الكاتب: Enjaznews Admin

  • الأردن ينفذ إنزالات جوية جديدة على قطاع غزة مع دول صديقة وشقيقة

    الأردن ينفذ إنزالات جوية جديدة على قطاع غزة مع دول صديقة وشقيقة

    إنجاز – نفذت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الاحد، عملية إنزال جوي إلى قطاع غزة، شاركت في العملية طائرات سلاح الجو الملكي الأردني وكل من جمهورية ألمانيا الاتحادية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية اندونسيا، حيث تم إسقاط نحو ( 41) طناً من المواد الغذائية والإغاثية داخل القطاع.

    وبهذا الإنزال، يرتفع عدد العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية منذ عودة الإنزالات في 27 تموز الماضي إلى(162) إنزالاً أردنياً، فيما بلغ إجمالي الإنزالات المنفذة بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة (392) إنزالاً، وبهذا الإنزال بلغ مجموع المساعدات التي تم إسقاطها جواً من قبل سلاح الجو الملكي الاردني إلى نحو ( 791) طناً من المواد الإغاثية والاحتياجات الأساسية.

     

  • معسكر التجارة الإلكترونية ينطلق في مديرية شباب عجلون

    معسكر التجارة الإلكترونية ينطلق في مديرية شباب عجلون

    إنجاز-أطلقت مديرية شباب عجلون، بالشراكة مع شركة البريد الأردني، أمس السبت فعاليات معسكر التجارة الإلكترونية الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025، تحت شعار “عمان عاصمة الشباب العربي 2025″، بحضور هيئة الإشراف على المعسكر ،ومشاركة 15 شاباً وشابة من الفئة العمرية 18–24 عاماً.
    ويهدف المعسكر إلى تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف الأساسية لبدء وتطوير مشاريعهم في مجال التجارة الإلكترونية، بما يشمل إنشاء المتاجر الإلكترونية، وإدارة الحملات التسويقية، وتحليل البيانات، والتعرف على استراتيجيات التسويق الرقمي الحديثة.
    وتضمنت فعاليات المعسكر، الذي قدمه المدرب عبدالرحمن صدقة، جلسة تدريبية نظرية تناولت مفهوم التجارة الإلكترونية وأهميتها في العصر الحديث، ودورها كمنصة للتسويق وتوسيع مجالات العمل، إضافة إلى استعراض أبرز مزاياها وما توفره من فرص اقتصادية للشباب.
  • ندوة حول الآثار السلبية للتدخين والمخدرات في مركز شباب عبين عبلين

    ندوة حول الآثار السلبية للتدخين والمخدرات في مركز شباب عبين عبلين

    إنجاز-نظم مركز شباب عبين عبلين، بالتعاون مع لجنة صحة مجتمع عبين عبلين، اليوم الأحد، ندوة حول الآثار السلبية للتدخين والمخدرات على الفرد والمجتمع، بمشاركة 32 شاباً من الفئة العمرية 12–24 عاماً وبحضور مديرة مركز صحي عبين عبلين الدكتورة آلاء المومني وأعضاء اللجنة الصحية في المجتمع.
    وهدفت الندوة إلى رفع مستوى الوعي لدى المشاركين حول مخاطر التدخين والمخدرات.
    وتحدث المدرب عماد العريقات عن الأضرار الصحية للتدخين، مثل السرطانات، خاصة سرطان الرئة، إضافة إلى أمراض القلب وضعف المناعة، وقدم شرحاً حول كيفية الإقلاع عن التدخين.
    كما تطرق العريقات إلى الأضرار الاجتماعية والدينية والمالية الناتجة عن المخدرات، مشيراً إلى أهمية محاربتها وطرق الوقاية منها وسبل العلاج.
    قد تكون صورة ‏‏‏‏١٧‏ شخصًا‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏
  • “أوقاف عجلون”: 10 آلاف طالب وطالبة شاركوا بالمراكز الصيفية

    “أوقاف عجلون”: 10 آلاف طالب وطالبة شاركوا بالمراكز الصيفية

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكد مدير أوقاف محافظة عجلون، الدكتور صفوان القضاة، أن عدد الطلبة المشاركين في الدورات الصيفية لهذا العام بلغ 9990 طالبا وطالبة، موزعين على مختلف مناطق المحافظة التابعة للمديرية.
    وأوضح القضاة أنه تم توزيع المشاركين على 68 مركزا للذكور و64 مركزا للإناث، إضافة إلى 22 مركزا تابعا لقسم الشؤون النسائية في عبين الجنيد، و32 مركزا في لواء كفرنجة.
    وبين أن وزارة الأوقاف نظمت ضمن هذه المراكز ورش عمل توعوية حملت شعار “يدا بيد من المخدرات، نحمي أجيال الغد”، إلى جانب محاضرات متنوعة قدمها الأئمة بهدف ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الشباب، وتعزيز الوعي المجتمعي لديهم.
    وأضاف أن المناهج التي تدرس في هذه المراكز شملت القرآن الكريم تلاوة وحفظا وتفسيرا، والحديث الشريف، والسيرة النبوية، والفقه الإسلامي، إضافة إلى دروس في الأخلاق والآداب الإسلامية، والثقافة الوطنية، إلى جانب أنشطة لا منهجية داعمة.
    وشدد القضاة، على أن هذه البرامج تساهم في تقديم تعليم ديني وثقافي متكامل، يعزز من وعي الشباب ويرسخ ارتباطهم بالقيم الإسلامية، مؤكدا أن المراكز الصيفية تجسد التزام وزارة الأوقاف بتعزيز التواصل بين الأجيال، وبناء مجتمع قائم على المعرفة الدينية والقيم الأخلاقية الرفيعة.

  • المهندس إياد عيسى الطراونة … عقلٌ يبني، وقلبٌ يجمع

    المهندس إياد عيسى الطراونة … عقلٌ يبني، وقلبٌ يجمع

    كتب: ليث الفراية

    حين نتحدث عن العطاء في ميدان البناء والتطوير، يبرز بعض الأشخاص الذين لا يتركون بصمة على الأرض فقط، بل يتركون أثرًا في النفوس المهندس إياد عيسى الطراونة واحد من هؤلاء الذين أثبتوا أن العمل لا يقتصر على إنجاز المشاريع أو تحقيق النجاحات التقنية، بل يمتد ليصبح أسلوب حياة يوازن بين العقلانية والدقة من جهة، والإنسانية والتواصل من جهة أخرى. في تجربته، لم يكن المشروع مجرد خطوط على ورق أو حجر يوضع فوق حجر، بل رؤية كاملة تبحث عن المعنى الأعمق لكل إنجاز. لذلك استطاع أن يجعل من عمله انعكاسًا لفلسفة تقوم على خدمة الناس، وإيجاد حلول واقعية تعزز الاستقرار والراحة، وتفتح آفاقًا جديدة للأجيال القادمة. ما يميز الطراونة حقًا هو حضوره بين زملائه. لم ينظر يومًا إلى موقعه باعتباره سلطة أو تفوقًا، بل مسؤولية تجاه من يعملون معه. فهو يعرف أن أي نجاح حقيقي لا يولد من عقل فرد واحد، بل من شراكة حقيقية تبنى على الاحترام والدعم المتبادل ولذا نراه قريبًا من الجميع، يشاركهم أفكارهم، ويستمع لهمومهم، ويحوّل بيئة العمل إلى مساحة من الثقة والانسجام. المجتمع بدوره لم ينظر إليه كمهندس فحسب، بل كإنسان صاحب رؤية واضحة ومواقف ثابتة فهو يؤمن أن العمران الحقيقي يبدأ من الإنسان قبل المكان، وأن أي إنجاز لا يضيف قيمة إنسانية يظل ناقصًا مهما بلغ حجمه أو تكلفته هذه القناعة جعلت منه مرجعًا في محيطه، يلجأ إليه الناس لا لخبرته التقنية فقط، بل لقدرته على احتواء المواقف وإيجاد الحلول بروح متوازنة. ربما سر تميزه يكمن في الجمع بين الدقة والخيال، بين الانضباط والرحمة، وبين الطموح الفردي والإيمان بالجماعة فمن يعرف إياد الطراونة يدرك أن مسيرته ليست مجرد خطوات مهنية، بل رحلة فكرية وروحية تحاول أن تجعل من كل إنجاز قصة نجاح جماعية، ومن كل تحدٍّ فرصة لإثبات أن الإرادة الإنسانية قادرة على صنع الفارق. إن المتابع لمسيرته يرى بوضوح كيف تمكن من ربط العلم بالعمل، والفكر بالتطبيق، والنجاح الفردي بالمصلحة العامة فبفضل رؤيته، أصبحت المشاريع التي شارك بها علامة فارقة في محيطها، لأنها لم تُبْنَ بمعايير الجودة وحدها، بل بروح المسؤولية والالتزام تجاه الإنسان أولًا. ولعل أجمل ما يقدمه الطراونة هو إيمانه العميق بقيمة الزمالة، حيث لا يقتصر دوره على الإنجاز الشخصي، بل يسعى دومًا لخلق فرص لغيره، وتشجيع الشباب على الإبداع، وغرس روح المبادرة فيهم هذه الروح القيادية المتواضعة جعلت منه قدوة لزملائه، وصوتًا حاضرًا في أي نقاش أو تحدٍّ يواجه القطاع. إن إنجازاته لم تأتِ صدفة، بل ثمرة مسار طويل من الإصرار والمثابرة، ووعي بأن العمل الحقيقي لا ينتهي عند حدود المكتب أو موقع التنفيذ، بل يبدأ من هناك ليمتد إلى الناس وحياتهم اليومية ولذلك، بقي اسمه مرتبطًا دائمًا بفكرة أن النجاح قيمة مشتركة، وأن كل إنجاز يُكتَب له الخلود إذا كان محوره خدمة الآخرين. وهكذا، يبقى الطراونة نموذجًا لرجل يؤمن أن البناء الحقيقي لا يقتصر على تشييد الأبنية أو تطوير البنية التحتية، بل يشمل بناء الثقة، وتعزيز الروابط الإنسانية، وتأسيس جيل جديد يرى في المهنة رسالة أسمى من كونها مجرد وظيفة.

  • جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في مديرية سياحة إربد

    جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في مديرية سياحة إربد

    إنجاز-نظمت مديرية شباب محافظة إربد، اليوم الأحد، في مبنى مديرية سياحة إربد، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، بحضور مدير شباب إربد الدكتور حمزة العقيلي، ومديرة سياحة إربد الدكتورة مشاعل خصاونة، وعدد من الجمعيات السياحية وموظفي المديرية.

    أكد العقيلي أهمية العمل التطوعي في دعم الجهود الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن الجائزة تمثل حافزاً مهماً لترسيخ ثقافة العطاء والتميز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على مواصلة الإبداع في العمل التطوعي.

    وبين أن الجائزة التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، تهدف إلى تحفيز العمل التطوعي المنظم، وتعزيز ثقافة التطوع لدى الأفراد والمؤسسات، بما يسهم في بناء منظومة تطوعية فاعلة تحت مظلة وطنية شاملة.
    وتضمنت الجلسة عرضاً تفاعلياً قدمه منسق الجائزة في المديرية خالد أبو زيد، تناول خلاله رؤية الجائزة ورسالتها، وأهدافها، والفئات المستهدفة، إضافة إلى شروط وآلية التقديم، والإطار الزمني للجائزة، والمعايير الخاصة بكل فئة، وعرض قصص نجاح للدورات السابقة. وفي ختام الجلسة، تم فتح باب النقاش للإجابة على استفسارات الحضور المتعلقة بآليات الترشح، واستدامة العمل التطوعي وتنظيمه ضمن منهجيات علمية.

  • لماذا الإصلاح المتكامل هو غاية سلسلة (كيف نبني الأردن بعد قرن من إنشائه)؟

    لماذا الإصلاح المتكامل هو غاية سلسلة (كيف نبني الأردن بعد قرن من إنشائه)؟

    م. سعيد بهاء المصري

    منذ انطلاقي في كتابة سلسلة المقالات «كيف نبني الأردن بعد قرن من إنشائه»، كان هدفي أن أرسم خريطة طريق متكاملة للإصلاح، لا مجرد مقالات متفرقة لكل قطاع.

    لكن مع نشر الحلقات، برزت تساؤلات متكررة من القرّاء حول ترتيب الأولويات: هل الاقتصاد يأتي أولًا؟ أم السياسة؟ أم التعليم والثقافة؟ هذه التساؤلات مشروعة، بل إنها تكشف جوهر التحدي: فالإصلاح الأردني لا يمكن أن يقوم على «أولوية منفصلة»، بل على منظومة مترابطة.

    الاقتصاد كمحرك أول لا شك أن الاقتصاد هو المدخل الأكثر تأثيرًا في حياة الناس اليومية. تحسين دخل الأسرة وتوسيع فرص العمل وحفز النمو كلها عوامل تغيّر نمط تفكير المجتمع، وتزيد القبول الشعبي لأي برنامج إصلاحي. لكن الاقتصاد لا يستطيع وحده أن يصمد إذا لم تسنده إدارة عامة كفؤة، وتشريعات سياسية ناضجة، وتعليم يهيئ القوى العاملة لوظائف المستقبل. الإدارة والسياسة والتعليم كأركان مكمّلة لقد ناقشت الحلقات قضايا الإصلاح الإداري، والتعليم، وشبكة الأمان الاجتماعي، والثقافة، ثم الإصلاح السياسي بقوانينه الجديدة (الانتخاب والأحزاب).

    هذه ليست محاور مستقلة، بل حلقات متصلة تضمن أن لا يطغى محور على آخر.

    فالتعليم مثلًا هو المنتج الأساسي للكوادر التي يحتاجها الاقتصاد. والإصلاح السياسي يوفّر الغطاء الدستوري لسياسات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. والإدارة العامة هي الوسيط الذي يترجم الرؤية إلى واقع ملموس.

    التكامل لا التفضيل الغاية النهائية من السلسلة لم تكن أن أضع الاقتصاد مقابل السياسة أو أن أفضّل الثقافة على التعليم، بل أن أوضح أن الأردن بعد قرن من تأسيسه يحتاج إلى نهج إصلاح متوازن.

    نهج يستند إلى: 1) رؤية التحديث الاقتصادي كوثيقة رسمية. 2) الأوراق النقاشية الملكية كمنهج سياسي وفكري. 3) قيم المصالحة المجتمعية كبيئة حاضنة.

    نحو فهم جديد للإصلاح إذاً، فإن هذه السلسلة كانت محاولة لإظهار أن الإصلاح الأردني يجب أن يُبنى كمنظومة متكاملة، حيث يعمل كل محور كجناح يدعم الآخر.

    فالاقتصاد يحفّز، والتعليم يهيئ، والسياسة تؤطر، والثقافة تعزز الانتماء، وشبكة الأمان الاجتماعي تحمي الاستقرار. إن التغيير الحقيقي لن يأتي من إصلاح منفرد، بل من تلاقي هذه المسارات في مشروع وطني واحد.

    هذا هو الهدف الذي سعيتُ لإبرازهمن خلال المقالات، وهو ما يجب أن يكون واضحًا اليوم لكل من يتساءل عن أولوية محور على آخر.

  • أكاديمية الحفاظ تكرم خريجي الثانوية العامة 2024/2025

    أكاديمية الحفاظ تكرم خريجي الثانوية العامة 2024/2025

    إنجاز-برعاية الاستاذ ابراهيم حمودة رئيس مجلس الادارة والدكتور خالد السلايمة مديرعام أكاديمية الحفاظ اقامة الاكاديمية حفل تُكرّيم فوج النصر والإباء من خريجي الثانوية العامة 2024/2025، الذين حققوا النجاح ورفعوا اسم الأكاديمية. وحضر الحفل اعضاء مجلس الادارة والهيئات التدريسية والادارية واولياء امور الطلبة وضافة الى المحتفى بهم .

  • “شومان” تعلن الفائزين الثلاثة بجائزة أدب الأطفال

    “شومان” تعلن الفائزين الثلاثة بجائزة أدب الأطفال

    إنجاز-أعلنت جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، لدورة العام 2025، والتي اختصت في “مجال القصة القصيرة في موضوع أدب الرحلات” الموجهة للأطفال في الفئة العمرية 9 سنوات وأكثر، نتائجها النهائية، بإعلانها المراكز الثلاثة الأولى.
    وفاز في المرتبة الأولى، الكاتبة رقية عبدالله سعيد البادي من سلطنة عُمان، عن العمل المعنون “مدينة الحجارة الناطقة”، فيما حل بالمرتبة الثانية الكاتب عبدالحكيم محمود أحمد من مصر، عن العمل المعنون “مغامرة في وادي القمر”، وحلت بالمرتبة الثالثة الكاتبة شيرين سامي فهمي رزق من مصر أيضا، عن العمل المعنون “من أجل جنّة”.
    صاحبة المركز الأول، من سطنة عُمان، كاتبة في أدب الطفل والناشئة. حاصلة على بكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة السلطان قابوس، مهتمة بأدب الطفل لذلك بدأت الكتابة لليافعين من عام 2017.
    صدرت أول رواية لها بعنوان “سر القلادة” عام 2018. كما صدرت رواية “الوصية الغامضة” في نفس العام، وفي عام 2021 صدرت لها رواية “ذهب منح المفقود”. وفي عام 2024 أصدرت روايتين، “الأخطبوط الأزرق” و”صمت وسط الإعصار”. كما كانت تأهلت روايتها “الفتى الذي ركض بقلبه” للقائمة القصيرة في مسابقة شومان 2024.

    أما صاحب المركز الثاني، من مصر، يكتب القصة القصيرة والرواية للطفل منذ عام 1988 وحتى الآن. نشر العديد من الأعمال منها: “بلا ثمن” 1999، “سارة تقابل القمر” رواية للأطفال 2004 عن الهيئة العامة للاستعلامات، “أصحابي” قصص للأطفال 2005، “كتاب الأدباء” عن الهيئة العامة لقصور الثقافة 2007؛ “حكايات أميرة” رواية للفتيان 2020، كما حصل على عدة جوائز منها: جائزة نادي القصة المركز الأول 1989، جائزة سوزان مبارك/ دورتان 2004/2005 ، جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عن مجموعة بلا ثمن 1998 ، جائزة مجلة النصر قصة الطفل/ مرات متعددة؛ جائزة أدب الحرب/ أخبار الأدب عن قصة علبة من القطيفة الحمراء؛ القائمة القصيرة لجائزة خليفة التربوية عن رواية حكايات أميرة 2020؛ القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد عن رواية حكايات أميرة 2021.
    صاحبة المركز الثالث، هي صيدلانية من مصر أيضاً، حصلت على ماجستير اقتصاديات الصحة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، لها العديد من القصص والروايات، رشحت روايتها “ابتسم لأكون أقوى” والتي تم اصدارها عن دار الشروق للقائمة القصيرة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل والقائمة الطويلة للملتقى العربي لناشري كتب الأطفال وترجمت العديد من الأعمال لها منها رواية “ميؤوس منه”، ورواية “فقد” والسيدة الكبرى”.
    الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، فالنتينا قسيسية، تقدمت بالتبريك للفائزين الثلاثة، متمنية أن يسهم هذا الفوز في مزيد من الإبداع والتألق لمسيرتهم الإبداعية.
    وشددت قسيسية على الأهمية الخاصة التي يشتمل عليها أدب الرحلات، خصوصا حين يتم توجيهه للقراءة من قبل الأطفال واليافعين، لافتة إلى أنه يسهم في توسيع المدارك والمعرفة بتعريف الأطفال بثقافات وشعوب مختلفة حول العالم، ما يوسع من معرفتهم الجغرافية والتاريخية والاجتماعية.
    وأكدت أن أدب الرحلات يأخذ الأطفال في رحلات متخيلة إلى أماكن جديدة ومناظر طبيعية خلابة، وهو ما يساعد على تنمية خيالهم وقدرتهم على الإبداع، كما يسهم بتطوير المهارات اللغوية والتعبيرية، ويلهمهم التعلم من تجارب الآخرين، ويمنحهم فرصة التعرف على تجارب ووجهات نظر مختلفة، ما يعزز لديهم قيمة التعاطف وفهم الآخر.
    الهيئة العلمية للجائزة، بدورها، أكدت أنّ إدخال أدب الرحلة في مكتبة الطفل لا يثري مخيّلته فحسب، بل يمنحه فرصة لاكتشاف العالم من زاوية إنسانية ممتعة، تحملها الحبكة القصصيّة، لتتجدّد الأسئلة والاكتشافات الفرديّة، بين الطفل والنصّ، وتمنحه الشجاعة ليتفرّد، والرغبة ليخرج من حدود المكان، وربّما من حدود الأجهزة الإلكترونيّة، ووسائل التواصل الرقميّة، ليفكّر بمغامرته الخاصّة، فيكتشف البشر، وتاريخهم، وعوالمهم، خيالاً أو حقيقة.
    من جهتها، أكدت لجنة التحكيم زخم المشاركات خلال الدورة الحالية، وتنوع الحبكات المقدمة فيها.
    وأشادت اللجنة بمستوى كثير من الأعمال المقدمة، والتي نافست جميعها على المراكز الثلاثة الأولى.
    كما أشادت اللجنة بمستوى القائمة القصيرة المكونة من تسعة أعمال، لافتين إلى أنها جميعها تستحق النشر والقراءة.
    وخلال اجتماع اللجنة العليا للجائزة بلجنة التحكيم، تمت مناقشة ظاهرة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، والتي ظهرت بشكل جلي في نسبة مرتفعة من المشاركات المقدمة للجائزة، وتم الكشف عنها بواسطة دائرة التحول الرقمي في مؤسسة عبد الحميد شومان، بإخضاعها للفحص عبر تطبيقات متخصصة.
    ودعت اللجنة العليا إلى التعامل بصرامة مع كل من يثبت استعانته بالذكاء الاصطناعي للمشاركة في الجائزة. وأقرت بندا يقضي بحرمان من يقوم بذلك من التقدم للمنافسة على الجائزة مدى الحياة.
    وتقدم للجائزة 1349 طلبا، منها 910 طلبات مكتملة، و484 طلبا غير مكتمل، أي لم يتم إنهاء متطلبات التقديم من قبل أصحابها.
    وجاءت الطلبات من 19 دولة عربية و13 دولة غير عربية، فيما توزعت الدول الأكثر مشاركة على كل من: مصر 26.4%، الأردن 20.4%، سورية 11%، الجزائر 10%، فلسطين 7.2%، المغرب 6.7%، العراق 4.3%، تونس 3.8%، اليمن 3.3%، لبنان 1.8%، ليبيا والسودان 1.3% لكل دولة منهما، سلطنة عُمان 1%، بينما شكلت 0.5% كل من الإمارات، السعودية وقطر.
    وتعمل مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، منذ العام 2006 على تنظيم الجائزة سنويا للأدباء في العالم العربي والعالم، للاستثمار في الابداع المعرفي والثقافي والاجتماعي، والمساهمة في نهوض المجتمعات في العالم العربي من خلال الفكر القيادي والفنون والابتكار.
    وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال، وفي واحدة من الفنون الأدبية الآتية: “القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي للأطفال”، وتتألف من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مقداره (18) ألف دينار، موزعة على: المرتبة الأولى: (10) آلاف دينار، المرتبة الثانية: (5) آلاف دينار، والمرتبة الثالثة: (3) آلاف دينار.

  • الصفدي يبحث مع السيناتور الأميركي جين شاهين التطورات بالمنطقة

    الصفدي يبحث مع السيناتور الأميركي جين شاهين التطورات بالمنطقة

    إنجاز – استقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأحد، السيناتور الأميركي جين شاهين.

    وبحث الصفدي وشاهين سبل تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة، وتطورات الأوضاع في المنطقة.