الكاتب: Enjaznews Admin
-

عزمي محافظة : مايسترو المختبرات وعضو مجلس قيادة الأوبئة المقال
عزمي محافظة : مايسترو المختبرات وعضو مجلس قيادة الأوبئة المقال
-

الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد الحمصي/ أبو إبراهيم .. يرحمه الله
الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد الحمصي/ أبو إبراهيم .. يرحمه الله!
بقـلم القضاه د.خالـد سلمـان
الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد إبراهيم محمد الحمصي/ أبو إبراهيم يرحمه الله، كان من مواليد عام 1922، حيث جاء أبوه من سوريا قبل ذلك بعشر سنوات، واستقر حينها في كفرنجة. وقد درس الشيخ محمد الحمصي يرحمه الله، لدى الكتاتيب في كفرنجه منذ طفولته، ثم في نحو الرابعة عشرة من العمر، انتقل للدراسة في المدارس الشرعية في إربد، حيث تتلمذ على أيدي مشايخها، وخصوصا الشيخ المعروف (جميل البرقاوي)، الذي كان يعلّم الطلبة علوم القرآن الكريم مع التفسير، وأحكام التلاوة والحديث النبوي الشريف. وبعد ذلك رحلت عائلة الشيخ محمد الحمصي إلى عجلون، فعمل شيخنا مع والده الشيخ إبراهيم في مجال التجارة وبيطرة الخيول (بالطب العربي)، حيث أخذ هذه الحرفة عن أبيه وأجداده في سوريا قبل أن يأتوا إلى الأردن.
…
كان الشيخ الجليل إبراهيم الحمصي (والد الشيخ المؤذّن) ملتزماً بالصلاة بالمسجد، وكان جميل الصوت في قراءته للقرآن الكريم والمدائح النبوية، وكذلك كان يمتلك صوتا جميلا جَهوريا عند رفع الأذان في مسجد عجلون الكبير (قبل وجود سماعات المئذنة). وفي ذلك الوقت كان الشيخ محمد الحمصي (الابن) شاباً في مقتبل العمر حيث كان في الخامسة عشرة فقط (1937). وقد طلب الشيخ الأب من ابنه الشاب ذات مرة آنذاك أن يؤذّن في المسجد؛ فاندهش المصلّون وأهالي عجلون من جمال صوته وقوّته، بل أصرّوا على أن يتم تعيينه مؤذّنا للمسجد مقابل أن يجمعوا له ما يتيسر من راتب. ومكث الشيخ الشاب محمد الحمصي نحو أربع سنوات وهو مؤذّن للمسجد، يتقاضى راتباً شهرياً من أهالي عجلون، حيث لم يكن حينها ما يُعرف الآن بوزارة الأوقاف.
…
في سن التاسعة عشرة (1941)، سافر الشيخ أبو إبراهيم يرحمه الله إلى سوريا لزيارة أقاربه في حي الميدان/ مدينة دمشق، ولكن تم احتجازه هناك بحجّة أنه مواطن سوري مطلوب للتجنيد الإلزامي في الجيش. وبالفعل تم تجنيده في الجيش السوري في وحدات عسكرية وأماكن مختلفة، إلى أن طلب منهم الانتقال إلى الوحدات التي تستخدم الخيول ليعمل فيها خلال خدمته في بيطرة الخيول وحذوها؛ واستُجيب لطلبه، والتحق بسلاح الفرسان السوري لنحو سنة. وفي تلك الأثناء، كان الشيخ الحمصي يذهب إلى المسجد الأموي في الشام خلال إجازاته، حيث تعرّف على مشايخ كثر، منهم الشيخ (محمد الكالوتي)، وكان يحضر حلقات الدراسة والذِكر ويحفظ قصائد المديح النبوي. وقد أعجب به هؤلاء المشايخ؛ أعجبوا بذكائه وسرعة بديهته وسرعة حفظه للقرآن الكريم.
…
عندما أنهى الشيخ الجليل محمد الحمصي خدمته العسكرية في سوريا وهو في سن الثانية والعشرين تقريبا (1944م)، رجع إلى أهله في عجلون، وجلب معه العديد من الكتب الدينية القديمة (في مجالات التفسير والفقه والسيرة النبوية الشريفة والأدعية والمأثورات، والأوراد المأثورة عن المشايخ ….الخ). وعاد حينها مؤذّنا لمسجد عجلون الكبير، بالإضافة إلى مساعدته لوالده الشيخ إبراهيم في متجره الخاص (في وسط عجلون). وعندما توفّي والده (الشيخ إبراهيم الحمصي) في عام 1990م، تابع الشيخ محمد إدارة الدكان، إضافة إلى حذو الخيول ومعالجتها حتى عام 2003م، أي حتى بلوغه سن الحادية والثمانين.
…
حصل الشيخ الحمصي على الجنسية الأردنية كونه من مواليد الأردن، وفي عام 1958م، عندما استحدُثت وزارة الأوقاف، تم إنشاء أوقاف عجلون، والتي كانت تحتوي أيضا على مكتب القاضي الشرعي (وحينها تم تعيين الشيخ محمد الصمادي مديرا لأوقاف عجلون)، وعلى الفور، تم تعيين الشيخ محمد الحمصي بشكل رسمي مؤذّناً وإماماً لمسجد عجلون الكبير. وبقي الشيخ الحمصي، يرحمه الله، منذ ذالك الوقت ولحين وفاته في صيف 2010م المؤذن الرسمي لأقدم مسجد تاريخي يرجع إلى عصر الدولتين الأيوبية والمملوكية (مسجد عجلون الكبير). وهذا يعني أنه ظل مؤذّنا للمسجد نحو سبعين سنة، ويقال إنه كان أول مؤذن في الأردن بشكل رسمي. ولم يصدف أن غاب الشيخ الحمصي عن المسجد إلا لظروف قاهرة جدا، وكان حتى في وقت الثلج وأيام البرد القارس يذهب للمسجد قبل وقت الأذان بحوالي ساعة، للاستغفار والدعاء وقراءة القرآن الكريم؛ بل كان ملتزما جدا ويحب المسجد حتى أثناء إجازته كان يذهب ويؤذّن للصلاة!
…
الشيخ الجليل محمد الحمصي – يرحمه الله – اشتهر في إحياء مجالس الذِكر والتسابيح والتهجد في شهر رمضان المبارك، وكان يلبّي طلبات كل من يدعوه لذلك؛ حيث كانت تقام مجالس المدح النبوي الشريف والصلاة على رسول الله واصطناع الولائم والحلوى ووضع الشعير والزيت وذلك للتبرّك ببخوره ببركة المولد. وكان يصحبه في ذلك الشيخ راتب جميل الصمادي، ليردد وراءه المدح والصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلّم. وقد عُرف عن الشيخ الحمصي الصدقُ والطيبة والأمانة وحُسن المعاملة والخُلُق والالتزام بشرع الله سبحانه وتعالى. كما كان زاهداً كريماً يحب الفقراء؛ وكان لديه قائمة بأسماء الفقراء والمحتاجين واليتامى، ويخصص لهم ما يتيسر من مساعدات مادية وعينية، خصوصا في شهر رمضان المبارك.
…
كان الشيخ الحمصي يرحمه الله، حافظاً لكتاب الله عن ظهر قلب، وكان يختمه قراءةً كل أسبوع. وكان يصوم الإثنين والخميس دائما، وكذلك الأيام المباركه الأخرى (ستة أيام من شوال، ومنتصف شعبان، وعشرة أيام من ذي الحجة وغيرها). وكان يرحمه الله يتّسم بالجدّية في بيته، ذا مهابة، وكان لا يتهاون مع أبنائه وابنتيه في مسألة الصلاة وقراءة القرآن والأخلاق الحميدة. وكان لا يحضر الأعراس التي فيها غناء وموسيقا، وكذلك يكره وجود التلفزيون في البيت. وخلاف ذلك، كان يشارك في جميع دواوين العزاء ويقرأ ما يتيسر من القرآن والدعاء للمتوفىٰ. وكان يكره المظاهر في اللباس، حيث رفض اعتمار العمامة، وآثر البساطة في لباسه، كعامّة المصلّين. وكان صبوراً جدا، وخصوصاً مع كبار السن في تعليمهم القرآن وأحكام التجويد وشرح وتفسير القرآن والأحاديث النبوية، وكذلك كان يرأف بكبار السن بحيث لا يطيل عليهم خلال إمامته لهم.
…
الشيخ محمد الحمصي يرحمه الله، كان يمقت ويكره النميمة والنفاق والمنافقين، وكان يشارك جيرانه وأصدقاءه من المسيحيين في حالات العزاء. لكنه لم يكن يحب إبرام عقود الزواج أو تغسيل وتكفين الموتى. وكان يرحمه الله يكره الذهاب إلى المستشفيات وتناول الأدوية، حيث كان يُرقّي نفسه بالقرآن الكريم والأدعية. وكان يحب الحلوى والفواكه والتطيّب بالبخور والعود والمسك والعنبر. ومن النوادر التي شهدها الشيخ الحمصي أنه كان ذات مرة عضواً في لجنة ﻻختيار مؤذنين جُدد، فوجّه أحد أعضاء اللجنة سؤالاً للشاب المتقدم للوظيفة: [مَن هو أول مؤذن في الإسلام؟] .. فأجاب الشاب حسب معرفته وبساطته: [الشيخ الحمصي!]. فضحك الجميع، وتدخّل الشيخ الحمصي لدى اللجنة، وتم قبول الشاب، وقام الشيخ الحمصي شخصيا بتعليمه، وطلب منه ملازمته إلى أن يتعلم الأذان وإمامة المصلّين! وفي وقتين مختلفين، رفض الشيخ الحمصي أداء مناسك الحج على نفقة وزارة الأوقاف، اتّقاءً لما قال إنها شبهة الحرام، وكان يحجّ على نفقته الخاصة.
…
امتاز الشيخ الحمصي يرحمه الله، بصوت جميل جداً وأداء أجمل. وكانت تسابيحه التي يترنم بها في أذكار الأسحار تتصعّد مع سفوح عجلون والقرى المحيطة، وكنا نصيخ السمح لصوته الرخيم، وهو يصدح بذِكر الله والصلاة على رسوله الكريم. ولم يكن الشيخ الحمصي يعاني من أي أمراض مزمنة، ورفض في آخر أيامه الذهاب إلى المستشفى، وتوفي في منزله. وكانت له أمنية غالية وخاصة جداً، وهي أن يتم افتتاح مسجد عجلون الكبير من جديد والصلاة فيه، بعد أن تم إغلاقه لفتره طويلة نتيجة أعمال الصيانة؛ وكانت مشيئة الله أن تم افتتاح المسجد قبل وفاته بأسبوعين، حيث كانت جنازته أول جنازة يُصلّى عليها في المسجد بعد الافتتاح، بتاريخ 25/8/2010م، عن ثمانٍ وثمانين سنة. وقد عقّب الشيخ المؤذّن/ محمد إبراهيم محمد الحمصي/ أبو إبراهيم يرحمه الله، كريمتين فاضلتين، وستة من الأكارم، لكن الله امتحنه قبل وفاته بخمس سنوات بفقدان ابنه الأكبر إبراهيم (وإبراهيم/ يرحمه الله/ كان ابن صفي في مدرسة عجلون الثانوية، وكان غايةً في الأدب والأخلاق) .. فرحم الله الشيخ محمد الحمصي وأحسن مثواه، وجزاه الله عنّا خير الجزاء، وحفظ الله ذرّيته الطيبة إلى يوم الدين!.
بقلم القضاة د.خالد.سلمان -

الذكرى الــ 6 لرحيل اللواء الركن فهد جرادات
الذكرى الــ 6 السادسة لرحيل وزير المالية الأسبق اللواء الركن فهد جرادات
يصادف اليوم الأربعاء الموافق 19 أيار، الذكرى السادسة لرحيل اللواء الركن المتقاعد المرحوم بإذن الله تعالى فهد محمد الموسى جرادات ( ابو سمير ) وزير المالية الأسبق، وأول قائد للجيش الشعبي في الأردن.ففي التاسع عشر من أيار من عام 2015 رحل صاحب الرقم العسكري ( 562) الذي كان له شرف الدفاع عن الأقصى الشريف إلى جانب رفاقه في الجيش العربي الأردني الباسل ، حيث شارك بجميع الحروب التي خاضها جيشنا المصطفوي منذ عام 1967.
والتحق المرحوم جرادات الذي ولد في قرية بشرى في محافظة إربد عام 1930، بالقوات المسلحة الاردنية عام 1948، عقب النكسة التي شهدتها المنطقة إلى جانب مجموعة كبيرة من شبان الأردن الذين تملكتهم مشاعر العروبة والقومية العربية، وكان شاهدا على مفاصل مهمة عاشتها البلاد، حيث عمل مديرا للعمليات الحربية، ومديرا للتعبئة العامة، ومدير مرتب وسكرتيرا عسكريا، وعضوا عسكريا باللجنة الدائمة في جامعة الدول العربية، وكان أحد رموز مرحلة وطنية مفصلية، وضمن تشكيلة الحكومة العسكرية خلال أحداث 1970، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي، وملحقا عسكريا في ايران، إلى أن أحيل إلى التقاعد برتبة لواء ركن دروع عام 1974.
وحصل المرحوم جرادات على عدة أوسمة رفيعة منها: وسام الاستقلال من الدرجة الأولى والثانية والثالثة ،ووسام الكوكب من الدرجة الثالثة، ووسام العمليات الحربية بفلسطين، وشارة الخدمة المخلصة ،كما شارك في العديد من الدورات الحربية والعسكرية في المعاهد العسكرية البريطانية والأمريكية والباكستانية.
-

“النائب ينال فريحات”:النموذج النيابي المطلوب .
ينال نال ثقة ابناء وطنه وناخبيه .
كتب : الاعلامي راشد علي فريحات
نائب اصبح شغله الشاغــل تأديــة عمله النيابي بأمانة ومسؤولية وتقرأ ذلك من خلال حديثه وتصريحاته من اجل المصلحة العامة لتكبر اعمالــه وانجازاته الرقابية من خلال توجيه الاسئلة للحكومة واستجوابها ايمانا من دوره لتحقيق الاصلاح المنشود ومحاربة الفساد والمحسوبية .اثبت موجودية لانه اصبح صوتا للمواطن ووجه حقيقي لعملية الاصلاح الشامل ويمثل منطقته لمتابعة قضاياهم ويتابع كافة الامور التي تتعلق بالشان العام على مستوى الوطن لايمانه المطلق ان النائب هو للوطن ويجب ان يكون للجميع دون استثناء.
متابع ومشارك باجتماعات ومناسبات مختلفة في عدد من محافظات المملكة حيث قابل مسؤولين من اجل متابعة عدد من المشاريع المتعثرة من ابنية مدارس ومراكز صحية ومستشفيات ووقف مع المظلومين من اجل انصافهم والذين انتخبوه اشادوا في ادائه بالمجلس اما ابناء الوطن اعتبروه خير من يمثل الوطن في المجلس تقديرا لدوره الرقابي و التشريعي وقدرته على متابعة والتصدي بكل جدارة لمكافحة الفساد الذي كبر حجمه واصبح مثار حديث المواطنين في الاجتماعات و الجلسات .
يكفي انه استطاع الفوز وحصد الاصوات بعيدا عن العشائرية والمناطقية نظرا لقدرته وكفاءته وخبرته الاعلامية وجرأته ومواقفه الشجاعه لمحاربة الفساد والسعي لتحقيق الاصلاح والوقوف الى جانب فلسطين الحبيبة وغزة والقدس فكان مشارك في كل الوقفات التضامنية التي نظمتها النقابات ومؤسسات المجتمع المدني دعما ومساندة للشعب الفلسطيني وتنديدا بانتهاكات واعتداءات الاحتلال الغاصب .
وكان الصوت القوي للمطالبة بفتح المساجد امام المصلين التي تم اغلاقها بسبب كورونا .
-

تعيين الزميل الشقران رئيسا لتحرير الرأي خطوة بالاتجاه الصحيح
كتب :الصحفي علي عزبي فريحات
شكل تعيين الزميل الدكتور خالد الشقران رئيسا لتحرير صحيفة الراي ارتياحا من قبل عدد من الزملاء نظرا لما يحظى به الزميل من قبول وتقديرا لخبرته وكفاءته وسمعته الطيبة مع زملائه في العمل داخل الصحيفة وخارجها مع زملائه في المهنة .
انتهاج مجلس الادارة لتعيين زملاء صحفيين من داخل الصحيفة خطوة في الاتجاه الصحيح وتكريس لاختيار الكفاءات من داخل الصحيفة ليبقى التنافس بين الزملاء حقا مشروعا لكل من خدم مسيرة الصحيفة بأمانه ومسؤولية .
الدكتور الشقران يعتبر اضافة جديدة لخدمة الصحيفة ان شاءالله لانه تقلد مهام مدير مركز الدراسات في المؤسسة حيث كانت ادارته ناجحه ومميزه وترك بصمات ايجابية لانه انسان جاد ومخلص للعمل وقادر على تحسين جودة الانتاجية وتعزيز اداء المؤسسة بالاضافة الى ايمانه بأهمية الرسالة الاعلامية وتطوير المنتج الاعلامي ليستكمل مسيرته وخبراته الاكاديمية والثقافية لتحقيق التميز والابداع والريادة .
الزميل الدكتور الشقران شخص يستحق الاحترام والتقدير والدعم والمساندة لانه صحفي يحترم المهنة ويمتلك خبرات وصفات التواضع والاخلاق الحميدة ومحبة الناس لانه يحب الخير لنفسه كما يحبه للناس .
والدكتور الشقران يتمتع بخبرات صحفية واعلامية وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الفكر السياسي من القاهرة ودرجة الماجستير في العلوم السياسية ودرجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام من جامعة اليرموك. وعمل مديرا لوحدة الدرسات والبحوث في المركز ومحاضرا في عدد من الجامعات الاردنية. وله العديد من الكتب والدراسات والابحاث المنشورة. وهو خبير في التدريب والتنمية وبناء الاستراتيجيات ورفع القدرات واعادة الهيكلة الاعلامية.
نتمنى للزميل الدكتور الشقران النجاح والتوفيق والتميز لخدمة الصحيفة وتحقيق الانجازات في مجال العمل الاعلامي والصحفي وان يعينه الله على حمل المسؤولية الملقاه على عاتقه بفضل كفاءته العالية وعلمه وجدارته وتحلّيه بالمواصفات الكفيلة بإنجاز الخطوات الإصلاحية المتوقعة وتحقيق النقلة النوعية المتوخاة لما فيه خير المؤسسة والعاملين فيها .انت قدها ..وتستحق بجداره
وتاليا نص السيرة الذاتية للزميل الشقران :
الاسم : خالد عبد الكريم مبارك الشقران
تاريخ ومكان الولادة : الرمثا 1/5/1968
حاصل على درجتي الدكتوراه والماجستير في الفكر السياسي
حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام
عضو نقابة الصحفيين الاردنيين وعضو اتحاد الصحافيين العرب
عمل رئيسا لمركز الرأي للدراسات – 2010- وحتى الآن، ورئيس تحرير كراس الرأي الاستراتيجي ، ورئيس فريق تقرير الاردن في عام، ومديرا لوحدة الدراسات والابحاث في مركز الرأي للدراسات ومحاضرا غير متفرغ في عددا من الجامعات الاردنية.
خبير في التدريب وبناء القدرات الاعلاميية وتشكيل فرق االعمل الاعلامية واعداد الادلة التدريبية وادلة الصحفيين والاعلاميين، والتخطيط الاسترتيجي في المجال الاعلامي، وله العديد من الدراسات والابحاث المنشورة والمشاركات في المؤتمرات وورش العمل العربية والدولية. -

الزميل ابراهيم الربضي..صحفي مهني مبدع
قامات إعلامية من بلدي ….
شخصية اليوم قامة إعلامية معروفة وصحفي مهني مبدع تميز بتواضعه وتعاونه مع زميلاته وزملاءه في العمل ومحبته لعمله …
حاصل على دبلوم عال بالإعلام التلفزيوني من معهد الصحافة والإعلام الدولي في باريس اضافة الى ماجستير باللغة الفرنسية حيث يتقنها قراءة وكتابة وعمل ولعدة سنوات كمحرر ومذيع أخبار باللغة الفرنسية بالتلفزيون الأردني ومندوبا ومدير مندوبين كما عمل مديرا لمركز التدريب والتطوير ومن ثم مديرا للعلاقات الدولية وكان من المؤسسين لمركز تدريب الصحفيين في وكالة الأنباء الأردنية بترا
قامتنا لهذا اليوم الزميل ابراهيم الربضي …والأستاذ ابراهيم شخصية إعلامية اجتماعية فهو مؤسس ورئيس نادي خريجي الجامعات الفرنسية في الأردن…وقد سبق وعمل مستشارا اعلاميا في وزارة الخارجية الاردنية …والأستاذ الربضي حاصل على وسام الاستحقاق الفرنسي .
. حيوا معي أحبتي الزميل الاستاذ ابراهيم الربضي والى اللقاء مع قامة أخرى…عن صفحة الاعلامي زهير عبدالقادر
-

تسليط الضوء على استراتيجية التعافي الأخضر ضرورة.
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
يعتبر الاحتفال باليوم العالمي للبيئة هذا العام والذي جاء هذا العام تحت شعار “إعادة تأهيل الأنظمة الحيوية” فرصة لتسليط الضوء على الإطار العام لاستراتيجية التعافي الأخضر وجائحة كورونا.
أن الاحتفال بهذا اليوم يؤكد اهمية المحافظة على البيئة وعناصرها المختلفة والموارد الطبيعية واعتبارها كرأس مال طبيعي يعد تأثير فقدانها كتأثير أي قطاعات حيوية أخرى.
كما يشكل مناسبة مهمة لاتخاذ قرارات مُؤثرة والتفكير بما يمكن أن نقوم به لتأمين بيئة أفضل للعيش وبأسلوب حياة تجعل منا أصدقاء للبيئة لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحماية البيئية.
ان اتباع استراتيجية للتعافي الأخضر او الطريق لما بعد كوفيد19 يؤكد الحاجة لتوعية المواطنين بمفهوم التعافي الأخضر والذي سيصبح منهجًا حياتيًا للتعايش وعودة الحياة لطبيعتها فى ظل جائحة فيروس كورونا التي يعاني منها العالم كله.
أن تحقيق التعافي الأخضر لمرحلة ما بعد كورونا يجب ان يكون ابرز التوجهات المستقبلية التي تعمل على تحقيقها الجهات المعنية وتعتمد إمكانية تحقيق هذا النوع من التعافي على مجموعة من العوامل والمنظومات الداعمة من أهمها اعتماد معايير وآليات الاقتصاد الدائري ما يعزز الحفاظ على الموارد الطبيعية ويخفف العبء الملقى عن كاهل البيئة المحلية كما يعزز من القدرة على تحويل التحديات إلى فرص نمو.
إن التحول إلى الاقتصاد الدائري من المتوقع أن يؤدي إلى تحقيق العديد من الفوائد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية ومنها زيادة الدخل المتاح من خلال خفض تكلفة المنتجات والخدمات ورفع الإنتاجية وخفض الطلب على المواد الخام و معدلات انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وتعزيز الآثار الإيجابية الناتجة على العمالة وتحسين جودة الحياة من خلال زيادة فرص الحصول على المزيد من السلع والخدمات؛ وتحسين الصحة العامة من خلال الحد من التلوث والحصول على أغذية صحية ومغذية.
المسؤولية تقع على عاتق الجميع وعلينا أن نهتم ببيئتنا وأنظمتنا البيئية وغير ذلك فستكون العواقب وخيمة على البشرية وسيتعين علينا أن ندفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك‘‘.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون متطوعون .
مؤسس لجنة تنسيق العمل البيئي.. -

شمول الزملاء الصحفيين في المؤسسات والدوائر والمصورين بعلاوة المهنة “حق مكتسب” .
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات .
لماذا يماطل ديوان الخدمة المدنيــة بشمول الزملاء الصحفيين العاملين بالمؤسسات الحكومية أســوة بمنتسبي النقابات المهنية الذين يستفيدون من العلاوات منذ بداية عملهم .
المطلوب حاليا موقف من مجلس النقباء وتحرك سريع من نقابة الصحفيين للمطالبــة بشمول الزملاء بعلاوة المهنة او التوجه للقضاء للمطالبة بعلاوة الزملاء التي تعتبر حق مكتسب لأن ديوان الخدمة رغم المخاطبات التي تمت من خلال النقابة الا انه ما زال يماطل علما بأن عدد الزملاء لا يتجاوز 23 زميلا وزميلة.
ورغم ان عدد من الزملاء يمارسون مهامهم الصحفية والاعلاميــة ومنذ سنوات على اكمل وجه الا انه ما زال يمارس عليهم الظلم رغم احقيتهم الحصول على علاوتهم وبناء على ذلك يجب ان يكون هناك تحرك واضح وبشتى الوسائل للمطالبة بمساواة الصحفيين واعضاء النقابــة العاملين في الجهاز الحكومي والوزارات المختلفة بمنتسبي النقابات الاخرى من حيث شمولهم بعلاوة المهنة لأن هناك صلاحيات للجنة المركزية في الموارد البشرية بالديوان وبالتنسيق مع الدوائر المختلفة وحسب النصوص القانونية في ديوان الخدمة المدنية الجديد تتيح مراجعة ومعالجة كافة اوضاع الزملاء العاملين في الوزارات والمؤسسات المختلفة وشمولهم بالعلاوة ورغم ذلك لم يتم تصويب اوضاعهم .
يجب ان نعترف ان هناك تقصير واضح من ديوان الخدمة المدنيــة بحق الزملاء العاملين في المؤسسات الحكومية في وحدات و اقسام الاعلام من محررين او مستشارين او ناطقين اعلاميين الذين ما زالوا محرومين من حوافزهم لأن هناك عدم جدية بالموضوع وكان بالامكان رفع التوصيات المتفق عليها ما بين الحكومة ومجلس النقباء ومنح منتسبي النقابات المهنية في نقابة الصحفيين بعلاوة المهنة للحكومة لاتخاذ القرار المناسب لاقرار العلاوة .
والموضوع الثاني رغم الموافقة على شمول الزملاء المصورين الصحفيين الفئة الثالثة العاملين في وكالة الانباء الاردنية بترا بعلاوة المهنة بأثر رجعي بعد ان تم تعديل مسماهم الوظيفي “مصور صحفي” الا انهم ما زالوا لغاية الآن لم يتقاضوها منذ سنوات وهذا ظلم كبير بحقهم لذلك اصبح مطلوب صرف علاوتهم ومنحهم العلاوة المقررة اسوة بزملائهم الصحفيين العاملين في وكالة الانباء الاردنية بترا باعتبار العلاوة المهنية حق مكتسب لهم لا يجوز انقاصها .
واذا لم يتم الاعتراف بحقوق الزملاء العاملين في الوزارات والمؤسسات من قبل ديوان الخدمة المدنية بات من المهم رفع قضية من قبل نقابة الصحفيين من خلال تكليف محامي النقابــة على ديوان الخدمة لدى المحاكم المختصة للمطالبة بحقوق الزملاء وباثر رجعي .
ندعو مجلس النقباء طرح شمول الزملاء بعلاوة المهنة على جدول اعمالهم لمناقشته خلال الزيارة المقررة لرئيس الوزراء للنقابات لذلك يتوجب على مجلس نقابة الصحفيين مخاطبة مجلس النقباء للتأكيد على مطلبها ومتابعة الموضوع لتصل الحقوق لاصحابها . -

فى رحيل عبدالهادي .. الرجل الانسان
د. حازم قشوع
لم يكن عبد الهادي المجالي شخصية سياسية عابرة في سماء العمل العام الاردني كما تكن سيرته بمقرونة بمنصب امني رفيع تولاه او مركز استلمه فى الحياة العامة، بل كان رحمه الله قائدا ميدانيا عز نظيره، ومبارزا سياسيا يحمل مكانة وطنية واقليمية ودولية، وشخصية سياسية تمتلك الرؤية وكاريزما العمل لذا فلقد شكل رحمه الله قيمة مضافة للعمل العام تضيف اليه ولا يضاف عليها وتحمل ابو سهل مشاهد عديدة وفي مراحل عديدة فلقد كان رحمه الله الدرع السياسي الواقي والرادع الامني المهيب وحامل البيرق الدبلوماسي الشعبي والرسمي.
ولقد زامالت ابو سهل حزبيا وبرلمانيا وكان نعم القائد الذي يحمل فكرا وطنيا نيرا ونهجا سياسيا قويما يقوم على الموضوعية بالطرح والعقلانية بالتصور والريادية في العمل فلقد كان رحمه الله يعمل من اجل الاردن باخلاص ومن اجل قضاياها بتفان فشكل رافعة برلمانية وحزبية للاردن ونهجه وللنظام السياسي ومكانته الذى كان يعمل لاجله بكل ولاء صادق بممزوج بحسن تقدير.
فلقد كان يؤمن ابو سهل بالحياة الديموقراطية البرلمانية والحزبية وكان من الرجالات الاوائل الذين قدموا نموذج رائد للعمل البرلماني وللعمل الحزبي وكان دائم الحديث عن اهمية تمكين الهوية الجامعة في تعظيم قيم المواطنة وتعزيز الروح الوطنية على حساب كل الهويات الفرعية من اجل النهوض بالنموذج الاردني من على ارضية برلمانية وحزبية يتم تشكيل الحكومات من رحمها وعلى اساسها لذا كان اول من نادى بتأصيل الدستورية وشكل حزب حمله ولم يحمله من اجل تعزيزها بدعم ومباركة من الراحل الخالد ذكره الحسين رحمه الله.
حمل عبدالهادي المجالي لقب باشا وقدم اصحاب معالي على نفسه فكان رجل دولة قبل ان ينالها، كيف لا ولقد جمع رحمه الله معادلة لم يجمعها احدا قبله من رجالات الاردن عندما جمع فى معادلة واحدة الرجل العسكري والامني والسياسي والدبلوماسي والحزبي والبرلماني فى معادلة فكرية واحدة شكلت كاريزما الباشا عبدالهادي ودوائر تاثيره التي ميزته شعبيا وامتاز بها رسميا فلقد كان رحمه الله من افضل الشخصيات البرلمانية العربية والدولية وكان البرلمان فى عهده صاحب الكعب الاعلى بين مؤسسات بيت القرار حتى انه نال الولاية الدستورية الكاملة عندما شكل حالة برلمانية عز نظيرها على المستوى العربي والدولي.
واننا واذ نعدد مناقب المنهدس عبد الهادي المجالي بيوم رحيله فاننا ندعوا للانسان الرجل بالرحمة وان ينزله في عليين مع الصديقين والصالحين، فلقد عمل من اجل اعمار الارض واصلاح الانسانية فكان نعم المهندس الانسان، القريب من الناس الحامل لهمومهم فعدما اتصلت به اثناء مرضه اخذ اخيه ابو نادر يدمع ويقول منذ زمن لم اسمع ابو سهل يضحك فاجاب حسين الصعوب وقال انها العشرة بين العشيرة الواحدة فلقد نتباين لكن من اجل اعلاء الاردن ونظامه، عليك الرحمة يا ابو سهل، والفاتحة على روحك.
-

عبد الهادي المجالي .. عاش حميداً ومات فقيدا
كتب: أحمد الحوراني
لم أعرف عبد الهادي المجالي إلا في إطار كونه رجل دولة معتقا خدم الوطن والمليك في مراحل لا يمكننا التقليل من دقتها في تاريخ الدولة، فكان يعبر عن انتمائه بالعمل المخلص والمتقن والتشدّد عبر مواقع مسؤوليته إلا أن يكون عملا لبّى الطموحات وعلى قدر التطلعات.
طواه الموت بهدوء على عكس ما كانت حياته، ملأت الآفاق أصداء واسعة باعتبار ما كان يتحلى به الرجل من كاريزما أحاطت بشخصيته التي أوجدت له في عيون الناس مهابة وكبرياء من نوع خاص، وظلّ أبو سهل محافظا على وتيرته تلك إن في السلك العسكري إبّان قيادته لدفة القوات المسلحة وجهاز الأمن العام أو في أثناء توليه سُدّة رئاسة مجلس النواب أو عبر نافذة عمله في السلطة التنفيذية وزيرا فكان في كل تلك المواقع ينطلق من قاسم مشترك واحد تمثل في رغبته بأن يترك له بصمة وأثرا يستذكره الناس به، ولعمري أنه قد فعل.
احتجب عبدالهادي المجالي عن العيون وهو عارف أنه باق في الذاكرة، فانهمرت الدموع على فراقه صادقة وخرجت من المآقي بحرقة تحمل مشاعر الحزن والأسى من معارف وأصدقاء ومحبين وهم يودعونه إلى مثواه الأخير لا بل منذ لحظة سماع نبأ الرحيل، فاستحضروا شريط الذكريات القريبة والبعيدة واستذكروا طيب أعمال الرجل وحسن سيرته ونقاء سريرته والتقت على محبته أطياف الدولة عامتها وخاصتها فاستحق ان يقال فيه أنه عاش حميدا ومات فقيدا.
الأعلام لا يرحلون وتلك حقيقة جليّة، وأبو سهل أحد أولئك لا لشيء إلا لما حازه من قبول ورضا وتوافق نجم عن إيمانه بأهمية أن يكون له دور في حياته ورسالة وأجزم أنه قد نهض بكل ما أوكلته إليه مسؤولياته رافضا أن يكون على هامش الحياة أو على أطرافها، وإزاء أو بحجم ذلك الدور تكمن القيمة والدلالة من المقاصد التي تترتب على وجود الإنسان على وجه الأرض التي استخلفه الله فيها وعليها لإعمارها.
تلكم الحقيقة إذن، فقد أناخ الموت في ساحة عبد الهادي المجالي وتوسد ثرى الكرك حيث مسقط الرأس، وكم قطع المسافات من الكرك الى عمان جيئة وذهابا ملبيا رعاية ندوة أو ورشة عمل أو قاصدا بيوتا مستورة ومؤديا واجب فرح أو عزاء ترجمة لما هو منوط في عنقه كابن وطن ورجل دولة ارتضى لنفسه ألا يكون إلا في مقدمة الصفوف وطليعة المتقدمين لرد العاديات.
لنا الحزن ولروحك الرحمة، نحن الذين عرفوا كبرياءك وشهامتك ونخوتك وشجاعتك ومروءتك، نم في ترابك وادعا واعلم أن حزن الناس عليك كان كبيرا والألم على رحيلك كان موجعا يا وجه الكرك الباسم ووجه عمان الباسم يا قلبا امتلأ بالجود والكرم فأبيت إلا أن تكون كالغيث أين حللت تركت الخير وافرا.