة المحاولة، هي من أهم أسباب نجاح المبادرات والعمل، مؤكداً أن المحاولة هي الأساس.
    من جهته، قال النائب فراس القبلان إن وجود مجموعة من الشباب يتبنون العمل التطوعي والمبادرات الخلّاقة يبعث الفرح في النفوس، مشدداً على أهمية التوعية، وخاصة في مجال النظافة والسلوكيات المتعلقة بها.
    وبيّن القبلان أن ثقافة الشعوب هي الأساس في نهضة المدن، مطالباً بالتركيز الإعلامي واستغلال منصات التواصل الاجتماعي لإيصال الأفكار البنّاءة، والترويج للمبادرات الهادفة التي تسهم في تنشئة أجيال تتمتع بحسٍّ عالٍ من المسؤولية تجاه مدينتها، وتعمل على تغيير السلوكيات السلبية، مثل رمي النفايات من المركبات ومن أسطح العمارات.
    وحثّت مديرة المسؤولية المجتمعية في البلدية، المهندسة مها ناصر، جميع أصحاب المبادرات والأعمال التطوعية الهادفة على التواصل مع البلدية لتقديم الدعم لهم، ومساعدتهم على إنجاح أفكارهم وتطبيقها على أرض الواقع.
    فيما أشادت الدكتورة خلود الزعبي من جامعة اليرموك بما لمسته من تعاون مطلق من قِبل البلدية في كل الحملات والمبادرات التي نفذتها الجامعة بشراكة حقيقية معها، وهي التي كان لها دور كبير في إبراز القيم الإيجابية، مطالبةً باستدامة هذا النهج الذي تتبعه البلدية، والذي كان له دور كبير في تبديل الكثير من المفاهيم لدى طلبة الجامعات والمواطنين على حدٍّ سواء، وتثقيفهم بشكل عميق بأهمية الحفاظ على المدينة، ومساعدة البلدية من خلال سلوكياتهم اليومية.

  • العتوم يلتقي اعضاء مجلس فرع نقابة المهندسين

    العتوم يلتقي اعضاء مجلس فرع نقابة المهندسين

    إنجاز-التقى رئيس بلدية جرش الكبرى احمد هاشم العتوم صباح اليوم الخميس اعضاء مجلس فرع نقابة المهندسين/جرش في دار البلدية لبحث تعزيز التعاون بين البلدية و الفرع.

    قال العتوم ان الاردن يتقدم و يتطور في كل يوم رغم المحيط الملتهب بفضل القيادة الهاشمية الرشيدة مبيناً ان العمل يحتاج إلى مسؤولية و انتماء و اخلاص لنكون فاعلين في بناء وطننا.

    و اضاف العتوم ان البلدية ترحب بالشراكة مع فرع جرش لنقابة المهندسين بحيث يتم استقبال و تدريب المهندسين الجدد و عقد دورات لمهندسين البلدية لرفع قدراتهم و نشر الوعي من خلال النقابة للحد من المخالفات مؤكداً اننا مستعدين لاي مقترح من النقابة قابل للتطبيق

    و بين العتوم ان التعاون بين البلدية و فرع نقابة المهندسين في جرش سيتم تعزيزه بمذكرة تفاهم يتم الاتفاق على بنودها و تشمل عدة جوانب لتطوير العمل الهندسي في البلدية و الكوادر البلدية من المهندسين

    و من جانبه اكد رئيس مجلس فرع جرش المهندس زياد بني مصطفى ان مجلس الفرع يرحب بعقد مذكرة تفاهم بينه و بين البلدية و سيتم وضع عدة نقاط لمناقشتها خلال الفترة القادمة لتكون ضمن بنودها.

    و تحدث بنى مصطفى عن المعيقات في التراخيص الهندسية بالاضافة الى عقود المقاولات و رفع كفاءة الكوادر الهندسية في البلدية من خلال اشراكهم في دورات متخصصة و تدريب المهندسين الجدد.

  • الحجب وما أدراك ما الحجب!

    الحجب وما أدراك ما الحجب!

    د. عبدالله الطوالبة

    من دون العودة إلى الأصل اللغوي لكلمة حَجْب، لكنها في سياق ما نحن بصدده تندرج في إطار المنع والإقصاء والإلغاء. وكلها مفردات ثقيلة الوطء على الأسماع بمعايير العصر، في زمن الفضاء المفتوح وتدفق المعلومات. عدا عن ذلك، بل وأخطر منه، أنها تنهض أدلة قاطعة على الهروب من مواجهة الرأي الآخر المختلف، حتى لو صُنِْف في قاموسنا وبمعاييرنا الرسمية بالمعادي. الأصل الثقة بالنفس، ومن أفضل تجلياتها وأرأسها في سلم المشروعية، مقارعة الحُجة بالحُجة والرد على الرأي بالرأي. أما اللجؤ إلى “الحجب” والإقصاء فهما بمعايير الحاضر حجة على الفاعل وليس له، ناهيك بهما دليل ضعف واقرار بصحة ما اتخذه ذريعة لفعل الحجب.
    وليس يفوتنا تذكير هيئة الإعلام بالقاعدة الدارجة في لغتنا وفي واقعنا، ونعني “كل ممنوع مرغوب”. وعليه، نجزم أن قرار حجب 12 موقعًا الكترونيا سيضاعف عدد متابعيها من الأردنيين خاصة. ولا ريب أن تكنولوجيا العصر ستوفر للراغبين بذلك إمكانية تحقيق مبتغاهم.
    بالمناسبة، يستحيل معاندة منطق التاريخ وسننه وتحولاته.
    لقد فرضت ثورة تكنولوجيا الإتصال والمعلومات، الأعظم في التاريخ الإنساني، ديمقراطية المعلومة أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا. وهي في طريقها على ما يبدو لفرض الديمقراطية السياسية، على المستويين الرسمي والشعبي. وعلينا أن نتهيأ لذلك ونستعد. بهذا المنظور، فإن استعادة أفاعيل أزمنة الأحكام العرفية ومصطلحاتها للتعامل مع تحولات العصر وتحدياته، باتت تشبه إلى حد كبير فعل من يُطلق النار على قدميه.

  • العياصرة” كلمات الثناء لا توفّيك حقّك … شكرًا لك على عطاءك

    العياصرة” كلمات الثناء لا توفّيك حقّك … شكرًا لك على عطاءك

    الدكتور “نضال عياصرة” …. كل نجاح تحقق في دائرة المكتبة الوطنية كان بفضل جهودك وتعاونك، لقد كنت أكثر من مجرد مدير دائرة؛ بل كنت داعم وصديق، فها أنت تترك هذا المكان بامتنان عميق لكل ما قدمته، دمت متألق.

    حين نقترب من نهاية رحلة مهنية مشرفة في مكان عمل والأنتقال لمكان آخر نجد أنفسنا نعيش خليطًا من المشاعر المتناقضة، بين الفرح بما تحقق من إنجازات، والحزن على فراق شخص أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

    اليوم وكالمعتاد تكون أولى وجهتي الصباحية إلى دائرة المكتبة الوطنية لغايات الحصول على أرقام إيداع الكتب الصادرة عن بيتي العزيز (دار يافا العلمية)؛ وككل صباح بأغلب أيام الأسبوع اجد موظفي الدائرة جالسون في قاعة الاستقبال وأنظارهم متجهة إلى الدكتور “نضال العياصرة” – مدير عام دائرة المكتبة سابقا وأمين عام وزارة الثقافة لاحقا – لكن اليوم كانت وجوههم مختلفة فأثار الحزن والسوء باتت واضحة جدا لقرب رحيل “العياصرة” من إدارة المكتبة إلى وزارة الثقافة.

    هو كان مبتسما فرحا لما قدمه من إنجازات لهذه الدائرة العظيمة، فأذكر أنني شاهدته شخصيا في تمام الساعة الثامنة صباحا يروي أزهار وأشجار الساحة الخارجية بيده مكفكفا أكمام قميصه مفتخرا بما زرع ونبت في عهده وخلال سنوات مضت من الجهد والعمل؛ لتصبح هذه الدائرة وكأنها منزله الثاني، حيث تفانى في رحلته كمدير للدائرة ليقدم كل ما يليق بهذا الصرح الثقافي بروح التعاون والدعم الكامل دون انقطاع.

    كان شغفه والتزامه وقربه من الجميع ملهما لنا بجعل بيئة العمل تجربة ممتعة لا تنسى وتبقى عالقة في الذاكرة، كما يحفزنا على الاستمرار في نشر الإيجابية دوما وتحقيق كل عمل عظيم استثنائي، وترك بصمة لشخصية بارزة مذهلة تحترم وتقدر.

    بينما ينتقل إلى مرحلة جديدة، أود أن أشكره من القلب على دعمه وجهوده الثابتة بكل ما قدم لدائرة المكتبة، وقد حان الوقت لنقول أننا ممتنين وجدا لذكرياتنا معك ومشاركتك في كافة المحافل والمناسبات ونرجو لك الثبات في منصبك الجديد كما اعتدنا منك، ونتمنى لك المزيد والأكثر من النجاح المثالي.

    شكرا دكتور نضال على تعاونك المثمر ومعاملتك الطيبة وابتسامتك المشرقة … شكرا على عملك المخلص والمتفاني من أجل المصلحة العامة والحفاظ على جمالية المتعة في بيئة العمل بكل التزام، كنت خير مسؤول مثالي نادر في وطني، سأفتقدك كل صباح على باب الدائرة، وأفتقد لحظات فرحك بألتقاط الصور في أرجاء المكتبة، وأتمنى لك الألق دوما.