الكاتب: Enjaznews Admin

  • نواب يطالبون بتأجيل أقساط القروض الحكومية عن المواطنين

    نواب يطالبون بتأجيل أقساط القروض الحكومية عن المواطنين

     

    تقدّم نواب محافظة العقبة، الدكتورة لبنى النمور والمهندس حسن الرياطي، بمذكرة رسمية إلى دولة رئيس الوزراء، طالبوا فيها بتأجيل الأقساط المستحقة على المواطنين لصالح عدد من الجهات والصناديق الحكومية، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    وأشار النائبان في المذكرة إلى أن تأجيل هذه الأقساط يسهم في التخفيف من الأعباء المالية عن المواطنين، ويساعد في حماية المشاريع الصغيرة من خطر التعثر، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في دعم الفئات المتضررة وتعزيز الأمن الاجتماعي.

     

    وشملت الجهات التي طلب تأجيل الأقساط المستحقة لديها كلا من:

    -صندوق التنمية والتشغيل

    -بنك تنمية المدن والقرى

    -صندوق المرأة

    -المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جدكو)

    -صندوق توفير البريد الأردني

    -صندوق الإقراض الزراعي

    وجميع الصناديق الإقراضية التابعة للحكومة

    ودعا النائبان إلى إعطاء هذا الطلب الأهمية اللازمة واتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع الضيق عن المواطنين في هذه المرحلة الدقيقة، سائلين الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا.

  • “الإدارية النيابية” تناقش آلية تقييم موظفي القطاع العام

    “الإدارية النيابية” تناقش آلية تقييم موظفي القطاع العام

    عقدت اللجنة الإدارية اجتماعً برئاسة النائب محمد الغويري، خُصص لمناقشة آلية تقييم الموظفين العاملين في القطاع العام.
    وأكد الغويري، خلال الاجتماع، أن موضوع تقييم الموظفين يمس شريحة كبيرة من موظفي القطاع العام في مختلف وزارات الدولة ومؤسساتها.
    وأضاف أن اللجنة طلبت توضيحًا من الجهات المعنية حول جاهزية الإجراءات الإدارية، ومدى تحضيرات الإدارة العامة في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن الاجتماع يأتي ضمن مرحلة مهمة في سياق العمل الرقابي النيابي.
    من جهتهم، طالب النواب، حابس الفايز، وعبد الباسط الكباريتي، وأحمد العليمات، ونسيم العبادي، وناصر نواصرة، وهدى العتوم، وأحمد الشديفات، بتضمين تعليمات التقييم مؤشرات أداء قابلة للقياس، تراعي خصوصية كل فئة وظيفية.

  • النوايسة : الحكومة وضعت برنامجا استراتيجيا للتربية الإعلامية

    النوايسة : الحكومة وضعت برنامجا استراتيجيا للتربية الإعلامية

    نظمت وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الأربعاء، ندوة تثقيفية حول “التربية الإعلامية والمعلوماتية”، شارك فيها عدد من موظفي وزارات المالية، والإدارة المحلية، والصناعة والتجارة والتموين.
    وقال أمين عام الوزارة، الدكتور زيد النوايسة، خلال افتتاح الندوة، إن اللقاء يأتي ضمن سلسلة ندوات ولقاءات تنظمها الوزارة لموظفي الوزارات والدوائر الحكومية، وطلبة الإعلام في الجامعات، والناطقين الإعلاميين، ومسؤولي حسابات التواصل الاجتماعي في الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية، بهدف نشر مبادئ ومهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية، وأهميتها في تحصين المجتمع ضد مخاطر الأخبار الكاذبة والإشاعات وحملات التضليل، وتقديم المعلومة والرواية الحقيقية.
    وأضاف أن تراجع تأثير الإعلام التقليدي، وظهور الإعلام الرقمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل متسارع، ساهم في دخول فئات غير مهنية إلى عالم الفضاء الرقمي، ما خلف إشكاليات متعددة في العديد من دول العالم، ونشر الكثير من الروايات مجهولة المصدر التي تهدف إلى تضليل الرأي العام، وبث الإشاعات وخطابات الكراهية، مبينا أن التوترات الأخيرة في الإقليم ساهمت بشكل كبير في نشر عدد من الأخبار الزائفة والمضللة عن المملكة، وقدمت عبر تقنيات الفيديو والذكاء الاصطناعي.
    ولفت إلى أن الحكومة وضعت برنامجا استراتيجيا للتربية الإعلامية للأعوام 2020–2023، تضمن خططا تنفيذية لتدريس فصول التربية الإعلامية لطلاب المدارس والجامعات، وتقديم برامج للعاملين في القطاع العام وأفراد المجتمع، مشيرا إلى أن هناك فريقا وطنيا شكلته الحكومة برئاسة وزير الاتصال الحكومي، وبالتعاون مع معهد الإعلام الأردني، لإنجاز الخطة الاستراتيجية الجديدة للأعوام 2025–2028، والتي ستعالج ثغرات المرحلة السابقة.
    وتناولت الندوة، التي قدمها عضو هيئة التدريس في جامعة البترا، الدكتور عبيدة الربابعة، محاور عدة، أهمها كيفية البحث عن المعلومات من مصادرها، ودور التربية الإعلامية والمعلوماتية في محاربة الأخبار الكاذبة والإشاعات، وكشف المعلومات الخاطئة المؤثرة في الرأي العام المحلي، فضلا عن دورها في تنمية وتعزيز قدرات ومهارات التفكير الناقد لدى المتلقي.
    واستعرض الربابعة، من خلال جلسات تفاعلية مع المشاركين، بعض المهارات في التعامل مع وسائل الإعلام الحديثة، والوصول إلى المحتوى المعلوماتي والإعلامي الأكثر موثوقية، وتطوير القدرات والمهارات في التحقق من المعلومات والرسائل الإعلامية قبل تداولها، وبناء مهارات التفكير النقدي وتقييم المحتوى الإعلامي والرسائل متعددة المصادر، وتحديدا في وسائل الإعلام والاتصال الرقمي.

     

  • الهجرة النبوية وعد قرآني.. إن بعد العسر يسرا

    الهجرة النبوية وعد قرآني.. إن بعد العسر يسرا

    (بترا) بشرى نيروخ- تصادف غدا الخميس واحدة من أعظم المحطات التاريخية المفصلية حيث الهجرة النبوية من مكة المكرمة الى المدينة المنورة في رحلة تجسد الوعد القرآني بأن بعد العسر يسرا وأن الظلم والاضطهاد زائل لا محالة وهو ما تحقق من خلال تأسيس مجتمع قائم على العدالة والاحترام المتبادل والتلاحم الاجتماعي والسياسي أسس لهوية الأمة، ونهضتها.
    وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجر لبناء مجتمع إسلامي يتفوق بمبادئه على الأمم الأخرى فكان له ما أراد، وكانت المدينة مركزا لإشعاع حضاري عالمي نقل المسلمون من خلاله حضارة عالمية شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء.
    وأشار الخلايلة الى أن الهجرة النبوية كانت حدثا مهما في تأريخ المسلمين، فحيثما قلّب المسلم بصره في تفاصيلها وجد فيها عبرا، واستنطق منها حكما، مشيرا الى أن الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة النبوية بعد أن لقي من الأذى والضيق والبلاء ما لا تتحمله الجبال الرواسي، وفقد النصير من أهله وأقربائه كأبي طالب وخديجة رضي الله تعالى عنها، وأمره الله تعالى حينئذ بالصبر والاحتساب.
    وقال، إن من دروس الهجرة النبوية التخطيط الفعال في كل أمر من أمور الحياة وشأن من شؤونها، فالحياة تدار بتخطيط دقيق، وقواعد متزنة، وأسس ثابتة، ينهض عليها المجتمع القوي، فلا ارتجال ولا تخبط ولا عشوائية.
    وأضاف، في الهجرة النبوية وضع النبي صلى الله عليه وسلم خطة محكمة راعت عظائم الأمور وصغائرها، فاختار الصاحب في السفر واختار من يأتي بأخبار أهل مكة ليعلمنا فن إدارة الحياة بكل نواحيها.
    ففي الهجرة النبوية، يقول الخلايلة، تتجلى قيم إنسانية، ومعالم دينية، ترشد إلى الخير، وتدعو إلى الصلاح،
    وركز الخلايلة على أن ارتقاء المسلمين في مجتمع المدينة، إلى مراتب العز والكرامة، لم يكن ليحدث لولا إرساء الألفة بينهم وتآخي الأرواح وتقارب القلوب، ونبذ الفرقة والشقاق، مشيرا الى أن الهجرة النبوية الشريفة شاهدة على أن التعاون بين أبناء المجتمع الواحد، هو السبيل إلى الرقي والمجد، وأن التعاضد والتكاتف طريق إلى السؤدد، وأن المجتمعات والأوطان تبنى بسواعد أبنائها، وتضافر جهودهم، وتلاحم صفوفهم.
    سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، قال إن الهجرة النبوية محط أنظار لكل من عزم على الخير، ونشر الأمن، وحفظ الوطن، وبث روح الأمل والتفاؤل، وصدق في التوكل والتخطيط والتدبير، وبث الرحمة والألفة والمودة.
    وأشار إلى أن في الهجرة دروسا في الصبر والتضحية وعدم الاستسلام أمام الطموح العالي وحرية الإنسان،
    حيث جاء الفرج بعد أن عانى المسلمون أعواماً عديدة صابرين على الأذى، مُحتملين قساوة العيش، بين قومٍ حُجبت قلوبهم عن أنوار الهداية، وغشيت عيونهم عن رؤية الحق الأبلج فلقي المسلمون على مدار ثلاثة عشر عاماً من العذاب الجسدي والنفسي، والحصار الاقتصادي، ما دفعهم إلى ترك تلك الديار، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يردد: “مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ”.
    وقال: شاءت حكمة الله تعالى أن تكون المدينة المنورة هي الأرض الخصبة لبناء الإيمان والإنسان، ثم العودة لاستكمال مسيرة البناء، وبين مكة المكرمة، والمدينة المنورة، كانت رحلة الهجرة المباركة، التي جاءت بأحداثها العظيمة لتحيي في قلوب المؤمنين الأمل، وتزرع في نفوس اليائسين الرجاء، وتداوي جروح المُعذبين في شعاب مكة المكرمة، ولتعلّم الأمة إلى يوم القيامة أن الأمل معقود على وعد الله عزّ وجل، وأن ثقة المؤمن بربه راسخةٌ، بأنه سيحقق وعده وينصر عباده.
    وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على زرع ثقافة الاستبشار والأمل بين الصحابة حتى في أحلك الظروف وأقساها، فبينما كان النبي وصاحبه ابو بكر يدخلان غار ثور، ورماح الأعداء تحيطهم، وسيوفهم ترصدهم، حين قال ابو بكر للنبي “لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا”، فما كان من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلّا أن قال له: “ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهم”، هناك تجلّت نصرة الله تعالى لنبيه الكريم، وحسن التوكل على الله، وحسن الظنّ به.
    وأضاف: إن نشر ثقافة التفاؤل في ساعات القلق والمحن أمر مطلوب شرعاً، بل هو منهج الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- الذي دلنا عليه الله تعالى في القرآن الكريم، فالمسلم يحرص على نشر جو التفاؤل في مجتمعه، حتى في أحلك الظروف وأشدها، ولا ينمي شعور الإحباط والتشاؤم في مجتمعه، ويبقى طوحا في بناء وطنه ورجاء رفعته.
    وقال:”لقد كانت الهجرة النبوية الشريفة في ظاهرها خروجاً من الديارِ ومفارقةً للأهل، وتركاً للأموال، وغربةً عن الأوطان، ولكن باطنها كان رحمةً تستقبلهم على مشارف المدينة المنورة، ومنحةً تأتيهم بعد محنة، وإخوة ينتظرونهم، وانتقالاً من مرحلة الفرقة إلى مرحلة الوحدة”.
    وأشار إلى أن بناء الوطن يحتاج إلى قلوب مؤمنة تحتضنه، ورجال تفديه وتنصره، وتضحيات يؤثر بها الإنسان على نفسه، وإخلاص في الجهد والعمل لبناء أركانه، وقد ضرب الصحابة من المهاجرين والأنصار أروع الأمثلة في الوقوف صفاً واحداً متآخين متحابين.
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور عماد عبد الكريم خصاونة قال: إن الهجرة النبوية شكلت تحولاً تاريخياً في مسيرة الدعوة الإسلامية، إذ انتقل فيها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، حاملاً معه رسالة السلام، والعدل، والتسامح فكانت درساً في الصبر والتخطيط والأمل، وبداية لبناء مجتمع يقوم على المحبة والوحدة والتآخي.

  • أبو هديب : شركة البوتاس العربية تمثل قصة نجاح وطنية

    أبو هديب : شركة البوتاس العربية تمثل قصة نجاح وطنية

    أبو هديب: “البوتاس العربية” رؤية وطنية لعقد صناعي جديد
    نافذة البيئة و التنمية الاخباري –
    أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب أن شركة البوتاس العربية تمثل قصة نجاح وطنية متكاملة، وتطورت خلال الأعوام الأخيرة إلى نموذج صناعي وتنموي يحتذى به في الأردن والمنطقة، بفضل استراتيجيات دقيقة، واستثمارات مدروسة، وإدارة متكاملة للموارد.
    وقال أبو هديب في جلسة حوارية نظمتها جماعة عمّان لحوارات المستقبل بمشاركة الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور، إن الشركة حققت، منذ عام 2019، قفزات نوعية في كفاءتها التشغيلية، ما عزز من مكانتها كمورّد رئيس للأسمدة في الأسواق العالمية، ما أسهم في تأمين سلاسل التوريد الزراعي في مناطق متعددة من العالم.

    وعرض أبو هديب لاستراتيجية النمو لقطاع الأسمدة والكيماويات المشتقة للأعوام (2024–2034)، والتي تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتهدف إلى ترسيخ مكانة الأردن كمصدر رئيس للمنتجات السمادية والكيماوية على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرا الى أن هذه الاستراتيجية تمثّل خارطة طريق متكاملة تهدف إلى تحقيق التكامل بين عناصر الإنتاج المتوفرة محلياً، وتطوير صناعات تكميلية قابلة للتصنيع داخل المملكة، بما يعزز من مساهمة القطاع في الأمن الغذائي العالمي، ويفتح آفاقًا تنافسية أمام الأردن للدخول في صناعات المستقبل.
    كما عرض لواقع الأداء التشغيلي والمالي للشركة، والمشاريع التي أنجزتها وخططها المستقبلية، والأداء المتقدّم للشركة، والرؤية الاستثمارية بعيدة المدى، والدور المجتمعي الذي تضطلع به الشركة كأحد ركائز الاقتصاد الوطني.
    وأكد أن هذا التوجه الوطني يتقاطع مع تطلعات شركة البوتاس العربية بأن تبقى مساهماً رئيساً في تنفيذ السياسات التنموية الكبرى، من خلال المواءمة بين خططها المؤسسية ومبادرات الدولة الاستراتيجية، بما يخدم الاقتصاد الوطني، ويكرّس مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعات التعدينية المتقدمة.

    وبين أبو هديب أن شركة البوتاس العربية تسير بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها العالمي، وتحقيق التكامل مع الشركات الوطنية الأخرى مثل شركة مناجم الفوسفات الأردنية، من خلال مشاريع مشتركة مثل إنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة المتخصصة، إضافة إلى مشروع التوسعة في شركة برومين الأردن الذي يتكون من أربعة أجزاء رئيسية وبكلفة إجمالية تبلغ (813) مليون دولار أميركي.

    وعرض للمساهمات المالية الضخمة للشركة في رفد خزينة الدولة، حيث دفعت منذ عام 2019 ما يزيد على (1.1) مليار دينار أردني كمدفوعات لخزينة الدولة، إلى جانب تعزيزها لاحتياطي العملات الأجنبية في النظام المصرفي في المملكة بنحو (8.6) مليار دولار، لافتا إلى أن الشركة أطلقت مركز البحث والتطوير والابتكار عام 2024، بهدف تطوير منتجات البوتاس المتخصصة والصناعات المشتقة ورفع كفاءة التشغيل، ودراسة الفرص المرتبطة بالعناصر الأخرى، انسجاماً مع توجه الشركة للدخول في صناعات المستقبل.
    وأشار ابو هديب إلى أن شركة البوتاس العربية تُعد من الشركات القليلة التي تطبق منظومة مؤسسية ومتقدمة في برامج المسؤولية المجتمعية، حيث تجاوزت حجم مساهماتها حوالي (66) مليون دينار خلال آخر خمس سنوات، وارتبطت هذه المساهمات بمشاريع مستدامة في التعليم، والصحة، والبيئة، والبنية التحتية، وتمكين الشباب والمرأة، مؤكدا أن الشركة تعتبر المجتمعات المحلية شريكا مهما في استدامة العملية الإنتاجية، وأن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن استثمارات الشركة أخرى.

    من جانبه، قدّم النسور قراءة تحليلية لأداء الشركة خلال السنوات الخمس الماضية والخطط الموضوعة للأعوام المقبلة وحتى عام 2034، مؤكداً أن ما تحقق من نتائج مالية وتشغيلية يعكس حرفية عالية في الإدارة والتخطيط، ويضع الشركة في مصاف الشركات العالمية في قطاع الأسمدة والبوتاس.

    وأوضح، أن الشركة رفعت الكميات المنتجة من (2.4) مليون طن عام 2018 إلى (2.84) مليون طن عام 2024، وهو رقم قياسي تحقّق بفضل مشاريع نوعية في رفع الكفاءة التشغيلية، قبل دخول مشاريع التوسعة في الخدمة، مبينا أن إدارة الشركة اسهمت بزيادة حجم المبيعات لتصل إلى (2.78) مليون طن، نتيجة لزيادة قدرة الشركة الإنتاجية من منتجات جديدة مثل البوتاس الحبيبي الأحمر والبوتاس العادي الأحمر، حيث تم إدخال ستة أصناف جديدة من هذه المنتجات لتلبي متطلبات أسواق متخصصة في أوروبا وآسيا والأمريكتين.

    وتناول النسور الأثر المالي لهذا الأداء، حيث بلغت الأرباح الصافية (1.6) مليار دينار خلال 5 سنوات، مشيراً إلى أن أرباح إنتاج وبيع البوتاس شكلت 54 بلمئة، من إجمالي الأرباح التي حققتها شركة البوتاس العربية في العام 2018، لترتفع إلى ما نسبته 73 بالمئة في العام 2024، ما يعكس قوة العمليات الأساسية في الشركة.

    واستعرض النسور ملامح استراتيجية الشركة للأعوام (2024– 2028) والتي تركّز على تعزيز قدرة الشركة في التوسع الإنتاجي، وتنويع محفظة المنتجات، وتبنّي أحدث تقنيات التصنيع، وتطبيق أنظمة الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستثمار في البحث والتطوير والابتكار، والدخول في صناعات تحويلية واعدة مثل الليثيوم والأمونيا والأسمدة المتخصصة.
    وبيّن أن هذه الاستراتيجية تُجسّد رؤية الشركة في تقديم منتجات عالية الجودة والنقاء، تلبّي تطلعات الأسواق العالمية، وتدعم استدامة النمو التشغيلي والتنافسي للمجموعة.

    وعن الخطط المستقبلية، كشف النسور عن أن الشركة ستنفذ استثمارات رأسمالية بقيمة 3 مليارات دولار أميركي حتى عام 2034، تشمل مشروع التوسع الجنوبي الذي يهدف إلى زيادة إنتاج البوتاس إلى ما يقارب (3.7) ملايين طن سنوياً من خلال الاستغلال الأمثل لجميع المساحات المتاحة في جنوب منطقة الامتياز، مبيناً أن مشروع التوسع الجنوبي الذي تقدر كلفته بحوالي (1.1) مليار دولار يتضمن بناء مصنع جديد للبلورة الباردة بطاقة إنتاجية تصل الى مليون طن من مادة البوتاس، إضافة إلى مصنع لرص البوتاس وإنتاج البوتاس الحبيبي، إلى جانب مشروع التوسع الشرقي الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بما يقارب (120) ألف طن من البوتاس سنوياً.

    وأكد النسور أن هذه المشاريع تعتمد على مصادر جديدة للمياه والطاقة، ومن أهمها خطط توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية بقدرة (30) ميغاواط، وأخرى بخلايا عائمة على برك المياه، مشدداً على أن الاستدامة أصبحت جزءا من عمليات الشركة.

    واتفق كل من المهندس أبو هديب والدكتور النسور على أن شركة البوتاس العربية تُجسّد اليوم مفهوم الشركة الوطنية ذات الرؤية العالمية، التي لا تكتفي بتحقيق الأرباح، بل تؤمن بدورها كشريك للدولة والمجتمع في بناء نموذج اقتصادي متوازن، مستدام، ومبني على الابتكار، والشراكة، والمسؤولية.

    وكان رئيس جماعة عمّان لحوارات المستقبل بلال التل أكد أن هذا الحضور يعكس روح الانفتاح المؤسسي الذي تنتهجه شركة البوتاس العربية ويشكّل فرصة مهمة للاطلاع عن كثب على ما حققته من إنجازات، وما تسعى إليه من خطط طموحة تعزز دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدام.

  • فعاليات الدورة الـ (39) لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2025

    فعاليات الدورة الـ (39) لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2025

    الإعلان عن فعاليات الدورة الـ (39) لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2025
    انجاز- علي فريحات
    الرواشدة يؤكد أهمية الدور الكبير الذي يقوم به المهرجان في حمل خطاب الأردن وموروثه الحضاري..
    سماوي: المهرجان يحتفي بالإبداع المحلي والعربي والعالمي بأكثر من 235 فعالية، وبرنامج ثقافي مميز هذا العام..
    تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، تنطلق الأربعاء 23 تموز المقبل، فعاليات الدورة (39) لمهرجان جرش للثقافة والفنون الذي تستمر حتى 2 آب المقبل، وتحمل هذا العام شعار”هنا الأردن.. ومجده مستمر”.
    ويقدم المهرجان أكثر من 235 فعالية فنية وثقافية، تشمل حفلات لكبار النجوم الأردنيين والعرب، وعروضًا مسرحية، وبرنامج ثقافي مميز ونوعي، وأمسيات شعرية بمشاركة 140 شاعرا، ومعارض للفنون التشكيلية والحرف اليدوية، إضافة إلى عروض فلكلورية من الأردن، ودول عربية، وأجنبية، وفقرات مخصصة للعائلة وللأطفال.
    وتقام هذه الفعاليات في جرش، على المسرح الجنوبي، والمسرح الشمالي، والساحة الرئيسية، ومسرح الصوت والضوء، ومسرح الشباب والإبداع (ارتيمس)، وشارع الأعمدة، وفي عمان بالمركز الثقافي الملكي، والمدرج الروماني، ومركز الحسين الثقافي، ومركز زها الثقافي، إضافة إلى فعاليات اخرى في عدد من المحافظات..
    وزير الثقافة
    وأكد وزير الثقافة، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، مصطفى الرواشدة أهمية الدور الكبير الذي يقوم به مهرجان جرش للثقافة والفنون في حمل خطاب الأردن وموروثه الحضاري، والتعريف بالثقافة الوطنية، وتعزيز السياحة الثقافية، وإغناء السردية الوطنية ومواصلة العمل من أجل المستقبل، وإعلاء قيم الريادة والإبداع.
    وقال في بيان صحفي اليوم، بمناسبة الإعلان عن فعاليات الدورة الـ (39) لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2025، إن تواصل المهرجان على مدى أربعة عقود يعبر عن الاستقرار والأمن الذي ينعم به بلدنا العزيز، ويؤكد الأساس المتين الذي قامت عليه مفردات المهرجان بالالتزام بالثقافة والفن الجاد، النابع من التراث الأصيل، والمنفتح على الإنسانية، كما يمثل عنوانًا وطنيًا، ونافذة مشرعة على العالم وجسرا للتواصل مع الشعوب.
    وأضاف الرواشدة، أن رسالة المهرجان لا تنفصل عن التنمية الشاملة والمستدامة المتراكمة على امتداد مئة عام، ولا تبتعد عن خطاب الدولة ورسالة الأردن الإنسانية ومكانته السياسية، مبينا أن المهرجان مؤسسة ثقافية وطنية هدفها التعريف بالثقافة الوطنية، وتعزيز الانتماء للهوية الوطنية، ومنصة للحوار بين الثقافات، ومساحة لصناعة الفرح في هذا العالم المتقلب.
    المدير التنفيذي للمهرجان
    وقال المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، إن المهرجان يُجسد تظاهرة ثقافية وفنية، تُعزز التبادل الثقافي، ومنصة للإبداع والابتكار، مبينا أن المهرجان هذا العام يشهد أكثر 235 فعالية فنية وثقافية وأدبية من 37 دولة عربية وأجنبية تقام في قلب مدينة جرش الأثرية وخارجها حيث تنتشر في عدد من المحافظات الأردنية من العاصمة عمان إلى جرش، ومأدبا، وإربد، والزرقاء، وغيرها، سعيا لتحقيق الامتداد الثقافي للمهرجان الذي هو خطوة هامة نحو تعزيز حضوره على المستوى الوطني.
    وأضاف أن شعار المهرجان هذا العام “هنا الأردن.. ومجده مستمر”، يحمل فلسفة عميقة تجسد روح الأردن وتطلعاته نحو مجد يتجدد ويكبر يومًا بعد يوم، لأنه مجد الثقافة والفن، والتسامح والتعايش، والإبداع والابتكار، الأمر الذي يعزز هويتنا الوطنية الجامعة، ويملؤنا فخرًا وانتماءً للأردن النابض بالثقافة والتاريخ والحضارة.
    وأوضح سماوي أن المهرجان هذا العام يقدم عددا كبيرا من الفنانين الأردنيين والعرب منهم الفنان الأردني عمر العبداللات الذي يفتتح فعاليات المهرجان، ونجم افتتاح حفلات مهرجان جرش الفنان ناصيف زيتون، والفنانة أحلام، والفنانة ميادة الحناوي، والفنان نور مهنا، والفنان جوزيف عطية، والفنان ملحم زين، والفنان خالد عبدالرحمن، والفنان محمد حماقي، والفنانة أصالة نصري، وغيرهم.
    وأشار سماوي إلى أن المهرجان هذا العام يفرد مساحة واسعة لعدد من الكتاب والشعراء والروائيين والمسرحيين الأردنيين ونظرائهم العرب من خلال برنامج ثقافي متميز، وفعاليات نوعية تكرس الأدب كجزء أصيل من الهوية الثقافية، ومن ذاكرتنا الوطنية وحراكنا الفكري الذي يصوغ المستقبل.

    وأعرب عن تقديره لكافة المؤسسات الوطنية والهيئات الثقافية التي تنظر لمهرجان جرش كحدث وطني جامع، وليس مجرد احتفال فني موسمي، مشيدا بروح الشراكة والتعاون التي تؤكد على الأهداف المشتركة في صناعة هوية ثقافية تتميز بمضمونها المتنوع والشامل.

    البرنامج الفني
    يُقدم المهرجان هذا العام لوحة فنية غنية ومتنوعة على مسارحه المختلفة، بما في ذلك المسرح الجنوبي، الذي يشهد المهرجان هذا العام، مشاركة أربع فنانين سوريين هم: نجم افتتاح حفلات مهرجان جرش ناصيف زيتون، وميادة الحناوي، ونور مهنا، وأصالة نصري، ويشارك من لبنان: ملحم زين، جوزيف عطية، ومن السعودية الفنان خالد عبد الرحمن الذي يشارك في المهرجان للمرة الثانية بعد مشاركته الأولى قبل عامين، والمصري محمد حماقي الذي يعود للمشاركة في المهرجان بعد أكثر من 10 سنوات على أول مشاركة التي كانت في عام 2014.

    وهذا العام تعود الإماراتية أحلام للمشاركة في المهرجان للمرة الثالثة، فيما تحضر المشاركة الأردنية على المسرح الجنوبي من خلال نداء شرارة، وديانا كرزون، وعيسى السقار، وفرقة الجيل الجديد للتراث الشركسي، وليلة أردنية لنقابة الفنانين الأردنيين بمشاركة: نجم السلمان، وثمين حداد، غادة عباسي، وليندا حجازي.

    ويشهد المسرح الشمالي هذا العام حفل افتتاح المهرجان بمشاركة الفنان عمر العبداللات، وفعاليات أخرى طوال أيام المهرجان لعدة فرق أردنية مثل: فرقة نايا النسائية، وفرقة جدل، وفرقة أوكتاف، وفرقة أوستراد، وفرقة تيار من فلسطين، وكورال هارموني من مصر، وفرقة توت أرض من سوريا، والفنان عزيز مرقة، وليلة أردنية لنقابة الفنانين الأردنيين بمشاركة أسامة جبور، وسهير عودة، وعامر محمد، وفيوليتا اليوسف.

    وتقام على مسرح الساحة الرئيسة مجموعة الفعاليات القادمة من الدول العربية الشقيقة والصديقة ومنها: روندا، هولندا، ومصر، والصين، والعراق، وجورجيا، الجزائر، اسبانيا، وبولندا، قبرص، والسودان، وأذربيجان، والفلبين، كوريا الجنوبية، وسلطنة عمان، الهند، والسعودية، واليونان، وغيرها، ومشاركة لعدد من الفنانين حسين السلمان، وسعد أبو تايه، وتوفيق الدلو.

    ويحتفي مسرح الشباب والإبداع (ارتيمس) هذا العام بالشعر والشعراء حيث تقام أمسيات شعرية منها ما يحتفي بالثقافة المحلية لمحافظة جرش لعدد من الشعراء، إضافة إلى مشاركة 10 جامعات أردنية لتقديم الفلكور الأردني وفق رؤية طلبة هذه الجامعات، إضافة إلى فقرات فنية لعدد من الفنانين الأردنيين.

    أما مسرح الصوت والضوء فيقدم هذا العام عروض مسرحية للأطفال، وعروض مسرحية للعائلات بشكل يومي طيلة أيام المهرجان، فيما يعود شارع الأعمدة هذا العام بفعاليات فلكلورية محلية لعدد من الفرق الشعبية المتخصصة في التراث والفنون الشعبية من بينها: فرقة دير علا للتراث، وفرقة معان للفلكلور الشعبي، وفرقة جبال الطفيلة للتراث الفني، وفرقة العقبة البحرية، وفرقة بعلما، وفرقة الكرك، وفرقة المغير، وغيرها.

    وضمن فعاليات المهرجان، يقام “مهرجان المونودراما” المسرحي في المركز الثقافي الملكي الذي يستضيف عروضًا مسرحية من: الكويت، الجزائر، عُمان، البحرين، سوريا، مصر، فلسطين، الأردن، ليبيا، العراق، وتونس، ويبدأ بعرض “مسرحية المحطة الأخيرة” من إنتاج مهرجان جرش للثقافة والفنون، ويختتم بحفل لتوزيع الجوائز.

    كما يشهد المدرج الروماني في عمان فعاليات فنية بمشاركة فنانين أردنيين طوال أيام المهرجان، فيما تقدم فرقة صالون الرواد حفلا في مركز الحسين الثقافي في رأس العين.

    كما يُقدم مهرجان جرش هذا العام عروضًا مسرحية مخصصة للأطفال والعائلات بالتعاون مع نقابة الفنانين، وبرنامج مماثل لمركز زها الثقافي الذي يقدم عروضًا لفرقة زها المسرحية، وفعاليات خيال الظل، وحكايات الشارع، وعروض الحكواتي.

    البرنامج الثقافي
    يشهد مهرجان جرش للثقافة والفنون برنامجًا أدبيًا وفكريًا ثريًا، يُعزز الحوار الثقافي، حيث يعلن خلال البرنامج الثقافي عن الفائز بـ “جائزة غالب هلسا للرواية”، وهي جائزة مشتركة بين مهرجان جرش ورابطة الكتاب الأردنيين.

    كما يقام ملتقى تحولات السرد العربي في العصر الرقمي بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين (دورة الروائي الرائد جمال ناجي): الذي يناقش قضايا السرد العربي في ظل التطورات الرقمية، بما في ذلك “الذكاء الاصطناعي راويًا”، وتداخل الأجناس السردية، والعلاقة بين السرد والدراما، وغيرها من الموضوعات بمشاركات كتاب وروائيين من الأردن، السعودية، مصر، السودان، الإمارات، الكويت، سوريا، عُمان، البحرين، لبنان، العراق، والجزائر.

    وتقام ندوات حول “جماليات المكان في الأدب الأردني” وذاكرة المكان وجمالياته التي تركز على مدن أردنية مختلفة (إربد، الزرقاء، المفرق، مادبا، الطفيلة، معان)، وتُناقش تأثير المكان في الرواية والشعر الأردني، وتاريخ المدن، آثارها، تراثها المعماري، وندوات حول ذاكرة المخيم تُركز على الذاكرة الثقافية للمخيمات الفلسطينية في الأردن (مخيم إربد، مخيم البقعة، مخيم شنلر حطين).

    ويعقد المؤتمر الفلسفي العربي الثالث عشر بالتعاون مع الجمعية الفلسفية الأردنية بمشاركة أكاديميين وباحثين من تونس، الأردن، مصر، العراق، سوريا، لبنان، السودان، المغرب، وليبيا، يناقشون خلال جلساتهم قضايا فلسفية معاصرة وتراثية.

    كما تقام ندوات ثقافية بالتعاون مع اتحاد الكتاب الأردنيين تُغطي موضوعات مثل: النضال الأردني من أجل فلسطين، والعمق التاريخي لعروبة فلسطين، والأهمية التاريخية لمدينة جرش، والملكية الفكرية وحقوق المؤلف، وطريق الحرير، والتزوير والتلفيق في الإعلام، والرأي القانوني في التهجير والتدمير في فلسطين، وغيرها.

    وضمن فعاليات المهرجان هذا العام، يقام برنامج “بشاير جرش” في نسخته الثانية عشرة، ويشمل فن الكاريكاتير، والفن التشكيلي، والخط العربي، ويوم القصة، ويوم الشعر، بإشراف الكاتب رمزي الغزوي.

    كما يقام “سيمبوزيوم الرسم والحروفية والخط العربي” بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، بمشاركة فنانين أردنيين وعرب، ومعرض فني في مقر الرابطة.

    كما تقام فعاليات في فنون الرسم والفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي للأطفال المكفوفين، مع أنشطة تفاعلية للمشاركين الموهوبين ضمن برنامج “عبق اللون 4” الذي يشرف عليه التشكيلي سهيل

  • قرارات مجلس الوزراء

    قرارات مجلس الوزراء

    *أوَّلاً: قرارات لاستكمال مشاريع تمَّ إقرارها خلال الزيارات الميدانيَّة التفقديَّة لرئيس الوزراء في المحافظات:*
    تخصيص المبالغ اللازمة للبدء بطرح عطاءات صيانة المراكز الصحيَّة الآتية:
    1. مركز صحي الحسينيَّة الغربي الشَّامل في محافظة معان.
    2. مركز صحي الرِّيشة الشامل في محافظة العقبة.
    3. مركز صحي رحمة في محافظة العقبة.

    *ثانياً: قرارات تتعلَّق بتحديث القطاع العام:*
    الموافقة على إصدار تعليمات إدارة القيادات المستقبلية لسنة 2025م.
    الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام صندوق دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات لسنة 2025م.
    الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام التنظيم الإداري لوزارة الأشغال العامة والإسكان لسنة 2025م.

    *ثالثاً: قرارات تتعلَّق برؤية التَّحديث الاقتصادي:*
    الموافقة على تعديل حدود منطقة مجمع الضليل التنموية لغايات جذب استثمارات صناعية جديدة.
    الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام الأبنية والتنظيم في مدينة عمان لسنة 2025م.

    إنجاز-أعلن وزير الاتّصال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، عن قرارات مجلس الوزراء التي اتَّخذها خلال جلسته التي عُقدت، اليوم الأربعاء، في محافظة البلقاء.
    وكشف المومني خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الجلسة، أنَّ مجلس الوزراء اتَّخذ عدداً من القرارات لاستكمال مشاريع في المحافظات، تمَّ إقرارها خلال الزيارات الميدانيَّة التفقديَّة لرئيس الوزراء خلال الشهور الماضية.
    وبيَّن في هذا الصَّدد أنَّ مجلس الوزراء قرَّر تخصيص المبالغ الماليَّة اللازمة لغايات البدء بطرح عطاءات لأعمال الصيانة اللازمة لثلاثة مراكز صحيَّة في محافظتيّ معان والعقبة، وذلك عقب الزِّيارات الميدانيَّة التفقديَّة التي أجراها رئيس الوزراء لتلك المراكز وهي: مركز صحي الحسينيَّة الغربي الشَّامل في معان، ومركز صحِّي الرِّيشة الشَّامل، ومركز صحِّي رحمة في محافظة العقبة.
    وفي إطار تحديث القطاع العام، كشف وزير الاتِّصال الحكومي أنَّ مجلس الوزراء قرَّر الموافقة على إصدار تعليمات إدارة القيادات المستقبلية في القطاع العام لسنة 2025م.
    وتهدف هذه التعليمات إلى الاستدامة في تلبية الاحتياج المستمر من القيادات الشابة المدرّبة والمؤهلة بشكل ممنهج يتوافق مع الأولويات الوطنية وبشكل استباقي، وإعداد قيادات قادرة على التنافس لتولي الوظائف القيادية التنفيذية أو العليا في القطاع العام.
    وترتكز هذه التعليمات إلى مفهوم الاستثمار في المواهب الشابة، وتعزيز وتسريع فرص الشباب في تولي مناصب قيادية، من خلال مشاركتهم في أحد مساري القيادات المستقبلية الشابة والقيادات التنفيذية ضمن مفهوم المسار السريع، وتمكينهم من امتلاك الكفايات القيادية بما يؤهلهم لتولي مناصب إشرافية وقيادية عليا.
    وبموجب التعليمات، ستتولى هيئة الخدمة والإدارة العامة تخطيط وإطلاق ومتابعة تلك المسارات، وإعداد الدراسات اللازمة لتقييم احتياجات الدوائر من الوظائف القيادية، وإعداد الأدلَّة والنماذج المتعلقة بإدارة المسارات والرقابة على حسن تنفيذها، كما ستقوم ومن خلال مركز تقييم الكفايات، بتقييم كفايات المرشحين للمشاركة في تلك المسارات.
    وسيتولى معهد الإدارة العامة تصميم وإدارة وتنفيذ البرامج التأهيلية والتدريبية المرتبطة بمسارات القيادات المستقبلية، بما في ذلك الدبلوم والشهادات المهنية ذات العلاقة.
    وتلزم التعليمات الدوائر في القطاع العام بتمكين وتسهيل وتوفير جميع الترتيبات اللازمة لمشاركة موظفيها في تلك المسارات، وبما يمكنها من توفير قيادات مستقبلية مؤهلة، ضمن الدائرة والقطاع الذي تعمل فيه.
    يُشار إلى أن المشاركين في مسارات القيادات المستقبلية ممن استطاعوا أن يحققوا متطلبات تلك المسارات بنجاح، ستتوفر لهم حزمة من الامتيازات التي تعزز من فرصهم في المنافسة على إشغال الوظائف الإشرافية والقيادية في القطاع العام.

    كما قرَّر مجلس الوزراء أيضاً الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام صندوق دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني، وتطوير المهارات لسنة 2025م، تمهيداً لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي، لاستكمال إجراءات إصداره حسب الأصول.
    ويأتي مشروع النِّظام انسجاماً مع صدور قانون معدِّل لقانون إعادة هيكلة مؤسسات ودوائر حكومية رقم 6 لسنة 2025م، الذي أوجبت المادة السَّادسة منه على إصدار نظام صندوق لدعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات، نتيجة لدمج هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، ضمن هيئة واحدة تحت مسمى “هيئة الاعتماد وضمان الجودة”.
    ويهدف مشروع النِّظام لتمكين الهيئة من القيام بمهام التنظيم والاعتماد وضمان الجودة في كل جوانب منظومة التعليم وتنمية الموارد البشرية، ونقل صندوق دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات المنشأ في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية إلى وزارة العمل، وكذلك نقل صندوق دعم البحث العلمي والابتكار المنشأ في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وتنظيم الأحكام المتعلقة بنقل كل منهما.
    ومن شأن عمليَّة الدَّمج والنَّقل أعلاه تحسين الكفاءة والأداء، وتطوير جودة الخدمات، ومواكبة المستجدات، وتحقيق أهداف الإصلاح الاداري، وتوحيد الجهود، وتوفير الموارد، وتطبيق أفضل الممارسات والتجارب الدولية، وتحقيق نتائج إيجابية من خلال دمج المؤسسات وفق المعايير الفضلى، إضافةً إلى تحقيق الوفر المالي وترشيد الاستهلاك.

    كما قرَّر المجلس أيضاً الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام التنظيم الإداري لوزارة الأشغال العامَّة والإسكان لسنة 2025م؛ تمهيداً لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي، لاستكمال إجراءات إصداره حسب الأصول.
    ويهدف مشروع النِّظام إلى تمكين الوزارة من القيام بالمهام الموكلة لها بموجب التشريعات النافذة، وتعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة والحوكمة الرشيدة من خلال تحديد المهام والمسؤوليات بوضوح، ومواءمة الهيكل الجديد مع الخطة الاستراتيجية للوزارة، وتحسين مستوى التنسيق الداخلي وتسهيل آليات اتخاذ القرار، وبما ينسجم مع متطلبات خارطة طريق تحديث القطاع العام ورؤية التحديث الاقتصادي.

    وبموجب مشروع النِّظام، سيتمّ استحداث شاغر أمين عام للشؤون الفنية وشاغر أمين عام للشؤون الإدارية والمالية، بالإضافة إلى استحداث مديريات جديدة تتوافق مع متطلبات العمل الهندسي والتكنولوجي، وإدارة للموارد البشرية والتطوير المؤسسي، ووحدة للبيانات والمعلومات، وعدد من المديريات في إدارة الأبنية.

    وفي إطار رؤية التَّحديث الاقتصادي، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل حدود منطقة مجمع الضليل التنموية، وذلك بضم قطعة أرض في وادي الضليل من أراضي قرية مزرعة قصر الحلابات الزرقاء البالغة مساحتها قُرابة 450 دونماً إليها، لغايات تمكين المطوِّر الرئيس للمنطقة من استقطاب وجذب استثمارات صناعية جديدة ومتنوعة، تنسجم مع المتطلبات والموافقات البيئية لها.

    على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام الأبنية والتنظيم في مدينة عمان لسنة 2025م؛ تمهيداً لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي، لإقراره حسب الأصول.
    ويهدف مشروع النظام المعدِّل إلى شمول أصحاب العقارات التي تمَّ بناؤها خلال عام 2025م، بالمدَّة المحدَّدة بموجب النظام لتصويب أوضاعها حتى نهاية العام الحالي، بعد أن كان النظام قد حدَّد هذه المهلة للعقارات القائمة حتى نهاية عام 2024م.
    ويتيح هذا التمديد لمالكي هذه العقارات الاستفادة من نسبة التخفيض على رسوم مخالفات الترخيص وغيرها المنصوص عليها قانوناً حتى نهاية العام الجاري؛ وذلك للتخفيف عليهم بدلاً من دفع غرامات تصل إلى أربعة أضعاف المخالفة.
    وتمنح التَّعديلات تخفيضات على جميع بنود الرسوم بنسبة تصل إلى 75%، وتخفيضات لمعالجة المخالفات للأبنية، مع ضمان سلامة البناء، ومعالجة القضايا المحكومة بها أو المنظورة أمام القضاء بسبب هذه المخالفات، وإغلاق جميع القضايا العالقة خلال الفترة المحدَّدة.
    وكان وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني قد استهلَّ المؤتمر الصَّحفي بالتَّهنئة بالعام الهجري الجديد، مشيراً إلى أنَّ انعقاد جلسة مجلس الوزراء في محافظة البلقاء يأتي استكمالاً لانعقادها في جميع المحافظات، حيث عُقدت قبل البلقاء في ثماني محافظات.
    وقال المومني: نتشرّف اليوم بانعقاد جلسة مجلس الوزراء في محافظة البلقاء التي تُعد من المحافظات المحورية في المملكة، ودورها حيوي في الزراعة والتعليم والصحة والسياحة وتحتضن مدينة السلط المصنّفة على قائمة التراث العالمي.

    وحول تداعيات الأوضاع الرَّاهنة على الاقتصاد الوطني، لفت المومني إلى أنَّ الحكومة تواصل العمل على دراسة تداعيات الظروف الإقليمية على القطاعات المختلفة، خصوصاً قطاع السياحة، لافتاً إلى أنَّ مجلس إدارة الضمان الاجتماعي يدرس إجراءات للحد من التداعيات، التي لحقت بعض القطاعات بسبب الظروف الراهنة وعلى رأسها القطاع السياحي.

    وأشار في هذا الصَّدد إلى أنَّ الواقع السياحي في السلط واعد جداً وهناك قصص نجاح ملهمة للمشاريع السياحية فيها، بالرغم من المصاعب التي يواجهها القطاع بسبب ظروف المنطقة، مؤكِّداً أن الحكومة جادة بدعم السياحة كرافد مهم للاقتصاد الأردني.
    وأشار كذلك إلى توجيه جلالة الملك عبدالله الثَّاني بزيادة نسبة مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات من 5% إلى 10% بدءاً من العام الجامعي المقبل، إلى جانب الإجراءات التي اتَّخذتها الحكومة لتخصيص 1039 قطعة أرض لإسكان المعلمين بخصومات تصل إلى 50% من القيمة السوقية لمثيلاتها، بالإضافة إلى استكمال صرف جميع السلف المتأخرة للمعلمين المتقدمين لها.

    وقدَّم وزير الاتِّصال الحكومي خلال المؤتمر الصَّحفي عرضاً شمل الرؤية التنموية وأبرز المشاريع والأولويَّات في جميع القطاعات التي عرضها مجلس الوزراء في البلقاء، كما أجاب على أسئلة الصحفيين حول مختلف القضايا.

    على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء إنهاء عضويَّة جميع أعضاء مجلس مفوَّضي سُلطة منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة، وتعيين كلّ من: كريمة عبد مصطفى الضَّابط / نائباً لرئيس مجلس المفوَّضين، والدكتور المعتصم عبدالله الهنداوي، والدكتور نضال موسى العوران، والدكتور ثابت حسَّان النابلسي، والدكتور محمَّد عبد الودود أبو عمر أعضاء في مجلس المفوَّضين.

  • عجلون: مطالب بتكثيف برامج التوعية لحماية الشباب من خطر المخدرات

    عجلون: مطالب بتكثيف برامج التوعية لحماية الشباب من خطر المخدرات

    إنجاز-أسامة القضاة
    طالب عدد من أبناء محافظة عجلون بتكثيف برامج التوعية الموجهة لفئة الشباب، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وبهدف إبراز الجهود الوطنية والدولية للتصدي لهذه الآفة الخطيرة.
    وأكد أحد المشاركين في المبادرات الشبابية صهيب الزغول أن التوعية المبكرة وتمكين الشباب معرفيًا وسلوكيًا هما حجر الأساس في التصدي لهذه الظاهرة، داعيًا إلى تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ومختلف القطاعات التعليمية والدينية والشبابية لوضع حد لتنامي انتشار المخدرات.
    وقال الناشط الشبابي سليمان القضاة إن التحديات التي تواجه الشباب اليوم تتطلب استجابة فاعلة من مختلف الجهات، مشيرًا إلى أهمية إشراك الشباب أنفسهم في تصميم وتنفيذ برامج الوقاية وتوفير بيئة داعمة تُشجع على تبني أنماط حياة صحية وآمنة.
    وحذر الدكتور يعرب الشويات من خطورة آفة المخدرات وما تخلفه من آثار كارثية على بنية المجتمع وأمنه واستقراره تستدعي تفعيل أدوات الوقاية والتوعية إلى جانب الجهود الأمنية خاصة في البيئات التي تشهد ضعفًا في الحضور الثقافي والأسري، مشددًا على دور الإعلام والمدرسة والجامعات في بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الناشئة.
    من جانبه، بين مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة أن المديرية ستتبنى في المراكز الصيفية لهذا العام شعار “يدًا بيد.. من المخدرات نحمي أجيال الغد” وذلك بهدف غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الطلبة، مشيرًا إلى أن الخطة الصيفية لهذا العام ستتضمن محاضرات نوعية وندوات توعوية تسلط الضوء على الجوانب الدينية والصحية والاجتماعية المتعلقة بظاهرة الإدمان.
    وأكد مدير شباب عجلون يحيى المومني أن مديرية الشباب تعمل بشكل متواصل وبالتعاون مع الشركاء من المؤسسات الرسمية والمبادرات المجتمعية على تنفيذ ورشات عمل ودورات توعوية داخل المراكز الشبابية، مبينا أن هذه الجهود تستهدف تحصين الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات الحياتية التي تعزز مناعتهم الذاتية ضد الانحراف السلوكي.
    وأوضح أن الأنشطة تتنوع بين الجلسات الحوارية والفعاليات الرياضية التي تبرز القيم الإيجابية.
  • التمسك بالعمل المؤسسي في امتحانات الثانوية العامة: مسؤولية وطنية أمام محاولات التشكيك

    التمسك بالعمل المؤسسي في امتحانات الثانوية العامة: مسؤولية وطنية أمام محاولات التشكيك

    د.اخليف الطراونة

    تُعَدُّ امتحانات الثانوية العامة الأردنية محطة وطنية كبرى تحدد مسارات آلاف الطلبة سنويًا، وتعكس التزام الدولة بترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. ويُقاس نضج أي نظام تربوي بقدرته على إدارة هذه الامتحانات وفق أسس علمية راسخة، بعيدًا عن أية تجاذبات سياسية أو ضغوط إعلامية أو عاطفية، مهما بلغ حجمها وتأثيرها المؤقت.

    لقد مرّت منظومة التوجيهي الأردني بتطورات كبيرة عززت مكانتها كأداة قياس معيارية يُحتكم إليها بثقة داخل الأردن وخارجه. ولم تأتِ هذه الثقة من فراغ، بل من تراكم خبرات المؤسسات القائمة على إعداد الامتحانات وتصحيحها وفق جداول مواصفات دقيقة وأساليب قياس معتمدة عالميًا.

    وفي الدورة الحالية، تكرر مشهد الضغوط والانتقادات، خاصةً عبر بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، وبرزت أصوات تشكك في طبيعة الأسئلة ودرجة صعوبتها. ومن موقع الاختصاص، يمكن القول بثقة إن أسئلة هذا الفصل قد وُضِعَت وفق الأسس العلمية، فجاءت متدرجة الصعوبة بصورة تحقق قياس المستويات المعرفية المختلفة للطلبة، بدءًا من التذكر والفهم وصولًا إلى مهارات التحليل والاستنتاج. وهذه المنهجية ليست ترفًا بل ضرورة لضمان التمايز الأكاديمي ومنح كل طالب حقه وفق سلم موضوعي عادل.

    وقد يلجأ بعض مدرسي الدروس الخصوصية إلى تضخيم صعوبة الأسئلة، خاصةً حين يُبنى نجاحهم المادي على استمرار الطلب المبالغ فيه على الحصص الخاصة خارج أسوار المدرسة. وهنا تكمن إشكالية تربوية عميقة: إذ يُزرع في أذهان الطلبة وأولياء الأمور أن الامتحان أصعب مما هو عليه فعليًا، فتتعزز ثقافة الاتكالية ويتراجع دور المدرسة كمحور أساسي للتعلُّم الجاد.

    إن وزارة التربية والتعليم، وكما عهدناها، ماضيةٌ في التمسك بالعمل المؤسسي الذي يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات جانبية، رافضةً الرضوخ لمطالبات تسهيل الامتحان أو إعادة بعض المباحث استجابةً لانفعالات لحظية. وهذا الموقف الثابت يضمن استمرار نزاهة الامتحان، ويعزز مصداقية الشهادة الوطنية التي يتنافس بها أبناؤنا في أعرق الجامعات.

    إن الامتحان الوطني ملك للوطن بأسره، وحمايته من أية محاولات للتسييس أو المساومة مسؤولية تشاركية بين الأسرة والمؤسسة التربوية والإعلام المهني الواعي. ولا بد من الإشادة بدور الأهالي والطلبة الملتزمين الذين يدركون أن الطريق إلى الجامعة لا يمر عبر تسهيل الامتحانات بل عبر تحصيل حقيقي يعكس الكفاءة ويكفل تكافؤ الفرص للجميع.

    إن صيانة الثقة بامتحان الثانوية العامة مسؤولية جيل بأكمله، ولن تتحقق إلا بالثبات على الأسس العلمية والمنهجية الدقيقة، وحماية القرارات التربوية من محاولات التشكيك مهما تنوعت أشكالها. وهذا ما يليق بالأردن وسمعته التعليمية العريقة.

  • حسان: العالم نسي غزة والتوحش الإسرائيلي مستمر بحق الفلسطينيين

    حسان: العالم نسي غزة والتوحش الإسرائيلي مستمر بحق الفلسطينيين

    إنجاز-قال رئيس الوزراء جعفر حسان، الأربعاء، إن العالم نسي غزة في ظل الظروف الراهنة، مع أن ضحاياها من المدنيين الأبرياء خلال الأسابيع الماضية تجاوز كل ضحايا الحرب الإسرائيلية – الإيرانية.

    وأضاف خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة البلقاء أن التوحش والتطرف الإسرائيلي مستمر بحق الفلسطينيين؛ في الضفة وغزة وفي القدس ومقدساتها، مؤكدا أن هذا التوحش يجب أن يتوقف.

    وتابع رئيس الوزراء: “حماية أشقائنا ودعم ثبات الإنسان الفلسطيني وصموده على أرضه يبقى الموضوع الأساس للمرحلة المقبلة”.