الكاتب: Enjaznews Admin

  • رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي “الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان” في إربد

    رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي “الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان” في إربد

    رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي “الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان” في إربد

    انجاز – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، افتتاح المؤتمر الطبي السنوي “الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان في المملكة”، الذي نظمته جمعية “بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان والأسر العفيفة”، بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم، وشخصيات رسمية ونيابية وأكاديمية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي.

    وأكدت رئيسة اللجنة العليا للمؤتمر، فايزة الزعبي، أن المؤتمر يحمل رسالة إنسانية ووطنية تهدف إلى تعزيز الأمل لدى مرضى السرطان، وترسيخ ثقافة الدعم المجتمعي لهم، مشيرة إلى أن استضافة محافظة إربد لهذا الحدث تعكس مكانتها العلمية والطبية، وتجمع نخبة من الأطباء والباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء المملكة لتبادل الخبرات والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة لمرضى السرطان.

    ورفعت الزعبي، باسمها وباسم أبناء محافظة إربد، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة الأعياد الوطنية والدينية، مؤكدة أن رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي للمؤتمر تأتي في اطار التوجيهات الملكية بضرورة الاهتمام المتواصل بالمبادرات الإنسانية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ولا سيما الأطفال المرضى بالسرطان.

    من جهته، أكد رئيس الجمعية خلدون العزام، أن الجمعية، التي تأسست عام 2009، تواصل أداء رسالتها الإنسانية من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات الداعمة لمرضى السرطان والأسر العفيفة، مبينًا أنها نظمت العديد من المؤتمرات العلمية والطبية والثقافية، إلى جانب الندوات التوعوية والرحلات العلاجية وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المرضى وذويهم.

    وأشار العزام إلى أن الجمعية تشرف على رعاية عشرات الأطفال المرضى والأسر العفيفة، وتعمل بالشراكة مع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي للتخفيف من معاناتهم، مثمنًا جهود مديرية التنمية الاجتماعية في إربد والمتطوعين في دعم برامج الجمعية، ومؤكدًا استمرارها في خدمة المرضى وترسيخ رسالة الأمل والتفاؤل.

    بدوره، أكد الدكتور حسين عبيدات أن رعاية الطفل المريض، ولا سيما المصاب بالسرطان، تمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون واجبًا صحيًا، مشددًا على أن مهنة الطب رسالة سامية قوامها الرحمة وخدمة الإنسان، وأن تقدم الأمم يقاس بمدى اهتمامها بالإنسان وصون كرامته وحقه في الحياة والعلاج.

    وأشار عبيدات إلى أن المؤتمر يمثل محطة علمية وإنسانية تجمع أهل الاختصاص وصناع الأمل لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال علاج سرطان الأطفال، مؤكدًا أن التطور العلمي المتسارع في مجالات التشخيص والعلاج أسهم في رفع نسب الشفاء، وأن الحفاظ على كرامة المريض وتوفير الدعم النفسي له ولأسرته يشكلان جوهر الرسالة الطبية.

    وثمن الجهود التي يبذلها الأطباء والممرضون والباحثون والعاملون في القطاع الصحي، مؤكدًا أنهم يؤدون رسالة إنسانية نبيلة في مواجهة المرض،.

    كما أشاد بما يحظى به القطاع الصحي الأردني من اهتمام في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثان، الأمر الذي عزز مكانة الكفاءات الطبية الأردنية، داعيًا إلى مواصلة دعم البحث العلمي، وتوسيع الشراكات الطبية، وتطوير البرامج التي تسهم في تحسين خدمات علاج مرضى السرطان، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاههم.

    من جانبها، قالت عضو اللجنة العليا في الجمعية الدكتورة نانسي الدغمي إن جمعية “بيت الحكمة” نجحت في بناء منظومة متكاملة للرعاية الوقائية والعلاجية والدعم النفسي للأطفال المصابين بالسرطان، مشيرة إلى أن المؤتمر يهدف إلى توحيد الجهود الطبية والمجتمعية للارتقاء بالخدمات المقدمة لهذه الفئة وضمان استدامتها.

    واستعرضت الدغمي ملامح المنظومة الرعائية التي تعمل عليها الجمعية، مؤكدة على أهمية الانتقال من الرعاية التقليدية إلى الرعاية الشمولية التي تضمن استدامة الخدمات الطبية والنفسية للأطفال.

    وفي نهاية جلسة افتتاح المؤتمر، التي ادارها اسماعيا الحوري، كرم القائمون على الجمعية راعي الحفل.

    وتضمنت فعاليات المؤتمر محاضرات متخصصة تتعلق بمرض السرطان تحت عناوين وبائية السرطان في الأردن ومكافحة السرطان من خلال مكافحة التبغ واهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان.

  • رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا

    رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا

    إنجاز – أعلن نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، أن مجالس الإدارات في الصحف اليومية الثلاث الرأي والدستور والغد، قررت رفع علاوة المهنة لصحفييها 50 دينارا.
    وهنأ المومني الزملاء والزميلات في الصحف الورقية بصدور قرارات مجالس إداراتها.

  • مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية

    مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية

    إنجاز- يشارك في أعمال الاجتماع ممثلون عن الأردن وسوريا والعراق ومصر والسعودية ولبنان، إلى جانب خبراء من المنظمات الإقليمية والدولية  الاجتماع يناقش تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير آليات الاستجابة المشتركة لمواجهة المخدرات التصنيعية وشبكاتها الإجرامية
    رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، اليوم الاثنين، افتتاح أعمال الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية، الذي تستضيفه مديرية الأمن العام بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وبحضور ممثلون عن الأردن وسوريا والعراق ومصر والسعودية ولبنان، وبمشاركة خبراء من المنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة.
    ويأتي انعقاد الاجتماع في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات المتنامية التي تفرضها المخدرات التصنيعية، وتطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الأمنية والقضائية للتصدي لهذه الآفة العابرة للحدود.
    وأكد مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد حسان القضاة، في كلمة مديرية الأمن العام، أن الاجتماع يشكل منصة مهمة لتعزيز الشراكة بين أجهزة إنفاذ القانون والجهات المعنية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجالات رصد أنماط تصنيع المخدرات التصنيعية وتهريبها وترويجها، ومتابعة التطورات المتسارعة المرتبطة بالشبكات الإجرامية المنظمة، مشيراً إلى أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب مواصلة تطوير منظومات الإنذار المبكر، وتعزيز قدرات التحليل الأمني والاستخباري، وبناء قواعد بيانات متكاملة تدعم عمليات الرصد والتتبع والكشف عن مصادر المواد المخدرة ومسارات تهريبها.
    من جانبه، أكد مدير مديرية المنظمات الدولية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين علي البصول، أهمية تعزيز العمل الجماعي وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشيراً إلى التزام الأردن بدعم الشراكات الدولية وتطويرها وفق مبادئ المسؤولية المشتركة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
    وأوضح ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة القاضي الدكتور حاتم علي، أن الاجتماع يأتي استكمالاً للاجتماع الأول الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض العام الماضي، بهدف مواصلة جمع وتحليل البيانات، وتحديد الثغرات والتحديات، وصياغة توصيات عملية وخطط عمل تدعم الجهود الوطنية والإقليمية في مكافحة الاتجار بالمخدرات التصنيعية، تمهيداً لاطلاق تقرير البحث الإقليمي في شهر تشرين الأول هذا العام.
    ويبحث المشاركون، على مدى ثلاثة أيام، عدداً من المحاور المتخصصة، تشمل أنماط انتشار المخدرات التصنيعية، والأساليب المستحدثة في إنتاجها وتهريبها وترويجها، وآليات تبادل المعلومات والتنسيق الأمني والقضائي، إلى جانب تطوير أنظمة الرصد والإنذار المبكر وبناء سياسات استباقية تستند إلى تحليل المخاطر والأدلة الميدانية. 
  • فريحات: إنجاز 98.5% من أعمال الحصر تمهيدًا للعد الفعلي للتعداد السكاني

    فريحات: إنجاز 98.5% من أعمال الحصر تمهيدًا للعد الفعلي للتعداد السكاني

    إنجاز – أعلن مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، بلوغ نسبة الإنجاز في مرحلة الحصر بمحافظة الزرقاء 98.5%، استعداداً للعد الفعلي ضمن التعداد العام للسكان والمساكن 2026، مؤكداً أن هذا التقدم يعكس كفاءة التخطيط ودقة التنفيذ والتعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مبنى محافظة الزرقاء مع المجلس التنفيذي للمحافظة برئاسة محافظ الزرقاء بالإنابة محيي الدين العدوان، وبحضور أعضاء المجلس التنفيذي، حيث جرى استعراض نتائج المرحلة المنجزة والاستعدادات لاستكمال أعمال الحصر والانتقال إلى مرحلة العد الفعلي للأسر والسكان.

    وأكد فريحات أن فرق التعداد في المحافظة واصلت أعمال الحصر الميداني بوتيرة متقدمة، بعد إنجاز معظم أعمال حصر المباني والبلوكات، ما وفر قاعدة بيانات مكانية دقيقة تشكل الأساس لنجاح المرحلة المقبلة، مشيدًا بالتزام وكفاءة الفرق الميدانية طوال فترة التنفيذ.

    وأضاف أن ما تحقق في مرحلة الحصر يعكس مستوى الشراكة الفاعلة بين دائرة الإحصاءات العامة ومحافظة الزرقاء والأجهزة الرسمية والمؤسسات المعنية، مؤكداً أن هذا التعاون أسهم في إنجاز الأعمال وفق الجدول الزمني المعتمد وبأعلى معايير الجودة.

    من جانبه، أشاد محافظ الزرقاء بالإنابة محيي الدين العدوان بجهود دائرة الإحصاءات العامة وكوادرها الميدانية والإدارية، مؤكداً أن المجلس التنفيذي سيواصل تقديم مختلف أشكال الدعم لإنجاح المراحل المقبلة من التعداد، باعتباره مشروعاً وطنياً يوفر بيانات دقيقة تدعم التخطيط التنموي وصنع القرار.

    واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026 بكفاءة، والوصول إلى بيانات إحصائية حديثة تعزز مسيرة التنمية في المملكة.

     

     

     

  • “العمل النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني

    “العمل النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني

    إنجاز – شرعت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية، برئاسة النائب أندريه الحواري، اليوم الاثنين، بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني لسنة 2026، بحضور وزير العمل بالوكالة نضال القطامين، وأمين عام وزارة العمل، وعدد من مسؤولي الوزارة.

    وأكد الحواري أن مشروع القانون يُعد من التشريعات المهمة الهادفة إلى تطوير قطاع العمل المهني، وتعزيز الإطار التشريعي المنظم له بما يواكب متطلبات سوق العمل، ويرفع كفاءة برامج التدريب والتأهيل المهني، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة. 

    وقال إن اللجنة تحرص على مناقشة جميع مواد مشروع القانون بصورة مستفيضة، والاستماع إلى ملاحظات الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة، وصولًا إلى تشريع متوازن يراعي المصلحة العامة، ويواكب التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، ويعزز بيئة العمل المهني.

    وأضاف أن تطوير منظومة العمل المهني يمثل ركيزة أساسية في دعم رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تمكين الشباب، وتعزيز فرص التشغيل، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة، ورفع الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات المهنية.

    بدورهم، أكد النواب ، عبد الرحمن العوايشة، ووسام الربيحات، وأروى الحجايا، ولبنى نمور، وجميل الدهيسات، ومحمد كتاو، وطلال النسور، وإيمان العباسي، وجمال قموة، أهمية مشروع القانون في تطوير التشريعات الناظمة للعمل المهني، بما ينعكس إيجابًا على قطاع التدريب المهني، ويرفع من كفاءة العاملين فيه.

    وشددوا على ضرورة أن يراعي مشروع القانون احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وأن يوفر بيئة تشريعية مرنة ومحفزة تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتدعم الاستثمار في التدريب والتأهيل المهني، مع الأخذ بملاحظات جميع الجهات المعنية للوصول إلى أفضل الصيغ التشريعية.

    من جانبه، استعرض القطامين أبرز ملامح مشروع القانون، مبينًا أنه يأتي في إطار جهود وزارة العمل لتحديث المنظومة التشريعية المنظمة للعمل المهني، وتوحيد المرجعيات، وتعزيز الحوكمة، والارتقاء بجودة التدريب والتأهيل، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويلبي احتياجات سوق العمل من الكفاءات والمهارات المهنية.

     

  • الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة “اعرف لتحمي حالك”

    الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة “اعرف لتحمي حالك”

    الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة “اعرف لتحمي حالك”

    انجاز – أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حملة توعوية مشتركة ضمن سلسلة حملات “اعرف لتحمي حالك”.

    وبحسب بيان المركز اليوم الاثنين، تهدف الحملة الى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول مخاطر انتحال الهوية الرقمية وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الصفحات الرسمية والصفحات الوهمية التي تنتحل هوية المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.

    وتأتي الحملة في إطار الجهود المشتركة بين الجانبين للحد من عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستغل أسماء وشعارات المؤسسات الرسمية، من خلال توعية المواطنين بضرورة استقاء المعلومات والخدمات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق خلف الصفحات أو الحسابات المشبوهة التي قد تهدف إلى تضليل المستخدمين أو سرقة بياناتهم.

    وتركز الحملة على تعريف الجمهور بالصفحات الرسمية المعتمدة للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والتأكد من صحة الروابط والمنصات الإلكترونية، والتنويه إلى أهمية متابعتها باعتبارها المصدر الموثوق للأخبار والإعلانات والخدمات الإلكترونية، إلى جانب التحذير من الصفحات والرسائل التي تنتحل هوية المؤسسة أو تستخدم أسماء وشعارات مشابهة، وبيان مخاطر التفاعل معها أو مشاركة أي معلومات شخصية من خلالها، بما يسهم في الحد من محاولات الاحتيال الإلكتروني وحماية أفراد المجتمع من الوقوع ضحية لعمليات انتحال الهوية.

    وسيتم نشر محتوى الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية للمركز ومؤسسة الضمان، إلى جانب الموقع الإلكتروني لكلا الجهتين، لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.

    كما يتضمن محتوى الحملة ترجمة إلى لغة الإشارة، بما يعزز شمولية الرسائل التوعوية ويضمن وصولها إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية.

     

  • راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية

    راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية

    راصد: ثلث النواب ناقشوا موضوع العلاقة بين المدير التنفيذي والمجالس البلدي
    راصد: حضور محدود للتحول الرقمي والاستقلال المالي ضمن مناقشات النواب في قراءته الأولى
    راصد: بعض النواب أبدوا تحفظًا على توسيع تمثيل المرأة في المجالس المحلية

    إنجاز – أصدر مركز الحياة – راصد تقريره التحليلي الأول حول مناقشات القراءة الأولى لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والذي اعتمد على تحليل كمي ونوعي لمداخلات 91 نائبًا قدموا مداخلات في الجلسة، وذلك ضمن منهجية تم تطويرها لتحليل النقاشات التشريعية وقياس أولويات الخطاب البرلماني واتجاهاته.

    ويكشف تحليل المناقشات النيابية في القراءة الأولى أن الخلاف النيابي لم يكن حول الحاجة إلى إصلاح الإدارة المحلية، وإنما حول الكيفية التي ينبغي أن يتم بها هذا الإصلاح، فقد أيدت غالبية النواب مشروع القانون من حيث المبدأ، لكنها دعت إلى إدخال تعديلات مؤسسية وتشريعية وتنموية تعزز التوازن بين كفاءة الإدارة المحلية واستقلالية المجالس المنتخبة، وتدعم دور البلديات في التنمية وتحسين الخدمات.

    وأشار التقرير إلى أن النقاشات البرلمانية اتسمت بتنوع الموضوعات المطروحة، إلا أن نتائج التحليل أظهرت بوضوح أن اهتمام النواب انصرف بصورة أكبر إلى القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المجتمعية، أكثر من تركيزه على الجوانب الإجرائية والتنظيمية المرتبطة بهيكل الإدارة المحلية.

    وبيّن التقرير أن محور التنمية المحلية جاء في مقدمة القضايا التي تناولها النواب في مناقشاتهم، حيث ركز عليها 53.8% من المتحدثين، في دلالة تعكس إدراكًا واسعًا لأهمية الدور التنموي المنتظر من البلديات والوحدات المحلية، وتركزت المداخلات على ضرورة تمكين البلديات من قيادة التنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتحسين الخدمات، واستثمار الموارد المحلية بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين.

    وجاءت مجالس المحافظات وآلية تشكيلها وعملها في المرتبة الثانية، إذ تناولها 46.2% من النواب، حيث انصب النقاش على مستقبل هذه المجالس، وآليات تشكيلها، ودور الانتخاب المباشر، والصلاحيات الممنوحة لها، وعلاقتها بالبلديات والمجالس التنفيذية. ويرى التقرير أن حجم الاهتمام بهذا الملف يعكس أنه سيكون من أبرز القضايا التي ستواجه اللجنة الإدارية خلال مناقشة مشروع القانون.

    كما أظهر التحليل أن 42.9% من النواب ركزوا على محور الخدمات البلدية، فيما تناولت النسبة ذاتها محور المشاركة الشعبية، وهو ما يشير إلى أن غالبية المداخلات ربطت نجاح مشروع القانون بقدرته على تحسين الخدمات وتعزيز دور المواطنين في تحديد الأولويات التنموية، أكثر من ارتباطه بالشكل الإداري للمؤسسات المحلية.

    وفي المقابل، ناقش 37.4% من النواب مشروع القانون من منظور التحديث السياسي ومخرجات اللجنة الملكية، بينما ركز 36.3% على استقلالية المجالس المنتخبة، وتناول 34.1% قضايا الرقابة والمساءلة، كما ناقش 30.8% من المتحدثين العلاقة بين المدير التنفيذي والمجلس البلدي، حيث تركزت المداخلات حول آليات التعيين وتوزيع الصلاحيات، وآليات المساءلة، وضرورة تحقيق التوازن بين الكفاءة الإدارية والحفاظ على الدور الرقابي والسياسي للمجالس المنتخبة.

    وأشار التقرير إلى أن 29.7% من النواب تناولوا مفهوم اللامركزية بصورة مباشرة، فيما ناقش 27.5% قضايا الحوكمة والشفافية، بما يعكس استمرار حضور هذه المفاهيم باعتبارها مرجعيات رئيسية في تقييم مشروع القانون، سواء لدى المؤيدين أو المتحفظين على بعض مواده.

    وفي الجانب الاقتصادي، أظهر التقرير أن 24.2% من النواب تناولوا الاستثمار المحلي ودور البلديات في تحفيز التنمية الاقتصادية المحلية، إلا أن الحديث عن الاستقلال المالي والموارد لم يتجاوز 13.2% من المداخلات، وهو ما يلفت إلى وجود فجوة بين حجم الاهتمام بالأدوار التنموية المنتظرة من البلديات ومستوى النقاش حول الأدوات المالية التي تمكنها من تنفيذ هذه الأدوار.

    كما تحدث 16.5% من النواب عن حل المجالس المنتخبة، في حين أبدى 14.3% تحفظات على التوسع في الإحالة إلى الأنظمة والتعليمات، مطالبين بأن يتضمن القانون الأحكام الجوهرية المتعلقة بالصلاحيات وآليات المساءلة، بما يعزز الوضوح التشريعي ويحد من ترك مساحة واسعة للتنظيم اللاحق من خلال الأنظمة التنفيذية.

    وفيما يتعلق بقضايا المرأة، بيّن التقرير أن موضوع تمثيل المرأة في الإدارة المحلية لم يحظَ بالاهتمام ذاته الذي حظيت به القضايا الأخرى، إذ تناولته14.3% فقط من المداخلات، وأظهر التحليل تباينًا في المواقف تجاه كوتا المرأة، حيث برزت مداخلات مؤيدة لاستمرارها وتعزيز مشاركة المرأة في المجالس المحلية، مقابل مداخلات أخرى دعت إلى إعادة النظر بها، في حين اتجه الخطاب العام إلى دعم توسيع مشاركة المرأة في الإدارة المحلية دون أن يتحول هذا الملف إلى محور رئيسي في النقاشات.

    وفي السياق ذاته، كشف التقرير أن قضايا التحول الرقمي والأتمتة لم تحظَ إلا بحضور محدود، حيث تناولها 11% فقط من النواب، فيما ناقش 9.9% مشاركة الشباب في المجالس المحلية، ويرى التقرير أن هذه النتائج تعكس أن النقاش البرلماني انصب بصورة رئيسية على الجوانب السياسية والمؤسسية والتنظيمية، مقابل اهتمام أقل بالقضايا المرتبطة بتحديث أدوات الإدارة المحلية والتحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات من خلال التكنولوجيا.

    وأكد مركز الحياة – راصد أن نتائج التحليل تشير إلى أن النقاش النيابي ركز بدرجة أكبر على وظيفة الإدارة المحلية وما ينتظره المواطن من خدمات وتنمية ومشاركة، أكثر من تركيزه على الجدل المتعلق بآليات الانتخاب أو التعيين، وهو ما يعكس تحولًا في أولويات النقاش البرلماني نحو قياس أثر القانون على التنمية المحلية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأشار راصد إلى أن هذا التقرير يأتي ضمن مؤشر النقاش التشريعي لمشروع قانون الإدارة المحلية والذي سيتم إصداره بشكل نهائي عند الانتهاء من مناقشات مشروع القانون في مجلس النواب.

     

  • عجلون: متخصصون يؤكدون أهمية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة

    عجلون: متخصصون يؤكدون أهمية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة

    عجلون: متخصصون يؤكدون أهمية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة
    انجاز – رؤى ابو زيتون/ يوسف الصمادي /شهد ابو العدس/..تصوير :عربي فريحات/رماس عربي فريحات
    أكد متخصصون في الشأن البيئي والسياحي والتنموي أهمية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المتوازنة، داعين إلى تكثيف الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والأحزاب السياسية والقطاع الثقافي لترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة.
    جاء ذلك خلال الندوة الحوارية التي نظمها منتدى رايات الإبداعية بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون ومنتدى الأسرة الثقافي، وجمعية البيئة الأردنية، وجمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية، وحزب التغيير، في قاعة نادي معلمي عجلون، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي والثقافي.
    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أهمية الدور الذي يؤديه القطاع الثقافي في نشر الوعي البيئي وتعزيز الثقافة المجتمعية المرتبطة بالحفاظ على البيئة مشيراً إلى أن الأنشطة الثقافية تمثل وسيلة فاعلة لغرس السلوكيات الإيجابية لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المعنية بالقضايا البيئية.
    وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي فريحات في كلمته الترحيبية إلى أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات البيئية في نشر الثقافة البيئية وتنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية مؤكداً أن الجمعية تواصل تنفيذ مشاريع وأنشطة تسهم في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية وترسيخ مفهوم العمل التطوعي، بما ينعكس إيجاباً على حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وقدمت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية وعضو لجنة تنسيق العمل البيئي المهندسة ابتهال الصمادي عرضاً تناول أهمية بناء الوعي البيئي وتعزيز المسؤولية المجتمعية، مؤكدة أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات، إلى جانب نشر الثقافة البيئية بين أفراد المجتمع وتشجيع المبادرات التطوعية.
    وأشارت مديرة مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني إلى أبرز التحديات البيئية التي تواجه الثروة الحرجية في محافظة عجلون مؤكدة ضرورة تكثيف جهود الحماية والرقابة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الغابات ودورها في المحافظة على التنوع الحيوي والتوازن البيئي.
    وبينت رئيسة قسم التوعية في محمية غابات عجلون كوثر دويكات الدور الذي تقوم به المحميات الطبيعية في حماية التنوع الحيوي والمحافظة على الأنظمة البيئية، إلى جانب تنفيذ البرامج التوعوية والتعليمية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، خاصة طلبة المدارس والشباب.
    وأكدت عضو مجلس الأمانة واللجنة الإعلامية في حزب التغيير ناديه العنانزة أهمية دور الأحزاب السياسية في تعزيز المسؤولية المجتمعية والبيئية، مشيرة إلى أن الإعلام يعد شريكاً رئيساً في نشر الرسائل التوعوية، وتسليط الضوء على القضايا البيئية، وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ودعم جهود التنمية المستدامة.
    وفي ختام الندوة التي أدارها الشاعر والأديب محمد علي فريحات، وألقى خلالها الشاعر رسمي الزغول قصيدة شعرية جسدت جمال البيئة وأهمية المحافظة عليها دار حوار ونقاش بين المشاركين تناول عدداً من القضايا البيئية وآليات تعزيز التعاون بين مختلف الجهات قبل أن يتم تكريم عدد من المشاركين والداعمين تقديراً لجهودهم في خدمة العمل البيئي والمجتمعي.
    وضم فريق العمل والمنسقين للندوة المهندسة ابتهال الصمادي وياسين السعايده واحمد غريز ويوسف الصمادي .

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏አዳ ကာ aLt AL HA نادي RE- الهعنمين عجلون معلمي نايسلمي عنم عجلون حب بالضيوف يرحب ير يرحببالضيوفالكرام الكرام‏'‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏ و‏الإضاءة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏واانجاز للعة‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏طاولة‏، و‏الإضاءة‏‏‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏طاولة‏‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏لحية‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏‏ و‏حجاب‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏حجاب‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏PONA قمولمن عجاوني uplas/ معلمي نادي مازيمعلي عجلون ير رحب يرحب بالضيوف الكرام 985 NEPAET‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏الأاعة إداعة Iga إلجاز‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏طاولة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏إحاعة هوا إنجاز نادي نسادهه ۱۱۱۹ه PT..A عجلون المعلمين عجاون‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏شطرنج‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏‎Jeep SPINTT‎‏'‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏قبعة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حجاب‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏شطرنج‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏یاتوار ← w를 G MaO الععنمين معلمي نادؤ_بهي عدلون عجلون ير يرحب حب بالضيوف الكرام C‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏زفاف‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏ለ RUA بلون‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏الإضاءة‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏مِنبر‏

    قد تكون صورة ‏مِنبر‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏ยหแม ALT د phA نسادي التعنمين اعدلون معلمي عجلون حب يرحب بالضيوف الكرام‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏حجاب‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

     

     

  • علييف يثمن مواقف الملك عبدالله الثاني الداعمة للسلام في الشرق الأوسط

    علييف يثمن مواقف الملك عبدالله الثاني الداعمة للسلام في الشرق الأوسط

    إنجاز – انطلقت في مدينة شوشا الأذربيجانية الاثنين، فعاليات منتدى شوشا العالمي الرابع للإعلام تحت عنوان “رسالة الإعلام في تعزيز السلام: استعادة الحقيقة وإعادة بناء الثقة”.

    وثمن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف خلال افتتاحه أعمال المنتدى، مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم فرص السلام بمنطقة الشرق الأوسط، مشيدا بالعلاقات التي تربط الأردن وأذربيجان والمواقف المشتركة في تحقيق التضامن بين دول منظمة التعاون الإسلامي التي ستترأس بلاده دورتها المقبلة “السادسة عشرة”، وتستضيف أعمالها في العاصمة الأذربيجانية باكو.

    وأشار إلى لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في العاصمة باكو، وجرى خلالها بحث سبل توسيع العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والاستثمار، وتوقيع اتفاقيات ثنائية، أبرزها إلغاء تأشيرة الدخول المتبادلة بين البلدين.

    وقال الرئيس علييف، إن السياسة التي تنتهجها أذربيجان كانت دائما موجهة نحو تعزيز التعاون وإيجاد حلول للقضايا التي تثير قلق جيرانها إلى جانب طرح المسائل التي تهم أذربيجان أيضا.

    وأضاف: “نسعى بطبيعة الحال من هذا المنطلق إلى ترسيخ الأجواء الإيجابية التي يشهدها المنتدى الإعلامي في شوشا بين المشاركين الدوليين أيضا”.

    وأوضح أن أذربيجان تعمل حاليا على توسيع البنية التحتية المرتبطة بشبكات الروابط، مشيرا إلى أنها لم تكن تتوقع أن تزداد أهمية موقعها الجغرافي إلى هذا الحد خلال الفترة الأخيرة.

    ويشارك في المنتدى الذي يستمر يومين نحو 160 صحفيا ومسؤولا إعلاميا يمثلون 53 بلدا من مختلف دول العالم.

     

     

  • “الاتصال الحكومي” تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية

    “الاتصال الحكومي” تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية

     إنجاز – نشرت وزارة الاتصال الحكومي أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، الذي وافق مجلس النواب بالأغلبية على إحالته إلى اللجنة الإدارية النيابية لمناقشته.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز حوكمة الإدارة المحلية، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتمكين البلديات من أداء دور تنموي واستثماري يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي في المحافظات.

     

    كما يحدد المشروع الأدوار والمسؤوليات بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي، بما يمنع تداخل الصلاحيات ويعزز المساءلة والرقابة، مع الإبقاء على الانتخاب المباشر والسري لرئيس المجلس البلدي وأعضائه.

    ويسهم المشروع في تعزيز التخطيط التنموي والاستثماري، من خلال تمثيل الجهات المنتخبة والمناطق الأقل تنمية، وضمان تمثيل مختلف المناطق الجغرافية، بما يحقق توزيعا أكثر عدالة للمشاريع والفرص التنموية.

     

     

    ويتضمن المشروع تعزيز الأتمتة والتحول الرقمي، وإلزام الإدارة التنفيذية بتقديم تقارير دورية عن الأداء المالي والإداري والمشاريع ونشرها عبر المنصات الرسمية، بما يعزز الشفافية وثقة المواطنين.

     

    المصدر: (بترا)