الكاتب: Enjaznews Admin

  • وزير صحة تونس والسفير الأردني: يبحثان تطوير وتنويع مجالات التعاون الصحي بين البلدين

    وزير صحة تونس والسفير الأردني: يبحثان تطوير وتنويع مجالات التعاون الصحي بين البلدين

    انجاز-بحث مجالات السياحة العلاجية والاستشفائية وصناعات الأدوية…../مكتب الاردن – احمد عثمان النسور – تونس – قناة وصحيفة الموعد الجديد العالمية – التونسية / استقبل وزير الصحة في الجمهورية التونسية، الدكتور مصطفى الفرجابي، اول من امس ، سفيرَ المملكة الأردنية الهاشمية لدى تونس، عبد الله سليمان أبو رمان، بحضور المستشار في السفارة الأردنية سحر القطارنة، وعدد من كبار مسؤولي وزارة الصحة التونسية. وشدد الوزير الفرجاني، خلال الاجتماع، على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين ، وما حققه القطاع الصحي، في كلا البلدين الشقيقين، من نهضة ونجاحات في مختلف المجالات الطبية والمرتبطة بها. وأكد أهمية العمل معاً لتطوير وتنويع مجالات التعاون، بما يشمل؛ تعزيز تبادل الخبرات في صناعة الأدوية واللقاحات والأمصال؛ والتعاون في مجال الدراسات السريرية والتجارب الحيوية (Bioequivalence)، وتطوير السياحة الاستشفائية؛ بالإضافة إلى التعاون في رقمنة القطاع الصحي. من جانبه، اكد السفير عبدالله أبو رمان عن ضرورة البناء على العلاقات السياسية والروابط الأخوية المتينة التي تجمع قيادتيّ وشعبيّ البلدين الشقيقين، نحو المزيد من التعاون وبناء الشراكات في القطاع الصحيّ، لافتاً إلى أن هذا القطاع يصلح أن يكون مدخلاً رحباً، لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، في مجالات الصحة والسياحة وصناعات الأدوية كما في التعليم العالي، وفي سائر القطاعات المتصلة، مشيرا أهمية تكثيف اللقاءات بين الجانبين، لبحث مجالات وفرص التعاون الجديدة خاصة في مجالات السياحة العلاجية والاستشفائية وصناعات الأدوية.

  • خدمة العلم… عودة الروح إلى الشباب والوطن

    خدمة العلم… عودة الروح إلى الشباب والوطن

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة _ رئيس جامعة عجلون الوطنية

    في زمنٍ تتسارع فيه التحديات، وتتشابك فيه المصالح، وتكثر فيه المخاطر، يظل الشباب هم السد المنيع والحصن المتين الذي تستند إليه الدولة وتطمئن به الأمة. ومن هنا، جاء القرار الملكي السامي بإعادة تفعيل برنامج خدمة العلم، ليؤكد أن القيادة الهاشمية الرشيدة ترى في شباب الأردن الطاقة المتجددة والقوة الحقيقية التي يجب أن تُصقل بالانضباط وتُشحذ بالمسؤولية وتُوجه نحو البناء.

    إن خدمة العلم ليست مجرد تدريب عسكري، ولا فترة زمنية عابرة يقضيها الشاب في الثكنة، بل هي مدرسة للوطنية والانتماء، حيث يتعلم شبابنا قيم الانضباط والالتزام، ويتربون على معنى الرجولة الحقة، ويتذوقون طعم التضحية والعطاء. إنها فرصة لتكريس مفهوم أن خدمة الوطن ليست خيارًا، بل واجب مقدس، وأن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، بل ممارسة يومية تُترجم إلى عمل.

    لقد كان الأردن – منذ تأسيسه – قلعة للرجال المخلصين الذين نشؤوا في مدرسة الجيش العربي المصطفوي، الجيش الذي حمل رايات الثورة العربية الكبرى، وحمى حدود الوطن، وصان كرامته، ووقف شامخًا في كل معركة دفاعًا عن الحق والعدل. واليوم، حين يلتحق شبابنا بخدمة العلم، فإنهم ينهلون من هذا الإرث العسكري المجيد، ويكتبون سطرًا جديدًا في كتاب الفداء والانتماء.

    إن خدمة العلم تُعيد إلى شبابنا ما افتقدته الحياة المدنية السريعة من قيم: الانضباط في الوقت، الصبر على المشقة، التعاون مع الفريق، الثقة بالنفس، والإيمان بأن الجماعة أقوى من الفرد. وهي كذلك تصنع جسرًا متينًا يربط بين الشباب ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وتفتح أمامهم أبوابًا واسعة للمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    ولا يخفى علينا أن هذا القرار الحكيم يأتي متناغمًا مع رؤية سمو ولي العهد، الذي جعل الشباب محورًا لكل مشروع وعمادًا لكل خطة. فإيمان القيادة الراسخ بأن الشباب هم الطاقة التي لا تنضب هو ما يدفع الدولة إلى الاستثمار فيهم، وتوفير السبل التي تجعلهم شركاء حقيقيين في حماية الوطن وصناعة مستقبله.

    إننا في الجامعات، ونحن نعدّ أبناءنا للغد، نؤمن بأن خدمة العلم ستمنحهم ما لا تعطيه قاعات المحاضرات وحدها، فهي تصوغ الشخصية القوية، وتربي الإرادة الصلبة، وتُنمّي روح القيادة والمسؤولية. ومن هنا فإننا ندعم هذه المبادرة الوطنية بكل ما أوتينا من قوة، ونرى فيها خطوة نوعية نحو بناء جيل صلب، واعٍ، منتمٍ، ومحصن بالفكر والانضباط.

    فليتقدم شبابنا إلى خدمة العلم بصدور عامرة بالإيمان، وليعلموا أن لحظة الاصطفاف تحت العلم ليست مجرد لحظة تدريب، بل هي لحظة قسم: قسم بأن يبقوا أوفياء لله، وللوطن، وللقيادة الهاشمية.
    فخدمة العلم ليست بداية الطريق فحسب، بل هي وعد بأن يظل الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه العظيم، واحة أمن وعزة وكرامة.

  • طارق الرحيمي مديرا لمكتب محافظ جرش

    طارق الرحيمي مديرا لمكتب محافظ جرش

     يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع ومدير مكتبي الراي ووكالة الانباء الاردنية بترا في جرش الصحفي علي عزبي فريحات باجمل باقات التهاني والتبريكات من الاستاذ طارق مفلح الرحيمي الحراحشة بمناسبة تعيينه مديرا لمكتب محافظ جرش. 

    داعيا الله له التوفيق والتقدم والازدهار لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة. 

  • عام دراسي جديد… بيئة آمنة وجهود متكاملة

    عام دراسي جديد… بيئة آمنة وجهود متكاملة

    بقلم: د. بسمة عزبي فريحات

    مع بداية كل عام دراسي جديد، تتجدد في قلوبنا مشاعر الأمل والطموح، غير أن نجاح العام لا يقاس بمجرد فتح أبواب المدارس وجلوس الطلبة في مقاعدهم، بل يبدأ من الاستعداد الحقيقي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، تُشعر الطالب بالطمأنينة، وتمنح المعلم القدرة على العطاء والإبداع.

    الاستعداد للعام الدراسي ليس عملاً شكليًا، بل عملية متكاملة تبدأ بصيانة الأبنية وتجهيز المرافق وتوفير المستلزمات، وتمتد إلى الإعداد النفسي للطلبة والمعلمين معًا، عبر نشر التفاؤل وتعزيز الانضباط، ليكون الدخول إلى المدرسة بداية رحلة تعلم مميزة وليست مجرد التزام يومي.

    كما أن البيئة الآمنة تعد حجر الزاوية في أي عملية تعليمية ناجحة؛ فهي تعني بيئة صحية ونظيفة، ومرافق مدرسية سليمة، لكنها في الوقت نفسه بيئة تحمي الطلاب نفسيًا من مظاهر التنمر، وتمنحهم مساحات للتعبير والإبداع، وتوازن بين التكنولوجيا الحديثة والتفاعل الإنساني المباشر.

    ولأن التعليم مسؤولية جماعية، فإن تضافر الجهود شرط أساسي للنجاح؛ من وزارة التربية والتعليم في رسم السياسات وتوفير الدعم، ومن الإدارات المدرسية في حسن التنظيم، ومن المعلمين في بث روح الانضباط والإيجابية داخل الصفوف، ومن أولياء الأمور في المتابعة والتواصل، وصولًا إلى المجتمع المحلي الذي يشكل شريكًا داعمًا للمبادرات وصيانة المرافق.

    ختامًا، فإن العام الدراسي الجديد فرصة حقيقية لنؤكد أن التعليم مشروع وطني وشراكة جامعة، وأن الاستعداد الجيد والبيئة المدرسية الآمنة هما الطريق الأضمن لبناء جيل واعٍ، مبدع، وقادر على صناعة مستقبل أفضل لوطنه.

  • إنطلاق فعاليات معسكر التغير المناخي في مركز شباب وشابات كفر الماء.

    إنطلاق فعاليات معسكر التغير المناخي في مركز شباب وشابات كفر الماء.

    إنجاز-انطلقت اليوم السبت في مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج فعاليات معسكر التغير المناخي (الإقتصاد الأخضر)، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة اليونيسف، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025 تحت شعار “عمان عاصمة الشباب العربي”، بمشاركة ٢٥ شاب من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية ١٥–١٧ عاماً.

    ويهدف المعسكر إلى تعزيز مشاركة الشباب في التصدي لظاهرة التغير المناخي، وترسيخ ثقافة الاقتصاد الأخضر، ورفع وعي المشاركين بقضايا البيئة والمناخ، إضافة إلى تمكينهن بالمعرفة والأدوات اللازمة ليكن جزءاً من الحل.

    وتضمنت فعاليات المعسكر التي قدمتها المدربة فاطمة خريسات جلسات تدريبية حول المفاهيم الأساسية للتغير المناخي وأسبابه وآثاره على الأفراد والمجتمعات والنظام البيئي، إلى جانب تحليل أثره على التنوع البيولوجي والصحة، ومناقشة المواطنة البيئية.

    كما يشتمل المعسكر أنشطة تفاعلية حول دور الشباب في طرح حلول إبداعية للتخفيف من آثار التغير المناخي، وتصميم نماذج وحملات توعية، وأعمالاً تطوعية داخل المركز وفي الساحات الخارجية.

    ويأتي المعسكر في إطار جهود وزارة الشباب لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

  • أنشطة تفاعلية وجلسات حوارية في مراكز مديرية شباب إربد.

    أنشطة تفاعلية وجلسات حوارية في مراكز مديرية شباب إربد.

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج، نشاطاً بعنوان “تجربة البرلمان الشبابي في الأردن”، بمشاركة 20 شاباً من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية 12–24 عاماً.

    وتحدث المحاضر أمين الزعبي خلال النشاط عن أهمية إعداد قيادات شبابية وطنية بمنهج برامجي، وتعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب وفق نهج ديمقراطي مؤسسي مستدام، إضافة إلى أهمية تمكين الشباب في مختلف المجالات. كما استعرض الزعبي اللجان الرئيسة في مشروع البرلمان الشبابي، مثل اللجنة القانونية، ولجنة الصحة، ولجنة التربية والتعليم، ولجنة الشباب.

    كما ونفذ مركز شباب حرثا اليوم نشاط “مبادرة مركزنا أجمل”، بمشاركة 20 شاباً. وتضمن النشاط قيام المشاركين بأعمال تطوعية شملت تنظيف أرضيات المركز من الداخل والخارج، وتنظيف المكاتب، وتعليق صور ذات مناظر مميزة تخدم الشباب.

    ويهدف النشاط إلى تجميل مرافق المركز، وترسيخ قيم الانتماء والعمل التطوعي بين الشباب. وفي سياق متصل نظم مركز شابات كفرسوم، زيارة تثقيفية إلى المدرج الروماني، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 17–25 عاماً، ضمن الأنشطة الهادفة لتعزيز الوعي التاريخي والثقافي لدى الشابات. وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل المدرج الروماني، اطلعت خلالها المشاركات على أبرز ملامح الصرح الأثري العريق، وتعرفن على تاريخه الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي، وأهميته التاريخية كأحد أبرز معالم مدينة عمان، ودوره الحالي كمركز للفعاليات الثقافية والفنية.

    كما تضمن البرنامج زيارة إلى المتحف الشعبي الأردني المجاور للمدرج، حيث استمعت الشابات إلى شرح مفصل حول المقتنيات المعروضة، والتي شملت أدوات وأواني تراثية، وأسلحة قديمة، وأثواباً أردنية تمثل التنوع الثقافي في مختلف مناطق المملكة.

    هذا ونظم مركز شابات جديتا اليوم مسيراً كشفياً في غابات عجلون، بمشاركة 20 يافعة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً.

    ويهدف المسير إلى تعريف المشاركات بأهداف النشاط الكشفي، والمشي لمسافات طويلة، وصقل شخصية الفرد من عدة جوانب، واختبار قوة عزيمته وإصراره لتقبل التحديات التي قد تواجهه أثناء المسير، بالإضافة إلى التعرف على المناطق السياحية والأثرية والتاريخية لكسب معلومات تاريخية ووطنية.

    كما ونظم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج، نشاطاً بعنوان “لقاء مع مسؤول”، بمشاركة 12 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً.

    استضاف المركز مدير الشؤون التعليمية في مديرية تربية لواء الأغوار الشمالية، الدكتورة لبنى شاويش، التي تحدثت عن النظام الجديد لطلاب الثانوية العامة، والذي يقسم إلى مسارين: الأكاديمي والمهني، واستعرضت أهم محطات المسار الأكاديمي ومحطات المسار المهني، والتخصصات المتاحة لكل مسار.

    ومن جانبه نظم مركز شباب الوسطية اليوم السبت نشاطاً بعنوان “بطولات وتضحيات الجيش الأردني”، تضمن زيارة إلى موقع ومتحف صرح الشهيد في محافظة إربد – الرمثا، بمشاركة 20 يافعاً من الفئة العمرية 12–15 عاماً.

    تعرف المشاركون خلال الزيارة على محتويات الصرح ومقتنياته، وقدم موظفو المتحف شرحاً تفصيلياً عن بطولات الجيش العربي الأردني في مختلف المعارك التي خاضها دفاعاً عن الوطن، إلى جانب عرض لمقتنيات المتحف من الأسلحة واللباس والعتاد العسكري، التي تجسد مسيرة القوات المسلحة منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى وحتى اليوم، مستذكرين جنودنا البواسل وما قدموه فداءً لتراب الوطن، وتلا ذلك قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين قضوا في المعارك.

    وهدفت الزيارة إلى تنمية الحس الوطني لدى المشاركين، وتعريفهم بالمعالم التاريخية والوطنية في الأردن.

    ونظم مركز شابات دير أبي سعيد، اليوم ، دورة تدريبية بعنوان “صناعة الريزون”، بمشاركة 15 شابة من منتسبات المركز للفئة العمرية 18–25 عاماً. قدمت الدورة المدربة آلاء الفقيه، واشتملت على تعريف المشاركات بخطوات ومهارات صناعة الريزون واستخدامه في إنتاج أعمال يدوية مميزة، يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل مستقبلية لهن.

    وتأتي هذه الدورة في إطار حرص المركز على تمكين الشابات وإكسابهن مهارات عملية تسهم في تعزيز دورهن في المجتمع وتوسيع آفاقهن نحو العمل والإبداع. كما واختتمت اليوم في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات الدورة التدريبية لتنس الطاولة، بمشاركة 15 يافعة من الفئة العمرية 12-14 عاماً.

    قدمت المدربة إيمان عقار تعليم المشاركات قواعد اللعبة، والتدريب على طاولة التنس، وطريقة اللعب، وكيفية تحقيق الأهداف داخل المباراة.

    وهدفت الدورة إلى صقل المهارات الرياضية لدى الشباب، وتنمية إمكانياتهم، وتطوير مواهبهم وقدراتهم.

    ونفذ مركز شباب وشابات الصريح المدمج اليوم نشاط بعنوان تطوير المهارات في التنبؤ عن التحديات المستقبلية واتخاذ القرارات المدروسة بمشاركه 30 شابة ضمن الفئة العمريه 12-17 عام.

    يهدف النشاط الذي قدمته المدربة وجود الشويات إلى إكساب المشاركات مهارات متقدمه تؤهلهم لمواجهة التحديات المستقبليه من خلال تطوير الرؤيه الإستراتيجية واتخاذ القرارات الصائبة التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف طويلة الأمد وتأتي أهمية النشاط من خلال فهم تحليل البيانات ودمج تقنيات التعلم التكنولوجي والتعلم المستمر.

    مقدم من قسم الإعلام : مي الحسيني

  • وزير التربية والتعليم يوجه رسالة للمعلمين والطلبة

    وزير التربية والتعليم يوجه رسالة للمعلمين والطلبة

    إنجاز-وجه وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، اليوم، رسالة للمعلمين والطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد.

    وقال الدكتور محافظة، نبدأ عامنا الدراسي الجديد مستمدين العزم والعزيمة من طموحات ورؤى سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، بإيمان جلالته الراسخ بأن الإنسان أغلى ما نملك، وأن التعليم هو السبيل الأسرع للتنمية والنهضة.

    وأضاف أن وزارة التربية والتعليم تؤمن بأن المعلم هو الركيزة الأساسية في بناء منظومة تعليمية ناجحة ومؤثرة، مؤكدًا أن المعلمين هم حملة الرسالة، وصنّاع التغيير.

    وأشار أننا نؤمن بأبنائنا الطلبة وقدراتهم على التعلّم، والابتكار، وحل المشكلات، والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.

    وبين أن وزارة التربية والتعليم تتقدم بخطى واثقة نحو التحول الرقمي كضرورة استراتيجية، مشيرًا أن الوزارة أكملت رقمنة المناهج وهي الآن في صدد تطوير منصة تعليمية وطنية شاملة كما تعمل على إكمال البنية التحتية في المدارس، لتكون التكنولوجيا وسيلة لتعزيز التعليم لا بديلًا عن جوهره، لنعدّ أبناءنا للمستقبل بلغة العصر وأدواته.

    وتاليًا نص الرسالة:

    ” بسم الله الرحمن الرحيم الزميلات والزملاء في الميدان التربوي بناتي وأبنائي الطلبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله وعلى بركة الله نبدأ عامنا الدراسي الجديد، نحمل فيه المسؤوليات بكل اقتدار، بقلوب مفعمة بالأمل والطموح، نقف اليوم على أبواب مدراسنا لنواصل حمل أمانة التعليم، رسالتنا الساميةالتي لا تقل شأنًا عن الذود عن حمى الوطن، فنحن حرّاس الكلمة والمعرفة والفكر، فالحضارات تُبنى بالعلم، والكرامة تُصان بالعلم، وبالإرادة والتخطيط والعمل، تُكتب فصول الرفعة والتقدم.

    نبدأ عامنا الدراسي الجديد مستمدين العزم والعزيمة من طموحات ورؤى سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، بإيمان جلالته الراسخ بأن الإنسان أغلى ما نملك، وأن التعليم هو السبيل الأسرع للتنمية والنهضة، نتقدم في كل عام بتوجيهاته التي تسعى لجعل التعليم في صدارة الأولويات الوطنية، باعتباره استثمارًا طويل الأمد، وركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة، القائمة على المواطنة والعدل والابتكار.

    ونتقدم أيضا برؤى وإيمان صاحب السمو الملكي الأمير، الحسين بن عبدالله حفظه الله، بقدرات الأجيال الشابة، وسعيه الدائم للتأكيد على أهمية تمكين الشباب معرفيًا وتقنيًا، وتحفيزهم للابتكار والإبداع، ليكونوا فاعلين في تشكيل المستقبل.

    الزميلات والزملاء في الميدان التربوي تومن وزارة التربية والتعليم إيمانًا راسخًا بأن المعلم هو الركيزة الأساسية في بناء منظومة تعليمية ناجحة ومؤثرة، فأنتم حملة الرسالة، وصنّاع التغيير، وأنتم من يوجه العقول نحو الوعي والنهضة، لقد أثبتم، في مختلف المراحل والظروف، أنكم قادرون وأنكم على قدر المسؤولية، وأن عطاءكم يتجاوز حدود المهنة ليكون رسالة وطنية وإنسانية سامية.

    تضع وزارة التربية والتعليم المعلم في قلب خططها واستراتيجياتها، دعمًا وتأهيلًا وتمكينًا، إدراكًا منها أن جودة التعليم تبدأ من جودة من يقدمه، وأن نهضة التعليم لا تُبنى إلا على أكتاف من آمنوا برسالته ووهبوا لها عقولهم وقلوبهم.

    بناتي وأبنائي الطلبة، محور العملية التعليمية وجوهرها أنتم اليوم في قلب عالمٍ متسارع التغيير، تتقاطع فيه التكنولوجيا مع التعليم، ويتقدّم فيه من يمتلك أدوات المعرفة، نؤمن بكم وبقدراتكم على التعلّم، والابتكار، وحل المشكلات، والمشاركة الفاعلة في بناء وطنكم، كما نؤمن بانكم جيل الفرص والريادة، لا جيل التحديات والتلقي، ونثق تمامًا بأنكم على قدر المسؤولية والطموح.

    تتقدم وزارة التربية والتعليم بخطى واثقة نحو التحول الرقمي كضرورة استراتيجية، فقد أكملت الوزارة رقمنة المناهج وهي الآن في صدد تطوير منصة تعليمية وطنية شاملة كما تعمل على إكمال البنية التحتية في المدارس، لتكون التكنولوجيا وسيلة لتعزيز التعليم لا بديلًا عن جوهره، وأن نعدّ أبناءنا للمستقبل بلغة العصر وأدواته.

    إن تسارع الأحداث، وتغيير خارطة المهارات المطلوبة عالميًا، يضع أمامنا مسؤوليات جسام، تتطلب المضي قدما في تطوير المحتوى التعليمي، وطريقة تقديمه، وآلية تقويمه، لذلك تبذل الوزارة كل ما في وسعها لتهيئة بيئة تعليمية ملائمة، وآمنة، وشاملة، تراعي التنوع، وتضمن العدالة في الوصول إلى التعليم النوعي.

    تواصل وزارة التربية والتعليم سعيها لتحسين البنية التحتية، وتوسيع القدرة الاستيعابية للمدارس، وتطوير مناهج تفاعلية حديثة، مع تعزيز برامج الصحة النفسية، والدعم التربوي، والتوجيه الأكاديمي والمهني، إيمانًا منها بأن التعليم هو بناء شخصية متكاملة، قادرة على التفاعل، والمبادرة، والمسؤولية. وفي الختام فلنجعل من هذا العام الدراسي الجديد نقطة انطلاق نحو مستقبل مختلف؛ مستقبل نكرّس فيه قيم التميز، والانضباط، والعمل الجماعي، والانفتاح على العالم دون التفريط بهويتنا.

    ليكن عامًا نترجم فيه رؤى القيادة الهاشمية إلى واقع ملموس في صفوفنا ومدارسنا ومجتمعاتنا.

    أجدد ثقتي وامتناني لجميع الزميلات والزملاء في الميدان التربوي وفقنا الله جميعًا لما فيه الخير لهذا الوطن الطيب اهله، وكل عام وأنتم بخير وعطاء وإنجاز، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الحسين بن عبدالله حفظهما الله ورعاهما”.

  • أنشطة وفعاليات شبابية متعددة في مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية التابعة لها

    أنشطة وفعاليات شبابية متعددة في مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية التابعة لها

    إنجاز-نفذ مركز شابات مؤاب، نشاطًا بعنوان “مفاهيم قيم الولاء والانتماء”، تضمن زيارة إلى المدرج الروماني ووسط البلد في العاصمة عمّان، بمشاركة 15 شابة من منتسبات المركز. ويهدف النشاط إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني والاعتزاز بالإرث الحضاري والتاريخي للأردن، من خلال الاطلاع على المعالم الأثرية التي تعكس عمق الحضارة الإنسانية التي شهدتها المملكة عبر العصور. فيما نفذ مركز شباب وشابات الغوير، زيارة إلى قرى الأطفال SOS في العقبة، بمشاركة 15 شابة من منتسبات المركز. شملت الزيارة الاطلاع على بيوت الرعاية وحهوزيتها تحدث فيها مدير برامج القرية السيد شرف درويش، عن أهمية دور الرعاية والبرامج المقدمة لدعم المستفيدين، كما شرحت الأخصائية النفسية والاجتماعية الدكتورة نور البواليز أهمية الدعم النفسي للمستفيدين من قرى الأطفال وأثرها عليهم. كما نفذ مركز شباب وشابات وادي الكرك، اليوم، نشاطًا بعنوان “رسالة عمّان” بمشاركة 20 مشاركة من منتسبات المركز. وتحدث خلال النشاط الدكتور باسم المعايطة حول مفهوم رسالة عمّان التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2004 كمبادرة فكرية ودينية، تهدف إلى توضيح الصورة الحقيقية للإسلام، ونبذ التكفير، والدعوة إلى الوسطية والاعتدال. ونفذ مركز شابات غور الصافي، نشاطًا خارج الخطة بعنوان “العنف الأسري” بالتنسيق مع إدارة حماية الأسرة، وبمشاركة 26 شابة من منتسبات المركز. وتضمن النشاط محاضرات توعوية قدمتها الوكيل حلا الطويقات، تناولت خلالها أشكال العنف الأسري وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع، إضافة إلى دور الجهات المختصة في التعامل مع هذه القضايا وسبل الوقاية منها.

  • بانوراما الأنشطة والبرامج الشبابية في مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية التابعة لها.

    بانوراما الأنشطة والبرامج الشبابية في مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية التابعة لها.

  • جرش: خريسات وبني ياسين يتفقدان الواقع الخدمي والمروري في منطقة سوف

    جرش: خريسات وبني ياسين يتفقدان الواقع الخدمي والمروري في منطقة سوف

    إنجاز-أسامة القضاة

    تفقد محافظ جرش، الدكتور مالك خريسات، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، اليوم السبت، الواقع الخدمي والمروري في منطقة سوف.
    وأوعز خريسات، خلال الجولة، بإنشاء جزيرة وسطية في الشارع الرئيسي بسوف للحد من الاصطفاف العشوائي لمركبات الأجرة الذي يتسبب بازدحامات مرورية في المنطقة على أن يبدأ التنفيذ صباح يوم غد الأحد.
    وأكد أهمية العناية بالمظهر الجمالي للمحافظة وتجميل مداخلها الرئيسة، مشدداً على دور البلدية في رفع مستوى النظافة وتحسين الخدمات العامة والبنية التحتية.
    وقال إن الزيارات الميدانية تجسد نهج التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على القضايا من قلب الميدان بما يسهم في الوصول إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ في إطار مبادرة “جرش غير بهمة أهلها” الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق التنمية المتوازنة في المحافظة.
    وأشار بني ياسين إلى أن مشروع تحديث متنزه جرش يشكل خطوة أساسية لتعزيز الاستثمار السياحي في المحافظة، مبيناً أن المتنزه سيعاد تأهيله ليكون متنفساً لأبناء جرش ومقصداً للزوار مزوداً بالخدمات والمرافق الترفيهية بما يعكس جمال المدينة وخصوصيتها الثقافية ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.

    قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏الحائط الغربي‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏