الكاتب: Enjaznews Admin

  • مطالب باعتماد مسارات سياحية للزيتون الرومي في عجلون

    مطالب باعتماد مسارات سياحية للزيتون الرومي في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب عدد من أبناء محافظة عجلون باعتماد مسارات سياحية خاصة بأشجار الزيتون الرومي المعمرة، في منطقة الميسر ببلدة الهاشمية و راسون، لما تمثله من قيمة تاريخية وزراعية وتراثية تعكس عمق ارتباط الإنسان بالأرض منذ آلاف السنين وتسهم بتعزيز السياحة البيئية والريفية في المحافظة.
    وأكد رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية محمد نور الصمادي، أن مسارات الزيتون الرومي تشكل أنموذجا واعدا للسياحة البيئية وتسهم في إبراز المقومات الزراعية والطبيعية التي تتميز بها المحافظة، داعيا إلى دعمها وتطويرها ضمن رؤية وطنية شاملة.
    من جانبها، أوضحت منسقة الشبكة النسائية الأردنية رباب القضاة أهمية تعزيز الوعي الزراعي وإدخال التكنولوجيا الحديثة في زراعة الزيتون لزيادة الإنتاجية وتحسين الجودة، مشيرة إلى أن قطاع الزيتون يشكل مصدر الدخل الوحيد لعدد كبير من العائلات.
    بدورها، قالت نائبة رئيس جمعية “نسمة شوق” السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، إن اعتماد مسارات سياحية مرتبطة بالزيتون الرومي سيسهم بالترويج للسياحة الريفية والبيئية ويعزز فرص الاستثمار المحلي من خلال الجمع بين الزراعة والسياحة ضمن مفهوم التنمية المستدامة.
    من جهته، قال الباحث في التراث محمود الشريدة إن أشجار الزيتون المعمرة تعد جزءا من الهوية الثقافية لعجلون، إذ ترتبط بها حكايات ومعتقدات وعادات توارثتها الأجيال، داعيا إلى توثيق هذا الإرث ضمن مسارات تحكي قصة الإنسان والمكان.
    من ناحيته، بين مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أن المديرية أطلقت مسار الزيتون العجلوني المعمر الذي يبدأ من منطقة الميسر في بلدة الهاشمية بهدف الترويج للزراعة التراثية وربطها بالأنشطة السياحية.
    وأضاف، إن محافظة عجلون تمتاز بوجود عدد كبير من أشجار الزيتون المعمرة ذات الأحجام الضخمة التي تعد شاهدا حيا على تاريخ طويل من الزراعة في المنطقة، لافتا الى أن مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في المحافظة تقدر بنحو 86 ألف دونم وتضم نحو 900 ألف شجرة مثمرة وفق بيانات وزارة الزراعة، كما أنها تشكل مصدر الرزق الرئيسي لآلاف الأسر العجلونية.
    بدوره، أشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أهمية إدماج الموروث الزراعي في الفعاليات الثقافية والسياحية، مبينا أن الزيتون العجلوني يشكل عنصرا مهما في الهوية الوطنية ويستحق الترويج له ضمن برامج الثقافة والسياحة المجتمعية.

  • فريحات تتفقد سير العملية التعليمية والتعلمية في مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين

    فريحات تتفقد سير العملية التعليمية والتعلمية في مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين

    إنجاز – تابعت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، ضمن جولاتها الميدانية، سير العملية التعليمية والتعلمية في مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين، وذلك في إطار حرص المديرية على متابعة واقع المدارس ورفع كفاءة التعليم في الميدان التربوي.

    وخلال الزيارة، تفقدت فريحات مرافق المدرسة المختلفة، وحضرت عددًا من المواقف التعليمية، مؤكدة أهمية تفعيل أساليب التعليم النشط وتوظيف استراتيجيات حديثة تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز توجههم نحو التفكير الإبداعي.

    كما التقت فريحات بطلبة الصف التاسع، حيث أجرت معهم حوارًا مفتوحًا تناول أفكارهم حول مستقبلهم التعليمي واهتماماتهم الأكاديمية، واستمعت إلى آرائهم حول التخصصات التي يرغبون بالالتحاق بها. وتحدثت إليهم عن برنامج BTEC وأهميته في توسيع آفاق الطلبة نحو التعليم المهني والتقني، موضحةً أنه يشكل مسارًا نوعيًا يعزز المهارات التطبيقية ويُكسب الطلبة خبرات تؤهلهم للانخراط في سوق العمل بمهارة وثقة. كما أكدت أن الوزارة تولي هذا البرنامج اهتمامًا خاصًا باعتباره رافدًا أساسيًا لتوجيه الطلبة نحو التعليم المنتج القائم على المهارة والعمل.

    وفي ختام الزيارة، أكدت فريحات أهمية استمرار المتابعة اليومية للدوام والانضباط المدرسي، وتطبيق أسس النجاح والإكمال والرسوب، كما تم التأكيد على تفعيل مبادرة “لِمدرستي أنتمي” بحلّتها الجديدة، مشددة على أن تطوير العملية التعليمية والتعلمية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لتحقيق بيئة تعليمية فاعلة تسهم في بناء جيل منتج ومؤهل في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • الكركي: الصحف الأردنية تملك فرصة للنهوض إذا جمعت بين التطوير المهني والهوية الوطنية

    الكركي: الصحف الأردنية تملك فرصة للنهوض إذا جمعت بين التطوير المهني والهوية الوطنية

    إنجاز – في ظل التحول الرقمي المتسارع وانتشار المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي تعيش الصحف اليومية في الأردن مرحلة دقيقة من إعادة الهيكلة والتكيف مع متغيرات العصر الجديد، فقد تغيرت عادات القراء بشكل جذري، وأصبح المحتوى السريع والرقمي الخيار الأول للجيل الجديد، ما فرض على الصحف التفكير بجدية في طرق جديدة للحفاظ على حضورها وتأثيرها في المشهد الإعلامي. ‏

     ‏التحديات لا تقتصر على المنافسة الرقمية فحسب، بل تمتد لتشمل الضغوط الاقتصادية وتأثيرها على جودة المحتوى واستقلالية التحرير، وإلى جانب مواجهة موجة التضليل الإعلامي والأخبار المزيفة التي تتسارع في الانتشار عبر الإنترنت، خاصة في ظل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. ‏

     ‏ويبرز التساؤل حول مستقبل الصحافة المطبوعة في الأردن، ومدى قدرة الصحف على التحول إلى نموذج إعلامي متعدد المنصات، يجمع بين المصداقية والسرعة الرقمية، وبين التقليد والابتكار، كما يطرح السؤال عن الاستراتيجيات التي يمكن أن تعتمدها الصحف لاستقطاب القراء الرقميين، وضمان استمرار دورها المحوري في توعية الجمهور، وتعزيز ثقافة الاعتماد على مصادر موثوقة وسط بحر المعلومات الرقمية الواسع. ‏

    ‏وفي هذا السياق قالت مدير عام صحيفة الرأي، هيام الكركي، إن الانتشار الورقي تراجع بوضوح مقارنة بما كان قبل عشر سنوات، بسبب تغير عادات القراءة وارتفاع كلفة الطباعة والتوزيع، ولكن التأثير لم يختفِ تماماً، بل أصبح محدداً في قضايا معينة عندما تقدم الصحف محتوى موثوقاً وتحقيقات نوعية أو مواقف وطنية واضحة، واليوم التأثير الأكبر ينتقل إلى المنصات الرقمية التابعة للصحف عندما تُدار بشكل مهني وسريع.

    ‏ ‏وأضافت تواجه ارتفاعاً كبيراً في كلف الورق والطاقة، وتراجعاً في الإعلانات لصالح المنصات الرقمية، وكذلك تعاني من تأخر التحصيلات والديون القديمة، مما يضغط على السيولة المالية، وهذا أدى إلى تقليل عدد الصفحات والملاحق، وتراجع الرواتب، وخروج بعض الكفاءات، مما أثر على جودة المحتوى، والحل يكون بتنويع مصادر الدخل مثل الإعلانات الرقمية، والتدريب، والطباعة التجارية، والمشاريع الجديدة.

    ‏ ‏وأوضحت الكركي منافسة التحول الرقمي في الصحف الأردنية غير متوازن، فبعضها طوّر مواقع وتطبيقات واستوديوهات، بينما بعضها الآخر ما زال متأخراً، والمنافسة اليوم تتطلب سرعة في النشر، وثقة في المعلومة، وقصة بصرية مشوقة، وتحليل بيانات لفهم الجمهور، ومن ينجح في الجمع بين هذه العناصر يستطيع أن ينافس بقوة على الفضاء الرقمي.

     ‏ ‏وبينت الكركي الضغوط الاقتصادية والسياسية تشكل تحدياً كبيراً أمام استقلالية القرار التحريري، وللحفاظ على هذه الاستقلالية يجب وجود ميثاق مهني واضح، وفصل بين التحرير والإعلان، وتنويع مصادر الدخل حتى لا تعتمد الصحيفة على جهة واحدة، إضافة إلى الشفافية مع الجمهور عند وجود تضارب مصالح.

    ‏ ‏وأشارت الكركي يمكن للصحف أن تلعب دوراً مهماً من خلال تخصيص مساحات ثابتة للتحقق من الأخبار والشائعات، وكما يمكنها شرح أدوات التحقق للجمهور، وتعليمهم كيفية تمييز المحتوى المضلل، وخصوصاً مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، وإضافة إلى ذلك يمكنها التعاون مع المدارس والجامعات في برامج للتربية الإعلامية ونشر الوعي.

    ‏ ‏وتابعت الصحافة الورقية لن تختفي فوراً، لكنها ستتحول إلى منتج تحليلي أو أسبوعي أكثر تركيزاً وجودة، والمستقبل هو للنموذج الهجين الذي يجمع بين الورقي والرقمي، بحيث يكون الورقي رمزاً للثقة والعمق، والرقمي أداة للوصول السريع والتفاعل مع الجمهور، والمفتاح هو الدمج الذكي بين الهويتين دون التضحية بالمصداقية. ‏

    ‏وأكدت الكركي لجذب الجيل الجديد، يجب تقديم الأخبار بأسلوب سريع وبصري مثل الفيديوهات القصيرة والإنفوغرافيك، وأيضاً تخصيص محتوى يخاطب اهتماماتهم اليومية مثل التعليم، الفرص، التكنولوجيا، والرياضة، وكما يجب بناء شخصيات إعلامية شابة داخل المؤسسة تتحدث بلغة قريبة منهم، ويمكن تعزيز الانتماء من خلال برامج تدريبية وشراكات مع الجامعات، ونظام ولاء رقمي بسيط، وباختصار الصحف اليومية في الأردن أمام تحديات كبيرة، لكنها ما زالت تملك فرصة حقيقية إذا طورت نفسها مهنياً ورقمياً، وتمسكت بالمصداقية والهوية الوطنية، وقدمت محتوى يخاطب الجيل الجديد بلغة يفهمها ويحترمها في الوقت نفسه. ‏

    ‏وشددت الكركي على أن الصحافة الأردنية تعيش مرحلة مفصلية تتطلب قرارات جريئة، فالمشهد الإعلامي تغيّر بشكل عميق، ولم يعد الخبر وحده كافياً لجذب القارئ، بل أصبحت القصة الإنسانية والتحليل المتعمق هما ما يصنعان الفرق. والتحدي اليوم ليس فقط في مواكبة التكنولوجيا، بل في الحفاظ على القيم المهنية وسط زحام المحتوى السريع والمفتوح، والمؤسسات الإعلامية التي تدرك أن المستقبل يقوم على الابتكار والمصداقية معاً، هي التي ستبقى وتستمر، أما من يكتفي بالاعتماد على الإرث دون التطوير فسيجد نفسه خارج المنافسة.

     ‏ ‏ولفتت الكركي التجربة الأردنية في الإعلام ما زالت قادرة على أن تكون نموذجاً في المنطقة، إذا ما جرى الاستثمار في الإنسان الصحفي وتطوير مهاراته في مجالات السوشيال ميديا وصحافة البيانات والتحقق من المعلومات، والتحول الرقمي لا يعني التخلي عن الرسالة، بل توسيعها لتصل إلى جمهور أوسع وبأساليب أكثر تأثيراً. ومستقبل الصحافة في الأردن سيُصنع من تزاوج الخبرة الهاشمية في الحكاية واللغة، مع الأدوات الحديثة في العرض والتفاعل، والصحف التي تفهم جمهورها وتخاطبه بصدق ستبقى، مهما تغيّرت المنصات أو تبدلت الوسائل.

     

    المصدر : صحيفة صدى الشعب 

  • ترقبوا الافتتاح لمؤسسة قلعة عجلون للخدمات

    ترقبوا الافتتاح لمؤسسة قلعة عجلون للخدمات

    التميز على الأبواب، والخدمة الراقية صارت قريبة جداً منكم 😍
    قريباً بإذن الله سيكون الافتتاح الجديد بحلة الجديدة والخدمات المميزة الإضافية لـ
    🏰 مؤسسة قلعة عجلون للخدمات 🏰
    المؤسسة الأفخم والأميز والوحيدة من نوعها في عجلون،
    والتي جمعت لكم كل ما تحتاجونه من خدمات في مكان واحد،
    حتى نوفر عليكم الوقت والجهد ونقدّم لكم تجربة راقية بكل المقاييس 💼✨
    📌 خدماتنا تشمل:
    ✅ خدمات معاملات رسمية وسريعة
    ✅ طباعة وتصوير ومعاملات إلكترونية
    ✅ خدمات عامة وخاصة
    ✅ تجهيز معاملات داخل وخارج المملكة
    ✅ جميع معاملات العمالة الوافدة
    ✅وأكثر من هيك بكثير
    مفاجآت رح تكتشفوها يوم الافتتاح 🎁
    هدفنا راحتكم وغايتنا إنكم تلاقوا كل شي بخدمة محترفة وجودة عالية.
    انتظرونا قريباً…
    📞 للاستفسار: 0785162525
    026455873
    📍 مؤسسة قلعة عجلون للخدمات
    “خدماتك كلها… بمكان واحد” 💪
  • “التعاونية الأردنية” تبدأ بيع بذار القمح والشعير المحسن للمزارعين

    “التعاونية الأردنية” تبدأ بيع بذار القمح والشعير المحسن للمزارعين

  • مؤسسة ولي العهد تنظم جلسة توعوية في عجلون حول أسرار الذكاء الاصطناعي

    مؤسسة ولي العهد تنظم جلسة توعوية في عجلون حول أسرار الذكاء الاصطناعي

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت مؤسسة ولي العهد في عجلون بالتعاون مع كلية عجلون الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية، أمس الأحد، جلسة توعوية بعنوان “أسرار الذكاء الاصطناعي”.
    وعبر عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي عن تقديره لمؤسسة ولي العهد على جهودها المستمرة في دعم الشباب وتنظيمها مثل هذه الفعاليات النوعية، مؤكداً أن الجلسة تأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية وترجمة للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إعداد جيل واعٍ قادر على مواكبة التحول الرقمي والمعرفي.
    وقدمت المدربة خلال الجلسة شرحاً تفصيلياً حول تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل وأبرز المهارات الرقمية المطلوبة للتميز في هذا المجال، مستعرضةً عدداً من قصص النجاح والأمثلة التطبيقية من الواقع العملي.
    وهدفت الجلسة إلى تعزيز فهم الطلبة لتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة وربطها بتخصصاتهم الأكاديمية إلى جانب توسيع آفاقهم المعرفية وإعدادهم لسوق العمل من خلال التعرف على المهارات المطلوبة في هذا المجال الحيوي.

    {title}

  • وزارة البيئة تجري فحوصات مخبرية بعد نفوق أسماك في سد الموجب

    وزارة البيئة تجري فحوصات مخبرية بعد نفوق أسماك في سد الموجب

    إنجاز – أكدت وزارة البيئة أن فريقاً فنياً مختصاً سيباشر صباح الإثنين، بجمع عينات من مياه سد الموجب، لإخضاعها للفحص المخبري، بهدف التحقق من الأسباب الفعلية وراء حادثة نفوق الأسماك في السد التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

    وأوضحت الوزارة، أنها تتابع الحادثة عن كثب من خلال كوادر مديرية الرصد البيئي، وبالتنسيق مع الجمعية العلمية الملكية، مشيرة إلى أن الإجراءات تأتي في إطار منظومة الرقابة البيئية التي تنتهجها الوزارة للحفاظ على نوعية المياه والأنظمة البيئية.

    كما لفتت إلى أنها نسّقت مع سلطة وادي الأردن، والتي أكدت بدورها أن نتائج العينات التي جُمعت قبل يومين لم تسجّل أي مؤشرات سلبية تتعلق بجودة المياه أو سلامتها البيئية.

    وبيّنت وزارة البيئة أن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج الرصد البيئي الدوري الذي يُطبَّق في مختلف مناطق المملكة، مؤكدة أن نتائج فحوصات العينات التي تم جمعها قبل شهرين وأُجريت في الجمعية العلمية الملكية، لم تُظهر أي مؤشرات على وجود تلوث أو خلل بيئي في السد.

    وشددت الوزارة على أنها ستقوم بالإعلان عن نتائج الفحوصات فور صدورها، وستتخذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وجود أي مؤثرات بيئية أو تلوث محتمل، مؤكدة أن الحفاظ على نوعية المياه والتوازن البيئي في السدود يُعد أولوية وطنية.

    كما دعت المواطنين إلى توخي الدقة في تداول المعلومات البيئية، والاعتماد على المصادر الرسمية، مجددة التزامها بضمان بيئة آمنة ومستدامة وصون الموارد المائية في الأردن.

  • بمشاركة الأردن .. انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام اليوم

    بمشاركة الأردن .. انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام اليوم

    إنجاز – الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، من رؤساء ونائب رئيس ورؤساء وزراء ووزراء.
    وتهدف القمة إلى بحث سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي.
    وتأتي القمة في إطار المبادرة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة، ضمن تحركات دولية متواصلة لإنهاء النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
    وأعلن الاتحاد الأوروبي مشاركته في أعمال القمة، بحضور رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ويشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
    ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول فلسطيني، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحضر “قمة شرم الشيخ للسلام”.
    وأفاد قيادي في حركة حماس، بأن الحركة لن تشارك في مراسم توقيع الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في غزة المقررة في مصر.
    ووفقا لوكالة إرنا الإيرانية الرسمية، رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الحضور إلى شرم الشيخ من دون أن توضح ما إن كان وزير الخارجية عباس عراقجي سيلبي الدعوة أم لا.
    وأُعلن، فجر الخميس 9 تشرين الأول، عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، بعد أكثر من عامين على اندلاعها ارتكب الاحتلال الإسرائيلي فيها انتهاكات وجرائم أدت إلى استشهاد أكثر من 67 ألف شخص في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال والنساء.

    توالت ردود الأفعال العربية والدولية، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد أكثر من عامين على بدء العدوان، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني.
    ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من مفاوضات غير مباشرة جرت بعيدا عن الأضواء في شرم الشيخ بمصر، شارك فيها وسطاء أميركيون ومصريون وأتراك وقطريون لإنهاء حرب مدمّرة متواصلة منذ عامين على القطاع المحاصر.
    وكان ترامب، قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025، خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنيين، وتنص خصوصا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
    وتضمنت خطة ترامب أن تكون غزة منطقة “منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب لا تشكّل تهديداً لجيرانها”، وأن تبدأ عملية إعادة إعمار غزة بما يخدم سكانها الذين عانوا بما فيه الكفاية.
    ووفق الخطة، فإنه إذا وافق الطرفان على المقترح، ستتوقف الحرب فوراً، وتنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه تمهيداً لعملية تبادل المحتجزين. وأن تُعلَّق جميع العمليات العسكرية بما فيها القصف الجوي والمدفعي خلال هذه الفترة، وتُجمَّد الأعمال القتالية حتى استيفاء شروط الانسحاب المرحلي الكامل.
    وبعد إطلاق جميع المحتجزين، تفرج إسرائيل عن 250 أسيرا محكوما بالمؤبد، إضافة إلى 1700 فلسطيني من غزة اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال المعتقلين في ذلك السياق. وعن كل محتجز إسرائيلي تُعاد جثته، تطلق إسرائيل رفات 15 فلسطينيا.
    وبعد إعادة جميع المحتجزين، يُمنح عناصر حماس الذين “يلتزمون بالتعايش السلمي والتخلي عن السلاح عفوا”. أما من يرغب بمغادرة غزة فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة.
    ومع قبول الاتفاق، يُرسل الدعم الإنساني فورا إلى غزة، بحد أدنى مماثل لما نصّ عليه اتفاق 19 كانون الثاني 2025، بما يشمل إعادة تأهيل البنية التحتية (المياه، والكهرباء، والصرف الصحي)، والمستشفيات والمخابز، وإدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام وفتح الطرق.
    وفق الخطة، يجري إدخال وتوزيع المساعدات في غزة من خلال الأمم المتحدة ووكالاتها، والهلال الأحمر، وجهات دولية أخرى غير مرتبطة بأي من الطرفين. ويُفتح معبر رفح بالآلية ذاتها المعتمدة في اتفاق 19 كانون الثاني 2025.
    وأشارت الخطة إلى أن غزة ستدار تحت حكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، تتولى تقديم الخدمات اليومية للسكان. وتتكون من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تُسمى “مجلس السلام”، برئاسة دونالد ترامب، مع شخصيات وقادة دول آخرين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
    وتتولى هذه الهيئة وضع الأطر وتأمين التمويل لإعمار غزة حتى تستكمل السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاحات وتستعيد السيطرة بشكل فعّال وآمن.
    كما تضمنت الخطة؛ إعداد خطة تنمية اقتصادية لغزة عبر لجنة خبراء ساهموا في بناء مدن حديثة ناجحة في الشرق الأوسط، مع دراسة مقترحات استثمارية دولية لخلق فرص عمل وأمل لمستقبل غزة.
    وشملت أيضا؛ إنشاء منطقة اقتصادية خاصة بتعرفة مميزة واتفاقيات وصول تُحدَّد مع الدول المشاركة.
    وأوضح البيت الأبيض، وفق الخطة، أنه “لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، ومن يرغب بالمغادرة أو العودة فله الحرية الكاملة. وسيُشجَّع السكان على البقاء لبناء غزة أفضل”.
    ونصت الخطة أيضا على أنه “توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم المشاركة في حكم غزة بأي شكل. كما “تُدمَّر جميع البنى التحتية العسكرية والهجومية بما فيها الأنفاق ومصانع السلاح، مع نزع السلاح تحت إشراف مراقبين مستقلين، بدعم من برنامج دولي لشراء السلاح وإعادة دمج المقاتلين، مع التحقق من المراقبين المستقلين”.
    وأشارت الخطة الأميركية الجديدة إلى أن “غزة الجديدة” ستكون مكرسة لبناء اقتصاد مزدهر وتعايش سلمي.

    وتشير الخطة إلى وجود ضمانة من الشركاء الإقليميين من أجل التزام حماس والفصائل بتعهداتهم وضمان عدم تشكيل غزة الجديدة أي تهديد لجيرانها أو لشعبها.

    وتعمل الولايات المتحدة مع شركاء عرب ودوليين لتشكيل “قوة استقرار دولية مؤقتة” (ISF) تُنشر فوراً في غزة. وتُدرّب هذه القوة وتدعم قوات شرطة فلسطينية مدرَّبة. كما تتعاون القوة مع إسرائيل ومصر لتأمين الحدود ومنع دخول الأسلحة، وتسهيل تدفق البضائع لإعادة إعمار غزة، مع وضع آلية لتفادي الاشتباك.

    وأوضحت الخطة أنه “لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها. ومع تعزيز الاستقرار من قِبل قوة الاستقرار الدولية، وينسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريجيا وفق معايير وجدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، مع تسليم المناطق المحتلة إلى القوة الدولية، باستثناء وجود محيط أمني مؤقت حتى ضمان خلو غزة من أي تهديد إرهابي متجدد”.

    وبينت الخطة أنه “إذا أخّرت حماس أو رفضت المقترح، فسيُطبَّق ما سبق، بما في ذلك العملية الموسعة لإيصال المساعدات، “في المناطق الخالية من الإرهاب التي سلّمها الجيش الإسرائيلي إلى قوة الاستقرار الدولية”.

    وشملت الخطة “إطلاق حوار ديني قائم على قيم التسامح والتعايش السلمي لتغيير الذهنيات والسرديات الفلسطينية والإسرائيلية عبر إبراز فوائد السلام”.

    كما شملت “مع تقدم إعادة إعمار غزة وتنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية، قد تتوافر أخيرا الظروف لبلورة مسار جاد نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة دولة، وهو ما يُعترف به كطموح للشعب الفلسطيني، وتعمل الولايات المتحدة على إطلاق حوار بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر”.

  • والد السفير سفيان القضاه في ذمة الله

    والد السفير سفيان القضاه في ذمة الله

    إنجاز-انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ سلمان مفلح فلاح القضاة – أبو سفيان

    والراحل والد سفيرنا في سوريا سفيان القضاة.

    داعين الله ان يتغمده بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جنانه.

  • الاثنين .. طقس لطيف في أغلب المناطق مع غيوم منخفضة

    الاثنين .. طقس لطيف في أغلب المناطق مع غيوم منخفضة

    إنجاز – يكون الطقس اليوم الاثنين، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، ترتفع يوم غدٍ الثلاثاء، درجات الحرارة قليلاً لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس لطيف الحرارة فوق المرتفعات الجبلية العالية، و معتدلًا في باقي المناطق، وتكون الرياح شرقية معتدلة السرعة تتحول مساءً إلى شمالية غربية.

    ويبقى الطقس يومي الأربعاء والخميس، لطيف الحرارة فوق المرتفعات الجبلية العالية، ومعتدلًا في باقي المناطق وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 25 – 15 درجة مئوية، وفي غرب عمان 23 – 13، وفي المرتفعات الشمالية 21 – 12، وفي مرتفعات الشراة 20 – 10، وفي مناطق البادية 28 – 14، وفي مناطق السهول 26 – 15، وفي الأغوار الشمالية 32 – 19، وفي الأغوار الجنوبية 34 – 22، وفي البحر الميت 33 – 20، وفي خليج العقبة 33 – 21 درجة مئوية.