الكاتب: Enjaznews Admin

  • إدارة المطارات: افتتاح مطار عمّان المدني خلال أيام

    إدارة المطارات: افتتاح مطار عمّان المدني خلال أيام

    إنجاز – قال مدير عام شركة إدارة المطارات الأردنية أحمد العزام، إن موعد افتتاح مطار عمّان المدني سيكون في غضون أيام.

    وأكد العزام، أن شركة المطارات تنتظر ترخيص هيئة الطيران المدني بعد إتمامها جميع متطلبات السلامة والتحديث في المطار.

    وأوضح أن مطار عمّان المدني سيكون ثانويا (رديفا) لمطار الملكة علياء الدولي، باعتباره مطار مدني سيخفف من زخم حركة الطائرات والمسافرين عبر مطار الملكة علياء.

    وقال، إن الطائرات التي سيستقبلها مطار عمّان المدني ستكون من ذات الحجم المتوسط (200 راكب كحد أقصى) ذات الوزن التقريبي (80 طنا)، مشيرا إلى أن الطائرات من هذا الحجم تتبع للطيران السياحي منخفض التكاليف.

    وبين أن الطائرات متوسطة الحجم تسافر إلى مناطق الشرق الأوسط وأوروبا، فيما أكد أن كلف التشغيل لدى مطار عمّان ستكون أقل على شركات الطيران المشغّلة.

    وكشف العزام، عن تواصل إدارة المطار مع شركات الطيران منخفض التكاليف كويز إير وراين إير وناس وإير كايرو وغيرها؛ وذلك لاستهدافها واستقبالها في مطار عمّان المدني.

    وتوقّع أن يستقبل المطار طائرات تابعة لتلك الشركات في الشهور الأولى من بداية العام المقبل بعد انتهاء التزاماتها المجدولة مع مطار الملكة علياء الدولي.

    وأكد أن تشغيل مطار عمّان المدني سيسهم بتخفيض كُلف السياحة وزيادة تدفق السيّاح.

    وختم العزام قائلا إن إدارة المطارات نسّقت مع أمانة عمّان وإدارة السير لتهيئة بيئة مرورية مناسبة حول المطار وتسهيل حركة السير في المنطقة.

    وقال رئيس الوزراء جعفر حسان في وقت سابق، إن افتتاح مطار عمّان المدني في ماركا بعد توقُّف دام لسنوات بما يعزِّز الفرص الاقتصاديَّة والسِّياحيَّة لعمَّان والمملكة بشكل عام.

  • فعاليات أردنية في أميركا لتشجيع النشامى بالمونديال

    فعاليات أردنية في أميركا لتشجيع النشامى بالمونديال

    إنجاز – بدأت رابطة مشجعي المنتخب الوطني لكرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية عملها، لتنظيم فعاليات لتشجيع منتخب النشامى خلال فترة مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في أميركا والمكسيك وكندا خلال شهر حزيران المقبل.

    وتنظم رابطة مشجعي النشامى في أميركا، العديد من الفعاليات المتخصصة للجالية الأردنية والجاليات العربية الأخرى، المتعلقة بالمنتخب الوطني، والهادفة إلى الاحتفال بتأهل المنتخب التاريخي للمونديال من خلال فعاليات متنوعة تستمر حتى نهاية مشاركة المنتخب في هذا الحدث العالمي.

    وتأسست الرابطة بهدف جمع الجالية الأردنية ومحبي المنتخب في أميركا تحت مظلة واحدة، لتعزيز روح الانتماء، ودعم المنتخب الوطني خلال مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026 وما بعدها.

    وقال المشرف على الرابطة بهاء الدين العساف إن هناك الكثير من الفعاليات التي ستنظمها الرابطة خلال الفترة المقبلة احتفالا بتأهل المنتخب، مشيرا إلى أن هناك فعالية كبيرة ستنظم يوم 5 الشهر المقبل، وهو موعد إجراء قرعة كأس العالم، حيث تعد الرابطة حفلا كبيرا لأبناء الجالية الأردنية لحضور القرعة.

    وقال العساف: نسعى لدعم المنتخب إعلاميا ومعنويا، من خلال جمع أبناء الجالية الأردنية للمشاركة في العديد من الفعاليات التي تهدف لحشد أكبر عدد من المشجعين لمنتخب النشامى الذي يشارك لأول مرة في المونديال، لافتا إلى أن الرابطة تهدف إلى تعزيز التشجيع الرياضي المثالي الذي يتميز به الأردنيون.

    وأشار إلى أن هناك تحضيرا لحفل مشاهدة قرعة كأس العالم 2026، وتنظيم حفل رسمي برعاية القنصلية الأردنية في شيكاغو، وتحديد جدول برنامج الحفل، المسابقات، الفقرات، وآلية إدارة الفعالية.

    وأكد أن هناك توجها لإنتاج فيديوهات تعريفية عن الأردن والرابطة، وإعداد فيديوهات تعليمية للجمهور مثل “كيفية التسجيل لتذاكر كأس العالم، واستخدام الموسيقى الحماسية الأردنية في المواد الإعلامية، ودمج علم الأردن وهوية الرابطة في كل التصاميم والفيديوهات”.

    وأكد العساف أن الجالية الاردنية في أميركا تملك حماسا منقطع النظير لترتيب فعاليات تعنى بتشجيع المنتخب خلال مشاركته التاريخية في المونديال بما يخدم الفريق واللاعبين، وبما يعكس الهوية الأردنية الأصيلة التي تحث دائما على التشجيع بروح رياضية وبشكل مثالي.

  • متى تعود الأمطار إلى الأردن؟

    متى تعود الأمطار إلى الأردن؟

    إنجاز – كشفت إدارة الارصاد الجوية، عن تعرض المملكة لانخفاض ملموس على درجات الحرارة يوم الثلاثاء، لتسود أجواء غير مستقرة بشكل عام وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا.

    وقالت إنه من المتوقع بمشيئة الله تعالى هطول زخات من المطر على فترات في أجزاء متفرقة من المملكة قد يصحبها الرعد أحيانا، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.

    وأضافـ أنه وتدريجيا في ساعات المساء والليل تضعف فرص الهطول وتميل الأجواء إلى الاستقرار التدريجي، مع طقس بارد بوجه عام، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وحذرت إدارة الارصاد الجوية، من تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح الباكر والليل المتأخرة بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وخطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة بما فيها المناطق الغورية والبحر الميت، وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار خاصة في مناطق البادية.

    ووفق إدارة الارصاد الجوية، يطرأ يوم غد الأحد، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيف فوق المرتفعات الجبلية، ومعتدل في باقي المناطق، والرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    وليلا يكون الطقس بارد في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، والرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    اما يوم الاثنين فيكون الطقس لطيف فوق المرتفعات الجبلية، ومعتدل في باقي المناطق نهارا، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية، والرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول في ساعات ما بعد الظهر الى شمالية غربية تنشط أحيانا.

    وليلا يكون الطقس بارد في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ومع ساعات الليل المتأخرة تتأثر المملكة تدريجيا بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث تتكاثر الغيوم على ارتفاعات مختلفة وتتهيأ الفرصة لهطول زخات متفرقة من المطر في اجزاء من المناطق الغربية من المملكة قد يصحبها الرعد احيانا، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

  • 1.8 مليون أردني مفعل للهوية الرقمية حتى منتصف 2025

    1.8 مليون أردني مفعل للهوية الرقمية حتى منتصف 2025

    إنجاز – أكد خبراء في تكنولوجيا المعلومات أن تطبيق “سند” الحكومي أسهم في تبسيط وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية، من خلال توحيد الدخول إلى مختلف المؤسسات عبر هوية رقمية وحساب واحد.

    وقالوا، إن التطبيق أصبح اليوم البوابة الرسمية والوحيدة للخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن، وأنه وفر الكثير من الوقت والجهد في إنجاز المعاملات، سواء من جهة العاملين في الدوائر الحكومية أو من جهة المواطنين.

    وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، أن التطبيق يسجل ما بين 3 – 5 ملايين حركة رقمية شهريا، ويخدم نحو نصف مليون مستخدم أسبوعيا.

    وأوضح أن عدد مفعلي الهوية الرقمية عبر تطبيق “سند” حتى منتصف 2025 بلغ حوالي 1.8 مليون مواطن، مع توفر أكثر من 500 خدمة حكومية رقمية عبر التطبيق، مرتبطة بعدد من المؤسسات والجهات الحكومية، فيما بلغ عدد مرات تحميل التطبيق أكثر من 3.5 مليون عملية.

    ولفت إلى أن نسبة الخدمات الحكومية التي تم رقمنتها تراكميا (على مستوى الحكومة وليس فقط عبر تطبيق “سند”) بلغت 80 بالمئة من مجموع الخدمات الحكومية، بواقع 1920 خدمة رقمية من أصل نحو 2400 خدمة مستهدف رقمنتها.

    وقال سميرات إن “سند” ساهم في تبسيط وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية، من خلال توحيد الدخول إلى مختلف المؤسسات عبر هوية رقمية وحساب واحد، بدلا من تعدد أسماء المستخدمين وكلمات السر لكل مؤسسة أو خدمة.

    وأضاف إن التطبيق يعد بوابة رقمية موحدة تمكن المستخدم من الوصول إلى بياناته الشخصية، ومستنداته الحكومية الرقمية، مثل بطاقة الأحوال ودفتر العائلة ورخصة القيادة والمركبة وشهادات الميلاد والشهادات التعليمية، إضافة إلى خدمات الدفع الإلكتروني والفواتير، من أي مكان وفي أي وقت، دون الحاجة إلى مراجعة الدوائر وجاهيا.

    وبين أن هذا الدمج بين المستندات الرقمية والخدمات الحكومية في نافذة واحدة قلل بشكل ملموس من الوقت والجهد والتكاليف المترتبة على المواطن، وساعد على تخفيف الازدحام في الدوائر الحكومية، وربط المواطن بمنصة رقمية واحدة تتوسع باستمرار من حيث عدد الخدمات والجهات المشاركة، انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطة تحديث القطاع العام التي تستهدف رقمنة جميع الخدمات الحكومية مع نهاية 2026.

    من جهته، قال مستشار وخبير تكنولوجيا المعلومات المهندس عبدالحميد الرحامنة، إنه بعد مرور 5 سنوات على إطلاق تطبيق “سند” أصبح اليوم البوابة الرسمية والوحيدة للخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن، إذ يقدم أكثر من 500 خدمة رقمية تغطي نحو 30 جهة حكومية، ويتيح للمستخدمين إنشاء هوية رقمية موحدة والوصول إلى مستنداتهم الشخصية بطريقة آمنة وسهلة.

    وأضاف إن هذا المشروع يعد إنجازا وطنيا كبيرا تسجل جهوده لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، التي نجحت في وضع الأساس للتحول الرقمي في الخدمات الحكومية.

    وبين أنه بعد مرور 5 سنوات على إطلاق “سند”، ومع اتساع قاعدة المستخدمين وزيادة الاعتماد عليه، برزت مجموعة من الملاحظات التي يمكن أن تسهم في تطوير التجربة وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

    وأشار إلى أهمية جعل التطبيق أكثر بساطة وسلاسة في الاستخدام، من خلال التركيز على الخدمات الأساسية التي يحتاجها معظم المواطنين، وتفعيل خاصية الدخول الموحد التي تتيح الانتقال بين الجهات الحكومية عبر التطبيق دون الحاجة لإعادة تسجيل الدخول في كل مرة، ما يعزز تجربة المستخدم ويجعلها أكثر سلاسة وعصرية.

    ولفت إلى أن عملية تحديث البيانات ما تزال تتم يدويا في كثير من الأحيان، ما يؤدي إلى تأخير ظهور المعلومات الدقيقة، داعيا إلى اعتماد نظام تحديث تلقائي فوري يضمن دقة البيانات باستمرار.

    كما شدد على ضرورة تعزيز حماية البيانات وأمن المعلومات عبر استخدام تقنيات تشفير متقدمة تمنع الوصول غير المصرح به إلى المعلومات الشخصية، خصوصا مع تزايد الاعتماد على الهوية الرقمية في المعاملات الرسمية.

    وأكد أهمية تطوير الخدمات وربطها إلكترونيا بين الوزارات والمؤسسات المختلفة، بحيث تصبح المعاملة الحكومية رقمية ومتكاملة دون الحاجة إلى مراجعات ميدانية أو معاملات ورقية.

    ولفت إلى أن ما يريده المواطن في نهاية المطاف هو خدمة توفر عليه الوقت والجهد والمال، وتمنحه شعورا بالراحة والثقة في المنظومة الحكومية الرقمية.

    وأضاف أن 5 سنوات من العمل على تطبيق “سند” تمثل خطوة مهمة في مسيرة التحول الرقمي الأردني، لكنها تتطلب نقلة نوعية تجعل التطبيق أكثر فاعلية وشمولية وتكاملا بين المؤسسات.

    بدورها، قالت رئيس قسم المختبرات العلمية في كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة البلقاء التطبيقية المهندسة ديانا الطهراوي، إن تطبيق “سند” ساهم بشكل واضح في تسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية، من خلال جمع عدد كبير منها ضمن منصة رقمية موحدة، الأمر الذي وفر على المواطنين الوقت والجهد في إنجاز معاملاتهم إلكترونيا، وساهم في تعزيز التحول الرقمي وتطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية في الأردن.

    وأضافت إنه فيما يتعلق بالدور المتوقع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير التطبيق، فإنها ستلعب دورا محوريا في تحسين تجربة المستخدم من خلال المساعدات الذكية التفاعلية، وتحليل البيانات لتقديم خدمات مخصصة، إلى جانب تعزيز الأمان والتحقق من الهوية عبر تقنيات التعرف الذكي، ما يسهم في رفع كفاءة التطبيق وزيادة موثوقيته.

    وأوضحت أن أبرز التحديات التي تواجه “سند” تتمثل في ضعف الثقافة الرقمية لدى بعض فئات المستخدمين، إلى جانب التحديات المرتبطة بأمن المعلومات وحماية الخصوصية، فضلا عن تفاوت جودة البنية التحتية التقنية في بعض المناطق، والحاجة المستمرة إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية لضمان استمرارية الخدمات وسلاستها.

    من جانبه، قال المدير العام لشركة الرواد لنظم المعلومات طارق السفاريني، إن “سند” وفر الكثير من الوقت والجهد في إنجاز المعاملات، سواء من جهة العاملين في الدوائر الحكومية أو من جهة المواطنين.

    وأضاف “نتوقع أنه في حال إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتم تحسين وتطوير الخدمات بحيث يصبح من الممكن إنجاز المعاملات بنسبة أقل من التدخل البشري والأخطاء، إضافة إلى إمكانية تطوير الخدمات بشكل تلقائي من قبل هذه البرمجيات”.

    وأشار إلى أن التشريعات الناظمة يجب تطويرها بما يسمح بالتحول الإلكتروني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

  • السبت .. طقس معتدل وحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات

    السبت .. طقس معتدل وحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات

    إنجاز – تبقى درجات الحرارة العظمى اليوم السبت، أعلى من معدلاتها المناخية بحوالي (4-5) درجات مئوية، ويكون الطقس معتدل الحرارة بوجه عام، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأحد، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا فوق المرتفعات الجبلية، ومعتدلا في باقي المناطق، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانا .

    ويكون الطقس الاثنين، لطيفا فوق المرتفعات الجبلية، ومعتدلًا في باقي المنااطق، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية ، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول في ساعات ما بعد الظهر الى شمالية غربية تنشط أحيانا.

    اما الثلاثاء، يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود المملكة أجواء غير مستقرة بشكل عام، وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا، ومن المتوقع بمشيئة الله هطول زخات من المطر على فترات في أجزاء متفرقة من المملكة قد يصحبها الرعد أحيانا، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية، وتدريجيا في ساعات المساء والليل تضعف فرص الهطول وتميل الأجواء إلى الاستقرار التدريجي، مع طقس بارد بوجه عام، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 25 – 11 درجة مئوية، وفي غرب عمان 23 – 9، وفي المرتفعات الشمالية 22 – 13، وفي مرتفعات الشراة 25 – 14، وفي مناطق البادية 27 – 11، وفي مناطق السهول 28 – 13، وفي الأغوار الشمالية 32 – 18، وفي الأغوار الجنوبية 31 – 17، وفي البحر الميت 31 – 16، وفي خليج العقبة 32 – 17 درجة مئوية.

  • مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني
    مشعل الأزرعي
    في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في القرن الحادي والعشرين، أصبح الفضاء الإلكتروني جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية، ومجالًا رحبًا للتواصل، والتعلّم، والعمل، والإبداع. فقد غيّر الإنترنت طريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع الآخرين، وأتاح فرصًا لا حصر لها للنمو المعرفي والاقتصادي.

    غير أن هذا التطور الهائل ترافق معه ظهور تحديات جديدة تتعلق بالأمن المعلوماتي، والخصوصية، وانتشار المعلومات المضللة، وسوء استخدام التقنيات الرقمية. ومن هنا برزت الحاجة الماسّة إلى تعزيز مهارات الوعي الرقمي وترسيخ قيم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني بوصفهما عنصرين أساسيين لحماية الأفراد والمجتمعات من مخاطر الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا.

    -مفهوم الوعي الرقمي:-
    الوعي الرقمي هو قدرة الفرد على فهم بيئة العالم الرقمي واستيعاب كيفية التعامل مع الأدوات والتقنيات الحديثة بذكاء وأمان ومسؤولية. ويتضمن هذا الوعي معرفة الحقوق والواجبات الرقمية، والقدرة على تقييم المعلومات، وإدراك مخاطر النشر العشوائي أو المشاركة غير المدروسة للمحتوى على الشبكة العنكبوتية.

    ولا يقتصر الوعي الرقمي على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد إلى أبعاد معرفية وأخلاقية واجتماعية تُسهم في بناء شخصية رقمية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الآخرين ضمن الفضاء الإلكتروني.

    -أهمية الوعي الرقمي في العصر الحديث:-
    تنبع أهمية الوعي الرقمي من الدور الذي باتت تلعبه التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة. فالمتعلم والموظف والمواطن على حد سواء يحتاج إلى فهم عميق لكيفية استخدام الأدوات الرقمية بفعالية وأمان.

    يساعد الوعي الرقمي في حماية الأفراد من الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني أو سرقة البيانات الشخصية، كما يمكّنهم من الاستفادة من الإنترنت في التعلم المستمر، والتطور المهني، والمشاركة في الحوار الاجتماعي واي مجال آخر بطريقة بنّاءة.

    ومن جهة أخرى، يسهم الوعي الرقمي في بناء مجتمع أكثر وعيًا بحقوقه ومسؤولياته، ويحد من انتشار الإشاعات وخطاب الكراهية الذي قد يهدد تماسك المجتمعات ويهدد سلامتها.

    -مهارات الوعي الرقمي الأساسية:-
    إن اكتساب الوعي الرقمي لا يتحقق
    إلا من خلال تنمية مجموعة من المهارات الأساسية التي تساعد بدورها الفرد على التفاعل الآمن والإيجابي مع العالم الرقمي، ومن أبرز هذه المهارات، مهارة الأمن السيبراني، فهي مهارة هامة يجب على كل مستخدم ومرتداد لهذه الشبكات تعلمها فهي القدرة على حماية الأجهزة والبيانات الشخصية من الاختراق أو الاستغلال، وتشمل استخدام كلمات مرور قوية، وتجنّب فتح الروابط المشبوهة والمجهولة، وعدم مشاركة المعلومات الحساسة عبر قنوات غير موثوقة.

    -مهارة التحقق من المعلومات:-
    في ظل انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، تبرز أهمية القدرة على تحليل المصادر الرقمية وتقييم مصداقيتها قبل إعادة نشرها أو الاعتماد عليها في تكوين الرأي، ولا تنفصل عنها مهارة التواصل الرقمي الأخلاقي والتي تتمثل في إستخدام أساليب تواصل محترمة ومسؤولة عند التفاعل مع الآخرين عبر مختلف الشبكات الاجتماعية أو المنتديات الإلكترونية، والابتعاد عن التنمر الإلكتروني أو الإساءة ونشر الكراهية.

    -مهارة إدارة البصمة الرقمية:-
    تستدعي حقيقة إدراك الفرد أن كل ما يفعله عبر الإنترنت يترك أثرًا يمكن تتبعه التفكير قبل النشر ومراعاة الصورة التي يعكسها عن نفسه في العالم الافتراضي، فمهارة الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا
    توجه الوقت والجهد نحو الأنشطة المفيدة مثل التعلم الإلكتروني، والبحث العلمي، وتنمية المهارات المهنية، بدلاً من إهدارها في الاستخدام المفرط أو غير الهادف للتقنيات الرقمية.

    -مفهوم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني:-
    تُعد المسؤولية الرقمية الجانب القيمي والأخلاقي للوعي الرقمي، إذ تعبّر عن التزام الفرد بسلوكيات منضبطة تحترم القوانين والأعراف الإنسانية في العالم الافتراضي.

    فالمسؤولية في الفضاء الإلكتروني تعني أن يدرك المستخدم بأن حريته في التعبير والنشر لا تعفيه من احترام خصوصيات الآخرين وعدم التعدي على حقوقهم أو تشويه سمعتهم. وتشمل كذلك احترام حقوق الملكية الفكرية، وتجنّب سرقة المحتوى أو إعادة نشره دون إذن صاحبه، إضافة إلى الحرص على المساهمة الإيجابية في النقاشات الرقمية ونشر الوعي بين الآخرين.

    -التحديات التي تواجه الوعي والمسؤولية الرقمية:-
    رغم الجهود المبذولة في نشر الثقافة الرقمية، لا تزال هناك تحديات عديدة تواجه الأفراد والمجتمعات، ومن أبرزها ضعف الثقافة التقنية لدى بعض الفئات العمرية أو الإجتماعية، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر الإلكترونية، عدا عن إنتشار المحتوى السلبي والمضلل على منصات التواصل الاجتماعي والإدمان الرقمي الذي يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتراجع الإنتاجية وصعوبة ضبط السلوكيات الرقمية في بيئة يسودها الانفتاح وعدم الرقابة الكاملة.

    ومع ذلك، فإن تطوير مهارات الوعي والمسؤولية الرقمية يظل السبيل الأنجع للتغلب على هذه التحديات وبناء بيئة إلكترونية آمنة ومتزنة.

    -دور المؤسسات التربوية والمجتمعية:-
    تلعب المؤسسات التعليمية دورًا حاسمًا في بناء الوعي والمسؤولية الرقمية منذ المراحل الدراسية المبكرة. فالمدارس والجامعات مطالبة بطبيعة الحال من إدماج مفاهيم المواطنة الرقمية والأمن السيبراني في المناهج التعليمية، وتنظيم ورش عمل توعوية حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية.

    كما تتحمل الأسرة دورًا رئيسيًا في توجيه الأبناء ومتابعة نشاطهم الإلكتروني، وغرس القيم الأخلاقية في تعاملهم مع الآخرين عبر الإنترنت.

    أما المؤسسات الإعلامية والمجتمعية، فعليها مسؤولية نشر ثقافة رقمية سليمة من خلال الحملات التوعوية والبرامج التثقيفية بشكل مستمر والتي تسلّط بدورها الضوء على حقوق المستخدمين وواجباتهم عند ولوج الفضاء الإلكتروني، لنمضي نحو مجتمع رقمي واعٍ ومسؤول.

    إن بناء مجتمع رقمي واعٍ يتطلب تعاون جميع الأطراف: الأفراد، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، والحكومات. فالمجتمع الذي يدرك أفراده أهمية الوعي والمسؤولية الرقمية هو مجتمع قادر على استثمار التكنولوجيا في خدمة التنمية والابتكار، دون أن يقع فريسة لمخاطرها أو سلبياتها.

    فالوعي الرقمي ليس ترفًا معرفيًا، بل هو مهارة حياتية أساسية توازي في أهميتها مهارات القراءة والكتابة في العصر الحديث.

    يمكن القول إن مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني أصبحت من الضرورات الأساسية في زمن التحول الرقمي الشامل. فالعالم الافتراضي، رغم ما يوفره من فرص لا حصر لها، يحمل في طياته تحديات ومسؤوليات لا تقل عن تلك الموجودة في الواقع الحقيقي، وكلما ازداد وعي الأفراد بكيفية التعامل مع المعلومات، واحترامهم لحقوق الآخرين، والتزامهم بالقيم الأخلاقية في استخدامهم للتقنيات الحديثة، نكون إقتربنا أكثر من تحقيق وبناء بيئة رقمية آمنة، ومجتمع إلكتروني يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.

  • مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    كتب:مشعل الأزرعي

    في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في القرن الحادي والعشرين، أصبح الفضاء الإلكتروني جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية، ومجالًا رحبًا للتواصل، والتعلّم، والعمل، والإبداع. فقد غيّر الإنترنت طريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع الآخرين، وأتاح فرصًا لا حصر لها للنمو المعرفي والاقتصادي.

     

    غير أن هذا التطور الهائل ترافق معه ظهور تحديات جديدة تتعلق بالأمن المعلوماتي، والخصوصية، وانتشار المعلومات المضللة، وسوء استخدام التقنيات الرقمية. ومن هنا برزت الحاجة الماسّة إلى تعزيز مهارات الوعي الرقمي وترسيخ قيم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني بوصفهما عنصرين أساسيين لحماية الأفراد والمجتمعات من مخاطر الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا.

    -مفهوم الوعي الرقمي:-

    الوعي الرقمي هو قدرة الفرد على فهم بيئة العالم الرقمي واستيعاب كيفية التعامل مع الأدوات والتقنيات الحديثة بذكاء وأمان ومسؤولية. ويتضمن هذا الوعي معرفة الحقوق والواجبات الرقمية، والقدرة على تقييم المعلومات، وإدراك مخاطر النشر العشوائي أو المشاركة غير المدروسة للمحتوى على الشبكة العنكبوتية.

     

    ولا يقتصر الوعي الرقمي على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد إلى أبعاد معرفية وأخلاقية واجتماعية تُسهم في بناء شخصية رقمية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الآخرين ضمن الفضاء الإلكتروني.

    -أهمية الوعي الرقمي في العصر الحديث:-

    تنبع أهمية الوعي الرقمي من الدور الذي باتت تلعبه التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة. فالمتعلم والموظف والمواطن على حد سواء يحتاج إلى فهم عميق لكيفية استخدام الأدوات الرقمية بفعالية وأمان.

    يساعد الوعي الرقمي في حماية الأفراد من الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني أو سرقة البيانات الشخصية، كما يمكّنهم من الاستفادة من الإنترنت في التعلم المستمر، والتطور المهني، والمشاركة في الحوار الاجتماعي واي مجال آخر بطريقة بنّاءة.

    ومن جهة أخرى، يسهم الوعي الرقمي في بناء مجتمع أكثر وعيًا بحقوقه ومسؤولياته، ويحد من انتشار الإشاعات وخطاب الكراهية الذي قد يهدد تماسك المجتمعات ويهدد سلامتها.

    -مهارات الوعي الرقمي الأساسية:-

    إن اكتساب الوعي الرقمي لا يتحقق

    إلا من خلال تنمية مجموعة من المهارات الأساسية التي تساعد بدورها الفرد على التفاعل الآمن والإيجابي مع العالم الرقمي، ومن أبرز هذه المهارات، مهارة الأمن السيبراني، فهي مهارة هامة يجب على كل مستخدم ومرتداد لهذه الشبكات تعلمها فهي القدرة على حماية الأجهزة والبيانات الشخصية من الاختراق أو الاستغلال، وتشمل استخدام كلمات مرور قوية، وتجنّب فتح الروابط المشبوهة والمجهولة، وعدم مشاركة المعلومات الحساسة عبر قنوات غير موثوقة.

    -مهارة التحقق من المعلومات:-

    في ظل انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، تبرز أهمية القدرة على تحليل المصادر الرقمية وتقييم مصداقيتها قبل إعادة نشرها أو الاعتماد عليها في تكوين الرأي، ولا تنفصل عنها مهارة التواصل الرقمي الأخلاقي والتي تتمثل في إستخدام أساليب تواصل محترمة ومسؤولة عند التفاعل مع الآخرين عبر مختلف الشبكات الاجتماعية أو المنتديات الإلكترونية، والابتعاد عن التنمر الإلكتروني أو الإساءة ونشر الكراهية.

    -مهارة إدارة البصمة الرقمية:-

    تستدعي حقيقة إدراك الفرد أن كل ما يفعله عبر الإنترنت يترك أثرًا يمكن تتبعه التفكير قبل النشر ومراعاة الصورة التي يعكسها عن نفسه في العالم الافتراضي، فمهارة الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا

    توجه الوقت والجهد نحو الأنشطة المفيدة مثل التعلم الإلكتروني، والبحث العلمي، وتنمية المهارات المهنية، بدلاً من إهدارها في الاستخدام المفرط أو غير الهادف للتقنيات الرقمية.

    -مفهوم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني:-

    تُعد المسؤولية الرقمية الجانب القيمي والأخلاقي للوعي الرقمي، إذ تعبّر عن التزام الفرد بسلوكيات منضبطة تحترم القوانين والأعراف الإنسانية في العالم الافتراضي.

    فالمسؤولية في الفضاء الإلكتروني تعني أن يدرك المستخدم بأن حريته في التعبير والنشر لا تعفيه من احترام خصوصيات الآخرين وعدم التعدي على حقوقهم أو تشويه سمعتهم. وتشمل كذلك احترام حقوق الملكية الفكرية، وتجنّب سرقة المحتوى أو إعادة نشره دون إذن صاحبه، إضافة إلى الحرص على المساهمة الإيجابية في النقاشات الرقمية ونشر الوعي بين الآخرين.

    -التحديات التي تواجه الوعي والمسؤولية الرقمية:-

    رغم الجهود المبذولة في نشر الثقافة الرقمية، لا تزال هناك تحديات عديدة تواجه الأفراد والمجتمعات، ومن أبرزها ضعف الثقافة التقنية لدى بعض الفئات العمرية أو الإجتماعية، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر الإلكترونية، عدا عن إنتشار المحتوى السلبي والمضلل على منصات التواصل الاجتماعي والإدمان الرقمي الذي يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتراجع الإنتاجية وصعوبة ضبط السلوكيات الرقمية في بيئة يسودها الانفتاح وعدم الرقابة الكاملة.

    ومع ذلك، فإن تطوير مهارات الوعي والمسؤولية الرقمية يظل السبيل الأنجع للتغلب على هذه التحديات وبناء بيئة إلكترونية آمنة ومتزنة.

    -دور المؤسسات التربوية والمجتمعية:-

    تلعب المؤسسات التعليمية دورًا حاسمًا في بناء الوعي والمسؤولية الرقمية منذ المراحل الدراسية المبكرة. فالمدارس والجامعات مطالبة بطبيعة الحال من إدماج مفاهيم المواطنة الرقمية والأمن السيبراني في المناهج التعليمية، وتنظيم ورش عمل توعوية حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية.

    كما تتحمل الأسرة دورًا رئيسيًا في توجيه الأبناء ومتابعة نشاطهم الإلكتروني، وغرس القيم الأخلاقية في تعاملهم مع الآخرين عبر الإنترنت.

    أما المؤسسات الإعلامية والمجتمعية، فعليها مسؤولية نشر ثقافة رقمية سليمة من خلال الحملات التوعوية والبرامج التثقيفية بشكل مستمر والتي تسلّط بدورها الضوء على حقوق المستخدمين وواجباتهم عند ولوج الفضاء الإلكتروني، لنمضي نحو مجتمع رقمي واعٍ ومسؤول.

    إن بناء مجتمع رقمي واعٍ يتطلب تعاون جميع الأطراف: الأفراد، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، والحكومات. فالمجتمع الذي يدرك أفراده أهمية الوعي والمسؤولية الرقمية هو مجتمع قادر على استثمار التكنولوجيا في خدمة التنمية والابتكار، دون أن يقع فريسة لمخاطرها أو سلبياتها.

    فالوعي الرقمي ليس ترفًا معرفيًا، بل هو مهارة حياتية أساسية توازي في أهميتها مهارات القراءة والكتابة في العصر الحديث.

    يمكن القول إن مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني أصبحت من الضرورات الأساسية في زمن التحول الرقمي الشامل. فالعالم الافتراضي، رغم ما يوفره من فرص لا حصر لها، يحمل في طياته تحديات ومسؤوليات لا تقل عن تلك الموجودة في الواقع الحقيقي، وكلما ازداد وعي الأفراد بكيفية التعامل مع المعلومات، واحترامهم لحقوق الآخرين، والتزامهم بالقيم الأخلاقية في استخدامهم للتقنيات الحديثة، نكون إقتربنا أكثر من تحقيق وبناء بيئة رقمية آمنة، ومجتمع إلكتروني يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.

  • يقام في الفترة من 4- 13 ديسمبر المقبل الاميركي شون بيكر رئيسا للجنة تحكيم مهرجان البحر الاحمر السينمائي

    يقام في الفترة من 4- 13 ديسمبر المقبل الاميركي شون بيكر رئيسا للجنة تحكيم مهرجان البحر الاحمر السينمائي

    يقام في الفترة من 4- 13 ديسمبر المقبل
    الاميركي شون بيكر رئيسا للجنة تحكيم مهرجان البحر الاحمر السينمائي

    كتب – عبدالستار ناجي
    اعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان البحر الاحمر السينمائي عن اختيار المخرج السينمائي الاميركي الحائز على جائزة الأوسكار شون بيكر (مخرج فيلمي أنورا ومشروع فلوريدا) رئيسًا للجنة تحكيم الأفلام الطويلة ضمن دورته الخامسة التي تُقام من 4 إلى 13 ديسمبر المقبل، في البلد، جدة التاريخية .

    ويُعدّ المخرج شون بيكر أحد أبرز المخرجين الذين أحدثوا نقلة نوعية في عالم السينما المستقلة، إذ فاز فيلمه الأخير أنورا (2024) بخمس جوائز أوسكار عن فئات: أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثلة (مايكي ماديسون).
    كما يُعرف بيكر بفيلمه
    2015 “Tangerine ”
    الذي صُوِّر بالكامل باستخدام هاتف – ايفون 5 اس
    ، ويُعدّ علامة فارقة في مسيرة السينما المستقلة. أما فيلمه مشروع فلوريدا (2017)، فقد نال إشادة عالمية واسعة وأدّى إلى ترشيح النجم ويليم دافو لجائزة الأوسكار وجائزتي الغولدن غلوب والبافتا لأفضل ممثل مساعد. ومن بين أعماله السابقة
    Take Out، وPrince of Broadway، وStarlet
    ، التي رسّخت أسلوبه
    السينمائي الفريد وحظيت بتقدير نقدي وجماهيري كبير. ويُعرف بيكر بدعمه المستمر للسينما المستقلة وشغفه بالحفاظ على صالات السينما الفنية في الولايات المتحدة والعالم.
    تُقام مسابقة “البحر الأحمر للأفلام الطويلة” تكريمًا لمختلف أشكال السينما من أفلام روائية ورسوم متحركة ووثائقية، بمشاركة أعمال من آسيا وأفريقيا، بما في ذلك العالم العربي. وسيتنافس 16 فيلمًا طويلًا على جوائز اليسر المرموقة، حيث سيختار الفائزين شون بيكر وأعضاء لجنة التحكيم الموقّرة. الجدير بالذكر، نال فيلم “الذراري الحُمر” من إخراج لطفي عاشور جائزة “اليُسر الذهبية” لأفضل فيلم روائي طويل في دورة عام 2024 من المهرجان.

    وفي تصريح خاص قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائية، قائلاً: “يُعدّ شون بيكر من المخرجين الرياديين الذين تركوا بصمة فريدة في عالم السينما، إذ تميّز بتقديم سرد واقعي أصيل ورؤية فنية متميزة دفعت بحدود الإبداع السينمائي إلى آفاق جديدة. نحن نُقدّر التزامه العميق بصناعة السينما المستقلة وإيمانه بقوة القصة الصادقة في الوصول إلى الجمهور. ويسعدنا انضمامه لترؤس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة في دورتنا الخامسة، عقب نجاحه اللافت وتحقيقه إنجازًا استثنائيًا في جوائز الأوسكار لعام 2025

    من جانبه، قال المخرج شون بيكر: ” يشرّفني أن أرأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي هذا العام، مستكملاً المسيرة التي بدأها المخرج سبايك لي. لطالما أعجبت بالطريقة التي يحتفي بها هذا المهرجان بالأصوات السينمائية الجريئة والمتنوّعة من مختلف أنحاء العالم، فيما تسلّط مسابقة الأفلام الطويلة هذا العام الضوء على مجموعة من أبرز المواهب الجديدة وأكثرها جرأة وإبداعًا من العالم العربي وأفريقيا وآسيا. فمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يشكّل منصّة أساسية لدعم السينما المستقلة وربطها بالجمهور العالمي، ويسعدني أن أكون جزءًا من هذا الاحتفاء الملهِم بعالم السينما، وأتطلّع بشغف لمشاهدة الأعمال المتميّزة المشاركة في المسابقة هذا العام”.

    كلام صور :
    شون بيكر
    فيصل بالطيور
    شعار مهرجان البحر الاحمر السينمائي

     

  • قانونية الأعيان تقر خدمة العلم

    قانونية الأعيان تقر خدمة العلم

    أقرت اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، برئاسة العين أحمد طبيشات، مشروع القانون المعدل لقانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية لسنة 2025، كما ورد من مجلس النواب.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الخميس، بحضور وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، ووزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور فياض القضاة.

    وجاءت الأسباب الموجبة لـ”خدمة العلم”، من أجل تنظيم الأحكام المُتعلقة ببعض المُتطلبات القانونية المُستجدة، لتفعيل وتنفيذ برنامج خدمة العلم، والحالات المقبولة لتأجيلها، وتمكين القيادة العامة للقوات المُسلحة الأردنية – الجيش العربي من تقديم برامج تدريبية في مراكز ومعاهد القوات المُسلحة للمُكلفين، بحيث يُمكن للجهات التعليمية المُختصة احتسابها ضمن متطلبات الدراسة للمُكلفين من طلبة الجامعات وفقًا لتعليمات يُصدرها مجلس الوزراء لهذه الغاية، وكذلك احتسابها ضمن مُتطلبات وواجبات خدمة العلم.

    إلى جانب إلغاء الأحكام التي تمنح المُكلفين الذين ينهون خدمة العلم أي أولوية في التعيين في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحُكومية والشركات والمؤسسات الخاصة.

  • “البيئة” تطلق الحوار الوطني للتمويل المبتكر للتنوع الحيوي

    “البيئة” تطلق الحوار الوطني للتمويل المبتكر للتنوع الحيوي

     

    أطلقت وزارة البيئة، الخميس، في العاصمة عمّان، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أعمال الحوار الوطني للتمويل المبتكر للتنوع الحيوي، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت علي، رئيسة اللجنة الوطنية للتنوع الحيوي، وتحت رعاية وزير البيئة أيمن سليمان.

    ويأتي الحوار كخطوة محورية لتعزيز حماية الطبيعة وضمان استدامة الأنظمة البيئية في المملكة.

     

    وأكد سليمان في كلمته الافتتاحية أن الأردن يمتلك تنوعا بيولوجيا فريدا رغم صغر مساحته الجغرافية، مشددا على أن حماية هذا التنوع تتطلب تعاونا فعالا بين جميع القطاعات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والشركاء الدوليين.

    وأضاف “تأسيس الشبكة الوطنية للمحميات الطبيعية التي تضم 12 محمية طبيعية، وإعلان محمية العقبة البحرية، يعكس التزام المملكة بالحفاظ على مواردها البيئية وضمان استخدامها بشكل مستدام”.

     

    وأشار سليمان إلى أن الحوار الوطني يهدف إلى تحليل الفجوات التمويلية في القطاع البيئي وتحديد الفرص المتاحة للتمويل المبتكر، بما يسهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي وخطة العمل المرتبطة بها، وتعزيز مرونة النظم البيئية وقدرتها على مواجهة التحديات المناخية والتحولات البيئية العالمية.

     

    وأضاف: “علينا أن نضمن أن يكون التنوع البيولوجي جزءا لا يتجزأ من أولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وليس مجرد عنصر ثانوي، فهذا هو الطريق لتحقيق التنمية المستدامة”.

    من جانبها، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، رندة أبو الحسن، أن البرنامج يدعم وزارة البيئة لتطوير آليات تمويل فعالة تعزز الاستدامة البيئية.

    وأوضحت أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للبرنامج تركز على الابتكار المالي وبناء الأطر التنظيمية التي تمكن الدول من حماية ثرواتها الطبيعية ومواجهة التحديات المناخية المتنامية، بما ينسجم مع التزامات الأردن الوطنية والدولية.

    وجمع الحوار ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لمناقشة واقع التمويل البيئي واستعراض الفرص المتاحة لتعزيز تنسيق السياسات وتطوير أدوات عملية لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي وخطة العمل المرتبطة بها.

    ويمثل هذا الحوار امتدادا لشراكة استراتيجية راسخة بين وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أثمرت عن إنجازات محورية، من أبرزها إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي وخطة العمل الخاصة بها ومواءمتهما مع الإطار العالمي للتنوع الحيوي (كونمينغ – مونتريال)، ومن المتوقع أن تشكل مخرجات هذا الحوار قاعدة أساسية لإعداد خطة التمويل الوطنية للتنوع الحيوي وآليات تنفيذها، بما يوفر حزمة من الحلول العملية لمعالجة فجوات التمويل وتعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.