الكاتب: Enjaznews Admin

  • العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد..

    رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، مساء اليوم الجمعة، الحفل الوطني الكبير الذي نظمه النادي الأردني للدراجات، بمناسبة ذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد. واشتمل الحفل على مسار للدراجين انطلق من ساحة عبدون باتجاه حدائق الملك عبدالله الثاني، بجانب متحف الدبابات الملكي جنوب العاصمة، حيث أقيم الاحتفال وسط أجواء وطنية عكست معاني الولاء والانتماء.
    وقال رئيس النادي محمد فضيلات، إنه ومنذ أن شرّف جلالة الملك عبدالله الثاني، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بالإرادة الملكية السامية وليًا للعهد، حمل سموه الأمانة بكل اقتدار، مقدمًا نموذجًا للقائد الشاب الذي يجمع بين الحكمة والطموح، ويؤمن بأن القيادة مسؤولية ورسالة، أساسها العمل الميداني، والاقتراب من المواطنين، وترجمة الرؤى الملكية إلى مبادرات ومشروعات تسهم في تعزيز التنمية والارتقاء بمختلف القطاعات.
    وأضاف: ” في هذه المناسبات الغالية يستحضر الأردنيون محطة وطنية راسخة في مسيرة الدولة الأردنية، تتمثل في الذكرى السابعة عشرة لتولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولاية العهد، وعيد ميلاده الميمون، وهي مناسبات تعكس استمرار النهج الهاشمي في البناء والتحديث، وتجسد قيم المسؤولية والإخلاص في خدمة الوطن والمواطن.”
    وأكد فضيلات أنه، وخلال سبعة عشر عامًا، رسّخ سموه حضورًا فاعلًا بين أبناء المحافظات والقرى والبوادي والمخيمات، متابعًا للمشروعات التنموية، ومؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأردن.

    كما أشار إلى أن سمو ولي العهد أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب، انطلاقًا من إيمانه بأنهم الثروة الوطنية الحقيقية، فدعم المبادرات الريادية، وشجع الابتكار، وحرص على التواصل المباشر مع الشباب في مختلف المؤسسات والجامعات، بما ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك. وزاد الفضيلات أنه، وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، برز سموه ممثلًا للأردن في العديد من المحافل، ناقلًا رسالة المملكة القائمة على الاعتدال والحوار والسلام، ومدافعًا عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب مشاركاته في القضايا المرتبطة بالتنمية والابتكار والعمل المناخي، بما عزز من مكانة الأردن وحضوره الدولي.

    وأكد أن الذكرى السابعة عشرة لولاية العهد تجسد محطة وطنية تتواصل معها مسيرة البناء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم ومساندة سمو ولي العهد، الذي يواصل أداء رسالته بكل إخلاص واقتدار، مستلهمًا الإرث الهاشمي في خدمة الوطن وصون منجزاته.
    وقالت رئيس جمعية سيدات جرش الخيرية هبة الزريقات، إن ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وذكرى تسلّمه ولاية العهد، يشكلان مناسبتين عزيزتين على قلوب الأردنيين جميعًا، مؤكدة أن الأردن سيبقى واحةً للأمن والوئام، ووطنًا حرًا يجمع أبناءه على ترابه الطهور الحب والوفاء، وأن مسيرة البناء ماضية نحو الآفاق.
    وأضافت أن الأردن، بعزيمة رجاله وصبر أمهاته، سيبقى وطنًا عصيًا على كل المحن والعقبات، وواحةً للسلام والشهامة، بهمة القيادة الهاشمية، وتلاحم الشعب الأردني الغيور على أرضه والمخلص لقيادته.
    وتضمنت فعاليات الحفل مجموعة من الفعاليات الفنية والتراثية والغنائية الوطنية، إلى جانب عرض استعراضي لفرقة أوسكار، وفيلم وثائقي تناول أبرز محطات وإنجازات سمو ولي العهد، وقصيدة شعرية ألقاها الشاعر مشعل الخضير. وفي ختام الحفل، قدّم رئيس النادي هدية تذكارية إلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، راعي الحفل، تقديرًا لرعايته هذه المناسبة الوطنية الغالية

     

  • نساء عجلون.. إرادة تنتصر وتحوّل الموارد المحلية إلى مشاريع منتجة

    نساء عجلون.. إرادة تنتصر وتحوّل الموارد المحلية إلى مشاريع منتجة

    إنجاز- رؤى ابو زيتون- برزت في عجلون نماذج نسائية استطاعت تحويل المهارات المنزلية والموارد المحلية إلى مشاريع إنتاجية صغيرة أسهمت في توفير مصادر دخل للأسر وعززت مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي المحلي.

    وتتنوع هذه المشاريع بين إعداد المأكولات التراثية والمنتجات الغذائية المنزلية والحرف اليدوية في تجارب تعكس دور المرأة في دعم التنمية المحلية والحفاظ على الموروث الريفي.

    وقالت صباح زيتون من بلدة عرجان، إنها تعلمت صناعة أفران الطابون على يد والدتها منذ الصغر ونجحت في تحويل هذه الحرفة إلى مشروع إنتاجي من خلال تصنيع أفران بأشكال وأحجام مختلفة تلبي احتياجات الزبائن.

    وأضافت، أن صناعة أفران الطابون ليست مجرد مهنة، بل جزء من التراث الذي تحرص على المحافظة عليه مشيرة إلى أنها تعد أيضًا خبز الطابون وقراص العيد ومنتجات منزلية أخرى تشكل مصدر دخل لها ولأسرتها.

    وأكدت تطلعها، إلى توسيع مشروعها وزيادة الإنتاج، لافتة إلى أن دعم المشاريع المنزلية يسهم في تمكين النساء الريفيات وتحويل مهاراتهن إلى فرص اقتصادية مستدامة.

    من جهتها، قالت ريما الحمزات صاحبة بيت ضيافة، إن مشروعها جاء انطلاقًا من شغفها بالمحافظة على المأكولات الشعبية والتراثية من خلال تقديم أطباق أردنية تُعد بطرق تقليدية وبمكونات محلية تعكس أصالة المطبخ الأردني، مشيرة إلى أن بيت الضيافة يوفر للزوار تجربة تجمع بين الضيافة الريفية والطعام التراثي مبينة أن المشروع أسهم في توفير مصدر دخل لها، إلى جانب دعم المنتجات المحلية والحفاظ على الموروث الغذائي.

    وأشارت خديجة بني سعيد إلى إنها ورثت إعداد قوالب قراص العيد وخبز الطابون والأكلات الشعبية عن الأجداد وحرصت على تحويل هذه المهارة إلى مشروع يساهم في الحفاظ على الموروث الغذائي الأردني.

    وأضافت، أنها تقدم مجموعة من الأطباق التراثية، من بينها صواني الدجاج بالطريقة القديمة، إلى جانب المخبوزات الشعبية التي تُعد وفق الوصفات التقليدية، مؤكدة أن الإقبال على هذه المنتجات يعكس تمسك المجتمع بالموروث الشعبي ودعم المشاريع المنزلية.

    وبينت فاطمة زيتون، أنها تعمل على صناعة صواني القش التراثية المنسوجة يدويًا إلى جانب عدد من المشغولات التي تحافظ على الموروث الشعبي، مشيرة إلى أنها تعلمت هذه الحرفة وحرصت على تطويرها والاستمرار بها.

    صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول، قالت إن هذه التجارب أهمية دعم المشاريع الريفية والمنزلية لما لها من دور في تمكين المرأة والحفاظ على الحرف والمأكولات التراثية التي تعكس هوية المكان وتاريخه وتبقي الموروث الشعبي حاضراً للأجيال القادمة.

  • العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    انجاز-رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، مساء اليوم الجمعة، الحفل الوطني الكبير الذي نظمه النادي الأردني للدراجات، بمناسبة ذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد.

    واشتمل الحفل على مسار للدراجين انطلق من ساحة عبدون باتجاه حدائق الملك عبدالله الثاني، بجانب متحف الدبابات الملكي جنوب العاصمة، حيث أقيم الاحتفال وسط أجواء وطنية عكست معاني الولاء والانتماء.

    وقال رئيس النادي محمد فضيلات، إنه ومنذ أن شرّف جلالة الملك عبدالله الثاني، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بالإرادة الملكية السامية وليًا للعهد، حمل سموه الأمانة بكل اقتدار، مقدمًا نموذجًا للقائد الشاب الذي يجمع بين الحكمة والطموح، ويؤمن بأن القيادة مسؤولية ورسالة، أساسها العمل الميداني، والاقتراب من المواطنين، وترجمة الرؤى الملكية إلى مبادرات ومشروعات تسهم في تعزيز التنمية والارتقاء بمختلف القطاعات.

    وأضاف: ” في هذه المناسبات الغالية يستحضر الأردنيون محطة وطنية راسخة في مسيرة الدولة الأردنية، تتمثل في الذكرى السابعة عشرة لتولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولاية العهد، وعيد ميلاده الميمون، وهي مناسبات تعكس استمرار النهج الهاشمي في البناء والتحديث، وتجسد قيم المسؤولية والإخلاص في خدمة الوطن والمواطن.”

    وأكد فضيلات أنه، وخلال سبعة عشر عامًا، رسّخ سموه حضورًا فاعلًا بين أبناء المحافظات والقرى والبوادي والمخيمات، متابعًا للمشروعات التنموية، ومؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأردن. كما أشار إلى أن سمو ولي العهد أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب، انطلاقًا من إيمانه بأنهم الثروة الوطنية الحقيقية، فدعم المبادرات الريادية، وشجع الابتكار، وحرص على التواصل المباشر مع الشباب في مختلف المؤسسات والجامعات، بما ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك.

    وزاد الفضيلات أنه، وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، برز سموه ممثلًا للأردن في العديد من المحافل، ناقلًا رسالة المملكة القائمة على الاعتدال والحوار والسلام، ومدافعًا عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب مشاركاته في القضايا المرتبطة بالتنمية والابتكار والعمل المناخي، بما عزز من مكانة الأردن وحضوره الدولي.

    وأكد أن الذكرى السابعة عشرة لولاية العهد تجسد محطة وطنية تتواصل معها مسيرة البناء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم ومساندة سمو ولي العهد، الذي يواصل أداء رسالته بكل إخلاص واقتدار، مستلهمًا الإرث الهاشمي في خدمة الوطن وصون منجزاته.

    وقالت رئيس جمعية سيدات جرش الخيرية هبة الزريقات، إن ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وذكرى تسلّمه ولاية العهد، يشكلان مناسبتين عزيزتين على قلوب الأردنيين جميعًا، مؤكدة أن الأردن سيبقى واحةً للأمن والوئام، ووطنًا حرًا يجمع أبناءه على ترابه الطهور الحب والوفاء، وأن مسيرة البناء ماضية نحو الآفاق.

    وأضافت أن الأردن، بعزيمة رجاله وصبر أمهاته، سيبقى وطنًا عصيًا على كل المحن والعقبات، وواحةً للسلام والشهامة، بهمة القيادة الهاشمية، وتلاحم الشعب الأردني الغيور على أرضه والمخلص لقيادته.

    وتضمنت فعاليات الحفل مجموعة من الفعاليات الفنية والتراثية والغنائية الوطنية، إلى جانب عرض استعراضي لفرقة أوسكار، وفيلم وثائقي تناول أبرز محطات وإنجازات سمو ولي العهد، وقصيدة شعرية ألقاها الشاعر مشعل الخضير.

    وفي ختام الحفل، قدّم رئيس النادي هدية تذكارية إلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، راعي الحفل، تقديرًا لرعايته هذه المناسبة الوطنية الغالية.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

    انجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعية، واجب العزاء إلى عشيرة المعاعية وعكروش.

    *ففي محافظة مادبا*، نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء المرحوم الحاج عبدالمهدي حسين المعاعية، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعشيرة المعاعية وعموم عشائر الأزايدة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.
    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

    *وفي مدينة الفحيص بمحافظة البلقاء*، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم أيهم فريد سليم العكروش، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة العروش سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

  • اختتام معسكر الخدمة المجتمعية في مركز شباب وشابات العيون النموذجي بعجلون

    اختتام معسكر الخدمة المجتمعية في مركز شباب وشابات العيون النموذجي بعجلون

    اختتام معسكر الخدمة المجتمعية في مركز شباب وشابات العيون النموذجي بعجلون

    انجاز-اختتم مركز شباب وشابات العيون النموذجي في عجلون، اليوم الخميس، فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة 33 شاباً من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية 12–14 عاماً.

    وهدف المعسكر، الذي قدمت جلساته المدربة بيان اليونس، إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتنمية قيم المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، وترسيخ قيم العطاء، من خلال جلسات تدريبية وأنشطة تفاعلية تناولت مفهوم الخدمة المجتمعية، وأهمية المبادرات التطوعية ودورها في خدمة المجتمع.

    واختُتمت فعاليات المعسكر بتنفيذ عمل تطوعي شمل حملة نظافة للمرافق الداخلية والخارجية للمركز، إلى جانب زيارة إلى قلعة عجلون الأثرية، بما أتاح للمشاركين فرصة الجمع بين العمل التطوعي والتعرف إلى أحد أبرز المواقع التاريخية في المحافظة.

  • الحمادات تحتفي بترقية الدكتور محمد حسن حمادات إلى رتبة أستاذ دكتور

    الحمادات تحتفي بترقية الدكتور محمد حسن حمادات إلى رتبة أستاذ دكتور

    انجاز-احتفت عشيرة الحمادات مساء الخميس بترقية الدكتور محمد حسن حمادات إلى رتبة أستاذ دكتور (بروفيسور) في حفل أقيم بحضور رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الدكتور عزالدين كناكرية وعدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والوجهاء وأبناء المجتمع المحلي.
    وأكد الدكتور كناكرية أن الإنجازات العلمية تمثل مصدر فخر للمجتمع، مشيرًا إلى أن التميز الأكاديمي يعكس الجهد والمثابرة ويسهم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة الوطن في مختلف المجالات.
    وهنأ كناكرية الدكتور حمادات بهذه المناسبة، متمنيًا له مزيدًا من التقدم والنجاح في مسيرته العلمية والأكاديمية.
    وأعرب الدكتور محمد حمادات عن شكره وتقديره لعشيرة الحمادات ولكل من شارك في الاحتفاء بهذه المناسبة، مؤكدًا أن هذا التكريم يشكل دافعًا لمواصلة العطاء وخدمة مسيرة التعليم والبحث العلمي.

  • مهرجان المونودراما ينطلق في 24 تموز ضمن فعاليات “جرش”

    مهرجان المونودراما ينطلق في 24 تموز ضمن فعاليات “جرش”

    انجاز-تنطلق في مسرحي المركز الثقافي الملكي بعمان، مساء يوم الأحد الموافق 26 تموز الحالي، فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع والذي يقام ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ 40، بمشاركة عروض مسرحية من الأردن و10 دول عربية شقيقة.
    ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان، اليوم الجمعة، اختارت إدارة المهرجان هذا العام الفنانة الأردنية القديرة قمر الصفدي شخصية الدورة الرابعة، وتكريم نخبة من نجوم الفن: الفنانة اللبنانية جوليا قصار، والفنان السوري عبد المنعم عمايري.
    والعروض المشاركة هذا العام هي: مسرحية “حور” من الأردن، ومسرحية “الغداء الأخير” من الأردن، ومسرحية “الحاكورة” من فلسطين، ومسرحية “المدعو صدفة” من البحرين، ومسرحية “سيد الخشبة” من سوريا، ومسرحية “مزاد عاطفي” من السعودية، ومسرحية “دخان” من العراق، ومسرحية “رسائل قبل الموت” من المغرب، ومسرحية “قفص” من تونس، ومسرحية “الجنين” من ليبيا، ومسرحية “بالروج الأحمر” من السودان، ومسرحية “The arrival” من مصر.
    وقالت مديرة المهرجان الفنانة عبير عيسى في الببان ” لقد بدأ هذا المهرجان ببذرّة حلمٍ راودني لسنوات؛ بأن يكون للأردن مهرجان متخصص يحتضن هذا الفن الصعب والجميل الذي يضع الممثل وحيداً في مواجهة الخشبة والجمهور”.
    وأضافت عيسى “إننا اليوم، ونحن نطلق الدورة الرابعة ضمن فعاليات الدورة الـ 40 لمهرجان جرش للثقافة والفنون، أستطيع القول بكثير من الفخر والاعتزاز إن الحلم لم يتحقق فحسب، بل أثبت وجوده كرقم صعب على الساحة الإبداعية أردنيا وعربيا، ورسم مساراً متميزاً يعكس شغفنا كفنانين”.
    ونوهت بأن المهرجان بات يتمتع بشخصية وملامح واضحة تعبر عن تطلعات المسرحيين ورؤيتهم؛ فلم يعد مجرد منصة لعرض فقط، بل غدا فضاءً يقدم ما يليق بجمهوره، وجسراً ثقافياً يعزز التبادل الثقافي بين المسرحيين الأردنيين وأشقائهم العرب.
    ورحبت الفنانة عيسى بضيوف المهرجان من الدول الشقيقة، قائلة “إن المسرح كان وسيظل بيتاً يتسع لأحلامنا جميعاً، متجاوزاً كل الجغرافيا”.
    وتقام عروض المهرجان اليومية في الساعة السابعة مساءً على المسرح الدائري، وفي التاسعة على المسرح الرئيس، في المركز الثقافي الملكي.
    وسيكون حفل الافتتاح يوم الأحد 26 تموز الساعة السابعة على المسرح الرئيس، ويختتم بحفل يقام على المسرح الرئيس في المركز يوم السبت الأول من آب المقبل.
    وتتنافس الأعمال المشاركة على جوائز: أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل نص مسرحي، وأفضل إخراج، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
    كما تقام ضمن فعاليات المهرجان ندوة نقدية بعنوان: “المونودراما واشكالياتها بالمسرح العربي”، بمشاركة الدكتور يوسف الحمدان من البحرين، وعبد الرزاق الربيعي من سلطنة عمان، والمخرج زيد مصطفى من الأردن، ويدير الندوة الإعلامي رسمي محاسنة.

  • والدة الزميل عمر خويله..في ذمة الله

    والدة الزميل عمر خويله..في ذمة الله

    والدة الزميل عمر خويله..في ذمة الله 

    ينعى عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والاسى وفاة الحاجه اثنيا اسماعيل ابوعراق والدة الزميل عمر خويلة .

    وسيشيع جثمانها الطاهر في مقبرة جزوه بعد صلاة اليوم الجمعه في مسجد عائشة (مزعل) والعزاء لمدة ثلاث ايام ومن بعد صلاة العصر واعتبارا من اليوم الجمعة للرجال في ديوان عشيرة الخويلات وللنساء في منزل والد الزميل عمر مقابل الماكدونالز.

    نسأل الله لها الرحمة والمغفرة وان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته. 

    انا لله وانا اليه راجعون. 

  • الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

    الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

    إنجاز-زار سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الخميس، دائرة المكتبة الوطنية، حيث اطّلع سموه على جهود الدائرة في حفظ الإرث الوثائقي والثقافي للمملكة، وصون الذاكرة الوطنية، وتوثيق مسيرة الدولة الأردنية وإتاحتها للأجيال المقبلة.

    وفي مستهل الزيارة، رحّب مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة بسمو الأمير، مستعرضاً أبرز إنجازات الدائرة في مجالات التوثيق الوطني، وحفظ الكتب والوثائق والمخطوطات، وصون التراث الثقافي الأردني، إلى جانب تطوير منظومات حفظ البيانات وأرشفتها ورقمنتها.

    وأشار الدكتور الضرابعة إلى أهمية دور المكتبة الوطنية في جمع النتاج الفكري الوطني وحفظه، وتعزيز عمليات التوثيق والرقمنة، بما يسهم في حماية الذاكرة الوطنية وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة، لافتاً إلى مواصلة العمل على تحديث أدوات حفظ التراث والبيانات ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

    وشدّد سموه خلال الزيارة، على أن المكتبة الوطنية لا تمثل مستودعاً للكتب والوثائق فحسب، وإنما تشكل ذاكرة الوطن، ومصدراً من مصادر ثقته بنفسه، وأحد الأصول العامة التي تتعاظم قيمتها بانتقالها من جيل إلى آخر.

    وأشار سمو الأمير إلى أن التحديات المرتبطة بحماية التراث في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على فقدان الوثائق أو تلف المخطوطات، بل باتت تشمل أيضاً خطر غياب التراث العربي عن قواعد البيانات الرقمية، وترك مهمة كتابة تاريخ المنطقة وتعريف هويتها لمنصات عالمية وخوارزميات لا يشارك أبناء المنطقة في تصميمها أو صياغة محتواها.

    وبيّن سموه، أن الذاكرة الوطنية ليست مجرد سجل رسمي للأحداث، وإنما شبكة واسعة ومتكاملة تشمل الوثائق والكتب والخرائط، إلى جانب ذاكرة المدن والقرى والمجتمعات المحلية، وما تختزنه من روايات وتجارب إنسانية وتاريخية.

    ولفت سموه إلى أن الحروب المعاصرة لا تستهدف الأرض والإنسان وحدهما، بل تمتد لتصبح صراعاً على المكان والأثر والملكية، وعلى تحديد بدايات التاريخ ونهاياته، وانتقاء روايات بعينها لإدراجها في قواعد البيانات، مقابل حذف روايات أخرى أو تهميشها.

    وفي هذا السياق، استذكر سموه مفهوم إبادة الذاكرة (Memoricide)، الذي يشير إلى المحو المتعمد والممنهج للتاريخ والهوية والذاكرة الجمعية، من خلال تغيير أسماء الأماكن، أو الاستيلاء على الآثار والوثائق، أو إقصاء رواية تاريخية وإحلال رواية أخرى مكانها.

    كما أوضح سموه أن التحدي الأساسي الذي يواجه الشباب اليوم لا يكمن في القدرة على الوصول إلى المعلومات، وإنما في امتلاك القدرة على التمييز بين المعلومة والمعرفة، وبين الوصول السريع إلى الإجابات والقدرة على التفكير فيها وتحليلها ونقدها.

    وبيّن سموه، أن ضعف البيانات العربية، أو عدم تنظيمها وإتاحتها رقمياً بصورة موثوقة، سيؤدي إلى اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي على مصادر وروايات الآخرين عند بناء معرفتها عن المنطقة، الأمر الذي يستدعي تطوير منظومة متكاملة لحفظ البيانات والوثائق العربية وتنظيمها ورقمنتها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

    كما اطّلع سموه على معرض مئوية الدولة، وهو معرض وثائقي وتاريخي دائم أُسس في دائرة المكتبة الوطنية لتوثيق مراحل تأسيس الدولة الأردنية وتطورها على امتداد مئة عام.

  • “مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7

    “مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7

    “مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة”
    يطلق مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين يوم الخميس الموافق 23 تموز الجاري، ملتقى السرد العربي السابع بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين، والذي يحمل عنوان “تحوّلات السرد العربي في الألفية الثالثة”، دورة الروائي الأردني “هاشم غرايبة”.

    ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان اليوم الخميس، يبدأ حفل افتتاح الملتقى الذي يقام في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي في عمان، بكلمة اللجنة التنفيذية للملتقى يلقيها الروائي جلال برجس، فيما يلقي كلمة رابطة الكتاب رئيسها الدكتور رياض ياسين، ويلقي كلمة قطر ضيف شرف المهرجان الروائي جاسم سلمان.

    وتبدأ الجلسة الأولى التي تدير وقائعها عضو اللجنة التنفيذية القاصة سامية العطعوط حول شخصية الملتقى بعرض ومضة ثقافية بصرية حول تجربة هاشم غرايبة، ثم كلمة ضيف عربي تلقيها الكاتبة وعضو مجلس النواب المصري ضحى عاصي، وكلمة الروائي شخصية المهرجان هاشم غرايبة.

    كما يشارك الكاتب سعود قبيلات بورقة عن (هاشم غرايبة كما عرفته).

    وتتواصل الجلسة الثانية التي يديرها الدكتور علي الشوابكة في دائرة المكتبة الوطنية بعنوان “هاشم غرايبة روائيًا”، يقرأ فيها الدكتور عاصم بني عامر/ الأردن تحوّلات الشخصية الروائية عند هاشم غرايبة، ويعاين الناقد نضال القاسم/ الأردن، المكان والذاكرة في سرد هاشم غرايبة، فيما تقدم الروائية سميحة خريس إضاءة على هاشم غرايبة إنسانًا.

    وتنعقد الجلسة الثالثة التي يديرها الدكتور محمد السماعنة بالقاعة الرئيسة في المكتبة الوطنية، حول الرواية: إعادة قراءة التاريخ أم مقاربة الواقع تاريخيًا، ويقرأ الدكتور فهد حسين/ البحرين، أنماط السرد بين جيلين في البحرين، فيما يقدم الدكتور عمر العامري/ الأردن، ورقة نقدية حول تجربة سميحة خريس/ الأردن، وتقدم الكاتبة ناديا النجار/ الإمارات شهادة إبداعية.

    وفي اليوم الثاني للملتقى في يوم الجمعة الموافق 24 من تموز الحالي، تتواصل الجلسة الرابعة يوم الجمعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان، حول عنوان “القاهرة في الرواية المصرية من جيل الرواد إلى مرحلة ما بعد الحداثة”، وتدير وقائعها الشاعرة عطاف جانم/ الأردن، فيما تقدم الكاتبة ضحى عاصي من مصر قراءات نقدية، ويقدم الكاتب عمرو دنقل من مصر، شهادة إبداعية.

    وتتواصل الجلسة الخامسة التي يديرها محمد حسن العمري في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي حول تحوّلات الواقعية السحرية في الرواية العربية الجديدة، حيث يقدم الروائي عبده الخال إضاءة على التجربة الروائية السعودية، فيما يقدم الدكتور زياد أبو لبن/ الأردن (ورقة عن الروائي هزاع البراري)، والكاتبة الدكتورة موج يوسف/العراق، (ورقة عن الروائي جلال برجس).

    وفي الجلسة السادسة التي تتواصل مساء الجمعة ويديرها الدكتور حسين البطوش في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي حول “الرواية الأردنية.. من الواقعية الاجتماعية إلى الأسئلة الوجودية”، ويقدم الروائي جاسم سلمان/ قطر ورقة حول التجربة الروائية في قطر، ويقدم الدكتور عمر ربيحات/ الأردن ورقة عن تجربة رمضان الرواشدة الروائية، فيما تقدم الروائية هيا صالح ورقة حول الرواية الأردنية، ويقدم الروائي رجب أبو سرية/ فلسطين “شهادة إبداعية”.

    وتتواصل فعاليات الملتقى في اليوم الثالث منه يوم السبت الموافق 25 من تموز الحالي، الجلسة السابعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، حول فلسطين في القصة الأردنية. وتقدم الدكتورة أماني سليمان/ الأردن في الجلسة التي تديرها القاصة سمر الزعبي ورقة عن تجربة سامية العطعوط القصصية، فيما يقدم الدكتور ضياء خضير/العراق، ورقة حول فلسطين في القصة القصيرة، ويقدم القاص محمود الريماوي/ الأردن (شهادة إبداعية)، كما تقدم الروائية لينا هويان الحسن/ سوريا (شهادة إبداعية).

    وتليها الجلسة الثامنة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، ويديرها القاص سامر المعاني حول تحولات القصة القصيرة اليوم (سرد اللحظة)، حيث تقدم الدكتورة شذى فاعور/ الأردن، ورقة عن القاص محمود الريماوي، فيما يقدم الناقد محمد المشايخ/ الأردن، قراءة حول تحولات القصة، كما تقدم الدكتورة نداء مشعل/ الأردن، ورقة حول تحولات القصة، بينما تقدم الدكتورة ليندا عبيد/ الأردن (شهادة إبداعية).

    وفي الجلسة التاسعة التي تقام في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعنوان التصوف في الرواية العربية، وتدير الجلسة القاصة خلود المومني /الأردن، حيث يقدم الدكتور سلطان المعاني/ الأردن ورقة بعنوان (التصوف في الرواية الأردنية)، والدكتور ناصر شبانة/الأردن (ورقة عن تجربة يحيى القيسي الروائية)، كما يقدم الكاتب زياد سلامة/الأردن، ورقة حول (التجربة الصوفية: أمين شنار أنموذجًا)، ويقدم الكاتب يحيى القيسي شهادة إبداعية/الأردن (شهادة إبداعية).

    وفي الجلسة العاشرة التي تقام في القاعة الرئيسة بالمكتبة الوطنية، حول الذاكرة الجمعية والهوية الوطنية في الرواية الأردنية، ويدير وقائعها الدكتور محمد عبد الكريم الزيود /الأردن، ومن ضمن الأوراق يقدم الكاتب محمد العامري/الأردن، ورقة عن تجربة الدكتور مخلد بركات، فيما تقدم الدكتورة عزيزة الطائي/ سلطنة عُمان، والدكتورة إنعام القيسي/ الأردن: أوراقا عن عنوان الجلسة، فيما يقدم الروائي جهاد الرنتيسـي شهادة إبداعية حول تجربته الروائية.

    وفي اليوم الرابع والأخير من الملتقى، يوم الأحد الموافق 26 الحالي، تتواصل الجلسة الحادية عشرة بقاعة المؤتمرات في المركز الثقافي الملكي حول القصة القصيرة يبن تداخل الأجناس والوسائط الرقمية، وتدير الجلسة الكاتبة مرام رحمون/ الأردن، ويقدم الدكتور حسين العمري/ الأردن ورقة عن تجربة القاص يوسف ضمرة، ويقرأ الروائي مجدي دعيبس/الأردن تجربة مفلح العدوان القصصية، فيما يعاين الكاتب رائد سمور/ الأردن أثر الوسائط الرقمية، ويقدم الكاتب مفلح العدوان: شهادة إبداعية، والقاص جمعة شنب (شهادة إبداعية).

    وتلتئم الجلسة الختامية في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي لتلاوة توصيات الملتقى التي يقرأها رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين.