الكاتب: Enjaznews Admin

  • المحامي الدكتور بركات ..مبارك ومزيدا من التوفيق

    المحامي الدكتور بركات ..مبارك ومزيدا من التوفيق

    يتقدّم المستشار الإعلامي للاتحاد العام للجمعيات الخيرية، الصحفي علي عزبي فريحات، بأجمل باقات التهاني والتبريكات من عضو الهيئة الإدارية للاتحاد العام  ورئيس اتحاد العاصمة المحامي الدكتور بركات محمد بركات وذلك بمناسبة حصوله على شهادة الدكتوراه في الحقوق من جمهورية مصر العربية.
    ويعبّر فريحات عن بالغ اعتزازه بهذا الإنجاز العلمي المشرّف، لما يعكسه من حرص الدكتور بركات على تطوير معارفه القانونية وخبراته المهنية الأمر الذي يُعد إضافة نوعية لمسيرة الاتحاد العام والجمعيات الخيرية في الوطن.
    كما يتقدّم بأصدق الأمنيات للدكتور بركات بدوام التوفيق والسداد راجيًا من الله العلي القدير أن تكون هذه الدرجة العلمية رافدًا له في خدمة المجتمع وتعزيز العمل الخيري والمؤسسي، ومواصلة مسيرته في العطاء والإنجاز.

  • عجلون: إدراج “المهراس” ضمن التراث غير المادي يعزز مكانتها الثقافية

    عجلون: إدراج “المهراس” ضمن التراث غير المادي يعزز مكانتها الثقافية

    إنجاز-أسامة القضاة 

    أكد عدد من أبناء محافظة عجلون، أن إدراج شجرة زيتون المهراس على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو يشكل إنجازا وطنيا يعزز مكانة المحافظة كموطن للسلالات الأصلية من الزيتون ويبرز قيمة هذا الإرث الطبيعي والثقافي المتجذر في تاريخ المنطقة.
    وقال مدير “ثقافة عجلون” سامر فريحات، إن تسجيل شجرة المهراس في اليونسكو يمثل توثيقا مهما لذاكرة المكان والإنسان نظرا لكونها عنصرا راسخا في التراث الشعبي والاحتفالات والمواسم الزراعية في عجلون.
    وأشار إلى أن المحافظة تحتضن عددا من أقدم الأشجار التي تشكل جزءا من الهوية الثقافية المتوارثة عبر الأجيال.
    من جانبه، بين مدير زراعة كفرنجة الدكتور محمد المومني، أن شجرة المهراس من السلالات الأصلية في المنطقة، وتمتاز بقدرتها العالية على مقاومة الظروف المناخية القاسية وإنتاج زيت بجودة ونكهة مميزة.
    وأوضح أن هذا الإدراج يشجع على تعزيز الجهود الوطنية لحماية الأشجار المعمرة خصوصا في مناطق الهاشمية وخربة الوهادنة وكفرنجة التي تشتهر بانتشار هذا النوع.
    وأكد رئيس جمعية الوهادنة للتراث الشعبي محمود الشريدة، أن شجرة المهراس ترتبط بطقوس ومواسم وموروثات اجتماعية توارثها أبناء الوهادنة عبر الزمن، مشيرا إلى أن تسجيلها دوليا يسهم في تعزيز السياحة التراثية ويبرز الدور التاريخي والزراعي للمنطقة.
    وبين الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي، أن أعمار أشجار المهراس في الأردن تتراوح بين 800 و3500 عام ما يجعلها شاهدا حيا على تاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية المنعقد في القاهرة

     

     

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية المنعقد في القاهرة

    شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، في المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية الذي عقد في جامعة العاصمة بالقاهرة، حيث تناولت الجلسة النقاشية عنوان “بناء الجسور من خلال الابتكار بين روسيا والعالم العربي”، بحضور رؤساء الجامعات ونخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات التعليم والبحث العلمي.

    وأكد الدكتور الهناندة خلال مشاركته على أهمية التعاون العربي–الروسي في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثل هندسة مستقبلية متكاملة تعتمد على تحويل البيانات إلى معرفة والمعرفة إلى قوة، بما يسهم في رسم خارطة تعليمية وبحثية جديدة تتجاوز الحدود التقليدية بين الدول.

    وأشار رئيس الجامعة إلى الركائز الثلاث التي يجب أن تُبنى عليها هذه الشراكة، بدءاً من بناء الأرضية الذكية التي تشمل تطوير البنى التحتية الحسابية وإنشاء منصات تعليمية ذكية ومختبرات بحثية افتراضية وطبقة أمن سيبراني متقدمة، مروراً بالتطبيقات البحثية عالية الأثر التي تركز على الذكاء الاصطناعي في الطب الحيوي والنمذجة البيئية والطاقة المستدامة والروبوتات الصناعية والأمن السيبراني، وصولاً إلى بناء الإنسان القادر من خلال برامج تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية ومناهج جامعية مشتركة وبرامج دكتوراه متخصصة ومبادرات بحثية طلابية تعطي الفرصة للقيادة والمبادرة.

    وأوضح الدكتور الهناندة أن الهدف من هذه الرؤية هو إقامة منظومة ابتكار عابرة للحدود تحول المعرفة إلى تطبيقات والتطبيقات إلى اقتصاد والاقتصاد إلى نفوذ علمي وثقافي، ليصبح العالم العربي والجامعات الروسية شركاء متساوين في صياغة الجيل القادم من العلوم والتكنولوجيا.

    وفي الختام، أكد الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة أن التعاون العربي–الروسي في الذكاء الاصطناعي يمثل مشروع نهضة علمية واستراتيجية تبدأ بوضع العلم في مركز العلاقات الدولية واستخدام الذكاء الاصطناعي كجسر للمعرفة والابتكار بين الشعوب.

  • إنجاز-شهد أبو العدس

    أكد مدير صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود، أن حماية حقوق المرضى تمثل ركيزة أساسية لعمل مديرية الصحة، مشددًا على أن تقديم أفضل خدمة رعاية صحية أولية يعد واجبًا أصيلًا للمديرية، باعتباره أبسط حق يتلقاه المريض دون تمييز أو تقصير.

    جاء ذلك خلال حديثه بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث أشار إلى أن القطاع الصحي يشكل أحد أهم ميادين تجسيد مبادئ حقوق الإنسان، من خلال ضمان كرامة المريض، واحترام خصوصيته، وتقديم الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير المهنية والإنسانية.

    وأوضح الدكتور أبو عبود أن مديرية صحة جرش تعمل باستمرار على تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية التابعة لها، وتعزيز بيئة عمل آمنة ومحفزة للكادر الصحي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية المقدمة للمراجعين، وبما يتماشى مع رؤى وزارة الصحة ورسالتها الإنسانية السامية.

    وأضاف أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بين العاملين في القطاع الصحي، من خلال التدريب والتوعية والمتابعة، بما يضمن تحقيق العدالة والمساواة في تقديم الخدمة الصحية، ويعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات الصحية الرسمية.

    وأكد في ختام تصريحه أن الالتزام بحقوق المرضى والعاملين يشكل أساس نجاح العمل الصحي، مشددًا على مواصلة الجهود لتقديم خدمات صحية نوعية تلبي احتياجات المجتمع، وتترجم توجيهات الدولة في صون حقوق الإنسان وتكريسها على أرض الواقع.

  • مدير تربية جرش يواصل جولاته الميدانية ويتفقد عدداً من مدارس منطقة النسيم

    إنجاز-شهد أبو العدس

    نفّذ مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الأستاذ وائل أبو عزام، صباح اليوم الأربعاء 10 كانون الأول 2025، جولة ميدانية شملت عدداً من مدارس المحافظة، في إطار المتابعة المستمرة لضمان جاهزية البيئة المدرسية وجودة الخدمات التعليمية.
    واستهل أبو عزام جولته بزيارة مدرسة الفيحاء الأساسية المختلطة و مدرسة الفيحاء الأساسية للبنين، حيث اطّلع على واقع الغرف الصفية والمرافق العامة، وتفقد وسائل التدفئة، كما تفقد بيئة المدرسة التعليمية ومستوى الخدمات المقدمة للطلبة.

    والتقى خلال الزيارة بالهيئتين الإدارية والتدريسية في المدرستين، مستمعاً إلى أبرز الاحتياجات والملاحظات التي تسهم في تعزيز العملية التربوية وتوفير بيئة صفية محفّزة.
    وأكد مدير التربية أهمية تعزيز قيم الانضباط والنظافة المدرسية، مشدداً على ضرورة المحافظة على المرافق التعليمية وصيانتها بشكل دوري، وتوفير كل ما يلزم للطلبة من مستلزمات تعليمية تضمن استمرار العملية التعليمية بكفاءة.
    كما شملت الجولة زيارة مستودع الكتب والأثاث المدرسي في منطقة باب عمّان، حيث تابع أبو عزام آليات تخزين الكتب المدرسية ومراحل توزيعها على المدارس، إضافة إلى الاطلاع على جاهزية الأثاث المدرسي وتحديثه بما يلبي احتياجات الميدان التربوي.
    وأشار مدير التربية إلى أن هذه الجولات تأتي ضمن منهجية عمل تعتمد على المتابعة الميدانية المباشرة، والوقوف على واقع المدارس ومرافق المديرية، دعماً للكوادر التعليمية والإدارية، ولضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة للطلبة.

     

     

  • تربية جرش تشارك في حفل تكريم الفائزين بجائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي (الدورة الثالثة)

    إنجاز -شهد أبو العدس

    بتوجيه ودعم مباشر من مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش، الأستاذ وائل أبو عزام، شاركت مديرية تربية جرش أمس الثلاثاء في حفل تكريم الفائزين بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، حفظه الله ورعاه.

    مثلت تربية جرش في هذا الحفل الهام، مديرة الشؤون التعليمية، الأستاذة نسرين عتوم، إلى جانب ممثلين عن مدرستين من المديرية وهما: مدرسة باب عمان الثانوية المختلطة، ومدرسة الرشايدة الثانوية المختلطة.

    ويأتي حضور المديرية وتوجيهات المدير في إطار الاهتمام البالغ الذي توليه تربية جرش لتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمبادرات الشبابية في الميدان التربوي، وتأكيداً على دور المؤسسات التعليمية في بناء جيل فاعل ومنتمٍ يسهم في خدمة المجتمع وتنميته.

    وأكد الأستاذ أبو عزام أن المشاركة في هذا التكريم الوطني الرفيع تبعث رسالة واضحة بأهمية المبادرات الطلابية والمدرسية التي تُعلي من قيم العطاء والإيجابية والمسؤولية المجتمعية، مشيداً بالجهود التي تبذلها المدارس والمعلمون لغرس هذه المبادئ السامية في نفوس الطلبة.

    من جهتها، أشارت الأستاذة نسرين عتوم إلى أن الجائزة تُشكل حافزاً وطنياً للتميز في العمل التطوعي، معربة عن فخر المديرية بمدارسها التي تسعى باستمرار لتقديم نماذج مشرقة في العطاء والخدمة المجتمعية.

  • الزراعة العضوية في عجلون تشكل مدخلا لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين دخل المزارعين 

    الزراعة العضوية في عجلون تشكل مدخلا لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين دخل المزارعين 

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشهد قرى محافظة عجلون توسعا متزايدا في تبني الزراعة العضوية بوصفها مدخلا لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين دخل المزارعين مدعومة بمبادرات أهلية ورسمية تعزز هذا التوجه الواعد.
    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أن المديرية تنفذ عدة برامج لتعزيز إدارة التربة والمياه وتدريب المزارعين على التقنيات العضوية، إضافة إلى دعم إنشاء وحدات إنتاجية صغيرة تتيح تحسين جودة المحاصيل.
    وأشار إلى أن الزراعة العضوية تمثل خيارا مستداما في ظل التحديات البيئية، مبينا أن المديرية تتابع بشكل دوري التجارب الناجحة في قرى راجب وعرجان و الوهادنة وتعمل على تعميمها لتوسيع نطاق الفائدة.
    من جانبه، قال رئيس اتحاد المزارعين في عجلون منيب الصمادي، إن الإقبال على الزراعة العضوية ارتفع خلال السنوات الأخيرة بشكل لافت مرجعا ذلك إلى وعي المزارعين بأهمية المنتجات الصحية وارتفاع الطلب المحلي عليها.
    وأكد أن العديد من المزارعين في قرى المحافظة بدأوا بالتحول التدريجي نحو هذا النمط الزراعي لما يوفره من تكلفة أقل على المدى الطويل وفرص تسويقية أفضل، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل على تقديم الإرشاد والتوعية والدعم الفني لتعزيز هذا التحول.
    بدورها، قالت نائبة رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات، إن الجمعية قامت بتقديم برامج قروض الدوارة لتمكين الأسر والسيدات من إنشاء مشروعات زراعية عضوية منزلية تشمل زراعة الخضروات والمنتجات الريفية ذات القيمة المضافة.
    وأضافت، إن القروض ساعدت العديد من النساء على توفير مصدر دخل ثابت وتحويل مهاراتهن الزراعية إلى مشاريع قابلة للنمو ما يعزز دور المجتمع المحلي في دعم الاقتصاد الريفي.
    من جهته، أشار المزارع عربي فريحات، وهو أحد المزارعين الذين انتقلوا إلى الزراعة العضوية إلى أن تجربته أثبتت له أن هذا النمط الزراعي قادر على تحسين جودة المحصول وتقليل التكاليف المرتبطة بالمبيدات والأسمدة الكيماوية.
    وبين أنه بدأ بزراعة خضروات موسمية عضوية واعتمد على التسميد البلدي والري بالتنقيط، مؤكدا أن الإقبال المتزايد من المستهلكين شجعه على التوسع في مشروعه.

  • الأردن وطن يصنع أبناؤه، وأبناؤه يصنعون مجده

    الأردن وطن يصنع أبناؤه، وأبناؤه يصنعون مجده

    الأردن وطن يصنع أبناؤه، وأبناؤه يصنعون مجده

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    هناك لحظات في عمر الأوطان لا تُقاس بالوقت، بل بما تُشعله في النفوس من فخر، وما تفتحه في الأذهان من أسئلة كبرى حول المستقبل. ولعل فوز منتخب النشامى الأخير كان واحدة من تلك اللحظات التي كشفت مرة أخرى أن روح الأردن لا تُهزم، وأن أبناءه – من الميدان الرياضي إلى قاعات الجامعات – قادرون على صناعة الإنجاز حين يتوحد الهدف وتصدق الإرادة.

    إن ما قدمه شباب المنتخب لم يكن مجرد مباراة تُربح أو تُخسر؛ بل كان درسًا وطنيًا مكتملًا في العزيمة. فعندما نُصغي إلى هتاف الجماهير ونرى اندفاع اللاعبين في كل كرة، ندرك أن هذا الجيل من الشباب يحمل شيئًا مختلفًا: يحمل وعيًا بالمسؤولية، وشعورًا بأن الأردن أكبر من الظروف، وأن الفوز الحقيقي هو أن تبقى راية الوطن عالية.

    وهذا الوعي الوطني ليس وليد الملاعب فقط. فالشباب أنفسهم الذين أبهروا الملايين في المستطيل الأخضر، هم نسخة من شبابنا في الجامعات الأردنية، ومنهم طلبة جامعة عجلون الوطنية الذين يبدعون في مختبرات الحوسبة، ومشاريع الذكاء الاصطناعي، والبحث العلمي، والمناظرات، وريادة الأعمال. هؤلاء الشباب يُدركون أن المستقبل لا يُصنع بالعاطفة وحدها، بل بالعلم، والتحليل، والاستعداد لمنافسة عالم يتحرك بسرعة الضوء.

    ومن ينظر إلى الأردن اليوم يدرك أن ما يجري ليس صدفة، بل نتيجة رؤية ملكية واضحة ورشيدة. فجلالة الملك عبد الله الثاني وضع الشباب في قلب مشروع الدولة modern state project، وفتح أمامهم أبوابًا لم تُفتح من قبل، بينما سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى لغة وطنية جديدة، لغة المستقبل التي يجب أن يتقنها كل شاب أردني ليكون جزءًا من التحول العالمي في الاقتصاد والبحث العلمي والدفاع والابتكار.

    في هذا السياق، تصبح الجامعات الأردنية – ومنها جامعة عجلون الوطنية – جزءًا من منظومة وطنية متكاملة. فالجامعة اليوم ليست قاعات ومحاضرات فقط، بل ورشة وطنية لإنتاج المعرفة، ومصنعًا لصناعة الوعي، ومنصة لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى ابتكارات، ومهاراتهم إلى قيمة مضافة للوطن. وعندما نرى طلبتنا ينافسون عالميًا في علوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والتطوير البرمجي، فإننا ندرك أن الأردن قادر على أن يكون لاعبًا حقيقيًا في مستقبل الاقتصاد الرقمي، كما هو اليوم لاعب محترم ومهاب في ميادين الرياضة.

    إن فوز المنتخب وتألق الشباب في الجامعات ليسا حدثين منفصلين، بل وجهان لحقيقة واحدة: أن الهوية الأردنية قائمة على التفوق. وأن هذا الوطن، الذي واجه التحديات منذ بداياته، سيظل قادرًا على العطاء طالما ظل شبابه يحملون عزيمته، ويجسدون مبادئ قيادته، ويبحثون في كل مجال عن مركز متقدم لا عن هامش.

    نحن لا نحتفل بفوز رياضي فقط؛ بل نحتفل بجيل كامل يستعيد مكانته، ويُعيد تعريف دوره في وطن يحتاج إلى علمه وقوته وفكره وشجاعته. جيل يعرف تمامًا أن الذكاء الاصطناعي ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية، وأن الجامعات ليست مؤسسات تعليمية فقط، بل بوابات عبور نحو المستقبل، وأن المنتخب ليس فريقًا رياضيًا فحسب، بل مرآة لصلابتنا وقدرتنا على تخطي العقبات.

    إن الأردن اليوم يعيش لحظة جديدة… لحظة يلتقي فيها الحماس الوطني مع الوعي العلمي، ويلتقي فيها الإنجاز الرياضي مع الرؤية الملكية، ويلتقي فيها الشباب مع مشروع الدولة الحديثة. وما دام هذا اللقاء قائمًا، وما دامت الراية بيد جيل يفهم وطنه بقدر ما يحبه، فإننا سنرى مزيدًا من الانتصارات، في الملاعب، وفي المختبرات، وفي أسواق التكنولوجيا، وفي كل مجال يرفع اسم الأردن عاليًا.

    هذا هو الأردن الذي نؤمن به… وهذا هو الشباب الذي نعوّل عليه… وهذه هي اللحظة التي يجب أن نبني عليها لننتقل من فوز إلى نهضة، ومن إنجاز إلى إنجاز أكبر.

  • فصل نهائي ومؤقت بحق 26 طالبا تسببوا بمشاجرات داخل جامعة اليرموك

    فصل نهائي ومؤقت بحق 26 طالبا تسببوا بمشاجرات داخل جامعة اليرموك

    إنجاز-أصدرت جامعة اليرموك عقوبات تأديبية بحق مجموعة من الطلبة المخالفين لأنظمة وتعليمات الجامعة، ممن تسببوا بمشاجرات وقعت داخل الحرم الجامعي، خلال الفترة الماضية.

    وقالت الجامعة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن إصدار هذه العقوبات التأديبية، جاء من المرجع المختص وفق سلسلة من الإجراءات القانونية، وبناء على تنسيب لجان التحقيق التي أنهت أعمالها بعد جلسات مطولة عقدتها خلال الايام الماضية، استندت فيها لأنظمة وتعليمات جامعة اليرموك السارية.

    ووفق بيان الجامعة، فإن هذه العقوبات التأديبية شملت 26 طالبا، تراوحت بين عقوبة الفصل النهائي وعقوبة الفصل المؤقت لمدة فصل دراسي واحد وحتى ثلاثة فصول دراسية من الجامعة.

    وتؤكد جامعة اليرموك، أن لجان التحقيق المختصة، ما زالت تواصل عملها للنظر في القضايا المعروضة أمامها، مشددة على حرصها في تطبيق سيادة القانون، لافتة إلى أن الهدف الأساس من مثل هذه العقوبات التأديبية هو الحفاظ على سير وانتظام العملية التدريسية في الحرم الجامعي، وتقويم سلوك الطلبة بما يحقق مصلحتهم ومصلحة مجتمعهم ووطنهم.

    وأكدت الجامعة أنها لن تتهاون في اتخاذ كل ما من شأنه المحافظة على سمعتها ومكانتها الوطنية والاقليمية والعالمية لتكون دائماً منارة علمية جاذبة للتعاون الأكاديمي، وحاضنة للفكر الواعي والنشاط الابتكاري والريادي للطلبة من كل انحاء العالم.

  • الجامعات ورأس المال الفكري… من حارسٍ للمعرفة إلى صانعٍ للمستقبل

    الجامعات ورأس المال الفكري… من حارسٍ للمعرفة إلى صانعٍ للمستقبل

    أ. د. اخليف الطراونة

    التحوّل من التلقين إلى الإبداع، ومن المعرفة الساكنة إلى المعرفة المنتِجة… هو الطريق الحقيقي لجامعات تصنع التنمية ولا تكتفي بصناعة الشهادات.

    في عالم تتسارع فيه التحولات نحو اقتصاد رقمي قائم على الإبداع والابتكار، تجد الجامعات نفسها أمام سؤال مصيري: كيف تنتقل من دور “حارس المعرفة” إلى دور “صانع المستقبل”؟ وكيف تعيد تشكيل رسالتها لتصبح قوة دافعة للتنمية الوطنية، لا مجرد مؤسسات تُخرّج طلبة وتحفظ تقاليد أكاديمية متوارثة؟

    إن الإجابة تبدأ من إدراك جوهر رأس المال الفكري، بوصفه الثروة الحقيقية التي تملكها مؤسسات التعليم العالي. فهو ليس مجرد مفهوم نظري، بل منظومة حيّة تجمع العقول المبدعة، والقدرات التنظيمية، والشبكات العلمية والمجتمعية، وكل ما يجعل الجامعة قادرة على إنتاج المعرفة وتطويرها ونقلها إلى واقعٍ فاعل.

    يتكوّن رأس المال الفكري من ثلاثة مكونات متكاملة: العقول التي تصنع المعرفة، والبيئة التي تحتضنها، والعلاقات التي تمنحها الامتداد والتأثير. ومن خلال هذا التكامل، تصبح الجامعة قادرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع، والابتكار إلى قيمة، والبحث العلمي إلى قوة دافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وتُظهر التجارب العالمية الرائدة أن الجامعات التي بلغت مراتب متقدمة-وعلى رأسها مؤسسات مثل MIT-لم تتقدم لأنها الأغنى ماليًا، بل لأنها الأكثر قدرة على إدارة المعرفة وتوليدها، وخلق بيئات تحفّز الأساتذة والطلبة وتدفعهم نحو الريادة والابتكار. فالمباني الفخمة، وقاعات التدريس الذكية، والمختبرات الحديثة، لا قيمة لها إن لم تُدر بعقول تؤمن برسالتها، وقيادات تمتلك الرؤية، وبيئات تفسح المجال للفكر كي يبدع ويتنفس.

    وفي هذا السياق، تمتلك جامعاتنا العربية-والأردنية خصوصًا-فرصة تاريخية لإعادة اكتشاف رأس مالها الحقيقي: الإنسان. فالاستثمار في تطوير أعضاء هيئة التدريس، وبناء شراكات فاعلة مع المجتمع، وتمكين الطلبة من التفكير والابتكار، وإعادة هيكلة الأنظمة والبرامج بما ينسجم مع احتياجات المستقبل، كلها خطوات قادرة على تحويل الجامعة إلى منصة وطنية للإبداع والريادة.

    وحين يزدهر رأس المال الفكري، ينعكس أثره على المجتمع بأسره؛ إذ تتولد المعرفة، وتتعمق قيم المواطنة، وتُفتح آفاق جديدة للإبداع، ويتحول التعليم العالي من واجب مؤسسي إلى قوة تغيير إيجابي ترسم ملامح المستقبل.

    وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: إن الاستثمار في العقول هو أعظم استثمار يمكن أن تقدمه أمة لنفسها. فمستقبل الجامعات لا يُكتب بما نملك اليوم، بل بما نؤمن بقدرتنا على صناعته غدًا… بعقلٍ يُكرّس فكره، ومؤسسة تُحسن احتضانه، ووطنٍ يعرف أن المعرفة هي الطريق الأجمل نحو الغد.

    ــ الراي