الكاتب: Enjaznews Admin

  • ثقافة جرش تنظم معرض “تراثنا هويتنا” لإحياء الحرف الشعبية

    ثقافة جرش تنظم معرض “تراثنا هويتنا” لإحياء الحرف الشعبية

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت مديرية ثقافة جرش بالتعاون مع “رواق جرش” للثقافة والتراث، اليوم السبت، معرضاً للحرف الشعبية تحت عنوان “تراثنا هويتنا” في مقر الرواق، برعاية مدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري.

    وأكد القادري في كلمة له، أهمية تعزيز الوعي بالموروث الثقافي لدى أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن المديرية تنفذ برنامجاً ثقافياً سنوياً بالتعاون مع الهيئات الثقافية المحلية يهدف إلى ترسيخ مفهوم الهوية الثقافية، وتعريف الأجيال الناشئة بتراثهم الوطني.
    وبين، أن الهدف من المعرض إحياء التراث المحلي والحفاظ على استمرارية الحرف اليدوية التقليدية في ظل ما تواجهه من خطر الاندثار، حيث ضم المعرض تشكيلة غنية من المنتجات التراثية، من أبرزها الملابس التقليدية، والقطع النحاسية، والمشغولات اليدوية التي أبدعها المشاركون.
    واختُتمت فعاليات المعرض، بتكريم عدد من الحضور تقديراً لمساهماتهم في دعم الحركة الثقافية.

  • الوزير المومني:حرية التعبير مسؤولية أخلاقية ووطنية

    الوزير المومني:حرية التعبير مسؤولية أخلاقية ووطنية

    – قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن حرية التعبير مسؤولية أخلاقية ووطنية وليست أداة لبث الفتنة أو نشر الكراهية وإن بعض الإعلام أدوات سياسية تستخدم حرية التعبير كغطاء لتنفيذ أهدافها، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات إثارة الفتنة الإعلامية.

    وأكد المومني خلال جلسة حوارية بعنوان “تعزيز وعي الرأي العام في مواجهة الإشاعة وخطاب الكراهية” نظمتها مؤسسة “شابات لتمكين المرأة سياسيا” اليوم السبت، أن مواجهة الإشاعة وخطاب الكراهية يعد واجبا وطنيا على الجميع وليس مسؤولية الدولة ومؤسساتها فقط.

    ودعا المومني إلى تغليب قيم الوعي والصدق والإحساس بالمسؤولية في كل كلمة ننشرها وكل موقف نتبناه، مشيرا إلى أن الإعلام شريك أساس في تشكيل الوعي لدى الرأي العام، ونشر الحقائق وتفنيد الإشاعات وترسيخ خطاب وطني يستند الى الثوابت.

    وأضاف، إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يرفع راية الاعتدال وينتهج خطاباً يقوم على العقلانية والانفتاح واحترام التعددية، وانطلاقا من ذلك كله سيبقى بلدنا حصناً منيعاً في وجه كل ما يمس نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.

    وأشار إلى أن وعي المواطن هو الرصيد الحقيقي للدولة وعلينا جميعا واجب زيادة الوعي المجتمعي في التعامل مع الكم الكبير والهائل من المعلومات المتدفقة في العصر الحالي.

    وشدد على أن رسالتنا الإعلامية والسياسية والاجتماعية واضحة فلا مكان للإشاعة ولا بيئة خصبة لخطاب الكراهية في مجتمعنا الذي تأسس على التسامح والتآخي.

    وقال، إن “الإشاعة ليست فقط معلومة مضللة بل قد تكون أداة لهدم الثقة المجتمعية وبث حالة من اللايقين بين الناس ما يعني بيئة خصبة للفتن” مشيرا الى أن “خطاب الكراهية يقوّض السلم المجتمعي ويضعف أواصر التماسك الوطني، ويهدد الأمن والاستقرار”.

    وأوضح أن وزارة الاتصال الحكومي تعمل من خلال ملف التربية الإعلامية والمعلوماتية وضمن إطار توعوي على مواجهة خطاب الكراهية دون المساس بحرية التعبير المكفولة بالدستور، مشيرا الى أن هناك خطة عمل طموحة ستقوم الوزارة بتنفيذها بالتعاون مع معهد الإعلام الأردني، لتقديم ورشات تدريبية في التربية والدراية الإعلامية بالشراكة مع مديريات التربية في المحافظات وضمن خطة استراتيجية تمتد لعدة سنوات تحرص على تعزيز الوعي الذي يتمتع به الشباب في التمييز بين الإشاعة والمعلومة الصحيحة.

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك بمشروع بحثي

    جامعة عجلون الوطنية تشارك بمشروع بحثي

    جامعة عجلون الوطنية تشارك بمشروع بحثي متقدم في مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية بلبنان

    إنجاز  –في إطار سعيها المستمر لتعزيز حضورها البحثي والتطبيقي في المجالات التكنولوجية المتقدمة، شاركت جامعة عجلون الوطنية في مؤتمر “الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: تشكيل الحاضر وإعادة تعريف المستقبل – AI in Healthcare: Shaping the Present and Redefining the Future”، الذي نظمته جامعة القديس يوسف في بيروت خلال يومي 15 و16 مايو 2025، من خلال تقديم مشروع بحثي مشترك في مجال الذكاء الاصطناعي وطب الأسنان.

    وجاءت مشاركة الجامعة ممثلة بمشروع علمي نوعي بعنوان:
    “التخطيط العلاجي في طب الأسنان باستخدام الذكاء الاصطناعي – Dental Treatment Planning Artificial Intelligence”
    وهو ثمرة تعاون علمي مشترك بين جامعة عجلون الوطنية وجامعة القديس يوسف، تحت مظلة مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية، واستناداً إلى اتفاقية التعاون المشترك التي تم توقيعها بين الجامعتين العام الماضي.

    وقدّم المهندس حسان القضاة، مدير التطوير في مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، المشروع البحثي نيابةً عن فريق العمل، وبحضور رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، مشيراً إلى أن المشروع يستند إلى تطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على مساعدة أطباء الأسنان في اختيار الخطة العلاجية المثلى لكل حالة، من خلال تحليل البيانات السريرية الخاصة بكل مريض، بالإضافة إلى اختيار الأدوات والمواد المناسبة للعلاج، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتقليل هامش الخطأ البشري.

    وقد شهد المؤتمر تفاعلاً كبيراً مع العرض المقدم، حيث أبدى المشاركون اهتماماً واسعاً بالتطبيقات المستقبلية لهذا المشروع في قطاع الرعاية الصحية الذكية. وقدّم المهندس القضاة خلال جزء من مشاركته شرحاً اضافيا عبر شخصية ذكاء اصطناعي تفاعلية، أوضحت مكونات المشروع ودقة النموذج وآلية عمله، بالإضافة إلى خطط التطوير المستقبلية وتوسيع قاعدة البيانات.

    وأكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، على أهمية هذا المشروع كخطوة رائدة في مجال الأبحاث التطبيقية التي توظف الذكاء الاصطناعي لخدمة القطاع الصحي، مشيداً بالجهود التي بذلها فريق العمل، ومؤكداً أن الجامعة تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمؤسسة بحثية متقدمة تشارك في تشكيل المستقبل الرقمي في الأردن والمنطقة.

    وتأتي هذه المشاركة ضمن استراتيجية الجامعة في دعم البحث العلمي التطبيقي، وتفعيل الشراكات الدولية، والمساهمة في تطوير حلول ذكية ومستدامة لمواجهة التحديات الصحية المعاصرة.

  • الدكتور معمر الجفوت ..مبارك الترقية

    الدكتور معمر الجفوت ..مبارك الترقية

    تهنئة بمناسبة الترقية الأكاديمية

    بكل فخر واعتزاز، يتقدّم محمد القرارعة ابو علي بأحرّ التهاني والتبريكات لسعادة الدكتور معمر ابراهيم الجفوت، بمناسبة ترقيته إلى رتبة بروفيسور بكلية الطب في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تقديراً لعطائه العلمي المميز، وإسهاماته الثرية في مجال البحث والتعليم.

    لقد جاءت هذه الترقية تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالاجتهاد والتميّز، ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح في خدمة مجتمعه العلمي والوطني.

    الف مبرووك بروفيسور معمر الجفوت، وعقبال المزيد من الإنجازات والقمم.

  • البيان الختامي للقمة العربية يجدد رفض تهجير الشعب الفلسطيني

    البيان الختامي للقمة العربية يجدد رفض تهجير الشعب الفلسطيني

     

    جدد البيان الختامي للقمة العربية في بغداد، السبت، الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني.

    وأكد البيان الختامي للقمة العربية ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
    وحثت القمة العربية المجتمع الدولي بالضغط من أجل وقف إراقة الدماء في غزة.
    وأدان الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا مثمنًا الجهود السعودية لرفع العقوبات عن سوريا.
    وأكد البيان الختامي للقمة العربية على ضرورة إيجاد حل سياسي لإيقاف الصراع في السودان.

  • الإعلام الرقميّ والدفاع عن المصالح الأردنيّة

    الإعلام الرقميّ والدفاع عن المصالح الأردنيّة

    رمضان الرواشده 

    يلعب الإعلام الرقميّ دوراً فاعلاً، اليوم، في الدفاع عن وحماية المصالح الوطنيّة، داخليّاً وخارجيّاً، بشكل مؤثّر في الدول الّتي اتّبعت هذا التطوّر الهائل في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعيّ الجديدة. والأردنّ، مثل بعض الدول العربيّة الأخرى، يخطو خطوات مهمّة في استخدام الإعلام الرقميّ في الدفاع عن الهجمات الّتي تعرض لها، وما زال، في قضايا داخليّة مثل الموقف الأردنيّ، ملكاً وحكومة وشعباً ممّا يجري في غزّة والضفّة الغربيّة، وفي سوريا والعراق. حيث نلاحظ أنّ الهجمات الإلكترونيّة الّتي شنّتها “جيوش الإعلام الرقميّ” لبعض الدول الّتي تتّخذ من الأردنّ موقفاً عدائيّاً حاولت الطعن وتشويه موقف الأردنّ من هذه القضايا.

    لعلّ أبرز التحدّيات هي أنّ الموقف الرسميّ والشعبيّ الأردنيّ كان متقدّماً، قياساً بالتغطيات الإعلاميّة المحلّيّة وبالإعلام الرقميّ نتيجة عدم وجود حواضن حقيقيّة لمفهوم الإعلام الرقميّ.

    من الضروريّ وجود “مرجعيّة مركزيّة” تمكّننا من تجاوز مرحلة عدم الردّ أو الردّ الخجول إلى الهجوم المكثّف والقوي دفاعاً عن مواقف القيادة والدولة الأردنيّة وردع كلّ من يتطاول، أو حتّى يحاول، التشكيك بمواقفنا الوطنيّة ومصالحنا الأمنيّة العليا.

    الموقف الأردنيّ بحاجة إلى تقوية الروافع الإعلاميّة المتقدّمة والحواضن الرقميّة لتسويق روايته والدفاع عنه، وتتولّى الردّ، بقوة ودون تهاون أو تأخر، على الإساءات كلّها الّتي تستهدف قيادته وشعبه ومواقفه الوطنيّة.

    وليس من المعقول أنّ الأردنّ يحظر تطبيق “تيك توك” الّذي يوفّر محتوى رقميّاً كبيراً للمشاهدين في العالم، ولا يستطيع الأردنيّون أن يردّوا على الحملات الّتي استهدفت هذا البلد. فمثل هذا التطبيق الفعّال يؤدّي دوراً كبيراً، اليوم، في تقديم رؤية ورواية الدول المعنيّة بإظهار مواقفها الوطنيّة، ولا بد من استخدامه، أردنيا، بشكل فعّال.

    يجب الاستفادة من الإعلام الرقمي وتحديد الرؤية، والتخلّص من الترهّل لدى بعض المؤسّسات الإعلاميّة في ما يتعلّق بفهم المصالح الاستراتيجيّة والأمنيّة والوطنيّة العليا للدولة الأردنيّة. وثمّة عدم “تقدير موقف” من بعض المؤسّسات لقدرات الإعلام الرقميّ في التحوّلات الوطنيّة الكبرى الّتي جرت وتجري محلّيّاً وفلسطينيّاً وإقليميّاً وعربيّاً وعالميّاً.

    يحتاج الإعلام الرقميّ إلى تفعيل وتجنيد مفاعيل أخرى من بينها استخدام المؤثّرات الإلكترونيّة المتعدّدة من الصور والفيديوهات والرسوم المتحركة وغيرها، وبكلف بسيطة، لخدمة الموقف الأردنيّ والمصالح الوطنيّة والأمنيّة والقوميّة العليا للأردنّ. ويمكن إذا تمّ تجويد الأدوات الرقميّة أن تؤدّي دوراً مؤثّراً وكبيرا في التفاعل الجاري في الفضاء الإلكترونيّ الافتراضيّ والواقعيّ للتعبير عن الموقف والمصالح الوطنيّة الأردنيّة.

    وفي عالم اليوم، أصبح منصّة X (تويتر سابقا) والتيك توك والسناب تشات والإنستغرام وغيرها أدوات رقميّة يمكن من خلالها تقديم المحتوى الأردنيّ الّذي يدافع عن المصالح الوطنيّة الأردنيّة.

    ينبغي علينا، أن نعي ونفهم أنّ العالم أصبح “قرية صغيرة”، وأنّ الإنكار للأحداث الّتي تجري داخل الدولة، وفي محيطها وموقفها منها أو تدخّلها فيها، لم يعد مجدياً أبداً، فلا بدّ من تقديم إجابات وروايات أردنيّة لكلّ ما يحدث محلّيّاً ولكلّ تدخّل أو تداخل أردنيّ مع محيطنا العربيّة والإقليميّ ومعالجة هذه القضايا بأقلّ الكلف والخسائر على منظومة الأمن الوطنيّ الشامل.

    الإعلام الرقمي أصبح، اليوم ضرورة، وليس ترفاً فكريّاً في عوالم متصارعة وأنت مخيّر بين أن تقدّم روايتك الحقيقيّة، وتردّ على كلّ الحملات أو الإشاعات، وبقوّة، أو أن تترك المجال للآخرين لملء الفراغ الّذي تتركه.

  • انطلاق مؤتمر حزب الميثاق الاقتصادي الأول، تحت شعار “رؤية اقتصادية، مستقبلية، مستدامة

    انطلاق مؤتمر حزب الميثاق الاقتصادي الأول، تحت شعار “رؤية اقتصادية، مستقبلية، مستدامة

    انطلاق مؤتمر حزب الميثاق الاقتصادي الأول، تحت شعار “رؤية اقتصادية، مستقبلية، مستدامة

    انجاز-راشد فريحات

    نظم حزب الميثاق الوطني، اليوم السبت، مؤتمر الميثاق الاقتصادي الأول، تحت شعار “رؤية اقتصادية، مستقبلية، مستدامة”، لفتح حوار وطني جاد حول القضايا الاقتصادية الجوهرية وصياغة مخرجات تدعم مسارات التحديث الاقتصادي في الأردن وتعزز مناعة الاقتصاد الوطني وتسهم في التحول نحو إنموذج تنموي أكثر استدامة وشمولا.
    وقال رئيس مجلس النواب وعضو الميثاق الوطني أحمد الصفدي، خلال رعايته للمؤتمر، إن المؤتمر يهدف للحديث حول رؤية اقتصادية مستقبلية مستدامة، ما يتطلب منا تكثيف الجهد الوطني في مختلف المواقع، مؤكدا أن برامج الأحزاب يجب أن تشكل الحضور الفاعل والمؤثر في شكل القرارات والتشريعات التي يجب أن تتوافق ورؤية الصالح العام والمصلحة الوطنية.
    وأكد أن دور الأحزاب الحيوي في المجتمعات قائم على ثلاثة أركان أساسية، أولها: الركن السياسي وثانيها الاقتصادي الذي يشكل الأولية للمواطنين، والركن الثالث، هو البعد الاجتماعي الذي لا ينفصل عن البعدين السابقين، لافتا الى أن أي حزب لا يملك رؤية متكاملة للتعامل مع متطلبات الأوضاع الراهنة فإنه سيقع أمام معضلة كبيرة يخسر معها ثقة المواطنين ولا يخدم بالنهاية الهدف الأسمى في توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار عبر الدور المأمول من الأحزاب.
    وأضاف، إن رؤية التحديث الاقتصادي تعد ركنا أساسيا للمشروع الوطني الذي أراده جلالة الملك عبد الله الثاني والذي لا يقل أهمية وضرورة عن التحديث السياسي والإداري لتشكل معا مسارات التنمية الشاملة وصولا لمفهوم جديد للإنجاز الوطني يلمس نتائجه المواطنون وعنوانه بوضوح “الإنجاز والأثر”.
    من جهته، أكد الأمين العام لحزب الميثاق الوطني أحمد الهناندة، أن المؤتمر يشكل محطة وطنية للنقاش المسؤول حول التحديات والفرص الاقتصادية ويسعى إلى ترسيخ شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص تبنى على أسس الثقة والتكامل والابتكار، بما يسهم في خلق بيئة محفزة للنمو والاستثمار وخلق فرص العمل.
    وأشار إلى أهمية العمل البرامجي المبني على السياسات المختلفة لخدمة المصلحة الوطنية العليا، لإيجاد بيئة صحية آمنة لخطة رؤية التحديث السياسي يبنى على خطة لدعم الاقتصاد الوطني.
    بدوره، أشار مساعد الأمين العام لشؤون الاقتصاد والاستثمار رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، الدكتور محمود فريحات، إلى أهمية الحوار البناء في صياغة مستقبل اقتصادي يعكس تطلعات الأردنيين وتجسيدا لبناء اقتصادي متين لتنمية اقتصادية مستدامة للمملكة وبناء منظومة اقتصادية أكثر تأثيرات على واقع المواطنين وتحسين البيئة الاقتصادية في المملكة.
    من جانبه، أوضح العين عيسى حيدر مراد، أن الأردن بقيادته الحكيمة تجاوز جميع الظروف الاقتصادية التي عصفت بالمنطقة، مشيرا الى أن الاقتصاد الأردني سار مع مسارات التحديث الثلاثة، مؤكدا دور مجلس الأمة بشقيه على إقرار العديد من القوانين التي تساعد في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي، حيث أنه علينا مواكبة التطور الاقتصادي لتجاوز هذه المتغيرات بالتركيز على الذات.
    وشهد المؤتمر إطلاق “جائزة الميثاق الوطني للمشاريع الريادية” التي تهدف إلى تحفيز الشباب على الابتكار وتقديم حلول اقتصادية تخدم مجتمعاتهم وتعزز الاقتصاد الوطني، حيث أعلنت النائب الأول للأمين العام للحزب ريم بدران عن نتائج الجائزة وتكريم الفائزين و أعضاء لجان التحكيم والداعمين لأعمال المؤتمر.
    من ناحيتهم، عرض المشاركون أبرز المشاريع الفائزة التي عكست الروح الريادية والأفكار الإبداعية القابلة للتطبيق وتأكيد أهمية دعم المبادرات الشبابية كجزء من رؤية الحزب لتفعيل دور المجتمع في صياغة السياسات العامة.
    ويعقد المؤتمر جلسات حول أهمية ريادة الأعمال التي تعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في المملكة وأهمية الاقتصاد الدائري ودوره في استدامة الاقتصاد الوطني ودور السياحة في تحريك الاقتصاد الأردني وتعزيز دور الأردن الإقليمي في مشاريع الأمن الغذائي محليا و إقليميا.
    وشارك في المؤتمر خبراء وفاعلون في القطاعين العام والخاص وممثلون عن مؤسسات مجتمع مدني ورياديون وأكاديميون ونواب وشباب من مختلف محافظات المملكة.

     

  • حسان: همنا الأول وقف الحرب .. وثبات الشعب الفلسطيني عنوان المرحلة

    حسان: همنا الأول وقف الحرب .. وثبات الشعب الفلسطيني عنوان المرحلة

    إنجاز-أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أن الهم الأول اليوم هو وقف الحرب على قطاع غزة.
    وقال حسان خلال كلمة الأردن في قمة بغداد اليوم السبت، إن ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه هو عنوان المرحلة.
    وأضاف، أن أكثر من عام ونصف منذ بدء الحرب المتوحشة على غزة، والمأساة ما تزال مستمرة، ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء.. والناجون من أهل غزة يعانون الجوع والعطش والمرض والتدمير الذي طال المدارس والملاجئ والمخيمات والمستشفيات وما تبقى من المساكن.
    وبين حسان أن تداعيات هذه الحرب الظالمة وآثارها المأساوية ستمتد لأعوام طويلة.
    وقال، “لقد وقف العالم عاجزاً عن إنهاء هذه الحرب، التي خرقت كل القوانين والأعراف الدولية، والتي تشكل تبعاتها الكارثية تحدياً صارخاً للإنسانية، وهمنا الأول اليوم وقف الحرب وإنهاء الكارثة الإنسانية التي تسببها”.
    وأشار إلى أنه لا بد من تكاتف كل الجهود للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والفورية إلى غزة.
    وأكد دعم الأردن الجهود التي تقوم بها جمهورية مصر العربية ودولة قطر الشقيقتان، والولايات المتحدة الأميركية لتحقيق ذلك.
    وشدد على ضرورة تكثيف الجهود، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات بحقه، والنعمل مع الشركاء من أجل إنهاء الكارثة الإنسانية، وحشد موقف دولي يدعم خطة إعادة إعمار غزة.
    وأوضح الرئيس حسان، أن لا قضية ولا دولة دون شعب صامد… “هذا الشعب الذي يثبت لنا كل يوم، ورغم كل شيء، تمسكه بحقه وأرضه وتاريخه، نجده يقدم نموذجاً في الثبات ويواجه أطول احتلال وظلم يشهده التاريخ الحاضر”.
    وقال إن مستقبل المنطقة؛ أمنها واستقرارها أساسه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.. سلام يعيد كامل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، لتعيش بأمن وسلام جنباً إلى جنب مع إسرائيل، على أساس حل الدولتين.
    وأضاف أن الانتهاكات والاعتداءات في القدس والضفة الغربية، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، لن يجلب الأمن والسلام لإسرائيل، وسيبقي المنطقة في دوامة الصراعات والحروب التاريخية.
    واكد أن الأردن سيستمر في دوره التاريخي في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية عليها، وسيبقى الأردن عوناً وسنداً لأشقائه العرب..
    وعن سوريا، أكد حسان ان الأردن يدعم سوريا الشقيقة، وأمنها واستقرارها وسيادتها وازدهارها وعودة أبنائها اللاجئين الطوعية؛ ليسهموا في بناء وطنهم وإعادة إعماره.
    وقال، “أملنا أن نرى سوريا مزدهرةً قويةً مستقرة، كما نرحب بقرار الولايات المتحدة برفع العقوبات عنها، ونقف مع الأشقاء السوريين بكل إمكاناتنا في مسيرة إعادة البناء في مواجهة كل ما يهدد هذه المسيرة؛ فاستقرار سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة”.
    وأضاف، “سيبقى الأردن الجار السند والداعم لسوريا ولشعبها الشقيق وحقه في العيش الكريم الآمن بعد سنوات من الدمار والحرب والمعاناة”.
    كما أكد حسان، وقوف الأردن مع الأشقاء في لبنان، ودعم جهودهم للحفاظ على سيادة وطنهم وتحقيق الاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة.
    وقال إنه يجب أن تتكاتف كل جهودنا لحل ما نواجهه في المنطقة من أزمات، لإنهاء الأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة، وإسناد العملية السياسية المستهدفة التوصل لحل وطني للأزمة في ليبيا، ولضمان استعادة السودان الشقيق سلمه الأهلي.
    وأضاف، “لا بد أن تحظى الأجيال القادمة بمستقبل واعد.. مستقبل مزدهر آمن، وسنستمر بالعمل من أجل تحقيقه، رغم كل التحديات، وهذا عهدنا لشعوبنا وحقهم علينا”.
    وكان نقل رئيس الوزراء في بداية كلمته، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رؤساء وأعضاء الوفود العربية المشاركة في القمة، وتمنيات جلالته بنجاحها، وتحقيق ما تصبو إليه شعوبنا ودولنا من تقدم وأمن وازدهار.

  • شركة تيرا واط الأردن… قصة ريادة وطنية في صناعة الطاقة المتجددة

    شركة تيرا واط الأردن… قصة ريادة وطنية في صناعة الطاقة المتجددة

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في زمن تتسارع فيه التحديات البيئية ويشتد فيه الطلب على حلول طاقة مستدامة، تبرز شركة تيرا واط الأردن كعلامة فارقة في قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، بل وعلى مستوى الإقليم. بقيادة المؤسس والمدير العام المهندس صالح العطيات، استطاعت الشركة أن ترسم مساراً مميزاً نحو المستقبل، جامعاً بين الطموح الهندسي والوعي البيئي، وبين الابتكار والالتزام الوطني.

    منذ تأسيسها في عام 2020، وضعت تيرا واط الأردن نصب عينيها رؤية واضحة: تحويل الأردن إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة. ولم تكن هذه الرؤية مجرد شعار، بل تجسدت فعلياً على أرض الواقع من خلال تنفيذ مشاريع نوعية، وعقد شراكات استراتيجية، واستثمار متواصل في العقول الأردنية الشابة. وتسعى الشركة إلى تقديم حلول طاقة مبتكرة وموثوقة ومستدامة، تُلبّي احتياجات الأفراد والمؤسسات، وتُسهم في تقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة.

    يُعد المهندس صالح العطيات المحرك الرئيسي خلف هذا النجاح البارز. بخلفية هندسية متينة وشغف لا ينضب للطاقة المتجددة، استطاع العطيات أن يقود شركته لتكون بين الأسماء اللامعة في هذا القطاع الحيوي. يتميز بفكر ريادي متقدم، وقدرة فريدة على بناء شبكات علاقات واسعة مع شركاء محليين ودوليين. كما يلتزم التزاماً عميقاً بتطوير الكفاءات الأردنية وتدريبها، لتكون في طليعة مشغلي ومهندسي الطاقة النظيفة في المنطقة.

    نفذت تيرا واط الأردن مشاريع نوعية داخل المملكة وخارجها، عكست قدرتها على الجمع بين الكفاءة التقنية والبعد البيئي. من أبرز هذه المشاريع، محطة الطاقة الشمسية في أم الرصاص بقدرة 187 كيلوواط، والتي استُخدمت فيها ألواح Jinko المتطورة وعاكسات Kostal عالية الجودة. كما نفذت الشركة نظاماً مستقلاً للطاقة (Off-Grid) في مخيم نسر بوادي رم بطاقة 215 كيلوواط، ما شكّل نموذجاً مثالياً للطاقة المستقلة في المناطق النائية.

    وتوسعت الشركة أيضاً خارج الحدود الأردنية، حيث تعمل حالياً على تنفيذ مشروع ضخم في مدينة نابلس الفلسطينية بقدرة 5 ميغاواط، بالإضافة إلى مشروع آخر في مدينة دورا بمحافظة الخليل بقدرة 500 كيلوواط. كما نفذت الشركة الدراسات الهندسية لمشروع نوعي في السفارة الأردنية في نيروبي – كينيا، لتوليد الطاقة النظيفة بقدرة 65 كيلوواط باستخدام نظام مستقل.

    وعلى الصعيد المحلي، ساهمت تيرا واط في تزويد العديد من المساجد في الأردن بالطاقة النظيفة ضمن مشاريع بالتعاون مع وزارة الأوقاف، إلى جانب مشاريع متنوعة في الأغوار الجنوبية والعاصمة عمّان.

    نجحت الشركة في بناء شبكة علاقات وشراكات متينة مع كبرى الشركات العالمية. فهي الوكيل الحصري في الأردن لبطاريات الليثيوم التابعة لشركة AV ENERGY العالمية، كما حصلت على حق التوزيع الحصري لمنتجات شركة Grain الألمانية في الشرق الأوسط. وتمثل تيرا واط الأردن الذراع التنفيذي للهيئة العربية للطاقة المتجددة (AREC)، وهو ما يعكس مكانتها وثقة المؤسسات الإقليمية والدولية بها.

    من أبرز إنجازات تيرا واط الأردن تطوير أول زورق يعمل بالطاقة الشمسية في المملكة، والذي شارك في سباق عالمي للزوارق في هولندا، وحصل على المركز الثاني في منافسة شديدة. وقد تم لاحقاً إهداء هذا الزورق لجامعة العقبة للتطبيقات التقنية، تعزيزاً لدور البحث العلمي في مجال الطاقة المتجددة، وتأكيدا على التزام الشركة بدعم التعليم والتطوير التقني.

    إيماناً منها بأن الوعي هو أساس التغيير، تولي تيرا واط الأردن أهمية كبيرة للتثقيف البيئي والتقني. نظمت الشركة سلسلة من المحاضرات والندوات في الجامعات الأردنية، تناولت خلالها تحديات الطاقة المتجددة وسبل تطبيقها محلياً. كما شاركت في معارض ومؤتمرات متخصصة مثل SONEX وJIMEX، لتعزيز حضورها الفني وتسليط الضوء على مشاريعها المبتكرة. ولم تتوقف عند هذا الحد، بل وقعت اتفاقيات تعاون مع جامعات ومؤسسات أكاديمية لتدريب الطلبة ودعم البحث والتطوير.

    تنظر تيرا واط الأردن إلى المستقبل بثقة كبيرة، واضعةً نصب عينيها التوسع في سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومواصلة تطوير الحلول المتقدمة في مجالات مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة الحرارية الأرضية. كما تسعى إلى تعزيز البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، وتوسيع نطاق أنظمة تخزين الطاقة والشبكات الذكية (Smart Grids)، بما يتماشى مع التطور العالمي في هذا القطاع.

    تيرا واط الأردن ليست مجرد شركة متخصصة في الطاقة، بل قصة نجاح أردنية يُحتذى بها. إنها ترجمة عملية للرؤية الملكية في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وهي نموذج مشرف لكيف يمكن للطاقة المتجددة أن تكون بوابة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي وبقيادة المهندس صالح العطيات، تواصل الشركة تمهيد الطريق نحو مستقبل نظيف، مستدام، ومشرق للأردن والمنطقة.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يؤكد اهمية تعزيز جهود التنمية

    اتحاد الجمعيات الخيرية يؤكد اهمية تعزيز جهود التنمية

    اتحاد الجمعيات الخيرية يؤكد اهمية تعزيز جهود التنمية
    انجاز-علي فريحات
    أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية على اهمية دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز قيم التكافل والعمل الجماعي في المجتمع الأردني.

    وأضاف في بيان له بمناسبة اليوم الدولي  للتعاونيات أن  الهيئات والمؤسسات التعاونية لها دور رائد   لتعزيز التنمية الاجتماعية وخصوصا ان لها سجل حافل في تحقيق الفرص الاقتصادية لجميع المجتمعات المحلية بما في ذلك الفئات المهمشة.

    وقال رئيس الهيئة الإدارية المؤقتة للاتحاد العام ناصر الشريده ان العمل التعاوني يجسد أحد أنبل أشكال العمل الجماعي ويعكس روح التكافل والتضامن التي يقوم عليها المجتمع الأردني مشددًا على أهمية دعم الجمعيات والتعاونيات في تنفيذ المبادرات الريادية التي تسهم في تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في المناطق الأكثر حاجة.

    وأكد الاتحاد أن هذه المناسبة تمثل فرصة متجددة لتعزيز الشراكات بين الجهات الرسمية والأهلية، وتوسيع نطاق التأثير الإيجابي للحركة التعاونية في مختلف أنحاء المملكة.

    وقال ان التعاونيات تؤدي دورًا محوريًا في التصدي للتمييز وعدم المساواة لذلك تبرز الحاجه لوضع أساليب لتحسين قياس مساهمات التعاونيات في اقتصاداتنا ومجتمعاتنا.