إنجاز-تنطلق في عمّان يومي الاثنين والثلاثاء، أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، الذي يشهد مشاركة دولية كبيرة.
ويشارك في المؤتمر وزراء وقادة من جميع أنحاء المنطقة لوضع إطار لاتفاق إقليمي بشأن المستقبل والعمل المشترك لتحقيق نظم أغذية زراعية مستدامة محددة الأهداف ولضمان الأمن الغذائي لملايين السكان في المنطقة.
وسيحث المؤتمر في يومه الأول، في قضايا ومسائل عدة خلال موائد مستديرة، منها تمكين التحول الريفي الشامل والمستدام في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، تسريع التحول نحو الأسواق والتجارة والاستهلاك المستدام، إضافة إلى التحول نحو نظم غذائية زراعية تتسم بالكفاءة والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ، كما يشهد انطلاق “المنتدى الإقليمي للاستثمار يداً بيد”.
فيما يشهد اليوم الثاني من المؤتمر؛ قضايا مهمة منها “التحرك الاستباقي لمعالجة آثار الأزمات المتفاقمة، محركات الرؤى المستقبلية والمحفزات ذات الصلة بمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، العلوم والابتكار والرقمنة لتسريع عملية التحول في أنظمة الأغذية الزراعية، إضافة إلى مناقشة تحويل أنظمة الأغذية الزراعية في الدول الجزرية الصغيرة النامية (SIDS) وأقل البلدان نمواً (LDCs) والبلدان النامية غير الساحلية (LLDCs)”.
كما يشهد أيضا؛ استعراض مبادرات رائدة لمنظمة الأغذية والزراعة، والمنتدى الإقليمي للاستثمار يداً بيد في يومه الثاني.
ويختتم المؤتمر الإقليمي أعماله، باعتماد الإعلان الوزاري، واعتماد تقرير المؤتمر الإقليمي، وتحديد موعد ومكان انعقاد الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى.
ويأتي المؤتمر، استكمالا لاجتماع عقدته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، مطلع شباط/فبراير الماضي حصلت فيه خلالها على موافقة الدول الأعضاء بشأن أولويات برنامجها لفترة السنتين 2024-2025، والتي تركز على تسريع إحداث التحول في نظم الأغذية الزراعية الإقليمية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي والتغذية وسط الأزمات المتعددة التي تواجهها المنطقة.
وخلال اجتماع كبار المسؤولين، الذي استمر أربعة أيام، حضر قرابة 200 مشارك تحدثوا بالتفصيل عن التحديات والأولويات الإقليمية في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا من خلال مناقشات مائدة مستديرة وحلقات نقاش لتحديد أفضل الممارسات لتحويل نظم الأغذية الزراعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقال المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة وممثلها الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا عبد الحكيم الواعر خلال اجتماع الشهر الماضي “في عام 2022، بلغ معدل نقص التغذية في البلدان التي تعاني من نزاعات 23.6%، أي نحو 4 أضعاف المعدل المسجل في البلدان التي لا تعاني من نزاعات والبالغ 6.6%”.
وأضاف أن النزاع يبقى سببا رئيسيا لتفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي والتغذية الهشة أصلاً، مشيرا إلى أن منظمة الأغذية والزراعة خصصت لهذا السبب جزءاً كبيراً من عملها في مجال بناء القدرات في فترة السنتين الماضيتين لبناء القدرات في سياقات النزاع.
وخلال الاجتماع، اتفقت الدول الأعضاء على مناقشة النزاعات الإقليمية، مع تسليط الضوء على الوضع في غزة والبحر الأحمر والسودان، فيما دعت الدول الأعضاء إلى ضرورة ضمان الأمن الغذائي والتغذية في مناطق النزاع وحماية نظم الأغذية الزراعية والثروة الحيوانية في البلدان المتأثرة بالنزاعات بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

انطلاق أعمال مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة في عمّان
-

زخات مطرية شمال ووسط المملكة الأحد
إنجاز-تتأثر المملكة اليوم الأحد، بكتلة هوائية باردة ورطبة لذا يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة في أغلب المناطق، وغائمة جزئياً إلى غائمة أحياناً، ويتوقع هطول زخات من المطر في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من خطر الانزلاق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولًا مطريًا، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية فوق المرتفعات الجبلية العالية بسبب الغيوم الملامسة لسطح الأرض، ومن احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار خاصة في مناطق البادية.
ويطرأ يوم غدٍ الاثنين، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ومائلة للدفء في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، مع فرصة لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
كما يطرأ الثلاثاء، ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة، وتكون الأجواء لطيفة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
اما الأربعاء، فيطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ومائلة للدفء في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 14 – 5 درجات مئوية، وفي غرب عمان 12 – 3، وفي المرتفعات الشمالية 11 – 3 وفي مرتفعات الشراة 12 – 4، وفي مناطق البادية 17 – 5، وفي مناطق السهول 14 – 6، وفي الأغوار الشمالية 20 – 9، وفي الأغوار الجنوبية 23 – 12، وفي البحر الميت 22 – 10، وفي خليج العقبة 24 – 13 درجة مئوية. -

وزير الزراعة ينهي خدمات 9 موظفين (أسماء)
إنجاز-قرر وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إنهاء خدمات 9 موظفين بناءا على طلبهم لاستكمالهم شروط الحصول على راتب التقاعد المبكر.
واستند الحنيفات على تنسيب لجنة الموارد البشرية في الوزارة.
وتاليا الاسماء:
-

“الخدمات النيابية” تناقش الأحد موضوع تطبيقات النقل غير مرخصة
إنجاز-تجتمع لجان نيابية مختصة في مجلس النواب الأحد؛ لمناقشة قضايا عدة، أبرزها مناقشة موضوع تطبيقات النقل غير المرخصة، من قبل لجنة الخدمات العامة والنقل.
وتناقش وتقر اللجنة المالية النيابية، تقارير ديوان المحاسبة للأعوام: 2018 و2019 و2020 و2021.
وتدرس اللجنة القانونية المذكرة المحالة إلى اللجنة من قبل مجلس النواب والمتضمنة مخاطبة المحكمة الدستورية لتفسير المادة “6” من الدستور وما مدى إمكانية طلب ذلك من المحكمة الدستورية.
لجنة المرأة وشؤون الأسرة، تناقش المشاريع والمنح والقروض التي تقدمها المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (JEDCO) للمرأة.
وتناقش لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة، الخدمات الالكترونية والرقمية لوزارة الاستثمار. -

تعرف على الحالة الجوية للأيام الـ3 المقبلة
إنجاز-تتأثر المملكة الأحد نهاراً بكتلة هوائية باردة ورطبة لذا يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، الأجواء باردة في اغلب المناطق، وغائمة جزئياً الى غائمة احيانا، ويتوقع هطول زخات من المطر في شمال ووسط المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
ليـــلاً: الاجواء باردة وغائمة جزئياً مع بقاء الفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
التحذيرات:
– خطر الانزلاق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطول مطري.
– خطر تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية وأجزاء من مناطق البادية والسهول .
– إحتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية.
الاثنين نهاراً: ارتفاع قليل على درجات الحرارة، الأجواء باردة نسبياً في اغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهورالغيوم على ارتفاعات منخفضة، وهناك احتمال في ساعات الصباح لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
ليـــلاً: الأجواء باردة في أغلب المناطق، ولطيفة الحرارة في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، والرياح شمالية غربية خفيفة السرعة.
التحذيرات:
– خطر تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية.الثلاثاء نهاراً: ارتفاع قليل اخر على درجات الحرارة الأجواء لطيفة في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، والرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
ليـــلاً: الأجواء باردة في أغلب المناطق، ولطيفة الحرارة في الاغوار والعقبة، والرياح جنوبية غربية خفيفة السرعة.
التحذيرات:
– احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية.
-

صرف دعم بدل المحروقات لوسائل النقل الاثنين المقبل
إنجاز_اعلن مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، المهندس عبد الرحيم الوريكات أن صرف دعم بدل المحروقات لمشغلي وسائط النقل العام لشهر تشرين الثاني من الربع الرابع للعام 2023 سيبدأ اعتباراً من صباح يوم بعد غد الاثنين.
وبين الوريكات ، أن آخر موعد لصرف هذا الدعم سيكون نهاية يوم الاثنين الموافق 15 نيسان 2024؛ مشددا على ضرورة التزام المشغلين بالموعد النهائي للصرف، مشيراً إلى أن تحديد هذه المدة يأتي من اجل إعطاء مجال للبدء بالعمل على الدفعات المقبلة.
وأشار الى أن هذا الصرف يأتي وفقاً لقرار مجلس الوزراء، بدعم مشغلي وسائط النقل العام على خطوط نقل الركاب وسيارات التكسي ضمن اختصاص هيئة تنظيم النقل البري، لافتا إلى استكمال جميع الإجراءات الخاصة بدعم المحروقات لمستحقيه، حيث بإمكان المشغلين المستفيدين مراجعة الشركات المعتمدة لتعبئة مركباتهم بالوقود بقيم الدعم المعتمدة في الموعد المعلن.
وأضاف الوريكات أن صرف هذه المستحقات يأتي ضمن خطة الحكومة في مواصلة تحمل تكاليف بدل فرق أرتفاع أسعار المحروقات على التكاليف التشغيلية لأجور وسائط النقل العام للركاب للتخفيف عن المواطنين مستخدمي وسائط النقل العام من خلال عدم رفع الأجور وتحمل ودفع هذه التكاليف للمشغلين من خلال صرفها لمستحقيها بتعبئة المحروقات حسب نوع الوقود المستخدم لواسطة النقل ومن خلال محطات المحروقات المعتمدة في كل محافظة.
-

مركز شابات عبين عبلين يعقد جلسة تدريبية لتصنيع دبس الفلفل
إنجاز_جانب من الجلسة التدريبية “لتصنيع الدبس الفلفل” التي عقدت في مركز شابات عبين عبلين ، بالشراكة مع المؤسسة الاردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية(JEDCO) والممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) ، وبالتعاون مع المركز الوطني للبحوث الزراعية .
حيث دربت المهندسة ايمان بعاره المشاركات على كيفية عمل “الدبس الفلفل” ، “الدقوس الفلفل “،وتوضيح مفهوم الامن الغذائي والتنمية الريفية المستدامة.
-

رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من متقاعدي سلاح الجو الملكي
إنجاز_قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والأعمال العدوانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، الأقوى تأثيرا، والأكثر واقعية والأقرب للأشقاء الفلسطينيين.
وأضاف أن جلالة الملك جسد بإرثه الهاشمي الإنساني أروع معاني البطولة، التي تتوهج صدقا وأصالة وعروبة وعقيدة، من خلال مشاركة جلالته في عمليات الإنزال الجوي، التي نفذتها طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي، لمساعدات إغاثية وغذائية وطبية للأهل في غزة.
جاء ذلك، خلال لقائه، اليوم السبت، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من مقتاعدي سلاح الجو الملكي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد الدكتور إسماعيل الشوبكي.وفي مستهل اللقاء، نقل العيسوي للحضور تحيات جلالة الملك لهم، واعتزازهم بهم وبجميع رفاق السلاح المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، الرديف الأساسي للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وفخره بالجهود المخلصة لخدمة الوطن ورسالته الإنسانية، والأمة وقضاياها العادلة.
وبين العيسوي أن مواقف جلالة الملك وجهوده المتواصلة والمكثفة، إقليميا ودوليا، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، تجسد مواقف الأردن القومية العروبية المشرفة، وركيزتها الأساسية الوفاء للأمة، وتقديم العون لدعم مساعي الشعب الفلسطيني، لإستعادة حقه المغتصب وإقامة دولته المستقلة.
وأكد أن جلالة الملك يقود، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي السافر، جهودا كبيرة من أجل وقف استباحة دماء الأهل في غزة ووقف دوامة القتل والتدمير وحماية المدنيين وكسر الحصار الخانق وغير الإنساني على غزة، مشيرا إلى أن الجولة الملكية الأخيرة، التي شملت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، ركزت على ضرورة حشد دعم دولي لوقف العدوان على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإغاثية والإنسانية بشكل دائم وكاف، للحيلولة دون تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.
وأشار العيسوي إلى أن جلالة الملك، حامل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، يبذل كل الجهود للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها.
وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية، حيث عبرت جلالتها عن الضمير الإنساني، حينما صمت الكثيرون، لافتا إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشراف سموه على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.
وأكد العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، يواصل جهوده لضمان وصول وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة والضفة الغربية، ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية.
وقال إن واجب الاردن الإنساني تجاه الأشقاء تجسد بما يقوم به نشامى القوات المسلحة، الذين أخذوا على عاتقهم تنفيذ التوجيهات الملكية، بمواصلة تزويد الأشقاء في غزة بمساعدات طبية وإنسانية وإغاثية، من خلال عمليات إنزال جوي تشمل العديد من مناطق قطاع غزة.
ولفت إلى الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.
وقال إن الأردن، بقيادته الهاشمية، مواقفه ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية ومساعي الشعب الفلسطيني لإقلامة دولته المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن الاردن لن يقبل باي حل لا يحقق تطلعات الأشقاء الفلسطينيين.
وأكد العيسوي أن المرحلة تقتضي أن يكون الجميع يداً واحدة، وضرورة رص الصفوف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، بمواقف الأردن ومبادئه وثوابته التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
بدورهم، عبر المتحدثون، عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك المشرفة والشجاعة، وجهوده لنصرة الأشقاء في فلسطين، والتي تحمل رؤية عميقة وبُعد نظر وحنكة، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية ودعم مواقفه الشجاعة من القضية الفلسطينية وتاجها القدس الشريف، وأنهم سيبقون على عهد قسم الجندية.
وقالوا إن جلالة الملك هو المدافع الأول عن القضية الفلسطينية والرافض لجرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية، والمدرك للنوايا الإسرائيلية في محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه.
وأضافوا أن جلالة الملك، وعلى خطى الأباء والأجداد من بني هاشم، دائما السباق للدفاع عن القضية الفلسطينية، وتحسس آلام ومعاناة الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم المستمرة على مدى 75 عاما، ومساندتهم ودعمهم سياسيا ومعنويا، وحرص جلالته بأن تكون قضيتهم حاضرة في جميع المحافل الدولية، والعمل على حشد الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين.
وبينوا أن جهود جلالة الملك المكثفة والمتواصلة، منذ بدء العدوان على غزة، أسهمت في إحداث تحولات في مواقف كثير من الدول تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية، وتوعية الرأي العام العالمي ووضعهم بصورة مجازر آلة الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وثمنوا حرص جلالة الملك في أن يكون مع رفاقه من نسور سلاح الجو الملكي، في عمليات إنزال المساعدات الطبية والإنسانية لأهل غزة، لافتين بأن النهج الأردني الشجاع حفز كثير من قيادات العالم إلى السير على هذا النهج ، وبات الأردن محطة رئيسية لجميع الدول والمنظمات لإرسال المساعدات إلى الاشقاء الفلسطينيين.
وأشادوا بجهود جلالة الملك لضمان استمرار تقديم الدعم لوكالة الأونروا لدعم اللأجئين الفلسطينيين، والتحذير من التبعات الإنسانية الكارثية لإستنكاف المجتمع الدولي عن الاستمرار بتقديم الدعم، على الشعب الفلسطيني.
وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها وعروبتها.
وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في إبراز وحشية العدوان الإسرائيلي في قتله للأطفال والنساء والشيوخ، التي عبرت عنها خلال مقالها في صحيفة واشنطن بوست ومقابلاتها مع محطات تلفزة عالمية، ومخاطبة شعوب العالم بلغة المنطق والعقل، ما كان له صدى إيجابي.
وأشادوا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرص سموه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته الميدانية لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب، معربين عن اعتزازهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للمستشفيات الأردنية الميدانية.
وقالوا إن مواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، لا يستطيع أحد المزاودة عليها، وأن هذه المواقف تجاه ما يواجهه الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، يشهد لها الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وسيخلدها التاريخ، لتضاف إلى سجل مواقفه التاريخية المشرفة، تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ودفاعه عنها في جميع المحافل.
وأكدوا بأن الأردن سيبقى قويا، بقيادته ووعي وتلاحم شعبه ومتانه وحدته الوطنية، وبجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، ولن يثنيه عن مواقفه القومية والعروبية تلك الأصوات النشاز التي تحاول التشكيك بها أو التقليل منها.
وثمنوا اهتمام جلالة الملك برفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين وحرصه على التواصل المستمر معهم، وتكريمهم بإعتماد يوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام يوما للوفاء للمتقاعدين العسكريين، تأكيدا على أهمية دورهم وتقديرا لعطائهم وتضحياتهم في خدمة الوطن والمواطن.

-

13.15 عدد ساعات الصيام خلال شهر رمضان بالأردن
إنجاز_رجحت العديد من الدول الاسلامية بدء شهر رمضان المبارك يوم الاثنين الموافق الحادي عشر من اذار الحالي، فيما رجح البعض منها بدءه يوم الثلاثاء وذلك بحسب التمكن من رؤية الهلال.
وأفاد مركز الفلك الدولي في بيان إلى امكانية رؤية الهلال يوم الاثنين الموافق 11-3 بالعين المجردة في معظم الدول، مؤكدا في الوقت نفسه عدم امكانية رؤيته يوم الاحد الموافق 10 -3 حتى بالتلسكوب.
ومن المرجح ان تصل ساعات الصيام في الأردن إلى 13 ساعة و15 دقيقة سواء كان اليوم الاول الاثنين او الثلاثاء، بينما يرجح ان تصل ساعات الصيام لنحو 14 ساعة في آخر الايام.
يُشار الى انه وبعد 10 ايام من بدء رمضان سيكون موعد الاعتدال الربيعي والذي تتساوى ساعات الليل مع ساعات النهار.
-

بني مصطفى: الشباب شريك فاعل في التنمية المستدامة
إنجاز_رعت وزيرة التنمية الإجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى افتتاح أعمال ورشة عمل حوارات الجيل القادم في الأردن، اليوم السبت في عمان، بتنظيم من منظمة Dialogue Action، بحضور وزير البيئة معاوية الردايدة والمدير التنفيذي للمنظمة جوليان واينبرغ.
وأكدت بني مصطفى، خلال الورشة التي يشارك في حواراتها شباب من الأردن وتونس ولبنان، على أن الشباب شريك فاعل في التنمية المستدامة، مشددةً على أهمية الحوارات الشبابية في التوصل الى افكار متقاربة، وتبادل التجارب.
وأضافت، أنّه بتوجيهات ملكية جرى تعديل الدستور بإضافة الفقرة السابعة إلى المادة السادسة منه، التي تتضمن تمكين الشباب في المساهمة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتعديل قانوني الانتخاب والأحزاب، بخفض سن الترشح، والنص على أن تلتزم القائمة بوجود شاب أو شابة، وأن تلتزم القائمة المترشحة على مستوى الدائرة العامة بوجود امرأة مترشحة واحدة على الأقل ترتيبها ضمن المترشحين الثلاثة الأوائل، ووجود امرأة مترشحة واحدة على الأقل ترتيبها ضمن المترشحين الثلاثة التالين.
وأكدّت على رؤية جلالة الملك، بأهمية العمل على تثقيف الشباب بآليات العمل الحزبي وتشجيعهم على تقبل الآراء والتوجهات المختلفة.
وأشارت إلى أنّ قانون الأحزاب عزّز الدور السياسي للمرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الحزبية والعامة، واشترط مشروع القانون ألا تقل نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة عن20% من عدد المؤسسين، وأن لا تقل نسبة المرأة عن 20% من عدد المؤسسين، وأن يكون من بين المؤسسين واحد على الأقل من الأشخاص ذوي الإعاقة. وكذلك في قانون الإدارة المحلية، بأن يكون عمر الترشح لعضوية مجلس المحافظة أو لرئاسة المجلس البلدي أو عضويته ٢٥ سنة.
ولفتت إلى أنّ اللجنة الوزارية لتمكين المرأة أطلقت مدرسة المشاركة السياسية للمرأة ، لتزويد المرأة الأردنية بالمهارات والمعرفة اللازمة في مجال العمل السياسي والحزبي على المستوى المتقدم.
وأوضحت أنّ رؤية التحديث الاقتصادي وتقوم على ركيزتين استراتيجيتين: النمو المتسارع من خلال إطلاق كامل الإمكانات الاقتصادية، والارتقاء بنوعية الحياة لجميع المواطنين، وانبثقت عنها استراتيجية تمكين المرأة في رؤية التحديث الاقتصادي والتي تضمنت مبادرات لتوفير الحضانات وتوفير وسائل النقل وتهيئة البنية التحتية في المناطق الريفية وتحويل النساء من القطاع غير المنظم إلى المنظم.
وتطرّقت إلى خارطة تحديث القطاع العام، والتي ركزت على محاور ذات أهمية مثل الرقمنة، ورسم السياسات وصنع القرار، والموارد البشرية، والتشريعات والثقافة المؤسسية وتحسين الخدمات.
من جانبه قال وزير البيئة معاوية الردايدة في كلمة له أنّ التغير المناخي لا يستهدف دولة بعينها، بل مشكلة عالمية بدأت منذ فترة، منوهاً إلى أن كثير من الدول بدأت تظهر فيها تحديات مثل الجفاف.
وبيّن أنه في منطقتنا يتوقع أن نعاني من تداعيات التغيرات المناخية، منوهاً إلى أن الاردن ومنذ خمسة عقود بدأ يعاني من قلّة الهطول المطري، كما أن الأردن يعتبر فقير مائياً قياساً بمصادره المائية اضافة الى التزايد السكاني الكبير و الذي شكلت موجات اللجوء جزءاً من هذا التزايد والذي يرفع العبء على الأردن في الأمن المائي /الغذائي/الطاقي.
وأضاف أن الأردن يتعامل مع التحديات المناخية، ورغم أنه ليس من الدول المسببة للتغيرات المناخية التي تنتج عن الانبعاثات الغازية، إلا أننا تعهدنا بخفض نسبة الانبعاثات عام ٢٠٣٠، وقد وضعنا الخطط والاستراتيجيات لمواجهة هذه التحديات.
وكان جوليان واينبرغ المدير التنفيذي لمنظمة Dialogue Action قد بدأ ورشة العمل بكلمة ترحيبية اكد فيها اهمية الحوار لإعداد الجيل القادم.
وجرى حوار ونقاش حول تجربة وزيرة التنمية الاجتماعية في السلطة التشريعية والبدايات التي انطلقت من خلالها، وكيفية تجاوز العقبات خلال المسيرة، اضافة الى التجربة في السلطة التنفيذية، وكيفية مسار التعديلات القانونية خاصة قانوني الأحزاب والانتخاب.