إنجاز-تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين، حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدلا فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تنخفض يوم غدٍ الثلاثاء، درجات الحرارة بشكل طفيف، ويكون الطقس ايام الثلاثاء والأربعاء والخميس معتدل الحرارة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعةتنشط أحيانا.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 33 – 22 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31 – 20، وفي المرتفعات الشمالية 29 – 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 16, وفي مناطق البادية 38 – 21 وفي مناطق السهول 33 – 22، وفي الأغوار الشمالية 39 – 26، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 29، وفي البحر الميت 40 – 27، وفي خليج العقبة 41 – 28 درجة مئوية.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

أجواء معتدلة والحرارة حول معدلاتها الطبيعية الاثنين
-

وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية (أسماء)
إنجاز-دعت عددا من المؤسسات والوزارات ،اليوم الاثنين، مرشحين اجتازوا الامتحان التنافسي للحضور المقابلة الشخصية لغاية استكمال اجراءات التعيين لديها.
وكما دعت عددا من المؤسسات الحكومية عن توفر شواغر وظيفية لديها.
وتاليا الأسماء: -

الأمن: بدء نشر القوة الأمنية في المحافظات لتأمين الانتخابات
إنفاذ القانون بعدالة لتوفير مظلة آمنة للانتخابات ومنع إطلاق النار والمواكب
إنجاز – أعلنت مديرية الأمن العام بدء نشر قوتها الأمنية لتأمين الانتخابات النيابية المرتقبة يوم بعد غد الثلاثاء، لافتة إلى أن القوة الأمنية ستواصل مسيرها وحركتها وحتى استلام كامل الواجب يوم غد الاثنين.
ولفتت المديرية إلى أن القوة الأمنية ستعمل على تعزيز الأمن وإنفاذ القانون بعدالة، لا سيّما ما يتعلق بتوفير مظلة آمنة للانتخابات، ومنع أيّ مظاهر خاطئة وممارسات خاطئة تهدد أمن وسلامة المواطنين مثل إطلاق العيارات النارية والمواكب المعيقة. -

الملك يفتتح المؤتمر القضائي الأردني ومبنى نادي القضاة النظاميين
إنجاز-افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، أعمال المؤتمر القضائي الأردني الثالث، ومبنى نادي القضاة النظاميين، الواقع على طريق مطار الملكة علياء الدولي.
وأنعم جلالته بميدالية اليوبيل الفضي على عدد من القضاة العاملين والمتقاعدين، تقديرا لجهودهم المتميزة في العمل القضائي.
ويُعقد المؤتمر بعنوان “استشراف مستقبل العدالة في ضوء التقنيات الناشئة” بمشاركة نحو 900 قاض أردني، وعدد من القضاة العرب والأجانب.
وفي كلمة لرئيس المجلس القضائي محمد الغزو في الافتتاح، استعرض أبرز محطات تطوير القضاء منذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية.
وأشار إلى أهمية الورقة النقاشية السادسة لجلالته، في التأكيد على مسؤولية المؤسسات الوطنية لضمان مبدأ سيادة القانون، وتطبيق حكم القانون على حد سواء دون محاباة أو تمييز.
وتحدث الغزو عن تطور الجهاز القضائي من حيث تعزيز سيادة القانون، وتبني بدائل للعقوبات السالبة للحرية، وترسيخ مبدأ التخصص القضائي، وإنشاء قصور العدل، وتعزيز استخدام التكنولوجيا في إجراءات التقاضي.
ويبحث المؤتمرون على مدى يومين سبل توظيف التقنيات الحديثة والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية.
وأقيم نادي القضاة النظاميين، وهو ناد ثقافي واجتماعي لخدمة القضاة وعائلاتهم، إذ يضم مرافق وقاعات بمساحات مختلفة.
وحضر الافتتاح رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة سمير الرفاعي، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين. -

الملك ينعم على قضاة بميدالية اليوبيل الفضي (أسماء)
إنجاز-أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين اليوم الأحد، على قضاة عاملين ومتقاعدين، بميدالية اليوبيل الفضي.
جاء ذلك بالتزامن مع افتتاح جلالته للمؤتمر القضائي الأردني الثالث، ومبنى نادي القضاة النظاميين.
وتاليًا أسماء القضاة الحاصلين على ميدالية اليوبيل:القاضي محمد عودة الغزو.
القاضي المتقاعد محمد سلامة المحاميد.
القاضي المتقاعد عيد راشد اللوزي.
القاضي المتقاعد عبداللطيف عبداللطيف التلي.
القاضي المتقاعد يوسف جبر الحمود.
القاضي المتقاعد الدكتور ناظم أحمد الجيوسي.
القاضي المتقاعد كريم عبد الطراونة.
القاضي المتقاعد كامل عطيوي الحباشنة.
القاضي المتقاعد عبدالله محمد الكناني.
القاضي المتقاعد عيد سلطي جويعد.
القاضي المتقاعد إبراهيم فليحان أبوطالب.
القاضي محمود محمد العبابنة.
القاضي ناصر خليف التل.
القاضي يوسف نجيب ذيابات.
القاضي الدكتور عيسى محمد المومني.
القاضي ناجي سعيد الزعبي.
القاضي ياسين فالح العبداللات.
القاضي محمود منصور البطوش.
القاضي هاني محمد كنعان.
القاضي جواد علي الشوا.
القاضي حابس عبدالحليم العبداللات.
القاضي محمد فلاح المعايعة.
القاضي عصام محمد أبوغنيم.
القاضية الدكتورة نوال محمد الجوهري.
القاضية الدكتورة سهير أمين طوباسي. -

راصد : 26 سيدة قد يصلن للبرلمان المقبل
قال مدير مركز الحياة “راصد”، إن مشاركة المرأة في هذه الانتخابات أوسع مقارنة بالانتخابات النيابية السابقة، إذ إن مشاركة المرأة شهدت ارتفاعا لافتا في معظم المهرجانات الانتخابية خلال هذه الانتخابات، في ظل غيابها عن معظم المهرجانات في الانتخابات السابقة.
وأضاف بني عامر الأحد “نعتقد بأن 26 سيدة على الأقل ستصل إلى البرلمان القادم كأعضاء في البرلمان وهذه نسبة جيدة وارتفاع عما كان عليه الوضع سابقا، أيضا آخر انتخابات كانت نسبة تصويت السيدات 34% وهي نسبة منخفضة جدا، نحن نرى بأن نسبة السيدات اللاتي سيصوتن في هذه الانتخابات سترتفع، وقد تكون مناصفة ما بين الرجل والمرأة وهذا أمر أيضا جيد ومؤشرات إيجابية باتجاه مشاركة المرأة في العملية الانتخابية”.
وبين أن التحليل العلمي الذي أجراه مركز راصد، أشار إلى أن السيدات اللاتي يتنافسن في هذه الانتخابات، مؤهلات بشكل أعلى من السيدات اللواتي تنافسن في انتخابات سابقة، ولديهن أيضا حضور شعبي أوسع، كون نظام الكوتا الجديد أعطى ميزة كبيرة جدا للسيدات ليكون هناك تحالفات بين الرجل والمرأة على أساس التحالف التضامني وليس على أساس التنافسي فيما بينهم، مضيفا أن ذلك “جعل الرجال يبحثون عن السيدات الأكثر شعبية والأكثر كفاءة ليستطعن أن يجذبن أكبر عدد ممكن من الأصوات”.
وفي السياق، قال بني عامر، إن هنالك تفاعلا شعبيا تجاوز كل ما كان متوقعا في ظل الظروف الجيوسياسية في المنطقة وفي ظل الظروف الاقتصادية، مضيفا أن مركز راصد، رصد مشاركة مليون و 150 ألف مواطن في المهرجانات الانتخابية خلال شهر من الفعاليات الانتخابية.
مركز “راصد” قال في بيان له، إن الساحة الوطنية تشهد “حراكا انتخابيا مكثفا” مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الثلاثاء، إذ رصد وتابع قرابة 704 مهرجانات ولقاءات انتخابية على المستوى المحلي والوطني بمشاركة 1.150 مليون مواطن ومواطنة؛ كان منهم 553 فعالية على المستوى المحلي، و151 فعالية مرتبطة بالمستوى الوطني.
وأشار إلى أن هذه الانتخابات شهدت بروزاً لدور المرأة، حيث لم تقتصر مشاركتها على الترشح فقط، بل شملت دعم الحملات الانتخابية والمشاركة في إدارة المقرات الانتخابية وإلقاء الكلمات في المهرجانات، هذه المشاركة الفعّالة عززت من صوت المرأة في المشهد السياسي وأسهمت في تحقيق توزان جيد في العملية الانتخابية، كما أسهمت في تقليل العنف ضد النساء وزيادة تفاعل النساء مع الجمهور.
-

امفنت تعلن عن عقد مؤتمرها الإقليمي الثامن في عمّان الأسبوع المقبل
تستعد الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) لاستضافة نخبة من الخبراء وصناع القرار في مجال الصحة العامة في مؤتمرها الإقليمي الثامن، والذي ستنطلق فعالياته يوم 15 أيلول/سبتمبر 2024 بفندق لاندمارك بالعاصمة الأردنية عمان، برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين.
يحملهذاالمؤتمرشعار “تعزيزالتأهبوالاستجابةللصحةالعامة: التحدياتوالفرصوسبلالمضيقدما”،ويركزعلىتوفيرمنصةمثاليةلتقييمجاهزيةأنظمةالصحةالوطنيةلمواجهةالأزماتالصحية،لاسيمافيضوءالدروسالمستفادةمنجائحةكوفيد-19. يهدفالمؤتمرإلىتحديدالتحدياتالقائمةوالفرصالمتاحةلتعزيزالأمنالصحيعلىالصعيدينالوطنيوالعالمي،ويسعىإلىرسمخارطةطريقواضحةلمستقبلأكثرصحةوأمانا. كمايوفرالمؤتمرفرصةفريدةلخبراءالصحةالعامةوقادةالفكروصناعالقرارلتبادلالخبراتوالمعارفوبناءشراكاتاستراتيجيةلتعزيزالتعاونالدوليفيمجالالصحةالعامة.
تشمل فعاليات مؤتمر امفنت الإقليمي الثامن، والذي يمتدلأربعة أيام، مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تتضمن ورش عمل وجلسات نقاشية ومنتديات وعروضارئيسية وعروضاشفهية وملصقات بحثية. تغطي هذه الفعاليات مجموعة واسعة من المواضيع الصحية، بما فيها الأمراض السارية، ورصد الأمراض، والتحصين ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، والتحقيقات في الأوبئة، وصحة الأم والطفل، والأمراض غير المعدية، وغيرها. ومن بين أبرز فعاليات البرنامج، منتدى خاص حول الصحة العامة في غزة وآخر حول الصحة العامة في السودان، حيث سيتم مناقشة الأولويات والتحديات والحلول في هاتين المنطقتين الأكثر تضررا في الإقليم.
ويؤكد الدكتور مهند النسور، المدير التنفيذي لامفنت، على أهمية هذا الحدث الإقليمي، مشيراإلى أنه يمثل منصة فريدة لتبادل الخبرات والمعارف بين خبراء الصحة العامة. ويشيرالدكتور النسور أن المؤتمر يسعى إلى استكشاف فرص وطرق جديدة لتعزيز الاستعداد الصحي في المنطقة والعالم، مؤكداعلى أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
ومن جانبه، يؤكدالدكتور ماجد الجنيد، رئيس المؤتمر ونائب المدير التنفيذي لامفنت، أن المؤتمر سيشهد مشاركة واسعة من نخبة خبراء الصحة العامة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم من كبار المسؤولين في وزارات الصحة بالإقليم ومتدربين وخريجي برنامج تدريب الوبائيات الميدانية وممثلين عن المنظمات الصحية العالمية. ويضيفأن هذا التنوع في المشاركين سيثري المناقشات ويوفر فرصامثالية لبناء شبكات تعاون مثمرة في مجال الصحة العامة.
كما و يشيرالدكتور يوسف خضر القاعود، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ومدير مركز التميز في الوبائيات التطبيقية في امفنت، أن برنامج المؤتمر حافل بالفعاليات المتنوعة التي تشمل منتديين وخمس ورش عمل وثمانية اجتماعات طاولة مستديرة وثلاث حلقاتنقاشية وعرض 68 عرضا شفهيا و13ملصقا.
يأتي تنظيم هذا المؤتمر من قبل الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) كواحدة من مبادراتها المتواصلة لتوفير فضاءات أمام خبراء الصحة العامة لتبادل الخبرات والمعارف والارتقاء بممارسات الصحة العامة.
-

إطلاق خطة عمّان للعمل المناخي بقيادة برامجي الأمم المتحدة الإنمائي والموئل
أطلق برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى “خطة عمّان للعمل المناخي الثانية وتقرير تقييم المخاطر المناخية الأول لمدينة عمّان”. ,يهدف المشروع إلى دمج العمل المناخي في جميع المجالات التي تدخل ضمن اختصاص أمانة عمّان الكبرى، مما سيساهم في تعزيز استدامة المدينة ومواردها وبنيتها التحتية.
واستعرض القائمون على المشروع بحضور عدد من خبراء التغير المناخي وممثلين عن المنظمات الدولية، بالإضافة إلى مجموعة من المتخصصين في أمانة عمّان الكبرى، أبرز التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة جراء التغير المناخي، وأوجه التعاون والمخرجات المأمولة منها للحد من آثاره. يهدف المشروع إلى جعل مدينة عمّان أكثر مرونة في التعامل مع التغير المناخي من خلال بناء خطة شمولية تضع جميع الاحتمالات والسيناريوهات على الطاولة، مع تحديد مسارات وطرق التكيف والحلول الممكنة.
وقالت المنسقة الوطنية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الأردن، المهندسة ديما أبو ذياب، “إننا نشهد ازدياداً ملحوظاً في مظاهر التغير المناخي بشكل غير مسبوق، فقد تعرضت المملكة خلال فترة الصيف لموجات حرارة شديدة وغير اعتيادية. إذ سجلت العاصمة عمّان في شهر حزيران أعلى معدل درجة حرارة عظمى منذ أكثر من 100 عام، وفقاً لدائرة الأرصاد الجوية”.
وأشارت أبو ذياب إلى أن “المدن تلعب دوراً متزايد الأهمية في التصدي لظاهرة تغير المناخ، حيث تُعتبر مسؤولة عن 75% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال قطاعي الأبنية والنقل. إلا أن المدن يمكن أن تلعب أيضاً دوراً كبيراً في التخفيف من آثار التغير المناخي والتصدي لها من خلال إنشاء بنية تحتية مرنة قادرة على الصمود لمواجهة آثار التغير المناخي. وهنا تبرز أهمية التخطيط الحضري المستدام والمرن في ظل التوقع بزيادة عدد السكان الحضريين على مستوى عالمي ومحلي”.
من جهتها، قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، رندة أبو الحُسن، “نحن في لحظة محورية في جهودنا العالمية لمكافحة آثار تغير المناخ. إن الخطة والدراسة المتعلقة بالتغير المناخي والاستدامة تمثلان التزامنا الجماعي بمستقبل أكثر استدامة ومرونة، حيث تعكس التقدم الذي أحرزناه والتحديات التي نستمر في مواجهتها لرسم خريطة الطريق للعمل الذي ينتظرنا”.
وأكد أمين عمّان، الدكتور يوسف الشواربة، أن “خطة العمل المناخي لمدينة عمان المحدثة تؤكد التزامنا بأهدافنا الطموحة لخفض الانبعاثات الكربونية، كما تركز على تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة والتعلم المستمر من التجارب المحلية والدولية الناجحة. وهي وثيقة حية سنواصل البناء عليها، وملتزمون بإجراء تقييمات دورية للخطة وتحديثها لتحقيق أهدافنا المناخية بما يتناسب مع التغيرات في سياق المدينة والفرص الجديدة”.
وأضاف الشواربة: “إن خطة العمل المناخي الأولى التي أُطلقت في عام 2019 كانت خطوة طموحة نحو بناء مدينة مستدامة ومزدهرة ملتزمة بالتعهدات التي قدمتها عمان تحقيقاً لأهداف اتفاقية باريس للتغير المناخي وأهداف التنمية المستدامة ومتطلبات عضويتها في شبكة المدن الأربعين C40. ونسعى إلى أن تصبح مدينة عمان محايدة كربونياً ومقاومة للتغير المناخي بحلول عام 2050”.
يُذكر أنه تم إعداد خطة عمّان للعمل المناخي الثانية ودراسة تقييم المخاطر المناخية الأولى ضمن برنامج “التنمية العمرانية المستدامة وكفاءة الموارد” الممول من مرفق البيئة العالمي، ومشروع “التنمية الشاملة والآمنة والمرنة والمستدامة في المناطق الحضرية المستضيفة للاجئين السوريين في الأردن وتركيا” الممول من برنامج الأمم المتحدة البيئي UNEP، تحت إشراف عدد من الخبراء المحليين والدوليين وشبكة المدن الأربعين C40 التي قدمت الدعم الفني في كل خطوة من العملية.
وقد شهدت العاصمة عمّان معدل نمو وتوسع متسارع بسبب الهجرة الداخلية من مدن الأطراف إلى العاصمة التي تعد النقطة المركزية في البلاد، بالإضافة إلى تدفق اللاجئين من البلدان المجاورة. وقد فرض هذا ضغطاً هائلاً على المناطق الحضرية في البلاد وموارد المياه والطاقة، مما أثر بشكل كبير على المالية العامة لأمانة عمّان الكبرى وتدهور البيئة المبنية القائمة. ولذلك، فإن وضع خطة مستدامة للمدينة تتناسب مع الظروف الراهنة والمتوقعة بسبب التغير المناخي يعد أمراً بالغ الأهمية وإجراء أساسياً لا يمكن إغفاله.

-

أفراح ال النوافلة وال البطاينه
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
إلى الاخ الحبيب الباشا النوافله
بكل ما يحمله القلب من فرح وسرور وبكل عبارات المودة وبأحر التهاني
يتقدم الدكتور “تحسين الشرادقة” باسمه وباسم اخوانه وأبناءه واهله باجمل باقات التهاني والتبريكات والحب من عطوفة اللواء الدكتور “محمد حسين النوافلة” وابناءه واخوانه د. اكرم النوافله ود. وصفي ود .وليد النوافله والأخ خليفه والأخ فراس بمناسبة زفاف نجله الدكتور المهندس “اسامه محمد حسين نوافلة” على صاحبة الصوت والعفاف الدكتوره رهف مالك ابو يزيدالبطاينه “متمنين للعروسين حياة مليئة بالسعادة والتوفيق وان يجمع الله بينهما بالخير .
مبارك ..وبالرفاة والبنين

-

إصدار منهاج المهارات الرقمية للصفوف السابع والتاسع والحادي عشر
إنجاز-صدر مؤخرا، منهاج المهارات الرقمية الجديد للصفوف السابع والتاسع والحادي عشر، لتدريسه في جميع مدارس الأردن، اعتبارا من العام الدراسي الحالي.
والكتاب الجديد هو جزء من مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف لدى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، إذ قررت وزارة التربية والتعليم تدريس الكتاب في جميع مدارس الأردن، بناء على قرار المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج وقرار مجلس التربية والتعليم في تموز/يوليو الماضي، ابتداء من العام الدراسي 2024/2025.
ونشر وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة أغلفة الكتب عبر صفحته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب عليها “منهاج المهارات الرقمية الجديد للصفوف السابع والتاسع والحادي عشر، جهود كبيرة لوزارة التربية والتعليم والمركز الوطني لتطوير المناهج وفريق العمل في وزارة الاقتصاد الرقمي، كل التوفيق لطلبتنا؛ وبإذن الله يكون بداية لجيل ممكن رقميا وجاهز للمستقبل بشكل أفضل”.
ومبحث المهارات الرقمية، يعتبر واحدا من أهم المباحث الدراسية؛ إذ يمثل الخطوة الأولى لتعريف الطلبة بمناحي التكنولوجيا والتطور الرقمي الحديث بصورة موثوقة وآمنة، إذ اشتمل الكتاب على موضوعات تراعي التدرج في تقديم المعلومة، وعرضها بأسلوب منظم وجاذب، وتعزيزها بالصور والأشكال؛ مما يثري المعرفة لدى الطلبة، ويعزز رغبتهم في التعلم، ويحفزهم على أداء أنشطة الكتاب المتنوعة بيسر وسهولة، فضلا عن تذكيرهم بالخبرات والمعارف التعليمية التي اكتسبوها سابقا.
وروعي في إعداد الكتاب الربط بين الموضوعات الجديدة على نحو شامل ومتكامل، وتقديم موضوعاته بصورة شائقة تعنى بالسياقات الحياتية التي تهم الطلبة، وتزيد من رغبتهم في تعلم المهارات الرقمية. وقد ألحق بكل وحدة مقاطع تعليمية مصورة، تساعد الطلبة على الفهم العميق للموضوع، ويرسخ لديهم ما تضمنه من معلومات وأفكار.
واشتمل الكتاب على أنشطة متنوعة تحاكي واقع الطلبة وما يحيط بهم، وتدعم تعلمهم، وتثري خبراتهم، فضلا عن اشتماله على روابط إلكترونية يمكن للطلبة الاستعانة بها عند البحث في الأوعية المعرفية. ومن ثم، فإن المهارات الرقمية والتقنية ترتبط ارتباطا وثيقا بمسيرة الطلبة التعليمية والمهنية.