الكاتب: Enjaznews Admin

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة

    انجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، واجب العزاء إلى عشيرتي الخلايلة والرحامنة.

    ففي منقطة جبل الأميرة رحمة. في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحومة الحاجة فاطمة يعقوب نفاع، أرملة المرحوم سالم فاضل الخلايلة ووالدة النائب علي الخلايلة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعشيرتي الخلايلة ونفاع، وعموم عشائر قبيلة بني حسن،سائلا العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه.

    وفي منطقة يرقا بمحافظة البلقاء، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة الحاجة ميسر يوسف العلي الرحامنة، أرملة المرحوم سعود محمد الرحامنة ووالدة الدكتور ناصر الرحامنة، وشقيقة القاضي الأسبق الدكتور حسين الرحامنة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعشيرة الرحامنة وعموم عشائر قبيلة عباد، سائلا المولى عز وجل أن يشملها بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنها جنات النعيم.

  • الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة

    الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة

    إنجاز – بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يُحتفل به في الحادي عشر من تموز من كل عام منذ اعتماده رسميًا عام 1989، تشارك دائرة الإحصاءات العامة المملكة الأردنية الهاشمية المجتمع الدولي في تسليط الضوء على القضايا السكانية ذات الأولوية، وفي مقدمتها النمو الديمغرافي وتأثيراته في تحقيق التنمية المستدامة.

    ووفقاً لإسقاطات السكان الصادرة عن الأمم المتحدة من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 8.5 مليار نسمة عام 2030 و9.7 مليار نسمة بحلول عام 2050 ويتجاوز 10.4 مليار نسمة في عام 2100، وذلك وفقاً لفرضية الإسقاطات متوسطة النمو.

    تشير التقديرات السكانية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة أن عدد السكان قد بلغ 12,045,180 نسمة، ويحتل الأردن المرتبة 11 بين الدول العربية والمرتبة 85 بين دول العالم في عدد السكان.

    شهد الأردن تغيرات ديمغرافية خلال النصف الثاني من القرن الماضي، نتج عنها ارتفاع ملحوظ في عدد السكان، حيث ارتفع 586 ألف نسمة عام 1952 إلى 11,937 مليون نسمة في نهاية عام 2025 ومن المتوقع أن يصل إلى 12,144 مليون نسمة في نهاية 2026، ويبلغ معدل النمو السنوي للسكان في الأردن حالياً 1.7% مما يعني أن عدد السكان سيتضاعف بعد حوالي 40 سنة من الآن.

    كما تباينت معدلات النمو السكاني تبايناً ملحوظاً نتيجةً للتغيرات التي شهدتها عناصر النمو السكاني، والمتمثلة بالخصوبة والوفاة والهجرة الصافية، وقد انخفض معدل النمو السكاني في الأردن انخفاضاً ملموساً خلال عقد التسعينيات والسنوات الأولى من الألفية الجديدة، حيث انخفض المعدل من 4.4% بين تعدادي 1979 و1994 إلى 2.6% بين تعدادي 1994 و2004، إلا أنه ارتفع إلى 5.3% خلال الفترة بين تعدادي 2004 و2015 نتيجة للأوضاع السياسية التي شهدتها المنطقة وما رافقها من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين منذ عام 2011.

    وحقّق الأردن أيضاً تحسناً ملحوظاً في الخدمات الصحية خلال العقود الزمنية الماضية، مما أسهم في انخفاض معدلات الوفاة وارتفاع متوسط العمر المتوقع عند الولادة ليصل إلى 75.3 سنة لكلا الجنسين عام 2023.

    وتشير بيانات الدائرة إلى أن نسبة صغار السن (أقل من 15 سنة) قد شكلت 34.2% من المجموع الكلي للسكان في المملكة، في حين بلغت نسبة السكان الذين أعمارهم 15-64 سنة والذين يشكلون سن العمل 62.1%، وبلغت نسبة كبار السن (65 سنة فأكثر) 3.7%، في حين بلغ معدل الإعالة الديمغرافي 61.4 لعام 2025، وانخفض متوسط حجم الأسرة في المملكة من 5.4 فرد عام 2004 إلى 4.8 فرد عام 2015.

    كما انخفض معدل وفيات الأطفال الرضع من نحو 122 وفاة لكل ألف مولود حي، خلال الفترة 1952-1955 إلى 14 وفاة لكل ألف مولود حي، وفقاً لنتائج مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2023، وكذلك تراجع معدل الإنجاب الكلي من 5.6 طفل لكل امرأة في الفئة العمرية (15-49 سنة) عام 1990 إلى 2.6 طفل وذلك حسب نتائج مسح السكان والصحة الأسرية 2023، ويظهر الأثر في ارتفاع متوسط العمر عند الزواج الأول للإناث إلى 27.5 سنة عام 2024 على مستويات الإنجاب في الأعمار المبكرة، والتي تعكس التغيرات في نمط الإنجاب في هذه الأعمار، وأهم العوامل الاجتماعية التي ساهمت في حدوث الانخفاض في مستويات الإنجاب إقبال الإناث على التعليم للحصول على مؤهلات تعليمية عالية، وكانت للعوامل الاقتصادية دورها أيضاً في هذا المجال حيث بلغ معدل المشاركة الاقتصادية المنقح 14.8% في عام 2025.

    وفي مجال التعليم حقق الأردن تقدماً ملحوظاً، إذ انخفض معدل الأمية بين الأردنيين من 16.7% عام 1991 إلى 4.5% عام 2025، كما ارتفعت نسبة الأردنيين الذين يبلغ مستواهم التعليمي الثانوية العامة فأعلى إلى 43.8%، وذلك وفقاً لنتائج مسح قوة العمل لعام 2025.

    المملكة

  • المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام

    المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام

    إنجاز – كشفت المديرة العامة لمؤسسة الغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات، أنّها نفذت أكثر من 36250 جولة تفتيشية و 797 تفتيشية على منشآت ومطاعم سياسية و 2000 جولة في ملف الغذاء على المستودعات والمصانع

    وقالت عبيدات خلال حديثها لبرنامج ستون دقيقة، عبر التلفزيون الأردني، إنّ كل جولة تحسب كزيارة لمنشأة وتقسم وتعامل حسب معامل الخطورة، بمعنى توزيع الجولات حسب الأكثر ارتباطًا بعامل الخطورة على حياة المستهلك، فمثًلا قطاع الاجبان والألبان يخضع لجولات رقابية لا تهدأ بمدى خطورتها العالية.

    وبينت أن المديرية تقوم يوميًا بإغلاقات لمطاعم ومنشآت بيع تجارية، وعمليات إتلاف مواد وإحالات إلى النائب العام على مدار الساعة مشيرة إلى أنه لا يجب إحداث بلبلة عند كل عملية إغلاق لا سيما مع احتمال إجتزاء المعلومات والطعن في الغذاء الأردني.

    واكدت عبيدات أنّ الغذاء الأردني بخير، و الأردن معروف بحفاظه على سلامة الغذاء بدرجة ممتازة.

    ونوهت إلى أنّ النصف الاول من العام شهد إحالة 238 منشأة إلى النائب العام وإيقاف 1178 منشأة حسب المخالفة إلى حين تصويب وضعها في حين تم إغلاق تام لـ 458 وتوجيه إنذار لأكثر من 21 ألف منشأة لكنها لا ترقى لتكون مخالفات حرجة.

  • طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت

    طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت

    إنجاز – يواصل طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة 2026،(التوجيهي) غدًا السبت، تقديم امتحاناتهم في عدد من المباحث.

    ويتقدم للجلسة الأولى من طلبة الخطة الجديدة (جيل 2008) نحو 64.169 طالباً وطالبة موزعين على 752 مركزا امتحانيا، بينما يلتحق بجلساتها الثانية 11.909 طلاب في 574 مركزاً.

    وفيما يتعلق بطلبة الخطة القديمة (جيل 2007 فما قبل)، سيتقدم للجلسة الأولى 12.257 طالباً وطالبة، موازاة مع تقدم 61 طالباً وطالبة للجلسة الثانية.

    ووفقاً للبرنامج المعلن، يتقدم طلبة الخطة الجديدة (جيل 2008) من الفروع الأكاديمية لامتحان مبحث الكيمياء خلال الجلسة الأولى، فيما يتقدمون في الجلسة الثانية لامتحان مبحث التاريخ، في حين تخلو الجلسات من أي امتحانات مقررة لطلبة المسار المهني والتقني (BTEC) في هذا اليوم.

    وتواصل وزارة التربية والتعليم عقد الامتحانات وفق خطتها الزمنية واللوجستية المعتمدة، لضمان توفير بيئة ملائمة تسهم في سير الاختبارات بانسيابية وانتظام في مختلف قاعات المملكة.

    المملكة

  • السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق

    السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق

    إنجاز – يكون الطقس اليوم السبت صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدٍ الأحد صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    ويطرأ يوم الاثنين ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارًا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    ويبقى الطقس يوم الثلاثاء حارًا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33 – 20 درجات مئوية، وفي غرب عمان 31 – 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 29- 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 16، وفي مناطق البادية 37- 20 ، وفي مناطق السهول 32 – 21 ، وفي الأغوار الشمالية 39- 24 ، وفي الأغوار الجنوبية 41- 27 ، وفي البحر الميت 40- 26، وفي خليج العقبة 41- 27 درجة مئوية.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري*

     مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، واجب العزاء إلى عشائر عبيدات والذيب ومشعل والبدري.

    *ففي منطقة كفرسوم في لواء بني كنانة بمحافظة إربد*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة الحاجة آمنة قاسم عبيدات، والدة الوزير الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات وشقيقة النائب السابق قاسم عبيدات، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعموم عشيرة عبيدات، سائلا العلي القدير يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه.

    *وفي منطقة زبدة الوسطية في لواء الطيبة بمحافظة إربد*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة هيام رافع الذيب، زوجة محمد يوسف الذيب وشقيقة الشيخ ذيب رافع الذيب تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعموم عشيرة الذيب، سائلا المولى عز وجل أن يشملها بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنها جنات النعيم.

    *وفي منطقة تلاع العلي بمحافظة العاصمة* نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم الحاج سامي عبدالرحمن مشعل، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة مشعل، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

    *وفي منطقة دابوق بالعاصمة عمان* نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة الحاجة نسب عبدالحي عطيه، والدة الإعلامي الدكتور هاني البدري، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعموم عشيرتي البدري وعطيه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه.

  • إذا كان هذا هو شكل الإنجاز – فربما كان من الأفضل للمغرب أن تفشل

    إذا كان هذا هو شكل الإنجاز – فربما كان من الأفضل للمغرب أن تفشل

    إذا كان هذا هو شكل الإنجاز – فربما كان من الأفضل للمغرب أن تفشل
    كتب:يحيى مطالقة
    ما الذي كان سيعيبهم لو خسروا أمام كندا وجلسوا الآن في منازلهم تحت مكيفات الهواء، بدلاً من الركض بـ “ألسنة متدلية من التعب” خلف لاعبي “الديوك” (المنتخب الفرنسي) الذين سيطروا عليهم بلا رحمة. بعد أن أجهزت عليهم أيضاً في عام 2022، لا يريد “أسود الأطلس” سماع أي شيء عن فرنسا حتى عام 2030 على أقل تقدير.
    السويد، باراغواي، المغرب – من الصعب التفكير في ثلاثة منتخبات أكثر اختلافاً عن بعضها البعض. جغرافياً، ومهنياً، وأسلوباً. باراغواي هي أشبه بـ “حلقة قتال شوارع دحرج أحدهم كرة قدم داخلها، والسويد تمتلك مهاجمينِ يلعبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، أما المغرب فهو أحد أفضل المنتخبات في العالم منذ 4 سنوات.
    الاختلافات بينهم دراماتيكية، ولكن في المواجهة أمام فرنسا، تفقد كل هذه الاختلافات معناها.
    هذا ما تفعله فرنسا بخصومها – إنها تجرد اللاعبين من جنسياتهم. فلا وجود لباراغواياني، أو سويدي، أو مغربي. هناك فقط مواطنون ينتمون لـ “بقية العالم”، والقاسم المشترك بينهم هو أنهم جميعاً لا ينجحون في تجاوز خط منتصف الملعب أمام فرنسا، بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها.
    في الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة 0-0 فقط، لأن كيليان مبابي أهدر ركلة جزاء، ولأن كرة القدم رياضة استثنائية لا تعكس دائماً التوافق بين ما يحدث على العشب الأخضر ولوحة النتائج، لم يكن بالإمكان سوى الشعور بالشفقة على المغرب.
    إذا كان هذا هو شكل الإنجاز — التأهل إلى ربع النهائي — فربما كان من الأفضل الفشل. ما الذي كان سيعيبهم لو خسروا أمام كندا وجلسوا الآن في منازلهم تحت مكيفات الهواء، بدلاً من الركض بألسنة متدلية من التعب خلف لاعبي فرنسا الذين سيطروا عليهم بلا رحمة.
    خلال استراحة شرب المياه، كان لاعبو المغرب يشربون برشفات صغيرة جداً، خوفاً من أن تنتهي المياه ويُطلب منهم العودة للعب مجدداً.
    فرنسا هي بمثابة “مارد” يمكنك حبسه داخل زجاجة لشوط واحد، ربما لشوط وقليل، لكنه في النهاية يخرج — أقوى من كل القوى التي تحاول إبقاءه سجيناً.
    لقد صمدت السويد قليلاً، وصمدت باراغواي لفترة أطول قليلاً، وصمد المغرب أيضاً حتى لم يتبقَ منه شيء.
    فعل مبابي ما يفعله اللاعبون الكبار — حتى عندما يخطئون، كما حدث مع ركلة الجزاء السيئة التي نفذها، فإنهم يعرفون كيف يردون بمستوى أداء أعلى بكثير.
    هذا الهدف كشف “الكذبة” التي نجح المغرب في ترويجها لمدة ساعة — وهي أنه وفرنسا في حالة تعادل — ولم تعد لديه الطاقة للاستمرار في الكذب. لقد أدركته الحقيقة، فرفع الراية البيضاء.
    كان هدف عثمان ديمبيلي في الدقيقة 66 هو البداية المحتملة للنهاية، لكن كان فيه أيضاً شيء من التحرر بالنسبة للمغرب. أكثر بكثير مما شعروا به عندما تقدموا على البرازيل في الجولة الأولى أو عندما أطاحوا بهولندا؛ كانت تلك هي اللحظة التي شعروا فيها بأن هذا هو الأفضل لهم.
    الخسارة أمام فرنسا هذه أفضل من المحاولة وتجنب الخسارة أمامها. الخسارة أمامها أمر سهل. أما محاولة تجنب الخسارة أمامها فذاك أمر شاق للغاية، وعذاب لا يمكن وصفه. ومن حسن الحظ أن الأمر انتهى.
    وبعد أن أجهزت عليه في 2022 أيضاً، لا يريد المغرب سماع أي شيء عن فرنسا حتى عام 2030 على الأقل، شكراً جزيلاً لكم.

  • الطاهات: التعليم الزراعي أمام مرحلة جديدة تقودها التكنولوجيا والابتكار

    الطاهات: التعليم الزراعي أمام مرحلة جديدة تقودها التكنولوجيا والابتكار

    الطاهات: التعليم الزراعي أمام مرحلة جديدة تقودها التكنولوجيا والابتكار

    انجاز-شارك عميد كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور إبراهيم الطاهات في اجتماع لجنة الزراعة والمياه النيابية الذي عقد في مجلس النواب برئاسة النائب الدكتور أحمد الشديفات، وبحضور وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، وعمداء كليات الزراعة في الجامعات الأردنية، لبحث مستقبل التعليم الزراعي وآليات تطويره بما يواكب المتغيرات العلمية والتكنولوجية واحتياجات القطاع الزراعي.

    وأكد الدكتور الطاهات أن تطوير التعليم الزراعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والتطور المتسارع في التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن الجامعات مطالبة اليوم بإعداد مهندسين زراعيين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات الرقمية والقدرة على الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز تنافسيتهم في سوق العمل محليًا وإقليميًا.

    وأوضح أن جامعة عجلون الوطنية تبنت رؤية متقدمة في تحديث برامجها الأكاديمية، من خلال دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والزراعة الذكية، والاستشعار عن بُعد، وإنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الزراعية في العملية التعليمية، إلى جانب توسيع التدريب الحقلي وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن تخريج كفاءات قادرة على قيادة التحول نحو زراعة أكثر استدامة وكفاءة.

    وأضاف الطاهات أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين الجامعات والوزارات والمؤسسات الإنتاجية، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية تسهم في مواجهة تحديات شح المياه، ورفع الإنتاجية، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، مؤكدًا أن الاستثمار في المعرفة والابتكار هو الطريق نحو قطاع زراعي أكثر قدرة على تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

    وشهد الاجتماع نقاشات موسعة تناولت تطوير الخطط الدراسية في كليات الزراعة، وتحديث أساليب التعليم والتدريب، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، والتوسع في توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز دور الجامعات في خدمة التنمية الزراعية الوطنية.

    #جامعة_عجلون_الوطنية
    #كلية_الزراعة
    #الزراعة_الذكية

  • عجلون تواصل تعزيز جاذبيتها السياحية

    عجلون تواصل تعزيز جاذبيتها السياحية

    عجلون تواصل تعزيز جاذبيتها السياحية

    بترا- علي فريحات– تواصل محافظة عجلون تعزيز جاذبيتها السياحية حيث شكّل تنوع المنتج السياحي فيها نموذجًا فريدًا يجمع بين الطبيعة الخلابة والمقومات البيئية والتاريخية والزراعية، ما جعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.

    وأكد عدد من المهتمين بالشأنين البيئي والسياحي أن عجلون لم تعد مجرد وجهة سياحية موسمية، بل أصبحت محطة بارزة على خريطة السياحة الأردنية بما تمتلكه من غابات كثيفة ومواقع أثرية وتاريخية وأجواء معتدلة تستقطب الزوار على مدار العام.

    وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاه إن الجمع بين السياحة البيئية التي توفرها غابات عجلون ومسارات المشي أسهم في إيجاد حركة سياحية مميزة مشيرا إلى أن هذا التنوع لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يمتد ليشمل تعزيز السياحة التاريخية والأثرية.

    ؤكدًا أهمية الموازنة بين الحفاظ على الطبيعة وتطوير البنية التحتية السياحية بما يرسخ مكانة عجلون كوجهة سياحية عالمية و أن برنامج “أردننا جنة” أسهم بشكل واضح في تنشيط الحركة السياحية مبينًا أن عجلون تتميز بمنتج سياحي متكامل يجمع بين السياحة البيئية والدينية والثقافية والمغامرات الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تجربة الزوار كما يدعم الأسر المنتجة من خلال زيادة الإقبال على منتجاتها التقليدية والغذائية والحرفية.

    وأشارت عضو جمعية نسمة شوق السياحية نادية العنانزه إلى أن المهرجانات والمعارض السياحية التي تستضيفها المحافظة تشكل منافذ موسمية مهمة لتسويق منتجات السيدات والجمعيات المحلية والمنتجات المنزلية، وتسهم في تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في النشاط السياحي.

    وبين الدليل السياحي عيسى الشرع أن تنوع المنتج السياحي في عجلون يمثل فرصة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة موضحًا أن السياحة أصبحت أداة للتمكين الاقتصادي إلى جانب دورها الترفيهي إذ تسهم في تحسين مستوى معيشة أبناء المحافظة، وتوفر منفذًا تسويقيًا دائمًا ومستقرًا للأسر المنتجة خاصة مع تنوع الأنشطة والفعاليات على مدار العام.

    وأشار الخبير في التراث رسمي الزغول إلى أن محافظة عجلون تمتلك إرثًا حضاريًا وتاريخيًا غنيًا يشكل ركيزة أساسية في تنمية القطاع السياحي مبينا إلى أن القلاع والمواقع الأثرية والقرى التراثية والموروث الشعبي تمثل عناصر جذب مهمة تستدعي المزيد من الاهتمام والترويج محليًا ودوليًا، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والطبيعة والثقافة.

    وأكد أن الحفاظ على الهوية التراثية، إلى جانب تطوير الخدمات السياحية وإبراز الصناعات والحرف التقليدية يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر ويحقق عوائد اقتصادية واجتماعية تعود بالنفع على المجتمع المحلي، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة في المحافظة.

     

     

  • جامعة جدارا تواصل حضورها المتميز في معرض الجامعات الأردنية بمدينة القريات السعودية

    جامعة جدارا تواصل حضورها المتميز في معرض الجامعات الأردنية بمدينة القريات السعودية

    جامعة جدارا تواصل حضورها المتميز في معرض الجامعات الأردنية بمدينة القريات السعودية

    انجاز-بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، واصلت جامعة جدارا حضورها المتميز في فعاليات معرض الجامعات الأردنية للتعليم العالي الثالث 2026، الذي تستضيفه مدينة القريات في المملكة العربية السعودية، برعاية رسمية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية، والسفارة الأردنية في الرياض ممثلة بسعادة السفير الدكتور هيثم أبو الفول، وبمشاركة أكثر من (17) جامعة أردنية حكومية وخاصة، وسط حضور واسع من الطلبة وأولياء الأمور والمهتمين باستكمال دراستهم في الجامعات الأردنية.

    ورافق رئيس هيئة المديرين ورئيس الجامعة كلٌ من الأستاذ الدكتور خالد العمري عميد القبول والتسجيل والدراسات العليا، والدكتورة عالية الخوالدة عميد كلية العلوم الطبية المساندة، والدكتورة رانيا محافظة عضو هيئة التدريس في كلية الصيدلة، حيث استقبلوا زوار جناح الجامعة، وقدموا شرحًا وافيًا حول البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، والتخصصات النوعية التي تلبي احتياجات سوق العمل، إلى جانب المنح الدراسية والخدمات والتسهيلات التي توفرها لطلبتها.

    وشهد جناح جامعة جدارا إقبالًا لافتًا وتفاعلًا كبيرًا من الطلبة وأسرهم، الذين أبدوا اهتمامًا بالتخصصات الطبية والهندسية والإدارية والتقنية، إضافة إلى البرامج الأكاديمية المستحدثة، وما تتمتع به الجامعة من بيئة تعليمية حديثة، وبنية تحتية متطورة، ومكانة أكاديمية مرموقة على المستويين المحلي والإقليمي.

    وأكدت إدارة الجامعة أن مشاركتها في معرض القريات تأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز حضورها في المملكة العربية السعودية، والتعريف ببرامجها الأكاديمية، واستقطاب الطلبة العرب، بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم تعليم جامعي عالي الجودة يواكب التطورات العلمية ويلبي متطلبات المستقبل.

    وتُظهر الصور جانبًا من فعاليات المعرض، والتي عكست حجم الإقبال والاهتمام الذي حظي به جناح جامعة جدارا، في تأكيد جديد على مكانتها المتميزة بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية.