الكاتب: Enjaznews Admin

  • وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)

    وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)

    إنجاز-أعلنت عدد من المؤسسات الرسمية، اليوم الأحد ، عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة لديها، فيما دعت أخرى عددًا من المرشحين لإجراء المقابلات الشخصية.
    وتاليًا التفاصيل:

  • تراجع تأثير الكتلة الحارة الأحد وأجواء معتدلة لنهاية الأسبوع

    تراجع تأثير الكتلة الحارة الأحد وأجواء معتدلة لنهاية الأسبوع

    إنجاز-يتراجع قليلا اليوم الأحد، تأثير الكتلة الهوائية الحارة على المملكة، ويطرأ إنخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية العالية، وحارا في باقي المناطق، و تكون الاجواء مغبرة في اغلب المناطق، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في ساعات ما بعد الظهر.
    وبحسب تقرير ادارة الارصاد الجوية ينحسر يوم غد الاثنين، تأثير الكتلة الهوائية الحارة على المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس ويصبح الطقس الاثنين والثلاثاء معتدل الحرارة في اغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
    ويبقى الطقس يوم الأربعاء، معتدل الحرارة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 36 – 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 34 – 19، وفي المرتفعات الشمالية 32 – 18، وفي مرتفعات الشراة 32 – 16، وفي مناطق البادية 40 – 19،وفي مناطق السهول 36 – 20، وفي الأغوار الشمالية 40 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 26، وفي البحر الميت 41 – 24، وفي خليج العقبة 43 – 26 درجة مئوية.

  • المنتخب الوطني يبدأ تدريباته لمواجهتي عمان والعراق

    المنتخب الوطني يبدأ تدريباته لمواجهتي عمان والعراق

    إنجاز-بدأ المنتخب الوطني تدريباته الفنية والبدنية في عمّان، مع انطلاق المعسكر الداخلي الذي يقيمه تأهبا لمواجهتي عُمان والعراق، ضمن الدور الثالث والحاسم من تصفيات كأس العالم 2026.
    وأجرى المنتخب تدريبه مساء اليوم السبت 17 أيار على ملعب البترا في مدينة الحسين للشباب، بقيادة المدرب جمال سلامي، حيث تم التركيز على الحالة البدنية للاعبين.
    وتواجد بالتدريبات اليوم اللاعبين المحليين وبعض المحترفين بالخارج، إلى جانب بعض لاعبي المنتخب الوطني ت23، على أن يكتمل التحاق المحترفين بمعسكر النشامى بالدمام ومسقط.
    وأكد سلامي خلال لقاءه باللاعبين اليوم، أن الفترة الحالية تعتبر من أهم مراحل تصفيات كأس العالم، مشددا على ضرورة التركيز والعمل الجاد من قبل الجميع لحصد النتائج الإيجابية باللقاءات المقبلة وتحقيق حلم الوصول إلى المونديال.
    ومن المنتظر أن يغادر منتخب النشامى إلى الدمام السبت 24 الجاري بعد تقليص القائمة الموسعة، حيث من المقرر أن يواجه نظيره السعودي في مباراة ودية تدريبية الجمعة 30 الجاري، استعدادا للمواجهتين المقبلتين.
    ويلتقي منتخب النشامى مع نظيره العُماني عند السابعة -بتوقيت الاردن- مساء الخميس 5 حزيران على ستاد مجمع قابوس الدولي، قبل أن يواجه العراق عند 9:15 مساء الثلاثاء 10 من الشهر ذاته على ستاد عمان الدولي.
    وتضم القائمة الموسعة للنشامى 34 لاعبا: يزيد أبو ليلى، محمد العمواسي، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، عبدالله نصيب، يوسف أبو الجزر، يزن العرب، هادي الحوراني، سليم عبيد، حسام أبو الذهب، محمد أبو النادي، إحسان حداد، أدهم القريشي، أحمد عساف، خالد زكريا، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، نور الروابدة، رجائي عايد، عبيدة السمرية، عامر جاموس، محمد الداوود، محمد أبو حشيش، مهند أبو طه، علي علوان، محمود مرضي، مهند سمرين، محمد الناصر، محمد أبو زريق، علي العزايزة، موسى التعمري، رزق بني هاني، إبراهيم صبرة، ويزن النعيمات.
    يذكر أن منتخب النشامى يشارك بتصفيات الدور الحاسم من التصفيات المونديالية لحساب المجموعة الثانية، حيث يحل بالمركز الثاني برصيد 13 نقطة، خلف المتصدر كوريا الجنوبية بـ16، ثم العراق ثالثا بـ12، وعُمان 10، فلسطين 6، والكويت سادسا بـ5 نقاط.
    وحسب نظام التصفيات، تم تقسيم المنتخبات على ثلاث مجموعات، تضم كل مجموعة ستة منتخبات، ويتأهل أول فريقين في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، فيما تخوض الفرق أصحاب المركز الثالث والرابع من كل مجموعة الدور الرابع من التصفيات.

  • من تراب الكرك … وُلدت الريادة والابتكار : المهندس صلاح العقبي الذي كتب اسمه بالطباشير على جدران المجد العالمية

    من تراب الكرك … وُلدت الريادة والابتكار : المهندس صلاح العقبي الذي كتب اسمه بالطباشير على جدران المجد العالمية

    حسام الحوراني يكتب 

    في زمنٍ تتزاحم فيه التحديات وتضيق فيه الأفق أمام شبابنا، تخرج من بين جبال الكرك قصة تلامس الروح وتوقظ في القلب شعلة الأمل. قصة ليست من نسج الخيال، بل من لحم الواقع وعظم الكفاح، بطلها شاب أردني «عادي»، لكنه آمن بأن «العادي» يمكن أن يصبح استثنائيًا حين يقترن بالإيمان والعمل والصبر. إنها حكاية المهندس صلاح العقبي، الذي لم ينتظر الفرص، بل خلقها من العدم، وجعل من غرفة صغيرة خلف بيته بوابة إلى العالم. قصة تقول لكل شاب عربي يشعر بأن طريقه مسدود: لا تُسلم مفاتيح حلمك للظروف، ولا تُطفئ شغفك لأجل واقعٍ مؤقت. فبين يديك القدرة على أن تبدأ، ولو من لا شيء، وأن تصل… لو صدقت النية وأخلصت السعي وصبرت. فما القصة ايها العرب؟
    في قرية هادئة من قرى محافظة الكرك جنوب الأردن، وقبل اكثر من 25 سنة، حيث الحياة متواضعة وتسير بوتيرة بسيطة، نشأت واحدة من أكثر القصص تأثيرًا وإلهامًا في عالم الريادة الصناعية الاردنية بامتياز. قصة ليست عن المليارات ولا عن ورشات الأعمال العالمية، بل عن شاب أردني اختار أن يحوّل لحظة عابرة وجملة سمعها إلى مستقبل باهر، وأن يغيّر العالم من خلال قطعة صغيرة من الطباشير.
    كان صلاح يعمل مهندسًا كيماويًا في أحد مصانع التعدين براتب متواضع بالكاد يكفي أساسيات الحياة. عمله كان روتينيًا، يغلب عليه الطابع اليومي المتكرر. لكن داخله كان يغلي بشيء آخر… بركان من الطموح، وحلم لا يهدأ. لم يكن يرى نفسه موظفًا إلى الأبد، بل كان يشعر أنه وُلد ليترك بصمة مختلفة، ليبني شيئًا يُذكر، مشروعًا يكون له، ويكون امتداده في الحياة. سبع سنواتٍ قضاها متنقلاً بين وظائف متقطعة، وأوضاع معيشية صعبة، حتى أنه فُصل ذات يوم تعسفيا من إحدى الشركات دون أي مبرر. ومع كل ذلك، لم تطفأ جذوة الحلم داخله، وإن أوجعته الحاجة.
    وفي أحد الأيام، وبينما كان عائدًا من عمله في حافلة ، شارد الذهن يفكر في مصيره، كان سائق الحافلة قد شغّل المذياع لتسلية الركاب لتقصير المسافات. وإذا بصوت المذيع يقول «لا يوجد في الأردن حتى الآن مصنع متخصص لإعادة تصنيع الكربونات، مثل مصنع الطباشير.» كانت تلك الجملة كفيلة بأن توقِف الزمن بالنسبة لصلاح. شعر وكأن الحياة كلها توقفت لتُمرّر هذه الرسالة تحديدًا له. رفع عينيه للنافذة، لكنه لم يرَ الطريق… بل رأى فرصة. أيقن حينها أن هذه الجملة ليست مجرد خبر عابر، بل بابٌ فُتح له وحده.
    لكن صلاح لم يكن جاهزًا بعد. لقد انتظر سبع سنواتٍ بعدها، يفكّر، يخطّط، يبحث، يصارع ظروفًا قاسية، حتى اتخذ القرار الصعب: أن يبدأ. بدأ بغرفة متواضعة خلف بيت أهله، بعد أن اقترض مبلغًا من أحد أصدقائه، بل ورَهَن بيت والده ، ليجمع المال اللازم لشراء المعدات وبدء المشروع الصغير – معمله الصغير . لم يكن هناك مختبر متطور، ولا أدوات دقيقة ولا تكنولوجيا متقدمة. لكن ما كان يملكه فاق كل ذلك: النية والارادة والعزيمة والإيمان.
    وبعد جهد طويل، نجح في بيع أول دفعة من الإنتاج. إلا أن المفاجأة الكبرى كانت بانتظاره: الجهات التربوية والتعليمية لم تعد تقبل بالطباشير التقليدي، بل تطلب طباشيرًا لا يُصدر عنه غبار وبمواصفات جديدة، حفاظًا على صحة الطلبة. وجد صلاح نفسه أمام أزمة خانقة بعد أن أنشأ مصنعه، فإما أن يستسلم، أو يخترع.
    فعل ما لم يفعله أحد. لعامين كاملين، لم يترك سطرًا مكتوبًا عن الطباشير إلا وقرأه، لم يتجاهل مقالة أو دراسة، بل حتى الروايات التي تذكر كلمة «طباشير» كان يقرأها. جرب، فشل، وأعاد الكرة مئات المرات. كرر رحلة التجارب. محاولة تلو الأخرى، وكل محاولة تنتهي بفشل. لكنه لم يكن يراها فشلًا، بل خطوة نحو النجاح. بقي صلاح في صراعه الكيميائي لأيام، لأسابيع، ولشهور. الناس من حوله تابعوا حياتهم، وبعضهم نسي حلمه، لكنه لم ينسَ. كان يعود من عمله ليتناول لقمة سريعة، ثم يدخل عالمه الصغير، يجرب، ويدوّن، ويعيد الكرّة. ومع كل إخفاق، كان قلبه يزداد إصرارًا، وكان لا يعلم انه في اعماق نفسبة كان يردد الآية: «إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.»
    وعندما وصلت محاولاته إلى الرقم 2149 بعد سنتين من العمل الشاق والمحاولات والتجارب، تحققت المعجزة. ولد الطباشير الآمن، الخالي من الغبار. منتج بسيط، لكنه عظيم الأثر. لم يكن مجرد نجاح كيميائي، بل انتصارًا على اليأس، وإعلانًا أن من يعمل بصدق لن يعود صفر اليدين. . ومن هناك… بدأ طريقه نحو العالم، ليصبح مصنعه مصنع الامل!
    لكن النجاح لا يطرق الباب مرة أخرى إن لم يجد من يستقبله. صلاح لم يكتفِ بالتركيبة والنتاج التقليدي، بل قرر أن يحولها إلى مشروع عالمي . اقترض مبلغًا من المال من أحد أصدقائه، وبدا بزيارة المعارض العالمية. بدأ يُنتج، ويُسوق، ويشرح للناس لماذا طباشيره مختلف. لم يكن يملك فريق تسويق محترفا ومتخصصا، ولا شركة علاقات عامة، بل كان هو كل شيء: المهندس، والمصمم، والمسوّق، وحتى العامل. حمل الطباشير وبدء يجوب المحافظات والمدارس الخاصة حتى المكتبات الصغيره بسيارته المتواضعة ليبيع كرتونة طباشير هنا و خمسة كراتين هناك!
    ومع مرور الوقت، بدأت نتائج الجهد بالظهور. المدارس بدأت تشتري، ثم الجامعات، ثم مختلف الجهات، ثم بدأت الطلبات تأتي من خارج الأردن. لم يتوقف. طوّر المنتج، حسّنه، وسّع خطوط الإنتاج، والان أصبح مصنعه يصدر إلى أكثر من 150 دولة حول العالم ويخدم ويشغل مئات العائلات الكركية. نعم، من غرفة متواضعة في الكرك، إلى قارات الأرض الخمس.
    وقد تشرف المهندس صلاح بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، إلى مصنعه، حيث اطّلع جلالته على مراحل الإنتاج وتجوّل بين أقسامه على أرض الواقع، في زيارة ملكية تحمل أسمى معاني الدعم والاهتمام.
    قصة المهندس صلاح العقبي ليست فقط عن طباشير، بل عن صناعة الحلم في ظل أقسى الظروف. هو لم يكن من أصحاب الملايين، ولا من خريجي الجامعات العالمية ، ولا ممن تربوا في بيئات مرفّهة، لكنه امتلك ما هو أهم: الطموح الذي لا يُقهر، والإيمان بأن الله لا يخذل من صدق النية والعمل.
    إنها قصة تثبت أن الريادة لا تحتاج إلى مكان أو زمان مثالي، بل تحتاج إلى عقل حي وقلب مؤمن. وهو المثال الأصدق على أن الابتكار لا يولد في المكاتب الفاخرة، بل في العقول التي ترفض الاستسلام.
    صلاح لم يكن يعيش في عمّان أو دبي أو نيويورك، بل في الكرك. تلك المحافظة التي يظن البعض أنها نائية، لكنها ولّادة للعزيمة. استطاع أن يصنع من تراب الجنوب ذهبًا، ومن حلم عابر في حافلة ركاب، الى شركة عالمية.
    الملفت في صلاح ليس فقط اختراعه، بل استمراريته. لم يتوقف عند حدود الطباشير، بل توسّع في مجالات متعددة، واستثمر نجاحه في تطوير منتجات أخرى، وتنويع مصادر دخله، والمساهمة في خلق فرص عمل لأبناء منطقته. والان يمشي بخطى ثابتة لانشاء شركات عالمية لمختلف القطاعات والصناعات في المنطقة والعالم ، يجوب القارات جميعا ويجتمع مع قادة الشركات والريادين في المنطقة والعالم. لقد فهم أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الدول التي تُصدر إليها، بل بعدد الأيادي التي تساعدها، والقلوب التي تُلهمها. لقد اثبت صلاح ما نشرته في احد المقالات بان «النجاح ليس وجهة، بل هو رحلة طويلة، مليئة بالأمل، والإيمان، والصبر».
    لم يكن صلاح وحده في رحلته الشاقة نحو النجاح، بل كان محاطًا بسند لا يقدّر بثمن. فقد كان والداه أول الداعمين له، يؤمنان به منذ البدايات، ويمنحانه الثقة التي كان يحتاجها في كل لحظة شك. والده لم يتردد يومًا حين قرر صلاح رهن البيت للحصول على تمويل للمشروع، وقف إلى جانبه بكل شجاعة، وكأنه يقول له: «اختر الحلم… وأنا خلفك.» أما والدته، فكانت روحه حين تُرهقه الأيام، تدعو له في كل صلاة، وتُمسك بيده بالدعاء قبل الفعل، تهمس له: «الله ما بيضيعلك تعب يا يمّا»… وكان صلاح يؤمن أن سرّ ثباته كان في دعائها الصادق.
    ولم تكن زوجته وإخوانه وابناؤة بعيدين عن هذا البناء العظيم. كانوا له عونًا في كل محطة، يدًا تشتغل معه، وكتفًا يسنده إذا مال. تبادلوا الأدوار معه في التعب، ساعدوه في تجهيز المعدات، ونقل البضائع، وحتى في الأيام التي كان فيها المصنع بالكاد ينتج، لم يتركوه. كانوا عائلته وسنده، وجدار الثقة الذي لم يسمح له بالسقوط. صبرو معه على تقلبات الظروف، وساندوه حين ترددت خطاه. كانو يزرعون في قلبه الأمل، ويرددون على مسامعه: «أنت تقدر… ومشروعك راح يكبر»، ليصبحوا جميعا نبع العزيمة الصامت في كل قراراته. لقد كان حلم صلاح كبيرًا… لكن من حوله كانوا هم من أعطوه الأجنحة ليحلق.
    لقد تحول المهندس صلاح العقبي إلى رمز. رمز لمن يؤمن بأن النجاح حلال الطيبين الصادقين. لمن يدرك أن الإبداع لا يحتاج إلى تصريح، بل إلى قرار داخلي بأننا نستطيع. لمن يثق أن كل فشل هو مجرد درس، وأن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا.
    إن قصته يجب أن تُدرّس في المدارس والجامعات، وتُعرض في المؤتمرات، وتُكتب في الكتب. لأنها ليست قصة رجل واحد، بل قصة جيل كامل يمكنه أن ينهض إذا آمن بذاته، واتقن عمله، وصبر على الطريق.
    صلاح هو الصوت الهادئ الذي يقول لنا كل يوم: لا تيأسوا، فالله يرى ويعلم. وهو اليد التي تمتد لتقول: تعالوا نصنع من المستحيل ممكناً. وهو الدليل الحي على أن الجنوب منبعًا للريادة والابتكار والعقول الجباره.
    حين تسير اليوم في أروقة مصنعه، ترى عمالاً يبتسمون، ومنتجات تُجهز للتصدير، وزوارًا من دول عدة، لكنك حين تخرج، لا تنسى الغرفة القديمة خلف منزله، حيث وُلد كل شيء.
    قصة المهندس صلاح العقبي ليست مجرد سيرة نجاح فردية، بل شعلة يمكن أن تضيء طريق الآلاف من الشباب الأردني والعربي الذين يظنون أن أحلامهم أكبر من واقعهم. إنها تقول لهم، بصوت التجربة الصادق: ليس شرطًا أن تكون في عاصمة، أو تملك تمويلاً ضخمًا، أو شبكة علاقات واسعة لتبدأ. بل يكفي أن تمتلك فكرة صادقة، وإرادة لا تلين، وإيمانًا بأنه من يتقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنيين.
    قصة صلاح ستلهم كل شاب يعيش في قرية أو مدينة، كل من يشعر أن العالم لا يراه، أن يؤمن أن قصته يمكن أن تبدأ من غرفة خلف البيت، وتصل إلى كل بيت في العالم. إنها دعوة لتجاوز الإحباط واستنهاض القوة الكامنة في الداخل، وللانتصار على لحظات الضعف والشك، ولإحياء الأمل في أحلك الظروف، ولتحويل العثرات إلى بدايات جديدة، ولزرع الرجاء في أرض الواقع مهما كانت قاسية، وللاستثمار في العقول قبل رؤوس الأموال، وللثقة بأن الوطن العربي ما زال يزخر بمبدعين قادرين على التغيير متى ما آمنوا بأن المستحيل ليس أكثر من فرصة تنتظر من يطرق بابها.
    إنه الصديق العزيز والاخ الخلوق والمهندس والمخترع والمبتكر والمثابر والملهم… إنه صلاح العقبي، الحلم الأردني الذي أصبح حقيقة عالمية! واقول :
    يا الكرك يا عزّ العرب والفواريس
    ‏يا صيت دارٍ ما تغيّر رصيده
    لك بالمواقف طيب فعلٍ بلا تدنيس
    ‏ولك بالسما قدرٍ يدوّي رعيده
    وأنتِ الكرك، تبقين بين القواميس
    ‏سيفٍ على روس المعالي نغيده
    يا زين ماضيها وسيف المحابيس
    ‏ويا طيب حاضرها ونخوة وليده
    أرضٍ إذا صاح الزمن بالمغاثيس
    ‏تلقى النشامى دايمٍ في رصيده
    ومَن عاش فيك يعيش عِزٍ بلا تنكيس
    ‏يرتوي من طيب أرضك وريده
    فيها صلاح اللي تحدّى المقاييس
    ‏ بالحلم والعلم ارتقى من قيده
    أنتم سنام المجد وأهل المراويس
    ‏وأفعالكم تبقى على الوقت شهيده
    والكرك تبقى غالية بين النواميس
    ‏دار الكرامه والمواقف الفريده
    دارٍ على العليا تعلي المراميس
    ‏ما هيب تحتاج المديح وقصيده
    تمّت حروفي وانتهت دون تدليـس
    وصلّوا على المختار وبالمحبة نزيـده
    * خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقم

  • الشوعاني يكتب … التميمي صاحب الإنجازات و الأفعال لا يكل أو يمل من العمل .

    الشوعاني يكتب … التميمي صاحب الإنجازات و الأفعال لا يكل أو يمل من العمل .

    بقلم : احمد صلاح الشوعاني
    عندما نتحدث عن الشخصيات الوطنية التي تعمل من اجل خدمة الوطن والمواطن دون كلل او ملل دون البحث عن الشكر نحتاج للكثير من الكلمات حتى نعبر لهم عن شكرنا و تقديرنا للعمل الذي يقومون به .
    سأتحدث عن شخصية وطنية عملت على إدارة العديد من المناصب وتركت بصمة واضحة في كل مكان عملت به ، شخصية تعمل بعيدا عن عدسات الكاميرات لان انجازاته يعرفها الجميع ولا تحتاج للكاميرات كما يفعل العديد من المسؤولين .
    الحديث عن فارس حقيقي من فرسان الوطن أصحاب الرداء الأبيض عطوفة مدير مديرية صحة محافظة العاصمة ” الدكتور طه التميمي ” ، المسؤول صاحب الرسالة الحقيقية الذي يمتلك الخبرة العلمية والعملية في التعامل مع كافة الظروف مهما كانت ، لا يكل أو يمل من العمل ، تجده في كل مكان ومتابع لكل صغيرة وكبيرة من اجل تقديم خدمة المواطنين بكل دقة .
    التميمي الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة ، ولا يتوانى في الرد على أسئلة المراجعين والمواطنين بشكل فوري دون أي تأخير ، اتخذ سياسة فتح الابواب على مدار الساعة في كل مكان عمل به ، ” هاتفه كالسنترال الذي لا يتوقف من كثرة الرنين من المراجعين والموظفين ومحتاجي الخدمة ” ، معروف لدى الجميع بالرجل المثالي الذي يعمل لساعات طويلة دون كلل او ملل للتأكد ان كافة الخدمات متاحة ومتوفرة للمواطنين .
    التميمي الذي يتشارك ويتشاور مع مساعديه والعاملين معه من اجل التطوير وتقديم افضل الخدمات للمؤسسات الرسمية التابعة لأدارته ، يستحق ان يكون عنوان رئيسي للمسؤول الحقيقي الذي يعمل دون انتظار كلمة شكر .
    التميمي يتميز بتنفيذ الرؤية الملكية السامية التي يدعوا لها دوما سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير الإعمال من اجل خدمة الوطن والمواطن وفتح أبواب مكاتب المسؤولين للجميع ” يستحق أن يكون في القمة ” يستحق أن يكون في قائمة المسؤولين الحقيقيين الذين يحتاجهم الوطن والمواطن .
    الحديث سيطول وسيطول وخاصة اننا نتحدث عن مسؤول يعمل على التحديث و التطوير والانجاز من خلال التشاور والتشارك مع الجميع بروح الفريق الواحد وسيكون الحديث بالمادة القادمة عن الإنجازات التي تحققت بعهد التميمي .
    وسيكون حديثنا في مادة خاصة عن دينمو مديرية صحة محافظة العاصمة ( الأستاذة آيات البدور ) المتألقة والمعروفة لدى الجميع بصبرها وحبها لعملها وتعاونها مع الجميع سواء كانوا مراجعين وزملاء العمل ، البدور التي تعد العصب الرئيسي لمديرية صحة محافظة العاصمة وللجان التي تعمل على مدار الساعة لمتابعة معاملات المراجعين واللجان ، البدور تحتاج للعديد من المواد كي نتحدث عن الاعمال التي تقوم بها وتنجزها في وقت قياسي يشهد لها به زملائها بالعمل والمراجعين .
    البدور التي تسير على نهج المسؤول الحقيقي وتحقيق رؤية التميمي في انجاز معاملات المراجعين دون تأخير فهي معروفة للجميع بتعاونها وهي تحاول بشتى الطرق انجاز العمل حتى لو اضطرت للبقاء بالعمل لساعات طويلة حتى لا يتم تعطيل معاملات المراجعين ، وسيكون لنا وقفة طويلة للتحدث عن البدور لأنها انموذج حقيقي يستحق الكتابة عنه .
    وسيكون لنا حديث عن الأستاذة سمر عياد التي تنسق وتستقبل المراجعين في مكتب عطوفة المدير العام وتعمل على تسهيل ما يحتاجه المراجعين دون أي تأخير ، وسيكون الحديث عن الأستاذة منار القريوتي التي باتت تقترب من استراحة المحارب ، وسيكون الحديث عن العديد من رؤساء اقسام الصحة و دور اللجان كافة التي تعمل للتحفيف عن المواطنين الذين يقومون بزيارة اللجان الطبية .
  • أمين عام وزارة الشباب يشارك شباب مليح في جلسة تدريبية حول صناعة المحتوى الإعلامي

    أمين عام وزارة الشباب يشارك شباب مليح في جلسة تدريبية حول صناعة المحتوى الإعلامي

    أمين عام وزارة الشباب يشارك شباب مليح في جلسة تدريبية حول صناعة المحتوى الإعلامي
    انجاز -شارك أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، مجموعة من الشباب أعضاء مركز شباب مليح في محافظة مأدبا، خلال الجلسة التدريبية التي ينظمها المركز حول “صناعة المحتوى الإعلامي وآليات البحث و الوصول إلى فرص العمل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي”.
    وخلال الورشة، حاور أبو بقر الشباب المشاركين حول أبرز احتياجات المراكز الشبابية والبرامج التي تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم وآليات تفعيل العمل الشبابي في المحافظة، مبينًا
    خطة الوزارة في تفعيل المراكز الشبابية، من خلال تطوير البرامج التي تقدمها والتي استهلت بتنفيذ حزمة من البرامج التدريبية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية والمرافقين السياحيين، والتي شهدت مشاركة شبابية واسعة.
    بدورهم أوصى الشباب المشاركون بتعزيز برامج الحزمة التدريبية وبرامج اللغة الإنجليزية وبرامج تمكين الشباب في المجال السياحي، وتوفير المعدات الرياضية اللازمة لألعاب التايكواندو والملاكمة.
    وأوعز أبو بقر، بمتابعة احتياجات المراكز الشبابية في المحافظة، وتوفير الأدوات والمعدات الرياضية، وتعزيز تنفيذ برامج الحزمة التدريبية خلال المرحلة الثانية في مركز شباب مليح والمراكز الشبابية في المحافظة ، مشددا على أهمية إشراك الشباب في وضع الخطط وتنفيذ البرامج التي تلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم.
    وعلى هامش الجلسة التدريبية تفقد أبو بقر، عددًا من المرافق الشبابية والرياضية في المحافظة تخللها زيارة مركز شباب وشابات مادبا، ومدينة الأمير هاشم للشباب، حيث تفقد مرافق المدينة والتي تضم صالات رياضية وملاعب والمسبح ومركز اللياقة والنزل السياحي.

    مؤكدًا على ضرورة تهيئة المرافق الرياضية واستدامتها بما يخدم الحركة الرياضية والشبابية وأبناء المجتمع المحلي.

     

  • “التعاونية الأردنية” تطلق مبادرات في العقبة احتفالا بالسنة الدولية للتعاونيات 2025

    “التعاونية الأردنية” تطلق مبادرات في العقبة احتفالا بالسنة الدولية للتعاونيات 2025

    إنجاز-أطلقت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الجمعة، مبادرات تطوعية في محافظة العقبة؛ احتفالاً بالسنة الدولية للتعاونيات 2025، والتي أقرتها منظمة الأمم المتحدة للتأكيد على دورها في المساهمة بتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات.
    وبمشاركة ممثلين عن جهات رسمية ورؤساء التعاونيات في قرى حوض الديسة، وعدد من أبناء المجتمع المحلي، رعى مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، بحضور مدير مديرية زراعة العقبة المهندس ثائر الرواجفة، ومدير محمية وادي رم الطبيعية صالح النعيمات، ومدير قضاء الديسة فراس العوضات، ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة الشيخ معوض المزنة، إطلاق مبادرة (إحياء الطبيعة) لزراعة الأشجار الحرجية في منطقة حوض الديسة.
    وأكد الشلبي أهمية العمل على تعزيز دور التعاونيات في خدمة المجتمع وأبنائه من خلال قيامها على تنفيذ مبادرات تطوعية تجسد أحد مبادئ التعاون العالمية وهو الاهتمام بالمجتمع، لافتاً إلى ضرورة إيلاء الطبيعة والحفاظ عليها جُلَّ الرعاية والاهتمام عبر هذه المبادرة التوعية، والتي بدورها تُمثل من قيمة مضافة للنظام البيئي والتنوع الحيوي في المنطقة.
    وقال إن المؤسسة بالشراكة مع التعاونيات ستُقيم سلسلة فعالياتٍ ومبادراتٍ في كافة محافظات المملكة على مدار هذا العام بمناسبة السنة الدولية للتعاونيات 2025، وذلك لإظهار دور الحركة التعاونية الأردنية في العملية التنموية، ومزايا العمل التعاوني في المساهمة في تنمية المجتمعات.
    كما زار الشلبي جمعية الحميمة والعباسية التعاونية السياحية في منطقة القويرة، وسط حضور رئيس مجلس محافظة العقبة حرب العويضات، وجمع واسع من وجهاء وأبناء المجتمع المحلي، إلى جانب رئيس وأعضاء لجنة إدارة الجمعية، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي ضمن جهود المؤسسة التعاونية في التواصل مع المواطنين؛ بهدف نشر الثقافة والفكر التعاوني، والوقوف على التحديات التي تواجه التعاونيات والفرص المتاحة للاستفادة في تنفيذ مشاريع ريادية، خاصةً أن المنطقة تزخر بالمواقع الأثرية.
    وقال إن العمل التعاوني هو جزء لا يتجزأ من النظام الاقتصادي الاجتماعي والتضامني الذي يُعدُّ من ركائز التنمية المستادمة، والذي بدورهِ يساهم في تحسين المستوى المعيشي للأفراد، والتخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة، وخاصةً في المناطق الطرفية، مشيراً إلى أن التعاونيات تعمل في مختلف المجالات والأنشطة، الزراعية، والسياحية، والحرفية، والإنتاجية، والتصنيع الغذائي، وغيرها.
    وفي سياق متصل، يرعى مدير المؤسسة التعاونية يوم غد السبت، إطلاق مبادرة (شاطئ أجمل) في مدينة العقبة بمشاركة فعاليات رسمية وشعبية وتعاونية، وعدد من موظفي المؤسسة التعاونية، وذلك من خلال تنظيم حملةٍ تطوعيةٍ لتنظيف الشاطئ الأوسط، إضافة إلى القيام بجولة بحرية في القوارب الزجاجية في خليج العقبة، ويتخللها رفع راية العلم الأردني عالية على القوارب احتفالاً بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية.

  • ألق_الثقافي في الرمثا ينظم جلسة توعية حول عيوب التأمين التجاري

    ألق_الثقافي في الرمثا ينظم جلسة توعية حول عيوب التأمين التجاري

    إنجاز- نظم ملتقى ألق الثقافي اليوم السبت جلسة توعية حول عيوب التأمين التجاري في مجمع النقابات المهنية بالرمثا.

    وتحدث في الجلسة الكاتب الباحث حسن عياد عن التأمين التجاري، موضحا ماهيته وطبيعة عمله وعيونه.
    واشار الى أهم العيوب التي تكمن في عدم استفادة البلديات والمواطن من الشركات العاملة في هذا الميدان، كونها تتبع لشركات خارجية، فضلا عن تحكمها برفع أقساط التأمين لدى المواطن.
    وعرض لفكرته في أن تقوم البلديات بتأسيس شركات تأمين تتبع لها، ما يوفر دخلا جيدا لها وينعكس ايجابا على وضع البلديات والذي سيلمسه المواطن عندما تتحسن أوضاع الشوارع وتكون بمستوى أفضل للخدمة وتلبية احتياجات المواطن.
    وفي نهاية الجلسة التي أدارها الدكتور معتصم الدرايسة، أجاب عياد على أسئلة الحضور .
    ودار نقاش بين الحضور أثرى موضوع الجلسة.
    إلى ذلك، قدمت رئيسة الملتقى حمدة الزعبي الزعبي نبذة عن الملتقى المسجل في وزارة الثقافة من ست سنوات، موضحةً أن الملتقى يهدف من تنظيم مثل هذه الجلسات واللقاءات الى التواصل مع المجتمع المحلي ومناقشة مختلف الموضوعات التي تهم المواطن ويقترحها البعض من جانبهم.

  • حملة نظافة في مركز شباب وشابات كفرنجة بالتعاون مع معهد التدريب المهني /عجلون و مجلس الخدمات المشتركة

    حملة نظافة في مركز شباب وشابات كفرنجة بالتعاون مع معهد التدريب المهني /عجلون و مجلس الخدمات المشتركة

    حملة نظافة في مركز شباب وشابات كفرنجة بالتعاون مع معهد التدريب المهني /عجلون و مجلس الخدمات المشتركة

    إنجاز-نفذ مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي، اليوم السبت، حملة نظافة شاملة شملت إزالة الأعشاب الجافة من حديقة المركز، بالتعاون مع كوادر قسم النظافة العامة والبيئة التابع لمجلس الخدمات المشتركة في عجلون، ، وذلك في إطار تعزيز النظافة العامة وتحسين الواقع البيئي.

    ويشار بالذكر أن هذه الحملة تأتي ضمن دورة البستنة الزراعية بعنوان ( مشروع ارضي) التي يعقدها معهد التدريب المهني بالشراكة مع مركز شباب وشابات كفرنجة ، 25 طالباً وطالبة من شباب وشابات لواء كفرنجة.

    وأشار مدير معهد التدريب المهني المهندس معتصم القضاة إن هذه المبادرات تُجسد العمل الجماعي والانتماء الوطني، وتُعزز من روح التطوع وخدمة المجتمع، كما تعكس التزام الجهات الرسمية والمجتمعية بدعم فئة الشباب وتمكينهم ميدانياً.

    وأكد مراقب الميدان خلدون المومني أن كوادر القسم تواصل عملها بكامل طاقتها، مع جاهزيتهم الدائمة للتعامل مع أي ملاحظات ترد من المواطنين بشكل فوري.

    وثمنت رئيسة المركز مها عنانبه جهود كوادر النظافة والبيئة، مشيدة بإصرارهم على أداء واجبهم رغم الظروف الجوية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة، حفاظاً على بيئة نظيفة وآمنة للجميع.

  • بطولات تنشطية لكرة القدم

    بطولات تنشطية لكرة القدم

    “بطولات تنشطية لكرة القدم
    وندوات نقاشية وبرامج حياتية لتعزيز العمل الشبابي في مراكز شباب إربد.”

    إنجاز-نظم مركز شباب إربد النموذجي، اليوم ، ندوة علمية بعنوان “آثار التغير المناخي ومخاطره”، وذلك ضمن خطة نشاطاته لشهر أيار، بمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية بين 15 و17 عاماً.

    تناول خلالها المدرب محمد مهيدات الندوة المفاهيم الأساسية المرتبطة بتغير المناخ، مثل الفرق بين الطقس والمناخ، والفئات الأكثر تأثراً بالتغير المناخي، إضافة إلى مناقشة أسبابه، والحلول المقترحة للتقليل من تأثيراته، إلى جانب التطرق إلى مفهوم البصمة البيئية والعوامل الطبيعية والبشرية التي تسهم في التغيرات المناخية.

    هدفت الندوة إلى رفع وعي الشباب بقضايا المناخ على المستويين المحلي والعالمي، وتشجيعهم على لعب دور فاعل في التخفيف من آثار التغير المناخي.

    *وفي سياق متصل نظّم مركز شباب الوسطية، ضمن خطته الشهرية لشهر أيار، بطولة تنشيطية لخماسيات كرة القدم”، بمشاركة 50 لاعبًا موزعين على فئتين عمريتين: 12-14 عامًا و15-17 عامًا.
    وشهدت البطولة حضور أمين سر نادي الوسطية الرياضي، ومدرب الفئات العمرية في النادي الكابتن مصعب، حيث جرى في ختام المنافسات تكريم الفرق الفائزة وتوزيع الكؤوس والميداليات.

    وحقق فريق مركز شباب الوسطية لقب الفئة العمرية الصغرى، بينما توّج فريق ناشئي نادي الوسطية بلقب الفئة الكبرى، وسط أجواء تنافسية وروح رياضية عالية.

    وتهدف البطولة إلى تعزيز روح المنافسة والإبداع لدى الشباب، وتشجيعهم على السلوكيات الإيجابية، وتنمية مهاراتهم البدنية والعقلية، إلى جانب غرس قيم العمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

    ويسعى مركز شباب الوسطية الى توفير بيئة آمنة ومحفزة لتفاعل الشباب، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يعزز من دور الرياضة في بناء جيل واعٍ وفاعل في مجتمعه.

    *ونفذ مركز شباب وشابات غرب إربد، ، دورة تدريبية في الابتكار الإجتماعي ضمن محور “الشباب والمشاركة والقيادة الفاعلة”، بمشاركة 18 شابة من الفئة العمرية 12–14 عاماً.

    أشارت المدربة خلود أبو زياد إلى أهمية الابتكار الإجتماعي في تعزيز المشاركة والتعاون بين مختلف أصحاب المصلحة في عملية حل المشكلات، مما يؤدي إلى شعور أكبر بالانتماء والمسؤولية والالتزام.

    وتهدف حلول الابتكار الإجتماعي إلى تحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل، مع مراعاة احتياجات الأجيال القادمة.

    وهدفت الدورة إلى تعريف المشاركات بمفهوم الابتكار الاجتماعي ودوره في تأدية الأدوار بطريقة مبدعة .

    *كما ونظم مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، بطولة لتنس الطاولة بمشاركة 23 شابة ضمن الفئة العمرية من 12 إلى 17 عاماً.

    شهدت البطولة توزيع المشاركات على مجموعات، وتأهلت المتصدرات إلى الأدوار النهائية وفق نظام “خروج المغلوب”، وتميزت المنافسات بتفاعل لافت بين اللاعبات، وحرصهن على الالتزام بقواعد اللعب وتشجيع بعضهن البعض.

    في ختام البطولة، فازت أبها درايسة بالمركز الأول، وحلت غنى ذيابات في المركز الثاني.

    تأتي هذه البطولة ضمن سلسلة أنشطة تهدف إلى دعم المشاركات وتشجيعهن على ممارسة الرياضة بأسلوب تربوي يعزز التعاون والمنافسة الإيجابية.

    *هذا ونفذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج اليوم مبادرة بعنوان “أطياف الخير”، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز، ضمن الفئة العمرية من 12 إلى 30 عاماً.

    أشرفت على المبادرة الدكتورة فاطمة خريسات، وتناولت محاور متنوعة شملت مفهوم فن الرسم والديكور، وأنواع الخشب والأقمشة وأساليب استخدامها، إضافة إلى توظيف الخرز والحبال في إنتاج ديكورات فنية، وطرق استخدام القماش في التصميم الفني.

    كما تم التعريف بأساليب التصنيع اليدوي والآلي، والأدوات والمواد الأساسية المستخدمة في الحرف اليدوية.

    هدفت المبادرة إلى تنمية الإبداع، وتعزيز الاعتماد على الذات، وتحسين المهارات الحركية والجمالية لدى المشاركات من خلال إتقان هذا الفن وإنتاج أعمال فنية متميزة.

    *وانطلقت في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج فعاليات تدريب برنامج مهاراتي، بمشاركة 23 شابة ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً.
    ركز التدريب على عدد من المحاور أبرزها مهارات الاتصال الفعال، والتعاون والعمل بروح الفريق، وبناء العلاقات الإيجابية والتواصل مع الآخرين، حيث بدأ اللقاء بمجموعة من أنشطة كسر الجمود التي ساعدت المشاركات على التعارف والتفاعل وكسر الحواجز، مما أسهم في خلق بيئة مريحة ومحفزة على المشاركة.
    وشاركت المتدربات في عدد من الأنشطة الجماعية والتطبيقات العملية التي ركزت على أهمية العمل الجماعي، ووفرت فرصاً للنقاش والتفكير والتجريب، من خلال الألعاب التفاعلية، وتمثيل الأدوار، والنقاشات الجماعية.

    وعبرت المشاركات عن سعادتهن بالتجربة، وأشرن إلى أن التدريب أتاح لهن فهماً أعمق لمهاراتهن الشخصية، وتعلم استراتيجيات للتعامل الإيجابي مع الآخرين، وتحفيز الذات، والتعبير عن الرأي باحترام.

    وفي ختام اللقاء، أكدت المدربة روان الزعبي أن هذا التدريب يندرج ضمن خطة تهدف إلى بناء جيل قادر على التفاعل بوعي وثقة مع تحديات الحياة، من خلال تعزيز المهارات الشخصية والاجتماعية بطريقة عملية وتفاعلية.

    *ومن جانب آخر نظم مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي، نشاطاً صحياً تمثل في رحلة ومسير إلى منطقة حمة أبو ذابلة، استهدف الشابات ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 24 عاماً.

    جاء هذا النشاط بهدف تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، والتوعية بفوائد المياه المعدنية الطبيعية، من خلال زيارة موقع يُعد من أبرز المناطق العلاجية في المنطقة، دعماً للياقة البدنية والعافية العامة.

    تخلل المسير لحظات من التفاعل مع الطبيعة، والتعرف على الخصائص العلاجية لمياه حمة أبو ذابلة، المعروفة بدورها في تخفيف آلام المفاصل وتحسين الدورة الدموية، إضافة إلى فوائدها للبشرة وصحة الجسم.

    عبرت المشاركات عن سعادتهن بالمبادرة التي جمعت بين الترفيه والتوعية الصحية والتثقيف البيئي، وأكدن أهمية تكرار مثل هذه الأنشطة التي ترفع الوعي وتشجع على تبني أنماط حياة صحية.

    يمكنكم الآن المشاركةوالإستفادة من البرامج التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo