الكاتب: Enjaznews Admin

  • إدارة السير تشيد بالاحتفال بالمناسبات وتدعو لإزالة أي إضافة على المركبات

    إدارة السير تشيد بالاحتفال بالمناسبات وتدعو لإزالة أي إضافة على المركبات

    إنجاز-دعت إدارة السير المركزية، السائقين إلى إزالة أي ملصق أو إضافة على المركبات تمثل مخالفة تعيق الرؤية وتهدد سلامة السائقين والركاب ومستخدمي الطريق.

    وفي بيان نشرته عبر صقحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، شكرت إدارة السير المواطنين “الذين احتفلوا بالمناسبات الوطنية بفرحة وعفوية جسدت مشاعر الانتماء والولاء، في لحظات تشاركنا بها التعبير عن مشاعرنا تجاه وطننا الغالي والعزيز”.

    وأكدت على أن التعبير الصادق عن حب الوطن يكون بالالتزام النابع من الحرص على الآخرين، واحترام القانون، لافتة النظر إلى أنها ستتابع مسؤولياتها لتعزيز السلامة المرورية ومنع أي مخالفة تمثل خطراً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

  • حوارية في “شومان” تسلط الضوء على تجربة غالب هلسا الروائية

    حوارية في “شومان” تسلط الضوء على تجربة غالب هلسا الروائية

    حوارية في “شومان” تسلط الضوء على تجربة غالب هلسا الروائية
    إنجاز-سلطت حوارية في المنتدى الثقافي بمؤسسة عبد الحميد شومان، أمس، الضوء على تجربة الروائي والناقد الأردني الراحل غالب هلسا، وأثره على الرواية العربية، بحضور نخبة من الآدباء والكتاب والمهتمين.
    وشارك في الحوارية التي جاءت بعنوان “غالب هلسا وأثره في الرواية العربية”، أستاذ نظرية الآداب والنقد المعاصر الدكتور شكري عزيز ماضي، ومحمد عبيدالله، وقدمهم وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور عماد الضمور.
    الدكتور شكري ماضي تحدث حول تطور النسق الروائي عند غالب هلسا، من مرحلة محددة إلى مرحلة أخرى مضادة لها في فترة زمنية قصيرة نسبيا، مشيرا إلى أن تطور النسق الروائي يدل على الانتقال من الرؤية الموثوقة في فهم العالم وحيازته جماليا إلى الرؤية اللايقنية حيث الحيرة والغموض والعبث.
    وأكد أن تطور النسق الروائي لدى هلسا يدل على تطور الفلسفة الجمالية لديه، فالجمال الحق في رواية “الخماسين” يكمن في التعبير عن منظومة القيم التي تعاني من التفكك في التعبير عن أعماق الذات أو عالم الانفعالات والمشاعر ومخزونات اللاوعي (حيث تكمن الحقيقة). بينما يكمن الجمال الحق في رواية “ثلاثة وجوه لبغداد”، في التعبير عن قيم أخرى مضادة، أي في التعبير عن الشك في جدوى منظومة القيم أو وجودها، أي التعبير عن “عالم بلا قيم”، وفي تجسيد قيم التعدد والتباين وتصوير العلاقة المعقدة بين الإنسان والعالم التي تثير الأسئلة والتساؤلات، فالحقيقة لها وجوه متباينة وأبعاد متناقضة، وهذه الفلسفة قد تسهم في إعادة الاعتبار للهامشيين والمقهورين.
    كما أشار الدكتور ماضي إلى أن تطور النسق الروائي لدى هلسا، يدل أيضا على حدة الأزمات المصيرية ووطأة الأحداث والمتغيرات المتسارعة التي تدفع الروائي العربي دفعا للتوسل بكل الأدوات والأساليب والاشكال في سبيل التوصل والبحث عن مجالات للتأثير، موضحا أن كل هذا يوضح حجم المعاناة، مثلما قد يفسر ازدهار النزعة التجريبية، لكنه قد يدل من جهة ثانية على الاستمرار في البحث عن منهج .
    الدكتور محمد عبيدالله قال إن غالب هلسا كان أحد أبرز أدباء الستينيات، في الأردن ومصر والعالم العربي، وقد حملت رواياته روح التمرد والتجديد على الأساليب والأفكار التقليدية، وعبر برؤية جديدة عن الواقع، مشيرا إلى أنه له في المجال الروائي سبع روايات إضافة الى مجموعتين قصصيتين، إلى جانب ترجماته وكتاباته النقدية المعروفة وله إسهام مذكور في المجال الفكري والفلسفي، كما كان له مساهمات سياسية ووطنية.
    وأضاف أن غالب هلسا شكل خلال سنوات حياته، علامة مهمة في الأدب والثقافة، فما يزال يعتبر رمزا من رموز الثقافة العربية، مع إيمانه الكامل بقدسية الحرية، ووجوب استقلال المثقّف دون أن يخشى العواقب، بحيث انتزعت أعماله الأدبية والنقدية والفكرية مكانة متميزة بسبب قوة بصيرتها واختلافها فكرا وفنا عن غيرها من الكتابات.
    وبين، أن روايات هلسا تمثل أعمالا رائدة في مجال انفتاح الرواية على التخييل الذاتي وهو صيغة متطورة ومعقدة من السيرة الذاتية عندما تخرج على محدداتها الأولية أو التقليدية، وهو بذلك لا يفصل تجربته الذاتية عن التجربة الخارجية/ الموضوعية، وينظر إلى الموضوع مندمجا أو متمثلا في الذات. وقد استعمل غالب اسمه الشخصي (غالب) في روايتي: “الخماسين” و”ثلاثة وجوه لبغداد”، واستعمل أسماء مستعارة في روايات أخرى، ولكن رواياته لا تخرج عن الخطوط العامة لحياته، مع ما يتطلبه التخييل الذاتي من تغييرات وتأملات تحول السيرة إلى رواية.
    ويرى أن كتابات هلسا، ناقشت مشكلات فكرية مهمة مثل قضايا: التقدم والتغيير والحرية والكرامة والعدالة والثورة، والعلاقة بين التراث والمعاصرة، وسائر القيم والمشكلات التي تطلعت إليها القوى الوطنية والتحررية في العصر العربي الحديث. وامتاز بجرأته في طروحاته، لهذا لقب بالمثقف المنظّر أو المحارب، إذ غاص بروايته “الضحك” في أزمة المثقفين.
    الروائي والناقد هلسا مولود في قرية ماعين الواقعة قرب مدينة مادبا، العام 1932، جرب كثيرا من العواصم العربية، فقد ارتحل إلى عمان وعاش فيها شطرا، ليغادرها للدراسة نحو القاهرة التي تم ترحيله منها باتجاه بغداد، ثم ليغادرها إلى بيروت، والتي اضطر إلى مغادرتها إثر الاجتياح الإسرائيلي، فيتوجه إلى دمشق مستقرا فيها إلى حين وفاته في العام 1989.

  • انطلاق دورة التغير المناخي في مركز شباب وشابات الرمثا

    انطلاق دورة التغير المناخي في مركز شباب وشابات الرمثا

    إنجاز-أطلق مركز شباب وشابات الرمثا المدمج اليوم السبت، فعاليات دورة “التغير المناخي”، التي تنفذها وزارة الشباب بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 30 شابة من الفئة العمرية 14–17 عامًا من منتسبات المركز.

    تهدف الدورة إلى تعريف المشاركات بالمفاهيم الأساسية للتغير المناخي، وتنمية مهاراتهن في مجال التطوع البيئي، وسبل حماية البيئة، وتعزيز السلوكيات الصديقة للطبيعة، وتأتي هذه الدورة ضمن جهود وزارة الشباب لتعزيز دور الشباب في المبادرات البيئية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة والمكان.

    وأكد المدرب وجيه الغدران أن الدورة تسعى إلى تعزيز فهم المشاركات لقضية التغير المناخي وآثاره، وتسليط الضوء على أهمية التحرك العاجل لمعالجته، إلى جانب التوعية بالأسباب الرئيسية للتغير المناخي ودور الإنسان في تفاقمه، وتزويد المشاركات بالمعرفة حول التغيرات المناخية الحالية.

    وتشمل الجلسات التعريف بالعلاقة بين الطقس والمناخ وتأثيرهما على الحياة اليومية، وظاهرة الاحتباس الحراري وأسبابها وتأثيراتها على البيئة، والفئات الأكثر تأثيراً بالتغير المناخي، بالإضافة إلى أثر العوامل البشرية والبصمة البيئية.

    كما تركز الدورة على تشجيع المشاركات على التفكير في حلول عملية ومبتكرة تقلل من تأثير الأنشطة البشرية على البيئة وتدعم استدامتها.

    يمكنكم الآن المشاركة والاستفادة من البرامج التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

    #وزارة الشباب الأردنية

    #مديرية شباب محافظة إربد

    #قرارتنا… مستقبلنا

  • مركز شباب الوسطية ينظم احتفالا بعيد الإستقلال.

    مركز شباب الوسطية ينظم احتفالا بعيد الإستقلال.

    إنجاز-ضمن احتفالات الوطن بالذكرى 79 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، رعى متصرف لواء الوسطية الدكتور زيد الهباهبة الحفل الذي نظمه اليوم الاثنين مركز شباب الوسطية بالتعاون جمعية كفر أسد الخيرية مع بحضور رئيس بلدية الوسطية السيد عماد العزام ورئيس وأعضاء جمعية كفر أسد الخيرية ومركز شباب الوسطية وجمع كبير من أبناء المجتمع المحلي في اللواء . وفي كلمة ألقاها راعي الحفل قدم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين، مؤكدا اعتزازه بما حققه الوطن ومؤسساته بقيادة جلالته من إنجازات وتطور وبناء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. واشتمل الإحتفال على فقرات غنائية وطنية وأهازيج شعبية، وقصائد شعرية تغنت بالوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني، إضافة إلى فقرات رياضية وفولكلورية والعاب شعبية قدمها أعضاء مركز شباب الوسطية ٬ والعاب قتالية في رياضة التاكيوندو قدمها اعضاء مركز الصقر الرياضي . كما تضمن الاحتفال فقرات فنية قدمتها طالبات مدرسة كفراسد الاساسية عبروا خلالها عن حب الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني. وفي الختام قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز المشاركين في الحفل والدروع التذكارية على مستحقيها.

  • مدير مدينة الحسن للشباب يستقبل رئيس جامعة آل البيت

    مدير مدينة الحسن للشباب يستقبل رئيس جامعة آل البيت

    مدير مدينة الحسن للشباب يستقبل رئيس جامعة آل البيت

    انجاز – استقبل مدير المدينة ، الدكتور إبراهيم الشخانبة، رئيس جامعة آل البيت الدكتور أسامة نصير، خلال زيارة ميدانية إلى مرافق المدينة، بهدف تعزيز التعاون في المجال الرياضي والتنموي.

    ورحب الشخانبة بالدكتور نصير، مؤكدًا أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والرياضية في صقل مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم العملية.
    وقدم الشخانبة عرضًا موجزًا عن الدور الذي تضطلع به وزارة الشباب وجهودها في ترجمة صقل العمل الشبابي والرياضي ضمن خطة واستراتيجية معدة مسبقا اخذة التوجيه الملكي اتجاه الشباب خارطة طريق لترجمته على ارض الواقع والنهوض بالعمل الشبابي، معرجا الى دور المدينة في دعم الحركة الرياضية الأردنية، وخدمتها للاتحادات والأندية من خلال توفير البنية التحتية المتكاملة والمرافق الحديثة.

    وخلال اللقاء، طرح الشخانبة مشروع الريادة في الرياضة، الذي تنوي المدينة إطلاقه بالتعاون مع كليات التربية الرياضية في الجامعات الاردنية ، ويهدف إلى تدريب الطلبة في مختلف الألعاب الرياضية ضمن نشاطات “نادي المدينة”، ليكتسب الطالب خبرة ميدانية ويطلع على المهارات العملية اللازمة في المجال الرياضي.

    من جانبه، عبّر الدكتور نصير عن إعجابه بالخطط المستقبلية المنوي تنفيذها في المرحلة القادمة والمستوى المتقدم للمدينة وتجهيزاتها، مشيدًا بالمبادرة التي من شأنها ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، مما يسهم في إعداد كوادر رياضية مؤهلة تلبي احتياجات السوق المحلي والعربي.

    واشار نصير الى ان زيارته تأتي من باب الاطلاع على تجربة المدينة في تأهيل المرافق الرياضية والمنشآت بتطبيقها على المرافق والمنشآت الرياضية في جامعة ال البيت.

  • اعلام اليرموك تحصد جائزة الاعلام للشباب العربي” ابداع “

    اعلام اليرموك تحصد جائزة الاعلام للشباب العربي” ابداع “

    اعلام اليرموك تحصد جائزة الاعلام للشباب العربي” ابداع ”
    انجاز – حصد طلبة جريدة “صحافة اليرموك” التابعة لكلية الإعلام في جامعة اليرموك جائزة الإعلام للشباب العربي فئة “الإبداع الصحفي” في دورتها التاسعة، عن فئة التقارير الصحفية، خلال فعاليات اليوم الأول من قمة الإعلام العربي – المنتدى الإعلامي العربي للشباب، المقام حاليا في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
    وفاز الطلبة عوني عياصرة وقصي دراغمة ومعتز العواملة بالجائزة عن تقرير صحفي بعنوان “لماذا يعزف الشباب عن التطوع؟ متطوعون ضحايا استغلال واحتيال يسردون تجاربهم”، أعدوه ضمن أحد المساقات التطبيقية في قسم الصحافة بإشراف الدكتور طارق الناصر، وقد تناول التقرير تجارب شبابية واقعية وسلط الضوء على التحديات التي تواجه العمل التطوعي.
    وقال عميد كلية الإعلام الدكتور أمجد القاضي في بيان اليوم الثلاثاء، إن مشاركة الطلبة في المسابقات الإعلامية العربية والدولية يعكس توجه الكلية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته المهنية، مؤكدا أن الكلية تعمل باستمرار على ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي.
    وأشار القاضي إلى أن جريدة “صحافة اليرموك” تلعب دورا محوريا في إعداد الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، حيث تعد منبرا تدريبيا منذ تأسيس قسم الصحافة مطلع ثمانينيات القرن الماضي وأسهمت في تخريج كفاءات إعلامية على المستوى المحلي والعربي والدولي.
    وأوضح أهمية تطوير الخطط الدراسية والبرامج التدريبية بما يتوافق مع متطلبات السوق، ما يسهم في تحقيق الطلبة لهذه الإنجازات، مشيدا بجهود الكوادر التدريسية والإدارية والطلبة في دعم المسيرة الأكاديمية وتعزيز مكانة الكلية في المشهد الإعلامي الأردني والعربي.
    يذكر أن جائزة الإعلام للشباب العربي”إبداع” تعد إحدى المبادرات الإعلامية الهادفة إلى إحداث نقلة نوعية في الإعلام العربي من خلال تمكين الكفاءات الشابة وتحفيز طلبة الإعلام في العالم العربي على التميز والمساهمة الفاعلة في تطوير القطاع الإعلامي بدءا من المرحلة الأكاديمية.

  • وسائل تنشيطية للسوق ترفع كفاءة الاقتصاد

    وسائل تنشيطية للسوق ترفع كفاءة الاقتصاد

    وسائل تنشيطية للسوق ترفع كفاءة الاقتصاد

    رجل الأعمال احمد الرواقه

    ثمة أهمية تدعو إلى اتباع وسائل تهدف إلى تنشيط السوق المحلية، بعدما عانت أغلب القطاعات من الأزمات المتعاقبة؛ على مدى عقد ونصف من الزمن. ولعل أبرز الوسائل التي يجب اتباعها؛ هي زيادة الربط والتبادل التجاري، بين السوق المحلية والأسواق التصديرية المحاذية. خصوصا وأن الأزمات عكست حالة سلبية على الاقتصاد في أربع دول متجاورة، وهي الأردن والعراق وسوريا ولبنان. مما يدعو إلى تكثيف الجهود بين هذه الدول، على مستوى المسؤولين المعنيين بالاقتصاد؛ لحصر استهلاك غالبية المنتجات بما تنتجه الأربع دول.

    وعلى صعيد الخدمات، ثمة ضرورة لفتح المجال أمام الشركات الخدمية في الأربع دول؛ للعمل بأسلوب الائتلاف. لما له من أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي، بفعل التجمع الخبراتي الذي ينتجه الائتلاف وتبادل الأفكار.

    وعلى صعيد التمويل، ثمة ضرورة لفتح المجال أمام البنوك لتمويل مختلف المشاريع بالائتلاف فيما بينها. لما له من أثر إيجابي على مستوى إبقاء الجهاز المصرفي لكل دولة من الدول الأربع، ميسور الحال. ولا يتأثر بتصدير التمويل؛ لأهداف تنموية في المناطق التي تحتاج إلى إعادة الإعمار.

  • فريحات: 86.9% من قروض قدمتها مؤسسة الإقراض الزراعي استخدمت لغايات الزراعة

    فريحات: 86.9% من قروض قدمتها مؤسسة الإقراض الزراعي استخدمت لغايات الزراعة

    فريحات: 86.9% من قروض قدمتها مؤسسة الإقراض الزراعي استخدمت لغايات الزراعة
    انجاز – قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، الثلاثاء، إن 87% من القروض التي قدمتها مؤسسة الإقراض الزراعي جرى استغلالها لغايات الزراعة، و13% من هذه القروض لم تستخدم لهذه الغاية.
    جاء ذلك خلال لقاء إعلامي مع ممثلي وسائل الإعلام للحديث حول نتائج الخطة الوطنية للزراعة المستدامة، ومحور فرص التشغيل الناتجة عن حُزم الإقراض الزراعي، مع الأمين العام لوزارة الاتصال الحكومي زيد النوايسة، والمدير العام لمؤسسة الإقراض الزراعي محمد الدوجان.
    وأضاف فريحات ان دائرة الإحصاءات العامة نفذت دراسة مسحية لصالح مؤسسة الإقراض الزراعي من إعداد دائرة الإحصاءات العامة 2025 باستهداف 28,681 قرضاً زراعية بهدف دراسة أثر القروض الممولة من المؤسسة على 4 برامج إقراضية.
    واوضح ان نتائج الدراسة أظهرت أن 86.9% من هذه القروض استغلت فعلياً في استحداث واستدامة المشاريع الزراعية.

  • في يوم الاستقلال نصنع والهاشميون المجد

    في يوم الاستقلال نصنع والهاشميون المجد

    د. عدنان سعد الزعبي يكتب

    الحديث عن الاستقلال في الأردن يتميز في معانية العميقة عن مفاهيم ومصطلحات الاستقلال المعهودة ، فالاستقلال لدينا كان وما زال حلم جمع ما بين التاريخ ، والدين والقومية ، وهو مشروع فرض نفسه على الامة ، بمبادىء ثورة العرب الكبرى التي انطلقت من مكة وقادها شريف من احفاد المصطفى (صلى الله علية وسلم ) . ولتمتد نتائجها وتزرع هذا الطموح الثوري لابناء بلاد الشام والهلال الخصيب وتوجهه ليكون الحامية التي تواجه الاستعمار الممتد ، والغطرسة المتبرعمة في منطقتنا .

    الاستقلال غاية وهدف طموح عاش في حلم الأردن والاردنيين ومن معهم من ثوار سوريا والعراق وفلسطين وبغداد الذين لجأوا الى هذه البقعة الطاهرة ، التي يجدون فيها من يناصرهم ويحميهم ويتشارك معهم في الهدف والطموح . فكانت المناخات، وكانت وحدة الرؤى الواعية والمستعدة ، مبصرة نحو المستقبل الذي تطلب التضحيات والكفاح الدائم والاستبسال ، ففلسطين محتلة من بريطانيا ومشروعها الخبيث ما زال يجثم على صدورنا ، وسوريا تخضع للحكم الفرنسي الذي حول الشام الى محمية يعبث بها كيفما يشاء ، والعراق أراد فيها الانجليز أن تكون مسرحا متناقضا ، فسياسة الانجليز الدائمة وهي فرق تسد التي تتبناها أمريكيا هذه الأيام .

    لم يكن الخامس والعشرين لعام 1946 هو يوم الاستقلال بل هو نتاج كفاح عظيم لشعب وقيادة وكل من يعيش على ثرى الأردن . كذلك لم يكن الاستقلال منحة أو هبة من بريطانيا بل استجابة مذعونة خنع لها تشرشل عام 1920 عندما حضر الأمير عبدالله بطلب من القوى الثورية والعشائر بالأردن لتاسيس نواة لكيان قومي هدفه مواجهة مخططات بريطانيا وفرنسا في المنطقة ، وأدرك تشيرشل بأن انشاء مثل هذا التحالف والتكتل ، حيث بدرك تيشرشل قدرة الأمير وتوجه ابنا المنطقة ، وهذا يمثل تحد كبير للمخططات والاطماع البريطانية ، فكانت المفاوظات ،التي اسفرت عن استثناء شرق الأردن من وعد بلفور وتشكيل إمارة شرق الأردن ولكن تحت الانتداب البريطاني . من هنا بدأ الفصل الثاني من مشروع الاستقلال الممزوج بحلم من يعيش على ثرى الوطن ، بتأسيس كيان يكون منطلقا لهم ، وشعلة من نور وبداية لعهد جديد . و ولادة حقيقية للمشروع القومي. ، فإمارة شرق الأردن وليدة حقيقية ومنتج كفاح لا شعارات اثبتت فشلها في صراعات المصالح والمتع الشخصية التي تمثلت في المشاريع القومية الأخرى .

    كفاح الوطن لم يستسلم للواقع بإنشاء الامارة كون الرؤية تنظر الى الإرادة المستقلة ، فاستمر الكفاح حتى تحققت بداية الحلم ، فكان يوم الاستقلال وكان الصوت الأردني يصدح لتستجيب بريطانيا ويتم الإعلان عن مملكة اردنية هاشمية عضو في الامم المتحدة وكيان محترم له حضوره إقليميا ودوليا

    الاستقلال بالنسبة للاردن والاردنيين لا يعني الرفاه المبالع فيه ، ولا المقومات المعيشية الرغدة ، ؟ بل الكرامة والعزة التي حملت الامة ورفعت رايتها ودافعت عنها ، وكانت الحضن الدافيء لها ، فالمقومات في مجملها منح إلهية ، يغدقها على الاقوام ، كما اغدق المن والسلوى على يهود موسى ، إلا أن قدرنا بالأردن أن يكون الانسان هو ثروتنا الذي لم يبخل على الامة بعلمه وجهده ، وأن الأردن هو الترس الواقي الذي يتلقي الصدمة الأولى لأي مؤامرة تحاك بهذه الأمة ، فنحن ما زلنا وسنبقى الصدر الذي لا يقول لأي عربي لا ! رغم كل الظروف والتحديات الطبيعية التي لا تسعفنا بالاغداق أو الرفاه بل نطوف عليهم بالامن والسلامة والاستقرار الذي فقد في كثير من دول العالم حتى المتقدمة .

    الاستقلال : لنا هو يوم ذكرى ومعزز لمشروع ما زلنا نسعى اليه ، وما زال الهاشميون يدركون تماما بأن الشعب الأردني نموذجه العربي والقومي باعتبارهم رواد وبناة حقيقيون لمبادىء الثورة وهم خير من يتحملون المسؤولية في بنا مجد الامة ، فكان الأردن وما زال طليعة الدول ، ونموذج الوحدة والكبرياء ونشامى الماضي والحاضر والمستقبل . فمبروك للوطن وشعبه هذا الاستقلال

  • الدكتور محمد الطراونة يكتب (جماعة عمان لحوارات المستقبل )

    الدكتور محمد الطراونة يكتب (جماعة عمان لحوارات المستقبل )

     الدكتور محمد الطراونة
    في قلب عَمان، حيث تتنفس الحجارةُ تاريخًا وتتوهجُ السماءُ بأملٍ جديد، تُطلُّ جماعة عمان لحوارات المستقبل كمنارةٍ للفكر الواعي والحوار الهادف. أَسَّسَها الأستاذ بلال حسن التل قبل عقدٍ من الزمن، لِتَكُونَ صَوْتًا لجيلٍ يؤمن بأنَّ المستقبلَ يُبنى بالكلمةِ الصادقةِ والعقلِ المُنفتح. فمن خلال ندواتٍ تلامسُ همومَ الوطن والمواطن، ولقاءاتٍ تُجسِّرُ الهُوَّةَ بين صُنَّاع القرار والمواطن، صاغت الجماعةُ سرديتها الخاصَّة كـ” بيت خبرة ” وطني، يُذكِّرُ الأردنَ بِقُوَّتِهِ النَّاعِمَة وبان الحِكْمَةُ هي التي تَجْمَعُ بين الأصالةِ والابتكار.
    في عام 2015، وَضَعَ الأستاذ بلال التل – ذاك الرجل الذي يؤمن بأنَّ الوطنَ يُبنى بِحُروفِ الحوار لا بِصَخَبِ الخِلاف – اللبنةَ الأولى للجماعة ، لم يكُنْ حُلْمُهُ مُجرَّدَ منصةٍ أكاديمية او منبر حر، بل فضاءً يُحوِّلُ الأفكارَ إلى سياساتٍ ملموسة. في زمنٍ كانت فيه المنطقةُ العربيةُ تَئِنُّ تحت وطأةِ التحوُّلات، اختار التلُّ وجماعته أن يجعلَ من الأردنِ مختبرًا للحلول، عبر حواراتٍ تَستنطقُ ذاكرةَ التاريخِ وتستشرفُ غَدًا أفضل. لم تكن ندواتُ الجماعةِ مجردَ فعالياتٍ تُناقشُ القضايا فحسب، بل كانت مساحاتٍ لصناعة القرارو منبرٌ لكل الأصوات ، ولعلَّ أبرزَ ما مَيَّزَ الندوات التي عقدتها جماعة عمان الجَرأة في الطرح وعدم المجاملة لاي كان ، اما لقاءات المسؤولين فقد كانت سياساتٌ تُكتَبُ بخطٍّ مُشترك . لم تكتفِ الجماعةُ بِحَشْدِ الآراء، بل سعتْ إلى تحويلها إلى سياساتٍ عبر لقاءاتٍ مباشرةٍ مع صُنَّاع القرار ، فقد كانت بحق بيت من بيوت الخبرة، حيث تُصاغ الأفكارُ بأيدي أردنية ، فقد قلت يوما ما بان الجماعةُ ـ” مَدرسة الفكر العملي”، التي حوَّلتْ نقاشاتِ الندواتِ إلى أوراقِ سياساتٍ تُقدَّمُ لصنَّاع القرار، كانت الجماعةُ وَاعيةً لِدَوْرِها كحارسٍ للهُوية الأردنية، فجعلتْ من كلِّ ندوةٍ فرصةً لإبرازِ رموزِ الوطن.
    اليوم، و بعد عقدٍ من العطاء وفي ذكراها العاشرة، تُتوج جماعة عمان لحوارات المستقبل مسيرةً حافلةً بالإنجازات: مئات الندوات التي جمعت بين صُنّاع القرار والمواطنين، عشرات السياسات التي نبتت من حواراتٍ جريئة، ومشاريعٌ حوّلت التوصيات إلى قراراتٍ ملموسةٍ في مجالات الصحة والتعليم والتنمية وغيرها ، لم تكن هذه السنوات مجرد حواراتٍ نظرية، بل اختبارٌ عمليٌّ لإيمان الجماعة بأنَّ المستقبل يُبنى بالكلمة المسؤولة والعقل المتفتح.
    و بعد عقدٍ من الزمن وهي تحتفل بعيدها العاشر ، ما زالتْ جماعةُ عمانَ لحواراتِ المستقبلِ تُصدِرُ “بيانَ أملٍ” جديدًا كلَّ يوم. فهي ليستْ منصةً للحوار فحسب، بل ورشةٌ لصناعةِ روحِ الأردنِ الحديث: أردنٌ يرفضُ الانقسام، ويؤمنُ بأنَّ الاختلافَ ثراءٌ، وأنَّ الهويةَ الوطنيةَ تُبنى بالعقولِ قبل الحجارة. وفي ظلِّ قيادةٍ واعيةٍ، وشعبٍ يُدركُ أنَّ الكلمةَ الصادقةَ قد تُغيِّرُ مصيرَ أمةٍ، ستظلُّ الجماعةُ تُذكِّرُنا بأنَّ الأردنَ وطنٌ لا يُحاورُ الماضي فحسب، بل يُصافحُ ويصنع المستقبل.
    في زمنٍ تتصارعُ فيه الأصواتُ وتتدافعُ الرؤى، تطلُّ جماعة عمان لحوارات المستقبل في عيدها العاشر كجسرٍ بين الماضي الواعي والمستقبل الطموح لِتَكُونَ حاضنةً لأفكارٍ تَنبضُ بِهَمِّ الوطن، وتُحوِّلُ الحوارَ إلى سياساتٍ تُلامسُ حياةَ المواطن. عبر عقدٍ من الزمن، تحوَّلت الجماعةُ إلى “خزانة ذاكرة” وطنية، تجسَّدتْ في ندواتٍ طَلَعتْ بِصُحُفِ الأردن عناوينَها، ولقاءاتٍ حوَّلتْ توصياتِ الخبراءِ إلى قراراتٍ حكومية. فقد ارتحلت بين أرشيفِ الصحفِ والمواقع الإلكترونية لاجد بان مسيرةِ جماعةٍ عمان حوَّلتْ الكلمةَ إلى فِعْل.
    لم يكُنْ تأسيسُ الجماعةِ مجردَ ردٍّ على تحوُّلاتِ الربيع العربي، بل رهانٌ على قوةِ الحوار كأداةٍ لصناعةِ التغييرفإنَّ الأستاذ بلال التل-المؤسس- رأى في الأردنِ ” مختبرًا للتعايش “، فقد جمعَ نخبةً من الخبراء في جماعة عمان وكان هم الجماعة ان تكون الندوات الوطنية: لصَناعةُ القرار بِصوتِ الشارع ، اما لقاءات المسؤولين: لتدوي جدرانُ الوزارات بسماع صوتَ المواطن ، “الحكومةُ تحتاجُ إلى أن تسمعَ خارجَ أروقتِها”، بهذه العبارةِ لخَّصَ الأستاذ التل فلسفةَ الجماعة عندما وافق على عضويتي في الجماعة قبل عقد من الزمن .
    كعضوٍ في الجماعة منذ تاسيسها ، أتاحت لي هذه المسيرة فرصةً فريدةً للمشاركة المتواضعه في صناعة السياسات عن قرب. ففي إحدى الندوات عام ٢٠١٨، ناقشنا تحديات القطاع الصحي، وخرجنا بتوصياتٍ حول دمج التكنولوجيا في الخدمات الطبية. لم تكن هذه التوصيات حبراً على ورق، بل تحوّلت إلى قرارٍ حكوميٍ أطلق منصةً إلكترونيةً لتسهيل حجز المواعيد الطبية. هذه التجربة علمتني أنَّ الحوار الهادف ليس مجرد نقاش، بل جسرٌ بين الأفكار والتطبيق، وأنَّ صوت المواطن قد يصبح قراراً إذا وُجِّه بالمنطق والشفافية.”
    خلاصة القول ، بين أروقةِ الندواتِ ودهاليزِ الوزارات، كَتبتْ جماعةُ عمانَ لحواراتِ المستقبلِ فصلاً جديدًا من سرديةِ الأردن، سرديةٍ ترفضُ الانقسام، وتؤمنُ بأنَّ الحلَّ لا يُفرضُ من فوق، بل يُنبتُ من أرضِ الحوار. وفي كلِّ مرةٍ يلتقي فيها وزيرٌ بشابٍّ طموح، أو تتحوَّلُ توصيةٌ إلى قرار، تُثبتُ الجماعةُ أنَّ الأردنَ وطنٌ لا يعيشُ على أمجادِ الماضي، بل يَصنعُ مجدَهُ بحوارِ الحاضر.
    *امين عام المجلس الصحي العالي السابق