الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتور نزار حداد…مبارك تستحق

    الدكتور نزار حداد…مبارك تستحق

    انجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بأطيب التهاني والتبريكات إلى الدكتور نزار حداد بمناسبة تعيينه مديرًا عامًا للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا).

    وأكد فريحات أن هذا التعيين المستحق يعكس الكفاءة والخبرة العلمية والبحثية التي يتمتع بها الدكتور حداد ويجسد المكانة المرموقة التي وصل إليها الخبراء الأردنيون في المحافل الإقليمية والدولية

    متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم البحث العلمي الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

  • نزار حداد مديرا عاما للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة

    نزار حداد مديرا عاما للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة

    إنجاز-عُين نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية ومستشار برنامج “الفاو” في السعودية، مديرا عاما للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا).

    ويعد حداد من المختصين في مجالات البحث العلمي الزراعي، والأمن الغذائي، والتنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز الابتكار الزراعي، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

    ويسهم تعيينه في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • عنب عرجان موسم مبكر ينعش البساتين ويعزز الحركة الزراعية في عجلون

    عنب عرجان موسم مبكر ينعش البساتين ويعزز الحركة الزراعية في عجلون

    إنجاز_بدأ مزارعو لواء عرجان في محافظة عجلون، قطاف محصول العنب المبكر، وهو من أوائل المحاصيل الصيفية التي تصل إلى الأسواق المحلية، وسط نشاط ملحوظ في البساتين مع انطلاق موسم الحصاد.

    ويشتهر العنب المزروع في مناطق عرجان بجودته العالية ومذاقه المميز، بفضل المناخ الجبلي المعتدل وخصوبة التربة، إلى جانب العناية التي يوليها المزارعون للأشجار طوال الموسم، ما يعزز قيمته التسويقية ويزيد الإقبال عليه في الأسواق المحلية.

    وقال المزارع قاسم بني سعيد، إن الموسم الحالي في منطقة عرجان، يبشر بإنتاج وفير، مشيرا إلى أن العناية التي حظيت بها البساتين خلال الأشهر الماضية انعكست إيجابا على جودة الثمار وحجم الإنتاج.

    بدوره، أوضح المزارع محمد أبو زيتون، أن موسم العنب يمثل مصدر دخل رئيسيا للعديد من الأسر الزراعية في المنطقة، لافتا إلى أن تسويق المحصول مباشرة للمستهلكين يسهم في تحسين العائد الاقتصادي للمزارعين.

    وأكد عدد من أبناء منطقة عرجان، أن موسم “العنب العرجاني” يعد من أبرز المواسم الزراعية في المنطقة، لما يمثله من أهمية اقتصادية واجتماعية، إذ تشهد القرى خلال هذه الفترة نشاطا ملحوظا مع زيادة الإقبال على المنتجات المحلية وانتعاش الأسواق الريفية.

    وأشاروا إلى أن زراعة العنب تمثل إرثا زراعيا متوارثا عبر الأجيال، وتعتمد عليها العديد من الأسر في دعم مصادر دخلها، مشددين على أهمية تعزيز هذا القطاع من خلال تطوير آليات التسويق، وفتح منافذ بيع جديدة، بما يضمن تحقيق عوائد أفضل للمزارعين.

    وتتنوع أصناف العنب المزروعة في عرجان بين الحلو والحامض، ولا يقتصر استخدامه على الاستهلاك الطازج، بل يدخل أيضا في إعداد العصائر والمربيات ودبس العنب، بما يعكس مكانته في الموروث الغذائي للأسر الريفية.

    ويؤكد مختصون في القطاع الزراعي أن تطوير عمليات التسويق والتعبئة والتخزين المبرد، إلى جانب مواصلة دعم المزارعين، من شأنه تعزيز القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية في محافظة عجلون، التي تعد من أبرز المناطق الزراعية في المملكة.

    المصدر: بترا_علي فريحات

  • المكتبة الوطنية تفتتح تدريب حق الحصول على المعلومات لموظفي الإعلام العسكري

    المكتبة الوطنية تفتتح تدريب حق الحصول على المعلومات لموظفي الإعلام العسكري

     إنجاز – افتتح في دائرة المكتبة الوطنية، الثلاثاء، أعمال البرنامج التدريبي التأهيلي الشامل رقم (95) بعنوان”مأسسة إجراءات حق الحصول على المعلومات / أرشفة الوثائق” ، بمشاركة عدد من منتسبي الإعلام العسكري، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز القدرات المؤسسية، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والمعلومات وفق أفضل الممارسات المهنية والتشريعات النافذة.

    ويستمر البرنامج حتى السابع عشر من تموز 2026، ويهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتطبيق قانون ضمان حق الحصول على المعلومات، ورفع كفاءتهم في مجال إدارة الوثائق وأرشفتها، بما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية.

    واستُهلت أعمال اليوم الأول بجلسة تدريبية قدمتها الدكتورة رائدة بني مصطفى، تناولت فيها مقدمة حول الحق في الحصول على المعلومات، استعرضت خلالها مفهوم هذا الحق باعتباره أحد الركائز الأساسية للإدارة الرشيدة، وأهميته في تعزيز الشفافية والمساءلة، ودوره في تمكين المواطنين والإعلام من الوصول إلى المعلومات وفق أحكام القانون.

    وأشارت إلى التشريعات الناظمة للحق في الحصول على المعلومات، حيث استعرضت الإطار التشريعي الأردني المنظم لهذا الحق، وأبرز القوانين والأنظمة ذات العلاقة، وآليات تقديم طلبات الحصول على المعلومات، والضمانات القانونية التي تكفل ممارسته.

    كما تحدث الأستاذ يحيى شقير قانون ضمان حق الحصول على المعلومات في المؤشرات الدولية والممارسات الفضلى”، و عن مكانة الأردن في المؤشرات الدولية المتعلقة بحرية تداول المعلومات، وأبرز التجارب العالمية الناجحة، وأهمية تطوير آليات إنفاذ القانون بما يعزز الانفتاح المؤسسي وجودة الخدمات الحكومية.

    وتحدثت الأستاذة هيلداعجيلات عن تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والإفصاح في مأسسة المعلومات” ، واستعرضت فيها مفاهيم الحوكمة الرشيدة وأثرها في تطوير الأداء المؤسسي، وأهمية الإفصاح وإدارة المعلومات والوثائق في تعزيز الثقة بالمؤسسات، وتحقيق الكفاءة والفاعلية في العمل الحكومي.

    ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن رؤية دائرة المكتبة الوطنية الهادفة إلى بناء قدرات العاملين في المؤسسات الوطنية، وتعزيز كفاءة إدارة الوثائق والمعلومات، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية، وضمان حق الحصول على المعلومات، ورفع مستوى الأداء المؤسسي، انسجاماً مع الدور الوطني الذي تضطلع به المكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وتطوير منظومة إدارة الوثائق والمعلومات في المملكة

     

     

     

  • الإدارية النيابية تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية

    الإدارية النيابية تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية

     إنجاز – واصلت اللجنة الإدارية النيابية، برئاسة النائب خليفة الديات، اليوم الاربعاء، سلسلة لقاءاتها الحوارية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، حيث استمعت إلى آراء ومقترحات وملاحظات عدد من أعضاء البلديات ومجالس المحافظات، إلى جانب خبراء إداريين، وذلك في إطار نهجها التشاركي الهادف إلى إشراك مختلف الجهات المعنية في مناقشة مشروع القانون، وصولًا إلى تشريع يعزز كفاءة الإدارة المحلية ويواكب متطلبات التنمية.

    وأكد الديات أن مجلس النواب سيبقى “بيت الأردنيين”، وأن التشريعات الرصينة تُبنى على الحوار والاستماع إلى أصحاب الخبرة والاختصاص، بما يسهم في إصدار قوانين أكثر كفاءة وقابلية للتطبيق، ويعزز الثقة بالمؤسسات الدستورية.

    وأشار إلى أن مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 يشكل خطوة مهمة في تطوير منظومة الإدارة المحلية، من خلال تعزيز اللامركزية، وإعادة تنظيم الصلاحيات بين المجالس والوحدات الإدارية، وتحسين التخطيط التنموي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتمكين المجالس المحلية من القيام بدورها التنموي بكفاءة وفاعلية.

    وأضاف أن المشروع ينسجم مع مخرجات رؤيتي التحديث السياسي والإداري، ويأتي استكمالًا لمسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والهادفة إلى توسيع المشاركة الشعبية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

    وأكدت اللجنة الإدارية أن الاستماع إلى أعضاء البلديات ومجالس المحافظات والخبراء الإداريين يمثل محطة مهمة في مناقشة مشروع القانون، لما يمتلكونه من خبرات ميدانية وعملية تسهم في تشخيص التحديات وتقديم مقترحات عملية لتطوير التشريع وتعزيز قابليته للتطبيق.

    وشددت اللجنة على أنها ستدرس جميع الملاحظات والمقترحات التي طُرحت خلال اللقاء بكل مهنية وحيادية، وستعمل على تبني التوصيات التي تحقق المصلحة العامة وتنسجم مع أحكام الدستور وأهداف الإصلاح الإداري والتنمية المحلية.

    من جهتهم، أكد المشاركون أهمية أن يعكس مشروع القانون احتياجات المجتمعات المحلية، وأن يعزز دور البلديات ومجالس المحافظات في التخطيط واتخاذ القرار وتحقيق التنمية المستدامة، مطالبين بإعادة النظر في عدد من مواد المشروع بما يضمن وضوح الصلاحيات وتوزيع الاختصاصات، ويعزز استقلالية المجالس، إلى جانب توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لتمكينها من تنفيذ خططها التنموية.

    كما دعوا إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة لأعضاء البلديات ومجالس المحافظات والخبراء الإداريين عند إقرار القانون، مؤكدين أن معالجة التحديات التي أفرزتها التجربة العملية ستسهم في رفع كفاءة العمل المحلي، وتعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف محافظات المملكة.

  • صندوق الملك عبدالله للتنمية يعلن دعم 20 مشروعاً

    صندوق الملك عبدالله للتنمية يعلن دعم 20 مشروعاً

    إنجاز – ضمن الجهود الوطنية المبذولة في دعم مسار التحديث السياسي، أعلن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، أسماء 20 مشروعاً حصلت على الدعم ضمن الدورة الثالثة من مشروع “تمكين” لدعم المشاريع السياسية، والذي يهدف الى توفير الدعم المالي لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال التمكين السياسي لتنفيذ مبادرات وبرامج تسهم في ترسيخ المشاركة السياسية.

    وقال مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح، إن مشروع “تمكين” يجسد دور الصندوق كمؤسسة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مسار التحديث السياسي، من خلال دعم وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الوعي والمشاركة السياسية، وبناء قدرات الأحزاب والقيادات الشبابية.

    وأضاف أن الصندوق يحرص على دعم مشاريع ذات أثر مستدام تستجيب لأولويات الدولة في مجال التحديث السياسي، وتسهم في بناء قدرات الفاعلين في الحياة السياسية، وتعزيز العمل الحزبي القائم على برامج، بما ينسجم مع رؤية التحديث السياسي ويعزز المشاركة الفاعلة في مختلف محافظات المملكة.

    وشملت المشاريع الفائزة مبادرات من مختلف محافظات المملكة، مع توسيع قاعدة المستفيدين من خلال تمويل 12 مؤسسة تستفيد من المشروع للمرة الأولى، بما يعزز العدالة في الوصول إلى فرص الدعم، فيما استندت عملية الاختيار إلى معايير واضحة ركزت على جودة المشاريع ومدى ارتباطها بأولويات التحديث السياسي في الأردن.

    وتنوعت المشاريع المدعومة لتغطي محاور متعددة، من أبرزها تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية، لا سيما في المحافظات ومناطق البادية، إلى جانب دعم مبادرات تستهدف تطوير العمل الطلابي في الجامعات من خلال اتحادات الطلبة والأندية الطلابية، وتعزيز ثقافة العمل الحزبي البرامجي بين الشباب.

    كما شملت المشاريع مبادرات لبناء قدرات الأحزاب السياسية في إعداد برامج وسياسات متخصصة في قضايا وطنية، مثل التغير المناخي والطاقة والمياه، إضافة إلى تطوير قدراتها على إعداد برامج تستجيب لاحتياجات الإدارة المحلية وتعزز دورها في العمل التنموي والخدمي.

    وقدم المشروع الدعم لـ 49 مؤسسة خلال دوراته الثلاث، عبر مبادرات ركزت على نشر الوعي السياسي المجتمعي، وتحفيز بيئة العمل الحزبي، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية، بما يعكس دور المشروع في دعم مسار التحديث السياسي في المملكة.

     

     

  • 235 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة

    235 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة

    إنجاز – تعاملت مديرية الدفاع المدني خلال الــ 24 ساعة الماضية مع 1601 حالة إسعافية وبمعدل زمن الاستجابة 7:35 دقيقة.

    كما تعاملت مع 113 حادث إنقاذ وبمعدل زمن الاستجابة 7:33 دقيقة، و235 حادث إطفاء وبمعدل زمن الاستجابة 7:34 دقيقة.

  • نادي الاتحاد بطلًا للدوري النسوي للشابات

    نادي الاتحاد بطلًا للدوري النسوي للشابات

    إنجاز – توَّج فريق الاتحاد بطلا للدوري النسوي للشابات لكرة القدم تحت سن 19 لأندية النخبة لموسم 2026/2027.

    وسلمت مساعد المدير الفني للكرة النسوية والمدير الفني للمنتخب الوطني النسوي لمياء بومهدي، فريق الاتحاد كأس البطولة وميداليات المركز الأول، بحضور رئيس نادي الاتحاد عمر الحديد، والرئيس الفخري لنادي نشامى المستقبل مثنى العربيات، فيما حصل نشامى المستقبل على ميداليات المركز الثاني بعد تغلبه على عمان FC 3-1.
    ولحساب ذات الجولة، تفوق الأرثوذكسي على النصر 8-0.

    ومع اختتام منافسات البطولة، تربع فريق الاتحاد على صدارة ترتيب الفرق بالعلامة الكاملة برصيد 24 نقطة، متقدما عن نشامى المستقبل ثم عمان FC بفارق المواجهات ورصيد 15، يليهما الأرثوذكسي 6، والنصر (دون نقاط) الذي هبط إلى مصاف أندية الدرجات للموسم المقبل.

    يذكر أن منافسات البطولة أقيمت بنظام الدوري المجزأ من مرحلتين ذهابا وإيابا، وتوج الفريق صاحب أعلى رصيد من النقاط بطلا للدوري النسوي – النخبة ت19 لموسم 2026/2027، فيما هبط صاحب المركز الأخير إلى مصاف دوري الدرجات.

    -(بترا)

  • البلقاء التطبيقية تمدد التقديم لبعثات الماجستير والدكتوراه الخارجية

    البلقاء التطبيقية تمدد التقديم لبعثات الماجستير والدكتوراه الخارجية

    إنجاز- أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن تمديد فترة استقبال طلبات التقديم للابتعاث في بعثات علمية خارجية للحصول على درجتي الماجستير أو الدكتوراه، في إطار حرصها على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الكفاءات الأكاديمية للاستفادة من برامج الابتعاث واستكمال دراساتهم العليا في الجامعات الخارجية.

    وبينت الجامعة أن فترة التقديم ستستمر حتى مساء الخميس 16 تموز الحالي، داعية الراغبين بالاستفادة من هذه البعثات إلى الاطلاع على التخصصات المطروحة والشروط المعتمدة، واستكمال إجراءات التقديم ضمن الفترة المحددة.

    وأكدت الجامعة أن طلبات الابتعاث تقدم إلكترونيا من خلال الرابط المخصص الذي يتيح للمتقدمين الاطلاع على تفاصيل الإعلان وآلية التقديم https://www.bau.edu.jo/ScholarshipApp/Sch_LoginNew.aspx
    بترا

  • حوارية في شومان بعنوان “تحولات السرد في الرواية العربية بزمن الذكاء الاصطناعي”

    حوارية في شومان بعنوان “تحولات السرد في الرواية العربية بزمن الذكاء الاصطناعي”

    إنجاز-ناقشت حوارية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس الاثنين، مصير الفنون السردية والكيفية التي يمكن أن تتفاعل بها الرواية العربية مع دخول الأنظمة الذكية إلى مجالات الكتابة والترجمة وإنتاج الصور والأفكار.

    وشارك في الحوارية التي جاءت بعنوان: “تحولات السرد في الرواية العربية في زمن الذكاء الاصطناعي”، الدكتور نبيل حداد، والدكتورة رزان إبراهيم، والدكتور نضال الشمالي، والدكتورة أماني سليمان، وأدار الحوار مع الجمهور مدير مكتبة عبد الحميد شومان العامة نزار الحمود، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.

    ولفت الدكتور نبيل حداد إلى أن الذكاء الاصطناعي بدأ يفرض نفسه على كل قطاعات الحياة، موضحا أن علاقتنا بالتكنولوجيا قديمة، كما أن علاقة السرد بالتكنولوجيا كذلك قديمة، مستشهدا برواية صدرت عام 1905 للكاتب الإنجليزي إدغار والاس، وقد دخل عنصر التكنولوجيا في الرواية.

    وقال إن سر الإبداع في السرد هو التصور الفردي، مبينا أن قدرات الذكاء الاصطناعي لم تخرج عن نطاق التغذية ولكنه مع ذلك فهو مفيد حتى في الرواية وذلك من ناحية توفير المعلومات المطلوبة وإعادة الكتابة.

    وخلص الدكتور حداد إلى أن الذكاء الاصطناعي “مفيد جدا فيما يتصل بالتحرير ولكن في مجال الإبداع ” الله أعلم”” بحسب قوله، في دلالة إلى أن الأمر مشكوك فيه، مثلما نوه إلى فائدته في مجال الروايات البصرية.

    من جانبها، أكَّدت الدكتورة أماني سليمان على أن كتابة الرواية بالذكاء الاصطناعي لن تجعل من إنسان عادي كاتبا، ولن تجعل من كاتب ضعيف كاتبا جيدا.

    وقالت إن كثيرا من الروايات التي لجأت إلى الذكاء الاصطناعي تكون موضوعاتها غالبا في إطار ما يسمى الرواية العلمية أو الخيال العلمي وعوالم الغيبيات والماورائيات، ولعل ذلك يكمن في أن المحتوى الرقمي الذي يجده الذكاء الاصطناعي في هذا الإطار أكبر بكثير من المحتوى في مواضيع أخرى، وهو يعتمد على ما غذي به، وهذا يندرج من أنه لا يولّد مادة من الصفر بل يعيد تدوير الموجود.

    وتناولت سليمان بعض العيوبَ التي نشهدها في الروايات التي استعانت بشكل كلي أو جزئي بالذكاء الاصطناعي، والمتعلقة بالخيال الروائي والذاكرة على مستوى الرواية الواحدة وغيرها.

    ودعت إلى تعلم الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه، فهو بركان قادم بقوة وسيجرف من لا يمتلكون معرفة به.

    من جهتها، أشارت الدكتورة رزان إبراهيم إلى أن الذكاء الاصطناعي يستمد معرفته من أعداد مهولة من نصوص أدبية كتبها الإنسان ومن نماذج لغوية يستوعبها ويفيد منها ويقلد أسلوبها اللغوي. وقالت: “لديه بيانات مدرب على قراءتها، واكتشاف علاقات لا تكون واضحة للبشر جميعهم. حتى الجانب الخيالي فاعل ويعمل على أساس خوارزمي.

    وهو في حالة تطور مستمرة بجهود باحثين يشتغلون على خوارزميات خاصة بالإبداع الأدبي”.

    وقالت إنه يغيب عن السرد باستخدام الذكاء الاصطناعي لمسة المبدع البشري الإنسانية بحمولاتها الروحية والعاطفية التي تعد من أهم سمات الأدب العظيم، كذلك التعبير الذاتي، وقصدية المؤلف والنية البشرية الواعية وهذه تعد ركيزة اساسية للإبداع البشري.

    وأضافت أن الذكاء الاصطناعي أداة بإمكانات كبيرة لكنها تحمل مخاطر معرفية وأخلاقية إذا استخدمت بلا توازن. نجاحها لا يتحقق بمجرد وجودها بل بطريقة استخدامها، وهو شريك مساعد وليس بديلا عن الروائي، وهو لن يحل مكانه، وفي نهاية المطاف الذكاء الاصطناعي لم ينتج المعرفة، الناس فعلوا ذلك. لكنهم لن يفعلوا ذلك فيما بعد لأنهم سيعتمدون على نماذج سردية موجودة مسبقا (برامج الذكاء الاصطناعي) لدرجة أنهم لن يتمكنوا من كتابة بضع مئات من كلمات خاصة بوحي من أفكارهم الخاصة.

    في السياق، أشار الدكتور نضال الشمالي إلى أن فن الرواية ليست جملا منسقة فحسب، بل وسيلة يعبّر بها الإنسان عن مشاعره وتجربته الوجودية. ومن هنا نميّز بين ما يقدمه الإنسان من إبداع وما تنجزه الآلة من محاكاة لهذا الإبداع؛ فالذكاء الاصطناعي وإن حاكى الأنماط الكتابية، فإنه لا يمتلك الوعي والذاكرة الإنسانية والتجربة العاطفية، إنما يعتمد على التنبؤ الإحصائي للكلمات بهدي الأنماط التي تعلمها من النصوص البشرية.

    وقال، إن طبيعة الإبداع البشري تقوم على التجربة والوعي والخيال وصهر الخبرات في أعمال فنية ذات قيمة إنسانية تبني عالما روائيا يعكس موقفا من الحياة والإنسان. أما الذكاء الاصطناعي فيستند إلى استقراء حصيلة هائلة من النصوص البشرية ثم يركبها وفق احتمالات إحصائية، وينتج منها نصوصا ذات لغة سليمة مترابطة في ظاهرها، لكنها لا تصدر عن تجربة أو خبرة أو وعي أو روح.

    ودعا الشمالي إلى تنظيم العلاقة ما بين الذكاء الاصطناعي والمبدع بما يحفظ مكانة الإنسان ويضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة. فالذكاء الاصطناعي، يمثل أداة خلاقة إذا أحسن الكاتب توظيفها، ولن تحل محله بأي حال من الأحوال. شريطة حوكمته واستخدامه ضمن إطار أخلاقي وقانوني واضح لا سيما وأنّ الذكاء الاصطناعي أوشك أن يغير طريقة كتابة الرواية، فمن المنتظر أن يغير طريقة استهلاكها أيضا.