الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدير تربية جرش الدكتور ياسم عضيبات نموذجا للقيادة والمسؤول الناجح

    مدير تربية جرش الدكتور ياسم عضيبات نموذجا للقيادة والمسؤول الناجح

    لكل مقام مقال ولكن ربما في هذا المقام لن تسعفنا الكلمات أو ربما لن نستطيع أن نشكل كلمة شكرا بحق مديرية التربية والتعليم وعلى راسها الدكتور باسم عضيبات القائد والإداري والأنسان الخلوق صاحب الباب المفتوح الذي لم يغلقة يوما بوجه أحد.

    إنجازات عديدة من إنشاء وصيانة مدارس وصيانتها ومراكز متقدمة في مسابقات على مستوى الوطن والأقليم كل ذلك يتحدث عنه الأثر الملموس بين ابناء المحافظة….يصل إلى مكتبه الساعة السابعة صباحا ليكون اول الواصلين لغيرس في قلوب موظفيه حب العمل والانتماء.

    يغادر عملة مساء ليكون اخر من غادر بعد تفقد أمور المديرية وإنهاء جميع المعاملات والاستماع لطلبات المدارس …وبعد جولات على مدارس الأطراف فبذلك أصبحت مدارس الأطراف صروح علم حقيقية وفرت بها بيئة تعليمية تفاعلية.

    تعتبر مديرية التربية والتعليم في جرش من أكبر المديرات في المملكة حيث يتبع لها قرابة 183 مدرسة حكومية اي نحو 55 الف طالبا و 5 الاف معلما وقرابة 150 مدرسة و روضة ومدرسة خاصة علامة التعب واضحة في نهاية الدوام ولكن حب العمل أوضح ويشكل دافع للاستمرار في الأنجاز.

    وطني يحب وطنه وقيادته الهاشمية منتمي لوزارته ودائم التأكيد بأن هذا الوطن هو أرض العزة والكرامة قد رزقه الله بقيادة هاشمية عزيزه متسامحة مثال للإنسانية مؤكدا بأن وزارة التربية والتعليم وعلى راسها وزير التربية والتعليم تبذل كل جهد لتحسين الخدمات ليبقى التعليم انموذجا عالمي وطني متفاعل.

    لتشهد.على إنجازاته نتائج الثانوية العامة ونوعية الطلبة الخريجين من الجامعات وكفاءتهم التي أصبحت محطة اهتمام للدول المجاورة لجذب خريجي الأردن للعمل عندهم لإمانتهم ومهنيتم العالية.

     

  • ترقية الشعلان الى رتبة استاذية في الجامعة الأردنية

    ترقية الشعلان الى رتبة استاذية في الجامعة الأردنية

    ترقية الشعلان الى رتبة استاذية في الجامعة الأردنية
    انجاز : قرّر مجلس العمداء في الجامعة الأردنيّة في جلسته ليوم 5/6/2023 برئاسة معالي الأستاذ الدّكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنيّة ترقية الدّكتورة الأديبة د. سناء الشعّلان (بنت نعيمة) من قسم اللّغة العربيّة وآدابها في الجامعة الأردنيّة/ الأردن إلى رتبة الأستاذيّة في تخصّص الأدب الحديث ونقده.
    يُذكر أنّ الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) قد ترقّتْ بملفّ بحثيّ متكوّن من أبحاث تصنيف عالميّ (سكوبس) من الفئة الأولى، فضلاً عن ملفّها الإبداعيّ العملاق، وملفّ خدمتها الجامعيّة والمجتمعيّة الزّاخر بمنجز كبير في هذا الشّأن.
    أمّا السّيرة الأكاديميّة والإبداعيّة للشّعلان؛ فهي سيرة ضخمة واستثنائيّة؛ ففضلاً عن أنّها أستاذة أكاديميّة للأدب الحديث ونقده في الجامعة الأردنيّة؛ فهي ملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، وهي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة وكاتبة سيناريو، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، وهي عضو في كثير من المحافل الأدبية والأكاديميّة والإعلاميّة والجهات البحثيّة والحقوقيّة المحليّة والعربيّة والعالميّة.
    كما هي الرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، منظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، الدّنمارك والسّويد للعامين 2023-2024
    هي حاصلة على نحو66 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة.
    لها 75 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ ورحلة مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام.
    لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد وحقوق الإنسان والبيئة والعدالة الاجتماعيّة والتّراث العربيّ والحضارة الإنسانيّة والآدابِ المقارنة، إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة.
    هي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، كما أنّها شريكة في الكثير من المشاريع العربيّة والعالميّة الثّقافيّة والفكريّة.
    تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.
    مشروعها الإبداعيّ والنّقديّ/ الأكاديميّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.

     

  • مكرم مصطفى القيسي.. حكمة إدارية… وحنكة سياسيه

    مكرم مصطفى القيسي.. حكمة إدارية… وحنكة سياسيه

    مكرم مصطفى القيسي.. حكمة إدارية… وحنكة سياسيه
    مأدبا-محمود الرضاونه
    على مدار السنوات التي قضاها معالي مكرم القيسي في خدمته بالقطاع العام وفي مختلف المناصب والقيادات التي استلمها.. ظهرت حكمته الإدارية وحنكته السياسية بشكل واضح، وذلك من خلال الرؤى و الاستراتيجيات التي رسمها، وكانت بوصلته للوصول إلى عناوين النجاح والتقدم.
    كان القيسي يخط من خلال عطائه لواحات الابداع، وتلمع من خلالها بارق الانجازات، لتتبلور في مسيرته، من خلال ارادته القوية وثقته وحزمه في اتخاذ القرارات.
    هو إنسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، يحمل بداخله طاقة إيجابية تعطي لفريق عمله حافزاً لتقديم الأفضل، مستغلاً كافة الامكانيات والقدرات لتساهم في تحقيق أركان النجاح.
    حقق معالي (مكرم) في فترة وجيزة وخلال تسلمه وزيراً للشباب وسفيراً في وزارة الخارجية وأخيراً وزارة السياحة، أرقام مضيئة وذلك لمتابعته لإدق التفاصيل بوجوده وحضوره الدائم بالميدان، ليلمس الاحتياجات ويرى التحديات عن قرب ليضع بصماته ليحولها إلى فرص قابلة للتطبيق.
    القيسي كان ولا زال حاملاً للواء المسؤولية بكل اقتدار، ومتعطشاً للانجاز، محققاً معاني الولاء والانتماء بأسمى معانيها.
    فكان من الحق علينا أن ننصفه، ليعلم الجميع أن بلادنا لازالت تقدم رجالها بكافة الميادين، لتستمر مسيرة التنمية كما ارادها قيادة الوطن وشعبه.

  • لا تنسوا الفضل بينكم “:عزمي محافظة” رسالته التواضع والانسانية .

    لا تنسوا الفضل بينكم “:عزمي محافظة” رسالته التواضع والانسانية .

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    **يزخر الوطن بالكثير من النخب والشخصيات الوطنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية المثقفة والمعطاءة والتي تحرص على الدوام من خلال مواصلة العمل ليلا نهارا من اجل تحقيق الاهداف السامية التي تخدم الوطن وابنائه وترجمة توجهات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين التي تدعو دائما للعدالة الة وتكافؤ الفرص ..هذه الشخصيات لها منا كل الاحترام والتقدير والثناء على عطائهم واخلاصهم وحسن تعاملهم وانتمائهم لوطنهم ومنهم معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة.
    الوزير “محافظه” موسوعة في المجال الإداري التربوي ويمتلك الكفاءة والخبرة للتعامل مع كافة الملفات التي تحتاج الى مراجعة وقرارات صائبة تخدم الجميع بانصاف وشفافية لضمان إعطاء الحقوق لأصحابها وإنصافهم .
    لفت نظري الكثير من التصرفات الايجابية التي بادر بها الوزير خلال زيارته الميدانية لمحافظة عجلون قبل اسبوع للاستماع لمطالب أهالي المحافظة من باب التواصل والحوار البناء واقتراح الآراء والتي تؤكد روح العمل والانجاز وأمانة المسؤولية حيث شكلت زيارته نقلة نوعية للاطلاع على ارض الواقع على أوضاع المدارس واحتياجاتها‏ ‏بعيدا عن الزيارات الروتينية المعهودة حيث لم تكن هذه الزيارة اعلامية بل كانت انجازيه تعبر عن ما فيها من قرارات صائبة تصب في مصلحة العملية التربوية والتعليمية لانصاف الميدان التربوي والتجمعات السكانية التي هي بامس الحاجة للأبنية وكذلك حاجة بعض المدارس لاضافات صفية وصيانة وحل الكثير من المعيقات التي تواجهها للمضي بالمسيرة التعليمية والتربوية نحو الافضل .
    لذلك اكتب عن شخصية الوزير “عزمي محافظة” ليس للمجاملة او تحقيق مصلحة شخصية بل لأنني تعاملت معه عن قرب ورافقته خلال جولته هذه لمحافظة عجلون بحكم طبيعة عملي كصحفي لتغطية هذه الجولة وابراز الجهود وحجم التميز والشفافية والمكاشفة التي امتازت بها لخدمة ابناء المحافظة .
    هناك جهد بارز وجوانب إيجابية لزيارة الوزير الذي زار( 16) مدرسة بعدد من مناطق عجلون نتيجة اصراره للاطلاع على واقعها و تلبية رغبة وأهالي سكان هذه المناطق ‏رغم أن برنامج الزيارة كان مبرمجا لزيارة (8) مدارس فقط وكانت هناك جهات متنفذه طلبت زيارتها وهناك اصوات دفعت باتجاه عدم التوسع بالزيارة لأسباب غير معروفة لكن الوزير خرج عن اطار البرنامج المألوف والمعد مسبقا انصافا للمدارس وحضور انشطتها وكذلك حبه لزيارة المدارس البعيدة في القرى والتجمعات النائية.
    ‏ومن هنا انتصر الوزير ‏ ‏لأبناء التجمعات السكانية الذين طالبوا عبر العديد من القنوات عن رغبتهم بزيارة الوزير لمناطقهم وتجمعاتهم للتعرف ‏على أرض الواقع لاحتياجات مدارسهم وما ينقصها وخصوصا ان هناك بعض التجمعات محرومة من الاستملاكات والابنية المدرسية وغيرها بحاجة الى اضافات صفية لتخفيف الضغط.
    كما افتتح الوزير عدد من المعارض في مدارس المحافظة منها ما يتعلق بوسائل تعليمية وجسور تعلم وبيئة وتدوير وتراث وتعليم مهني .
    كما ‏استمع الوزير لعدد من النواب الذين رافقوه خلال الجولة و نسجل لهم الاحترام و التقدير لطرحهم بعض القضايا التربوية منها زيادة حصة محافظة عجلون من التعيينات وإعادة النظر بالتنقلات الخارجية من المحافظات الى عجلون والتي تؤثر سلبا على فرص أبناء المحافظة في التشغيل والتوظيف واستحداث مديرية للتربية والتعليم للواء كفرنجه كونه مستوفي للشروط والاسس والتعليمات .
    كما التقى الوزير رئيس واعضاء مجلس المحافظة والمعلمين و الاداريين في المدارس و‏ممثلي وسائل الإعلام واستمع منهم الى عدد من المطالب التي تتعلق بالابنية ‏والاحتياجات ‏التي لها علاقة بالشأن التربوي من نقص كوادر تعليمية واداريه واحتياجات للأبنيه المدرسية و‏الإضافات الصفية .
    ‏ورغم الجولة ‏التي أخذت ‏وقتا طويلا ‏اختتم الوزير ‏زيارته لمدرسة ثغرة زبيد والتقى أهالي منطقة هذه المدرسة ‏التي لم يقم ‏بزيارتها ‏أي مسؤول سابق بسبب بعدها عن مركز المحافظة.
    ‏وزارة التربية والتعليم ‏العالي ‏من خلال وزيرها “محافظة” ‏الذي يمتاز بالحكمة ‏والعقلانية والتواضع والهدوء ‏لانه تربى ‏على الإيمان والمعرفة ‏والأخلاق الحميدة استطاعت تحقيق العمل والانجاز في العديد من الملفات وتلبية الممكن منها ضمن الامكانات المتاحة لتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة .
    ‏هناك جهد واضح وبارز ‏لمسيرة العمل والإنجاز الذي تبذلها الوزارة ‏لتقوم بواجباتها المطلوبة ‏بتميز ‏ومتابعة وتنفيذ لتحقيق ‏برامجها ‏واستراتيجياتها و‏اهدافها ‏لخدمة الواقع التربوي من خلال الزيارات الميدانية.
    ‏لذلك ‏شكلت هذه الزيارة الوصول إلى الأهداف والغايات المرجوة منها التي تم تدوينها من قبل المعنيين بالوزارة ‏الذين رافقوا الوزير ‏بالجولة كما تم اتخاذ قرارات لخدمة الميدان التربوي وتأجيل بعضها للمزيد من الدراسة حسب الامكانات و البحث عن وضع حلول.
    هذا الرجل نجح بعمله بامتياز لانه يمتلك مواصفات فريدة ونادرة ابرزها الصدق و الكفاءة والنزاهه والشفافية واحترام الراي والراي الاخر والاتزان ومقاومة الظلم و المحسوبية والواسطة و المتابعة واتخاذ القرارات المناسبة حيث ان قراراته امتازت بالمراجعه حيث قام بتصويب الكثير من القضايا التربوية لرفع الظلم لانه يؤمن بالتخطيط السليم المبني على اسس وتعليمات ومرجعية ومنحه الفرص لابناء الوزارة لاستلام مواقع متقدمة لقدرته على اتخاذ القرار من خلال اجراء تقداعدات للمستوفين للخدمة حتى يتيح لابناء الوزارة أن يأخذوا فرصهم .
    **نتمنى على وزير التربية والتعليم والتعليم العالي تكرار مثل هذه الزيارات التي تعود بالنفع والفائدة على الميدان التربوي وتخصيص يوم لمقابلة المواطنين ومتابعة الميدان بصورة حثيثة والتعرف على مشاكله واحتياجاته ومتطلباته ومعالجة الاخطاء والتجاوزات والمناكفات وعدم العدالــة في توزيع المكتسبات والمعيقات والاجندات لان هناك معاناه كبيرة من سوء عمليات التخطيط في تحديد الاولويات وعدم معالجة بعض القضايا والملفات المتراكمة التي ما زال يتم ترحيلها بسبب عدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب الذي يتسبب في اعاقة العمل ويؤثر سلبا على سير العملية التربوية و التعليمية .
    كما نتمنى على معالي وزير التربية اخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار لاستكمال مسيرة الانجاز التي حققها على صعيد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فنحن نعرف ان حجم العمل كبير وان المسؤولية ليست سهله خصوصا ان معاليكم يعمل على مدار الساعة لكن هناك بعض القضايا تحتاج الى مراجعه ومتابعة من قبلكم للثقة التي حزتم عليها بسبب ادائكم المميز ومتابعتكم الحثيثه وشفافيتكم ونزاهتكم التي نراهن عليها في احقاق الحق لأنكم دائما تقفون على مسافة واحدة من الجميع .
    كما ندعو معالي الوزير النظر بعين العطف و الرحمة لطلبة الثانوية العامة كون الامتحان القادم على النظام الجديد ومراعاة ان هذا المنهاج يطبق لاول مرة وهذا الامر لا يعني الطلبة وحدهم بل اولياء امورهم الذين يشاركونهم معاناة ومصاعب مرحلة التوجيهي التي تحتاج الى تركيز وجهد كبير يستدعي من الوزارة الاخذ بعين الاعتبار هذا المطلب المهم الذي يتوقف عليه مصير مستقبلهم وطريقهم القادم في المرحلة التعليمية .
    ومن هنا نقول شكرا ‏للمخلصين والمجتهدين مع الدعوات بمزيد من التميز لهم ‏ليحظوا ‏بمزيد من التقدير الجماهيري المطلوب ‏الذي يعد ‏وساما ‏وشهادات كلا بجهوده ‏زادكم الله ثوبا ورفع قدركم بطانة الاخلاص لها وبها.
    كما نثمن انفتاحه على وسائل الاعلام وشفافيته في الادلاء باية تصريحات من شأنها ابراز الجهود والانجازات التي تتحقق على ارض الواقع بكل شفافية .
    كما نتمنى للوزير المحافظة التقدم والنجاح في ادائه مهام عمله ومواصلته خدمة المسيرة التعليمية التي تنعكس على الوطن وابنائــه في ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبداله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعــاه .
    وتاليا السيرة الذاتية للوزير محافظة :
    معالي الدكتور عزمي محمود مفلح محافظه
    الاسم: عزمي محمود محافظة
    مكان وتاريخ الولادة:
    المؤهل العلمي:
    دكتوراه في الطب/ جامعة دمشق 1977
    دكتوراه في علم الاحياء الدقيقة وعلم المناعة/ الجامعة الاميركية في بيروت 1984
    اهم المناصب التي شغلها:
    وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي
    وزير التربية والتعليم
    رئيس الجامعة الاردنية.

  • الأرض قصة عشق أبديـة

    الأرض قصة عشق أبديـة

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    للاماكن أرواحٌ لا تموت قد تشيخ وقد يعتريها من الوهن والعجز شيءٌ، لكنها لا تموت تظل دائمًا متوقدة بضيائها الأول مستعدة دومًا لعرض شريط الذكريات الخاص بها مهما مضى من الوقت عليها كذلك هي الارض التي عندما يتأمل المرء فيها يجد ذاكرته مليئة بالمواقف والأحداث والأفكار وكلها تأتي في سياق يضع المكان إطارًا يُمسك بتلك الذكريات.
    الأرض هي الهوية والهوية هي الانتماء وليس هناك اطيب من رائحة الارض التي ورثها الاباء والاجداد واصبحت قصة عشق أبدية لانهم جبلوها بعرق جبينهم لتكون لهم شريان الحياة الذي يجسد عبق الماضي بالحاضر والتقاليد والتراث والغناء القديم والارث العظيم.
    رحم الله أجدادنا وآبائنا الذين قاموا باستصلاح الارض وحرثوها وزرعوها بالحبوب والاشجار المثمرة لتوفير العيش الكريم، فكانت مصدر رزق بالنسبة لهم لأسرهم .
    الارض هي الوطن الذي أحبوه لأنه شعور داخلي يحتل كل قطرة دم من اجسادهم ليعكس الأصالة ويحمل عبق الماضي ونكهة البوادي والارياف ومواسم الزرع والحصاد.
    يأسرنا حب الأرض التي تذكرنا دائما بمشاعر العشق التي تحرك وجداننا ومشاعرنا والاشياء الجميلة والرائعة التي تركها الاباء والاجداد الذين حافظوا عليها لتهنأ بها الأجيال المستقبلية بعيش كريم ويتوارثوها من جيل الى جيل .
    ونحن بدورنا كجيل ورث الارض من الآباء والاجداد أصبح لزاما علينا الحفاظ عليها والتشبت بها لأنها الروح وشريان الحياة الرئيسي لنستذكر بها حكاية الاجداد والاباء الذين تعبوا وجاهدوا لزراعة الارض والمحاصيل واستصلاحها وزراعتها بالأشجار من اجل ان يتوارثها الاجيال الذين يتوجب عليهم استمرارية تحسينها والعمل بها لديمومة انتاجها والمحافظة عليها .
    وفي الإسلام خلق الله الإنسان ليكون خليفته في الأرض فرائحتها الزكية تذكرنا دائما بالخالق عز وجل الذي منحنا كل هذه النعم، فالانسان حين يشم أي رائحة طيبة يقول فورا (الله) وهل اجمل من ان نذكر الله ونعمه علينا .
    سنبقى نحب الارض ونعشقها عشقا ونستمر في زراعتها وحراثتها والعناية بها ولا يمكن لأي سبب من الاسباب ان نتركها لأنها قصة ارتباط أبدي غرسها الاباء والاجداد الذين نعيش من خيراتهم وتعبهم وسهرهم على الارض.
    نترحم على الاجداد والاباء الذين ورثوا الارض وغرسوا حبنا فيها تقديرا لحبات عرقهم وتضحياتهم التي قدموها للابناء .

  • الربيحات يكتب: عبدالله العتوم .. بين السرايا والقرايا

    الربيحات يكتب: عبدالله العتوم .. بين السرايا والقرايا

    كتب : د. صبري الربيحات
    ستبقى الزهو الذي لا يغيب”
    قبل قليل ظهرت لي صورة الاستاذ عبدالله العتوم علي صفحة الصديق نضال الدلقموني فاثارت في خاطري بعض المشاعر والذكريات.. عبدالله الذي بدا لي في الصورة كما عرفته قبل خمسة عقود هو ذاك الصحفي البهي بكامل الأناقة والشبوبية يمتزج فيه العنفوان مع البساطة والادب مع الهيبة والتفاني في العمل مع خفة الدم..
    الخال عبدالله العتوم شخص مشبع بالتفاصيل ولا يتوقف عن الحديث وله اذن تمكنه من الاستماع الى أدق التفاصيل وحضور لا يغفل عن أي ايماءه فهو من النباهة والفطنة والعفوية التي تجعله قريبا من الجميع ولا تملك الا ان تحبه مهما كان موقفك من كل ما يجري تداوله او اختلافك معه.
    في الربع الاخير من القرن العشرين صعد نجم ابو علي ليصبح احد اهم الأسماء الاعلامية القريبة من صناعة القرار ومصدرا مهما من المصادر التي تعرف ما يدور في الساحات الخلفية والامامية فقد اتسعت دائرة نشاطه الاعلامي لتتجاوز الرأي والصحافة المحلية ليقدم تقارير وبرامج تلفزيونية متخصصة وموجهة.. وليزور المحافظات ويرصد إيقاع الشارع ويعرف الكثير حول ما يجري في الصالونات ويتنبأ بما يمكن أن يحدث ببراعة والهام.
    خلال الأعوام التي انشغل فيها الاردن بضجيج الحرب في العراق ومعها وعليها كان عبدالله العتوم في أقصى درجات حيويته المهنية يسافر ويرافق وينافح ويقول ما يتردد البعض في قوله لدرجة تشعرك باستعادة الرجل لكل المعارف والمهارات التي يكتسبها رجالات التوجيه المعنوي فتحسبه جنديا في لباس صحفي او صحفي بتنشئة عسكرية.
    في احدى اهم مفاصل تاريخ الاردن وبعد إقرار معاهدة السلام واشتباك الإعلام مع القضايا المحلية وظهور عشرات الصحف والمطبوعات التي تغذت على الاخبار والتهويلات والعناوين المفزعة تولى عبدالله العتوم قيادة المطبوعات والنشر واصبح يدير التقاطعات والاشتباكات بغرائز الاردني الذي يعرف الناس وما يحركهم او يخمد نيرانهم الصديقة.
    عبدالله الذي كان فخورا بأن خدم البلاد والدولة برصد كل ما وقعت عليه عيناه لأكثر من أربعين عاما غادر موقعه الرسمي كمدير للمطبوعات والنشر بصورة صادمة له ولمن عرفه دون أن يتوقف عن العمل فقد استمر في أداء الادوار التي قام بها وهو في صفوف الادارة الرسمية ولم يتقاعد عن العمل ليصبح مثل غيره ممن يعتقدون بأن الخدمة في البلاد تنتهي بانتهاء عقودهم وانخفاض معدل الأجور التي يتقاضونها.
    في العقدين الأخيرين قرر ابو علي ان يعتكف في مزرعته الواقعة على تخوم بلدته الجميلة ليمارس الزراعة ويصفي الذهن ويتواصل مع الاهل ويستقبل الاصدقاء ويروي عند التجلي بعضا من القصص والاحداث والروايات التي تعيدنا الى ايام الحب والترابط والألفة التي .
    بين جذوع اشجار السنديان والبلوط التي تزين السفوح الممتدة بين عبين وسوف و على أنغام موسيقى اغنية سيدة الطرب العربي ام كلثوم” واذا الدنيا كما نعرفها …واذا الاحباب كل في طريق” يمضي عبدالله العتوم امسياته وهو يستذكر اجمل الأيام واطيب الرفاق الذين زينوا الاردن وزادونا حبا له وفخرا به.
    طولة العمر يا ابو علي وخالص الود والمحبة

     

  • قروب” البيئة تجمعنا” جاء لتحفيز التواصل والعمل والانجاز

    قروب” البيئة تجمعنا” جاء لتحفيز التواصل والعمل والانجاز

    كتب:الصحفي علي عزبي فريحات
    “قروب البيئة تجمعنا”مبادرة ايجابية جاء لتحفيز التواصل الاجتماعي بين اعضائة ومتابعة القضايا البيئية والمحافظة على ديمومتها وتفعيل دور اعضاء القروب وخاصة الشباب .
    فبدءاً من المبادرات الشخصية ووصولا للجهود الجماعية يتمكن كل واحد منا أن يسهم في تحسين العالــم من حولنا والهام الآخرين للإنضمام إلى هذا التغير لذلك يجب أن نسعى جميعا لان نكون جزءا لتحقيق الايجابية في مجتمعنا.
    يسعى المشرفون على القروب منذ تأسيسة على تحفيز التواصل والعمل والانجاز وتبادل الخبرات ليكون القروب مصدرا للأخبار ونشر المناسبات الخاصة بأعضاء القروب فضلا عن الاعلانات بشكل عام لتعميم الفائدة ولتوفير الفرص وايصال المعلومات.
    كما يسعى المشرفين على القروب لحث ايضا الشباب ليكونوا اشخاصا ايجابيين من خلال دمجهم بالعمل التطوعي والخيري والبيئي والمضي قدماً نحو الافضل.
    كما نؤكد على المشرفين على القروب واعضاء القروب لاستمرار المسيرة الايجابية وذلك ضمن اسس واهداف واضحه شعرها الخدمة النبيلة واحترام الرأي والرأي الاخر بعيدا عن العنصريــة والطائفية واثارة الفتن .
    ان فكرة دمج الكثير من الجمعيات والهيئات الثقافية والأحزاب والمنصات الاعلامية والمبادرات المختلة داخل القروب جاءت من اجل تعزيز العمل الجماعي المنظم وتوحيد الجهود والتشبيك والتنسيق للمساهمة في توسيع قاعدة المشاركة بدلا من التشتيت .
    ومن هذا الباب نثني على الجميع وسعيهم لطرح المبادرات المتنوعة من خلال القروب في مختلف المجالات ليكون لزامــا علينا دعمها من خلال الاعضاء المميزين والداعمين داخل القروب والذين كان لهم مساهمات كبيرة في دعم المبادرات الخيرية والتطوعية .
    ونقدم شكرنا الخاص لأعضاء القروب الذين يمثلون كافة المحافظات والاطياف والنقابات والاحزاب والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني على تعاونهم الموصول وجهودهم ودورهم المقدر في انجاح اهداف ورسالة القروب .
    كما نتمنى على الجميع وخاصة القادرين منهم على التعاون لدعم ومساندة توجهات الشباب لتحفيز مبادراتهم الايجابية لاننا لا يمكن ان نتقدم او نرتقي بمجتمعاتنا الا بتقديم التضحية وتحقيق الاهداف والغايات النبيلة و المشتركة .
    كما يتوجب على كل فرد ان يبادر لاطلاق مبادرات ايجابية تسهم في احداث التغيير المنشود في المجتمع حتى لو كانت هذه المبادرات التي يتبناها صغيره او بسيطة لاننا من خلال الارادة والتضحية والتصميم والعمل والانجاز نحقق التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن .
    دعونا نشجع بعضنا البعض على المبادرة والإبداع والتعاون من اجل مستقبل أفضل وأكثر تناغما لأن العمل التطوعي والخيري والإنساني يجب أن يتدفق من شبابنا كونــه يزرع القيم والمثل الأعلى في النفوس ونكون على قدر امانة العمل والمسؤولية .
    ونسعى ونطمح دائما ان تكون مبادرة البيئة تجمعنا شعارها الخدمــة العامة وهدفها الخير والفلاح .
    ونسال الله سبحانه وتعالى أن يصلح أحوالنا ويهدينا سبل السلام والهداية .

  • حدادين يكتب عن بدران: لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره

    حدادين يكتب عن بدران: لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره

    كتب / الدكتور منذر حدادين
    ويترجل فارس من بلدي ليلقى وجه ربه راضياً مرضيا، راضياً بخدمته الوطن والملك ومرضياً لأن خدمته طاولت محاسنها البلاد والعباد. ولم أكن إلا عاملاً في تنمية البلاد وشاهد عيانٍ على مسيرتها ومجرياتها.
    عرفت فارسنا الفقيد مذ تقلد منصب وزير التربية والتعليم شاباً يكبرني ببضع سنوات ويسبقني أميالاً في خدمة البلاد وحماية مصالحها. وكانت تلك السنوات ملأى بالتحديات من كل جانب وقد خرجت لتوها من آلام الاحتراب الداخلي، وكنت، وقد عدت حديثاً من مقامي في الولايات المتحدة، حديث العهد بالعمل الحكومي وبيروقراطيته، ورماني سمو ولي العهد أنذاك تحت سطح البحر لمساعدة المهندس عمر عبدالله دخقان في تنفيذ خطة ثلاثية طموحة لإعادة إصلاح وتطوير وادي الأردن.
    وما فارسنا الذي ارتحل في ثاني أيام عيد الفطر المبارك إلا فقيد البلاد دولة المحامي الأستاذ مضر محمد عايش بدران غفر الله له وأسكنه في جوار الصديقين. وأذكر أن جلالة الملك كلفه بتشكيل الوزارة في أب عام 1976 وكانت خطة التنمية الثلاثية قد انقضت سنواتها دون إنجازات يحين قطاف ثمراتها. وكثر الحديث الناقد لأداء المسؤولين عن التنمية وكنت مع رئيسي المرحوم المهندس عمر عبدالله دخقان ضمن أولئك المسؤولين، وكان عمر رحمه الله من المقلين في الكلام الجسورين في الفكر والأداء. فلم نكن من هواة الظهور الإعلامي ولا من محترفي إطلاق النوايا والوعود.
    ولحرص رئيس الوزراء الجديد على متابعة مسيرة التنمية، وقد كثر الكلام عن بطئها كما أسلفت، أعلمنا دولته أنه ينوي زيارة وادي الأردن في اليوم التالي (أي كبسة)! ونشطت يومها لترتيب زيارة دولته ولإطلاعه على ما نقوم به من أعمال. وكانت تلك الأعمال متعددة الجبهات مكانياً في وادي الأردن وقطاعياً في ميادين الاقتصاد المتعددة واجتماعياً من حيث المرافق والخدمات متعددة الوجهات. توقف دولته في موقع في غور الكفرين وشهد بدء أعمال مشروع ري هناك، ثم توقف في بيت شعر ابتنيناه للمناسبة في غور كبد (حوض طواحين السكر) لسماع عرض قدمته عن المشاريع التي يتسارع العمل بها. وشهدت الدهشة السعيدة ترتسم على محياه عندما شاهد الآليات تعمل في تمديد قناة الملك عبدالله (الغور الشرقية يومها) والسواعد تبني المدارس في معدي والدباب ودير علا وضرار وكريمة ووصفت له امتداد المشاريع كلها جغرافياً.
    ومع فرحته استشاط دهشة وأذكره يقول: أين هي الصحافة عن تغطية هذه الأعمال التنموية الرائعة؟ وطفق بعدها ينظر إلى كلينا، عمر عبدالله وأنا، نظرة خاصة لا يأبه لما تلوكه الألسن من تعليقات سلبية، ولم يتردد في تحويل هيئة وادي الأردن إلى سلطة وادي الأردن ولا في امتداد مسؤولياتها جغرافياً لتشمل منطقد البحر الميت والأغوار الجنوبية ووادي عربة.
    ثم كان دعمه القوي في البدء بدراسات الجدوى لبناء سد المقارن، وفي الدفاع عن الحصة الأردنية في نهر اليرموك. إذ كنا نواجه مخالفات الشقيقة سوريا شمالاً وشرقاً وتجاوزات إسرائيل غرباً. وكان للفارس الفقيد جولات حاميات دفع بالشجعان منا إلى خوضها بدعمه اللامتناهي. ولن أنسى صلابته في حزيران 1979 حين تمكنا من استعادة ما كان يسيل إلى إسرائيل من حصتنا بسبب توقف أعمال الصيانة في قاع النهر جراء احتلال إسرائيل للجولان عام 1967. وتجاوزنا حصتنا في مياه النهر وتباطأنا في الاستجابة للشكوى الإسرائيلية. فتحركت قوة إسرائيلية محدودة العدد والعدة وعبثت في موقع اقتسام المياه دونما إذن وإشراف من هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة. فجاوبها دولته، رئيس الوزراء ووزير الدفاع، دون تردد بتحريك قطعات من الجيش العربي وأصدر دولته لي الأوامر بالتواجد في موقع النهر الساعة السادسة صباحاً لألتقي بقائد الفرقة 12 الملكية والعمل على استعادة ما اغتصبته القوة الإسرائيلية قبل ساعات.
    ذهلت من المنظر الميداني لما وصلته ذلك الصباح من منتصف حزيران 1979، إذ كان على الجانب الأردني قطعات عسكرية مسلحة بالمدافع والدروع تقابلها على الجانب المقابل المحتل قطعات عسكرية مدججة. ووجدتني في المساحة بين الفريقين برفقة قائد الفرقة 12 الملكية الذي أراني ما فعله المعتدون في الليلة السابقة. انتابني القلق والرهبة إذ رأيت المدافع الموجهة على بوابات قناة الغور الشرقية، وتكفي قذيفة واحدة أن تودي بالنفق وبوابته وتحيل قناتنا التي تعتمد زراعة الأغوار عليها إلى أثرٍ بعد عين. رفض قائد الفرقة طلبي سحب قواتنا كي يتسنى لهيئة الرقابة السيطرة على مجريات الأمور، فعدت أدراجي إلى عمان ووصلت مكتب الرقابة الدولية في جبل اللويبدة قبل انتهاء ساعات الدوام بدقائق. وأذن لي الضابط النمساوي باستعمال هاتفهم واتصلت بدولة رئيس الوزراء وزير الدفاع.
    رجوت دولته أن يأمر بسحب قطعات الجيش العربي من الموقع حيث هي التي بدأت بالتعبئة، وفوجئ دولته بطلبي وقال لي: “أنا بعرفك أنت خوّيف” قلت لدولته “لم تعط شعوري حقه، أنا لست خويفاً فقط! أنما ركبي لا تكاد تحملني، والسبب لدي واضح وهو أن عليّ أن أروي الزراعات فهي لا تقوى على السير لترد المياه، وما رأيته من سلاح كفيل بإعطاشها وقد أنفقنا على ريها عشرات الملايين وأنفق المزارعون أضعاف ما أنفقناه، وواجبي ألا تعود أغوارنا واجهة للمواجهات المسلحة لنعود نلتمس المساعدات المالية لإصلاحها وإعادة إعمارها. ووجدت صعوبة في إقناع دولته ورجوته أن يمهلني 72 ساعة لاستعادة ما سلب من حقنا وأمهلني 48 ساعة فقط، ونجحت محاولاتي في استعادتها بالعمل مع هيئة الرقابة ولجنة الهدنة المشتركة.
    ولم يكن دعم دولته أقل شأناً في مواجهتنا الأشقاء في سوريا للحد من تعدياتهم على الحصص الأردنية في نهر اليرموك سواء باستخراجهم المياه الجوفية التي تغذيه أو ببناء السدود لحجز ما ترفده روافد اليرموك الأربعة من سوريا، أو حتى بالضخ المباشر من مياه النهر ذاته لإرواء مزارع سورية تجاوره.
    ثم كان لدولته من الحكمة والصبر ما مكننا من تعديل بعض المشاريع قصيرة النظر والمدى. فقد تمكنا عام 1977 من إلغاء مشروع كان يقضي بتزويد العاصمة من مياه سد الملك طلال والاستعاضة عنه بجر مياه للعاصمة من الأزرق. ثم كان لحكومته الفضل في فتح الأعين على عجز موارد المياه عن الوفاء بحاجة السكان، إذ أجريت بإشراف المجلس القومي للتخطيط دراسة عن وفرة مياه الشرب وأوضحت بعجز المصادر الجوفية عن الوفاء بالإلتزامات، وطلب دولته إلينا بإيجاد الحلول واقترحنا مشروع مياه دير علا – عمان ومشروع مياه وادي العرب – إربد وتم المباشرة في تنفيذهما خلال حكومات دولته. وقررت حكومته الاتصال بالعراق الشقيق لتزويد الأردن بمياه من حصته في نهر الفرات، وأجريت الدراسة لذلك، وكانت الكلفة عالية بالمقارنة بقدرة المستهلكين فتأجل تنفيذ ذلك المشروع الكبير.
    وجهود دولته في تحريك مشاريع التنمية وتنفيذها عصية على التعداد، إلا أنني أستطيع التأكيد أن فترة رئاسته شهدت تنفيذ مشاريع المياه الرئيسية العديدة وهي على سبيل المثال لا الحصر: إنجاز بناء سد الملك طلال، بناء سد وادي العرب، مشريع الري في وادي الأردن التي أضافت 83 ألف دونم للمساحة المروية. وكان لمجلس الوزراء برئاسته إنجازات في التنمية الريفية في الأغوار من مدارس ومراكز صحية وأبنية الأدارة الحكومية ومراكز التسويق وغيرها الكثير لا سيما البحث عن المياه الجوفية. وربما كانت جهود التنمية للأغوار وخاصة الأغوار الجنوبية وساماً وطنياً على صدره، ولا غرو في أن مشاريعها امتدت لتغطي فترات حكومات سابقة وأخرى لاحقة. لكن دوره فيها يشار إليه بالبنان.
    نال الفارس الفقيد إعجاب العاملين في تنمية البلاد، ورغم قسوته علينا أحياناً إلا أن “اللي في الرجال بنعد”، ولا يسعني إلا الثناء على دوره التنموي خاصة التنمية المتكاملة في وادي الأردن والتوسع الكبير في إنتاج الفوسفات، وإيقاظ مشروع استخراج البوتاس من البحر الميت من سباته وحتى إنجازه.
    آليْتُ أرثيه من فكري وحاضِرِهِ “لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره”
    ولأهل دولته ولمحبيه عزاؤنا وللفقيد دعواتنا للمولى أن ينزله منازل الصديقين جزاء ما أنجزه للبلاد من خدمة جلى.

     

     

  • العين المجالي :مضر بدران سنديانة أردنية فريدة

    العين المجالي :مضر بدران سنديانة أردنية فريدة

    العين حسين هزاع المجالي  يكتب :دولة الباشا مضر بدران،.. سنديانة أردنية فريدة، فسلامٌ على روحه الطاهره.

    بهذه الكلمات المؤثرة نعى المجالي رئيس وزراء الأسبق دولة الباشا مضر بدران .

    وقال المجالي: نقف اليوم بمشاعر عميقة تشتعل فيها الحسرة والألم ولوعة الحزن والغياب المر والقهر ومرارة الفراق لقامة وطنية وسنديانة أردنية. ورجل دولة من الطراز الرفيع ، ومفكرا من المعدودين عند الملمات وبلسما للجراح.

    ونوه المجالي إلى أن رحيل بدران اوجع القلوب، وقد اضاء قنديلا وطنياً حرا في هذا التراب المقدس على مدى قرن من البناء والوفاء.

    وأشار إلى الباشا بدران كان استثنائيا في كل مسيرته الأمنية والسياسية ، وكان وطنيا شريفا نبيلا نزيها، يدرك قيم الوطنية والمواطنة بشرف، وقدوة في التواضع و السلوك المنضبط الرصين، وأيقونة في الإخلاص العميق للقيادة والوطن.

    الرحمة لفقيد الوطن دولة الباشا مضر بدران، عزاؤنا الحار إلى ٱل بدران ، داعيا الله عز و جل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله و ذويه الصبر والسلوان … إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • ورحل مضر بدران تاركا ارثا من الحكمة والعمل الجاد

    ورحل مضر بدران تاركا ارثا من الحكمة والعمل الجاد

    الربيحات يكتب: مضر بدران .. مدرسة فريدة في الإدارة والحكم
    د. صبري الربيحات
    لاجيال الأردنيين الذين عاصروا بناء الدولة وارساء هويتها وجهود الدفاع عنها ومجابهة الأخطار التي كانت تحيط بها كان دولة الراحل مضر بدران اسما يصعب ان لا نتذكره واستاذا لنهج يمزج بين الدهاء والصرامة واداريا يملك من الفطنة والحكمة ما اكسبه ثقة كل الذين تعاملوا معه أو عملوا بامرته من الوزراء والمدراء والرجالات الذين تناوبوا على حمل أعباء ومسؤوليات المراحل الحرجة من تاريخ البلاد.
    في غالبية الفترة الممتدة عبر السبعينيات والثمانينيات وحتى مطلع التسعينيات من القرن الماضي تناوب على رئاسة الحكومة رجلين مثل كل واحد منهم مدرسة في التفكير والنهج والعلاقة مع الناس وقضاياهم.
    المشهد السياسي الاردني على مستوى رئاسة مجلس الوزراء تقاسمه رجلان هما مضر بدران وزيد الرفاعي وفي نادي الوزراء كاد الناس ان يميزوا بين النموذجين والرجالات الذين يتم اصطفاؤهم للعمل في كل من الفريقين.
    قبل ظهور مراكز استطلاعات الراي العام وبعيدا عن الاسئلة التي تميز بين السلع والمواقف السياسية حظي الراحل الكبير بثقة الناس واحترامهم كيف لا وهو الذي اعتاد على ان يقول ما يرى فيه مصلحة البلاد حتى وان لم يرى غيره ذلك…
    في عهد مضر ازدهرت الادارة واينعت برامج التنمية وتوالدت الجامعات وبدى الناس اكثر اطمئنانا وثقة بمن يديرون شؤونهم.
    الرجالات الذين اختارهم بدران للمشاركة في حمل المسؤولية شكلوا مخزونا مميزا وذخرا استعانت به الاردن على مدى العقود التي تلت اختفاء الرجل الطوعي عن المشهد العام..
    اليوم يرحل أبا عماد عن إرث غني قوامه العمل الجاد بحكمة وإتقان بعيدا عن كل المظاهر والادعاء وبعيدا عن حمى التدافع للاستحواذ والتوريث….
    الرحمة لروح الراحل والعزاء لآل بدران وكل الذين عرفوا الرجل واحبوه.
    مقال عن مضر بدران قبل 32 عاما للكاتب احمد سلامة

    أحمد سلامة

    تقديم ضروري.. زمان كانت ( الثنائيات )في بلادنا بطعم الحب تقول الراي والدستور ، عطا علي وجبري، الاردنية واليرموك ، جبل عمان واللويبدة، المركز الثقافي الامريكي والمركز الثقافي السوفياتي ، دخان الغولدستار والفيلاديلفيا، والكنت والمرلبورو، بغداد والقاهرة.

    وكانت الحكومات، زيد الرفاعي ومضر بدران، والاعلام صلاح ابو زيد وعبدالحميد شرف.

    كانت الصحافة مرة في الاحكام العرفية واخرى في الديموقراطية،

    ولقد كان لي شرف معايشة الصحافة في المرحلتين العرفية والديموقراطية ( صحفي مهنة وكاتب مقال اسبوعي ) واشهد ان هامش ما كنت اتمتع به من حرية في العصر الاول لم يزد ولم يضمحل في العصر التالي لأنني باختصار كنت كاتبا مومنا بالنظام واباهي بذلك في العصرين، كان هامش النقد واسعا لدينا وقد يرى اخرون غير ذاك وهم احرار وقبل ان تدخل الصحافة نفق صحافة حزب الشارع في السنوات السابقات واضحت الشتائم والنقد الجارح الجارف هو سيد الصحافة وعنوانها كنت اكتب على مهل وحب وطني دون ان تكون كل مقالة اكتبها بوابة هجوم كاسح ثلاثة ارباعها شتائم والربع الاخر مسبات.

    كانت الراي تورد لخزينة الدولة ملايين الدنانير كل سنة ليس كل قديم جميل وليس كل حديث جميل لكن القيمة تبقى ذات معنى في كل زمان ومكان.

    اليوم..

    مات رجل دولة كريم ومحترم وعايشه جيلنا كرئيس للوزراء ودولة زيد الرفاعي اطال الله في عمره كاننا لم نعرف سواهما …

    وكنت قد كتبت عنه مقالة عام ١٩٩١ حين تنحي وتقدم لحمل الراية من بعده جيل اخر مثله ، صورة من صور النزاهة والرقي هو دولة ابو نشات ( طاهر المصري ) امد الله في عمره وكما كان يقول لي رحمه الله محمود الكايد ( ابو العزم ) خير من ركب المطايا في رئاسة الوزراء ثلاثة ( فوزي الملقي احمد عبيدات وطاهر المصري )

    كان مضر من بناة الامة الاردنية ومن اخلص من ركب في الكرسي الخلفي في مركبة الحسين بن طلال الباهية طيب الله ثراه
    ولما غادر موقعه ادركت انها نهاية حقبة جديدة في العصر الاردني ولقد كانت كذلك

    اتذكر.. ان مقالتي كانت تنشر في زاوية السبعة ايام ) الزاوية الذهبية في كل يوم سبت الرقم الصعب في التوزيع ، وحتى ذلك اليوم لم اكن التقيته رغم انني غطيت كصحفي اغلب حولاته في المحافظات .. عند المساء سمعت صوته اول مرة جاءني عبر الهاتف من مدينة العقبة قال رحمه الله.

    يلا انا الاوان ان نراك يا احمد …

    الظاهر ان الخبر عندكم بـ ( الراي ) ان الترويحة هذي المرة تقاعد نهائي وضحكنا معا ورايته بعد ذلك مرة واحدة في منزله العامر بعبدون في معية الاخ احمد بيك العتوم ( ابو مهند ) حيث امرني ان اقابله وزميل العمر ورفيق الحياة عبدالله العتوم في دارة الباشا وجدت ان انسب كلام عن هذه الروح الوطنية الجليلة مضر بدران ما كتبته وانا في ميعة الشباب قبل ( ٣٢ )
    عاما تقريبا ولذا استأذن القارئ الكريم ان يتقبل حروفي حين كان للحروف وقارها ورمزيتها وكان المقال موقفا وليس خاطرة سباب رحمك الله يا ابا عماد فقد كنت وطنيا باهينا بك

    نص المقال المنشور في تاريخ 22-6-1991:

    إلى مضر المواطن
    وليس مضر الرئيس

    حين يتوارى الأدب والرفيع منه على معنى التحديد تزدهر أشياء أخرى مثل الغناء والحداء، والتنغيم والخط والزخرفة والأرابيسك.
    وفي الكتابة الصحفية، يحدث ما يحدث في الأدب، ولو بصورة أخرى، تقع استبدالات تربك الكتابة الصحفية، فتعتذر المبادئ مخلية للمصالح الدرب وتنحني العواطف مذعنة للتطبيل كي يأخذ مداه، وتتداخل أطياف ما هو جوهري بما هو افتعالي، وبهذا فإن عبئا تقيلا ينوء بحمله القارئ يصعب عليه تجنبه، في قدرته على إدراك ما يريده الصحفي فيما يكتبه.

    ذلك احتراز أحببت أن اعتصم به قبل البدء في مقالتي هذه، ذلك أنني زججت نفسي في شيء لا أعرف أسبابه بصورة مباشرة هذا اليوم، وخرجت عن مألوف ما رتبت عليه نفسي طوال سنوات مضت.. قناعة وسلوكا، وهو الكتابة عن شخص بعينه، خارج الأشخاص الذين آمنت بدورهم وبفكرهم.
    ببساطة وبطريقة مباشرة اكتب اليوم عن “مضر بدران” الذي نزل الدرج في (10 داوننغ ستريت الأردنية) يحمل أوجاعه الصحية، وينضم إلينا كمواطنين شهودا على المرحلة التالية في حياتنا.
    في بلادنا يشغل الناس أنفسهم بالقادم، وتقحم الصحافة نفسها أحيانا بصورة مجانية، بتفاصيل القادمين، كيف يلبسون، ولماذا يضحكون، وفيم يحلمون ..؟
    وأكاد أزعم أن شيئا من اختلاط المصالح بالقناعات، يصعب التمييز بينهما يقع حين يتناول الناس “القادم”.
    ولأن الناس في بلادنا اعتادوا الريبة والشك، في الدوافع حين يتحدث الصحفي خاصة عن رجل دولة، مثنيا عليه.. فإني أقدم لما سأقوله عن “مضر بدران” بما يلي:

    أنا واحد من صحفيين عدة بالأردن، لم يريدوا أن تكون حركتهم في المهنة، عبر بوابات الحكومة اية حكومة، وكنا نرى ولم نزل في ” الرأي” أن عدم اقترابنا من خلافات الحكومة والنظر إليها بحياد، يعصم الصحافة عن الزلل والشطط، وأن تبقى في خدمة الدولة ومستجيبة لمصالح الشعب..

    وما أكتبه عن المواطن مضر بدران الآن، ليس في خدمة أحد، وليس هو ضد أحد، ذلك أنني على المستوى الشخصي، ليس له علي ما يكون قد قدمه لغيري، وإني كذلك في مستوى العلاقة الإنسانية، لم أصافحه يوما، ولا جالسته قط، وكفى إزاءه، كما هي إزاء غيره ليس فيها سوى قلمي.. !!

    اكتب عن مضر بدران، بعد كل هذه المقدمة الطويلة، وكانت كذلك، تلبية واستجابة لريبة القارئ فيما يكتبه الصحفي في العادة..

    “مضر بدران”.. رجل دولة اخطأ كثيرا ربما، وتضرر منه عديدون ذلك شيء قد وقع واستفاد منه آخرون كذلك بأكثر مما هم جديرون به، ذلك أمر إنساني يحدث دوما.. لكن جيلنا سيحفظ لمضر بدران مسائل ثلاث، نذكرها في باب التاريخ للأردن ولدوره فيه، وليس لسواد عيونه..

    الأولى:- مضر بدران بملامحه وبجيناته الوراثية، هو ابن مدينة بكل ما تعني المدينة من محدودية الخيال، والتضييق على الأساطير الجميلة، لكنه كان طوال فترة حكمه، يحمل هم الفقير الأردني، وكان في وجدانه كما عبر عنه سلوكه يستعذب تذكر شباك مدرسته المخلوع في شتاء الكرك الصحراوي حيث تخرج، أكثر مما كان يميل لليمون بستان أبيه في جرش.. وقد منحته هذه المألة مرونة في الحركة ومتابعة مدهشة في التفاصيل .. فارتبطت انجازات كثيرة في مراحل وجوده في الحكم وباسمه شخصيا، من مطار الملكة علياء في الوسط إلى البوتاس في الجنوب، والجامعات في الشمال ..

    الثانية: – ليس أصعب على رجل الدولة أن يفرد صدره لحناجر أو خناجر الجماهير العاتبة، وليس أشد أذى على النفس من ان يكون المرء في الحكم في لحظة التحولات الكبرى . ومن سوء حظ مضر بدران، ومن حسن حظنا، أنه تكفل وهكذا كان قدره ” بقشط زفرة طبخة الديمقراطية في بلادنا””.. فهو غادر بعد أن أزال هذا الزبد وأبقى على ما ينفع الناس المستطعمين بها الذين منحهم جرأة فيها وصل هديرها إلى عتبة داره وقد قبل بذلك راضيا متحمدا.

    الثالثة:- مهما كانت اجتهاداتنا في أزمة الخليج، ومهما يحاول البعض فينا إسناد موقفه بانتصار المعسكر الخليجي فيها.. ومهما كانت انتقاداتنا للقيادة العراقية في إدارة الأزمة، فإن التاريخ المحترم، والتاريخ الصادق لما جرى سيذكر أشياء أخرى، ليس هنا مجال لذكرها.

    وفي هذه الازمة، كان مضر بدران، مواطنا شريفا، ورجل دولة، حمل نفسه تحت القصف الأمريكي وتسرب إلى بغداد، وحين انفجرت عجلة سيارته لم يتراجع ووصل إلى بغداد.

    هو مضر بدران، الذي صاحبنا طوال أزمة الخليج وحربه، ما نقص علينا رغيف خبز بل أعطينا من خبزنا للآخرين، وكانت صواريخ العراق التي تمر على رؤوسنا قاصدة تل أبيب، ووقف من خلفه “الحسين” ما اهتز له رمش، ولا تراجع خطوة.

    ومضر بدران الذي مضى إلى منزله، حين رفع استقالته “للحسين”، وقعها “خادمكم الأمين”، إنهم كثيرون يقولونها ويرفعونها وهم يعنون مضمونها لكن حين تأتي من مضر بدران، فإن لها طعما آخر يميزها، لقد كان في خدمة القائد دوما، وحريصا على مصالح شعبه..

    ويا حسن الختام أيها السيد، أيها الرئيس المحترم.