الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتورة رنا عبيدات… عقلٌ علمي يقود البوصلة ويعيد تعريف قوة الدولة من بوابة الدواء والغذاء

    الدكتورة رنا عبيدات… عقلٌ علمي يقود البوصلة ويعيد تعريف قوة الدولة من بوابة الدواء والغذاء

    كتب: ليث الفراية

    في بلدٍ اعتاد أن يواجه تحدياته بثقة، وأن يحوّل ضغوط اللحظة إلى فرص للبناء، تظهر شخصيات لا تشبه إلا مرحلة النهوض، ولا تتقدم إلا حين تحتاج المؤسسات إلى صوتٍ خبير يضع الأمور في نصابها من بين هذه الشخصيات تبرز الدكتورة رنا عبيدات، حضورٌ هادئ لكنه صلب، وعقلٌ علمي يمضي في عمله بثقة الباحث، ودقّة المختبر، وبعدالة الدولة التي تعرف قيمة صحة مواطنيها وحقهم في غذاءٍ آمن ودواءٍ موثوق.

    هي ليست مجرد اسم في مؤسسة عامة، بل مفصل من مفاصل الأمن الصحي الوطني امرأة جاءت من قلب الجامعة ومختبرات البحث العلمي، تحمل رؤية لا تعتمد على الانبهار بالشعارات بقدر ما تعتمد على الأرقام، وعلى فهم حقيقي لمسؤولية المؤسسات عندما تكون على تماس مباشر مع حياة الناس.

    حين تتسلّم امرأة بهذا الوزن مسؤولية حسّاسة كالمؤسسة العامة للغذاء والدواء، فالرسالة واضحة الدولة تراهن على الكفاءة لا على الضجيج حيث تمارس الدكتورة رنا عبيدات القيادة بأسلوب مختلف؛ لا تخوض معارك جانبية، ولا تتعامل مع المنصب كمنصة للظهور، بل كمساحة للعمل الهادئ المنهجي الذي يُبنى فيه القرار على الدليل، وتراقب فيه التفاصيل الصغيرة لأنها غالبًا ما تُحدث الفارق الكبير.

    وفي هذا السياق، تبدو عبيدات كهيبةٍ تمشي بثبات؛ إذ أن حضورها لا يصنعه المنصب بل تصنعه هي حيث هيبة العلم التي تحملها لا تظهر في لغة خطابها فحسب، بل في الطريقة التي تُحسن بها قراءة التفاصيل، وفي الثقة النابعة من أعوام طويلة من البحث والتجريب لذلك، حين تُدير ملفًا أو تُطلق قرارًا، تشعر بأن المؤسسة أكثر أمانًا، وأن المعايير أكثر صرامة، وأن الدولة تستند إلى عقلٍ يعرف وزن كل خطوة.

    من يعرف رنا عبيدات يدرك أن خلف كل خطوة تتخذها منهج بحثي كامل تفكيك للمعلومة وقراءة نقدية وتحليل للمخاطر ثم قرار محسوب بعناية حيث ما يميز حضورها المؤسسي أنها لم تفقد حسّ الباحث رغم وجودها في موقع إداري رفيع فهي ترى المؤسسة بوصفها امتدادًا للمختبر الكبير، وترى المجتمع باعتباره الشريك الأول في ضمان جودة الغذاء والدواء ولعل هذا المزج بين عمق العلم وواقعية الإدارة هو ما جعل نظرتها مختلفة
    لا مبالغة في التوقعات ولا تهويل للأخطار ولا تهاون في المعايير.

    لا تحتاج عبيدات إلى عناوين كبيرة لتُثبت حضورها، يكفي أن تمرّ على الملفات التي تمسّ شريان حياة الأردنيين من جهة رقابة حقيقية على الأسواق، وضبط للمخالفات دون تردد، وتعزيز لثقة المواطن بالمنتج المحلي من جهة أخرى ، وفتح نافذة شفافة مع القطاع الطبي والصيدلاني.

    وفي زمن تختلط فيه الأصوات العالية بادعاءات الإنجاز، تأتي عبيدات لتقدم النموذج النادر للمرأة التي تلهم الثقة وتبني معيارًا جديدًا؛ معيارًا يقوم على الانضباط والصدق والمسؤولية الأخلاقية فهي لا تبحث عن الضوء، لكنها تصنعه من خلال نتائجها حيث تتواجد في بيئة تحتاج إلى صوت ثابت يفرّق بين الحقيقة والادعاء بوصفها واحدة من تلك النساء اللواتي يرسمن صورة أجمل للكفاءة حين تتجسد في الهدوء، وللالتزام حين يتحول إلى أسلوب حياة.

    ربما ما يميز الدكتورة رنا عبيدات أنها ترى المؤسسة العامة للغذاء والدواء ليس كجهة رقابية فحسب، بل كجزء من منظومة تُصنع من خلالها الثقة العامة وحين تُصاغ القرارات بهذه العقلية، يصبح الملف الصحي جزءًا من هيبة الدولة وبنيتها الصلبة ومن هنا، لم تعد محاربة الغش وتنظيم السوق مجرد مهمة يومية، بل مشروعًا وطنيًا يرسّخ فكرة أن المواطن يستحق أفضل ما يمكن أن تقدمه الدولة، وأن صحة الناس ليست بندًا يُدار، بل أمانة تُصان.

    وجودها في هذا الموقع يمثل أيضًا عنصرًا مهمًا في التحولات التي يشهدها الأردن دخول نساء بوزن علمي رفيع إلى مواقع القرار، ليس بصفته تمكينًا شكليًا، بل حقيقة يفرضها معيار الكفاءة.
    حيث تقدم عبيدات نموذجًا أنيقًا وهادئًا للمرأة الأردنية التي تحضر بثبات، وتعمل بعمق، وتخدم وطنها من موقع يحتاج الكثير من صبرها وعلمها وشجاعتها.

    ربما هذا هو العنوان الأبسط لمسيرتها: العمل بصمت، واتخاذ القرار بثقة، وبناء مؤسسة تحرس صحة الأردنيين من بوابة العلم والمعرفة حيث أن الدكتورة رنا عبيدات ليست مجرد مديرة عامة لمؤسسة، بل عقلٌ يقود مرحلة، ونهجٌ يؤكد أن الدولة القوية تُبنى على أساس علمي صلب، وعلى أشخاص يعملون أكثر مما يتحدثون.

  • ندوة في “شومان” تعاين الاعمال الأدبية لنجيب محفوظ

    ندوة في “شومان” تعاين الاعمال الأدبية لنجيب محفوظ

    إنجاز- عاينت ندوة نظمها المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، مجموعة من الأعمال الأدبية والروائية لنجيب محفوظ بمناسبة ذكرى ميلاده الـ 114، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والمعنيين.
    وشارك في الندوة التي جاءت بعنوان “في ذكرى ميلاد نجيب محفوظ (الروائي والرواية)”، الدكتور مصطفى الضبع، والدكتور ليث الرواجفة، والدكتورة هنادي أبو قطام، والدكتورة زينب محمد، وقدمهم وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور غسان عبد الخالق، حيث تم تقديم شهادات وقراءات نقدية حول بعض أعمال نجيب محفوظ الروائية.
    وقدمت الدكتورة هنادي أبو قطام قراءة نقدية بعنوان ” سلطة الاستجواب والتنفيذ: الأرشيف السياسي وثقافة الإدانة في رواية “أمام العرش” لنجيب محفوظ”، أشارت فيها إلى أن الرواية نهضت على بنى سردية استعادت فيها الشخصيات التاريخية موقعها داخل فضاء تخييلي اتخذ شكل استجواب شامل لمسار الدولة المصرية عبر عصورها منذ الفراعنة إلى القرن العشرين، مبينة أن هذا التشكيل القائم على الاستدعاء، وإعادة تنظيم الشخصيات الحاكمة في الأرشيف السياسي المصري، أنتج خطابا ثقافيا قام على منطق التشفير/الترميز الذي يحفز الناقد على إعادة فك هذا التشفير وكأنه يقدم قراءة للعالم تتجاوز حدود السرد التاريخي للوقائع إلى مساءلة آليات الحكم والكشف عن تمثيلات السلطة، وصور الشرعية، والعدالة.
    وقالت إن ذكرى نجيب محفوظ تحتم علينا سؤالا محوريا مفاده: أين يقع نجيب محفوظ في وعينا النقدي ونحن في الألفية الثالثة من القرن الواحد والعشرين؟، مبنية أن الإجابة على هذا السؤال تتجاوز حدود الاحتفاء الشكلي بالذكرى، لتتجه نحو تقديم قراءة نقدية جديدة لأدبه، تعيد تقييم مكانته وتأثيره في الفكر الأدبي العربي المعاصر.
    وبينت الأديبة والناقدة الدكتورة زينب محمد في قراءتها التي جاءت بعنوان ” الوعي الأخلاقي في أدب نجيب محفوظ رواية “قلب الليل” نموذجا”، أن ثنائية الخير والشر من المحاور الأساسية التي شغلت الفكر الإنساني والفلسفي على مر العصور، وشكلت ركيزة جوهرية في أعمال الروائي نجيب محفوظ، موضحة أن محفوظ تناول هذه الثنائية وبلورها في رؤية فلسفية تكشف عن عمق فهمه للطبيعة البشرية وجدلية الوجود.
    وأشارت إلى أن رواية “قلب الليل”، تقدم عبر مسار بطلها، تجسيدا فنيا مركبا ومعمقا للرؤية الفلسفية لنجيب محفوظ حول الخير والشر، مبينة أن محفوظ انطلق من تصور بسيط لكنه عميق مفاده أن الشر طاقة غريزية وظيفية نشأت عن ضرورة البقاء في “الغابة”، بينما الخير قوة تهذيبية أتت بالرسالة والحضارة.
    وأشار الدكتور القاص والناقد والأكاديمي مصطفى الضبع، في مساهمته النقدية التي جاءت بعنوان “مسارات التأويل في سردية نجيب محفوظ”، إلى أنه علينا أن نقرأ نجيب محفوظ قراءة مختلفة، وعلى الناقد الذي يريد قراءة محفوظ أن يكون موهوبا ويمتلك الأدوات التي تمكنه من ذلك، مشيرا إلى أن نجيب محفوظ نجح في إدارة الوقت الأمر الذي كان أحد أسباب نجاحه.
    وتطرق الضبع الى مسارات التأويل في نصوص وروايات نجيب محفوظ، والتي من أهمها الشخصية واختيار عناوين الروايات والأشياء وغيرها، مشيرا في هذا الصدد إلى أهم الشخصيات في روايات محفوظ ومنها شخصية “سيد عبد الجواد- سي السيد”، التي كانت تتسم بالازدواجية، مستعرضا كيف قدم نجيب محفوظ هذه الشخصية العربية بأوجهها المتعددة وبازدواجيتها.
    كما أشار إلى أن توظيف نجيب محفوظ للأشياء ولغيرها من عناصر السرد، إذ يعد محفوظ بمثابة النموذج الأعلى للسردية العربية عبر عصورها المختلفة، فالسردية عند نجيب محفوظ تشكلت وفق منظومة سردية فريدة خارج التنافس على مستويات فنية متعددة.
    وقدم الناقد والأكاديمي الدكتور ليث الرواجفة، قراءة في الكونية الفكرية عند نجيب محفوظ من خلال رواية “رحلة ابن فطّومة”، مبينا أن تجربة نجيب محفوظ الروائية انطلقت من أزقة القاهرة وحاراتها الشعبية، ثم اتسعت حتى تشكل منها مشروع سردي وفكري واسع ارتبط بالحياة المصرية والعربية.
    وأضاف أن روايات محفوظ، واجهت قضايا الحرية والسلطة والعدل ومعنى الانتماء، واستقبلها القراء والنقاد في عواصم عديدة، وتكرس حضوره الروائي على مستوى العالم بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب سنة 1988م، مشيرا إلى أن رواية “ابن فطّومة”، جاءت في قلب هذا السياق، فمثلت في مرحلة الثمانينيات ذروة نزوعه الفلسفي، واعتمدت بنية الرحلة إطارا حكائيا اختبرت من خلاله نماذج حضارية متباينة من أجل تأمل الإنسان والدولة والمجتمع، والدين، والعمل، والمصير.
    وأشار إلى أن نجيب محفوظ حمل في رواياته، صورة روائي وإنسان منح الفرد البسيط والمهمش مركز المشهد الحكائي، فصار العامل والموظف وساكن الحارة شريكا حقيقيا في تشكيل المجتمع وتحولاته، مثلما نوه إلى أن تجربته انشغلت بجماليات البناء الموضوعاتي أكثر من انشغالها بألعاب الشكل والتجريب، فأقامت توازنا دقيقا بين البساطة والعمق، وبين وضوح العبارة وغنى الدلالة، في زمن انجرفت فيه بعض السرديات المعاصرة نحو لغة متضحمة وتشط حكائي يفتقر إلى الأثر الجمالي العميق، فازداد حضور محفوظ في مئويته تألقا باعتباره شاهدا على رواية إنسانية راسخة وقريبة من نبض الناس.
    والجدير بالذكر أنه في العام 1988، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، كأول عربي، ورابع إفريقي ينالها، وقد مثل هذا الحدث أهمية خاصة على المستوى الشخصي لمحفوظ، والأدبي العربي ككل.
    مثلت الجائزة اعترافا عالميا بتجربة محفوظ الإبداعية، والتي استمر عليها أكثر من خمسين عامًا في تطوير الرواية العربية، وقد قال محفوظ لاحقًا إن نوبل “أزالت شعوره بالعزلة”، لأنه كان يرى نفسه كاتبًا محليًا يكتب عن الحارة المصرية فقط.
    وبعد نوبل تُرجمت أعماله إلى عشرات اللغات، وتضاعف الاهتمام الأكاديمي به في أوروبا وأميركا، ما أخرج مشروعه الأدبي من حدود العالم العربي إلى فضاء عالمي واسع، وقد كان محفوظ معروفًا بابتعاده عن الظهور الإعلامي، فجاءت الجائزة كتقدير لمسيرة طويلة ناضجة ومستمرة، وليست لعمل واحد بعينه.
    مثل نجيب محفوظ أهمية محورية في الأدب العربي، فهو يُعَدّ أبرز من أسسوا شكل الرواية العربية الحديثة، من حيث البناء الفني، وتطوير الشخصيات، وتوظيف الزمن، وتعدد الأصوات، وانتقل بالرواية من السرد التقليدي إلى شكل فني ناضج يوازي الروايات العالمية. كما أنه جعل من الحارة المصرية نموذجًا للإنسان العربي، فحوّل التفاصيل اليومية البسيطة إلى أسئلة كبرى حول السلطة، الحرية، الأخلاق، الهوية، والفقر. قدرته على جعل المحلي عالميًّا منحته مكانة استثنائية.

  • أمين عام التربية: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    أمين عام التربية: ضرورة إيجاد نظام عصري جديد لأندية المعلمين

    انجاز-قال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، أن نوادي المعلمين الدور المضيئة التي نبتت في أرض الوطن كأنها حدائق نور، لا تشبه مباني تُشيَّد ولا ساحات تُقام
    بل تشبه البيوت حين تعمر بأهلها، والمقامات حين تعلو بقاصديها..فهي فسحات رحبة تُقيم للمعلم قدراً، وتعيد إلى رسالته أناقة البدايات، وتفتح في قلبه نوافذ ضياء تليق بمكانته.
    وأضاف في كلمة له بمناسبة مرور 30 عامًا على تأسيس نوادي المعلمين في الأردن، أنه وقد اكتملت ثلاثون عاماً على إنشاء هذه النوادي عام 1995 في عهد الملك الحسين الباني رحمه الله، ثلاثون سنة مضيئة تؤكد أن الوقت قد آن لنظام عصري جديد يليق بحاضر التعليم، ويعانق تطلعات المعلمين، ويرسم للأندية صورة تتماشى مع نهضة الوطن ورؤيته المتجددة.

    وتاليًا نص الكلمة:

    “عرش النوادي
    حين يكتمل الضوء بأهل العطاء…

    ها هي نوادي المعلمين تلك الدور المضيئة التي نبتت في أرض الوطن كأنها حدائق نور
    لا تشبه مباني تُشيَّد ولا ساحات تُقام
    بل تشبه البيوت حين تعمر بأهلها، والمقامات حين تعلو بقاصديها..فهي فسحات رحبة تُقيم للمعلم قدراً، وتعيد إلى رسالته أناقة البدايات، وتفتح في قلبه نوافذ ضياء تليق بمكانته.

    وها هي الأيام المقبلة تحمل إشراقات جديدة تزيد هذه النوادي ألقاً وتدفع في أوصالها حياة أرحب وأجمل، وتجعل حضورها في قلب المعلم أعمق، وفي ذاكرته أبهى، وفي واقعه أكثر التصاقاً بطموحه. ستغدو بمشيئة الله مسالك ضوء، وميادين عطاء، وفضاءات تليق بصنّاع النهضة تحف المعلمين بزينةٍ تليق بمقامهم، وتغمر خطواتهم ببهاءٍ يشبه بهاء رسالتهم، حتى يكون النادي مرآة تشع بما يحمله المعلم من نور وعقل وضمير.

    ولأن المعلم جوهرة هذا الوطن، كانت نواديه جديرة بأن تكون جواهر تُضاهي قدره، وبيوتاً تليق بظلال رسالته، ومرافئ تفتح أبوابها لتستقبله كما يُستقبل الضيف الكريم؛ فالمعلم ميزان فكر الأمة، وقنديل ليلها، ومنارة نهارها، وحارس بوابة قيمها التي لا تُستباح. وقد اكتملت ثلاثون عاماً على إنشاء هذه النوادي عام 1995 في عهد الملك الحسين الباني رحمه الله، ثلاثون سنة مضيئة تؤكد أن الوقت قد آن لنظام عصري جديد يليق بحاضر التعليم، ويعانق تطلعات المعلمين، ويرسم للأندية صورة تتماشى مع نهضة الوطن ورؤيته المتجددة. وقد غطت هذه النوادي أربعة عشر نادياً في أنحاء الأردن كافة، فكانت مظلة واسعة تُظلّل المعلمين في كل بقعة، وتمنحهم بيتاً واحداً مهما تنوعت مدنهم واتسعت مساحاتهم.

    ويحمل هذا النظام الجديد ملامح ناضجة تقف على حاجات المعلم الحقيقية، أولها أن يسوّى المعلم العامل في القطاع الخاص بزميله في القطاع الحكومي فيما يتعلق برسوم الانتساب والاقتطاعات، ليبقى الانتماء واحداً لا يعرف فرقة، ولتنفرد الأندية بكونها البيت الذي لا يميّز بين أبناء رسالته الواحدة. ومن ملامحه كذلك إنشاء صندوق للتكافل الاجتماعي يحتضن أفراح المعلمين وأتراحهم، يشاطرهم اللحظات السعيدة ويشدّ على أيديهم في اللحظات العصيبة، ليكون سنداً لا يُخذل، ويداً تمتد بالعون، ورفقة صادقة تُشعرهم بأن النادي ليس مكاناً يُزار، بل ظلاً إنسانياً يُقيم معهم في كل حالاتهم.

    وتظهر أولى بشائر الخير في اتفاقية “بناة الأجيال” التي منحت المعلمين خصماً بنسبة سبعة في المئة في أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، تقديراً لمقامهم، وإجلالاً لجهدهم، ونشيداً يُرفع على دروب عطائهم الذي لا يخبو. وفي كل هذا يلوح دور القيادة الهاشمية التي حملت المعلم في قلبها، ورعته بعينها، وأحاطته بتوجيهها، وجعلت من نواديه بيوتاً مضيئة، ومن عطائه نهراً لا ينضب، ومن رسالته جناحاً يعلو به الوطن إلى مراتب العز.

    وعلى ضوء هذا المشهد الذي يزداد بهاء، فإن الدعوة اليوم تتوجه بصفاء النية وقوة الرجاء إلى جميع المعلمين والمعلمات غير المنتسبين ليبادروا إلى إتمام انتسابهم، فهذه اللحظة هي اللحظة التي يكتمل فيها البيت بأهله، ويقوى بنيانه بمن ينتمون إليه، ويبرق تاج التعليم حين يلتئم عقد المنتسبين، فيكون النادي شاهداً على وحدة الرسالة ورفعة أهلها، وركناً يليق بصنّاع الأجيال وحَمَلة الأقلام”.

  • اختتام مشروع تعزيز الحقوق الاقتصادية للعاملات في رياض الأطفال والمصانع

    اختتام مشروع تعزيز الحقوق الاقتصادية للعاملات في رياض الأطفال والمصانع

    إنجاز-رعى مندوب محافظ البلقاء مدير قضاء العارضة سامي الشوابكة فعاليات المؤتمر الختامي لمشروع تعزيز الحقوق الاقتصادية للشابات العاملات في رياض الأطفال والمصانع والذي نفذته جمعية رائدات الصبيحي الخيرية وعقد بقاعة بلدية العارضة الجديدة بدعم من جمعية النساء العربيات 

    وعرض النائب السابق عدنان السواعير جملة من التحديات التي تواجه المرأة العاملة لتقوم بعملها على أكمل وجه مثل الحضانات وعدم شمول جميع العاملات بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والمواصلات والإجازات وعدم التطبيق الفعلي للتشريعات القانونية مما يبرز دور الأحزاب في السعي لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة وضمان وصول المرأة إلى ما تصبو إليه.

    كما عرضت الشابة غفران اخو دنيا توصيات الدراسة البحثية والتي تحمل واقع النساء العاملات في قطاع المصانع ورياض الأطفال بعد دراسة حالة نفذتها الجمعية على مستوى محافظة البلقاء وتتمثل بحملات التوعية بكافة أشكالها والتأكيدعلى مشاركة العاملا لتجاربهن وأهمية اعتراضهن على الانتهاكات اليومية إضافة إلى تكثيف جلسات التوعية القانونية والاقتصادية لأصحاب العمل و

    التعاون مع بلديات البلقاء من خلال عرض التحديات التي تواجه العاملات والعمل على توفير الحلول المناسبة لحماية حقوقهن وتشجيع عمل النساء وتوعية العاملات بأهمية الضمان والفائدة المستحقة لهن من هذه المؤسسة الوطنية.

    وعرضت التوصيات على مستوى المملكة وتضم ضرورة التنسيق مع وزارة العمل للضغط على القطاع الخاص حول تطبيق القوانين النافذة التي تراعي حقوق النساء ودعم الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وتمكينها من أداء دورها في تقديم الدعم اللازم للفئات المستهدفةوالتشبيك مع الجهات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع .

    كما تضمنت التوصيات محاولة لبدء برامج تستهدف العمل مع القطاع الخاص وتعزيز دور النساء في العمل على ان تهدف هذه البرامج على استقطاب النساء والحفاظ على العاملات وتطويرهن مهنيا والتعاون مع وزارة العمل لاعداد خطط ممنهجة واستراتيجية وضمان تنفيذها.

    وأكدت رئيسة جمعية رائدات الصبيحي الخيرية ابتسام المناصير أهمية تمكين المرأة العاملة والذي يعد مسؤوليةً جماعية تتطلب تعاون المؤسسات والجمعيات، والمجتمع، وكل من يؤمن بأن للمرأة دوراً أساسياً في التنمية وصناعة المستقبل.

    ولفتت إلى أن جمعية رائدات الصبيحي الخيرية، كان تركيزها واضحاً منذ البداية على أن تكون الجهة القريبة من النساء في مجتمعهن، وليس مجرد جمعية تنفذ مشروعاً كما حرصت على توفير منصةٍ آمنة للشابات لتمكينهن ولبصبحن أقوى داخل بيئات العمل وداخل أسرهن إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، التواصل مع الأسر، الحوار مع الجهات المحلية، وفتح أبواب التعاون مع المؤسسات المختلفة لإيمانها بأن التمكين لا يتحقق داخل القاعات فقط، بل من خلال بيئةٍ كاملة تحيط بالمرأة وتساندها في كل خطوة.

    وعقدت خلال حفل إختتام المشروع جلسة حوارية بعنوان التمكين الاقتصادي للنساء كمدخل والتي أدارتها المحامية أماني النشاش تحدث فيها مندوب مديرية العمل محمد البدور عن تحسين بيئة العمل وضمان حقوق العاملات كما الأستاذ يزن النمران ممثل عن الضمان الاجتماعي حول توسيع شمول العاملات في الضمان وتعزيز الحماية الاجتماعية إضاقة إلى المحامية خديجة الضعيفي والتي تحدثت عن التشريعات القانونية التي تضمن حقوق النساء العاملات وضرورة التثقيف القانوني.

    وكانت عريف الحفل الأستاذة وسن النعيمات أكدت خلال موتمر إختتام المشروع الذي حضره النائب جمال قموه وأبناء المجتمع المحلي والمهتمين على ضرورة أن يكون هنالك وقفة مجتمعية ورسمية وشن حملات توعية قانونية لتوعية العاملات بحقوقهن وضمان عدم استغلالهن من أرباب العمل.

  • الدكتور محمود أبو شعيرة رئيس مجلس إدارة جامعة الزرقاء يوعز بمنحة ماجستير للطالبة المتألقة هونيا آدم.

    الدكتور محمود أبو شعيرة رئيس مجلس إدارة جامعة الزرقاء يوعز بمنحة ماجستير للطالبة المتألقة هونيا آدم.

    انجاز-في لفتة تعكس إيمانه الحقيقي بطاقات الشباب ودعمه المستمر للمتميزين، أوعز رئيس مجلس إدارة جامعة الزرقاء الدكتور محمود أبو شعيرة بتقديم منحة ماجستير كاملة للطالبة البطلة ” هونيا آدم حامد حسب الله ” وذلك خلال استماعه للقاء خاص عنها، تقديرًا لإنجازها الرياضي المشرف.

    وكانت الطالبة هونيا قد توّجت بالمركز الأول والميدالية الذهبية في سباق آيلة نصف ماراثون البحر الأحمر بنسخته التاسعة عشرة، والذي أُقيم يوم الجمعة 5 كانون الأول 2025 في مدينة العقبة، بمشاركة أكثر من 2000 عدّاء وعدّاءة في أجواء رياضية مميزة على شاطئ البحر الأحمر.

    وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على نهج الدكتور أبو شعيرة في احتضان التميز وتحفيز الإبداع، ودعمه الدائم للطلبة المتفوقين والرياضيين المبدعين، وترسيخ ثقافة الإنجاز داخل أسوار الجامعة.

  • الدكتور نضال أبو عرابي…مبارك المنصب الجديد تستحق

    الدكتور نضال أبو عرابي…مبارك المنصب الجديد تستحق

    إنجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بأجمل باقات التهنئة والتبريك إلى الدكتور نضال أبو عرابي بمناسبة تولية المنصب الجديد في رئاسة الوزراء/ ديوان التشريع والرأي وهي ثقة مستحقة جاءت تتويجاً لمسيرتكم المشرفة وعطائكم المخلص في خدمة الوطن.

    متمنين له دوام التقدم والتوفيق تحت ظل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله وسدد على درب الخير خطاهما.

  • الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ينعى فقيد العطاء ماهر القدومي

    الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ينعى فقيد العطاء ماهر القدومي

    إنجاز-بمزيد من الحزن والأسى، ينعى رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة وأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة فقيد العمل الخيري والتطوعي المرحوم ماهر القدومي (أبو الليث)

    رئيس جمعية الحنان لمكافحة التسول الخيرية

    الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة المجتمع، كان فيها مثالاً للالتزام والتفاني وروح المبادرة.

    ويتقدم الاتحاد بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويُلهم أهله الصبر والسلوان.

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    البقاء لله وحده

  • ماهر القدومي ابو الليث…في ذمة الله

    ماهر القدومي ابو الليث…في ذمة الله

    إنجاز-بمزيد من الحزن والأسى ينعى رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة اربد الاستاذ صلاح محمد الزعبي واعضاء الهيئيتين الادارية والعامة
    وفاة الزميل احد أعمدة العمل التطوعي والصديق ماهر القدومي ابو الليث رئيس جمعية الحنان لمكافحة التسول الخيرية سائلين الله عز وجل أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون البقاء لله وحده وعظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وغفر الله لنا ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين يارب العالمين.
  • جامعة عجلون الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات

    جامعة عجلون الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات

    جامعة عجلون الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات

    انجاز-وقّعت جامعة عجلون الوطنية مذكرة تفاهم مع شركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات (Upstat Information Technology Company)، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والتقني، وتطوير القدرات في مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار.

    وقّع الاتفاقية عن الجامعة الأستاذ الدكتور غازي شقاح، بحضور عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، فيما وقّع عن الشركة المدير التنفيذي المهندس هاني أبو عرب.

    وأشار الاستاذ الدكتور غازي الشقاح الى أن توقيع هذه المذكرة ترجمة مباشرة لتوجيهات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة الرامية إلى توسيع الشراكات مع مؤسسات القطاع التقني، وبناء منظومة تدريبية متطورة تدعم الطلبة وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة.

    ومن جانبه، أعرب المدير التنفيذي لشركة أبسط لتكنولوجيا المعلومات، المهندس هاني أبو عرب، عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة عجلون الوطنية، مشيدًا بدورها الريادي في تطوير التخصصات التقنية واهتمامها الجاد بتأهيل طلبتها لسوق العمل. وأكد أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الابتكار وتنفيذ مشاريع مشتركة تدعم قدرات الشباب في مجالات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية والتقنيات الحديثة.

    وتشمل الاتفاقية توفير برامج تدريب ميداني لطلبة تكنولوجيا المعلومات، وتدريب طلبة البرامج الثنائية في تخصصات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية، إلى جانب التعاون في مشاريع الابتكار والبحث العلمي وتبادل الخبرات، وتعيين منسقين من الطرفين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة وضمان تحقيق أهدافها.

  • بيار داغر… الصمغ الفني الذي جعل مسلسل “سلمى” ينبض بالحياة

    لطالما كان بيار داغر من الفنانين الذين لا يمرّون مرور الكرام على أي عمل يشاركون فيه. يعرف كيف يمنح كل مشهد وزنه الخاص وينسجه بانسجام، حتى في أصغر التفاصيل. مسيرته الفنية غنية بالأعمال التي أصبحت علامات فارقة في الدراما اللبنانية والعربية، وحضوره فيها يضيف دائمًا شيئًا من التوازن والانسجام، كأنه “صمغ فني” يربط بين عناصر القصة ليصنع تجربة متكاملة ومؤثرة، تتجاوز الشاشة لتصل مباشرة إلى وجدان المشاهدين.

    في مسلسل “سلمى”، تألق بيار داغر بدور رفيق، حيث منح الشخصية بعدًا إنسانيًا وواقعيًا، وجعل الأحداث والمشاهد مترابطة بطريقة فنية متقنة. كما هي عادته، أصبح حضوره وأداؤه حديث وسائل التواصل الاجتماعي والجمهور، إذ أن لمسته الفنية وحدها تكفي لجعل أي مشهد ينبض بالحياة ويترك أثرًا خالدًا.

    منذ بدايات مسيرته وحتى اليوم، كان بيار داغر دائمًا محط تقدير الصحافيين والنقاد، ليس فقط في لبنان، بل في مصر والكويت ، السعودية ، الإمارات ،.. ومختلف أنحاء الوطن العربي. هذا التقدير لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لأدائه المتميز، ولقدرته على منح كل دور، مهما كان حجمه، قيمة فنية حقيقية تترك أثرًا طويل الأمد في وجدان الجمهور.

    ولا يمكن أن ننسى بطولاته في أهم الأعمال العربية، حيث تعاون مع أبرز المخرجين والكتّاب الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الدراما. أدواره، مثل شخصية القعقاع، ما زالت حديث الجمهور حتى اليوم، وحرص معظم المشاهدين على تسمية أولادهم بأسماء الشخصيات التي قدّمها، مثل عمران وغيرها، تقديرًا لمحبتهم العميقة لأعماله. هذه العلاقة الفريدة بين الفنان وجمهوره تعكس حجم الإعجاب والاحترام الذي يحمله المشاهدون لأدائه، وتجعل كل دوره حدثًا خالدًا في ذاكرة الدراما العربية.

    رغم أن الأدوار الكبيرة غالبًا تُمنح لمن يتربعون في دائرة الأضواء، إلا أن بيار داغر مختلف؛ فهو لا يركض خلف الشهرة أو يسعى لإلقاء الضوء عليه، بل هو الضوء ذاته الذي يضيء أي عمل يشارك فيه. يمتلك قدرة نادرة على تحويل أي دور، مهما كان حجمه، إلى لحظة فنية خالدة، مثبتًا أن الأداء الصادق والموهبة الحقيقية تفوق كل محسوبيات الأسماء والشهرة، لتمنح العمل قيمته الحقيقية بعيدًا عن الأضواء الزائفة.

    بيار داغر يؤمن أن الفنّ الحقيقي ليس زوبعة مؤقتة أو لحظة عابرة، بل هو مسيرة ممتدة من الإبداع والصدق الفني. كل دور يقدمه، وكل عمل يشارك فيه، يُبنى بعناية ويُقدّم بوعي كامل، ليصبح جزءًا من إرث فني مستمر، يترك أثره في وجدان المشاهدين. بهذا النهج، يتحوّل كل ظهور له على الشاشة إلى تجربة متكاملة لا تُنسى، تعكس عمق موهبته واحترافه في الأداء.

    الحقيقة أن بيار داغر يستحق أن تُعطى له البطولة بلا منازع، فحضوره وحده يكفي لتحويل أي عمل إلى تجربة متكاملة، ويجعله حدثًا فنيًا يبقى في ذاكرة الجمهور طويلًا بعد انتهائه. إنه نجم من الطراز الأول ومرجع في الأداء الراقي، الذي يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين، سواء من خلال لمسة بسيطة على الشاشة أو مشهد كامل يمتلئ بالروح والحياة.

    كل عمل يمرّ من بين يديه يصبح درسًا في الفن، وتذكيرًا بأن القوة الحقيقية للعمل الدرامي تكمن في الأداء والإحساس، لا في الأضواء أو العناوين. بيار داغر ليس مجرد ممثل، بل قيمة فنية حقيقية، وجوده وحده يكفي ليصبح العمل حيًا، متوازنًا، وملهمًا.
    الصحافية بدور المالكي