الكاتب: Enjaznews Admin

  • في زمن الصفقات… الأردن يختار الكرامة

    في زمن الصفقات… الأردن يختار الكرامة

    نضال هايل البرماوي
    في عالم يضجّ بالصفقات، وتُقاس فيه العلاقات بمقدار ما يُدفع ويُمنح، يختار الأردن أن يسلك طريقًا آخر. طريقًا لم يكن يومًا مرصوفًا بالمال أو المصالح الوقتية، بل مفروشًا بالثوابت والمبادئ التي لا تهتز أمام العواصف ولا تُساوَم تحت أي ظرف.

    في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة مشاهد لافتة، حيث باتت بعض العواصم تُرهق نفسها في إثبات الولاء،. في خضم هذا المشهد، يبرز الأردن كاستثناء، كصوت هادئ لكنه ثابت، لا يعلو كثيرًا، لكنه لا ينحني.

    الكرامة الأردنية لم تكن يوماً ورقة للتفاوض، بل هي عقيدة وطنية. هي التي حررت الأرض في معركة الكرامة، وهي التي حافظت على القدس في وجدان الدولة، وهي التي جعلت من الإنسان محورًا في سياسة الدولة رغم شح الموارد. فالأردني، وإن ضاق عيشه، لا يرضى أن يُمسّ كبرياؤه، ولا يقبل أن يُقايض على سيادته تحت أي عنوان.

    الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، يدرك أن الكرامة لا تُشترى، وأن المواقف العظيمة لا تصدر عن جيوب ممتلئة، بل عن نفوس كبيرة. ولهذا، حين يُحسب رصيد الدول الحقيقي، لا يُقاس بعدد الصفقات، بل بمقدار ما تحمله من احترام لذاتها ولشعوبها.

    ربما لا نمتلك خزائن ممتلئة، لكننا نمتلك ما هو أعمق أثرًا: نمتلك الكرامة. وقيادة حكيمة، وهي رأس المال الذي لا يُستهلك، ولا يُهدر، ولا تنتهي صلاحيته. الكرامة هي قوتنا الناعمة، وهي إرثنا الأغلى، وهي البوصلة التي لم تخطئ الاتجاه يوماً.

    في زمن يُقايض فيه البعض المبادئ بالامتيازات، يبقى الأردن واقفًا، لا يساوم… ولا يركع.

  • شهود الحقيقة يواصلون تكذيب الخُرافة ويروون قصتَّهم مع إغاثة الأردن لغزة

    شهود الحقيقة يواصلون تكذيب الخُرافة ويروون قصتَّهم مع إغاثة الأردن لغزة

    شهود الحقيقة يواصلون تكذيب الخُرافة ويروون قصتَّهم مع إغاثة الأردن لغزة

    (بترا) – بشرى نيروخ – فتح الأردن بابًا ثقيلًا ومستعصيًا أمام الكثيرين لتمر الإغاثات إلى أهل قطاع غزة خلال أكثر من 500 يوم على حرب إبادة القطاع وتحويله إلى مكان غير صالح للحياة وبعد كل هذا، خرجت خرافة من خيال مأزوم لتشويه نبل الأردنيين الذين جادوا بكل ما يملكون لوقف إبادة غزة.

    لكن شهود الحقيقة من العالم أيضًا وثقوا مسبقًا قصصهم مع الأردن ومواقفه، ونشروا على منصات التواصل الاجتماعي تغريدات ومقاطع مصورة تشير إلى أنَّ الأردنيين ما انتفضوا لقطاع غزة إلا لأنه طبع بأرواحهم لا يتغير.

    وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وعلى مدار الأيَّام الماضية رصدت شهادات من رافقوا الأردن بإغاثة قطاع غزَّة مبينين أنَّ الأردن يحافظ على أمنه ويقف مع كل القضايا الإنسانية بنُبل وصدق، وهي مبادئ تسير عليها القيادة الهاشمية منذ تأسيس الأردن قبل اكثر من مئة عام.

    الصَّحفي العراقي حيدر العبدلي نشر مقطعًا مصورًا على منصَّة التواصل الاجتماعي “انستغرام” وتحدث لبترا وقال إنَّه ومنذ عقود يعمل في هذه المهنة ويطَّلع عن كثب على كثير من المعلومات التي يبثها عبر وسيلة الإعلام التي يعمل بها، ورافق القوات المسلحة الأردنية في رحلة المساعدات وإغاثة غزَّة وأن الخرافات التي لفَّقها موقع خارجي لا تليق ولا يستحقها هذا الأردن الذي وقف مع كل شخص فرَّ يومًا من البطش والخراب والدَّمار وكان الأردن هو الملاذ الآمن في كل وقت.

    وبين بعد ان رصدت (بترا) تناقل المقطع المصور على منصَّة إكس، إنَّه يرسل هذه الرسالة من بغداد إلى عمَّان وإلى الأردنيين تحديدًا، بأنَّ ما تمَّ نشره مُزعج جدًا بحق الأردن من موقع مشبوه وأنَّ الخرافة التي كتبها هي فقط كانت في رأس المحرر أو الصحفي أو ناشر الموقع وتخدم أجندة محدَّدة وتسعى لتشويه صورة الأردن الجميلة بعد ان وقف وقفة ليست غريبة عليه طيلة كل هذه الأيَّام الثقيلة التي مرَّت على غزَّة.

    ولفت إلى انَّ الكُلَّ يعلم موقف الأردن وما قدَّمه وما زال يقدِّمه للقضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزَّة بشكل خاص وانَّه أحد الأشخاص شاهد على ذلك الجهد الإنساني الكبير لأنه كان من بين الأشخاص الذين رافقوا سلاح الجو الملكي الأردني في عملية الإنزالات الجوية التي كانت تتم على قطاع غزَّة، وشهد على نقل المستشفيات الميدانية والتي كان من بينها مستشفيات خاصة بالأطفال الخُدَّج.

    وأكد أنَّ الموقع الذي كتب ما كتب، لا يستحق الرَّد عليه بأيِّ صورة من الصور لأنَّ الجميع يعلم ماذا قدَّم الأردن وما زال يقدِّم، لكن على ما يبدو أن كل الوسائل انتهت لمحاولات النَّيل من الأردن، لكنَّ الأردن سيبقى مرتفعًا ومترفعًا وسيبقى فوق.

    وقال إنَّه يريد أن يخاطب الأردنيين والعالم باللهجة العراقية البسيطة: هل من المعقول أن تأتي دولة من تلك الدول التي نقلت الأردن مساعداتها جوًا وبرًا إلى غزَّة وتقول كم تريدون أخذ أجور نقل عليها؟، “شنو هالكلام الفاضي”، موجهًا التحية للأردن وانَّه لا يريد أن يزيد في الحديث وان لا يخرج عن أدبيات النَّشر، وأرفق مقاطع مصورة من رحلته مع طائرات سلاح الجو الأردني وهي تقدِّم المساعدات جوًا لأهل قطاع غزَّة.

    وقال المنتج الأردني ابراهيم شاهين :”لقد كان لي شرف كبير بالانضمام إلى القوات المسلحة الأردنية في 14 آذار 2024، في مهمة إنزال جوي في شمال غزة، لقد كان الاحتراف والتفاني والالتزام في تقديم المساعدات الإنسانية رائعًا بكل المقاييس، وكان ذلك مدعاة فخر كبير لي بكوني أردنيًا وعزز فينا رسالة واحدة، وهي أهمية دعم شعب غزة وكوننا أول دولة تكسر الحصار”.

    وأضاف: في وقت سابق من هذا العام، أتيحت لي أيضًا الفرصة لتصوير عمليات الإنزال الجوي وإجلاء طفلة تبلغ من العمر عامين تدعى حبيبة، في تجربتي التي تزيد عن 15 عامًا في صناعة الأفلام والصحافة، لم أرَ شيئًا مثيلًا لهذا، لقد أذهلني الاهتمام الدقيق بالتفاصيل والطريقة التي عبأت بها الأردن كل مواردها لضمان إنقاذ حياة حبيبة.

    واستكمل حديثه قائلا: صورة حبيبة، الطفلة الصغيرة التي وقعت في خضم الصراع، كانت رمزًا بارزًا وملهما للأمل في وسط اليأس والتحديات، وتخفق الكلمات في التعبير الكامل عن مدى الإنسانية التي شهدتها، لكنها يمكنها بالتأكيد التعبير عن الفخر الذي أشعر به بكوني أردنيًا إنه لشرف لي أن أقف جنبًا إلى جنب مع جيشنا الشجاع، مشاركًا في مهمة تؤكد مسؤوليتنا الجماعية لرفع معنويات المحتاجين.

    وأشار إلى أنه بينما أتأمل هذه التجارب، يجب أن نتذكر أن قوتنا تكمن في وحدتنا، داعيا الله أن يحفظ الأردن وملكنا وشعبه، ولنبقَ متمسكين ومتحدين في جهودنا لخدمة المحتاجين، مع التأكد من أن أفعالنا تعكس الروح الرحيمة التي تميزنا كأمة واحدة.

    صحافية هولندية اطلعت على جهود الأردن في إغاثة غزة تواصلت معها (بترا) وفضلت عدم ذكر اسمها قالت: إن عمليات إسقاط الأغذية فوق قطاع غزة هي مهمة دولية واسعة النطاق، وهذا ليس عبثًا: فالمجاعة في قطاع غزة المحتل تتزايد بشكل متفاقم، ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن 576 ألف فلسطيني يبعدون خطوة واحدة فقط عن الجوع الحاد.

    وأشار مراسل ومذيع الأخبار في قناة ال LBCI طوني مراد إلى أن المشاركة في الإنزالات الجوية لغزة تركت أثرًا كبيرًا في نفسه، حيث رأى غزة من فوق أجوائها، وكانت مدمرة للأسف، وكانت لديه حينها مشاعر مختلطة بين الفرحة معبّرا بذلك عن استطاعته مواكبة مساعدة أهالي غزة إنسانيًا، وبين الحزن بسبب المشهد المؤلم والحزين للغاية، وهو ما ترك أثرا بليغا في نفسه.

    وقال:”ما يميز تجربتي هو أنني كنت أول لبناني أواكب عمليات إنزال المساعدات مع الجيش الأردني في قطاع غزة”.

    وعن أكثر المواقف التي أثارت انتباهه خلال الإنزالات، قال: رأيت بأم عيني كيف كانت تتم عملية التحضير للإنزالات، وكيف كان الجيش الأردني يقوم بتنسيق كل شيء، من وضع الطعام في العلب إلى توضيبها وتجهيزها، ثم إخراجها إلى الطائرة لإنزال المساعدات، لقد كان واضحًا لي مدى المخاطرة التي يتحملها الجيش الأردني في هذه العملية، لأننا لا نثق بالعدو الإسرائيلي.

    وتابع: كنت أجري أحاديث جانبية مع أفراد الجيش الأردني المشاركين في عملية الإنزال، كانوا فعلاً سعداء بمساعدة أهالي غزة، وبقدر ما استطاعوا، كانوا يسعون لتقديم الدعم والمساعدة خلال عملية الإنزال.

    وقال الصحفي جهاد فاروق لبترا إنه من أكثر الصحفيين الذين تشرفوا بالمشاركة بداية من المستشفيات الميدانية ثم الإنزالات الجوية، حيث شارك في أكثر من 6 أو 7 إنزالات جوية موجهة نحو غزة، وكان آخرها تلك التي شارك فيها جلالة الملك عبد الله الثاني وذلك كله بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية الباسلة، من خلال طائرات البلاك، وهي الطائرات العمودية (الهليكوبتر) التي كانت تقدم المساعدات لغزة وأطرافها.

    واستذكر منها الإنزالات الجوية لغزة أثناء العيد لإشاعة الفرح في نفوس الغزيين ومساعدتهم ما أمكن، قائلا:”لقد قمت بإعداد تقارير حول هذا الموضوع بشكل شامل، مشيدا فيها بالجهود والإنجازات الأردنية العظيمة لمد يد العون مع إخوانهم الغزيين”.

    وقال: “الذي كان يميز هذه الإنزالات بصراحة هو السرعة التي تمت بها، حيث لم تكن هناك أي مساعدات تدخل سوى عن طريق الجيش الأردني، خاصة كانت المساعدات الأردنية تنطلق في الجو، خاصة في بداياتها عندما كانت تصل لشمال غزة، وكان لذلك الأثر الكبير على أهل غزة، وكنا نشاهد الإنزالات تنزل وكيف كان الشباب يعملون بجد، حيث كانت هناك تحضيرات كثيرة قبيل هذه الإنزالات، والتي كانت جميعها مهمة لرؤية كيفية تنظيمها بكفاءة وفعالية”.

    وأضاف: كانت بصراحة أمورًا مهمة جدًا أن نراها بأعيننا، لنشهد طريقة الإنزالات، كما كان هناك جهد كبير من الشباب والجيش من أجل تقديم هذه المساعدات كان من المهم للغاية أيضًا الاهتمام بالأمور التقنية، مثل المظلات التي كانوا يحاولون تجهيزها لضمان أن تنفتح بمجرد أن تنزل الطرود.

    وتابع: كنت أشعر بسعادة كبيرة عندما أخرج مع الجيش في موضوع هذه المساعدات، وكنت أشعر حينها بالتعب الذي كانت تتكبدّه القوات المسلحة وبالمعاناة التي كانوا يواجهونها، والتحضيرات كانت تتم قبل ذلك بكثير، حيث كنا نصل مع المواد في الساعة 8 صباحًا، بينما كانوا قد جهزوا كل شيء من الليلة السابقة لاستعداد المظلات”.

    وأردف حديثه بالقول: أتذكر مرة كنت مع الجنود البواسل في الليل وتوجهنا إلى المستشفى الميداني، أدركت حينها حجم المعاناة التي كانوا يواجهونها، وكيف أن هناك جهد كبير يُبذل من أجل رسم بسمة الأمل في وجوه الغزيين.

    وختم حديثه بالقول: “بالنسبة لي شخصيًا، كنت كثيرًا ما أراقب المشاهد في غزة وما آلت عليه من خلال مشاهدات حيّة من فوقها، والدمار الذي لحق بها، والظروف الصعبة التي عاشها أهلها”.

    وقال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن الموقف الأردني والدعم للقضية الفلسطينية، ليس وليد لحظة سياسية أو تعاطف عابر، بل هو امتداد لنهج تاريخي تأسس منذ مطلع القرن، لافتا إلى أن فلسطين منذ احتلالها، هي جزء من الوجدان الوطني الأردني، وهو امتداد طبيعي للهوية والرسالة الهاشمية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى رأسها الوصاية الهاشمية.

    وأوضح الحوارات أنه في السنوات الأخيرة، وخصوصًا خلال الحرب على غزة، برزت حملات التشكيك هذه عبر وسائل الإعلام ومنصات إلكترونية، ومن قبل أطراف ذات مصالح متضاربة مع الدور الأردني، وهدف هذه الحملات هو مصداقية المملكة في الشارع الفلسطيني والعربي، من خلال تصوير تحركاتها بأنها شكلية أو محسوبة بدقة، تخدم أجندة خارجية.

    وأشار إلى أن هذه الحملات غالبًا ما تواكب كل تحرك أردني إنساني أو سياسي فعال، وقد ابتدأت منذ احتلال فلسطين، واستخدم الأردن كشماعة علقت عليه فشل الآخرين، بينما كان الجيش العربي هو الجيش الوحيد الذي حافظ على أماكن تواجده، وكان هو الناجح الوحيد في تلك الفترة.

    وقال أستاذ الاعلام والسياسة الدكتور عبدالحكيم القرالة: ليس مستغربًا من هذه الحملات الممنهجة ضد المواقف الأردنية الثابتة والراسخة تجاه القضية المركزية بالنسبة للأردن وهي القضية الفلسطينية.

    وبين أن الأردن هو أول من أوصل المساعدات برا، واستخدم الإنزالات الجوية، ومد الجسر الجوي، مما يؤكد ويجسّد دور الأردني الكبير بلغة الأرقام، والذي لا يحتاج إلى شهادة من أحد أو إلى تشكيك، فدوره واضح وساطع كالشمس ومعروف لدى الأشقاء الفلسطينيين على كافة الصعد، وخاصة من ناحية المساعدات الإنسانية في غزة والضفة الغربية، فالمستشفيات الميدانية والمساعدات الأردنية تصل بشتى الطرق والوسائل المتعددة، وهذا الموقف الثابت لا يخضع للمزايدات أو التشكيك.

    وأوضح أن لغة الأرقام والأفعال تعكس وتُجسد حقيقة الموقف الأردني الثابت والراسخ والفاعل والناجز كأفعال على أرض الواقع بعيدًا عن التنظير، وهذا يغضب الكثير من الجهات التي امتعضت وتستغرب قيام الأردن الذي يعاني من تحديات جسام بواجباته تجاه الأشقاء الفلسطينيين بكل اقتدار وكفاءة

  • اللحام نائبا لرئيس الاتحاد العربي للنقل البري

    اللحام نائبا لرئيس الاتحاد العربي للنقل البري

    اللحام نائبا لرئيس الاتحاد العربي للنقل البري
    انجاز – انتخب مجلس ادارة الاتحاد العربي للنقل البري في دورته الثالثة والسبعين والمنعقدة أمس في العاصمة الأردنية عمان، الدكتور خالد ذيب اللحام الرئيس التنفيذي للشركة الاردنية للنقليات السياحية مالك العلامة التجارية المتقدمة في عالم النقل (جت)، نائبا لرئيس الاتحاد العربي للنقل والذي يشغله المهندس خالد الحقيل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للنقل الجماعي”سابتكو” وذلك لفترة ولاية المجلس الحالية.
    وقد حضر الاجتماع وزيرة النقل الأردني المهندسة وسام التهتموني والنائب ايمن البدادوة رئيس لجنة النقل في البرلمان الأردني والنائب وصفي حداد رئيس لجنة السياحة في البرلمان الأردني ممثل مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ممثل لجنة النقل والسياحة في جامعة الدول العربية وحضور امين عام الاتحاد العربي للنقل مالك حداد.
    ‎ومن الجدير بالذكر ان الاتحاد العربي للنقل البري هو هيئة عربية مشتركة مقرها الدائم عمان عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية.

  • في ذكرى نكبة فلسطين.. الأردن ثابت على العهد لحين انتهاء الغُمّة

    في ذكرى نكبة فلسطين.. الأردن ثابت على العهد لحين انتهاء الغُمّة

    في ذكرى نكبة فلسطين.. الأردن ثابت على العهد لحين انتهاء الغُمّة

     (بترا) بشرى نيروخ- ما تزال نكبة فلسطين على صفيح ساخن منذ نحو ثمانية عقود في حين تحولت كل فلسطين في آخر 500 يوم إلى سجن مليء بالمعتقلين، واستشهاد نحو 60 ألف فلسطيني في غزَّة التي أبيدت بالكامل، ليتحول يوم النكبة الذي يُصادف غدًا الخميس شاهدا جديدا على القهر الذي يتعرض له أبناء فلسطين.

    ففي العام 1948 أُجبر ثلاثة أرباع مليون فلسطيني على الرحيل عن وطنهم بعد طرد غالبيتهم الساحقة من المدن والبلدات والقرى التي احتلها المستعمرون الجدد إما بالترهيب أو بقوة السلاح في حين استشهد ما يزيد على 154 ألفا دفاعاً عن الحق الفلسطيني منذ نكبة 1948 وما تزال الحصيلة تزداد يوما بعد يوم.

    وبحسب أرقام إحصائية فإن نحو 280 ألفاً من الفلسطينيين نزحوا إلى الضفة الغربية لـنهر الأردن، و 70 ألفاً إلى ضفة النهر الشرقية، و190 ألفاً إلى قطاع غزة، و 100 ألف إلى لبنان، و 75 ألفاً إلى سوريا، و 7 آلاف إلى مصر، و 4 آلاف إلى العراق، وتوزع الباقون على بلدان عربية أخرى، وكانت وجهة نزوح الفلسطينيين هي الأقرب لهم جغرافياً .

    ومع عظم المصاب شارك الأردن كعادته وما يزال أشقاءه الفلسطينيين لقمة العيش وقطرة الماء، وما تزال تلك الصورة حيّة وشاهدة على الدور الأردني الكبير في مساعدة الأهل والأشقاء في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة إلى حين انتهاء الغُمة بالدولة الفلسطينية المستقلة، كما يقول متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    وتتزامن ذكرى النكبة هذا العام مع الحرب الإسرائيلية على غزة، التي راح ضحيتها آلاف الشهداء من نساء وأطفال ورجال لتضيف إلى وجعنا وجعا جديدا، حيث تمادت إسرائيل في عدوانها الغاشم على غزة متحدية القوانين الدولية بارتكابها أبشع جرائم الحروب بحق المدنيين العزل، يقول مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان.

    وقال خرفان، إن القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها ستبقى في قلب ووجدان جلالة الملك وفي أول اهتماماته كما هي عند جميع الأردنيين، لأنها قضية الشرفاء والأحرار، مؤكدا موقف الأردن الثابت والراسخ ملكا وحكومة وشعبا حيال القضية الفلسطينية.

     

    وأشار خرفان إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل وقف الحرب على غزة ومساعيه الدؤوبة من خلال جولاته حول العالم، والتي تعكس التزام الهاشميين بالقضية الفلسطينية ووضعها على سلم أولوياتهم واهتماماتهم من خلال مشاركتهم الشخصية في الجهود المبذولة في إيصال المساعدات والإمدادات إلى المناطق المتضررة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه الظروف الصعبة، إضافة إلى توجيهات جلالته بإمداد غزة بالمساعدات الإنسانية اللازمة، والتي ساهمت في التخفيف من آثار المعاناة الإنسانية الناجمة عن الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع، وإرسال مستشفى ميداني إلى خانيونس وآخر إلى نابلس، والانزالات الجوية على غزة والتي بلغ عددها 125 إنزالا جويا، فضلا عن الإنزالات المشتركة التي تمت بالتعاون مع دول أخرى.

     

    أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، الدكتور أمين المشاقبة أكد أن نكبة فلسطين هي نكبة العرب جميعا، مشيرا إلى أنه على الرغم من مرور 77 عاما، إلا أن الشعب الفلسطيني مؤمن بقضيته وحقوقه المشروعة وما يزال يبذل الغالي من أجلها، وستظل فلسطين عربية وإنْ طال الزمن.

     

    وأضاف المشاقبة، إن لغة القوة والغطرسة التي تستخدم بحق الشعب الفلسطيني هذه الأيام من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومحاولاته إلغاء كل حقوقه والتمرد على الشرعة الدولية وتنفيذ إبادة جماعية وتجويع وحصار لم يحدث لأي شعب في العالم.

     

    أستاذ العلوم السياسية في جامعة الزرقاء الدكتور الحارث الحلالمة قال: “في ذكرى النكبة نستعيد ذكريات ما قام به المحتل الغاصب من تهجير للشعب الفلسطيني الشقيق وارتكاب المجازر بحقه دون تفريق بين طفل أو امرأة أو شيخ طاعن بالسن وما يزال الاحتلال يمارس نفس الطريقة في أيامنا هذه، مشيرا الى ما يحدث الآن ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من محاولات للتهجير واستخدام أسلحة محرمة دولية منها سلاح التجويع.

    وأوضح أن ذكرى النكبة هذا العام تختلف عن سابقاتها حيث يظهر الوجه الحقيقي للمحتل، فيما يقف الأردن بجانب أشقائه الفلسطينيين بكل ما يملك الى أن يستعيد حقة بالدولة والاستقلال.

    وأضاف الحلالمة، إن الأردن يدعم صمود الفلسطينيين من خلال تقديم الدعم اللازم حاليا في الضفة وقطاع غزة وتضميد جراحهم ومساعدتهم بكل ما يستطيع وهو المنبر الحر الذي يخاطب ضمير العالم مدافعا عن الحق الفلسطيني وإبراز معاناة اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة الى وطنهم.

    رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الدكتورة علا عوض، استعرضت عبر الموقع الالكتروني للجهاز أرقاما وإحصائيات مفجعة منذ أحداث النكبة، واصفة إياها بالتطهير العرقي في أبشع صورة، نظراً لما صاحبها من طرد لشعب بأكمله، وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، فقد تم تشريد 957 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في نحو 1300 مدينة وقرية فلسطينية عام 1948 إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1948.

    وبحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، (الأونروا) يوجد في الأردن 2.5 مليون لاجئ فلسطيني مسجلون لدى الوكالة، وهو أكبر عدد من لاجئي فلسطين في جميع أقاليم عمل الوكالة يعيش نحو 18 بالمئة منهم في المخيمات العشرة المعترف بها في جميع أنحاء المملكة

  • صباح غيث تروي رحلة النَّكبة من القدس إلى عمَّان ..77 عامًا والأردن الحضن الدافئ

    صباح غيث تروي رحلة النَّكبة من القدس إلى عمَّان ..77 عامًا والأردن الحضن الدافئ

    صباح غيث تروي رحلة النَّكبة من القدس إلى عمَّان ..77 عامًا والأردن الحضن الدافئ

    (بترا)-بركات الزّيود- تتذكر صباح مصطفى غيث مغادرتها صغيرة مع أهلها، بيتها وحيِّها وقريتها ومدينتها في بيت إكسا في القدس المحتلة، وسيرهم على الأقدام حتى وصلوا الشريعة على الضفة الشرقية من نهر الأردن، لتتلقفهم وتغيثهم دوريات القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، ففي ذكرى نكبة فلسطين الـ77 ، يتجدد كل عام تذكرها لتلك التفاصيل التي لا ينساها طفل في عمر مبكر.

    فبعد 10 سنوات من نكبة فلسطين توسع الاحتلال بالتشريد والتنكيل وأجبرت عائلة صباح على المغادرة، وتصف لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) من بيتها في شفا بدران شمال العاصمة عمَّان طريق اللجوء المرير، فهي كانت في السادسة من عمرها، تقطعت بهم السبل، وساروا لا يعرفون إلى أين الطريق، حفاة أكلت من أقدامهم أشواك الطريق لكنها هي وأهلها يتذكرون جيدًا أن الأردن كان سببًا في إنقاذ حياتهم وما زالت تحتفظ بمفتاح بيتها الذي لا تعرف مصيره حتى اليوم لكنها تنتظر يوم العودة بفارغ الصَّبر.

    تقول غيث، إنَّها لا تتذكر حياتها في فلسطين جيدًا، فقد كانت في السادسة من عمرها فقط عندما اضطرت عائلتها لمغادرة تراب القدس إلى عمان لكنَّ ما لا يمكن أن تنساه أبدًا، هو تفاصيل رحلة النكبة والنكسة في آن واحد المؤلمة والمتعبة والتي رافقهم بها الموت كل ثانية.

     

    “ما أقصر المسافة بين فلسطين والأردن لكنَّها كانت سنين في رحلة مسيرهم” تقول غيث، وتضيف: كانت والدتها تحمل اثنين من أطفالها الرُضّع، أحدهم على ذراعها والآخر على كتفها، فيما يسير حولها الأطفال الثلاثة الصغار، ممسكين بثوبها بقوة، خشية الضياع وسط الحشود التي كانت تسير بحثًا عن نجاة من الموت الذي كان يسود في كل شبر من تراب ضفة نهر الأردن الغربية.

    وتقول”عندما كان الظلام يحل يصبح الطريق أكثر خطورة، فقد كنا نحفر حفرة تحت شجرة لنختبئ فيها خوفًا من طيران الاحتلال والدبابات التي كانت تلاحقنا، كما كنا نلتحف بأغطية رقيقة كانت والدتها تحملها على رأسها، بحثًا عن بعض الدفء والأمان.

    ولفتت إلى أنَّه وبعد ثلاثة أيام من المشي المتواصل، وصلنا إلى منطقة الشريعة هكذا تعرفها وسمعتها في ذلك الوقت وما زالت تذكرها جيدًا، قام الرجال المرافقين لهم بحمل الأطفال الصغار لعبور المياه، فيما مشت النساء على الحبال وهناك، التقتهم آليات القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي ونقلتهم إلى مواقع مختلفة.

    وأضافت، أنه وبينما كانوا مشتتين في أماكن عدة، عثر والدهم عليهم في أحد المواقع، حيث كان يعمل في الجيش الأردني، وأخذهم معه وكان معهم القليل من الملابس وبريق شاي وكانوا ” يلقطوا البندورة” عن الطريق ويمسكونها بأيديهم لتسد رمقهم لحين الوصول، كانت رحلة النكبة التي لا تنسى لكل فلسطيني في ذلك الوقت وحتى اليوم.

    وتصف غيث طريقة مسيرهم من القدس بين السير بطيئًا وسريعًا دون استعداد للسير هذه المسافات الطويلة، ولم يتوقعوا أن يكون مصيرهم التشريد عن أرضهم، كان يوم المغادرة مكرهين شديد الحرارة، لكنَّ أرض الأردن أظلتهم وخففت عنهم جزءًا مما مروا به، وعند وصولهم الشريعة في منطقة الأغوار الأردنية، فقد كان أول ما أسعفوهم به هو الطعام قبل أن يزداد الآمان عندهم بركوب مركبات الجيش العربي الأردني.

    تتذكر صباح غيث قبل خروجهم من القدس بحث أهلها ومن معهم عن مادة الدَّقيق لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، كانت جثث الشهداء تعطِّر أرض فلسطين، وكانت أهوال ذلك اليوم شديدة وكبيرة عليهم أكبر من قدرتها على الوصف.

    تقول صباح وبعد عقود من نكبة فلسطين، إنَّ الأردن فعل ما لم يفعله أحد مع أبناء فلسطين ومن عاش رحلة النكبة في ذلك الوقت يعرف جيدًا ما قام به، وما زال يقدم حتى اليوم، أخلص النية قولا وعملا لفلسطين، وقدم الشهداء واحتضن أهلها المهاجرين قسرًا عن بيوتهم، وشعروا بالأمان حتى اليوم.

    ولفتت إلى أنَّ النكبة وتفاصيلها تُروى كل عام للأجيال، فالأردن قدم كثيرًا وما زال ولا ينكر ذلك إلا مأزوم، ومن يشكك في هذا فليسأل من عاشوا مرارة النكبة الأولى ومن بعدها النكسة، وكيف كان أفراد القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي يضحون بأرواحهم فداء لتراب فلسطين.

    وتعيش اليوم صباح مثل غيرها من الفلسطينيين في كل بقاع الأرض على أمل أن تعود فلسطين، وما يجري في غزة اليوم ما هو إلا نكبة جديدة للفلسطينيين ما زالوا يعيشون فصولها القاسية حتى اليوم، ويدفعون ثمنها موتًا وقهرًا وتشريدًا.

    يُذكر، أنَّ يوم 15 من أيَّار يُصادف ذكرى نكبة فلسطين عام 1984، حيث احتلت اسرائيل أراضي واسعة من فلسطين ونزح ولجأ أهلها تحت قوة السلاح والموت إلى الأردن ومنها إلى بقية دول العالم.

  • في زمن الصفقات… الأردن يختار الكرامة

    في زمن الصفقات… الأردن يختار الكرامة

    في زمن الصفقات… الأردن يختار الكرامة

    نضال هايل البرماوي 

    في عالم يضجّ بالصفقات، وتُقاس فيه العلاقات بمقدار ما يُدفع ويُمنح، يختار الأردن أن يسلك طريقًا آخر. طريقًا لم يكن يومًا مرصوفًا بالمال أو المصالح الوقتية، بل مفروشًا بالثوابت والمبادئ التي لا تهتز أمام العواصف ولا تُساوَم تحت أي ظرف.

    في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة مشاهد لافتة، حيث باتت بعض العواصم تُرهق نفسها في إثبات الولاء،. في خضم هذا المشهد، يبرز الأردن كاستثناء، كصوت هادئ لكنه ثابت، لا يعلو كثيرًا، لكنه لا ينحني.

    الكرامة الأردنية لم تكن يوماً ورقة للتفاوض، بل هي عقيدة وطنية. هي التي حررت الأرض في معركة الكرامة، وهي التي حافظت على القدس في وجدان الدولة، وهي التي جعلت من الإنسان محورًا في سياسة الدولة رغم شح الموارد. فالأردني، وإن ضاق عيشه، لا يرضى أن يُمسّ كبرياؤه، ولا يقبل أن يُقايض على سيادته تحت أي عنوان.

    الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، يدرك أن الكرامة لا تُشترى، وأن المواقف العظيمة لا تصدر عن جيوب ممتلئة، بل عن نفوس كبيرة. ولهذا، حين يُحسب رصيد الدول الحقيقي، لا يُقاس بعدد الصفقات، بل بمقدار ما تحمله من احترام لذاتها ولشعوبها.

    ربما لا نمتلك خزائن ممتلئة، لكننا نمتلك ما هو أعمق أثرًا: نمتلك الكرامة. وقيادة حكيمة، وهي رأس المال الذي لا يُستهلك، ولا يُهدر، ولا تنتهي صلاحيته. الكرامة هي قوتنا الناعمة، وهي إرثنا الأغلى، وهي البوصلة التي لم تخطئ الاتجاه يوماً.

    في زمن يُقايض فيه البعض المبادئ بالامتيازات، يبقى الأردن واقفًا، لا يساوم… ولا يركع.

  • التهتموني ترعى اجتماعات عمومية الاتحاد العربي للنقل البري في دورتها الـ38

    التهتموني ترعى اجتماعات عمومية الاتحاد العربي للنقل البري في دورتها الـ38

    التهتموني ترعى اجتماعات عمومية الاتحاد العربي للنقل البري في دورتها الـ38
    انجاز – رعت وزيرة النقل المهندسة وسام التهتموني ،الخميس، افتتاح أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل البري، بحضور الأمين العام للاتحاد المهندس مالك حداد، ورئيس مجلس الادارة المهندس خالد الحقيل، وأعضاء الجمعية العمومية، ومندوبين عن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والأمانة الفنية لمجلس وزراء النقل العرب، ونخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاع النقل البري على مستوى الوطن العربي.
    وأكدت الوزيرة التهتموني، في كلمتها خلال الافتتاح، أهمية انعقاد هذا اللقاء العربي في عمان، مشيدة بدور الاتحاد العربي للنقل البري في دعم التكامل العربي وتعزيز منظومة النقل البري. وقالت: “إننا في الأردن، وبتوجيهات من قيادتنا الحكيمة، نولي قطاع النقل اهتماما كبيرا لما له من أثر مباشر في تحفيز النمو الاقتصادي وتيسير حركة التجارة والسياحة، ونعمل على تطويره بكفاءة بما يحقق التكامل مع محيطنا العربي.”
    وأضافت: “نثمن جهود الاتحاد العربي للنقل البري في تطوير المواصفات الفنية لنقل المواد الخطرة، ومشروع المرور العربي الموحد، ورفع كفاءة العاملين في القطاع، بما يسهم في بناء منظومة نقل عربية آمنة ومستدامة.”
    كما شددت الوزيرة على أهمية تعزيز التعاون العربي وتفعيل اتفاقيات الترانزيت وتسهيل الإجراءات، مؤكدة أن الأردن سيظل صلة وصل داعمة لكل ما يخدم التكامل العربي في قطاع النقل.
    من جهته، قال الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري المهندس مالك حداد إن هذه الدورة تمثل محطة مهمة لتقييم الإنجازات واستشراف آفاق جديدة للتعاون العربي، مشيرا إلى أن الأمانة العامة للاتحاد بذلت جهودًا ملموسة في تطوير منظومة النقل البري العربي ومواكبة المتغيرات الدولية.
    وأوضح حداد أن من أبرز ما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية هو “المساهمة في إعداد منهاج موحد لنقل المواد الخطرة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل البري ومجلس وزراء النقل العرب، وتطوير دفتر المرور العربي الموحد ليصبح إلكترونيا، إضافة إلى إطلاق منهاج تدريبي للعاملين في القطاع من سائقين وموظفين عبر أندية السيارات في الدول العربية.”
    وأشار إلى أن “ما تحقق هو ثمرة جهود مشتركة، لكنه خطوة على طريق طويل ما زال يتطلب مزيدا من العمل والتعاون.”
    من جهته، قدم رئيس مجلس إدارة الاتحاد المهندس خالد الحقيل شكره بإلى الأردن على استضافته الدائمة للأمانة العامة للاتحاد العربي للنقل البري منذ تأسيسه عام 1976، لافتا الى ان هذا الامر يعكس التزام الأردن الدائم بدعم العمل العربي المشترك.
    وأكد الحقيل أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات النقل والتجارة، مشددا على أن التكامل في هذا القطاع الحيوي يُعد ركيزة أساسية لتحفيز النمو الاقتصادي وتسهيل انسياب حركة البضائع والمسافرين بين الدول.
    وفي ختام الجلسة الافتتاحية للاجتماعات، سلمت راعية الحفل وزيرة النقل المهندسة وسام التهتموني شهادات التقدير والتكريم المقدمة من الاتحاد لنواب ومسؤولين وشخصيات ساهمت بجهود متميزة في دعم قطاع النقل البري العربي، تقديرا لعطائهم ومساهماتهم البناءة في إنجاح مسيرة الاتحاد.
    كما قدم الاتحاد العربي للنقل البري درعا تذكاريا وشهادة شكر وتقدير لولزيرة التهتموني ووزارة النقل ، تكريما لدورهما الريادي في دعم الاتحاد واستضافة الأمانة العامة في عمان منذ تأسيسه، وتقديرا لجهود الوزارة في تعزيز التكامل العربي في قطاع النقل.
    يذكر أن الجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل البري تعد منصة عربية رائدة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات النقل البري، وتهدف إلى توحيد الرؤى والسياسات وتطوير البنية التشريعية والفنية بما يعزز التكامل الاقتصادي العربي.

  • طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء يطلقون حملة “اللِّي ما بلزمك بلزم غيرك” .

    طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء يطلقون حملة “اللِّي ما بلزمك بلزم غيرك” .

    طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء يطلقون حملة “اللِّي ما بلزمك بلزم غيرك” .

    انجاز-راشد فريحات 

    أطلق طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء حملة توعوية بعنوان “اللِّي ما بلزمك بلزم غيرك”، بإشراف الدكتور أحمد الشرايري، بهدف نشر ثقافة العطاء وإعادة استخدام الممتلكات الزائدة عن الحاجة، لجميع فئات المجتمع ، وتشجيعهم على التبرع بما لا يحتاجونه ليصل إلى من هم بأمسّ الحاجة إليه.

    واكد الدكتور الشرايري على أهمية مثل هذه المبادرات الطلابية و الحملات في تعزيز قيم الخير والمسؤولية والتركيز على القضايا التي تهم المجتمع وتوظيف أدوات الإعلام الرقمي في تحقيق رسالتها واهدافها .

    وتهدف الحملة إلى إيصال رسائلها من خلال محتوى إعلامي بصري بسيط وملهم، يعكس لغة الشباب ويعبر عن روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.

    وتتضمن الحملة منشورات توعوية ورسائل رقمية تُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى فعاليات ميدانية تهدف إلى جمع التبرعات العينية وإيصالها إلى مستحقيها بطريقة تعزز الكرامة والانسانيه.

     

     

     

  • اطلاق حملة “شبعت؟ فكر بغيرك”من كلية الإعلام بجامعة الزرقاء.

    اطلاق حملة “شبعت؟ فكر بغيرك”من كلية الإعلام بجامعة الزرقاء.

    اطلاق حملة “شبعت؟ فكر بغيرك”من كلية الإعلام بجامعة الزرقاء.
    انجاز-راشد فريحات
    اطلق طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء حملة إنسانية بعنوان “شبعت؟ فكر بغيرك”، تحت إشراف الدكتور أحمد الشراري، وذلك بهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والوعي بأهمية دعم الفئات المحتاجة في المجتمع.

    وتحمل الحملة شعار #لقمتك_بتسند_غيرك، في دعوة مباشرة لتشجيع الطلاب والمجتمع الجامعي على التفكير بالآخرين، والمساهمة في التخفيف من معاناة من يواجهون صعوبات معيشية، من خلال أعمال تطوعية ومبادرات دعم غذائي.

    واشار فريق الحملة الى اهمية تعزيز أهداف ورسالة الحملة الرامية إلى  ترسيخ مفهوم العطاء المسؤول، وتعزيز الوعي الإنساني بين أفراد المجتمع، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها عدد كبير من الأسر.
    وستتضمن   الحملة مجموعة من الفعاليات التوعوية والأنشطة الميدانية التي يشارك فيها الطلبة، سعياً إلى نشر ثقافة التضامن وتعميق الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين.

    ويشار ان الحملة متاحة أمام جميع الراغبين بالمشاركة، وتدعو الجميع إلى أن تكون “لقمتهم” سببًا في سند غيرهم.

  • اطلاق حملة “شبعت؟ فكر بغيرك”من كلية الإعلام بجامعة الزرقاء

    اطلاق حملة “شبعت؟ فكر بغيرك”من كلية الإعلام بجامعة الزرقاء.

    انجاز-راشد فريحات 

    اطلق طلبة كلية الإعلام في جامعة الزرقاء حملة إنسانية بعنوان “شبعت؟ فكر بغيرك”، تحت إشراف الدكتور أحمد الشراري، وذلك بهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والوعي بأهمية دعم الفئات المحتاجة في المجتمع.

    وتحمل الحملة شعار #لقمتك_بتسند_غيرك، في دعوة مباشرة لتشجيع الطلاب والمجتمع الجامعي على التفكير بالآخرين، والمساهمة في التخفيف من معاناة من يواجهون صعوبات معيشية، من خلال أعمال تطوعية ومبادرات دعم غذائي.

    واشار فريق الحملة الى اهمية تعزيز أهداف ورسالة الحملة الرامية إلى ترسيخ مفهوم العطاء المسؤول، وتعزيز الوعي الإنساني بين أفراد المجتمع، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها عدد كبير من الأسر.

    وستتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات التوعوية والأنشطة الميدانية التي يشارك فيها الطلبة، سعياً إلى نشر ثقافة التضامن وتعميق الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين.

    ويشار ان الحملة متاحة أمام جميع الراغبين بالمشاركة، وتدعو الجميع إلى أن تكون “لقمتهم” سببًا في سند غيرهم.