الكاتب: Enjaznews Admin

  • زراعة كفرنجة :إنجاز مشاريع زراعية ومائية بكلفة 145 ألف دينار

    زراعة كفرنجة :إنجاز مشاريع زراعية ومائية بكلفة 145 ألف دينار

    إنجاز-أسامة القضاة

    نفذت مديرية زراعة لواء كفرنجة بمحافظة عجلون، عددا من المشاريع الزراعية والتنموية ضمن برنامج استصلاح الأراضي والتنمية الزراعية ومشروع إعادة تأهيل قنوات الري، بهدف دعم المزارعين وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية في اللواء.
    وقال مدير زراعة كفرنجة الدكتور محمد المومني إن 63 مزارعا استفادوا من برنامج استصلاح الأراضي والتنمية الزراعية، من خلال إنشاء آبار للحصاد المائي بكلفة إجمالية بلغت نحو 95 ألف دينار، منها 33 بئرا بكلفة 50 ألف دينار بتمويل من اللامركزية/ مجلس محافظة عجلون، و30 بئرا بكلفة 45 ألف دينار بتمويل مركزي من البنك الدولي.
    وأضاف أن المديرية أنجزت أيضا مشروع صيانة وتبطين قنوات الري لعام 2025، بكلفة إجمالية بلغت 50 ألف دينار بتمويل من اللامركزية (مجلس محافظة عجلون) بهدف التقليل من الفاقد المائي وتحسين كفاءة الري.
    وأشار إلى أنه تم تنفيذ إعادة تبطين نحو 900 متر طولي من القنوات المائية بالإسمنت المسلح إضافة إلى 200 متر طولي باستخدام أنابيب مصممة خصيصا لهذه الغاية، مبينا أن المديرية نفذت في الأعوام السابقة أجزاء من هذه القنوات وستواصل استكمال الأعمال تباعا ضمن المخصصات السنوية المرصودة لهذه المشاريع.

  • “التربية” تعتمد العقد الإلكتروني الموحد لتعيينات المدارس الخاصة ورياض الأطفال

    “التربية” تعتمد العقد الإلكتروني الموحد لتعيينات المدارس الخاصة ورياض الأطفال

    إنجاز – قررت وزارة التربية والتعليم اعتماد عقد العمل الموحد الإلكتروني لتعيينات العاملين في المؤسسات التعليمية الخاصة ورياض الأطفال الخاصة، ابتداءً من العام الدراسي 2025/2026.

    وأكد قرار وزير التربية والتعليم، في كتاب له على ضرورة تطبيق العقد الموحد الإلكتروني بدلا من العقود الورقية.

    وشدد وزير التربية والتعليم في كتابه الموجه إلى مديري ومديرات المدارس الخاصة ورياض الأطفال، ضرورة الالتزام بالعقد الإلكتروني الموحد للعاملين اعتبارا من العام الدراسي الحالي، مشيرا إلى أنه لن يُقبل بعد الآن استخدام العقود الورقية في التعيينات الجديدة.

  • حوارية حول “اللغة العربية والتقنيات الرقمية” في منتدى شومان الثقافي

    حوارية حول “اللغة العربية والتقنيات الرقمية” في منتدى شومان الثقافي

    إنجاز-نظم منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، حوارية بعنوان “اللغة العربية والتقنيات الرقمية”، تحدث فيها الباحث في حوسبة اللغة والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي الدكتور غسان مراد.
    وتطرق الدكتور مراد خلال الحوارية التي قدمه فيها وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور محمود السلمان، إلى إشكاليات حوسبة اللغة العربية، إضافة إلى قضايا المحتوى الرقمي وأهميته في مختلف الميادين.

    وقال: إننا “غارقون في التقنيات طوال الوقت”، معربا عن أمله في أن تسعفنا هذه التقنيات الرقمية في حل مشاكلنا شريطة التعامل بحكمة معها، مشيرا إلى مراحل التطور والانتقال بالمفاهيم فيما يتعلق بالتطور الرقمي منذ البدايات حتى الوصول إلى التعلم الذكي والذكاء الاصطناعي.

    وعرف الدكتور مراد اللغة من الناحية الشكلية بأنها الأداة الأولى للتعبير والتواصل، وتمثل المعلومات، مبينا أنه بعيدا عن الجانب الديني والثقافي والاجتماعي والفكري، فهي مجموعة اصطلاحية من الرموز الصوتية والكتابية ولها مجموعة من القواعد التي تحدد كيفية الاستخدام الصحيح للتركيب اللغوي والنصي، مثلما أنها أداة لتمثيل المعرفة الناتجة عن حركة الفكر.

    كما أشار إلى أن المعلوماتية هي النشاط العلمي والتقني والصناعي الذي يتعلق بالمعالجة الآلية للمعلومات من خلال تنفيذ أوامر بواسطة الآلات كالحاسوب أو الروبوتات أو غيرها، ويرتكز تنفيذ هذه الأوامر على الخوارزميات، موضحا أن التقنيات هي المسبب الرئيسي للمتغيرات الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية.

    وأضاف أن التقنيات حاضرة ولا يمكن التعامل معها على أساس منهجي يتجنب التفكير فيها كشيء معارض للإنسان. وأضاف أنه أذا أردنا من اللغة العربية أن تكون على المستوى المطلوب من مواكبة التطور التكنولوجي، فإنه يجب معالجتها آليا لكي ترقى وتتفاعل في هيكليتها الداخلية، أو في أثر ارتباط النظريات اللغوية الحديثة بها.

    ولفت الدكتور مراد، إلى العقبات التي تقف أمام المحتوى الرقمي المتعارض مع منظومة القيم والمعتقدات العربية، كتقنية المعلومات التي لا تتناسب مع الثقافة العربية والمعلومات الزائفة والتي لا تناسب الأطفال والتربية والمجتمع بشكل عام.

    والدكتور غسان مراد، أستاذ باحث في حوسبة اللغة والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، ورئيس “مركز الدراسات والأبحاث” في كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة اللبنانيّة سابقاً، ورئيس تحرير “مجلة دراسات جامعية” في الآداب والعلوم الإنسانية. شغل سابقاً منصب مدير “مركز علوم اللغة والتواصل”.

    يحمل الدكتور غسان مراد شهادة الدكتوراه في الرياضيّات التطبيقيّة على العلوم الإنسانيّة من جامعة السوربون، ودبلوم دراسات عليا في هندسة اللّغات من “معهد دراسات اللغات الشرقية”، ودبلوم دراسات عليا في علوم الاتصالات من باريس، ودبلوم في هندسة الحاسوب.

    شارك في مؤتمرات علمية وإعلامية. وله العديد من المؤلفات والمقالات بالعربية والفرنسية والإنكليزية، نشرت في دوريات عربية وعالمية.

  • عمار علي حسن يكتب : د. أسعد عبد الرحمن يسلط الضوء على عيوبنا الآن

    عمار علي حسن يكتب : د. أسعد عبد الرحمن يسلط الضوء على عيوبنا الآن

    سألت المفكر السياسي البارز، وأحد رموز الكفاح الفلسطيني المتواصل، ورئيس هيئة المديرين بالمدارس العصرية في الأردن حاليا، الدكتور أسعد عبد الرحمن، أن يعدد لي بعض عيوب العرب المعاصرين، من واقع دراساته وخبرته السياسية والإدارية الطويلة، في معرض حديث دار بيننا قبل أن أحل ضيفاً على المدارس العصرية لإلقاء محاضرة عن عيوب التفكير التي تعرقل مسارنا الحياتي الراهن، فأجابني أن أول عيب هو عدم الاعتذار عن الخطأ، وقال «لي شبكة علاقات ممتدة، وقلمَّا أجد أحدًا يُخطئ ثم يعتذر، أو يقوم بنقذ ذاتي. هذه ممارسة ضئيلة جدًا، لمستها خلال خبرتي في إدارة مؤسسة عبد الحميد شومان، وعملي بجامعة الكويت، ومؤسسة فلسطين الدولية، والمدارس العصرية، وكم يؤلمني هذا الاستنتاج».

    والعيب الثانى، كما يراه، يتعلق بإهدار الوقت، فنحن فى نظره من أبلغ خلق الله حين نتحدث عن الوقت وأهميته، فنقول «الوقت من ذهب»، و«الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك» إلى آخر هذه التمجيدات، ولكن حياتنا الإدارية تعج بالتأخير والتأخر، ثم خلق الأعذار الواهية.

    أما العيب الثالث فهو ميل الأغلبية الكاسحة إلى مركزية القرار، وهنا يقول: «كم شجعتُ خلال عملى الإدارى على اللامركزية، وأعطيت المرؤوسين تفويضاً تلو آخر، حتى يقوم كل منهم بدوره، لكنى وجدت حالة من فقدان الثقة والمبادرة والمبادأة من الآخرين، وكان علىّ، وبشكل مستمر، أن أتابع التكليفات، ولا أحصل فى كثير من الأحيان على أجوبة شافية كافية عن أسئلتى».

    يستفيد الدكتور أسعد عبدالرحمن، الذى بلغ الثمانين من عمره، فى نهجه من دراسته للعلوم السياسية، التى علمته كيف يأخذ من مرؤوسيه أفضل ما لديهم، كلُ على قدر طاقته، ومن تخصصه الأكبر فى الإدارة العامة الذى علّمه ما ينبغى أن تسير عليه المؤسسات والهيئات والمنظمات الناجحة. وهنا يقول: ألخص تجربتى، فى أن على المدير عبء المتابعة ثم متابعة المتابعة بلا انتهاء، فلا شىء ينجَز، لفقدان روح المبادرة. وخوف الموظفين من اتخاذ القرار. وهذا شىء مؤلم ومعيق».

    ويدور العيب الرابع فى نظر الرجل حول تضخم «الأنا» أو «الإيجو العالية»، وغياب فضيلة «إنكار الذات»، ويرى أن بعض الإحساس بالذات يكون مفيداً، ويعمل كمحفز لا يمكن نكرانه، شرط ألا يصل هذا بالفرد إلى نوع من الغرور المرضى. ويقول فى هذا الصدد: «من واقع تجربتى أرى أن تضخم الذات صار العنوان الأبرز، سواء فى أوساط المثقفين والمفكرين أو بين القائمين على التنظيمات والفصائل والأحزاب السياسية، التى تعانى كلها تقريباً من إعلاء الولاء للفصيل على الولاء للقضية، وهو نوع من مرض العصبية التى تجعل المرء يركز على حزبه وتنظيمه أكثر مما يركز على القضية».

    والعيب الخامس فى نظر أسعد عبدالرحمن هو تدنى ثقافة التبرع والتطوع فى حياتنا، فوجودها ضعيف، وتخضع كثيراً للنفاق والكذب والمداراة والمسايرة والتماس الأعذار بلا حد، وفى هذا الشأن يقول: «أدركتُ ثقافة التبرع منذ كان عمرى ستة عشر عاماً، حتى صار البعض يصفنى برئيس هيئة أركان الشحذة الوطنية، فلدىّ خبرة واسعة فى هذا المجال. وأحياناً أقول إن الله يعرف هذا العيب فى تفكيرنا ونفسياتنا، ولذلك أمرنا بالزكاة».
    ويضيف «فى حياتى العملية الطويلة وجدت شيوخاً ومتدينين من المسلمين والمسيحيين لا يمدون أيديهم إلى جيوبهم، رغم أنهم يتحدثون ليل نهار عن الخير ودعم العمل الوطنى. بل إن هؤلاء يتهربون مما هو واجب عليهم بالإغفال تارة وبالاحتيال تارات. وقد ضغط علىّ هذا الأمر حتى وجدتنى أكتب ثلاث مقالات عن الإنفاق ببذخ فى حفلات الأعراس، بعد أن وجدت أن أصحابها لديهم استعداد لدفع أموال طائلة فى حفل يستغرق ساعات قليلة، لكنه بخيل جداً، حين نطلب منه تبرعاً لخير عمومى».

    الدكتور أسعد عبدالرحمن الذى يرى أن «المقاومة الثقافية هى بديل مضاد لثقافة الهزيمة والهيمنة وانتهاك الحقوق الوطنية، وهى صورة لثقافة الحريات والعدالة وكرامة الإنسان والوطن» أضاف بحديثه هذا إلىَّ الكثير إلى تصورى عن عيوب التفكير عند العرب المعاصرين، والذى تتضمنه محاضرتى، ومنها: ندرة الأفكار الخلاقة، والثرثرة الفارغة، وتغليب الفهم بالأيديولوجيا على الموضوعية، وركود التفكير، وغلبة المشافهة والثقافة السمعية، وإساءة فهم ما قيل، والانحراف كثيراً عن جوهر الحديث، واستمراء الاستعراض، والاستسلام للشكوى، والوقوع فى التناقض، ووجود الأمية المنهجية، وتحول التعليم إلى مجرد تعاليم.

    ــ الوطن المصرية 

  • أمي رحيلها لم يكن موتًا… كان انطفاء العالم بأسره

    أمي رحيلها لم يكن موتًا… كان انطفاء العالم بأسره

    أمي رحيلها لم يكن موتًا… كان انطفاء العالم بأسره

    دكتورة ناديا محمد نصير

    عام مضى، وما زلت أستيقظ على وهمِ صوتك يناديني: ناديا، بردانة ماما؟ بدك أشي أكلتي!!

    أفتح عيوني على الفراغ… على غيابٍ لا يُحتمل.
    كنتِ الأمانَ الذي لا يُكتب، والحنانَ الذي لا يُعوّض، والبيتَ الذي لا يُغلق بابه حتى بعد الرحيل.

    في 22/10/2024، عند الساعة الثانية والنصف فجرًا،
    فزِعتُ من غفوةٍ لم تتجاوز الساعة، أركض نحوكِ كعادتي لأطمئن…
    كانت الأجهزة تعمل، والأضواء تومض، وكأن الحياة ما زالت هناك،
    لكن نبضك كان صامتًا…
    جسدك بارد، ووجهك ساكن كالسلام،
    والأجهزة ما زالت تتنفس عنكِ، بينما قلبك توقّف عن الحياة.

    تجمّد كل شيء في تلك اللحظة…
    نظرتُ إليكِ، وصرخت:
    “ما ضل ماما… خلصت ماما.”
    ومنذ تلك الصرخة، لم يعد في الدنيا شيءٌ يشبه الحياة.

    ومن يومها، أعيش بين الوهم واليقظة…
    أحيانًا أظن أن رحيلكِ مجرد حلمٍ طويل سأستيقظ منه،
    وأحيانًا أُقنع نفسي أني سمعت صوتك في الممر، أو رأيت ظلّك يمرّ.
    كيف أستوعب أن وجهك الذي كان يضيء حياتي قد غاب إلى الأبد؟
    كيف أصدق أن حضنك الذي لجأت إليه ألف مرة… صار ذكرى لا تُلمس؟
    رحيلكِ يشبه الحلم السيئ الذي يتكرر كل ليلة،
    ولا أملك إلا أن أستيقظ منه لأبكي في الصمت… وأتمنى لو لم أستيقظ أبدًا.

    أمي…
    من بعدك صار الصبح رماديًا، وصار الليل أطول من احتمالي.
    كل ضحكةٍ في وجهي تَخفي خلفها وجعًا، وكل إنجازٍ أُحقّقه ينقصه تصفيقك.
    كنتِ تشبهين الوطن في الطمأنينة، وتشبهين الجنة في الدعاء، وتشبهين كل شيءٍ جميل رحل مبكرًا.

    رحمكِ الله بقدر ما تمنّيتِ لي الخير، وبقدر ما صبرتِ وابتسمتِ واحتويتِني.
    رحمكِ الله بقدر ما تركتِ فيّ من نورٍ لا ينطفئ، وبكاءٍ لا يُقال.

    يا أمي،
    لم أتعافَ منكِ، ولن أفعل…
    فالغياب لا يُشفى منه، بل يُتعلَّم كيف نعيش معه كل يوم بصمتٍ مكسور وابتسامةٍ ناقصة.

    كنتِ حضني الآمن في وجه الحياة،
    وكنتِ دُعائي المستجاب قبل أن أنطقه،
    كنتِ سريّة الله الجميلة في أيامي، فلما استردّكِ الله، سُلبت الطمأنينة من قلبي إلى الأبد.

    من بعدك تعلّمت أن الحزن لا يُشفى منه، بل يُسكن فينا كضيفٍ لا يغادر.
    تعلمت أن الغياب لا يُعتاد، وأن الأم لا تُعوَّض، وأنّ بعض الفقد يغيّر ملامحنا إلى الأبد.

    رحمكِ الله يا أمي،
    رحمةً تسكن بها روحكِ الجنة، وتبقى في قلبي وردةً لا تذبل، وعُمقًا لا يُنسى.
    سلامٌ لروحكِ التي لم تبرحني يومًا،
    وسلامٌ على صورتكِ التي لا تغادر مخيلتي،
    وسلامٌ عليّ… كلما اشتدّ بي الحنين إليكِ.
    ابنتك التي ما زالت عالقة بين الحلم والرحيل..

    ابنتكِ التي لم ولن تتعلم كيف تعيش بدونك ناديا 🤍

  • وزير التربية يتفقد مدارس في مديرية لواء القويسمة

    وزير التربية يتفقد مدارس في مديرية لواء القويسمة

    إنجاز-شارك وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، طلبة مدرسة اليادودة الثانوية للبنين فعاليات الطابور الصباحي، في مستهل جولة تفقدية قام بها اليوم الثلاثاء، لعدد من المدارس، التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء القويسمة، بهدف الوقوف على الواقع التربوي وسير العملية التعليمية في مدارس المنطقة.
    وشملت الزيارة، التي رافقه خلالها النائب أحمد الهميسات ومديرا إدارتي الأبنية والمشاريع في الوزارة المهندس عصام أبو أحمدة واللوازم والتزويد آفاق الرمامنة، مدارس: البترا الأساسية الأولى والثانية، وجاوا الشرقية الثانوية للبنات، وعبد الرحمن بن عوف الأساسية للبنين، واسكان الطيبة الثانوية الأولى المختلطة، والجويدة الأساسية المختلطة الأولى والثانية، والجويدة الثانوية للبنين، والملك عبدالله الثاني للتميز/ المقابلين، وأبو بكر الصديق الثانوية للبنين الأولى والثانية.
    وتابع الدكتور محافظة، خلال جولته، سير انتخابات البرلمان الطلابي في المدارس التي زارها، والتي أجرتها الوزارة اليوم في مدارس المملكة كافة، مبينًا أن هذه المجالس تسعى لإعداد جيل قيادي قادر على تحمل المسؤولية وامتلاك القدرة على الاتصال الفعال والتخطيط وإدارة المواقف المختلفة وتعزيز روح الانتماء للوطن، إضافة إلى رفع مستوى الوعي السياسي والديمقراطي بين الطلبة.
    وجال الدكتور محافظة في مختلف مرافق المدارس التي شملتها الزيارة، وحضر جانبًا من الحصص الدراسية، مستمعًا لملاحظات واستفسارات الطلبة.
    كما تابع سير العملية التعليمية في مشاغل برنامج التعليم المهني (BTEC) في المدارس المهنية للاطمئنان على التجهيزات التي وفرتها الوزارة وتساهم في إنجاح البرنامج، مستمعًا إلى ملاحظات الطلبة والمعلمين.
    وأكد الدكتور محافظة، خلال الجولة، حرص الوزارة على تطبيق التشريعات التربوية، خاصة فيما يتعلق بالانضباط المدرسي، والدوام المدرسي.

  • تكريم جديد لمسيرة الدكتور فريحات

    تكريم جديد لمسيرة الدكتور فريحات

    انجاز- يتقدم رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية الصحفي علي عزبي فريحات بأحرّ التهاني وأطيب التبريكات لعضو الهيئة الاستشارية و التوجيهية لجمعية البيئة الاردنية ولجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي الدكتور محمود وفيق فريحات بمناسبة فوزه بعضوية مجلس ادارة جمعية رجال الأعمال سائلين المولى عزّ وجلّ أن يوفّقه ويسدّد خطاه لمزيدٍ من التقدّم والتميّز.
    يُعدّ الدكتور محمود مثالًا للقيادة الحكيمة والشخصية المتوازنة التي تجمع بين الفكر العملي والرؤية الاستراتيجية كما عُرف بتواضعه وحسن تعامله مع الجميع، إلى جانب التزامه بالقيم المهنية والإنسانية في مختلف الميادين التي عمل بها.
    لقد أثبت حضوره الفاعل في ميدان الأعمال بفضل خبرته الواسعة وسعيه الدؤوب نحو تطوير بيئة العمل ودعم المبادرات التي تُسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني. كما يتميّز الدكتور محمود بروحه الإيجابية وقدرته على الإلهام، مما جعله قدوةً يُحتذى بها بين اهله واصدقائه وكل من عرفــه .
    وبهذه المناسبة نتمنى له دوام النجاح والتوفيق وأن تكون هذه العضوية خطوة جديدة نحو إنجازات أكبر وعطاءٍ متواصل لخدمة المجتمع والوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
    ألف مبروك ودوام التألق والعطاء

  • الدكتور محمود وفيق الفريحات… من الفكرة إلى الفعل

    الدكتور محمود وفيق الفريحات… من الفكرة إلى الفعل

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في بلدٍ اعتاد أن يفرز طاقاتٍ تفوق ما يُرى على السطح برز الدكتور محمود وفيق الفريحات كواحدٍ من أولئك الذين يمارسون العمل العام والاقتصادي بعقلٍ بارد وقلبٍ دافئ لا يتحدث كثيرًا ولا يلاحق العناوين لكنه حين يعمل يُحدث فرقًا يُلمس على الأرض في بيئةٍ تموج بالأصوات والشعارات اختار طريق الفعل الهادئ فصار حضوره من النوع الذي يُحترم لا يُعلن ويُبنى عليه لا يُبنى حوله . الفريحات من الشخصيات التي تُقرأ من طريقة إدارتها للوقت والفرص لا من السير الذاتية المعلقة على الجدران لا يرى في المنصب وجاهة بل مسؤولية ولا يتعامل مع المشاريع كأرقامٍ مالية بل كقصص نجاحٍ لها أثر في الناس لذلك حين تولى إدارة شركة قوة الأردن لإدارة المنشآت لم يذهب باتجاه الإدارة الروتينية بل حوّلها إلى مساحة اختبار حقيقي لقدرة الفكر المؤسسي على بناء نموذج وطني في إدارة المرافق والخدمات أراد أن يثبت أن الأردن قادر على أن يُنتج إدارة محلية تنافس وتبتكر وتضبط إيقاعها بالجودة لا بالمصادفة . ومَن يقرأ مسيرة الدكتور محمود وفيق الفريحات يدرك أن بداياته لم تكن اعتيادية فقد بدأ حياته في مجال الشؤون الدبلوماسية حيث تعلم هناك معنى التوازن ودقة المواقف ثم انتقل إلى العمل في الاتحاد البرلماني الدولي في أمريكا ووسط آسيا وهناك اكتسب خبرة التعامل مع التنوع الدولي ومهارة فهم السياسات العابرة للحدود قبل أن ينتقل إلى دولة الإمارات ليواصل عمله في ذات الاتحاد ويكتشف عن قرب كيف تتكامل التجربة المؤسسية مع الرؤية الاقتصادية . ومن هناك بدأ التحول إلى القطاع الخاص والاستثمار فانتقل من موقع الموظف الدولي إلى موقع صانع القرار والمبادر فجلب الاستثمار وأسس مجموعة من الشركات التي امتدت جذورها بين الأردن والسعودية والإمارات وصربيا وتركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية مؤمنًا بأن رأس المال الحقيقي ليس المال نفسه بل الفكر الذي يعرف أين يضعه وكيف يجعله يصنع أثرًا تنمويًا مستدامًا . ويؤمن الفريحات بأن الاستثمار ليس غايةً بحد ذاته بل وسيلةٌ لتعزيز الاقتصاد الوطني ودعم رؤية التحديث الاقتصادي التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني رؤيةٌ تقوم على استقطاب الاستثمارات النوعية وتمكين الكفاءات الوطنية وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي للازدهار والإنتاجية لذلك ظلّ يردد أن واجب كل مستثمر وطني أن يسهم في ترجمة الرؤية الملكية إلى واقعٍ ملموس يخلق فرصًا ويُنعش المجتمعات .

    لكن ما يميز الرجل أكثر هو قدرته على الانتقال بين مساحاتٍ مختلفة دون أن يفقد توازنه فوجوده في المجلس السياسي لحزب الميثاق الوطني لم يكن صدفة بل امتدادًا طبيعيًا لعقليته التي ترى أن الاقتصاد لا يعيش في عزلة عن القرار السياسي هناك يجلس الفريحات من موقع المشارك لا المتفرج يحمل فكرًا يستند إلى التجربة لا التنظير وإلى رؤيةٍ تسعى لبناء توازن بين متطلبات التنمية ومقتضيات العدالة الاجتماعية . ومن جهة أخرى فإن عضويته في الهيئة الاستشارية لجمعية البيئة تعبّر عن بُعدٍ آخر في شخصيته وعيه البيئي والإنساني فهو من القلائل الذين يتحدثون عن الاستثمار بلغةٍ تحترم الطبيعة وتفكر في أثرها قبل ربحها هذه النظرة المتزنة جعلته من الأصوات التي تنادي بضرورة إدماج البعد البيئي في المشاريع الاقتصادية باعتبار أن حماية البيئة ليست ترفًا بل شرطًا لبقاء أي تنميةٍ على قيد الحياة . الحدث الأبرز مؤخرًا انتخابه عضوًا في الهيئة الإدارية لجمعية رجال الأعمال الأردنيين جاء تتويجًا لمسيرةٍ هادئة ولكن مليئة بالاحترام لم يأتِ من فراغ بل من تراكم الثقة والمصداقية مع مجتمع الأعمال كثيرون في هذا المجتمع يرون فيه صوت العقل والواقعية لا يغالي في الطموح ولا يرضى بالتقليدية رجل يعرف كيف يستمع وكيف يوازن بين الطموح الفردي والمصلحة الوطنية بين لغة الأرقام وروح الإنسان . في أحاديث من يعرفونه يُقال إن محمود الفريحات لا يخطط فقط للمشاريع بل يزرع ثقافة ثقافة العمل المؤسسي الذي لا يقوم على الشخص بل على الفريق ولا يُقاس بيومٍ بل باستمرار الأثر لذلك فإن حضوره في مجال الاستثمار والسياحة والتنمية الاقتصادية والمجتمعية لم يكن نشاطًا متفرقًا بل نهجًا واحدًا يُعبّر عن قناعةٍ عميقة بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الداخل من الناس من المحافظات من الفرص الصغيرة التي تصنع التغيير الكبير . وفي المشهد الأردني اليوم حيث تتزاحم التحديات الاقتصادية وتتعقّد الملفات يمثل الفريحات نموذجًا مغايرًا نموذجًا لرجلٍ لا ينتظر الظروف بل يصنعها ولا يطلب موقعًا بل يترك أثرًا أينما كان يجمع بين الانضباط الإداري والرؤية الاجتماعية وبين الحس الوطني والعقل الاقتصادي وحين يتحدث تشعر أن كلماته ليست مجاملة بل خلاصة تجربة طويلة في فهم علاقة الاقتصاد بالكرامة الوطنية . قد لا يبحث محمود وفيق الفريحات عن الأضواء لكن التجارب الصادقة لا تبقى في الظل طويلًا لأنها ببساطة تفرض احترامها بالفعل لا بالتصريح هو من أولئك الذين يؤمنون أن الوطن لا يُبنى بالضجيج بل بالإصرار وأن النجاح لا يحتاج إلى إعلان بل إلى تكرارٍ هادئٍ ومخلصٍ للإنجاز . وهكذا تبدو قصة محمود وفيق الفريحات أقرب إلى مسار وطني متكامل رجل جمع بين الفكر والعقل والإدارة والرؤية عرف كيف يصنع من التجربة مدرسةً ومن الفكرة مشروعًا ومن الإيمان بالوطن منهجًا في العمل يؤمن أن الأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه بل فكرةٌ تستحق أن نعمل لأجلها كل يوم يؤمن أن بناء الاقتصاد هو بناء الكرامة وأن الطريق إلى المستقبل يبدأ بخطوةٍ صادقةٍ في الحاضر خطوةٍ تشبهه وتشبه كل أردنيٍ يرى في بلده مشروعًا للحياة لا مجرد مكانٍ للسكن .

  • الأربعاء .. طقس معتدل في أغلب المناطق

    الأربعاء .. طقس معتدل في أغلب المناطق

    إنجاز – يكون الطقس اليوم الأربعاء، معتدلًا في معظم المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة ، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية خفيفة السرعة.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الخميس، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس معتدلًا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية تتحول مابعد الظهر إلى شمالية معتدلة السرعة.

    اما الجمعة، يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها المناخية الاعتيادية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

    ويبقى الطقس السبت، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 26 – 16، وفي مرتفعات الشراة 27 – 14، وفي مناطق البادية 32 – 15، وفي مناطق السهول 30 – 16، وفي الأغوار الشمالية 34 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 35 – 24، وفي البحر الميت 35 – 23، وفي خليج العقبة 36 – 24 درجة مئوية.

  • مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية (أسماء)

    مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية (أسماء)

    إنجاز – أعلنت مؤسسات حكومية مختلفة اليوم الأربعاء، عن دعوة من انطبقت عليهم شروط الوظائف المعلنة سابقا إلى الاختبار التنافسي.

    كما أعلنت مؤسسات اخرى عن دعوة اشخاص للمقابلات الشخصية.

    وتاليا التفاصيل والأسماء: