الكاتب: Enjaznews Admin

  • المعايطه:التكريم الملكي قيمه خاصة وحافز للعطاء

    المعايطه:التكريم الملكي قيمه خاصة وحافز للعطاء

    المعايطه:التكريم الملكي قيمه خاصة وحافز للعطاء

    اتجاز -قال الوزير الأسبق سميح المعايطة إن التكريم الملكي هو سنة للتقدير وإرسال الرسائل التي تشجع الأردنيين على المضي في طريق الإنجاز والعطاء. كل في مجاله، 

    وأشار إلى أنها سنة كريمة من الدولة في أكثر من مناسبة. لكن في ذكرى الاستقلال يكون للتكريم قيمة خاصة، كونه تعييزا من الدولة. وعلى رأسها جلالة الملك عن التقدير للشخص أو المؤسسة التي يتم تكريمها.

    وأضاف: بالنسبة لي. هذا شرف كبير أن يكرمني جلالة الملك، وهو وسام غال ومهم جدا على الصعيد الشخصي، لافتا إلى أن مبرر التكريم بهذا الوسام أيضا مهم، كونه يرتبط بتبني وتوضيح والدفاع عن مواقف الدولة الأردنية عربيا ومحليا، وتابع: «هذا أمر أعتز به، وهو واجبي، وليس فضلا مني على الأردن.

    وأكد المعايطة أن الأردن له فضل كبير علينا، وواجبنا أن نبقى واقفين إلى جانب بلدنا وتؤدي واجبنا تجاهه، مبينا أن مبرر التكريم هو محل اعتزاز وتقدير.

    وأضاف: «أنا أتشرف بهذا المبرر، وهو ليس أمرا شخصيا يخصي وحدي، بل هناك أعداد كبيرة من الأردنيين يؤدون هذا الدور في الدفاع عن بلدهم في وجه أي افتراءات والرد على أي اتهامات باطلة توجه إليه، موضحا أن التكريم هو شخصي من جهة، ومن جهة أخرى هو تكريم لهذا النهج ولهذه المدرسة التي لا تتوانى عن الدفاع عن الأردن، والرد على المسيتين بكل. شجاعة واقتدار، حتى لو ترتب على ذلك أثمان وإساءات من الطرف الآخر.

    وأضاف أن هذا التكريم من نوع خاص له، وهو تكريم للعمل الصحفي والعمل السياسي، وهما جزء من هذه الأجواء وهذا الجسد، كما أنه تكريم للعمل الإعلامي المنهجي الذي يقدم شيئا لوطنه، وهو أمر تعتز به، وبعد مهما جدا لنا كصحفيين وكأسرة صحفية.

    وقال المعايطة: لقد عودنا جلالة الملك دائما أن يقف إلى جانب من يقدم لهذا البلد، وعودنا على تقدير من يبذلون العطاء في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الأردنيين كانوا دائما، غير تاريخ الدولة، حاضرين لتقديم ما يستطيعون لبلدهم، كل في مجاله ومساره، وتابع: «أنا تشرفت بأن أكون أحد الذين حظوا بهذا التقدير من الدولة الأردنية، وعلى رأسها جلالة الملك، بهذا الوسام الذي. هو محل فخر واعتزاز، وهو حافز للمستقبل في ممارسة دورنا تجاه بلدنا والقيام بواجبنا كل في مجاله.

    واختتم المعايطة بشكر جلالة الملك والدولة الأردنية، التي تصنع الحافز لدى كل أردني ليعطى وتقدم، وتؤكد له أنه ليس يعمل في الفراغ، بل تحت نظر الدولة، وأنها تقدر لأبنائها ما يقومون به تجاه وطنهم.

     

     

  • العبداللات: الأردن يرسخ دعائم الدولة الحديثة في استقلاله

    العبداللات: الأردن يرسخ دعائم الدولة الحديثة في استقلاله

    العبداللات: الأردن يرسخ دعائم الدولة الحديثة في استقلاله

    انجاز -قال مدير وحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء، الدكتور خليل العبداللات، “إننا نستحضر بفخر واعتزاز المسيرة الوطنية الزاخرة بالإنجازات، ونؤكد التزامنا الراسخ والمبدئي بمواصلة تعزيز منظومة حقوق الإنسان في المملكة، على نحوٍ متكامل وشامل، يعكس رؤى القيادة الهاشمية ويستجيب لطموحات المواطن الأردن” بعيد الاستقلال الـ79.

    ‎وأضاف العبداللات، أن الأردن رسم نهجاً تدريجيا في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، حيث شكّلت قضايا حقوق الإنسان جزءاً أصيلاً من مشروعها، وتعبيراً صادقاً عن طموحات الإنسان الأردني بالرغم مما واجهته من تحديات إقليمية واقتصادية وسياسية معقّدة.

    ‎وأشار إلى أن الحياة السياسية في الأردن شهدت محطات فارقة، أبرزها عام 1989، الذي مثّل نقطة تحول تاريخية نحو الانفتاح السياسي، وتفعيل الحياة البرلمانية، وإطلاق الميثاق الوطني عام 1991، وصولا إلى إقرار قانون جديد للأحزاب عام 2022.

    ‎أما على الصعيد الاقتصادي، فأوضح العبداللات أن الأردن واجه تحديات كبرى تتعلق بموارده المحدودة والظروف الإقليمية، إلا أن الدولة تبنّت سياسات تنموية شاملة هدفت إلى جذب الاستثمارات، وتحفيز ريادة الأعمال، وتعزيز التنمية المستدامة.

    ‎وشهدت قضايا المرأة الأردنية نقلة نوعية وتطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، فكان التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمرأة جزءاً لا يتجزأ من مسيرة الإصلاح الوطني، من خلال تطور السياسات والتشريعات الوطنية، التي هدفت إلى إزالة أشكال التمييز كافة ضد المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في الحياة العامة.

    ‎وبين أن الأردن خطا خطوة تاريخية ومفصلية في مسيرة حماية الأطفال، باعتبارهم حجر الأساس في بناء مستقبل الوطن، بإقرار قانون حقوق الطفل لعام 2022.

    ‎وفي ذات السياق، شهدت حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن تحولاً جذرياً يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التمكين والدمج الشامل، بما يعزز من مكانة الأردن كدولة عصرية تحترم كرامة الإنسان وتؤمن بقدرات أبنائها كافة دون تمييز، من خلال إقرار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017.

    ‎ولفت العبداللات إلى تطور المجتمع المدني في الأردن نظرا لأهمية إشراك المواطنين في صياغة السياسات العامة، ومأسسة العمل الطوعي، وبناء شراكات متوازنة بين الحكومة والمجتمع المدني، الذي يعد ركيزة أساسية في مسيرة النهضة الوطنية، وشريكاً حقيقياً في البناء.

    ‎وفي مجال التعليم، أشار إلى أن الأردن شهد نقلة نوعية في تطوير الحق في التعليم، تجسدت في السياسات والاستراتيجيات التي أرست قواعد نظام تعليمي أكثر شمولاً وعدالة وجودة، لافتا إلى الخطوة الإنسانية الرائدة بدمج مئات الآلاف من الأطفال السوريين اللاجئين في النظام التعليمي الرسمي وغير الرسمي، ما جعل من الأردن نموذجًا دوليًا في الاستجابة التعليمية في أوقات الأزمات.

    ‎وأكد العبداللات أن الأردن يواصل مسيرة التطور النوعي والمستدام في قطاع الصحة، ليؤسس لنظام صحي متكامل يرتكز على جودة الخدمات، وتوفير الرعاية الشاملة لجميع أفراد المجتمع، مع المحافظة على دوره الإنساني المتميز على الصعيد الإقليمي في استقبال وخدمة اللاجئين.

    ‎وبالتزامن مع مسيرة النهضة والتحديث التي تقودها المملكة، أوضح أن قطاع الصحافة وحرية الرأي والتعبير، شهد تطوراً ملحوظاً يعكس توازناً دقيقاً بين تعزيز الحريات، وضمان المسؤولية القانونية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه هذا المجال الحيوي.

    ‎وفي الإطار الاستراتيجي، أشار إلى إطلاق الأردن الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان (2016–2025)، لافتا إلى انضمام الأردن مرتين لمجلس حقوق الإنسان كعضو منتخب، وشارك بأربع دورات في آلية الاستعراض الدوري الشامل، وقَبِل 204 توصيات في الجولة الرابعة.

    ‎وأشاد العبداللات بتحقيق قفزات نوعية، من خلال تأسيس المحكمة الدستورية عام 2012، التي مثلت خطوة محورية في ضمان حماية الحقوق والحريات الدستورية، وصون دستور المملكة من خلال الرقابة القضائية الصارمة على التشريعات والقوانين.

    ‎وعلى صعيد استقلال السلطة القضائية، لفت إلى إدخال تعديلات دستورية بين عامي 2011-2022، عززت مكانة القضاء وحصنته من التدخلات السياسية، لتؤكد مبدأ الفصل بين السلطات، كركيزة رئيسة لاستقرار النظام السياسي وضمان حقوق المواطنين.

  • الجعفري يحصد فضية بطولة آسيا للجوجيتسو

    الجعفري يحصد فضية بطولة آسيا للجوجيتسو

    الجعفري يحصد فضية بطولة آسيا للجوجيتسو

    إنجاز-في إنجازٍ مشرّف للرياضة الأردنية، حصد البطل يمان وائل الجعفري الميدالية الفضية في بطولة آسيا للجوجيتسو – أسلوب الكونتاكت عن وزن 85 كغم، والتي أُقيمت في العاصمة الأردنية عمّان، تزامنًا مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال.

    وشهدت البطولة مشاركة قوية من لاعبين من مختلف الدول الآسيوية، حيث خاض الجعفري ثلاث نزالات تألق خلالها وأثبت حضوره القوي:
    • في ربع النهائي، تغلّب على منافسه الفيتنامي بالضربة القاضية.
    • في نصف النهائي، فاز على اللاعب العراقي بانسحاب الخصم.
    • أما في النهائي، فقد خسر بصعوبة أمام اللاعب الأوزبكي بفارق بسيط، مؤكدًا أنه كان قريبًا من الذهب.

    وأعرب الجعفري عن فخره بتمثيل الأردن في هذه المناسبة الوطنية الغالية، موجهًا شكره وامتنانه إلى الكابتن وأخيه غالب الحراحشة، وإلى أخيه وصديقه أحمد ماجد الفوارس، على دعمهما المتواصل ومساندتهما له.

    وختم تصريحه بالقول:
    “الحمد لله على كل شيء، وإن شاء الله البطولات القادمة كلها ذهب.”

  • الكركي تكتب:كيف كان الاحتفال بعيد الاستقلال الـ ٧٩

    الكركي تكتب:كيف كان الاحتفال بعيد الاستقلال الـ ٧٩

    كيف كان الاحتفال بعيد الاستقلال الـ ٧٩

    هيام الكركي

    في كل عام، وتحديدًا في الخامس والعشرين من أيار يتغير نبض الأردنيين لا لأن التاريخ يعيد نفسه بل لأن الشعور بالوطن في هذا اليوم يكون أوضح، أصدق وأقوى عيد الاستقلال ليس فقط مناسبة نحتفل فيها هو يوم تشعر فيه كم أن الوطن غال استقلال الأردن ليس مجرد خروج من وصاية أو احتلال هو لحظة قرر فيها الأردنيون إن يسيروا بطريقهم… بطريقتهم. هو قصة أجدادنا الذين حلموا بدولة، فحملوا الراية ومشوا خلف قيادة هاشمية نذرت نفسها للأردن، وبنوا أساسها بالتعب والإيمان وسلموها لجيل بعد جيل، واليوم وبعد ٧٩ سنة ما زلنا بصدق. مستمرين بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين

    المدرج الروماني صدح بالموسيقى، وجبل القلعة تلالاً بأضواء الألعاب النارية، والعقبة عاشت أجواء بحرية ساحرة لعدة أيام من الاحتفالات كل واحد احتفل بطريقته و كلهم احتفلوا يحب.

    وفي هذه المناسبة الغالية على كل قلب كل اردني حر – عيد الاستقلال – القدم حبا وانتماء وشكرا لقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني الذي تثق بخطاه ونمشي خلفه يخطى ثابتة حتى بأصعب الظروف وشكرا لكل يد عملت بصمت وشكرا لكل يد بنت ولكل روح ضحت، ولكل قلب أحب الأردن

    شكرا لجيشنا وأجهزتنا الأمنية، ولكل من سهر ويسهر ليبقى الوطن آمنا.

    الذي ما زال يمضي بالأردن نحو مستقبل يليق بشعبه. سنة وراء سنة يظل عيد الاستقلال فرصة لتجدد فيها حينا للأردن تعلق الأعلام تسمع الأغاني الوطنية وتشارك بالاحتفالات وتقول لأولادنا انظروا الى الوطن كم هو جميل وقوي، ويستحق أن تكون دائما معه. السنة الأردن احتفل بطريقته الحلوة، وكانت مثل الـ الأردني، واسعة ومليئة حياة.

    صحيفة الرأي كعادتها وسط الناس، تنقل الفرح، توثق اللحظات، وتكتب للتاريخ ان هذا الشعب لم ينس حكاية الاستقلال ولا فقد قدره، لأن الإعلام الحقيقي يكون حاضرا عندما يتكلم الوطن، وعند فرح الناس، وعندما تكون اللحظة تستحق أنها تروى.

    الاستقلال ليس لحظة هو شعور شعور انك لست وحدك، وإنك جزء من حكاية عمرها ٧٩ سنة ولم تنته والأردنl

    كل عام والأردن بخير

    كل عام واستقلالنا فخرنا

  • انطلاق المؤتمر العلمي الدولي السادس في جامعة عجلون الوطنية بعنوان “الفضاء الرقمي وحقوق الإنسان”

    انطلاق المؤتمر العلمي الدولي السادس في جامعة عجلون الوطنية بعنوان “الفضاء الرقمي وحقوق الإنسان”

    بدء فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس في جامعة عجلون الوطنية بعنوان “الفضاء الرقمي وحقوق الإنسان”

    انجاز-انطلقت صباح اليوم الأثنين 26/5/2025 في مدرج عز الدين أسامة بجامعة عجلون الوطنية، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الحقوق تحت عنوان: “الفضاء الرقمي وحقوق الإنسان”، وذلك برعاية معالي المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان الأستاذ جمال حامد الشمايلة، وبحضور عطوفة رئيس مجلس الأمناء الدكتور محمد نور الصمادي، وعطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وضيوف من داخل الأردن وخارجه.

    وافتتحت فعاليات المؤتمر بعزف السلام الملكي، تلاه تلاوة عطرة من القرآن الكريم، لتبدأ بعدها الكلمات الرسمية للمؤتمر.

    وألقى رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور طلال عيسى كلمة أكد فيها على أهمية الموضوعات المطروحة هذا العام والتي تجمع بين التكنولوجيا والحقوق، مشيرًا إلى الدور المتزايد للفضاء الرقمي في التأثير على منظومة حقوق الإنسان، وضرورة مواكبة التحديات التقنية الجديدة بوعي قانوني وإنساني شامل.

    ثم ألقى عميد كلية الحقوق الدكتور زياد الوحشات كلمة رحب فيها بالحضور، وأشاد بجهود اللجنة التنظيمية واللجنة العلمية في إعداد المؤتمر، موضحًا أن هذا الحدث يمثل تقليدًا سنويًا تفتخر به الكلية كمنصة للحوار الأكاديمي الجاد، وساحة لعرض الأبحاث الرصينة ومناقشة القضايا المعاصرة في مجال الحقوق والحريات.

    بعد ذلك، ألقى عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة كلمة بدأها بتقديم أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة عيد استقلال المملكة التاسع والسبعين، سائلاً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه.
    وتابع حديثه مؤكدًا أن الجامعة تولي البحث العلمي أهمية خاصة، وأن عقد هذا المؤتمر تحت عنوان “الفضاء الرقمي وحقوق الإنسان” يعكس اهتمام الجامعة بالمواضيع الحديثة التي تربط بين التكنولوجيا وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى من خلال كلياتها كافة إلى تعزيز وعي الطلبة والمجتمع بالقضايا المحورية، مثمنًا رعاية المركز الوطني لحقوق الإنسان لهذا المؤتمر ودوره الريادي في الدفاع عن الحريات والحقوق الأساسية.

    وفي كلمة راعي الاحتفال، أعرب معالي جمال حامد الشمايلة عن اعتزازه برعاية هذا الحدث العلمي المهم، مؤكدًا أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يثمن جهود الجامعات الأردنية في تسليط الضوء على القضايا الحقوقية الحديثة، لا سيما ما يرتبط منها بالفضاء الرقمي، حيث تتعاظم فيه التحديات المرتبطة بحرية التعبير والخصوصية والحماية من خطاب الكراهية والتمييز، مشيرًا إلى أن التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحقوقية يشكل حجر الزاوية في تعزيز بيئة رقمية آمنة وعادلة.

    واختُتمت الجلسة الافتتاحية بتقديم الدروع التكريمية لمجموعة من الشخصيات والمؤسسات الداعمة، تعبيرًا عن التقدير لجهودهم في دعم مسيرة المؤتمر وإنجاحه.

     

  • في يوم استقلال وطننا

    في يوم استقلال وطننا

    في يوم استقلال وطننا:

    كل عام ونحن نرفع هاماتنا عالية بحب الوطن

    كتبت: يسرى ابو عنيز 

    ونحن نحتفل اليوم بعيد استقلال أردننا الغالي والحبيب ال 79،والذي يصادف في الخامس والعشرين من أيار من كل عام ،نرفع هاماتنا عالية لوطن سكن فينا ولم، ولن،ولا يغادرنا.. لوطن رسم أجمل لوحات العز والكرامة. لوطن نتشرف بأننا على أرضه الطهورة.

    فالإحتفال بإستقلال وطننا الحبيب .. الذي جاء في مثل هذا اليوم من العام 1946،هو يوم فخر وعز لنا جميعاً..فها هي الأردن الصغيرة بحجمها كبيرة بمواقفها العربية والإسلامية والعالمية..وها هو الوطن الصغير بمساحته كبير في قلوبنا وعيوننا نحن أبناء الأردن ،وعيون كل من يسكن أرضه..ويشرب من مائه.

    نعم فالإحتفال بإستقلال وطننا الغالي تاج عز وفخر نضعه على رؤوسنا ..فالأردن لم يتأخر يوماً في تقديم العون والمساعدة لأي شقيق عربي أو مسلم.. ومواقفه في غزة وفلسطين المحتلة وسوريا ولبنان والسودان وغيرها من البلدان واضحة للقاصي والداني..

    ومواقف الأردن ،ومد يد العون والمساعدة واضحة أيضاً ليست للدول العربية والصديقة فحسب،بل هي واضحة في ظل وجود أي طارئ في العالم فها هي قوات حفظ السلام الأردنية حاضرة في مناطق الصراع في الكثير من دول العالم ،لتثبت بأن الأردن كان ولا يزال حاضراً في حفظ السلام العالمي .

    والأمر لا يتوقف عند هذا الحد فالمستشفيات الميدانية الأردنية كانت ولا تزال أيضاً حاضرة إضافة للمساعدات الطبية والغذائية في أكثر من منطقة في المناطق التي تحتاجها وليس آخرها في غزة العزة منذ أكثر من عام ونصف في مواجهة حرب الإبادة من قبل الجيش الإسرائيلي.

    فيوم استقلال مملكتنا الحبيبة يوم عز نرفع فيه رؤوسنا عالياً لتعانق السماء فخراً بوطن نحن جزء منه..بينما هو كل شيء فينا ..وطن تربينا على حبه منذ نعومة أظافرنا..وطن ورثنا حبه من الأباء والأجداد..ونعاهده بأن نورثه لأبنائنا..

    نحتفل اليوم بإستقلال وطننا الغالي وكلنا ثقة بأن حب الوطن ساكن في قلوبنا ما حيينا..وأن هذا الحب لا يشبه أي حب آخر فالأوطان تعيش فينا ما حيينا، كما نعيش نحن فيها وتسكننا ولا تفارقنا..

    نحتفل اليوم بإستقلال وطننا الحبيب وكلنا ثقة بأننا باقون على العهد لنعمر هذا الوطن الغالي يدا بيد..ونقطع تلك اليد التي تحاول أن تعبث بأمنه وأمانه من خلال أجهزتنا الأمنية المختلفة ..والتي تصل ليلها بنهارها للذود عن حماه ..

    حمى الله الأردن ..وحمى الله كل شبر من أرض هذا الوطن الغالي..وأدام الله علينا الأمن والأمان..وكل عام وأردننا الحبيب بخير..وكل عام ونحن نحتفل بإستقلال مملكتنا الغالية.

  • رؤى الخوالدة تحصل على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي من جامعة الزرقاء

    رؤى الخوالدة تحصل على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي من جامعة الزرقاء

    إنجاز-حصلت الطالبة رؤى محمد ارشيد الخوالدة على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي من جامعة الزرقاء الخاصة عن رسالتها التي حملت عنوان”الدبلوماسية العامة الرقمية للأردن تجاه قضايا الشرق الأوسط”.
    وناقشت الزميلة رؤى الخوالدة رسالتها اليوم في مدرج كلية الإعلام بجامعة الزرقاء ،حيث تألفت لجنة المناقشة من الدكتور عدي الأمير مشرفا رئيسيا،والدكتور عبدالباسط احمد محمود من جامعة الزرقاء عضواً ومناقشات داخلياً ،والدكتورة منال هلال مزاهرة من جامعة البترا عضواً ومناقشا خارجياً.
    أجمل التهاني والتبريكات وألف ألف مبروك للزميلة رؤى وعقبال الدكتوراة.

  • انطلاق برنامج “تأهيل المشرفين” لموظفي وزارة الشباب في بيت شباب عمّان

    انطلاق برنامج “تأهيل المشرفين” لموظفي وزارة الشباب في بيت شباب عمّان

    إنجاز-انطلقت في بيت شباب عمان، اليوم الإثنين، دورة “الأساليب الحديثة لتطوير المهارات القيادية والإشرافية”، والتي ينظمها قسم التدريب الشبابي في مركز إعداد القيادات الشبابية بوزارة الشباب، ضمن برنامج “تأهيل المشرفين”، بمشاركة 28 موظفاً وموظفة من رؤساء الأقسام والمراكز الشبابية في مديريات الشباب والمدن الرياضية بالمحافظات.

    قدّم الدكتور أحمد الشقران جلسات تدريبية تناولت مفاهيم القيادة، وديناميكية العمل الجماعي، وفهم الذات، والتعامل الإيجابي، إضافة إلى الذكاء العاطفي ودوره في فعالية الإشراف والتواصل، من خلال تمارين وتطبيقات عملية. وأشار إلى أن الدورة تهدف إلى تطوير قدرات المشاركين، وتعزيز مهاراتهم القيادية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع الشبابي.

    تشمل محاور الدورة مفاهيم القيادة الحديثة، مهارات الاتصال المؤسسي، أساليب التحفيز، بناء فرق العمل، إدارة الوقت، التخطيط الاستراتيجي، التفكير الإبداعي، حل المشكلات، اتخاذ القرار، العمل الجماعي، وثقافة العمل التشاركي.

    أكد رئيس قسم التدريب الشبابي، سلامة المسلم، أن الدورة جزء من سلسلة برامج تدريبية ينفذها المركز وفق خطة سنوية، وتهدف إلى تأهيل العاملين مع الشباب، وتمكينهم من مواكبة المستجدات في العمل الإشرافي، ما ينعكس على جودة البرامج والخدمات المقدمة.

  • لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الصيني “الذرة الحمراء” غدا

    لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الصيني “الذرة الحمراء” غدا

    إنجاز_تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء الفيلم الصيني “الذرة الحمراء” للمخرج الصيني زانغ ييمو، وذلك بمقر المؤسسة بجبل عمان في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، وذلك بمقر المؤسسة بجبل عمان.
    ويقدم الفيلم الذي تم إنتاجه عام (1987)، صورة جريئة ومتقدمة لفترة بدايات الحكم الشيوعي في الصين، معرفاً بشريحة اجتماعية ريفية بدائية تعمل في مصنع ينتج الخمر من الذرة البرية الحمراء في أحد الأقاليم الجنوبية، مستخدماً الميثولوجيا التي توارثها الناس منذ القدم عن أجدادهم وآبائهم، وهو يفعل ذلك بشكل سينمائي مليء بالرموز المستخدمة بشكل واع للتشكيلات اللونية التي أظهرها في الفيلم لإيصال مفاهيم ذات دلالات تعبر عن أيديولوجية محددة.
    في هذا الفيلم يحاول زانغ ييمو أن يشابه بين نتائج ما حدث في بدايات الصين وما يحدث في زمن إنتاج الفيلم على الساحة فيها من تغيرات على جميع الأصعدة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، من خلال استخدامه لصوت الراوي وهو حفيد لا يظهر في الفيلم بل يتم سماع صوته فقط، والذي كان يروي طيلة الوقت على لسان جدته ولم يرو أي كلمة عن أبيه سوى تلك التي قالها جده لأبيه وهي أن عيونه تسوء وأصبحت لا ترى إلا اللون الأحمر، وهذا الربط بين الماضي (الجد) والمستقبل (الحفيد) متناسياً الحاضر، فيه تعبير عن أن البداية كانت أفضل والحاضر فيه خلل والمستقبل يتطلب الإصلاح. وهذه وجهة نظر خاصة حول الفيلم الذي فيه الكثير من المعاني إذا أردنا تحليل كافة الصور وما تتضمنه من دلالات، التي دلت على مخرج واع لعناصر السينما على مستويي المضمون والشكل، واظهر فيه أنه متأثر بالمدرسة الانطباعية في الكثير من مشاهد الفيلم، خاصة من خلال المشهد العاطفي بين بطلي الفيلم في حقل الذرة البرية ( وهو مشهد مبدع بصريا وجماليا يبقى في ذاكرة المشاهدين لفترة طويلة، ويعكس قوة موهبة زانغ ييمو التي جعلت منه منذ هذا الفيلم واحدا من أهم المخرجين ليس فقط في السينما الصينية، بل والسينما العالمية).
    يتزامن في الفيلم موضوعان رئيسيان، يرتبط الأول منهما بحكاية الزوجة التي تتمرد على وضعها وتتحول إلى إمرأة قيادية، والثاني يرتبط بفترة الاحتلال الياباني للصين، حيث يبين المخرج في مشاهد كثيرة قسوة المحتل الياباني الذي لم يتوان عن سلخ جلد الثائر لوهان وهو حي، كما أنه أظهر في المقابل أن من يريد أن يقاوم لن يعدم الوسيلة.
    يتميز فيلم “الذرة الحمراء” بجرأة المخرج في تناول مواضيع ليست مألوفة في السينما الصينية، ومنها، على سبيل المثال، موضوع الخيانة الزوجية، فالزوجة التي تنتمي إلى عائلة فقيرة تقاد مكرهة إلى زوج هرم مريض ثري، ما يجعل من فكرة الخيانة تحمل في الفيلم دلالات ذات بعد اجتماعي طبقي بل وحتى ثوري. يتضح هذا من المشهد الافتتاحي الطويل الذي نراقب فيه مجموعة من العمال الريفيين، وهم، حسب التقليد المتبع، يحملون بأيديهم العروس على هودج، وفيما هي صامتة مسكينة داخل الهودج، نراهم يغنون أغنيات ساخرة يسخرون فيها من حالتها، وهو مشهد يناقض المشهد المألوف لزفة العروس.
    الفيلم مقتبس عن رواية صينية شهيرة بعنوان “الذرة البرية الحمراء”، للكاتب الصيني مو يان الفائز بجائزة نوبل للآداب، وهي رواية تجري أحداثها بالريف الصيني في ظل الغزو الياباني للصين.

  • اختتام معسكر “تيلي ماتش” في بيت شباب عجلون

    اختتام معسكر “تيلي ماتش” في بيت شباب عجلون

    إنجاز-اختتمت مراكز الشباب في محافظة عجلون (صخرة والعيون النموذجي)، اليوم الإثنين، فعاليات معسكر “تيلي ماتش”، الذي أقيم في بيت شباب عجلون، بمشاركة 23 شابًا من منتسبي المراكز.

    هدف المعسكر إلى تعزيز التفاعل بين المشاركين، وتنمية مهاراتهم بطريقة تفاعلية، وتمكينهم من العمل الجماعي، إلى جانب توفير بيئة محفزة للإبداع، واكتشاف المواهب الرياضية، وتشجيع التنافس الإيجابي.

    تضمنت فعاليات المعسكر مجموعة متنوعة من الألعاب التفاعلية، من بينها ألعاب التفكير، والتوازن، والتفكير الجماعي، وشد الحبل، وألعاب شعبية مستوحاة من التراث الثقافي والاجتماعي المحلي.