إنجاز-أعلنت الهيئة الخيرية الهاشمية، اليوم الثلاثاء، عن تسيير قافلة مساعدات أردنية جديدة إلى قطاع غزة، مكونة من 65 شاحنة.
وأوضحت الهيئة، أن إحدى الشاحنات تحمل أطرافا اصطناعية.

إنجاز-أعلنت الهيئة الخيرية الهاشمية، اليوم الثلاثاء، عن تسيير قافلة مساعدات أردنية جديدة إلى قطاع غزة، مكونة من 65 شاحنة.
وأوضحت الهيئة، أن إحدى الشاحنات تحمل أطرافا اصطناعية.

النائب البداودة يكتب : الملك عبدالله: نبراس أمل غزة
بقلم _النائب الدكتور أيمن البداودة
في خضم المعاناة التي تعصف بقطاع غزة ظهر نبراس الأمل لجلالة القائد عبد الله الثاني بن الحسين ، حيث تتسرب أنفاس الحياة بصعوبة من بين الركام، يظل بصيص أمل يلوح في الأفق بفضل أيادي الخير الأردنية. اليوم، ومع إستمرار الحصار الذي يطحن أرواح البشر، امتدت هذه الأيادي كبلسم شافٍ، لتوزع وجبات ساخنة برائحة الدفء والخبز الطازج، على أسر أنهكتها الحرب في منطقة (المواصي) غرب خان يونس. هذه الوجبات ليست مجرد طعام، بل هي رسائل حب وإنسانية عميقة، تؤكد أن غزة لم تُترك وحيدة، وأن هناك من يشعر بألمها ويعمل بصمت لتخفيف معاناتها، في مشهد يجسد أسمى معاني التضامن والعطاء.
يلعب جلالة الملك عبدالله الثاني أدامه الله عز وجل، دورًا إنسانيًا يتجاوز حدود البروتوكولات والسياسات. إنه قائد أدرك معنى الألم الإنساني وأستجاب له بقلب أبوي. لقد كانت توجيهاته الملكية واضحة منذ اللحظة الأولى للعدوان: غزة ليست رقمًا، إنها أرواح تستحق الحياة، هذا الإيمان الراسخ هو ما دفع الأردن ليكون سباقًا في مديد العون، متجاوزًا كل التعقيدات والقيود التي يفرضها الإحتلال.
لم تقتصر مبادرات جلالته على إرسال المساعدات الغذائية، بل شملت أيضًا إجلاء الجرحى والأطفال، وتوفير الملاذ الآمن لمن فقدوا كل شيء. إنه يمثل نبضًا حقيقيًا للضمير العربي والإنساني، يرفض الصمت أمام الظلم، ويؤكد أن كرامة الإنسان خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
أضافت توجيهات الملك عبدالله بُعدًا سياسيًا لا يقل أهمية عن بُعده الإنساني. ففي الوقت الذي يسعى فيه الإحتلال لفرض سياسات التهجير وتغيير الواقع الديموغرافي في غزة، كان الصوت الأردني هو الأكثر صراحة ورفضًا لهذه المخططات. لم يكتف الملك عبدالله بإدانة هذه الممارسات، بل تحرك دبلوماسيًا على كافة الأصعدة الدولية، للدفاع عن حق الفلسطينيين في أرضهم ووطنهم، ومواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
لقد أصبح الأردن، بقيادة جلالته، حائط صد منيعًا أمام المؤامرات، ومدافعًا شرسًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القدس وفلسطين خط أحمر لا يمكن المساس بهما، وأن حق العودة لن يُمحى.
تُعدّ الإستراتيجية الأردنية الهاشمية فيما يتعلق بالمساعدات من خلال الهيئة الخيرية الاردنية تأكيدًا على إلتزام الأردن الثابت والدائم بتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع، لا سيما في ظل الظروف القاسية التي يواجهونها يوميًا. إن هذه الجهود ليست وليدة العاطفة فقط، بل هي جزء من رؤية أردنية ثابتة لتقديم العون الإنساني الفاعل، مؤكدة على دور المملكة الريادي في دعم صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه حربًا وجودية.
وفي خضم هذه الجهود الإنسانية الجبارة، يطلّ علينا بعض المشككين، ممن يتحدثون من قصورهم الفارهة خارج القطاع، ليصفوا الإنزالات الجوية بأنها مجرد “إستعراض”. لهؤلاء نقول: إن هذا العطاء ليس استعراضًا، بل هو نداء إنساني عميق، ويدٌ تمدّ لسدّ رمق جائع ولايشعر به الا من في قلبه الإنسانية بكافة معانيها
إن كل وجبة تسقط من السماء، وكل قافلة تقتحم الحصار، وكل مستشفى ميداني يفتح أبوابه كل طفل يستقبل في مستشفيات المملكة ، ليست إلا ترجمة حقيقية لإيمان الأردن قيادةً وشعبًا بأن كرامة الإنسان لا تقاس بالموقع الجغرافي أو الظروف السياسية. إنها استجابة لصرخات الجوع والألم، وتأكيد على أن الإنسانية لا تعرف حدودًا ولا تتوقف عند أبواب الحصار. فليعلم هؤلاء المشككون أننا نعمل بصمت، لا لطلب الثناء، بل لأن ضمائرنا تأبى الصمت أمام معاناة شعبنا في غزة.
وهذا ما تعلمناة في سنة نبينا الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والسلام لايؤمن من بات وجارة جائع
وتستمر الحملة الأردنية في تركيزها على تقديم الدعم الغذائي الأساسي للمحتاجين، مستهدفة المناطق الأكثر تضررًا داخل القطاع لضمان وصول المساعدات لمن هم بأمس الحاجة إليها، في ظل تحديات جمّة. إنها معركة يومية ضد الجوع والمرض، يخوضها الأردن بقلب وعزيمة، دون انتظار الشكر أو الثناء.
هذه الجهود الإنسانية المتواصلة، سواء كانت قوافل برية أو إنزالات جوية أو مستشفيات ميدانية، هي دليل قاطع على أن الأردن لا يتخلى عن أشقائة، وأن روابط الدم والتاريخ أقوى من كل الحواجز والقيود. إنها رسالة واضحة لكل من تخاذل: الإنسانية لا تعرف حدودًا، والعطاء لا يتوقف أمام الظلم.
وفي زمن خذلت فيه الإنسانية وتخاذلت فيه الكثير من الأصوات، يبرز دور الملك عبدالله كصوت الحق ويد العون التي لا تنقطع. إن ما يقدمه الأردن ليس مجرد مساعدات، بل هو إعلان صريح بأن غزة ليست وحدها، وأن صمودها هو صمود للكرامة العربية والإنسانية. هذا الدور الملكي، الذي يتجلى في كل حبة خبز وكل وجبة دافئة، وفي كل موقف سياسي يصد العدوان، هو شهادة حية على أن الضمير الإنساني ما زال حيًا.
لتظل راية الأردن خفاقة فوق سماء غزة، رمزًا للتضامن الذي يكسر الحصار، ويضيء درب الأمل في أحلك الظروف. فليعلم العالم أجمع أن العطاء الأردني هو شريان حياة لغزة، ودرس لكل من نسي معنى الإنسانية.
وفي الختام، أقولها بملء الفم لذلك الكيان الغاصب:
إنك قد حاصرت أسداً، وأعلم بأن الأسود لا تعرف في قاموسها الهربا. ونحن أصحاب الوجه الوحيد، لا نرتدي الأقنعة ولن نرتديها ولو كلفنا أن نخسر الجميع.

انجاز: ناقش الباحث العراقيّ رياض عبد سلمان الجبوريّ أطروحته الدّكتوراة في كليّة التّربية للعلوم الإنسانيّة، في جامعة تكريت، في مدينة تكريت في العراق استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراة في آداب اللّغة العربيّة، وهي بعنوان: “الفضاء الدستيوبيّ في روايات سناء الشعلان”، وهي تدرس روايات الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في دراسة نقديّة متخصّصة تحت موضوع العنوان.
نُوقشت الأطروحة في داخل أروقة كليّة التّربية للعلوم الإنسانيّة، وتكوّنت لجنة مناقشة الأطروحة من: أ. د. لقاء نزهت سلمان/ رئيساً، وأ. د. سعد ياسين لطيف/ عضواً، وأ. د. مزهر صالح حسين/ عضواً، وأ. د. نرجس خلف أسعد/ عضواً، وأ. م. د. صلاح جاسم نبو/ عضواً، وأ. د. غنام محمد خضر/ عضواً ومشرفاً.
عن هذه الأطروحة قال الباحث رياض عبد سلمان الجبوريّ: “هذه الأطروحة تحتوي على أبعاد وملامح هذا الفضاء؛ فالكاتبة سناء الشّعلان قد وظفّت الرواية لتعبر عن المكبوت النّفسيّ، وتطرح أفكارها لتعكس لنا صورة واقع مرير يسوده الفقر والمرض والاضطهاد والفساد والتّخلّف، ولقد استطاعت سناء الشّعلان أن تبرز لنا خصائص وصفات وطبائع المجتمعات التي خيّم عليها هذا الفضاء…”.
قد توصلت الأطروحة إلى عدّت نتائج عديدة منها :
١- وظّفت سناء الشعلان التحولات المكانية لتستثمرها كتقنية سردية، والغاية منها خلق فضاءات جديدة تفتح للمتلقي آفاق ورؤى أبعد من تصوره ليتمكن من خلالها اقتحام جدران السجون والمستشفيات والمياتم، فقلبت دلالة هذه الأمكنة وحولت معناها إلى معنى آخر.
٢- تناولت سناء الشعلان ظواهر مريبة، مثل تسليع الجسد وتجارة الأعضاء البشرية، وتناولت أيضاً (الجندرة) بوصفها آفة تهدد النسيج الاجتماعي, فهذه الظواهر تولد فضاء دستيوبي خانق تعيشه المجتمعات التي تحاول الحفاظ على هويتها, ويعد الأعلام المظلل هو المنفذ التسويقي لهذه الظواهر.
٣ – يُعدّ التابو لسان حال الرواية ذات الصبغة الدستيوبية، فوظّفته سناء الشعلان في سردها كونه المقاس المناسب لبلورة الأفكار والتصوّرات عند الكاتبة، فالتابو له القدرة والقابلة على التكييف مع المناخ الدستيوبي، إذ أماط اللثام عن العديد من الأحداث التي تتحفظ عليها الكثير من المجتمعات المحافظة. فمن خلاله كشفت أحداث دستيوبية خطيرة .

كتب: الصحفي ليث الفراية
في المشهد الأردني، حيث تتحدث الإنجازات عن أصحابها، ويصنع الرجال المجد بأيديهم لا بشهاداتهم فقط، يبرز اسم الشيخ المهندس حماد الطراونة كواحد من أبرز وجوه المقاولات في المملكة، ليس فقط بفضل نجاحه المهني، بل بما تركه من أثر في وجدان الناس ومجتمعه هو ذلك الرجل الذي جمع بين الحنكة في الإدارة والكرم في العطاء، وبين العمل بصمت والحضور الفاعل في كل موقف ومقام، كما جمع بين الإيمان والعمل، إذ يحفظ أكثر من عشرة أجزاء من القرآن الكريم بروايتي حفص عن عاصم وورش عن نافع، ما يعكس تربيته الروحية العميقة التي شكّلت أساسًا لأخلاقه ومسيرته الحافلة بالعطاء
بدأ الشيخ المهندس حماد الطراونة مسيرته من الميدان، واضعًا يده على نبض الواقع، حاملاً همّ الوطن على كتفيه، ومؤمنًا بأن البناء لا يكون بالإسمنت وحده، بل بالوفاء والانتماء والعمل النظيف ومع مرور الوقت، أصبح اسمه مرادفًا للجودة والالتزام في قطاع المقاولات، حيث كانت مشاريعه شاهدة على حُسن التخطيط وصدق التنفيذ، وسمعته أسبق من خطواته في كل محافظة وموقع عمل
ولعل من اللافت في مسيرته المهنية، أنه كان من ضمن أوائل المهندسين الذين سجلوا في نقابة المهندسين الأردنيين، حيث يُعد من أوائل الـ1000 مهندس في المملكة الأردنية الهاشمية، ما يعكس عمق تجربته وريادته في هذا المجال منذ بداياته الأولى لقد كان شاهدًا على مراحل تطور قطاع الهندسة والمقاولات في الأردن، وشريكًا حقيقيًا في نهضة البنية التحتية، واضعًا خبرته وعزيمته في خدمة وطنه ومجتمعه بكل إخلاص وتميّز
لكن تميّز الشيخ المهندس حماد لم يتوقف عند حدود العمل الهندسي، بل امتد ليشمل حضوره الاجتماعي اللافت، إذ عرفه الناس بكرمه اللامحدود، وبأبوّته الحقيقية لكل من لجأ إليه، فكان نصيرًا للفقراء، داعمًا للطلبة، وواقفًا مع مجتمعه في كل الظروف، لا ينتظر شكرًا ولا يبحث عن أضواء فالشيخ المهندس حماد رجل يفيض بالمروءة والخلق، وهو ما جعل له محبة خاصة في قلوب الناس، ونال احترام الجميع على اختلاف أطيافهم .
وفي بيته، كما في ميادين العمل، كان قائدًا ومعلّمًا، يزرع القيم قبل التعليمات، ويبني الرجال قبل المشاريع فأبناؤه، الذين ساروا على خطاه، لم يتخلّوا عن نهجه، بل حملوا رسالته بكل وفاء، وأثبتوا أنهم أهل للمسؤولية، وماضون في طريق العطاء والبناء، ليُكملوا المسيرة برؤية عصرية، ووفاء لجذورهم العميقة
ولعلّ ما يميّز هذه العائلة الكريمة، أن العمل لديهم ليس مجرد وسيلة للرزق، بل واجب تجاه الوطن والمجتمع فالمقاولات عندهم ليست تجارة، بل رسالة تحمل في طيّاتها الكثير من المسؤولية تجاه الناس والمكان، وهدفها الأول أن يرتقي الوطن، وأن تظلّ البصمة الطراونية علامة تميز وجودة وإنسانية
لقد أدرك الشيخ المهندس حماد الطراونة منذ البدايات أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا حين يقترن بالمسؤولية الاجتماعية، لذلك لم يغب اسمه يومًا عن ميادين الخير والمبادرات الوطنية فكان من أوائل من يهبّون لتلبية نداء الوطن، سواء في دعم مؤسسات الدولة، أو في مد يد العون للأسر العفيفة، أو في تبنّي مشاريع تنموية تسهم في تمكين المجتمعات المحلية وهكذا ترسّخ حضوره كركيزة ثابتة لا تهتزّ في أوقات الأزمات، ولا تغيب في لحظات البناء والتكاتف
واليوم، عندما ينظر أبناء الكرك والأردن عمومًا إلى ما قدّمه الشيخ المهندس حماد الطراونة، يدركون أنهم أمام شخصية استثنائية صنعت الفارق بصمت، وبنت مجدها على أساس من القيم والنزاهة والصدق ويكفي أن تذكر اسمه في المجالس، حتى ترى الاحترام في الوجوه والدعاء في القلوب فالرجل لم يكن فقط مقاولًا ناجحًا، بل كان وما زال قدوة في النزاهة والكرم والعمل الوطني النظيف، وها هو يورّث هذه القيم لأبنائه، ليظلّ إرثه ممتدًا في كل حجر ووجدان .

انجاز-اختتم مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي اليوم الأحد، فعاليات معسكر “النشاط الرياضي والبدني”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء، بمشاركة 25 يافعة من الفئة العمرية 12–14 عاماً.
وتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة البدنية والتحديات مثل سباقات السرعة، ومسابقات القفز، وتحديات التحمل، بهدف تعزيز اللياقة البدنية وترسيخ نمط حياة صحي لدى المشاركات.
كما شمل جلسات حوارية حول أهمية الرياضة، وأسلوب الحياة الصحي، إضافة إلى جلسات توعوية وتثقيفية داخل المركز.
وشاركت الشابات أيضاً في نشاطات تطوعية شملت تنظيف المركز وحديقته وساحته.
تحدثت المدربة إيمان عقار خلال المعسكر عن أهمية الرياضة في حياة الشباب، مشيرة إلى أن الهدف من المعسكر هو تمكين المشاركات، وبناء قدراتهن، وتعزيز روح المواطنة والعمل الجماعي، إلى جانب ترسيخ قيم التطوع والنشاط البدني كجزء من نمط حياتهن اليومي.

انجاز-اختتم مركز شابات الطيبة اليوم الاثنين ، فعاليات معسكر “النشاط الرياضي والبدني”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء، بمشاركة 25 يافعة من الفئة العمرية 15– 17 عاماً.
وتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة البدنية والتحديات مثل سباقات السرعة، ومسابقات القفز، وتحديات التحمل، بهدف تعزيز اللياقة البدنية وترسيخ نمط حياة صحي لدى المشاركات.
كما شمل جلسات حوارية حول أهمية الرياضة، وأسلوب الحياة الصحي، إضافة إلى جلسات توعوية وتثقيفية داخل المركز.
وشاركت الشابات أيضاً في نشاطات تطوعية شملت تنظيف المركز وحديقته وساحته.
تحدثت المدربة صفاء الرواشدة خلال المعسكر عن أهمية الرياضة في حياة الشباب، مشيرة إلى أن الهدف من المعسكر هو تمكين المشاركات، وبناء قدراتهن، وتعزيز روح المواطنة والعمل الجماعي، إلى جانب ترسيخ قيم التطوع والنشاط البدني كجزء من نمط حياتهن اليومي.

إنجاز-باشرت مديرية أوقاف محافظة عجلون بتنفيذ برنامج تأهيلي جديد، ضمن إطار بدائل العقوبات المجتمعية، بالتعاون مع وزارة العدل.
وقال مدير “أوقاف عجلون” الدكتور صفوان القضاة، اليوم الاثنين، إن البرنامج ينفذ بناء على الاتفاقية الموقعة بين الوزارتين، لتعزيز الشراكة المؤسسية في مجالات الإصلاح والتأهيل.
وأكد القضاة أن هذا البرنامج يأتي في سياق رؤية وزارة الأوقاف الرامية إلى تفعيل دور المساجد كمراكز للإصلاح المجتمعي والتوعية الدينية، مشددا على حرص المديرية على تسخير كوادرها ومرافقها لخدمة الأهداف الإصلاحية، بما يواكب جهود الدولة في إيجاد بدائل مجتمعية فعالة للعقوبات التقليدية.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل المستفيدين من العقوبات المجتمعية، من خلال تصحيح تلاوة القرآن الكريم وتحفيظ ما تيسر منه، بواقع 4 ساعات تدريبية يوميا، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني، وتقويم السلوك، وإعادة دمج الأفراد في المجتمع بشكل فعال.
وتعد هذه المبادرة واحدة من الخطوات العملية لتعزيز البعد التأهيلي والإنساني في تنفيذ العقوبات المجتمعية، بما يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية لخدمة الصالح العام.

إنجاز -في إطار فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ39، تنظم إدارة المهرجان بالتعاون مع منتدى جبل العتمات الثقافي، جلسة حوارية بعنوان “بانوراما رجالات جرش – بورتريه: سيرة ومسيرة”، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 29/7/2025 في موقع المهرجان قرب بوابة رقم (2) مقابل الجسر الروماني.
وتسلط الجلسة الضوء على سيرة ومسيرة عطوفة اللواء المتقاعد أحمد بني حمدان، أحد أبرز الشخصيات الوطنية في محافظة جرش.
ويشارك في الجلسة كل من الأستاذ مخلص المفلح، والدكتور زهير الطاقات، فيما تدير الحوار الصحفية نيفين عياصرة.

انجاز-إنطلق اليوم الاثنين في مركز شابات ماركا فعاليات معسكر “سواعد الإنقاذ”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025، بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني ويشارك في فعاليات المعسكر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام 25 عضواً ضمن الفئة العمرية (15–17 عاماً).
رئيسة مركز شابات ماركا تهاني بني عيسى تحدثت أن هدف إلى رفع مستوى وعي الشباب في مجالات السلامة العامة، وتعزيز جاهزيتهم في التعاملك مع الكوارث، إلى جانب تأسيس وتدريب فرق تطوعية قادرة على المساهمة الفاعلة في إدارة الأزمات، بما يعزز من شراكتهم المجتمعية مع جهاز الدفاع المدني.
وتتضمن فعاليات المعسكر، مجموعة من المحاضرات التوعوية حول مهام الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وإدارة الأزمات، وشروط السلامة في المنشآت، إضافة إلى التحذير من ظاهرة التجمهر في مواقع الحوادث وتأثيرها على عمل الجهات المختصة.

جمعية المستشفيات الخاصة تعقد ورشة حول تطبيق نظام الفوترة
انجاز- راشد علي فريحات
نظّمت جمعية المستشفيات الخاصة، ورشة عمل توضيحية بعنوان “أهمية وآلية تطبيق نظام الفوترة الوطني”، اليوم الاثنين في مقر الجمعية، بمشاركة أعضاء الجمعية من مدراء وممثلي المستشفيات الخاصة.
وأكد رئيس الجمعية الدكتور فوزي الحموري، أهمية تطبيق نظام الفوترة الوطني الذي يشكل خطوة جوهرية في مسار التحول الرقمي، ويهدف إلى توحيد آليات إصدار الفواتير وتعزيز الشفافية ومساعدة المستشفيات في الالتزام بالإجراءات الضريبية حسب القوانين والأنظمة سارية المفعول.
وأشار إلى بعض التحديات العملية التي قد تظهر خلال عملية التطبيق، لا سيما في التنسيق مع شركات التأمين وشركات إدارة التأمين، إلى جانب وجود بعض التحديات في التعامل مع مطالبات الأطباء وشركات المستلزمات الطبية، وآلية التعامل مع الخصومات على فواتير المستشفيات والأطباء.
ولفت إلى الكتاب الرسمي الذي وجهته الجمعية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، والذي تضمّن المطالب الرئيسية للمستشفيات الخاصة فيما يتعلق بتطبيق نظام الفوترة الوطني.
كما أكد الحموري أهمية استمرار التعاون بين القطاعين العام والخاص، داعياً إلى تعزيز فهم آلية النظام وتحفيز المستشفيات على المضي قدما في تطبيقه، لما فيه مصلحة الجميع.
من جهته، مدير الفوترة الوطني في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات أيمن الخوالدة، شرحا تفصيليا عن نظام الفوترة، واستعرض رد دائرة الضريبة الصادر عن لجنة الأحكام الملزمة في الدائرة، مؤكدا استعداد الدائرة للتعاون الإيجابي بما يحقق مصلحة جميع الأطراف.
وأوضح، بحضور رئيسة قسم الامتثال في الدائرة عبير عبندة، أن الدائرة ستساعد في تنظيم عملية إصدار الفواتير بشكل أكثر مرونة ودقة، كما يوفّر قاعدة بيانات إلكترونية موحدة تُقلل من الأخطاء التقليدية وتُعزز الالتزام الضريبي بشكل فعّال، من خلال توثيق جميع المعاملات المالية بطريقة شفافة وموثوقة، وضمن الإطار القانوني المُعتمد.
كما استعرض الخوالدة خلال الورشة الآلية الفنية لربط أنظمة المستشفيات مع المنصة المركزية للفوترة، مبينا الخطوات الأساسية ومتطلبات الربط الإلكتروني، إضافة إلى بعض الملاحظات الفنية التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة التطبيق.