الكاتب: Enjaznews Admin
-

حين يصنع الشباب صورة الوطن… “غماس بلدي” بين الإبداع ومسؤولية الكلمة
اللواء الركن المتقاعد حسان عناب يكتب :في زمنٍ تتسارع فيه المنصات، وتتشابك فيه الأصوات، وتغزو بعض وسائل التواصل موجاتٌ من السلبية والجدل غير البنّاء… يبرز بين الحين والآخر نموذج مختلف، يعيد التوازن إلى المشهد، ويثبت أن الكلمة يمكن أن تكون بناءً كما يمكن أن تكون هدمًا.ومن بين هذه النماذج، يسطع اسم “غماس بلدي” كحالة أردنية ملهمة، لم تكتفِ بالحضور في كأس العالم، بل حوّلت ذلك الحضور إلى رسالة وطنية نابضة بالحياة، تصل إلى العالم بلغة يفهمها الجميع: لغة الصورة الصادقة، والمحتوى النظيف، والهوية الواضحة.لم يكن حضورهم مجرد مشاركة عابرة في حدث عالمي، بل كان صناعة صورة متكاملة عن الأردن كما يجب أن يُرى: بلدٌ غنيّ بقيمه، كبير بأبنائه، متجذر في كرم أهله وأخلاقهم وبساطة روحهم.عبر ما قدّموه من محتوى على منصات التواصل، نقلوا مشاهد إنسانية وحضارية جعلت اسم الأردن حاضرًا لا كخبرٍ عابر، بل كقيمة تُحترم وتُحكى. وفي المقابل، وبينما تنشغل بعض الأصوات باستخدام المنصات لتضخيم السلبيات أو إعادة إنتاج الجدل أو تشويه الصورة العامة، اختار هؤلاء الشباب طريقًا مختلفًا تمامًا؛ طريق البناء لا الهدم، والتأثير لا الضجيج، وصناعة الانطباع الإيجابي بدل استهلاك الانتباه بلا هدف.هنا تتجلى الفكرة الأهم: أن الإعلام الجديد ليس مجرد مساحة للظهور، بل مسؤولية. وأن كل منشور، وكل صورة، وكل كلمة، يمكن أن تكون إما جسرًا يرفع صورة الوطن، أو حاجزًا يسيء إليها دون وعي.لقد أثبت “غماس بلدي” أن التأثير الحقيقي لا يحتاج إلى أدوات ضخمة بقدر ما يحتاج إلى رؤية واضحة، وإيمان بما يُقدَّم، وإصرار على أن يكون المحتوى انعكاسًا صادقًا للقيم لا مجرد لحظة عابرة.إنها ليست قصة نجاح فريق شبابي فقط، بل رسالة لكل شاب أردني: في أي مجال تعمل، أنت لست مجرد فرد… أنت واجهة. وما تقدمه للعالم، هو جزء من صورة وطنك. ويبقى الدرس الأهم واضحاً وبسيطاً ا،اصنع من حضورك قيمة، ومن عملك رسالة، ومن اسمك أثراً… يليق بك وبوطنك. -

مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد الدوجان يتفقد فرع الرمثا
إنجاز-موزه فريحاتفي إطار تعزيز التواصل الميداني والارتقاء بمستوى الخدمات، أجرى مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي، المهندس محمد الدوجان، صباح اليوم الأربعاء الموافق 1/7/2026، جولة تفقدية لفرع المؤسسة في الرمثا، للاطلاع على سير العمل ومتابعة جودة الخدمات المقدمة للمزارعين والمراجعين.واستهل المدير العام زيارته بافتتاح الموقع الجديد لفرع الرمثا، الذي يوفر بيئة عمل مناسبة للموظفين، ويسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة، إلى جانب توفير أجواء مريحة للمراجعين بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمة.واطّلع المهندس الدوجان خلال الجولة على آليات العمل والإجراءات المتبعة في الفرع، واستمع إلى ملاحظات الموظفين ومقترحاتهم، وناقش أبرز التحديات التي تواجههم، بما يسهم في تطوير الأداء وتحسين بيئة العمل.كما التقى، على هامش الزيارة، بعدد من المراجعين، واستمع إلى ملاحظاتهم وطلباتهم، إضافة إلى إشادتهم بجهود كوادر الفرع في تسهيل الإجراءات وسرعة إنجاز معاملاتهم.وأكد المدير العام أن هذه الزيارات الميدانية تأتي ضمن نهج المؤسسة في المتابعة المستمرة والوقوف على احتياجات الفروع، بما يضمن تقديم خدمات تمويلية أكثر كفاءة وسرعة، تلبي احتياجات المزارعين وتواكب تطلعاتهم.وشدد المهندس الدوجان على أهمية الالتزام بتقديم أفضل الخدمات للمراجعين، وتعزيز ثقافة العمل بروح الفريق، بما يعكس رسالة المؤسسة ودورها في دعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين من تنفيذ مشاريعهم الإنتاجية، بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة. -

بدء محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران عبر وسطاء في الدوحة
بدء محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران عبر وسطاء في الدوحة
انجاز – بدأت في الدوحة الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران، في مفاوضات من المرّر أن تستمر 60 قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 حزيران، بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وبعدما تبادلتا الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
ونصّت المذكرة على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
والأربعاء، قال دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه، إنّ “مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين”.
وأضاف أن المحادثات التي ستجرى على مستوى منخفض وتتركّز على تفاصيل مذكرة التفاهم، “ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن” في سويسرا.
كذلك، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرا إلى “اجتماعات جيدة جدا” بين الجانبين.
وقال “بناء على سير الأمور، فإنّ نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث”، مضيفا “لقد ضربناهم بقوة شديدة… ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا”.
“صعوبات التنفيذ”وعلى مستوى التمثيل، قال الدبلوماسي إن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لن يشاركا في هذه المحادثات الفنية.
وكان كوشنر وويتكوف التقيا الثلاثاء رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه “آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
وأفاد الدبلوماسي بأنّ الاجتماع تناول أيضا وقف إطلاق النار في لبنان، “والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره”.
في طهران، أشار الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إلى أن الوفد الإيراني إلى الدوحة سيكون برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، لكنه أكد أن “أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة لن تُعقَد على أي مستوى كان”.
ورغم توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن في نهاية الأسبوع الماضي. وتبادل الجانبان الاتهام بانتهاك وقف إطلاق النار على خلفية هجمات نُسبت لإيران واستهدفت سفنا تحاول عبور مضيق هرمز.
ونفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية في إيران، بينما أعلنت الأخيرة استهداف قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين.
وتطالب كل من إيران وسلطنة عُمان بالسيادة على حركة العبور عبر المضيق، وأعلنتا أنهما تدرسان فرض بدل خدمات. مع ذلك، فإن معاهدة الأمم الأمم المتحدة لقانون البحار التي لم تصادق عليها طهران، تضمن حرية الملاحة دون عوائق للسفن في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية.
ورغم معارضة الولايات المتحدة، تؤكد إيران أن الوضع في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية، لن يعود الى ما كان قائما قبل الحرب، حين كان المرور مجانيا. كما هددت باستهداف السفن التي تحاول العبور باستخدام مسار غير المصرح به منها.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني كبير المفاوضين في المحادثات مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء “عندما تنتهي حرب بهذا الحجم… لا مفرّ من ظهور صعوبات في التنفيذ، وحوادث، واختلافات في وجهات النظر، ولا سيما عندما يكون المعنيون أطرافا كالكيان الإسرائيلي”.
وأضاف أنّ الوفد الإيراني سيركز على تنفيذ البنود المتعلقة بالحرب في لبنان ومضيق هرمز.
وأكد أن “الجمهورية الإسلامية ملتزمة بطبيعة الحال بضمان تنفيذ الاتفاق، كما أن العدو، أي الولايات المتحدة وحليفتها، يجب أن يفي أيضا بالتزاماته”.
وقال قاليباف إن الصادرات النفطية الإيرانية زادت كثيرا منذ رفع الحصار الأميركي على مرافئ الجمهورية الإسلامية.
هدوء نسبي ورأت آنا جاكوبس الباحثة غير المقيمة في معهد دول الخليج العربي في حديث لوكالة فرانس برس، أنّه لا يزال “الوقت مبكرا جدا في عملية التفاوض، وتدور معارك خلف الكواليس وكذلك في الساحة العامة”، لكن “الرسالة الإيجابية العامة هي أنهم يواصلون الانخراط في الحوار بعد اشتباكات الأسبوع الماضي”.
وأدت الهجمات إلى تباطؤ حركة المرور عبر مضيق هرمز في نهاية الأسبوع، بينما أعلن ممثلو أصحاب العمل والنقابات في قطاع الشحن البحري العالمي في بيان مشترك الأربعاء الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب حتى التاسع من تموز على الأقل.
وفي ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الوضع في المنطقة، بقيَ سعر خام برنت الذي يُعَدّ المعيار في سوق النفط العالمية مستقرا الأربعاء عند مستوى يفوق قليلا 70 دولارا.
في لبنان الذي أصرّت إيران على إدراجه في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، يسود هدوء نسبي في المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
إلاّ أن وزير الدفاع الإسرائيل يسرائيل كاتس أكد الأربعاء خلال مراسم تأبينية للجنود الذي قتلوا في الحرب مع لبنان في العام 2006، أن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”.
وأضاف “لن ننسحب من المناطق الأمنية”، محذرا طهران مجددا من أنها ستتعرض “بكل قوة” لضربات في حال هاجمت القوات الإسرائيلية التي تقاتل في لبنان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد الثلاثاء، أن قواته ستبقى في لبنان ما دام حزب الله المدعوم من إيران، يشكل تهديدا لسكان شمال إسرائيل. -

وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق ومدارس في مادبا
وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق ومدارس في مادبا
انجاز- تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، اليوم الأربعاء، عدداً من المشاريع الحيوية والتنموية قيد التنفيذ التي تشرف عليها الوزارة في محافظة مادبا، شملت قطاعات الطرق والمنشآت التعليمية والمباني الحكومية، وذلك للوقوف على سير العمل وضمان التنفيذ وفق الخطط الزمنية والمواصفات الفنية المعتمدة.
وشملت الجولة الميدانية تفقد مشروع توسعة الطريق الملوكي في المقطع الممتد من إشارة الجامعة ولغاية مثلث الجامعة الأمريكية بطول يبلغ 4 كيلومترات، والذي ينفذ بشكل مباشر من خلال الكوادر الفنية والآليات التابعة لمديرية أشغال مادبا وبتمويل كامل من الوزارة، كما اطلع وزير الأشغال على سير العمل في مشروع توسعة وصيانة جزء آخر من الطريق الملوكي بطول تقريبي يصل إلى 2.1 كيلومتر، وتبدأ أعماله من كنيسة الرسل وصولاً إلى إشارة الجامعة الأمريكية بهدف تعزيز السلامة المرورية ورفع كفاءة الشبكة الطرقية في المحافظة.
وفي سياق متصل، زار المهندس أبو السمن عدداً من المشاريع التعليمية قيد التنفيذ بالمحافظة للاطلاع على نسب الإنجاز فيها، حيث تفقد مشروع إنشاء مبنى مدرسة ذيبان الأساسية المختلطة الجديد المكون من 3 طوابق بمساحة إجمالية تبلغ 1934 متراً مربعاً والذي يضم 14 غرفة صفية وغرفتين لرياض الأطفال ومكتبة وغرفة حاسوب وفراغات إدارية وصحية متكاملة، كما تابع سير الأعمال في مشروع إنشاء مبنى مدرسي جديد منفصل كلياً لصالح مدرسة لب الأساسية المختلطة ضمن أرض المدرسة ويتكون هو الآخر من 3 طوابق بمساحة إجمالية تصل إلى 2105 أمتار مربعة ويحتوي على 16 غرفة صفية وغرفتين لرياض الأطفال ومختبرات علمية وغرف للأنشطة اللامنهجية بالإضافة للمرافق الإدارية والخدمية المتنوعة.
واختتم وزير الأشغال جولته بتفقد مشروع مبنى محافظة مادبا وسكن المحافظ الجديد، حيث يتكون المبنى الرئيسي من ثلاثة طوابق وبمساحة إجمالية تبلغ 3748 متراً مربعاً، فيما يتألف مبنى السكن من طابقين بمساحة إجمالية بلغت 469 متراً مربعاً، بالإضافة إلى الأعمال الخارجية المرافقة من ساحات أسفلتية وأسوار ومظلات.
والتقى المهندس أبو السمن محافظ مادبا حسن الجبور واستمع منه لأبرز احتياجات المحافظة والمطالب والخدمية المختلفة، لا سيما بعد انتقال كوادر المحافظة للعمل في مبناها الجديد، مؤكداً حرص الوزارة الموصول على تذليل كافة العقبات وتسخير الإمكانات المتاحة لخدمة المواطنين وتطوير البنية التحتية في شتى مناطق المحافظة.

-

انطلاق مشروع “أردننا في عيوننا” لتعزيز مهارات الشباب في التصوير وتوثيق الهوية الوطنية
إنجاز-أطلقت مديرية ثقافة عجلون، التابعة لوزارة الثقافة، في مركز عجلون الثقافي فعاليات المشروع التدريبي الوطني لهواة التصوير الفوتوغرافي بعنوان “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف”، وذلك ضمن جهود الوزارة الهادفة إلى دعم الطاقات الشبابية، وتطوير مهاراتهم الإبداعية، وتمكينهم من توثيق الموروث الحضاري والهوية الوطنية بعدسات احترافية.
ورعى حفل الافتتاح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، الذي أكد في كلمته أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الأردني وصونه للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الأردن يمتلك إرثاً حضارياً غنياً ومتنوعاً، إلى جانب طاقات شبابية قادرة على تقديم هذا الإرث بصورة حديثة تواكب التطورات المتسارعة في الإعلام والتكنولوجيا.
وأوضح العياصرة أن وزارة الثقافة تعمل على توظيف الوسائل الحديثة والمنصات الرقمية لخدمة المشهد الثقافي الأردني، بما يسهم في إيصال الصورة الحضارية للمملكة إلى جمهور أوسع محلياً ودولياً، لافتاً إلى أن المشروع لا يقتصر على الجانب التدريبي فحسب، بل يحمل أبعاداً تنموية واقتصادية من خلال فتح آفاق مهنية أمام المشاركين في مجالات التغطية الإعلامية والتصوير الاحترافي.
من جهته، أكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن استضافة المحافظة لهذا المشروع تأتي في إطار نهج اللامركزية الثقافية الذي تتبناه الوزارة، بهدف إيصال البرامج النوعية إلى مختلف المحافظات، وتعزيز حضور الشباب في المشهد الثقافي والإبداعي، بما يسهم في اكتشاف المواهب وصقلها.
وأشار فريحات إلى أن محافظة عجلون بما تمتلكه من طبيعة خلابة ومواقع تراثية تشكل بيئة مثالية لتدريب المصورين وإبراز الجمال البصري الذي يميز الأردن.
بدوره، أوضح المصور سامي الزعبي، صاحب فكرة المشروع، أن مبادرة “أردننا في عيوننا” تمثل مشروعاً وطنياً شاملاً يستهدف تدريب الشباب والشابات في مختلف محافظات المملكة على أسس التصوير الاحترافي، بما يعزز قدرتهم على إنتاج محتوى بصري يعكس التنوع الثقافي والبيئي للأردن.
وكشف الزعبي أن المشروع سيُختتم بإقامة معرض وطني شامل بدعم من وزارة الثقافة، يضم 240 صورة فوتوغرافية توثق المشاهد الطبيعية والتراثية والثقافية من مختلف أنحاء المملكة، بما يعكس غنى الأردن وتنوعه الحضاري.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أداره الصحفي محمد النواطير، تقديم عروض مرئية وفيديوهات توثيقية استعرضت أهداف المشروع ومحاوره التدريبية، وسط حضور لافت من المهتمين والمشاركين في قطاع التصوير، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتنمية الإبداع الشبابي وفتح مسارات احترافية جديدة أمامهم.

-

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور
انجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، واجب العزاء إلى آل أبو عيد وآل شختور.
ففي مدينة الزرقاء، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم إبراهيم جمال أبو عيد، نجل رئيس مجلس محافظة الزرقاء المهندس جمال أبو عيد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم آل عيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه.
كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة
وفي اتصال هاتفي نقل العيسوي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحوم إبراهيم أحمد شختور، وعموم آل شختور، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

-

العيسوي: القيادة الهاشمية تقود مسيرة وطنية راسخة عنوانها التحديث والاستقرار
إنجاز-أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن ما حققه الأردن من حضور سياسي ودبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي هو ثمرة الرؤية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي مكنت المملكة من المحافظة على أمنها واستقرارها وتعزيز مكانتها بوصفها صوتاً للحكمة والاعتدال في منطقة تعج بالتحديات.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء في الديوان الملكي الهاشمي، وفداً من حزب البناء الوطني.
وقال العيسوي إن الأردن يمضي بثبات نحو المستقبل مستنداً إلى إرث هاشمي عريق، شكل على امتداد العقود أساساً لبناء الدولة الحديثة، مؤكداً أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، يجسد الاعتزاز بما تحقق من إنجازات وطنية، ويعزز قيم الانتماء والولاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
وأشار إلى أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية أثبتت صوابية النهج الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، والقائم على تغليب الحوار، والدعوة إلى الحلول السياسية، ومعالجة أسباب الصراعات بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن جلالة الملك يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن مصالح المنطقة، وتعزيز فرص السلام، والدفع نحو تسويات عادلة وشاملة تحول دون تفاقم الأزمات.
وأكد العيسوي أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، التي يقودها جلالة الملك ويتابعها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً لبناء دولة أكثر قدرة على الاستجابة للمتغيرات، وتعزيز المشاركة، وتمكين الشباب، وتحفيز التنمية والإنتاج.
وأكد العيسوي أن الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله يشكل ركيزة مهمة في مسيرة التنمية الشاملة، من خلال مبادراتها الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان، ودعم التعليم وتمكين المرأة والشباب والطفل، بما يعكس الصورة الحضارية للأردن ويجسد قيمه القائمة على العطاء والريادة.
وشدد العيسوي على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ستبقى محل فخر واعتزاز الأردنيين، بما تقدمه من تضحيات وجهود مخلصة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أنها تشكل، إلى جانب وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة مختلف التحديات.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أولويات الأردن، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل مسؤولية تاريخية وثابتاً وطنياً وسياسياً يواصل الأردن الدفاع عنه في مختلف المحافل.
وأكد أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، بتوجيهات جلالة الملك، قريباً من المواطنين، ومنبراً للحوار، وجسراً للتواصل، ومتابعاً لكل ما يخدم المصلحة الوطنية.
من جهتهم، عبر المتحدثون عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، رافعين أصدق التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكدين أن هذه المناسبات تجسد مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز.
وأكدوا أن المشروع الإصلاحي الذي يقوده جلالة الملك، ويواكبه سمو ولي العهد، يمثل خارطة طريق لمستقبل أكثر تقدماً، ويرسخ أسس الدولة الحديثة القائمة على المشاركة والإنجاز وسيادة القانون.
وأكدوا أن سمو ولي العهد، يجسد نموذجاً للشباب الأردني الطموح من خلال حضوره الميداني ومتابعته المستمرة لمختلف البرامج والمبادرات الوطنية، مشيرين إلى أن اهتمام سموه بتمكين الشباب، وتوسيع مشاركتهم في مسارات التنمية وصنع القرار، ودعم الريادة والابتكار، يعكس إيماناً راسخاً بقدراتهم ودورهم في بناء مستقبل الأردن وتحقيق تطلعاته.
وثمنوا الدور المحوري الذي يقوم به جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدين أن المواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالته تعبر عن ثوابت راسخة وتحظى باحترام وتقدير متزايدين على الساحة الدولية.
وجدد المتحدثون تمسكهم بالثوابت الوطنية، ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية، مؤكدين مواصلة العمل من أجل رفعة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكدوا أن تماسك الجبهة الداخلية، ووحدة الأردنيين، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، سيبقى الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة مختلف التحديات ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وقدموا نبذه عن الحزب وأهدافه وبرامجه الوطنية، مشيرين إلى أنهم يستهمون من الرؤى لملكية التي أوردها جلالة الملك في أوراقه النقاشية رؤيتهم وبرامجهم.
وقالوا: “نعاهد الله، ثم نعاهد جلالة الملك، أن نظل أوفياء لرسالتنا الوطنية، ماضين على الدرب، نحمل همّ الأردن في قلوبنا، ونبذل كل ما في وسعنا لرفعة شأنه، وصون وحدته، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي، تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، التي يحمل لواءها جلالة الملك.”
-

جامعة البترا وشبكة أريج توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات الصحافة الاستقصائية وتدقيق المعلومات.
إنجاز-وقّعت جامعة البترا وشبكة اريج، اليوم الاربعاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصحافة الاستقصائية وتدقيق المعلومات في تبادل المعرفة وبناء القدرات في هذه المجالات، ضمن الاطر الاكاديمية والأهداف التعليمية لكل فريق.وتهدف مذكرة التفاهم هذه إلى إتاحة فرص التعاون بين الفريقين لدعم تدريس مجالي الصحافة الاستقصائية وتدقيق المعلومات وما يتصل بهما، وتطوير مهارات الأكاديميين والطلبة في هذه المجالات الإعلامية بأحدث الوسائل والتقنيات والمنهجيات.وأوضح الأستاذ الدكتور علي النجادات، عميد كلية الإعلام في الجامعة، أن الشراكة مع شبكة اريج تأتي في إطار حرص الجامعة على بناء علاقات استراتيجية مع شبكات ومؤسسات إعلامية رائدة، بما ينعكس إيجابًا على الهيئة التدريسية والطلبة ويعزز تجربتهم التعليمية والتطبيقية.بدورها، أشارت الاستاذة روان الضامن المديرة العامة لشبكة اريج، إلى أن المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو دعم المحتوى العربي الرقمي، وتمكين الطلبة من الانخراط المبكر في بيئة العمل الإعلامي والتقني، وتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي.وقد قد وقع المذكرة من جامعة البترا عميد الكلية الاستاذ الدكتور علي نجادات، ومن شبكة اريج المدير العام الاستاذة روان الضامن، وحضر التوقيع من جامعة البترا رؤساء الأقسام في كلية الإعلام، ومساعد العميد لشؤون الجودة والدكتورة رشا يعقوب، ومن شبكة اريج الاستاذة فرح الجلاد


-

10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال
إنجاز – حصل المنتخب الوطني لكرة القدم على مكافأة مالية تبلغ 9 ملايين دولار بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، وفق إعلان للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وسيحصل كل منتخب متأهل إلى النهائيات على 1.5 مليون دولار لتغطية تكاليف الإعداد، ليبلغ مجموع ما يحصل عليه المنتخب 10.5 مليون دولار.
وأقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توزيع مساهمة مالية قياسية تبلغ 727 مليون دولار لكأس العالم 2026، بزيادة 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، منها 655 مليون دولار جوائز مالية للمنتخبات الـ48 المشاركة.
وتبلغ مكافأة بطل البطولة 50 مليون دولار، فيما ينال الوصيف 33 مليون دولار، وصاحب المركز الثالث 29 مليون دولار، وصاحب المركز الرابع 27 مليون دولار.
وتحصل المنتخبات التي تحتل المراكز من الخامس إلى الثامن على 19 مليون دولار لكل منتخب، ومن التاسع إلى السادس عشر على 15 مليون دولار، ومن السابع عشر إلى الثاني والثلاثين على 11 مليون دولار، بينما تنال المنتخبات التي تودع البطولة من دور المجموعات (المراكز من 33 إلى 48) 9 ملايين دولار لكل منتخب.
وشارك المنتخب الوطني للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، حيث حل بالمجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والنمسا والجزائر.
-

4 محطات اتصال مرئية لتطبيق الزيارات بتقنية الفيديو لنزلاء مراكز الإصلاح
إنجاز- أكّد مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، أن مراكز الإصلاح والتأهيل تشكّل محوراً أساسياً في منظومة العدالة الجنائية، لما تضطلع به من دور إصلاحي وتأهيلي يسهم في إعادة بناء شخصية النزيل، وتمكينه من الاندماج في المجتمع كفرد فاعل ومنتج، بما يعزّز الأمن المجتمعي ويكرّس نهج العدالة الإصلاحية.
جاء ذلك خلال زيارته، اليوم الأربعاء، إلى إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث التقى مديري المراكز، ناقلاً لهم تحيات واعتزاز جلالة الملك القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، ومثمّناً جهودهم المتواصلة في أداء رسالتهم الأمنيّة والإنسانية، ومؤكداً استمرار دعم الإدارة ومراكزها بالكوادر المؤهلة والتجهيزات الفنية واللوجستية والتقنيات الحديثة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدّمة للنزلاء وذويهم ويرتقي ببيئة العمل داخل المراكز.
وأوعز اللواء المعايطة خلال الزيارة إلى إطلاق عدد من الخدمات النوعية للنزلاء، موجّهاً ببدء تفعيل خدمة الحوالات المالية للنزلاء، وبسقف شهري محدد، بما يتيح لذوي النزلاء إيداع المبالغ المالية لهم دون الحاجة لإيداع المبالغ يدويًا لدى محاسبي المراكز.
كما ووجّه إلى توسيع خدمات الزيارة وتواصل النزلاء مع ذويهم من خلال إنشاء أربع محطات اتصال مرئية في محافظات المملكة في أقاليم الشمال والعاصمة والجنوب كمرحلة أولى، تتيح لذوي النزلاء التواصل المرئي عن بعد مع النزلاء بسهولة ويسر دون الحاجة لتكبّد عناء الذهاب لمراكز الإصلاح والتأهيل بما يخفف ويسهل عليهم ويحقق الغاية الإصلاحية المرجوة ، ضمن إجراءات منظّمة وميسره تعزز الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للعمل الإصلاحي والتأهيلي.
وأكّد على ضرورة عمل دراسات تحليلية للمنظومة الإصلاحية وتطويرها باستمرار والبناء على ما تحقق من مبادرات وخطوات إيجابية كعلاج المدمنين داخل المراكز وبحث توسيع تلك التجربة في مراكز الإصلاح في شمال وجنوب المملكة بعد نجاحها في مركز إصلاح وتأهيل بيرين.
مشيراً إلى دارسة وإيجاد السبل لحل مشاكل الاكتظاظ مع الجهات المعنية وذات العلاقة وإكمال مشاريع التوسعة في مراكز الإصلاح والذي أنجز العديد منها.
واستمع اللواء المعايطة إلى إيجاز قدّمه مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، استعرض خلاله أبرز الخطط والبرامج التطويرية والإصلاحية المنفذة، والجهود المبذولة للارتقاء بالخدمات المقدمة للنزلاء، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية الداعمة لمسيرة التطوير والتحديث في العمل الإصلاحي والتأهيلي.