الكاتب: Enjaznews Admin

  • قطيفان يكتب: الأردن من رواد كشف الجرائم.. العدالة لا تعرف الزمن

    قطيفان يكتب: الأردن من رواد كشف الجرائم.. العدالة لا تعرف الزمن

    فراس قطيفان يكتب 

    بلدي الأردن يظل دائمًا مثالًا يُحتذى به في التزامه بسيادة القانون وتحقيق العدالة. تجربة أجهزتنا الأمنية في كشف الجرائم، مهما طال الزمن، تعكس الجدية والكفاءة في عملها، وتثبت أن العدالة لا تختفي، حتى لو حاول المجرم الاختفاء عن الأنظار لسنوات طويلة.

    لقد شهدت، شخصيًا، قدرة الأجهزة الأمنية على تتبع الجرائم القديمة وإعادة فتح الملفات، وتحليل الأدلة بشكل دقيق، ما يؤدي إلى كشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة. ففي حالات عديدة، تم كشف جرائم ارتُكبت قبل سنوات طويلة، وأُثبت أن إرادة العدالة لا تنتهي، بل تواصل وجودها رغم مرور الزمن.

    ومن الأمثلة الحديثة على كفاءة الأجهزة الأمنية، تمكنت مديرية الأمن العام من كشف غموض جريمة قتل راح ضحيتها أحد الأشخاص في مدينة جرش بتاريخ 18 أيلول 2025، حيث تم القبض على الجاني خلال 28 ساعة فقط. وهذا يوضح قوة الأجهزة الأمنية في البحث والتحري، وإمكانية الوصول إلى أي مرتكب للجريمة مهما حاول الاختفاء. فالجرائم في الأردن لا تبقى طي الكتمان، وسرعان ما يتم كشفها وتقديم مرتكبيها للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.

    من الناحية القانونية والدينية، يحرم القتل في الإسلام ويُعد من الكبائر التي لا يجوز السكوت عنها. يقول الله تعالى في كتابه الكريم:

    “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَن أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”

    هذا التوجيه القرآني يعكس قيمنا في حماية النفس البشرية، ويشكل دافعًا للأجهزة الأمنية الأردنية لمواصلة جهودها في كشف الجرائم وتحقيق العدالة. وأجد أن هذه الجهود الأمنية تعكس مدى التزام الأردن بالقيم الإنسانية والدينية، وتؤكد مكانته كواحد من الدول الرائدة في كشف الجرائم وتحقيق العدالة. فالرسالة من هذا المقال لكل من تسول له نفسه العبث بالسلم المجتمعي أن يضع في اعتباره أن يد الأمن ستطال أي مرتكب للجريمة، أينما كان ومهما حاول الاختفاء، إذ إن العين الساهرة بكوادرها المحترفة والمدربة على أعلى مستوى ستكتشفه وتقدمه للعدالة لينال جزاءه العادل.

  • مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي ينفذ نشاطاً تطوعياً في معسكر الحسين بعجلون

    مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي ينفذ نشاطاً تطوعياً في معسكر الحسين بعجلون

    انجاز-نفذ مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي اليوم السبت في معسكر الحسين للشباب نشاطاً تطوعياً بعنوان “معاً البيئة نظيفة”، بمشاركة 15 شابة من منتسبات المركز.

    ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة التعاون التي تنتهجها مديرية شباب عجلون مع المراكز الشبابية لتجميل المعسكر وإزالة النفايات والأعشاب الجافة من أرضه، بما يعكس الصورة الجمالية المميزة للمعسكر، ويعزز روح التطوع لدى المشاركات وقيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية.

  • مدير الأمن العام يشارك في معرض معدات الأمن الداخلي في أنقرة

    مدير الأمن العام يشارك في معرض معدات الأمن الداخلي في أنقرة

    مدير الأمن العام يشارك في معرض معدات الأمن الداخلي في أنقرة

    شارك مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، في فعاليات معرض معدات الأمن الداخلي (2025,IGEF) ، الذي أقيم في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة دولية واسعة من الأجهزة الأمنيّة والعسكرية والشركات العالمية المتخصّصة في الصناعات الدفاعية والأمنية.

    ويُعد المعرض منصة دولية رائدة تجمع قادة الأجهزة الأمنيّة وصنّاع القرار والشركات العالمية، وبما يتيح لهم الاطلاع على أحدث الابتكارات التقنية في مجالات الأمن والدفاع، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي في المجالات الأمنيّة.

    وعلى هامش المعرض، التقى اللواء المعايطة مدير الشرطة الوطنية التركية محمود دميرتاش، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في المجالات الأمنيّة والشُرطية، وتبادل الخبرات والتجارب المكتسبة، وبما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار في البلدين الصديقين.

    كما والتقى مدير الأمن العام، القائد العام للدرك التركي اللواء علي شاردكجي، حيث بحث الجانبان كذلك سبل التعاون المشترك، ضمن أُطر استراتيجية قائمة على الانفتاح بين جهازي الدرك في البلدين وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات والاطلاع على التجارب في مختلف مجالات العمل كافّة.

    وجال اللواء المعايطة في أجنحة المعرض، مطلعاً على أحدث ما توصلت إليه الشركات العالمية من معدات وتقنيات أمنيّة وشرطية متطورة، ومعدات لوجستية مساندة للعمل الشرطي، إضافة إلى الحلول التقنية في مجالات الأمن السيبراني وإدارة الأزمات، وما تتيحه من إمكانات متقدّمة لدعم العمل الأمني ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.

  • اختتام معسكر المهارات الحياتية في مركز شابات عجلون النموذجي

    اختتام معسكر المهارات الحياتية في مركز شابات عجلون النموذجي

    إنجاز-اختتم مركز شابات عجلون النموذجي، اليوم السبت، في بيت شباب عجلون، معسكر المهارات الحياتية بمشاركة 15 شابة من منتسبات المركز.
    وأشارت رئيس هيئة الإشراف سهير القضاة بأن المعسكر هدف إلى إكساب المشاركات مهارات حياتية تعزز التماسك الاجتماعي بينهن، وتنشر ثقافة التسامح وتقبل الآخر، وتنمّي شخصياتهن، إضافة إلى تحويل السلوكيات السلبية إلى إيجابية عبر أنشطة وتمارين تفاعلية.
    وتضمن برنامج المعسكر، الذي درب من خلاله المدرب رائد المومني، تدريبات على مهارات الإدارة الذاتية والمعرفية والاجتماعية، ومهارات الاتصال والإنصات، وتقبل الآخرين، إلى جانب مسابقات ثقافية وألعاب شعبية وأعمال تطوعية.
    قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏รีย جاصينات ខមសា סווה HOUOY CORNER رات_حياه ن‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏حجاب‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يدرسون‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏‏أشخاص يدرسون‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏‏طاولة‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏
  • اختتام فعاليات التدريب المتخصص بعنوان الرصد والتقييم والتعلم النسوي

    اختتام فعاليات التدريب المتخصص بعنوان الرصد والتقييم والتعلم النسوي

    إنجاز-موزه فريحات

    اختتام فعاليات التدريب المتخصص بعنوان “الرصد والتقييم والتعلم النسوي – Feminist MEL”، الذي نظمته جمعية النساء العربيات في الأردن، بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، وهم مؤسسة كفينا تل كفينا ومؤسسة البحث والتدريب من أجل التنمية (CRTD4)، ضمن إطار برنامج Fem Power – النسوية من أجل حقوق النساء الاقتصادية، في عمان فندق انتركونتننتال.

    وشهد اليوم الأول من التدريب جلسات تعارف بين المشاركين، إلى جانب وضع الإطار العام لعملية الرصد والتقييم والتعلم، تمهيداً لمناقشة المفاهيم النسوية المرتبطة بالبرنامج.

    ويستمر التدريب على مدار ثلاثة أيام، خلال الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر 2025، بمشاركة مجموعة من الناشطات والخبراء وممثلي منظمات المجتمع المدني من الأردن، وبإشراف المدربتين فرانشيسكا الأسمر وأسيل فارس ويهدف البرنامج إلى تعزيز المعرفة بمبادئ وأدوات الرصد والتقييم النسوي، وتسليط الضوء على أهمية دمج العدالة الجندرية في عمليات المتابعة والتعلم، بما يسهم في بناء قدرات المؤسسات ودعم جهودها لإحداث التغيير الاجتماعي المنشود وشهد اليوم الثاني من التدريب برنامجاً مكثفاً تضمن سلسلة من الجلسات التفاعلية التي جمعت المشاركات والمشاركين حول مفاهيم وأدوات ومبادئ الرصد والتقييم من منظور نسوي، بما يعزز من قدرة المؤسسات والناشطات على إدماج العدالة والمساواة الجندرية في عملهن اليومي.

    تخللها استعراض لأبرز محاور اليوم الأول، بما مكّن الحاضرين من بناء ربط معرفي بين ما تم تناوله وما سيُطرح خلال اليوم الثاني بعد ذلك، قُدمت جلسة موسعة بعنوان ما هو الرصد والتقييم والتعلّم النسوي ولماذا هو مهم، حيث تناولت تعريف هذا المفهوم وأبرز الفوارق بين النهج التقليدي والنهج النسوي، موضحة كيف يسهم الأخير في ضمان أن تكون أدوات الرصد أكثر شمولية وعدلاً وتعكس تجارب النساء واحتياجاتهن الحقيقية جرى تسليط الضوء على “مبادئ الرصد والتقييم والتعلّم النسوي، حيث ناقش المشاركون المبادئ الأساسية التي تشكّل الركائز الفكرية والمنهجية للعمل النسوي في هذا المجال، مثل الشفافيةوالمساءلة، وتوزيع القوة بشكل عادل، إضافة إلى أهمية إشراك الفئات المهمشة في عملية صنع القرار.

    وأكدت ولاء حسن، مديرة المشروع في جمعية النساء العربيات، أن هذه الورشة شكّلت مساحة هامة للحوار وتبادل الخبرات، وأسهمت في تمكين المشاركات من تحويل المعرفة النظرية إلى أدوات عملية تعزز العمل النسوي وتدعم الحقوق الاقتصادية للنساء.

    وبعدة، تناولت الجلسة الثالثة محوراً محورياً بعنوان “القوة والموقعية في الرصد والتقييم والتعلّم”، حيث جرت مناقشات معمّقة حول كيفية تأثير موازين القوة في المجتمع على عملية التقييم، وأهمية إدراك المواقع المختلفة للفاعلين والفاعلات في السياق الاجتماعي والسياسي، بما يضمن إنتاج معرفة تراعي التعددية والعدالة الجندر والتحليل النسوي للتغيير التي ركزت على تحليل مسارات التغيير الاجتماعي والسياسي من زاوية نسوية، موضحة كيف يمكن للأدوات النسوية أن تساعد في قراءة الواقع بشكل نقدي وتوجيه الجهود نحو تحقيق تحول مجتمعي عادل ومستدام الأدلة النسوية حيث جرى نقاش معمّق حول معنى الأدلة من منظور نسوي، وكيف يمكن بناء بيانات ونتائج تستند إلى تجارب النساء وخبراتهن، بعيداً عن التحيزات السائدة التي قد تهمّش أصواتهن.

    أنهى المشاركون اليوم الثاني بمراجعة شاملة وتبادل للانطباعات حول ما تم تقديمه، مؤكدين على أهمية إدماج هذه الرؤى والأدوات في عملهم المستقبلي تواصلت فعاليات التدريب المتخصص حول “الرصد والتقييم والتعلم النسوي مراجعة لأبرز محاور اليوم الثاني والنقاشات التي جرت خلاله، بما عزّز من الربط بين الجلسات وإتاحة الفرصة لتبادل الملاحظات والتجارب.

    الأدلة النسوية التي ركزت على كيفية تطوير أدوات ومعايير تراعي خصوصية النساء والفئات المهمشة في عمليات الرصد والتقييم. وقد تضمنت الجلسة عرضاً لممارسات عملية، ونقاشات معمّقة حول التحديات التي تواجه الفرق الميدانية عند جمع البيانات وتحليلها وفق مقاربة نسوية.

    ثم تواصل البرنامج بجلسة المؤشرات النسوية حيث تعرّف المشاركون على آليات صياغة مؤشرات حساسة للنوع الاجتماعي، وطرق إدماجها في خطط العمل والمشاريع التنموية. أعقب ذلك جلسة تفاعلية بعنوان “جمع البيانات: الاعتبارات الأخلاقية والنُهج العملية، وتمحورت حول أهمية حماية المشاركين في البحوث وضمان سرية المعلومات، إضافة إلى استعراض أدوات ميدانية داعمة. وتحليل البيانات من منظور نسوي حيث ناقش المشاركون كيفية تحويل البيانات إلى معرفة قادرة على إحداث تغيير ملموس في السياسات والبرامج.

    جرت تمرينات عملية جماعية مكّنت المشاركين من تطبيق ما اكتسبوه من مهارات في تصميم أدوات رصد نسوية وتحليل نتائجها.

    وتلخيص الدروس المستفادة وتبادل التوصيات المستقبلية لتعزيز تبني نهج الرصد والتقييم النسوي في المؤسسات والمنظمات.

  • عجلون :دعوات لتعزيز التكامل بين الصناعات الثقافية والإبداعية وتمكين الشباب

    عجلون :دعوات لتعزيز التكامل بين الصناعات الثقافية والإبداعية وتمكين الشباب

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب عددٌ من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي وأصحاب المبادرات الريادية في محافظة عجلون بضرورة تعزيز التكامل بين الصناعات الثقافية والإبداعية، وتمكين الشباب لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز التمكين الاقتصادي، وتقوية التماسك المجتمعي، وإثراء التنوع الثقافي والفكري.

    وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، الدورَ المحوري الذي يلعبه الشباب كقوة فاعلة في إحداث التغيير الاجتماعي والثقافي، ونشر قيم الحوار والتسامح والتنوع.
    وأوضح أن الجامعات تمثل بيئةً خصبةً لاحتضان الإبداع، مشيرًا إلى أهمية الصناعات الثقافية، مثل الحِرَف التقليدية والفنون، في الترويج للمنتج التراثي الأردني وتسويق الأردن سياحيًا، إلى جانب مساهمتها في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
    ودعا إلى ضرورة توفير بيئة داعمة ومحفِّزة لطاقات الشباب وإبداعاتهم بما يضمن تحويل هذه الطاقات إلى فرص إنتاجية ملموسة.
    من جانبها، دعت عضو منتدى رايات الإبداعية، نادية محمد، إلى تمكين الشباب في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة في التسويق الرقمي، وإدارة المشروعات الثقافية، والحرف اليدوية، ما يساعدهم على تأسيس مشروعات صغيرة تعزز فرصهم الاقتصادية ومشاركتهم في سوق العمل.
    وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عناب، أن المجلس يولي الجانب الثقافي والإبداعي أهميةً قصوى ضمن خططه السنوية، نظرًا لدوره في تنشيط الحركة الفنية والاقتصادية في المحافظة، مبينًا أن دعم هذا القطاع يسهم في خلق فرص عمل للشباب وفتح آفاق استثمارية جديدة ترتبط بالسياحة والابتكار.
    من جانبه، أوضح مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات، أن الصناعات الإبداعية تُعَدّ ركيزةً أساسيةً للتنمية المجتمعية لما تحمله من ارتباط وثيق بالهوية الوطنية ودورها في تعزيز الانتماء، مشيرًا إلى أن المديرية تعمل على دعم المبادرات الشبابية المهتمة بالتراث والحِرَف اليدوية من خلال تنظيم المعارض والبرامج التدريبية التي تؤهل الشباب للانخراط في هذا القطاع الحيوي.
    وأضاف أن وزارة الثقافة، عبر مديرياتها في المحافظات، تسعى إلى تطوير برامج نوعية تستهدف الشباب بهدف تحويل مواهبهم وأفكارهم الإبداعية إلى مشروعات إنتاجية، مؤكدًا أن الاستثمار في الطاقات الشبابية يشكل ركيزةً أساسيةً نحو بناء مجتمع متماسك واقتصاد مزدهر.

  • متخصصون في عجلون يطالبون بتعزيز حماية التنوع البيولوجي

    متخصصون في عجلون يطالبون بتعزيز حماية التنوع البيولوجي

    إنجاز-أسامة القضاة

    دعا متخصصون في الشأن البيئي والسياحي بمحافظة عجلون إلى تكثيف الجهود المشتركة لحماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، بما يسهم في مواجهة آثار التغير المناخي والحفاظ على مكتسبات التنمية المستدامة.
    وقال مدير مديرية زراعة عجلون، المهندس رامي العدوان، إن المديرية تعمل وفق خطط استراتيجية للحفاظ على الثروة الحرجية والموارد الطبيعية، من خلال تكثيف حملات التشجير السنوية، وتنظيم الرعي الجائر، ومكافحة الحرائق التي تتزايد خطورتها في مواسم الجفاف، إلى جانب مراقبة الاعتداءات على الغابات.
    وأوضح أن حماية التنوع الحيوي ليست خيارا، بل ضرورة وطنية، كونها تسهم في حماية مصادر المياه والتربة، وتدعم سبل العيش للمزارعين والمجتمعات الريفية.
    وأشار مدير محمية غابات عجلون الطبيعية، عدي القضاة، إلى أن المحمية تعد من أبرز النماذج الوطنية الناجحة في إدارة الموارد البيئية، حيث تنفذ برامج بحثية لحماية الأنواع المهددة بالانقراض وتطوير السياحة البيئية القائمة على الاستدامة، ما يوفر فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي.
    وأكدت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية، المهندسة إبتهال الصمادي، أن التحديات البيئية المتزايدة تتطلب رفع مستوى الوعي المجتمعي، وخاصة لدى فئة الشباب، عبر تنفيذ مبادرات وأنشطة توعوية تعزز من قيم المشاركة والمسؤولية.
    وبين عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة، أسامة القضاة، أن حماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المجتمع مع الجهات المعنية، مشيرا إلى أن المحافظة على الغابات والمصادر المائية في عجلون تشكل أولوية وطنية لكونها تمثل ثروة طبيعية لا تعوض، داعيا إلى تكثيف حملات التوعية الميدانية، وزيادة المبادرات التطوعية، وتعزيز الرقابة على الممارسات السلبية مثل الرعي الجائر والاعتداءات على الأشجار.
    وأكدت رئيسة قسم التوعية البيئية في عجلون، سوسن عنيزات، أن رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع يمثل حجر الزاوية في جهود حماية البيئة، مشيرة إلى أن تنظيم برامج توعوية وورش عمل في المدارس يسهم في تعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية والغابات، بما يضمن حماية البيئة.

  • نقابة الصحفيين: ندرك الحاجة لإعادة النظر في قانون النقابة الحالي

    نقابة الصحفيين: ندرك الحاجة لإعادة النظر في قانون النقابة الحالي

    إنجاز – قال نائب نقيب الصحفيين، الزميل عوني الداود، السبت، إن النقابة تدرك الحاجة لإعادة النظر في قانون النقابة الحالي، وضرورة إصدار قانون جديد يتيح قبول كل من يستحق، خصوصًا خريجي الإعلام من الجامعات المحلية.

    وأضاف الداود، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال ملتقى “مستقبل الإعلام والاتصال” في نسخته الثالثة والمنعقد في عمّان، أن النقابة تولي أهمية لرفع كفاءة الصحفيين في الإعلام الرقمي.

    وقال الداود إن الأردن يواجه حربًا إعلامية بسبب موقفه المتقدم من القضية الفلسطينية.

    وأشار إلى جهود الأجهزة الرسمية في ملف الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتحديدًا وزارتَي الاتصال الحكومي والخارجية، إضافة إلى كافة الأجهزة والوسائل الإعلامية الرسمية والأهلية، التي تشكل سدًّا منيعًا في مواجهة الأكاذيب وتبيان الحقائق أمام المجتمع.

    “نحن في نقابة الصحفيين، ومنذ تولّينا شرف المسؤولية قبل نحو أربعة شهور ونصف، وضعنا على سلم أولوياتنا التصدّي لكل الأكاذيب والافتراءات التي تحاول جهاتٌ معادية للأردن وللأمة تلفيقها زورًا وبهتانًا. وقد أدرجنا في خطة برنامج عملنا إنشاء مرصد للشائعات، والتصدي لها بحِرفية ومسؤولية، والتعاون المشترك مع كافة جهات الرصد والبحث العلمية المتخصصة، من أجل توحيد الجهود ليقوم الإعلام بدوره المسؤول في الظروف الصعبة”، وفق الداود.

    وقال إن نقابة الصحفيين الأردنيين استلهمت من رؤية التحديث الاقتصادي 2033، العابرة للحكومات، نِبراسًا في عملها، فأطلق مجلس النقابة رؤية تحديث وبرنامج عمل يحددان أولويات المرحلة ليكون البرنامج عابرًا للمجالس.

    وشدد على أن نقابة الصحفيين منفتحة على التعاون والتفاعل مع كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، والنقابات والاتحادات، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تعاون مشترك، والتواصل مع كافة المؤسسات المحلية والعربية والدولية، في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة، خصوصًا في مجالات التدريب والتطوير والاستثمار وغيرها من فرص التعاون.

    وفي محور التدريب، قال إن النقابة تولي أهمية كبرى لرفع كفاءة الصحفيين والصحفيات في مجالات الإعلام الرقمي بكافة فنونه، بالتعاون مع الجامعات والمعاهد المتخصصة في الأردن وخارجه.

  • المومني: حرية التعبير مصلحة للأمن الوطني الأردني وحق مصان

    المومني: حرية التعبير مصلحة للأمن الوطني الأردني وحق مصان

    إنجاز – قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، السبت، إن التغييرات في منطقة الشرق الأوسط تحدث بشكل مكثف يوميا وأسبوعيا وشهريا، والأردن قادر على التغلب عليها.

    وأضاف المومني في كلمته خلال انطلاق أعمال ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال في نسخته الثالثة المنعقد في عمّان أن الأردن داعم للاعتدال والاستقرار وممكّن للإعلاميين.

    وأشار إلى أن الأردن يؤمن بأن بحرية التعبير ليست من حقوق الأنسان فقط بل مصلحة للأمن الوطني الأردني وحق مصان يجب حمايته.

    كما أكد المومني أن الأردن يؤمن بأن حرية التعبير ركيزة للمجتمعات المزدهرة.

    وشدد على أن التضليل الإعلامي والأخبار المزيفة آفة يجب مكافحتها لما تشكله من خطر على أمن المجتمع.

    وقال المومني إن رؤية الدولة الأردنية لحرية الصحافة والتعبير تتلخص في كلمتين “الحرية المسؤولة”، وعلينا واجب تحصين مجتمعاتنا من خطاب الكراهية، ونؤمن بأن أفضل طريقة لمواجهة التضليل بنشر المعلومات الدقيقة.

    وتابع: ” نحاول إدخال مفاهيم الدراية في الذكاء الاصطناعي لأنها ضرورة، ويتوجب على كل قلم وكل منبر أن يكون حصنا منيعا لمواجهة التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة، لما يشكلان من تهديد وتحدٍ على الأمن القومي والوحدة الوطنية”.

  • البيئة تعلن عن مبادرة وطنية لتوزيع أكياس قماشية مدعومة بدلًا من البلاستيكية

    البيئة تعلن عن مبادرة وطنية لتوزيع أكياس قماشية مدعومة بدلًا من البلاستيكية

    إنجاز – أعلن وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان عن مبادرة وطنية لتوزيع أكياس قماشية مدعومة بدلا من البلاستيكية، موضحا أن المرحلة الأولى ستشمل إنتاج نحو 6 ملايين كيس وتوزيعها على الأسر الأردنية بواقع ثلاثة أكياس لكل أسرة، وبسعر مدعوم لا يتجاوز عشرة قروش.

    وأشار خلال جلسة حوارية عقدها المنتدى الاقتصادي الأردني بعنوان “مساهمة قطاع البيئة في دعم مسارات التحديث الاقتصادي”، إلى أن عوائد هذه الرسوم سيعاد استثمارها في برامج بيئية مستدامة وحملات نظافة وطنية.

    وأوضح الوزير، بحسب بيان المنتدى اليوم السبت، أنه تمت زراعة 10 ملايين شجرة خلال عشر سنوات ضمن مشروع التحريج الوطني وإطلاق برامج في الزراعة الذكية لتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى تطوير فرص استثمارية في الاقتصاد الأزرق بخليج العقبة، الذي وصفه بـ”الكنز غير المستغل” لما يحتويه من موارد طبيعية وبيولوجية قيمة.

    وأشار الى أن الأردن يستفيد حاليا من 10 آلاف طن فقط من أصل 69 ألفا سنويا من النفايات الإلكترونية رغم احتوائها على معادن ثمينة كالذهب والفضة.

    واعتبر أن قطاع النفايات يشكل “فرصة اقتصادية واعدة لخلق وظائف خضراء”، ضمن توجه الوزارة لتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية.

    وأضاف، إن “البيئة ليست عائقا أمام الاستثمار بل ضمانة لاستمراره”، مستشهدا بتجارب العقبة الاقتصادية الخاصة حيث أسهمت الإدارة البيئية الفاعلة في حماية الاستثمارات وتقليل المخاطر.

    وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد تكاملا أكبر بين السياسات البيئية والاقتصادية بما يحقق التنمية المستدامة ويحافظ على مستقبل الأجيال القادمة، داعيا القطاع الخاص إلى شراكة فاعلة في تنفيذ البرامج البيئية.

    من جهته، أوضح نائب رئيس المنتدى العين عيسى مراد، أن المنتدى أصبح منصة حوارية راسخة تجمع القطاع الخاص مع الحكومة والمؤسسات الدولية، مشيرا الى ان استضافة وزير البيئة تعكس أهمية دمج البعد البيئي في السياسات الاقتصادية، لاسيما في ظل اشتراط الأسواق العالمية الالتزام بالمعايير البيئية لضمان استدامة الاستثمارات.

    وفي ختام الجلسة، دار نقاش موسع بين المشاركين تركز على آليات استفادة الأردن من التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر، ودور القطاع الخاص في دعم المبادرات البيئية الوطنية.