الكاتب: Enjaznews Admin

  • جلسة حوارية في جامعة عجلون الوطنية تبحث تحديات الأمن المائي والغذائي

    جلسة حوارية في جامعة عجلون الوطنية تبحث تحديات الأمن المائي والغذائي

    جلسة حوارية في جامعة عجلون الوطنية تبحث تحديات الأمن المائي والغذائي في عجلون

     

    تحت رعاية رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عقدت اليوم في جامعة عجلون الوطنية جلسة حوارية تفاعلية بعنوان الأمن المائي والغذائي.. التحديات والفرص والحلول المستدامة بالتعاون مع الملتقى الأردني للأمن المائي والاستدامة البيئية وبمشاركة عدد من الوزراء السابقين والخبراء والأكاديميين وبحضور عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

     

    وأكد الهناندة أن الأمن المائي والغذائي يمثلان إحدى الأولويات الوطنية في ظل التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية ما يجعل من الحوار العلمي المسؤول والشراكة بين الجامعات والمؤسسات والخبراء والمجتمع ضرورة للوصول إلى رؤى عملية قابلة للتطبيق.

     

    وأشار إلى أن قطاعي المياه والزراعة يحظيان برعاية واهتمام كبيرين من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اللذين يؤكدان أهمية تمكين الشباب وتعزيز الابتكار والاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا باعتبارها أدوات رئيسة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الوطني بمختلف أبعاده.

     

    وأكد عميد كلية الزراعة في الجامعة الدكتور إبراهيم الطاهات أهمية تعزيز البحث العلمي وتبني الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات شح المياه مشيراً إلى ضرورة تطوير أساليب الحصاد المائي والتوسع في استخدام التقنيات الزراعية الحديثة بما يسهم في تحقيق استدامة القطاع الزراعي.

     

    وقال المنسق العام للمبادرة المهندس أحمد القضاة إن الجلسة جاءت لتسليط الضوء على واقع الأمن المائي والزراعي في محافظة عجلون ومناقشة التحديات المرتبطة بالتزويد المائي وأثر التغير المناخي على استدامة الزراعة والدخل الريفي وصولاً إلى وضع توصيات عملية قابلة للتطبيق تخدم المجتمع المحلي.

     

    واشتملت الجلسة على عدة محاور تناولت تحديات التزويد المائي في محافظة عجلون وواقع مصادر المياه وكميات التزويد والفاقد المائي والعدالة في التوزيع إضافة إلى أثر النمو السكاني والسياحي وصعوبات الخدمة في المناطق المرتفعة والمتفرقة.

     

    كما ناقشت استدامة الزراعة في ظل شح المياه وأثر نقص المياه على الإنتاج الزراعي وكفاءة الري والتحول نحو محاصيل أقل استهلاكاً للمياه ودعم المزارعين واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة.

     

    وركزت الجلسة على حلول الحصاد المائي بما في ذلك إنشاء البرك الزراعية والحفائر والسدود الترابية الصغيرة وحصاد مياه أسطح المنازل وإعادة استخدام المياه الرمادية وحماية الينابيع ومناطق التغذية الجوفية.

     

    واشتملت الجلسات العلمية التي حاضر فيها وزير الزراعة الأسبق الدكتور محمود الدويري، ووزير المياه والري الأسبق الدكتور محمد الشطناوي، ووزير الزراعة الأسبق الدكتور رضا الخوالدة، وعميد كلية الهندسة في جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور مؤيد الشواقفة، والدكتور زياد الغزاوي؛ على استعراض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بملفي المياه والزراعة وسبل تعزيز الاستدامة.

     

    وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات أبرزها التوسع في مشاريع الحصاد المائي وتعزيز استخدام تقنيات الري الحديثة ودعم المزارعين للتحول نحو محاصيل أكثر كفاءة في استخدام المياه وتفعيل الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والمجتمع المحلي وإعداد خطط تنفيذية تسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي وتعزيز التنمية المستدامة في محافظة عجلون.

  • مركز زها الثقافي و”مدلاب” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستدامة البيئية والتوعية الصحية والمسؤولية المجتمعية

    مركز زها الثقافي و”مدلاب” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستدامة البيئية والتوعية الصحية والمسؤولية المجتمعية

    إنجاز-وقّع مركز زها الثقافي مذكرة تفاهم مع مجموعة الاستشارات المخبرية الأردنية – مدلاب، في مقر المركز الرئيسي،  بهدف تعزيز التعاون المؤسسي في مجالات المسؤولية المجتمعية، والتوعية الصحية، والاستدامة البيئية، بما يسهم في خدمة المجتمع ورفع مستوى الوعي لدى مختلف الفئات، ووقّعت المذكرة عن مركز زها الثقافي المدير التنفيذي رانيه صبيح، فيما وقّعها عن مجموعة الاستشارات المخبرية الأردنية – مدلاب الدكتور حسيب صهيون، الرئيس التنفيذي ، والسيد حازم جميعان، المدير المالي التنفيذي.

    وتنص المذكرة على تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج المشتركة و أهمها دعم مدلاب لمشروع العجلات الخضراء (Green Wheelz) الذي ينفذه مركز زها الثقافي بهدف نشر ثقافة إعادة تدوير العبوات البلاستيكية والاستفادة منها في دعم المشاريع التنموية والريادية، بما يعزز مفاهيم الاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية.

    كما تشمل المذكرة تنفيذ مبادرات مجتمعية وأنشطة تطوعية مشتركة، وإطلاق برامج توعوية لتعزيز الوعي الصحي والبيئي ، إلى جانب دمج الرسائل الصحية ضمن الأنشطة والبرامج التي ينفذها مركز زها الثقافي.

    وأكدت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن هذه الشراكة تجسد إيمان المركز بأهمية بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص ولا سيما القطاع الصحي لتعزيز التنمية المستدامة والتوعية الصحية، قائلة:

    “نفخر بهذه الشراكة مع مجموعة الاستشارات المخبرية الأردنية “مدلاب“، والتي تعكس التزاماً مشتركاً تجاه خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة. ونؤمن بأن تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية يسهم في توسيع أثر المبادرات المجتمعية والبيئية والصحية، ويعزز من وصولها إلى مختلف فئات المجتمع، انسجاماً مع رسالة مركز زها الثقافي في تمكين الأطفال واليافعين والأسر وبناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة.”

    ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي في مجموعة الاستشارات المخبرية الأردنية – مدلاب الدكتور حسيب صهيون، أن المسؤولية المجتمعية تشكل جزءاً أساسياً من رسالة المجموعة، مشيراً إلى أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع أثر المبادرات المشتركة، وقال:

    “نعتز بتوقيع هذه المذكرة مع مركز زها الثقافي، لما يمثله من مؤسسة وطنية رائدة في العمل المجتمعي. ونتطلع إلى تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تسهم في نشر الوعي الصحي، ودعم الاستدامة البيئية، وتعزيز ثقافة الوقاية، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ويجسد التزامنا المستمر بالمسؤولية المجتمعية.”

    ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار حرص الطرفين على بناء نموذج تعاون مستدام يجمع بين القطاعين الثقافي والطبي، ويسهم في تنفيذ مبادرات نوعية تعزز الوعي الصحي والبيئي، وتدعم العمل التطوعي، وتوسع أثر المسؤولية المجتمعية بما يخدم المجتمع الأردني.

    ويذكر أن مركز زها الثقافي مؤسسة وطنية ضمن المبادرات الملكية السامية، ويقدم أكثر من 350 برنامجاً مجانياً في المجالات الثقافية والتعليمية والتقنية والرياضية والفنية، بهدف تمكين الأطفال واليافعين والشباب وتنمية مهاراتهم، من خلال 25 فرعاً منتشراً في مختلف محافظات المملكة، كما ينفذ المركز مبادرات نوعية في مجالات التنمية المجتمعية والاستدامة والابتكار لتعزيز أثره في خدمة المجتمع.

    ويُعد مشروع “العجلات الخضراء” إحدى المبادرات الوطنية التي ينفذها مركز زها الثقافي، ويجسد نموذجاً مبتكراً يربط بين الاستدامة البيئية والتنمية المجتمعية، من خلال جمع العبوات البلاستيكية وإعادة تدويرها وتوجيه عوائدها لدعم إنشاء أول مدرسة دامجة  للأطفال الشلل الدماغي في الأردن.

  • الجامعة الهاشمية تنظم المنتدى العلمي الأول لكلية طب الأسنان لمواكبة مستقبل التعليم والتدريب السريري

    الجامعة الهاشمية تنظم المنتدى العلمي الأول لكلية طب الأسنان لمواكبة مستقبل التعليم والتدريب السريري

    الجامعة الهاشمية تنظم المنتدى العلمي الأول لكلية طب الأسنان لمواكبة مستقبل التعليم والتدريب السريري

    د.امير علي فريحات 

    نظّمت كلية طب الأسنان في الجامعة الهاشمية فعاليات المنتدى العلمي الأول، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء وأطباء الأسنان، لمناقشة أحدث المستجدات في تعليم طب الأسنان والتدريب السريري، واستعراض أفضل الممارسات الأكاديمية والبحثية، واستشراف مستقبل المهنة في ظل التطورات المتسارعة في التقنيات الحديثة والابتكارات العلاجية، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم وتعزيز كفاءة الكوادر الصحية الوطنية.

    ورعى فعاليات اليوم العلمي رئيس لجنة الصحة والبيئة والسكان في مجلس الأعيان الدكتور ياسين الحسبان، بحضور رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ورئيس جامعة عمّان الأهلية الدكتور أحمد حمدان، ومساعد مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب محمد العدوان، ونقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد من عمداء كليات طب الأسنان والطب في الجامعات الأردنية، وممثلين عن الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة والمجلس الطبي الأردني ونقابة فنيي الأسنان، وجمع من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة.

    وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن الجامعة حرصت منذ تأسيس كلية طب الأسنان على توفير بيئة تعليمية متقدمة وبرامج أكاديمية حديثة وكوادر علمية متميزة، لتكون الكلية إضافة نوعية إلى منظومة التعليم الصحي في الجامعة، التي تضم كليات الطب والصيدلة والعلوم الطبية التطبيقية والتمريض، بما يشكل منظومة أكاديمية صحية متكاملة تعزز التعاون بين مختلف التخصصات، وتدعم البحث العلمي المشترك، وتسهم في إعداد كفاءات صحية قادرة على خدمة المجتمع والمنافسة في سوق العمل.

    وأضاف أن هذا التكامل يعكس إيمان الجامعة بأن تطوير القطاع الصحي يقوم على تضافر الجهود وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، بما يحقق جودة التعليم، ويرتقي بالممارسة الصحية، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث والابتكار، مثمنًا جهود المتحدثين والمشاركين والجهات الراعية، ومؤكدًا أهمية مشاركة الطلبة من خلال عروضهم العلمية وملصقاتهم البحثية، لما لها من دور في ترسيخ ثقافة البحث العلمي والتعلم المستمر.

    وفي محاضرة بعنوان “ماذا علمتني الحياة في طب الأسنان”، استعرض الدكتور ياسين الحسبان أبرز محطات مسيرته العلمية والعملية في ممارسة مهنة طب الأسنان والإدارة الصحية والتعليم الطبي، متناولًا خبراته في عدد من المواقع القيادية، ومسيرته الأكاديمية منذ حصوله على درجة البكالوريوس من جامعة إسطنبول الحكومية، والماجستير من جامعة لندن، والاختصاص العالي من جامعة ولاية نيويورك (بافالو)، مؤكدًا أن التعلم المستمر شكّل الركيزة الأساسية في مسيرته المهنية.

    كما استعرض تطور مهنة طب الأسنان في الأردن منذ تأسيس أول نقابة لأطباء الأسنان عام 1952، والتي كان عدد منتسبيها آنذاك 17 طبيبًا وطبيبة، وصولًا إلى نحو 13,500 طبيب وطبيبة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى جهود الرواد والمؤسسين في تطوير القطاع الطبي الوطني. وفي ختام محاضرته، دعا طلبة كلية طب الأسنان والخريجين إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة، واحترام المريض، والحرص على التعلم الذاتي المستمر، والمحافظة على سمعة المهنة باعتبارها رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة.

    من جانبه، أكد عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور يزن حسونة أن الكلية، التي تضم نحو 350 طالبًا وطالبة، تزيد نسبة الإناث فيها على 75%، تبنت خططًا دراسية حديثة تركز على التطبيق العملي المبكر، والتدريب السريري الشامل، والتعلم المرتبط باحتياجات سوق العمل، وتنمية المهارات الشخصية والتواصلية، بما يعزز جاهزية الطلبة للممارسة المهنية.

    وأوضح أن الكلية عملت على تحديث الخطط الدراسية والبرامج التدريبية وفقًا لاحتياجات المجتمع والمعايير العالمية، في إطار سعيها للحصول على الاعتمادات الدولية، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية ووقائية وخدمة مجتمعية، واعتماد برنامج التدريب الخارجي بالشراكة مع عيادات أطباء الأسنان، إضافة إلى توفير أحدث المختبرات التعليمية ومختبرات المحاكاة، واستكمال المبنى السريري الجديد الذي سيشكل مركزًا وطنيًا لتدريب طلبة طب الأسنان وتقديم خدمات علاجية متقدمة لأبناء الزرقاء والمفرق والمناطق المجاورة.

    وتضمن اليوم العلمي جلستين حواريتين متخصصتين؛ ناقشت الأولى “التدريب في طب الأسنان ومستقبل الطلبة” بمشاركة نقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، ومدير طب الأسنان في الخدمات الطبية الملكية الدكتور نضال الهباهبة، ومدير طب الأسنان في وزارة الصحة الدكتور زكريا البدور، حيث تناول المشاركون واقع التدريب المهني وسبل تطويره وأهمية الشراكة مع الجامعة الهاشمية في تعليم وتدريب الطلبة.

    أما الجلسة الثانية، فناقشت “تدريس طب الأسنان في المرحلة السريرية” بمشاركة عميد كلية الطب في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور محمد القضاة، وعميد كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء الدكتورة نسرين السالم، ونائب عميد كلية طب الأسنان في الجامعة الأردنية الدكتور أحمد عبدالسلام، والدكتور ثامر ذيب من القطاع الخاص، حيث استعرض المشاركون أفضل الممارسات في التعليم السريري وآليات تطوير مخرجات برامج طب الأسنان.

    كما اشتملت الفعاليات على معرض لبوسترات الطلبة، عرضوا خلاله مشاريعهم البحثية والحالات السريرية والأنشطة العلمية المنجزة ضمن مساقاتهم، إضافة إلى أداء طلبة السنة الثالثة القسم الطبي إيذانًا بانتقالهم إلى المرحلة السريرية والتدريب العملي.

    وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم راعي اليوم العلمي الدكتور ياسين الحسبان، ورئيس الجامعة الهاشمية، والمشاركين في الجلسات الحوارية، والشركات الداعمة، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح فعاليات اليوم العلمي الأول لكلية طب الأسنان.

  • وزير الصناعة يرعى افتتاح المبنى الجديد لغرفة تجارة مادبا

    وزير الصناعة يرعى افتتاح المبنى الجديد لغرفة تجارة مادبا

    إنجاز

    مادبا –محمود الرضاونه

    رعى وزير الصناعة والتجارة والتموين، المهندس يعرب القضاة، حفل افتتاح المبنى الجديد لغرفة تجارة مادبا، بحضور محافظ مادبا حسن الجبور ورئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ومجموعة من الأعيان والنواب والفعاليات الرسمية والاقتصادية.

    وأكد الوزير القضاة خلال الحفل أن الغرف التجارية تمثل شريكاً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار تماشياً مع رؤية التحديث الاقتصادي، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي تمتلكها محافظة مادبا في مجالات التجارة والسياحة.

    من جانبهما، أكد العين خليل الحاج توفيق ورئيس غرفة تجارة مادبا المهندس حسام عودة، أن هذا المقر الجديد، يمثل محطة مفصلية لتطوير الأداء المؤسسي وتقديم خدمات نوعية ومتطورة تخدم تجار ومستثمري المحافظة وتدعم التنمية المستدامة.

     

     

     

     

     

  • في قراءة تخصصية لـ “إذاعة يقين”.. المحامي عامر القضاة يفكك الأبعاد القانونية والدستورية لقرار سجن الرياطي

    في قراءة تخصصية لـ “إذاعة يقين”.. المحامي عامر القضاة يفكك الأبعاد القانونية والدستورية لقرار سجن الرياطي

    انجاز-صادقت محكمة بداية عمان بصفتها الاستئنافية، على الحكم الصادر عن محكمة صلح الجزاء والقاضي بسجن النائب حسن الرياطي لمدة عامين، إثر الدعوى الجزائية المرفوعة ضده من قبل النائب السابق شادي فريج، مما يترتب عليه قانونياً ودستورياً سقوط عضويته رسمياً من مجلس النواب الأردني.

    وفي قراءة قانونية تخصصية لأبعاد هذا القرار، أكد القاضي السابق والمحامي الأستاذ عامر القضاة في حديث ل *إذاعة يقين* أن هذا الحكم قد اكتسب “الدرجة القطعية” بموجب المفهوم القانوني بعد رد الاستئناف من قبل محكمة البداية بصفتها الاستئنافية، باعتبارها المرجع القانوني المختص للطعن في القضايا الصلحية الجزائية التي تصنف تحت وصف “الجنحة”.
    ### مسارات قانونية استثنائية: النقض بأمر خطي
    وأوضح الأستاذ القضاة أنه لم يعد هناك أي مجرى طبيعي للاستئناف أو التمييز في هذه القضية، مشيراً إلى وجود مسار طعن واحد فقط يوصف بأنه “طريق غير عادي”، وهو “النقض بأمر خطي”. ويُقدم هذا الطلب من قبل المحكوم عليه إلى معالي وزير العدل أو عطوفة رئيس النيابة العامة، في حال وجود نقطة قانونية جوهرية لم تبحثها المحكمة، أو وجود مخالفة صريحة لنص قانوني معين.
    وأشار القضاة إلى أن الأثر القانوني لطلب النقض بأمر خطي يكمن في أنه لا يوقف التنفيذ بأي حال من الأحوال، وهي نقطة جوهرية للغاية؛ حيث يبقى قرار الحبس سارياً بحق المحكوم عليه إلى حين نظر محكمة التمييز في الطلب، وذلك في حال تمت الموافقة عليه وقبوله من قبل وزير العدل وتمريره للمحكمة.
    ### مفهوم المخالفة الدستوري وسقوط العضوية
    وحول مدى استفادة النائب من الحصانة البرلمانية في ظل انعقاد الدورة الاستثنائية الحالية، أشار القضاة إلى أن الدورة الاستثنائية محددة ومقيدة بالملفات والتشريعات الإرشادية الواردة في الإرادة الملكية السامية، وبالتالي فإن إدراج طلب رفع الحصانة ليس مدرجاً على جدول أعمالها بالأساس.
    وأضاف مستنداً إلى الدستور الأردني وقانون الانتخاب، أن النصوص الدستورية تشترط بشكل حازم لعضوية مجلسي الأعيان والنواب ألا يكون الشخص محكوماً بعقوبة تزيد على سنة واحدة. وبمفهوم المخالفة القانوني، فإن صدور حكم قطعي بالحبس لمدة سنتين بحق عضو عامل في البرلمان يعني حتمياً وبشكل فوري انتهاء عضويته وسقوطها دون الحاجة لتصويت أو قرار داخلي من مجلس النواب.
    ### الإجراءات التنفيذية وشغور المقعد
    وفيما يتعلق بالخطوات الإجرائية المقبلة، بيّن القضاة أن المسار الإداري يتطلب قيام المجلس القضائي بمخاطبة وزير العدل بصفته الممثل للحكومة ، والذي بدوره يتولى إشعار دولة رئيس الوزراء والذي بدوره يشعر رئيس مجلس النواب رسمياً بالقرار القضائي القطعي الصادر بحق النائب.
    وعقب ذلك، يتم إعلام الهيئة المستقلة للانتخاب رسمياً بأن المقعد النيابي قد شغر، لتباشر الهيئة تطبيق الإجراءات القانونية المعتمدة لاستدعاء المرشح الذي يليه في الأصوات والمقاعد، بناءً على ترتيب القائمة الانتخابية التي ترشح من خلالها النائب، سواء كانت قائمة عامة أو محلية.

  • مديرية شباب عجلون تختتم الاسبوع الثاني من معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 “استقلال 80” في مديرية شباب عجلون

    مديرية شباب عجلون تختتم الاسبوع الثاني من معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 “استقلال 80” في مديرية شباب عجلون

    مديرية شباب عجلون تختتم الاسبوع الثاني من معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 “استقلال 80” في مديرية شباب عجلون

    انجاز-بمشاركة 230 شابًا وشابة ،اختتمت مديرية شباب محافظة عجلون الاسبوع الثاني من معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026 تحت شعار “استقلال 80″، التي تنفذها مديرية شباب عجلون عبر مجموعة من المعسكرات الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي .

    وشملت الفعاليات تنفيذ معسكر الخدمة المجتمعية الذي يُقام بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في كل من مركز شباب و شابات الهاشمية ، مركز شباب وشابات عجلون ، إلى جانب معسكرات التطوع الاخضر الذي يُنفذ بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام في مركز شباب وشابات عنجرة، شباب عبين عبلين، شباب وشابات صخرة، شباب وشابات العيون، وشابات عبين عبلين إضافة إلى معسكر الكشافة المبتدىء / إقليم الجنوب ، والذي يُقام بالتعاون مع قادة وزارة الشباب في بيت شباب عجلون .

    يهدف معسكر الخدمة المجتمعية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب والشابات، وتنمية روح المبادرة والانتماء من خلال تنفيذ أنشطة وخدمات مجتمعية تسهم في خدمة المجتمع المحلي، وبناء شخصية شبابية فاعلة وقادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام.

    ويهدف معسكر التطوع الاخضر إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وتمكينهم من التعامل مع قضايا التغير المناخي، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم أسبابه وآثاره، والعمل على الحد منه عبر مبادرات بيئية مستدامة.

    كما يهدف معسكر الكشافة إلى صقل شخصيات المشاركين وإعدادهم كمواطنين صالحين من خلال تطبيق عناصر الطريقة الكشفية، وترسيخ قيم الوعد والقانون الكشفي بما يعزز روح القيادة والعمل الجماعي والانضباط.

    وأطلقت وزارة الشباب عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رابطاً إلكترونياً يتيح للشباب التسجيل والمشاركة في مختلف المعسكرات، وتسهيل وصولهم إلى البرامج المتاحة.

  • إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان

    إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان

    إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان

    صدرت الإرادة الملكية السامية، اليوم الثلاثاء، بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور جعفر حسان، وتاليا نص الإرادة: “نحن عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمقتضى المادة 35 من الدستور، وبناء على تنسيب رئيس الوزراء، نأمر بما هو آت: يعين معالي الدكتور نضال مرضي عبدﷲ القطامين وزيرا للنقل ووزيرا للعمل.

    صدر عن قصرنا رغدان العامر في 29 محرم من سنة 1448 هجرية، الموافق 14 من تموز سنة 2026 ميلادية”.

    وأدى الوزير اليمين الدستورية أمام جلالة الملك.

    وحضر أداء اليمين الدستورية رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي.

    كما صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قبول استقالة معالي السيد خالد محمود محمد البكار، وزير العمل، من منصبه، اعتبارا من تاريخ 14 تموز 2026.

  • الخضير : الموقع الالكتروني الجديد للمهرجان خطوة لتطوير أدوات التواصل الرقمي

    الخضير : الموقع الالكتروني الجديد للمهرجان خطوة لتطوير أدوات التواصل الرقمي

    انجاز- أطلق مهرجان جرش للثقافة والفنون موقعه الإلكتروني الجديد jerashfestival.jo، ضمن استعداداته لانطلاق الدورة الأربعين، في خطوة تعكس رؤية المهرجان في تطوير أدوات التواصل الرقمي، وتوفير منصة إلكترونية متكاملة تخدم جمهور المهرجان، والمهتمين بالاطلاع على برامجه وتفاصيل فعالياته، ووسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.

    ويتيح الموقع تصفح البرنامج الكامل، والتعرف إلى الفعاليات والفنانين والفرق المشاركة، وشراء التذاكر إلكترونياً، إلى جانب الوصول إلى مختلف الخدمات والمحتوى الإعلامي عبر تجربة رقمية حديثة.

    ويقدم الموقع واجهة بصرية جديدة مستوحاة من الهوية البصرية للدورة الأربعين، مع تصميم متجاوب يعمل بكفاءة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب، ويتيح التصفح باللغتين العربية والإنجليزية، بما يواكب أفضل الممارسات الرقمية ويضمن سهولة الوصول إلى مختلف محتوياته وخدماته.

    وتتضمن الصفحة الرئيسية عدّاً تنازلياً لانطلاق فعاليات الدورة الأربعين، إلى جانب نافذة تفاعلية لأبرز الفعاليات، تتيح استعراض الحفلات والأنشطة الأردنية والعربية والعالمية، مع إمكانية الانتقال مباشرة إلى صفحة الحجز الإلكتروني، بما يمنح الزائر تجربة سلسة تبدأ منذ لحظة دخوله إلى الموقع.

    ويضم الموقع قسماً متكاملاً لبرنامج المهرجان، يتيح استعراض جميع الفعاليات بحسب التاريخ أو الموقع، مع إمكانية تصفية العروض وفق المسارح والساحات المختلفة، بما يشمل المسرح الجنوبي، والمسرح الشمالي، والهيبودروم، وأرتميس، ومسرح الصوت والضوء، والساحة البيضاوية “سوق جراسا”، إلى جانب تحميل البرنامج الكامل بصيغة إلكترونية، والاطلاع على تفاصيل كل فعالية، ومواعيدها، ومكان إقامتها، وحجز تذاكرها إلكترونياً.

    كما يوفر الموقع صفحات تعريفية بالفنانين والفرق الأردنية والعربية والعالمية المشاركة في الدورة الأربعين، بما يتيح للجمهور التعرف إلى ضيوف المهرجان ومسيرتهم الفنية، ويمنح المتابعين نافذة شاملة على مختلف المشاركات الفنية والثقافية.

    ولتعزيز تجربة الزائر داخل المدينة الأثرية، يوفر الموقع خريطة تفاعلية تعرض مواقع المسارح والساحات ومرافق المهرجان، وتوضح أماكن إقامة الفعاليات والخدمات، إلى جانب إبراز الدول المشاركة في الدورة الأربعين، بما يساعد الجمهور على التخطيط لزيارته والتنقل بين مواقع الفعاليات بسهولة.

    ويضم الموقع أيضاً مركزاً إعلامياً متكاملاً، يوفر الأخبار الصحفية، ومعرض الصور، وأرشيف الفيديو، بما يشكل مرجعاً لوسائل الإعلام والصحفيين والباحثين والمهتمين بمتابعة أخبار المهرجان وتوثيق فعالياته.

    كما يتيح التعرف إلى تاريخ مهرجان جرش ورسالته، والاطلاع على كلمة المدير التنفيذي، وأخبار المهرجان، وشركائه ورعاته، إضافة إلى نافذة مخصصة لاستقبال طلبات المشاركة الفنية في الدورات المقبلة.

    وأكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير أن إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد يأتي ضمن خطة تطوير شاملة تتبناها إدارة المهرجان في دورته الأربعين، بهدف الارتقاء بتجربة الجمهور وتعزيز حضور المهرجان في الفضاء الرقمي.

    وقال الخضير: “حرصنا على أن يكون الموقع الإلكتروني الجديد أكثر من مجرد منصة لعرض البرنامج، إذ صُمم ليكون مرجعاً متكاملاً يخدم جمهور المهرجان، والمهتمين بالشأن الثقافي، ووسائل الإعلام، من خلال توفير المعلومات والخدمات والمحتوى الإعلامي في مكان واحد، وبأسلوب حديث يعكس مكانة مهرجان جرش وتاريخه الممتد’.

    واضاف ان الموقع يتيح للجمهور التخطيط لزيارته، واستعراض الفعاليات، والتعرف إلى الفنانين، وحجز التذاكر إلكترونياً بكل سهولة، لتبدأ تجربة مهرجان جرش منذ اللحظة الأولى لدخول الموقع.”

    وأضاف أن الموقع سيواكب فعاليات الدورة الأربعين أولاً بأول، من خلال تحديث الأخبار والصور والفيديوهات والمواد الإعلامية، ليكون منصة رقمية حية توثق فعاليات المهرجان، وتعزز التواصل مع جمهوره داخل الأردن وخارجه.

  • توقيع اتفاقية تعاون وتسوية بين نقابة الصحفيين الأردنيين و”الرأي”

    توقيع اتفاقية تعاون وتسوية بين نقابة الصحفيين الأردنيين و”الرأي”

    توقيع اتفاقية تعاون وتسوية بين نقابة الصحفيين الأردنيين و”الرأي”

    انجاز- وقّعت المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” ونقابة الصحفيين الأردنيين، اليوم، اتفاقية تعاون وسند تسوية، وقّعها عن النقابة نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، وعن “الرأي” مديرها العام حسن الجزازي.

    وحددت الاتفاقية جدولاً زمنياً وآلية لسداد مديونية جريدة “الرأي” لصالح النقابة، مع الالتزام بأصل الدين مقابل الإعفاء من غرامات التأخير حتى نهاية عام 2025، إلى جانب استمرار التزام “الرأي” بسداد المستحقات المترتبة عليها من الاشتراكات السنوية وإيرادات الإعلانات اعتباراً من عام 2026.

    كما نصت الاتفاقية على زيادة علاوة المهنة للصحفيين بمقدار (50) ديناراً، ليصبح إجمالي العلاوة (150) ديناراً، وهو القرار الذي أقرّه مجلس إدارة “الرأي” أمس.

    وشملت الاتفاقية تعزيز التعاون بين النقابة و”الرأي” في مجال التدريب، وفق خطة عمل سيتم التوافق على تفاصيلها خلال المرحلة المقبلة.

    وقال نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني إن توقيع الاتفاقية مع صحيفة “الرأي” يأتي في إطار حرص النقابة على دعم المؤسسات الصحفية الوطنية التي تمثل صروحاً إعلامية يفخر بها الوطن ومنتسبوها، مشيراً إلى أن مجلس النقابة انتهج منذ توليه مسؤولياته سياسة الحوار البنّاء مع المؤسسات الصحفية، بما يفضي إلى تسويات تحفظ أصل الدين للنقابة وتعفي من غرامات التأخير.

    وأضاف أن هذه الخطوة تستند إلى موافقة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين، التي فوّضت مجلس النقابة خلال اجتماعها في نيسان الماضي بشطب الغرامات المترتبة على الصحف، مقابل الالتزام بسداد أصل الدين والمستحقات المستقبلية، ورفع علاوة المهنة للصحفيين، وهو ما تحقق بالفعل.

    وأعرب المومني عن تطلعه لأن تفتح الاتفاقية آفاقاً واسعة للتعاون المشترك مع “الرأي”، لافتاً إلى أن شركة الصحافة للدعاية والإعلان التابعة لنقابة الصحفيين كانت قد وقّعت قبل نحو شهر اتفاقية مع “الرأي” لتولي ملف الإعلانات غير القضائية، بعد فوزها بالعطاء الذي طرحته الصحيفة لهذا الغرض.

    من جهته، أكد مدير عام “الرأي” حسن الجزازي أهمية الاتفاقية، مشيراً إلى أنها ستمكّن المؤسسة من شطب مبالغ كبيرة مترتبة كغرامات تأخير، وتخفيف الأعباء المالية عليها من خلال جدولة الديون وفق آلية متفق عليها مع النقابة.

    وأضاف أن الاتفاقية تفتح صفحة جديدة من التعاون المشترك بين الطرفين في مختلف المجالات، ولا سيما التدريب وتوظيف الإمكانات اللوجستية المتاحة من استوديوهات وتجهيزات فنية وغيرها، بما يحقق المصلحة المشتركة للنقابة و”الرأي“.

    وحضر توقيع الاتفاقية نائب نقيب الصحفيين الزميل عوني الداوود، ومدير الدائرة الاقتصادية في صحيفة “الرأي” الزميل علاء القرالة.

    No Image

    No Image

    No Image

    No Image

    No Image

     

  • النوايسة: الدراية الإعلامية جزء من رؤية وطنية شاملة

    النوايسة: الدراية الإعلامية جزء من رؤية وطنية شاملة

    أكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة أن موضوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن يعد مشروعاً وطنياً يتجاوز حدود القطاع الإعلامي، باعتبارها ثقافة مجتمعية تمتد إلى الأسرة والمدرسة والجامعة، والمؤسسات الإعلامية، والقطاعين العام والخاص.

    وقال خلال مشاركته في حلقة نقاشية بعنوان “دور دبلوماسية الإعلام والدراية الإعلامية والمعلوماتية في بناء الثقة”، إن الدراية الإعلامية تعزز التفكير النقدي، وترسخ ثقافة التحقق، وتدعم الحوار المسؤول، وتساعد الأفراد على اتخاذ قراراتهم استناداً إلى المعرفة.

    وأضاف خلال الحلقة التي جاءت ضمن فعاليات منتدى شوشا العالمي الرابع للإعلام في أذربيجان تحت عنوان “رسالة الإعلام في تعزيز السلام: استعادة الحقيقة وإعادة بناء الثقة” إن الدراية الإعلامية أصبحت جزءاً من رؤية وطنية أشمل ترتبط بالمناعة المجتمعية، والاستقرار، وتعزيز الثقة، وترسيخ المشاركة الواعية في الحياة العامة.

    وقال إن الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه علاقة الدولة بمواطنيها، وعلاقتها بمحيطها الإقليمي والدولي، لكن أدوات بناء هذه الثقة تغيرت مع تطور المجتمعات؛ فأصبح هناك واقع مختلف، لم يعد معه التحدي في الوصول إلى المعلومة، بل في القدرة على تمييز الغث من السمين، وفهم السياق الذي انتجت فيه، والتحقق من صحتها، ولا سيما في ظل الفضاء الرقمي المفتوح الذي تتدفق فيه المعلومات بلا حدود، بصورة جعلت الحقيقة تواجه منافسة غير مسبوقة من المعلومات المضللة، والصور المفبركة، والمقاطع المجتزأة، والمحتوى الذي تنتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنتشر جميعها عبر المنصات ذاتها وبالسرعة نفسها.

    وتساءل هل المشكلة تكمن في نقص المعلومات، أم في القدرة على التعامل معها؟ مستدركا أن التجارب أثبتت أن وفرة المعلومات لا تعني بالضرورة مجتمعاً أكثر وعياً، ولا يقود التطور التقني تلقائياً إلى تعزيز الثقة، لاسيما وأن الثقة تتشكل عندما يمتلك الإنسان القدرة على الفهم، والتمييز، والتحقق، واتخاذ موقف يستند إلى المعرفة لا إلى الانفعال.

    ولخص الدكتور النوايسة دبلوماسية الإعلام بأنها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، والتي لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، وإنما أصبحت مساحة لبناء الصورة الذهنية للدول وشرح مواقفها، وتعزيز حضورها، وفتح قنوات للحوار مع الشعوب قبل الحكومات، وكلما اتسم الخطاب الإعلامي بالمهنية، والاتزان، والشفافية، ازدادت قدرة الدولة على بناء الثقة وترسيخ المصداقية، سواء داخل حدودها أو في محيطها الدولي.

    وأردف قائلا إن دبلوماسية الإعلام لا تحقق أهدافها ما لم تجد مجتمعاً يمتلك القدرة على قراءة الرسائل الإعلامية وتحليلها والتفاعل معها بوعي ومسؤولية؛ فتتكامل مع الدراية الإعلامية والمعلوماتية التي أصبحت تمثل أحد أهم مرتكزات بناء الإنسان في العصر الرقمي.

    وأوضح الدكتور النوايسة أن بناء الثقة لا يفرض بقرار، ولا يتحقق بحملة إعلامية، ولا ينتج عن مجرد توفير المعلومات، بل هو علاقة متبادلة تقوم على المصداقية والاحترام والقدرة على الوصول إلى المعرفة.

    وتابع، “عندما يمتلك المواطن مهارات تقييم المحتوى، ومعرفة مصادره، وفهم السياق الذي أنتجت فيه المعلومة، يصبح أكثر قدرة على الحوار، وأكثر استعداداً للاستماع إلى الآراء المختلفة، وأكثر وعياً بمسؤوليته عند إنتاج المحتوى أو مشاركته”، مشيرا إلى أن ذلك ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع، الأمر الذي تتراجع معه مساحة الشائعات، وتضعف قدرة المعلومات المضللة على التأثير، وترتفع قيمة المصادر المهنية، وتتشكل بيئة تنمو فيها الثقة بصورة طبيعية ومستدامة.

    وبين أن دبلوماسية الإعلام تبني الجسور بين الدول والشعوب، الا ان الدراية الإعلامية تبني الجسور بين الإنسان والمعلومة؛ فتعزز الأولى حضور الدولة وصورتها في الخارج، بينما تعزز الثانية مناعة المجتمع في الداخل، وكلتاهما تنتهيان إلى هدف واحد يتمثل في بناء الثقة.

    وأشار إلى أن التجربة الأردنية في هذا المجال تطورت بصورة تدريجية، واستندت إلى الشراكة بين مؤسسات الدولة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والشركاء المحليين والدوليين، فيما أسهمت الاستراتيجية الوطنية الأولى للدراية الإعلامية والمعلوماتية بترسيخ هذا المفهوم، وتوسيع برامج التدريب والتوعية، وإدماج التفكير النقدي والتحقق من المعلومات في العديد من المبادرات والبرامج.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية تمثل مرحلة أكثر نضجاً وشمولاً، استنادا إلى مخرجات التجربة الأولى، والبناء عليها برؤية وطنية واضحة تنسجم مع أفضل الممارسات الدولية ومعايير اليونسكو، ما يعزز مكانة الأردن إقليمياً، ويفتح المجال للانتقال إلى مستويات أكثر تقدماً في بناء مجتمع واعٍ وقادر على التعامل مع الإعلام والمعلومات بكفاءة ومسؤولية.

    وشدد على أن أهم ما يميز هذه التجربة هو ترسيخ القناعة بأن الدراية الإعلامية ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، وإنما مسؤولية وطنية مشتركة تجعلها حاضرة في السياسات التعليمية، وبرامج الشباب، ومشروعات التحول الرقمي، ومبادرات حماية الأطفال على الإنترنت، والجهود الوطنية لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف الرقمي، الأمر الذي يعكس إدراكاً متزايداً بأن بناء الوعي أصبح جزءاً أصيلاً من بناء الدولة الحديثة.

    وأشار إلى أن التسارع الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي حاليا، أوجد تحولاً جديداً في البيئة الإعلامية؛ فأصبح بالإمكان إنتاج صور، ومقاطع فيديو، وتسجيلات صوتية يصعب أحياناً التمييز بينها وبين المحتوى الحقيقي، في الوقت الذي توفر فيه هذه التقنيات فرصاً واسعة للإبداع، والتعليم، والإنتاج المعرفي.

    وبين أن السؤال لم يعد يدور حول مدى تطور الذكاء الاصطناعي، وإنما حول مدى جاهزية الإنسان للتعامل معه بوعي ومسؤولية، ما يفرض على المواطن أن يمتلك أدوات التفكير النقدي، والقدرة على التحقق، وفهم السياقات، والإدراك بأن مسؤولية إنتاج المعلومات لا تقل أهمية عن مسؤولية استهلاكها.

    واوضح أن هذه التحولات تفرض على دبلوماسية الإعلام أن تطور أدواتها باستمرار، وأن تعتمد على السرعة، والشفافية، والمصداقية، حتى تبقى الرواية الوطنية قادرة على الوصول إلى جمهورها في بيئة إعلامية شديدة التغير.

    وأشار الى ان تراجع الثقة لا يرتبط بسبب واحد، وإنما هو نتيجة لتداخل عوامل متعددة؛ من بينها التطور التقني الذي سبق في كثير من الأحيان تطور الوعي المجتمعي، كما تجاوزت سرعة تداول المحتوى سرعة التحقق منه، وأصبحت الخوارزميات الرقمية تعزز ما ينسجم مع قناعات المستخدم أكثر مما تعرض عليه وجهات نظر متنوعة، الأمر الذي وسع دوائر الاستقطاب، وأضعف المساحات المشتركة للحوار، وجعل الرواية الأكثر انتشاراً تتقدم أحياناً على الرواية الأكثر دقة.

    ولفت إلى أن مستقبل الثقة لن تحدده التقنيات بقدر ما سيحدده مستوى الوعي الذي ننجح في بنائه؛ فكلما تطورت أدوات إنتاج المحتوى، ازدادت الحاجة إلى إنسان أكثر قدرة على القراءة النقدية، وأكثر وعياً بالسياقات، وأكثر التزاماً بالمسؤولية عند إنتاج المعلومات أو تداولها.

    وأكد النوايسة أن الاستثمار في الدراية الإعلامية والمعلوماتية، استثمار في الأمن المجتمعي، والاستقرار، والتنمية، والدبلوماسية العامة، وعندما تتكامل دبلوماسية الإعلام مع الدراية الإعلامية والمعلوماتية، تتعزز الثقة، ويترسخ الحوار، وتصبح الحقيقة أكثر حضوراً، وتغدو المجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة ووعي.

    وشارك في فعاليات المنتدى الذي استمر يومين، وفد أردني برئاسة أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة ومساعد مدير عام وكالة الانباء الأردنية (بترا) للشؤون الصحفية الدكتور فايز الجبور ورئيس تحرير صحيفة الرأي الدكتور خالد الشقران ومساعد رئيس تحرير صحيفة الدستور محمد سلامة، ورئيس تحرير جوردان ديلي نضال الزبيدي، ومديرة السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي الدكتورة مجد العمد.