الكاتب: Enjaznews Admin

  • رسمي حمزة يحصد جائزة أفضل مدير تنفيذي في الشرق الأوسط للعام الحالي

    رسمي حمزة يحصد جائزة أفضل مدير تنفيذي في الشرق الأوسط للعام الحالي

    انجاز-يتقدم رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية، الصحفي علي فريحات بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خبير الطاقة والتنمية المستدامة الدكتور رسمي حمزة بمناسبة تتويجه بجائزة أفضل مدير تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2025.

    داعيا الله المولى عز وجل له التوفيق وان يسدد خطاه لمزيد من النجاحات والإنجازات في خدمة الوطن والمواطن، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما.

    وتُمنح هذه الجائزة سنويًا من قبل مؤسسة دولية مرموقة تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها، وتُعد من أبرز الجوائز العالمية في مجالات الاقتصاد والتمويل والتنمية. وتخضع الترشيحات لعملية تقييم دقيقة تجريها لجنة تحكيم متخصصة، وفق معايير صارمة تشمل تقارير قياس الأثر والإنجاز، وبدعم من جهات دولية فاعلة.

    ويأتي هذا التتويج استكمالًا لمسيرة التميز التي ينتهجها صندوق الطاقة المتجددة حيث كان قد حصل في العام الماضي على جائزة *Best Development Fund Jordan 2024*. ويؤكد هذا التقدير الدولي مكانة الصندوق الريادية وأدائه المؤسسي المتصاعد في دعم قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية في الأردن.

     

    ويُعَدّ فوز حمزة اعترافًا عالميًا بفاعلية النهج الاستراتيجي الذي يقوده، ودوره في تعزيز مكانة الصندوق كمظلة وطنية لبرامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة إضافة إلى إسهاماته البارزة في دعم جهود المملكة لتحقيق أهدافها في مجالات الاستدامة البيئية ومكافحة التغير المناخي.

  • الملك: الصمت عن حجم الأزمة والصراع في الشرق الأوسط لم ولن يمكنني قبوله

    الملك: الصمت عن حجم الأزمة والصراع في الشرق الأوسط لم ولن يمكنني قبوله

    • الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي احتلال عسكري لفلسطين ولشعب مسلوب الإرادة من قبل دولة تدّعي الديمقراطية
    • الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان
    • الملك: الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ الأمم المتحدة
    • الملك: إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس
    • الملك: ما نراه مجرد لمحة ولا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف

    إنجاز-وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال خطاب ألقاه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تساؤلات في غاية الأهمية حول استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء القصف العشوائي والتشريد وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.

    وقال جلالته: “إلى متى يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مراراً وتكراراً. وإلى متى يُستهدف الفلسطينيون ويصابون وتُشوّه أجسادهم مراراً وتكراراً. ويُشردون ويُهجرون من كل شيء مراراً وتكراراً. وإلى متى يُحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية مراراً وتكراراً”.

    وتساءل الملك: “متى سيجد هذا الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي حلا يحمي حقوق جميع الأطراف ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع؟ ومتى ستستعيد منطقتنا فرص الازدهار والإمكانات بدلاً من المعاناة والدمار؟”.

    وأوضح جلالته أن هذا الصراع “أقدم صراع مستمر في العالم”، وهو “احتلال عسكري لفلسطين، لشعب مسلوب الإرادة من قبل دولة تدّعي الديمقراطية، وانتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان”.

    وأضاف: “أن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، وبرغم أننا نعيش هذا الرعب في عصور ما قبل الأمم المتحدة، يبقى أن الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي ما زال متصدراً على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد عقود”.

    وتابع الملك: “إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملزم؟ عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمتّ بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة”.

    وقال جلالته “على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي”.

    وتابع “قد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه، بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها، وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

    وأضاف جلالته “على مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه”.

    وقال جلالته “كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل… أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة… دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة”.

    وشدد جلالته على أن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو، وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

    وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيدة الرئيسة،
    السيد الأمين العام،
    أصحاب الفخامة،
    عام آخر، ومرة أخرى تنعقد فيها اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحفل آخر أقف فيه أمامكم لأتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تدفعني فيها التطورات على الأرض إلى التساؤل عن قدرة الكلمات على التأثير والتعبير بشكل واف عن حجم هذه الأزمة، ومع ذلك، فإن الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن إنسانيتنا، وهو أمر لا يمكنني القيام به.

    تأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 80 عاما، وتعهدت بالتعلم من دروس التاريخ. وأقسم العالم أجمع بعدم تكرار أخطاء الماضي. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يعيش الفلسطينيون منذ ذلك الوقت في دوامة قاسية جراء تكرار تلك الأخطاء.

    يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مرارا وتكرارا.

    يستشهد الفلسطينيون ويصابون وتشوه أجسادهم مرارا وتكرارا.

    يشردون ويجردون من كل شيء مرارا وتكرارا.

    يحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية، مرارا وتكرارا.

    وهنا يجب أن أسأل: إلى متى؟

    متى سنجد حلا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ حل يحمي حقوق جميع الأطراف، ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع.

    متى سأتحدث أمامكم عن الفرص والازدهار والإمكانات، في منطقتي، لا عن المعاناة والدمار؟

    للأسف، هذا ليس الصراع الوحيد في عالمنا، وقد يقول البعض إن هناك حروبا مدمرة أخرى. لكن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يبقى مختلفا:
    – فهو أقدم صراع مستمر في العالم.

    – وهو احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة، من قبل دولة تدعي الديمقراطية.

    – وهو انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، وهذا إخفاق كان ينبغي أن يثير الغضب ويحفز على اتخاذ إجراءات صارمة، خاصة من كبرى الدول الديمقراطية، إلا أنه قوبل بعقود من التغاضي والخذلان.

    أصدقائي،
    إن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، ورغم أننا نعيش هذا الرعب في عصرنا هذا، إلا أن الظلم يمتد لعقود عديدة، إذ إن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ما زال مدرجا على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد ثمانية عقود.

    إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس؟

    عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمت بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة.

    على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي. وقد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي، وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها. وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

    وعلى مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه.

    كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل… أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة… دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة.

    وإن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو.

    وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

    علاوة على ذلك، فإن الدعوات الاستفزازية للحكومة الإسرائيلية الحالية التي تنادي بما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” لا يمكن أن تتحقق إلا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة أراضي البلدان المجاورة لها، وهذا أمر لا يمكن القبول به. ولا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربيا أطلق دعوة مشابهة؟

    على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التمسك بالاعتقاد الواهم بأن هذه الحكومة الإسرائيلية شريك راغب في السلام. بل على العكس تماما، فإن أفعالها على أرض الواقع تهدم الأسس التي يمكن أن يرتكز إليها السلام، وتدفن بشكل متعمد فكرة قيام الدولة الفلسطينية.

    وقد بينت بشكل واضح أنها لا تلقي بالا لسيادة الدول الأخرى، كما شهدنا في لبنان وإيران وسوريا وتونس، والآن أيضا في قطر.

    كما أن خطاباتها العدائية التي تنادي باستهداف المسجد الأقصى قد تشعل حربا دينية تتجاوز حدود المنطقة وتؤدي إلى صراع شامل لن تسلم أية دولة منه.
    متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟
    متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟
    متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمرا على الفلسطينيين إثبات حقهم في نيله؟ إنها ليست مكافأة، بل هي حق لا جدال فيه.
    نحن في الأردن حريصون على العمل من أجل عالم يعيش فيه الجميع بأمن في بيوتهم، ويتمكنون من ممارسة معتقداتهم الدينية والعيش والازدهار بكرامة.
    وبصفتنا أوصياء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإننا نتصدى لأية أعمال تنتهك الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، فالعبث بالوضع الحساس في المدينة المقدسة سيتسبب بتفجير صراع عالمي.
    ويمثل الأردن المركز الرئيسي للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، ويعمل بكل الوسائل الممكنة لتوفير الإمدادات الحيوية من المساعدات والمواد الغذائية. ونقدر شركاءنا الإقليميين والدوليين، كما أنني فخور للغاية بالأردنيين، من منتسبي ومنتسبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الذين يقودون هذه الجهود التي تشمل القوافل البرية، وطواقم الطائرات، والأطباء، والممرضين، والطواقم الطبية المتنقلة الذين يعملون، حتى تحت النيران، لتوفير الإغاثة لأهالي القطاع.
    هذه الجهود، وغيرها الكثير، جزء من تاريخ الأردن الزاخر بالتعاطف والكرم مع من هم بأمس الحاجة للمساعدة.
    أصدقائي،
    وسط هذا الظلام الحالك، هناك بصيص أمل، فنحن نشهد المزيد من الدول التي تعلي صوتها بتأييد وقف دائم لإطلاق النار في غزة، بما يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار.
    ندرك جميعا أن القوة ليست أساسا لتحقيق الأمن، بل مقدمة لعنف أكبر، فالحروب المتكررة تعلم أجيالا من الفلسطينيين والإسرائيليين أن السلاح هو ملاذهم الوحيد.
    لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها.
    ولما يقارب ربع قرن، كان هذا هو الوعد الذي قدمته مبادرة السلام العربية، التي مد الشركاء العرب والمسلمون من حول العالم يدهم من خلالها لتحقيق السلام.
    أصدقائي،
    على مدى العامين الماضيين، رأينا أخيرا ضمير العالم يتحرك. وشهدنا شعوبا من كل ركن في العالم يؤكدون بشجاعة وبصوت واحد بأن الوقت قد حان.
    يجب على الأمم المتحدة أن تردد هذا النداء: الوقت قد حان.
    ويجب على الأمم المتحدة أن تلبي هذا النداء، حتى يصبح السلام واقعا.
    شكرا لكم.

  • خبير الطاقة والتنمية المستدامة رسمي حمزة يحصل على جائزة أفضل مدير تنفيذي في الشرق الأوسط

    خبير الطاقة والتنمية المستدامة رسمي حمزة يحصل على جائزة أفضل مدير تنفيذي في الشرق الأوسط

    إنجاز-حصل المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، رسمي حمزة، على جائزة ‘أفضل مدير تنفيذي في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط’ لعام 2025، والتي تمنحها مؤسسة Global Banking & Finance Awards البريطانية المرموقة، تقديراً لتميّزه القيادي ودوره البارز في دفع مسيرة التنمية المستدامة في الأردن والمنطقة.

    يذكر أن الجائزة تمنح سنوياً من قبل المؤسسة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وتُعد من أبرز الجوائز العالمية في مجالات الاقتصاد والتمويل والتنمية، حيث تخضع الترشيحات لتقييم دقيق من قبل لجنة تحكيم متخصصة، تستند إلى معايير صارمة مدعومة بتقارير قياس الأثر والإنجاز، وبدعم من جهات دولية فاعلة.
    ويأتي الإنجاز استمراراً لمسيرة التميز التي ينتهجها صندوق الطاقة المتجددة، حيث حصل العام الماضي على جائزة ‘Best Development Fund Jordan 2024’، ما يؤكد الأداء المؤسسي المتصاعد والريادة التي يحققها الصندوق في قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية.
    ويُعَدّ التتويج شهادة دولية على فاعلية القيادة الاستراتيجية التي يتبناها حمزة، ودوره في تعزيز دور الصندوق كمظلة وطنية لبرامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، فضلاً عن مساهمته في تحقيق أهداف الأردن المتعلقة بالاستدامة البيئية والتغير المناخي.

  • كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في ورشة عمل حول تحسين الزراعة في البيئة الخاضعة للرقابة

    كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في ورشة عمل حول تحسين الزراعة في البيئة الخاضعة للرقابة

    إنجاز-شاركت كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية في ورشة العمل التي نظمتها الجمعية العلمية الملكية بعنوان: “تحسين الزراعة في البيئة الخاضعة للرقابة (Controlled Environment Agriculture – CEA) لتعزيز أداء ترابطية الغذاء والمياه والطاقة والبيئة”، والتي أقيمت بالتعاون مع جامعتي بلايموث وغرب لندن، وبدعم من الأكاديمية البريطانية للهندسة.
    وهدفت الورشة إلى استعراض أحدث الممارسات الدولية والخبرات البحثية في مجال الزراعة في البيئات الخاضعة للرقابة (CEA)، والتي تُعد من الحلول الزراعية المبتكرة لترشيد استهلاك المياه وتحقيق التوازن بين الأمن الغذائي والمائي والطاقة وحماية البيئة.
    وتضمنت الورشة عروضاً متخصصة قدمها خبراء دوليون استعرضوا خلالها تجارب رائدة مثل تجربة فيتنام والمملكة المتحدة، إلى جانب عرض لمشاريع جامعة بلايموث في مجال الزراعة الحديثة. كما قدّم م. حسام الدين الحاج علي، رئيس قسم الأمن الغذائي والتنوع الحيوي في الجمعية العلمية الملكية، عرضاً حول المشروع التجريبي للزراعة الخاضعة للرقابة في الجمعية، بمشاركة شركات ناشئة مثل (iPlant, Keylife Electronics)، والذي يهدف إلى الوصول لأفضل الظروف التشغيلية باستخدام تقنيات الاستشعار والمراقبة عن بُعد وتحليل البيانات الزراعية بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى خفض التكاليف التشغيلية باستخدام الطاقة الشمسية.
    واختُتمت الورشة بزيارة ميدانية لوحدة الزراعة الخاضعة للرقابة التابعة للجمعية، حيث اطلع المشاركون على التطبيقات العملية لهذه التقنيات.
    وأكد عميد كلية الزراعة الدكتور ابراهيم الطاهات أن مشاركة الكلية، تأتي ضمن جهود الجامعة لتعزيز البحث العلمي وتبني الابتكار في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، بما ينسجم مع استراتيجيات الاستدامة الوطنية ويساهم في دعم القطاع الزراعي الأردني وتطوير ممارساته.
  • الرواشدة: وزارة الثقافة تنفذ 3 آلاف فعالية متنوعة خلال 9 أشهر

    الرواشدة: وزارة الثقافة تنفذ 3 آلاف فعالية متنوعة خلال 9 أشهر

    إنجاز-قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن مجموع الفعاليات والنشاطات التي نفذتها مديريات الوزارة في محافظات المملكة في الفترة من الأول من كانون الثاني ولغاية 22 من الشهر الحالي بلغت نحو 3 آلاف فعالية، شملت الأمسيات والندوات والمؤتمرات والعروض المسرحية والموسيقية، وعروض الأفلام، والمعارض التشكيلية، والورش العملية، والدورات التدريبية المتنوعة، منها 62 مهرجانًا.

    وخلال لقاء حمل عنوان “مشاريع التنمية الثقافية” مع صحافيين وممثلي وسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء، ضمن اللقاءات التي ينظمها منتدى التواصل الحكومي في وزارة الاتصال الحكومي، نوه الرواشدة بأن وزارة الثقافة تعمل انطلاقًا من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، وترجمة لنهج الحكومة في ربط الملف الثقافي بالتحديث الاقتصادي والتنمية الشاملة، والارتقاء بالصناعات الثقافية الإبداعية إنتاجيًا، والانتقال من فكرة الهواية إلى الاستثمار في قطاع الثقافة، ليكون رافدًا لعجلة الإنتاج ووسيلة لتحسين نوعية حياة المواطن الأردني.

    وأضاف أن عمل الوزارة يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية الوطنية للثقافة، لدعم الشباب والمرأة وتمكينهم للاستفادة من طاقاتهم في البناء والتطوير، إلى جانب دعم المواهب الثقافية والإبداعية والفكرية لتجذير الإنتاجية وثقافة الإنجاز وقيم الانتماء.

    ولفت إلى توفير الوزارة البنى والبيئة المناسبة من خلال المراكز الثقافية، لتصبح زاخرةً ببرامج ثقافية وتدريبية تمكّن الشباب من تطوير مهاراتهم وإثراء أوقاتهم، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية الوطنية، والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم في خدمة المجتمع.

    وأشار الرواشدة إلى أن إنجازات الوزارة للفترة من الأول من كانون الثاني الماضي ولغاية 22 من الشهر الحالي تمت عبر التشبيك والتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات، موضحًا أن النشاطات التي نفذتها الوزارة في العاصمة عمان خلال نفس الفترة بلغت نحو 530 نشاطًا في مختلف الحقول الثقافية والفنية، كما دعمت أكثر من 300 مشروع من خلال لجنة التمكين ومشاريع المدن والألوية الثقافية، بالإضافة إلى النشاطات والفعاليات التي تقيمها الهيئات الثقافية بالتعاون مع الوزارة.

    وأكد أن نحو ألفي متدرب ومتدربة استفادوا من مراكز تدريب الفنون في جميع محافظات المملكة في مجالات الفن التشكيلي والنحت والخط العربي والزخرفة والموسيقى والمسرح والدراما.

    وفيما يتعلق بالمكتبات، بيّن أنه تم تجهيز عدد من المكتبات في الرويشد، الشونة الجنوبية، مؤاب، فقوع، بيت الشوبك الثقافي، بلدية الجفر، والركن الثقافي في الجامعة الألمانية، مشيرًا إلى المكتبات قيد التنفيذ وهي الركن الثقافي في الجامعة الأميركية، نادي ماعين، الجامعة الألمانية، ودعم مكتبة بلدية وادي عربة بإصدارات الوزارة. كما أوضح أن المكتبة المتنقلة قامت بـ17 زيارة، وتم خلال الفترة إصدار 126 عنوانًا في المعارف العامة والآداب والعلوم، وتزويد 100 ألف كتاب للمؤسسات والأفراد.

    وتطرق إلى الهيكلة الجديدة للوزارة وبرامجها، مبينًا إنشاء مديرية ثقافة العاصمة، وإعادة مديرية ثقافة الطفل، وإحياء مهرجان الأغنية، وتأسيس الفرقة الوطنية والكورال الوطني.

    كما أشار إلى جهود إعداد السردية الوطنية لكل محافظة لتكون نصًا بصريًا في مدخل كل مركز ثقافي، باللغتين العربية والإنجليزية، حيث أنجزت سرديتي عجلون والكرك، فيما قيد التجهيز سرديتي جرش وإربد، والتحضير لسرديتي معان والزرقاء عام 2026.

    وتحدث عن المنصات الرقمية التي تعمل الوزارة على تنفيذها، ومنها منصة “تراثي” التي تستجيب لمتطلبات العصر ورقمنة التراث.

    وعرض لأبرز إنجازات البنى التحتية، منها افتتاح مركز عجلون الثقافي برعاية ملكية، واستلام مركز جرش الثقافي، ومراكز الملك عبدالله الثاني الثقافي، والأميرة سلمى للطفولة، والأمير حسين في معان، والأمير حسن في الكرك، ومركز إربد الثقافي، وجميعها تضم أجنحة لمبادرة سمو ولي العهد.

    كما لفت إلى خطط إنشاء متاحف تراثية في المركز الثقافي الملكي بعمان، الشونة الجنوبية، وبلدة حمود في الكرك، وتنفيذ شوارع الثقافة في غور الصافي ولواء عي وفقوع.

    وأشار الرواشدة إلى المشروعات ضمن ألوية الثقافة لعام 2025، وملفات التراث الثقافي غير المادي قيد الإدراج على القائمة التمثيلية لليونسكو، مثل نبات السمح، الشعر النبطي العربي، الخيل العربية، الهجانة، الفخار، والألعاب التقليدية، مع إشراك المجتمع المحلي في حصر التراث الثقافي.

    وذكر أن الوزارة أعادت إصدار مجلة الفنون الشعبية، وصدرت كتب مشروع مكتبة الأسرة، حيث تم طباعة 2000 نسخة لكتب الكبار و 4000 نسخة لكتب الأطفال، وستصدر 55 إصدارًا عام 2025، منها 14 للأطفال.

    كما تناول مشروع البيوت التراثية الذي تشرف عليه الوزارة.

    ولفت إلى أهمية التشبيك مع وزارات البيئة والسياحة والآثار والشباب، واستخدام مراكز الشباب في المحافظات كبيئة تدريبية للفنون، وتنفيذ برامج التوعية البيئية.

    وفيما يخص الشراكات الدولية، أكد الرواشدة أهمية ترجمة الإبداعات الأردنية إلى اللغات الحية، مشيرًا إلى التعاون مع جمهورية الصين الشعبية، و اهتمام الوزارة بذوي الحاجات الخاصة، خصوصًا في معهد الفنون التابع لها.

    وأشار إلى أن الوزارة تنظر في تأسيس فرقة قومية للفنون الشعبية، واصفًا المشروع بأنه “لا بد منه”.

    واشار أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة إلى أهمية الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على الموروث الثقافي الأردني، لافتا الى التوجيهات الملكية السامية، مشيدًا بمشروع “مدن الثقافة الأردنية” كترجمة عملية لهذه التوجيهات.

    وأكد أن التنمية الثقافية تعد محورًا أساسيًا ضمن أولويات الدولة الأردنية، وهدفها تعزيز المشاركة المجتمعية في الحراك الثقافي على امتداد المحافظات، مشيدًا بجهود وزارة الثقافة في التعبير عن روح الأردن وهويته الوطنية وحضوره الحضاري والإنساني.

    وتم خلال اللقاء حوار موسع مع الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام، أجاب فيه الرواشدة على العديد من الاستفسارات المطروحة.

  • المعايطة: خطاب ترامب استعراض للقوة وتجاهل للوضع الإنساني في غزة

    المعايطة: خطاب ترامب استعراض للقوة وتجاهل للوضع الإنساني في غزة

    المعايطة: خطاب ترامب استعراض للقوة وتجاهل للوضع الإنساني في غزة

    انجاز- أكد وزير الإعلام الأسبق، سميح المعايطة، أن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال افتتاح المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كرّرت الشرط الإسرائيلي ذاته، إذ طلب من حركة حماس أن تُطلق سراح المحتجزين وتسليم أسلحتها، مغيبة أية مبادرة أو رسالة واضحة حول قطاع غزة.

    وأضاف المعايطة اليوم الثلاثاء أن التوقعات كانت أن تتضمن كلمة ترامب وقوفًا أعمق على قضايا العالم عامةً والقضية الفلسطينية خصوصًا، إلا أنها ركزت بشكل أساسي على ملفّات الطاقة والهجرة والتغير المناخي، وانتقادات موجهة للأمم المتحدة.

    وبيّن المعايطة أن خطاب ترامب جاء ليُظهر قوته وقوة أمريكا، فحزبه وجمهوره يدعمان شعار «أمريكا أولًا»، وأن معظم الكلمة كانت بصيغة توضيح للإجراءات الأمريكية وما تم إنجازه، مع انتقادات للرؤساء السابقين.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتحمّل مسؤولية تعطيل قرارات مجلس الأمن في قضايا حيوية كالحرب على قطاع غزة، وأن خطاب ترامب بدا عرضًا للقوة ورمزية وطنية أميركية وشخصية للرئيس نفسه.

     

  • القبلان يمطر الحكومة بوابل من الأسئلة الساخنة ويكشف ثغرات كبرى في ملفات التعيينات والتعليم والطاقة

    القبلان يمطر الحكومة بوابل من الأسئلة الساخنة ويكشف ثغرات كبرى في ملفات التعيينات والتعليم والطاقة

    القبلان يمطر الحكومة بوابل من الأسئلة الساخنة ويكشف ثغرات كبرى في ملفات التعيينات والتعليم والطاقة

    انجاز- شنّ النائب فراس محمد القبلان، رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام، هجومًا واسعًا على الحكومة ، بعد أن وجّه مجموعة كبيرة من الأسئلة، وصفها المراقبون بأنها الأكثر جرأة وشمولًا خلال الدورة الحالية، حيث طالت ملفات التعيينات العليا، والتعليم، والطاقة والنفط والغاز.

    تساؤلات عن إعادة تدوير المسؤولين المُدانين بأحكام قضائيةاستغرب القبلان من قيام الحكومة بتعيين الوزير الأسبق سامي هلسة رئيساً لمؤسسة استثمار الموارد الوطنية، رغم صدور حكم قضائي قطعي بحقه تضمن الإدانة بجريمة الإهمال الوظيفي وإلزامه بدفع غرامات وتعويضات مالية تقارب 162 الف دينار .

    وتساءل القبلان:- كيف تُعيد الحكومة تدوير من أدانتهم المحاكم وتمنحهم مواقع عليا بدلًا من محاسبتهم؟ وهل هكذا تتحقق معايير النزاهة والكفاءة؟، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تسيء لثقة المواطن بالدولة وتفتح الباب أمام شبهات المحسوبية.

    التعليم في مهب الريح وفي ملف التعليم، اتهم القبلان الحكومة بأنها لم تحقق أهدافها من نظام الثانوية العامة الجديد، بل زادت معاناة الطلبة وأهاليهم. وقال: بدلًا من تخفيف الضغط النفسي والمالي، أثبت النظام الجديد أنه عبء إضافي، وأربك العملية التعليمية، وفتح الباب أمام تضارب السياسات بين المعلن والواقع.

    كما طالب بمراجعة جذرية للتجربة الفاشلة، والبحث في العودة إلى النظام التقليدي (التوجيهي) المطور بدلًا من الإصرار على نظام هجين أثبت فشله.

    أين ذهب نفط وغاز الأردن؟؟                                     

    أما في ملف الطاقة، فقد فتح القبلان النار على الحكومة متسائلًا عن حقيقة ما يثار حول وجود احتياطيات ضخمة في حقل الرِّيشة، تُقدر بنحو 11.99 تريليون قدم³ من الغاز، مع إمكانية استخلاص 4.675 تريليون قدم³. وقال: لماذا لا نرى خططًا واضحة للحفر والتطوير؟ ولماذا تبقى القرارات غامضة رغم أن هذه الثروات قادرة على تغيير وجه الاقتصاد الأردني؟؟

    كما تساءل عن سر انسحاب الشركات العالمية مثل BP وTrans-Global Petroleum، وفشل تجارب JOSCO وHarmony، مؤكدًا أن المواطن الأردني من حقه أن يعرف:- هل نحن أمام ضغوط خارجية تُعيق استغلال ثرواتنا أم أن الخلل في إدارة الملف داخلي؟؟

    وختم القبلان أسئلته بتحدٍ مباشر للحكومة قائلاً:- الأردنيون يريدون إجابات صريحة وواضحة بعيدًا عن التبريرات والتهرب فإما أن تتحملوا مسؤولياتكم بشفافية وعدالة، أو تتحملوا نتائج الفشل أمام الشعب.

  • ورشة عمل حول العدالة المجتمعية والمناخية في مركز شباب وشابات عجلون النموذجي

    ورشة عمل حول العدالة المجتمعية والمناخية في مركز شباب وشابات عجلون النموذجي

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات عجلون النموذجي، بالشراكة مع مؤسسة مكان للتنمية المجتمعية المستدامة، اليوم الثلاثاء ورشة عمل حول العدالة المجتمعية والمناخية ضمن مشروع “تفاعل الآن”، بمشاركة 30 شاباً وشابة من منتسبي المركز.

    وأوضح المدير العام لمؤسسة مكان للتنمية المجتمعية المستدامة محمود البعول أن الورشة تهدف إلى رفع وعي الشباب بالترابط بين العدالة المناخية وحقوق الإنسان، مبيناً أن الحق في بيئة نظيفة يعد جزءاً أساسياً من الحق في الحياة والصحة.

    وأضاف أن التغير المناخي يهدد حقوقاً أساسية مثل الماء والغذاء والمسكن، مؤكداً أن العدالة المناخية تمثل وسيلة لحماية هذه الحقوق وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

  • الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من أجل إنصاف فلسطين

    الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من أجل إنصاف فلسطين

    م. سعيد بهاء المصري
    منذ أن تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية قبل أكثر من ستة وعشرين عامًا، حمل جلالته القضية الفلسطينية في وجدانه، وجعلها في صدارة أولوياته السياسية والدبلوماسية. لم يكن ذلك خيارًا عابرًا، بل امتدادًا لإرث هاشمي راسخ في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني على الارض الفلسطينية، إيمانًا منه بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
    إرث هاشمي ممتد
    واصل جلالة الملك مسيرة والده وأجداده في الدفاع عن فلسطين، معتمدًا على الشرعية التاريخية والدينية والدبلوماسية التي يتمتع بها الهاشميون. فمنذ بدايات عهده، أكّد في جميع المحافل الدولية على مركزية القضية الفلسطينية، واعتبر أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ليست مطلبًا فلسطينيًا فحسب، بل مصلحة أردنية وإقليمية ودولية لضمان الأمن والاستقرار.
    مواجهة سياسات الاحتلال
    رغم الإجراءات التعسفية التي مارستها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وخصوصًا في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي كرّس سياسات الاستيطان وقضم الأراضي الفلسطينية، فقد ظل الملك عبدالله الثاني ثابتًا على موقفه. استند جلالته في حججه إلى قرارات الشرعية الدولية بدءًا من القرار 242 الصادر عن مجلس الأمن بعد حرب 1967، مرورًا بالقرارات اللاحقة التي أكدت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال.
    بناء التحالفات الدولية
    عمل جلالة الملك على حشد المواقف المؤيدة لحل الدولتين في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مستثمرًا شبكة علاقاته الواسعة مع قادة العالم. وقد نجح عبر زياراته وخطاباته في المنتديات الكبرى – مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنتديات الاقتصادية والسياسية العالمية في ترسيخ قناعة دولية بأن غياب العدالة للفلسطينيين يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والعالمي.
    اختراق في الموقف الأميركي والأوروبي
    لم يقتصر تأثير الملك عبدالله الثاني على الدبلوماسية الأوروبية التي باتت تُجمِع على تبني حل الدولتين، بل امتد إلى الداخل الأميركي. فقد استطاع جلالته كسب تعاطف وتأييد عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية قضية عدالة وحقوق إنسان قبل أن تكون نزاعًا سياسيًا.
    ثبات على المبدأ رغم العواصف
    ما يميز نهج جلالة الملك هو الاستمرارية والإصرار؛ فخلال أكثر من ربع قرن، لم يتغير خطابه أو يتراجع عن مبدأ حل الدولتين، رغم تغير الإدارات الأميركية وصعود اليمين الإسرائيلي المتطرف. بقي متمسكًا بأن لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط من دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مسجلا موقفا ثابتا حتى امام الجانب الإسرائيلي ، وأن الأردن سيظل صوته الأعلى دفاعًا عن حق الفلسطينيين المشروع.
    وأختم بالقول.. لم يفقد جلالة الملك عبدالله الثاني يومًا قدرته أو ثقته بعدالة قضية فلسطين، حتى في ظل انزلاق الكثير من قيادات العالم نحو التأثر بالأمر الواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه عبر الطرد القسري للفلسطينيين من أراضيهم وحرب الابادة التي تمعن فيها ، سواء في غزة هاشم أو في الضفة الغربية. ورغم محاولات طمس معالم التاريخ وتزييف الحقوق من خلال الاستيطان المكثف وتغيير البنية الديمغرافية، ظل جلالته صامدًا على مواقفه، وكان موضع احترام دولي واسع.
    لقد أسهمت جهوده في تشكيل جبهة عالمية قوية، إذ بدأت دول أوروبية وأميركية تعلن تباعًا اعترافها بالدولة الفلسطينية، بعد أن شهد العالم أجمع بأم أعينهم وحشية الاحتلال ومستوطنيه. ومن المؤكد أن لهذه النتائج أثرًا قويًا في ردع السياسات الحمقاء لزمرة اليمين المتعصب، وإعادة الحق إلى أصحابه.
    وهنا يُسجَّل لجلالته أنه وفّر الغطاء السياسي والدعم الكامل عبر عقود للسلطة الوطنية الفلسطينية، وقدم بشكل مؤسسي العون الطبي والإغاثي للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وحتى أبناء فلسطين في أراضي 1948. إنها سياسات ثابتة قادها جلالته بصلابة الروح العسكرية وقلب قائد عربي يقود شعبه الأردني عبر تلال من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية إلى بر الأمان بإذن الله.

  • مركز شباب وشابات الرمثا ينظم ورشة تصميم ألعاب إلكترونية

    مركز شباب وشابات الرمثا ينظم ورشة تصميم ألعاب إلكترونية

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات الرمثا اليوم الثلاثاء ورشة عمل بعنوان “تصميم الألعاب الإلكترونية”، بمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية 13–16 عاماً.

    وخلال الورشة أوضحت المدربة ضحى العزام أن تصميم الألعاب الإلكترونية هو علم وفن يجمع بين البرمجة والرسومات والصوت والتفاعل من أجل إنتاج ألعاب ممتعة وهادفة، مشيرةً إلى أن هذا المجال بات من أكثر المجالات تطوراً وإقبالاً بين الشباب حول العالم.

    كما بيّنت العزام أن عملية التصميم تمر بعدة مراحل تبدأ من فكرة اللعبة ورسم شخصياتها وأحداثها، وصولاً إلى البرمجة والتجربة والتطوير، مؤكدة على أهمية تنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي لدى المشاركين.

    وفي ختام الورشة عبّر المشاركون عن حماسهم واستفادتهم من المعلومات والمهارات التي اكتسبوها، مؤكدين رغبتهم في الاستمرار بتعلم أساسيات برمجة وتصميم الألعاب بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة في المستقبل.