الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدن الديكابولس الأردنية ..حين ينبض التراث بالحياة وتتحول الآثار منابر للفن والهوية    

    مدن الديكابولس الأردنية ..حين ينبض التراث بالحياة وتتحول الآثار منابر للفن والهوية    

    مدن الديكابولس الأردنية ..حين ينبض التراث بالحياة وتتحول الآثار منابر للفن والهوية    

    انجاز- رانا النمرات

    في مشهد تتعانق فيه أطلال التاريخ مع نبض الفن المعاصر، تشهد مدن الديكابولس الأردنية، وعلى رأسها جرش، حالة متجددة من التفاعل الحضاري، إذ تتقدم إلى واجهة المشهد الثقافي بوصفها مراكز حية تستعيد دورها التاريخي كمحطات إشعاع فكري وعمراني.

    وتتفرد مدن الديكابولس، وعلى رأسها جرش، حاضنة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بخصائص معمارية بارزة، مثل شارع الأعمدة، والمسرحين الشمالي والجنوبي، ومعبد أرتميس، إلى جانب البنى التحتية المتقدمة في حين تتميز أم قيس، بصخور البازلت وموقعها المطل على بحيرة طبريا، وكنائسها البيزنطية، أما (بيلا) فتشكل مزيجا معماريا يعكس تراكب العصور وتواصلها الحضاري.

    ومن خلال مهرجان جرش للثقافة والفنون، وما يصاحبه من جهود أكاديمية، تعاد قراءة الإرث المعماري والمعرفي لتلك المدن، في إطار يسعى إلى دمج الذاكرة الحضارية بالراهن الثقافي، وتحويل التراث إلى أداة للتنمية والهوية.

    وضمن رؤى علمية وتكامل مؤسسي، تعمل كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، وكلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية على إبراز القيمة التاريخية والثقافية لمدن الديكابولس من خلال مشاريع ميدانية وبحثية مشتركة، تهتم بالتوثيق والترميم والتحليل الأثري، بهدف صون هذا الإرث الحضاري، وتعزيز دوره في ترسيخ الهوية الوطنية، وتفعيل مسارات التنمية الثقافية والسياحية المستدامة، وتقديمه بصورة تليق بمكانته في الوجدان الأردني والوعي الإقليمي والعالمي، كما يؤكد أكاديميون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    وتواصل كلية الآثار والإنثروبولوجيا في جامعة اليرموك تسليط الضوء على الروابط التاريخية والثقافية بين مهرجان جرش ومدن الديكابولس، التي شكلت عبر العصور محطات حضارية عكست تفاعل الثقافات، يقول نائب عميد الكلية الدكتور معن العموش.

    وأوضح العموش أن انطلاقة مهرجان جرش من داخل الحرم الجامعي كانت جزءا من مشروع وطني لإعادة ربط التراث بالمشهد الفني المعاصر، لافتا إلى أن جرش شكلت فضاء مثاليا لاحتضان حدث ثقافي بات علامة إقليمية، مشيرا الى ان اختيار جرش مقرا دائما للمهرجان يعود إلى غناها المعماري والحضاري، من الهلنستية إلى الإسلامية، وهو ما جعل منها منصة تجمع بين أصالة التاريخ وحداثة الإبداع.

    وأشار الى أن مدن الديكابولس تعد بيئة خصبة لفهم التحولات الفكرية والدينية، بدءا من الوثنية ومرورا بالمسيحية، وانتهاء بالإسلام، وهو ما يعزز فهم الأنماط الثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى اكتشافات أثرية مهمة، منها فسيفساء بيزنطية في جرش، ونظم مائية معقدة في أم قيس، ومشاريع ترميم في بيلا أثْرت الأبحاث العلمية محليا ودوليا.

    يشار الى أن جامعة اليرموك تستخدم تقنيات حديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والطائرات المسيّرة، والتصوير ثلاثي الأبعاد، إلى جانب الرادار الأرضي، ما يسهم في رفع جودة التوثيق. كما تحرص الكلية على إشراك الطلبة ميدانيا، خاصة في مواقع مثل قويلبة وأم قيس، لإعداد كوادر وطنية قادرة على حماية التراث.

    وشدد العموش على أن حماية التراث لا تكتمل دون شراكة المجتمع المحلي، حيث تنظم الكلية ورشات ومحاضرات لتعزيز الوعي والانخراط في جهود الحماية، كما باتت المتاحف والمبادرات الثقافية وسائل فاعلة في تبسيط المعرفة وتحويل التراث إلى مورد تعليمي وسياحي يخدم الأجيال القادمة.

    من جهته يؤكد الدكتور إسلام العثامنة من كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية، أن مدن الديكابولس تجسد أحد أبرز النماذج التاريخية التي توثق لحظات تفاعل وتكامل حضاري شهدته بلاد الشام، مشيرا إلى أن هذه المدن لم تكن مجرد مراكز سكنية، بل فضاءات ثقافية واجتماعية واقتصادية ساهمت في صياغة المشهد الحضاري للمنطقة.

    وقال، إن مصطلح “ديكابولس” يعني باللغة اليونانية “عشر مدن”، وقد ورد ذكره في كتابات بليني الأكبر خلال القرن الأول الميلادي، موضحا أن هذه المدن لم تكن مرتبطة بتحالف سياسي أو كيان إداري رسمي، وإنما كانت تشكيلا اجتماعيا جغرافيا وثقافيا غير رسمي، وتميزت بتقارب نمط الحياة وتجانس المعمار والتقاليد الثقافية.

    وبين العثامنة أن عدد هذه المدن لم يكن ثابتا على مدى التاريخ؛ فبينما أشار بليني إلى عشر مدن، أضاف بطليموس في القرن الثاني الميلادي تسع مدن أخرى إلى القائمة، فيما استخدم المؤرخ يوسيفوس المصطلح بشكل عام دون تحديد دقيق، ما يعكس رمزية العدد أكثر من دقته الحسابية.

    وأوضح أن الغالبية الكبرى من مدن الديكابولس تقع ضمن حدود المملكة الأردنية الهاشمية من أبرزها: جرش (جراسا)، أم قيس (جدارا)، طبقة فحل (بيلا)، عمان (فيلادلفيا)، وبيت رأس (كابتولياس)، مشيرا إلى أن الحملة التي قادها الروماني بومبي عام 63 قبل الميلاد شكلت نقطة تحول رئيسة في تاريخ مدن الديكابولس، حيث تم ضمها إداريا إلى المقاطعة السورية التابعة للإمبراطورية الرومانية، وهو ما أتاح لها فرصة لإعادة إحياء الطابع الهلنستي الذي كان بدأ بالاضمحلال.

    ولفت العثامنة إلى أن المجتمع المحلي في تلك المدن لم يكن متلقيا سلبيا للثقافة الرومانية، بل كان فاعلا ومنتجا لها، موضحا أنه في مدينة جدارا (أم قيس) برزت أسماء لامعة في الفلسفة والأدب مثل فيلوديموس وثيودوروس، في حين اشتهرت مدينة جرش (جراسا) بالعالم نيقوماخوس الجرشي، أحد أعلام الرياضيات والفلسفة في العصر الكلاسيكي.

    وأضاف، إن هذا التفاعل بين الثقافات الوافدة والمجتمعات المحلية رسخ دور مدن الديكابولس كمراكز فكرية واقتصادية نشطة، وليس فقط كمواقع ضمن مشروع توسعي روماني، لافتا الى أن الطابع المعماري في مدن الديكابولس اتخذ في معظمه النمط الروماني- اليوناني، إلا أن هناك فروقات واضحة بين المدن تبعا للمواد المحلية المستخدمة والوظائف التي أدتها كل مدينة.

    فمدينة جدارا على سبيل المثال، تميزت باستخدام الحجر البازلتي الأسود في مبانيها، ما يعكس تفردها الجغرافي والمناخي، في حين استخدمت مدينة جرش الحجر الكلسي الأبيض، ما منحها مظهرا مغايرا وجاذبا من الناحية البصرية، يقول العثامنة.

    وأشار إلى تنوع أدوار هذه المدن حيث كانت جدارا مركزا ثقافيا وفكريا احتضن عددا من الشعراء والفلاسفة، بينما عرفت (بيت راس) بطابعها الزراعي، وكانت طبقة فحل (بيلا) محطة تجارية مهمة نظرا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي على الطرق التجارية القديمة، مبينا أن مدن الديكابولس لم تكن متساوية من حيث البنية التحتية، حيث ضمت بعضها منشآت متقدمة مثل المسارح، والحمامات العامة، الأسواق، والمعابد، كما في جرش، في حين اكتفت مدن أخرى بتجمعات عمرانية بسيطة نسبيا.

    وأكد العثامنة أن الموقع الجغرافي لعب دورا محوريا بازدهار مدن الديكابولس، حيث أنشئت معظم هذه المدن على تلال مرتفعة توفر الحماية من الفيضانات والغزوات، وتحيط بها أراض زراعية خصبة ساعدت في تأمين احتياجات السكان، كما استفادت هذه المدن من مرور عدد من الطرق التجارية القديمة عبرها، ما عزز مكانتها الاقتصادية وجعلها نقاطا حيوية على خريطة التبادل التجاري والثقافي في المشرق القديم.

    وختم الدكتور إسلام العثامنة حديثه بالتأكيد على أن دراسة مدن الديكابولس تتيح فهما أعمق لتاريخ بلاد الشام، من حيث تطور الفكر والعمران والتجارة، إضافة إلى تفاعل الشعوب مع الإمبراطوريات الكبرى التي مرت على المنطقة.

    وشدد العثامنة على أن هذه المدن لا تمثل أطلالة على الماضي فقط، بل هي مرآة تعكس قدرة المجتمعات على التكيف والانخراط في الحضارة، دون أن تفقد هويتها الخاصة، داعيا إلى مواصلة دعم البحث العلمي والمبادرات المجتمعية التي تسهم في صون هذا الإرث الحضاري الثري.

     

  • المعايطة :نتابع جهود نقابة الصحفيين في التصدي لمنتحلي المهنة

    أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، المهندس موسى المعايطة، أن الشراكة مع نقابة الصحفيين الأردنيين تُعد ركيزة أساسية في تعزيز الشفافية ونزاهة العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن الإعلام يمثل شريكاً وطنياً فاعلاً في الرقابة المهنية والتوعية المجتمعية.

    وقال المعايطة، خلال لقائه اليوم نقيب الصحفيين طارق المومني وعددًا من أعضاء مجلس النقابة في مقر الهيئة، وبحضور اعضاء مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب والأمين العام إن الهيئة تتابع باهتمام جهود مجلس النقابة في التصدي لظاهرة منتحلي الصفة الصحفية، وإغلاق الصفحات غير المهنية، مؤكداً أن هذه الجهود تسهم في تعزيز مصداقية الإعلام المحلي، وتدعم مكانة الأردن المتقدمة في مجال الحريات الصحفية.

    وأضاف أن الهيئة واجهت في دورات انتخابية سابقة تحديات ناتجة عن انتحال الصفة الصحفية، ما استدعى وضع معايير واضحة لاعتماد الصحفيين المهنيين، لافتاً إلى أن الهيئة تمكنت من الحد من هذه الممارسات في الانتخابات الأخيرة، وتواصل السعي لتطوير حلول مؤسسية مستدامة.

    وأشار المعايطة إلى حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع نقابة الصحفيين بصورة ممنهجة، مشيداً بثقة الهيئة العامة في مجلس النقابة المنتخب، ومؤكداً أهمية دور الصحفيين في إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وأوضح أن الهيئة، بالتعاون مع مجلس النقابة، عملت على مراجعة التعليمات التنفيذية الخاصة باعتماد الإعلاميين لتغطية الانتخابات، بهدف تسهيل الإجراءات وتعزيز بيئة العمل المهني، وهو ما انعكس إيجاباً على سير العملية الانتخابية.

    وبيّن أن الهيئة تأمل بأن تقتصر تغطية الانتخابات على الصحفيين المعتمدين من النقابة والعاملين في المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفقاً لأحكام القانون، مشيراً إلى أن تحديات فنية حالت دون تطبيق ذلك بشكل كامل، ما يتطلب مواصلة العمل المشترك لمعالجتها.

    ولفت إلى أن الهيئة تعمل حالياً على مراجعة شاملة للتعليمات التنفيذية، وتطوير القدرات الفنية والتكنولوجية للعاملين، إضافة إلى إنشاء منصات تدريب إلكترونية، مع إمكانية إشراك الصحفيين المتقاعدين في لجان الانتخاب، تعزيزاً لمبادئ الشفافية والتشاركية.

    كما أكد المعايطة استعداد الهيئة لتنظيم دورات تدريبية متخصصة لأعضاء مجلس النقابة والهيئة العامة، تتناول المستجدات في العملية الانتخابية وأسس التغطية الصحفية، مشدداً على أهمية التبادل المعرفي مع الإعلاميين.

    وأعرب المعايطة عن تقديره للإجراءات التي اتخذها مجلس النقابة في رفع سوية الأداء الإعلامي، معرباً عن أمله في استمرار التنسيق والتعاون بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية.

    ومن جانبه أكد نقيب الصحفيين طارق المومني، أن اللقاء مثمر وبناء في إطار خدمة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمراجعة التعليمات التنفيذية الخاصة باعتماد الإعلاميين لتغطية الانتخابات البلدية المقبلة، يضمن ضبط المهنة وتنظيمها، وحمايتها من الدخلاء عليها، خدمة لرسالة الدولة الأردنية.

    وأوضح المومني أن النقابة تعمل على تطوير بيئة العمل الصحفي من خلال برامج تدريب وتأهيل وتنمية المهارات المهنية، مشيرًا إلى التعاون القائم مع الهيئة لإعداد برنامج تدريبي متخصص في الثقافة الحزبية وإدارة العمليات الانتخابية، يراعي خصوصية المصطلحات والمفاهيم المستخدمة في التغطية الصحفية.

    وأشار إلى أن النقابة تعمل على إعداد دليل خاص بالصحفيين، لتنظيم التغطية الإعلامية للانتخابات ضمن أطر مهنية واضحة، مؤكدًا أهمية تعزيز العلاقة التأطيرية والقانونية بين النقابة والهيئة بما يعكس تكامل الأدوار الوطنية.

    واكد المومني على استعداد مركز التدريب في النقابة لتقديم برامج متخصصة في تغطية الانتخابات، وبناء وعي صحفي مسؤول يعزز المشاركة الشعبية ويحترم قواعد المهنة وأخلاقياتها.

  • الإدارية النيابية” تزور شركة تطوير العقبة.

    الإدارية النيابية” تزور شركة تطوير العقبة.

     

    واصلت اللجنة الإدارية في مجلس النواب، برئاسة النائب المحامي محمد سلامة الغويري، اليوم الإثنين، جولتها الميدانية في محافظة العقبة، بزيارة إلى شركة تطوير العقبة، التقت خلالها الرئيس التنفيذي حسين الصفدي، واطلعت على الواقع الإداري والتنظيمي بالشركة.

    وأكد الغويري خلال اللقاء، أن الدور الرقابي لمجلس النواب يقتضي متابعة أداء المؤسسات العامة وتقييم الملاحظات الواردة من الجهات الرقابية، مشددًا على أن العقبة تحظى برعاية واهتمام ملكي خاص، مما يستدعي من مختلف المؤسسات تكثيف جهودها للارتقاء بالأداء العام بما يليق بمكانتها المحورية الاقتصادية والتنموية في المملكة.

    وأشار إلى أن اللجنة طرحت عددًا من التساؤلات خلال اللقاء، شملت الهيكل التنظيمي، والعلاقة الإدارية والتنظيمية مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركاتها التابعة، وتطبيق الحوكمة في إجراءات وقرارات الشركة، ومعالجة الملاحظات الواردة في تقارير ديوان المحاسبة، وأثر نظام الموارد البشرية الجديد بالشركة لعام 2024، اضافة إلى آليات التعيينات ونظام الحوافز والمكافآت.

    بدورهم، أشاد أعضاء اللجنة النواب: عبد الباسط الكباريتي، إبراهيم الصرايرة، أحمد عليمات، جميل الدهيسات، حابس الفايز، وفريال بني سلمان، بما حققته الشركة من إنجازات ونتائج ملموسة، مؤكدين أهمية توفير بيئة عمل محفزة، تعزز كفاءة الأداء .

    وأكدوا دعمهم لجهود شركة” تطوير العقبة” وشركاتها في استقطاب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة، وتوجيه الإمكانيات نحو تنمية المجتمع المحلي وتأهيل ابناءه في برامج تدريبية متخصصة ، تتلاءم مع فرص العمل المستقبلية في المشاريع الاستثمارية المتوقعة.

    بدوره أكد الصفدي أن الشركة تسير وفق استراتيجية تنموية متكاملة ترتكز على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاستثمار، وتمكين الكفاءات المحلية، ضمن رؤية ملكية تهدف إلى جعل العقبة مركزًا اقتصاديًا متميزًا.

    وأوضح ، أن 83% من موظفي الشركة هم من أبناء العقبة ما يعكس التزام الشركة الحقيقي بتمكين المجتمع المحلي وتوفير فرص العمل لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الشركة شهدت نقلة نوعية في تطوير الموارد البشرية من حيث الكفاءات، والتدريب، وهيكلة الأنظمة الوظيفية، وتحقيق العدالة في بيئة العمل.

    و أكد الصفدي أن شركة تطوير العقبة قامت بمعالجة و تصويب الملاحظات السابقة الواردة في تقارير ديوان المحاسبة، مشيرًا إلى أن العام 2023 لم يشهد تسجيل أي ملاحظة على الشركة، وهو ما يعكس التزامها بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة والشفافية.

    وأشار الرئيس التنفيذي، أن الشركة تعمل باستمرار على تهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بوصفه شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية وتوليد فرص العمل المستدامة.

    واستعرض الصفدي أبرز المشاريع الحيوية والاستراتيجية الحالية والمستقبلية لشركة تطوير العقبة ،كتطوير و تحديث منظومة الموانئ، و تحديث صوامع الحبوب و مشروع مدينة القويرة الصناعية (بما في ذلك تزويدها بالغاز الطبيعي وتوقيع ثلاث اتفاقيات مع مصانع وكلية تدريب مهني)، إلى جانب مركز العقبة الدولي للمعارض،و متنزه المدينة بمساحة 210 دونمات،و مضمار سباق السيارات و متحف الطائرات التراثي و الممر التكنولوجي للزراعة والغذاء و تطوير معبر الدرة و مشروع عين العقبة و المدينة الترفيهية على الشاطئ الجنوبي و مشروع “مرسى زايد” بالتعاون مع مجموعة موانئ أبو ظبي.

    وشدد الصفدي على إهتمام الشركة بدعم المجتمع المحلي وتمكين فئاته، من خلال برامج تعليمية، صحية، شبابية ورياضية، مؤكداً ترحيب الشركة بكافة ملاحظات مجلس النواب، وأهمية تكامل الجهود الرقابية والتنفيذية بما يخدم العقبة ويعزز موقعها التنموي والاقتصادي.

  • القوات المسلحة تواصل تنفيذ الإنزالات الجوية على قطاع غزة بمشاركة الأمارات

    القوات المسلحة تواصل تنفيذ الإنزالات الجوية على قطاع غزة بمشاركة الأمارات

    واصلت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الإثنين، جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، بتنفيذ إنزالين جويين جديدين في مناطق مختلفة من القطاع، بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وجرى تنفيذ الإنزالين بواسطة طائرتين من نوع (C130) تابعتين لسلاح الجو الملكي الأردني والقوات الجوية الإماراتية، حملتا على متنهما 17 طناً من المساعدات الغذائية والاحتياجات الأساسية.
    وتأتي هذه الإنزالات التي نفذت بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمراراً للجهود الأردنية المتواصلة، في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية من خلال توفير المواد الأساسية هناك.
    وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها ماضية بتنفيذ مهمتها الإنسانية، سواءً من خلال عمليات الإنزال الجوي، أو عن طريق القوافل البرية التي تُسيّر بالتنسيق مع الجهات المعنية.
    وبلغ عدد الإنزالات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، منذ بداية الحرب على القطاع، 128 إنزالاً جوياً أردنياً، إلى جانب 268 إنزالاً جوياً مشتركاً بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

  • إدارة  مراكز والإصلاح  تشارك بمهرجان جرش بخيمة لعرض منتوحات نزلاء المراكز   

    إدارة  مراكز والإصلاح  تشارك بمهرجان جرش بخيمة لعرض منتوحات نزلاء المراكز   

    إدارة  مراكز والإصلاح  تشارك بمهرجان جرش بخيمة لعرض منتوحات نزلاء المراكز   

    انجاز – شاركت مراكز الإصلاح والتأهيل في مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ 39 بعرض منتجات نزلاء المراكز في خيمة خصصت داخل المهرجان بالقرب من الساحة الرئيسية وشارع الأعمدة.

    و تشارك إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل باستمرار في مهرجان جرش لعرض منتجات النزلاء، والتي تشمل المطرزات والأثاث والتحف ولوحات فنية.

    وتعرض مراكز الإصلاح والتأهيل دائمًا مشغولات جديدة لعرضها في مهرجان جرش، وذلك يعكس مهارة النزلاء واهتمام إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بإعداد النزلاء ليصبحوا أشخاصًا منتجين.

    بالإضافة إلى المطرزات والأثاث والتحف، تم في العام الحالي عرض أبواب الأمان التي تحتوي على عدد من الأقفال وصناعة طاولة الوسط بتقنية (3D).

    ويوجد 8 مشاغل في 8 مراكز إصلاح وتأهيل تعمل على تدريب النزلاء وإكسابهم المهارات ومنحهم شهادات من مراكز التدريب المهني، يستطيعون بعد انتهاء إقامتهم بالمراكز العمل بها لتصبح مصدر دخل لهم.

    أشخاصًا كانوا نزلاء في المراكز يقومون حاليًا بتدريب وتأهيل النزلاء الحاليين على عدد من المهن، وهذا يعكس خطة مديرية الأمن العام بتدريب وتأهيل النزيل وإكسابه مهنة يستطيع العيش من خلالها بعد انتهاء فترة إقامته.

    قصص نجاح عديدة تحققت لنزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل بعد مشاركتهم في مهرجان جرش في دوراته السابقة وقد أصبحت مصدر دخل لهم.

     

     

  • أمسية شعرية لرابطة الكتاب بمهرجان جرش تجمع شعراء من الأردن وفلسطين والعراق

    أمسية شعرية لرابطة الكتاب بمهرجان جرش تجمع شعراء من الأردن وفلسطين والعراق

    أمسية شعرية لرابطة الكتاب بمهرجان جرش تجمع شعراء من الأردن وفلسطين والعراق

    انجاز -أُقيمت أمس الأحد في قاعة عقل بلتاجي بمركز الحسين الثقافي/رأس العين أمسية شعرية تُعدّ الأقصر بين الأمسيات الشعرية التي تُقام ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته 39.

    شارك في الأمسية، التي حضرها رئيس رابطة الكُتّاب الأردنيين الدكتور موفق محادين، ستة شعراء من الأردن وفلسطين والعراق.
     وتأتي الأمسية ضمن برنامج الأمسيات الشعرية الذي يُقام بالتعاون مع رابطة الكُتّاب ويستمر حتى يوم الأربعاء المقبل.
    استهلّ الأمسية الشاعر محمد العامري، الذي قدّمها ثم بدأ بالشكر لرابطة الكُتّاب على هذه الأمسية، مؤكداً  الحاجة إلى الشعر في هذا العالم الذي وصفه “بالثقيل”.
    وقال العامري: “غرقنا بالدم حتى صارت رائحة الوقت أقوى من الفولاذ”، مضيفاً أن الشعر ما يزال نبض الكون الذي تجتاحه الشاشات.
    وقرأ الشاعر الفلسطيني، عبدالله عيسى، وهو ضيف المهرجان، نصوصاً من ديوان “آياتك اليوم” الذي ما زال تحت الطبع، كما قرأ قصيدة “لم أنم” التي حملت في صورها سوداوية واضحة، وقصيدتي “القبور” و”ساعي البريد”. وقد كشفت هذه النصوص أننا أمام شاعر مُجدّ مليء بالدراما التي تختزل في مشاهدها الكثير.
    وتلاه الشاعر عارف الساعدي، القادم من العراق، وهو أيضاً ضيف على المهرجان، الذي قرأ قصيدة “كثيرون”، وجزءاً من قصيدة “مدونة عرابي”، بالإضافة إلى “قصائد الحاسوب” من ديوان لم يُطبع بعد. 
    ويرصد الساعدي من خلال أبياتها التحول الإلكتروني وعلاقته بالإنسان في ظل سيطرة التكنولوجيا وتداخلها.
     وقد كشفت هذه القصيدة وغيرها أننا أمام شاعر فذّ لديه القدرة على توظيف موضوعات العصر في صور شعرية تلامس الواقع.
    بينما قرأ الشاعر راشد عيسى قصائد “صدقيهم”، و”سيدتي”، و”تعبت”، و”كيف”، وقصيدة “المتقاعد”. وقرأ الشاعر غازي الذيبة قصائد “شتلة ريحان”، و”ورقة من يد محارب”، و”افتح لنا باباً”.
    واختتم الشاعر حاكم عقرباوي الأمسية بما وصفه بـ “مقاطع شعرية مختلفة بلا عناوين”. 
    وتميزت هذه المقاطع بأسلوب إلقاء جميل، وبطابعها الرمزي الذي صاحبه تكثيف في النص.
    وفي نهاية الأمسية، سلّم عضو رابطة الكُتّاب، جروان المعاني، الشهادات التقديرية على الشعراء ومقدّم الأمسية.

     

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفد نادي نشامى المستقبل للسيدات الرياضي

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفد نادي نشامى المستقبل للسيدات الرياضي

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفد نادي نشامى المستقبل للسيدات الرياضي*

    إنجاز -* التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الاثنين، وفدًا من نادي نشامى المستقبل للسيدات الرياضي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

    ورحب العيسوي بأعضاء الوفد، معربًا عن تقديره للدور الذي يقوم به النادي في تمكين الفتيات والشباب في المجال الرياضي، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية الفاعلة. ونقل خلال اللقاء تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتمنياته لهم بدوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم الرياضية والوطنية، مؤكدًا اعتزاز جلالته الكبير بطاقات الشباب الأردني وقدرتهم على الإبداع والتميّز في مختلف الميادين.

    وشدد العيسوي على أن الشباب يمثلون أولوية دائمة في فكر جلالة الملك، وركيزة أساسية في بناء المستقبل، مشيرًا إلى أن التوجيهات الملكية الدائمة تؤكد على دعم المبادرات الهادفة، وتوفير بيئة محفزة تُمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم والمساهمة في نهضة وطنهم.

    من جهتهم، عبّر المشاركون، وجلّهم من فئة الشباب، عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على ما يوليانه من اهتمام كبير بالشباب والرياضة والمرأة، مشيدين بالرؤية الملكية المستنيرة التي تؤمن بدور الأجيال الصاعدة في صناعة التغيير الإيجابي.

    كما أكدوا اعتزازهم بالمواقف الوطنية والقومية المشرفة لجلالة الملك، وقيادته الحكيمة في الدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحرصه الدائم على ترسيخ قيم العدل والكرامة والإنسانية.

    وأشار عدد من المتحدثين من المدربين ورئيس النادي، إلى أهمية اللقاء في تحفيز الشباب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، معربين عن امتنانهم للديوان الملكي على هذه المبادرة التي تعكس روح الانفتاح والتقدير لكافة الطاقات الوطنية.

    وأكد الحضور أنهم سيواصلون مسيرتهم بالعزيمة والإصرار، مجسدين روح الولاء والانتماء، ومستلهمين من القيادة الهاشمية رؤى الأمل والعمل.

  • لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الكوري الجنوبي “عشب” غدا

    لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الكوري الجنوبي “عشب” غدا

    انجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الكوري الجنوبي “عشب” للمخرج هيو إن مو، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق بمقر المؤسسة بجبل عمان.

    ويروي الفيلم “عشب” قصة سانغ يون، وهي شابة في العشرين من العمر، طيبة القلب مرحة وودوة، لكنها معاقة ذهنيا، ذكاءها العقلي يعادل ذكاء طفلة في السابعة من العمر. تغرق سانغ يون في عالمها المتخيل، فيما تمتلك موهبة صنع أشكال متنوعة من الورق الذي تقوم بطيه. تتعلم سانغ يون كل شيء ببطء، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرف عنها شيئًا.
    تعيش سانغ يون مع والدتها المحبة والتي ترعاها، وحتى أنها تسمح لها بأن تساعدها في متجر الزهور. ذات مرة، تلتقي سانغ يون مع جوينغ بوم، وهو شرطي سير وترى فيه أميرها. كانت دائما تشعر بالسعادة في عالمها الصغير المتخيل، في حين شغفها الأساسي أنها ستلتقي بأمير أحلامها، كما هو الحال في القصص الخيالية التي تقرأها كثيرًا. وها هي قد عثرت الآن على أمير في العالم الحقيقي. لحسن الحظ هي ليست بحاجة لاكتشاف الطريقة كي تتقرب إليه، فهو بدوره مهتم بها وقد طلب موعدا معها. وفي حين أن سانغ يون لا تدرك طبيعة مشاعرها، ولا تفكر بالأمر، يكتشف جيونغ بوم أن سانغ يون متخلفة عقليًا ويقرر قطع العلاقات معها. ومع ذلك، لا يمكنه إنكار مشاعره تجاهها. ثم تكتشف والدة سانغ يون فجأة أنها مصابة بالسرطان ولم يتبق لها الكثير من الوقت. تفعل الأم كل ما يمكن من تدابير تراها ضرورية لمساعدة ابنتها بعد رحيلها، لكنها، لدهشتها، تدرك أن سانغ يون لم تعد بحاجة للاعتماد عليها كما في السابق.
    ذات يوم تعود سانغ يون إلى المنزل لتجد والدتها تبكي، بعد أن أجرت فحوصا في المستشفى، فتشعر بالقلق وتفكر بما يمكنها أن تفعله لإسعاد والدتها.
    فيلم “عشب” متعدد الدلالات والمواضيع، كما الأجواء المتقلبة بين الفرح والحزن، بين الأمل والإحباط، مصاغ بطريقة موجهة للكبار كما لليافعين، فيلم يُضحك ويبكي بالتناوب. والجدير بالذكر هنا أن سيناريو الفيلم كتبه سبعة كتاب معا، دون ان يخلّ ذلك بوحدة الأسلوب، وبكون الفيلم دراما مؤثرة وليس مونودراما تستجدي العاطفة السهلة.
    فنيا، يمتاز الفيلم بتصويره المدهش، وباستعمال رائع لمحتويات اللقطات، خاصة الاكسسوارات، بحيث تصبح فيها كل لقطة بمثابة لوحة فنية زاهية الألوان.

  • أمانة عمان تعقد اجتماع التقرير الطوعي المحلي الثاني

    أمانة عمان تعقد اجتماع التقرير الطوعي المحلي الثاني

    أمانة عمان تعقد اجتماع التقرير الطوعي المحلي الثاني

    انجاز -عقدت أمانة عمان الكبرى أجتماعا تشاوريا لمناقشة نسبة الأنجاز في إعداد التقرير الطوعي المحلي الثاني لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بحضور شركائها من من القطاعين العام و الخاص وممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والجامعات الأردنية .

    وبحث الأجتماع، الذي عقد في مركز الحسين الثقافي، أبرز ما تم إنجازه ضمن عملية إعداد التقرير الذي يشكل امتدادا للتقرير الأول الذي ركز على ستة أهداف من أهداف التنمية المستدامة، فيما يتناول التقرير الثاني مراجعة ثمانية أهداف ضمن إطار محلي يتماشى مع التوجهات الوطنية وخطط التنمية الشاملة

    وأكد مدير دائرة المرصد الحضري ورئيس الفريق المهندس أكرم خريسات أن التقرير يهدف إلى قياس الأداء التنموي لمدينة عمان بشكل منهجي، بالاعتماد على بيانات موثوقة ومؤشرات قابلة للقياس، ضمن نهج تشاركي يعزز التنسيق بين الجهات المعنية ويعكس أولويات المدينة واحتياجات مجتمعها المحلي. 

    وأشار خريسات إلى أن التقرير يشكل أداة مهمة لتجربة حلول مبتكرة تدعم مسار التنمية المستدامة وتسهم في تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف من المؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين، بما يخدم توطين أهداف التنمية المستدامة وبناء مدينة أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للتحديات.

    ويأتي إعداد التقرير في إطار التعاون المشترك بدعم من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-HABITAT ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) .

    وخلص الأجتماع إلى عدد من التوصيات العملية الداعمة لجهود فريق إعداد التقرير، بما يسهم في المضي قدما نحو تطبيق نهج التنمية المستدامة وتعزيز أثره على مستوى مدينة عمان.

  • الأردن يوقع اتفاقيتين لاستثمار خارجي بقيمة 133مليون دينار في القطاع الصحي

    الأردن يوقع اتفاقيتين لاستثمار خارجي بقيمة 133مليون دينار في القطاع الصحي

    إنجاز – وقعت الحكومة وشركة كي بي دبلو، السبت، اتفاقيتين لاستثمار خارجي بقيمة 133مليون دينار في القطاع الصحي.

    ويهدف الاستثمار إلى إنشاء مستشفى مأدبا الجديد والتحول الرقمي للمستشفيات التابعة لمديرية الخدمات الطبية الملكية.

    وشهد توقيع الاتفاقية، رئيس الوزراء جعفر حسان ورئيس مجلس إدارة شركة (كي بي دبليو) الأمير خالد بن الوليد، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي.

    وقال رئيس الوزراء حسان، إنّ مستشفى مأدبا الجديد تأخر البدء فيه أكثر من 10 سنوات وهو ضروري لخدمة المواطنين خصوصاً في محافظة مأدبا، مضيفا أن المستشفى سيكون بإدارة حكومية تماما وسيوفِّر نحو 260 سريرا قابلا للتوسع إلى 360 سريرا

    وأشار حسان، إلى أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها بناء مستشفى حكومي بالشراكة مع القطاع الخاص، وهي شراكة في غاية الأهمية.

    وأبدى الأمير خالد بن الوليد عقب توقيع الاتفاقيتين، استعداداه الدائم للاستثمار في الأردن قائلا ” نعتبره بلدنا الثاني”.

    وتابع “شركة (كي بي دبليو) تستثمر في الأردن منذ أكثر من 10 سنوات وراغبة بتوسيع استثماراتها في العديد من القطاعات”.