الكاتب: Enjaznews Admin

  • وزير العدل وسفير مملكة البحرين يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين

    وزير العدل وسفير مملكة البحرين يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين

    إنجاز_استقبل وزير العدل د. أحمد الزيادات، في مكتبه،اليوم الإثنين، سفير مملكة البحرين  لدى الأردن الشيخ خليفة بن عبدالله بن حمد آل خليفة بحضور أمين عام وزارة العدل للشؤون القضائية القاضي د. سعد اللوزي، وأمين عام وزارة العدل للشؤون الإدارية والمالية السيدة خلود العبادي، ومدير مديرية التعاون الدولي.

      وفي بداية اللقاء رحب د. الزيادات بسعادة سفير مملكة البحرينمؤكداًعلى عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين والتي أرسى قواعدها صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم.

      وأكد د. الزيادات على أهمية التعاون المشترك و تعزيز كل ما يخدم قطاع العدالة ، مشيراً إلى الاتفاقيات العربية في إطار جامعة الدول العربية،والاتفاقيات الدولية متعددة الأطراف المصادق عليها من البلدين الشقيقين، مشيداً بتجربة البحرين في مجال حقوق الانسان ومكافحة الاتجار بالبشر.

      ومن جهته أشاد سفير مملكة البحرين  بالتعاون المشترك بين البلدين ، مؤكداً على إدامة التنسيق في مختلف المجالات.

     

  • مدرب النشامى: عالجنا أخطاء مباراة الكويت .. واخترنا البديل المناسب للتعمري

    مدرب النشامى: عالجنا أخطاء مباراة الكويت .. واخترنا البديل المناسب للتعمري

    إنجاز_قال مدرب النشامى جمال السلامي اليوم الاثنين، إن المنتخب يبحث عن الفوز في لقاء الغد، وأنه قد تمت معالجة الأخطاء التي ظهرت في اللقاء السابق أمام الكويت.

    كما أكد سلامي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة منتخب فلسطين، أهمية جميع اللاعبين المتواجدين في المنتخب وقال: “جميع اللاعبين المتواجدين في المنتخب هم نجوم ويجب دعمهم جميعاً “.

    وعن غياب النجم موسى التعمري، أوضح: ” غياب موسى مؤثر بكل تأكيد ووجدنا البديل المناسب للقاء الغد”.

    وفي السياق ذاته، أكد لاعب المنتخب نور الروابدة الذي يقطن في الدوري الماليزي، أن جميع اللاعبين مصممين على تحقيق الفوز في لقاء الغد وهم جاهزين لذلك.

    وعن الجماهير الأردنية قال: ” هي مصدر قوة لنا دائماً وهي من تحثنا على تقديم الأفضل لأجلهم “.

    ويلتقي منتخب النشامى مع شقيقه الفلسطيني مساء غد الثلاثاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور، في الجولة الثانية من تصفيات الدور الحاسم المؤهل لمونديال 2026.

    وتعادل المنتخب الوطني في الجولة الأولى من الدور الحاسم مع منتخب الكويت 1-1، فيما تعادل منتخب فلسطين مع كوريا الجنوبية بدون أهداف.

  • الانتخاباتُ الحِزبية بَين الوقِع والتَّطلُعات

    الانتخاباتُ الحِزبية بَين الوقِع والتَّطلُعات

    الانتخاباتُ الحِزبية بَين الوقِع والتَّطلُعات

    كتب : عبدالله الزغول
    شهدت الحياةُ الحزبيةُ في المملكة الأردنية الهاشمية تطورًا محدودًا نسبيًا منذُ تأسيسِ المملكة، إذ كانت الأحزاب السياسيةُ تمر بمراحلَ مُتعدّدة سابقًا، حيثُ كانت خاضعة لقيودٍ جعلت دورَها في الحياةِ السياسيةِ محدودًا، وكان ذلك نتيجة للكثير من الأحداث التي تمر بها المنطقة بشكلٍ عام والأردن بشكلٍ خاص، فقد مرّ الأردنُ بالعديدِ من التقلباتِ السياسية، سواء على المستوى الخارجي والداخلي، وحيث تمكنت القيادة الهاشمية الرشيدة من اتخاذ القراراتِ الحكيمة وإيصال الأردن إلى بر الأمان والاستقرار رغم صعوبة الظروف .
    في هذه المرحله تشهدُ المملكة قفزةً كبيرةً في الحياةِ السياسيةِ ودورًا فعالًا وملحوظًا للأحزابِ السياسية والتي برز دورُها في المشهدِ السياسيّ الخارجي منه والداخلي، وتُعتبرُ الانتخاباتُ النيابية المُقبلة حدثًا هامًا ، حيث أنّ الوطن سيشهدُ، لأول مرةٍ، تنافسًا بين القوائمِ العامةِ التي تشكّلَت على أساسٍ حِزبيّ، حيثُ خُصّصَ للأحزابِ 41 مقعدًا في المجلسِ العشرين، وذلك بحسبِ قانونِ الانتخاب، وهو القانونُ الذي أتاحَ للأحزاب فرصةً أكبر على صعيدِ التنافسِ في السباق الانتخابي وصولًا إلى المقاعدِ النيابية.

    وبالعودةِ إلى الأحزاب، فإنها تُعَدُ ، أي التجربةُ الحزبية في الأردنّ، حديثةً نسبيًا مقارنةً بالدولِ الأخرى ذاتِ الأنظمة الديمقراطية الراسخة، فحتى بعد عودة الحياةِ الحزبيةِ خلال فترةِ التسعينيات ظلت الأحزابُ مقيّدة بقوانينَ انتخابٍ لا تتناسبُ مع وحدةِ الأحزاب، كقانونِ الصوت الواحد، والقائمةِ النسبيةِ المفتوحة، وعلى الرغمِ من الإصلاحات والتعديلاتِ التي تمّ إدخالها على قانونَي الأحزابِ والانتخاب، فإنّ الأحزابَ السياسة لا تزال تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ، وتسعى لتطويرِ ذاتِها وتوسيعِ نشاطِها للقيامِ بالمهام المنوطة بها والسعي إلى تحقيق آمالِ الناس والعملِ على تلبية المطالب الشعبية، باعتبارِهم حلقة وصل هامة بين الحكومة والشعب، والجزء الرّئيس في العمليةِ التشريعيةِ.

    وبالرغمِ من أنّ النظام الانتخابيّ الجديد يشجعُ بشكلٍ مستمرٍعلى تعزيزِ دورِ الأحزاب، فقد ظلّ التشتتُ الحزبيّ، بالإضافةِ إلى ضعفِ التحالفاتِ السياسية يمثلُ تحديًا رئيسيًا وصعبًا، إذ إنّ وجودَ عددٍ كبيرٍ من الأحزابِ الصغيرة والمتفرقة يُضعفُ من قدرة تلك الأحزابِ على دخولِ المنافسةِ بشكلٍ فعّالٍ، وعليه فإنّ الوصول إلى البرلمان بأعداد كافية لتشكيلِ الحكوماتِ ومن ثمّ التأثير في عمليةِ اتخاذِ القراراتِ تحت القبةِ البرلمانية لَن يكونَ مِن السّهولةِ بِمكان.

    وعلى صعيدٍ آخر، تواجه الأحزاب تحديًا جديًا، ألا وهو قلةُ الثقةِ في قدرتِها على التأثيرِ في السياساتِ العامّة، فمعظمُ الأحزاب السياسية في الأردن حديثة وصغيرة ومنقسمة في نسَقِها الأيديولوجي، وتفتقرُ أيضًا إلى وجود برامجَ انتخابية واقعية، مُفصّلة وواضحة ، كما قد تعاني من ضعفٍ في التنظيم الداخلي وهذا الضعفُ الظاهر يجعلُها تفتقر إلى الدعم الشعبي الواسع، ممّا سيؤدي في نهايةِ المطافِ إلى تشتيتِ أصواتِ الناخبين بينَ الأحزاب بدلًا من تكوينِ تحالفاتٍ حزبية قوية، خاصةً وأن الأحزاب لم تكسب ثقة الشارعِ الأردني بشكلٍ كامل ومطلق؛ وهذا بسببِ أنها لم تقدّم حتى اليوم حلولًا فعّالة وبرامجَ واضحة وأكثر واقعية.

    إنّ قلة الوعي حول دور الأحزاب وأهدافها، يخلقُ حالةً من الشكّ والتخوفِ لدى الناخبين، حيث لا يتوقفون عن طرحِ السؤال المستمرّ لديهم حولَ جدوى تلك الأحزاب بل والمجلس النيابي برمّته، ومدى قدرة هذه الأحزابِ على تلبيةِ تطلعاتهم ومدى فاعليّتهم داخلَ البرلمان، ولهذا، يجب على المواطن أن يدرك بأن نجاحَ التجربة الحزبية يتطلبُ بناءَ تحالفاتٍ سياسية قويةٍ بينَ الأحزاب المختلفة لأنه سيُسهم في تقليلِ التشتتِ الحزبي وتعزيزِ القدرةِ على تشكيلِ حكوماتٍ مستقرة، فالتحالفاتُ ستكونُ قادرة على تقديمِ رؤى وبرامجَ واضحة تُسهمُ في تحسينِ الأوضاعِ الاقتصادية والاجتماعية.

    وبالنسبةِ للانتخاباتِ النيابيةِ المقبلةِ في المملكةِ، فهي بالتأكيد محطة مهمّة تعكسُ تطورًا كبيرًا للحياةِ الحزبيةِ الأردنيّة، برغمِ حداثةِ التجربةِ الحزبية والتحدياتِ التي تواجه الأحزاب السياسية، حيث إنّ التعديلاتِ الدستوريةَ الجديدة تمّت لتعزيزِ العمليةِ الديموقراطيةِ ودعمِها بشكلٍ كامل، فهي تفتحُ البابَ على مصراعيه أمامَ الأحزابِ وتعمل على زيادة تمثيلها بدلًا من الاعتمادِ على المرشّحين الفرديين فقط ، الذين يصلون المجلسَ بخلفيات فكرية غير مُتناغمة، مما يجعلُ من الصعوبةِ بمكان أن يتمّ الاتفاق على رأي يُرضي جميعَ الأطرافِ تحت القبة.

    إنّ الحداثة الحزبية في المملكة تمثلُ رحلة مستمرة نحوَ بناءِ تجربةٍ ديمقراطيةٍ أكثر تماسكًا وفاعلية، وسطَ تطلعاتٍ تسمو إلى الإصلاح والتغلب على التحديات القائمة، فعلى الرغم من حداثتها وتحدياتها، الإ أنها تمثل فرصة ذهبية لرسمِ مستقبلٍ ديموقراطي أكثر استقرارًا وشفافية يلبي حاجة الشعب الأردني لمن يوصل صوته وينظر في مطالبه، ومع بدء الانتخابات النيابية المقبلة، تكمن أمامَ الأحزابِ والشعب كذلك فرصة تاريخية لإثبات قدرتِهما على التفاعلِ الإيجابيّ، مما يتيح للنوابِ المنتخَبين السعي لتحقيقِ تطلعاتِ الأردنيين، وتقديمِ حلول واقعية لمشكلاتهم، كما ينبغي للأحزاب السياسية أن تسعى دائمًا لبناءِ تحالفات قوية، وتركز في توحيدِ الرؤى السياسيةِ فيما بينها وبين الأحزابِ الأخرى، لما سيكون له عظيم الأثر في تعزيز ثقة الشارع الأردنيّ وإعادةِ تشكيلِ المشهد السياسي بشكل يتيح للأحزابِ تحقيقَ تأثيرٍ واضحٍ وملموس في عمليةِ صُنع القرار.

    ختامًا، فإنّ هذه المرحلة الانتقالية، ما هي إلا خطوة عظيمة وهامة لا بد أن نخطوها جميعًا نحوَ تعزيزِ الديموقراطيةِ، وتحقيقِ الاستقرار السياسي، ممّا يُمهد لنا الطريق لمستقبلٍ أكثر وضوحًا وإشراقًا لصوتِ الشعب داخل البَرلمان الأردني.

    عبدالله الزغول

  • الملك ينعم على القاضي ابراهيم فليحان بميدالية اليوبيل الفضي

    الملك ينعم على القاضي ابراهيم فليحان بميدالية اليوبيل الفضي

    إنجاز : انعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بميدالية اليوبيل الفضي على ( الرمز الوطني ) عطوفة القاضي المخضرم و النزيه ( إبراهيم بيك فليحان أبوطالب أبو مالك ) السلط . فألف مبروك وبالتوفيق وللأمام بأذن الله . ( الأحد ٨ / ٩ / ٢٠٢٤ ) . فارس منصور أبوطالب أبو زيد .

  • المومني تجتمع مع لجنة التعليم المهني “BTEC” في مديرية تربية الزرقاء الثانية.

    المومني تجتمع مع لجنة التعليم المهني “BTEC” في مديرية تربية الزرقاء الثانية.

    إنجاز-عقدت مدير تربية الزرقاء الثانية السيدة فاطمة المومني اجتماعا مع لجنة “BTEC”، بحضور مدير الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة عفاف العدينات، ومدير الشؤون التعليمية طارق الفرهود ورؤساء الأقسام المختصة بالمسار المهني “BTEC”.
    ويهدف الاجتماع لمناقشة التخصصات المهنية التي سيتم استحداثها وفقا للمتطلبات والميول. حيث اكدت المومني خلال اللقاء ان الاهتمام بإيجاد تخصصات جديدة والتوسع في التخصصات المهنية يأتي وفقا للخطة الجديدة لتطوير التعليم. وبينت ان أضافة المزيد من التخصصات يمنح الطلبة مجالا أوسع لاختيار تخصص مناسب، يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
    وقد تضمن الاجتماع اقتراحات لتخصصات جديدة تخدم المستقبل الجديد في التعليم المهني، متل تخصص السياحة والسفر، والفندقة والضيافة والوسائط الإبداعية.
    واختتم الاجتماع بالتأكيد على أعضاء لجنة ال “BTEC” باستمرار المتابعة لسير العمل وتنفيذه وفقا للخطة، وضرورة تكثيف الجهود من خلال الزيارات الميدانية والتوعوية، لرفع وعي الطلبة حول كيفية اختيار التخصص، وأيضا التعاون بين اعضاء اللجنة لتحقيق أهداف برنامج المسار المهني في مدارس المديرية.

  • الأحوال المدنية: تمديد دوام الاثنين للسادسة والثلاثاء دوام رسمي

    الأحوال المدنية: تمديد دوام الاثنين للسادسة والثلاثاء دوام رسمي

    إنجاز-دعت دائرة الأحوال المدنية والجوازات المواطنين الذين تقدموا بطلبات إصدار وتجديد البطاقة الشخصية الذكية إلى مراجعة المكتب الذي تم فيه تقديم الطلب لاستلامها، مشيرة إلى أنه تم إصدار جميع البطاقات الشخصية التي قدمت للدائرة ومكاتبها.
    وأكدت الدائرة تمديد دوام اليوم الاثنين 9 أيلول، لجميع مكاتب دائرة الأحوال المدنية والجوازات المعنية بإصدار البطاقة الذكية في مركز الدائرة الرئيس والمحافظات حتى السادسة مساءً، لغايات تسليم البطاقة الشخصية الذكية.
    وأضافت الدائرة أن غدا الثلاثاء الموافق 10 أيلول (يوم الاقتراع) دوام رسمي للمكاتب الرئيسية في دائرة الأحوال المدنية والجوازات في المركز الرئيسي والمحافظات.
    وأشارت إلى أن إعلان الدوام وتمديده، حصراً لغايات استقبال طلبات إصدار وتجديد البطاقة الذكية، لتمكين الناخبين من ممارسة حقهم الدستوري والقانوني للانتخاب.
    وبينت أن البطاقة الشخصية هي الوثيقة الأساسية لممارسة حق الانتخاب، استنادا لأحكام الفقرة (م) من المادة (4) من قانون الانتخاب.

     

  • إغلاق جسر الملك حسين مجددا أمام حركة السفر والشحن

    إغلاق جسر الملك حسين مجددا أمام حركة السفر والشحن

    إنجاز-أعلنت إدارة أمن الجسور، التابعة لمديرية الأمن العام، عن إغلاق جسر الملك حسين أمام حركة المسافرين المغادرين والقادمين والشحن لليوم الاثنين الموافق 9 أيلول/سبتمبر، وحتى إشعار آخر.
    وكانت مديرية الأمن العام قد أعلنت الأحد، عن إغلاق الجسر أمام حركة السفر؛ إثر إغلاقه من الجانب الآخر لإشعار آخر.
    وزارة الداخلية، أعلنت الأحد، أنّ التحقيقات الأوليّة في حادثة إطلاق النار في الجانب الآخر من جسر الملك حسين، وأكّدت أن مطلق النار هو مواطن أردني اسمه ماهر ذياب حسين الجازي من سكان منطقة الحسينية في محافظة معان، وكان عبر الجسر سائقا لمركبة شحن تحمل بضائع تجارية من الأردن إلى الضفة الغربيّة.

  • الأردنيون ينتخبون مجلس النواب الـ20 الثلاثاء

    الأردنيون ينتخبون مجلس النواب الـ20 الثلاثاء

    إنجاز-يتوجه الثلاثاء، 5.080.858 ناخب وناخبة، ممن يحق لهم الانتخاب والمسجلين في السجلات النهائية للدوائر الانتخابية في المملكة، إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب أعضاء مجلس النواب العشرين، بينهم؛ 2.686.468 من الإناث بنسبة 52.9%، و2.394.390 من الذكور بنسبة 47.1%.
    وتجرى الانتخابات التي ترشح لها 1634 مترشحا ومترشحة للدوائر المحلية والعامة (الحزبية)، تحت إشراف الهيئة المستقلة للانتخاب.
    وترشح للقائمة العامة،، ضمن القوائم الحزبية والتحالفات الحزبية، 697 مترشحا ومترشحة، بواقع 505 من الذكور، و192 من الإناث، في حين بلغ عدد المترشحين في الدوائر المحلية 937 مترشحا ومترشحة، من بينهم 747 مترشحا من الذكور، و190 من الإناث.
    وتضطلع “مستقلة الانتخاب” بالإشراف على الانتخابات وإدارتها في جميع مراحلها، فيما يقتصر دور السلطة التنفيذية على تقديم الدعم اللوجستي والأمني لضمان سير العملية الانتخابية.
    وبلغ عدد القوائم التي تقدمت للترشح 172 قائمة على مستوى الدوائر المحلية، بينما بلغ عدد القوائم المترشحة على الدائرة العامة الحزبية 25 قائمة.
    وبخصوص مراكز الاقتراع والفرز للانتخابات النيابية 2024، والتي تشمل 18 دائرة انتخابية، بلغ إجمالي عدد مراكز الاقتراع والفرز 1649مركزا، حيث ستتوزع فيها 5843 صندوق اقتراع وفرز، وذلك استنادا إلى أحكام الفقرة أ من المادة 29 من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم 4 لسنة 2022، التي تلزم الهيئة بإصدار قرار بتحديد مراكز الاقتراع والفرز في كل دائرة انتخابية، مع بيان عدد صناديق الاقتراع والفرز في كل مركز، وذلك قبل موعد الاقتراع بعشرة أيام على الأقل.
    ويراقب العملية الانتخابية أكثر من 61 منظمة، بإجمالي نحو 700 مراقب يتبعون لبعثات رقابة دولية وجهات تمثل سفارات ومنظمات دولية عاملة في الأردن، كمراقبين دوليين ضيوف، ومؤسسات رقابية محلية وعربية ودولية مستقلة، وهيئات تابعة لمنظمات إقليمية ودولية ذات تجربة بمراقبة الانتخابات في دول العالم.
    وأكدت مديرية الأمن العام جاهزيتها وقدرتها على تأمين الانتخابات النيابية، وفقا لأعلى المعايير، حيث أعدت خطة أمنية وإنسانية، تلتزم بأعلى درجات المهنية والحياد، لضمان حماية العملية الانتخابية وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري في المشاركة السياسية والتعبير عن إرادتهم من خلال الإدلاء بأصواتهم.

    كما أكدت مديرية الأمن العام أنها وفرت أكثر من 54 ألفا من الضباط والأفراد، وآلاف الأنظمة التقنية والمعدات والآليات والمركبات الداعمة، لإنجاح الاستحقاق الديمقراطي.
    وبين مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة أن الخطة الانتخابية قامت على التنسيق والتكامل بين التشكيلات والوحدات، وجاءت شاملة لمراحل العملية الانتخابية الزمانية، سواء ما يسبقها أو يرافقها، أو ما يأتي لاحقا بعد الإعلان عن النتائج، وما يستلزم ذلك من مظلة أمنية تشمل جميع مناطق المسؤولية والاختصاص، بدءا من مراكز الاقتراع ومحيطها، وعمليات نقل المحاضر وصناديق الاقتراع، وتأمين سير عمل اللجان الانتخابية، وحتى استخراج النتائج والإعلان عنها.

    وبلغ عدد الناخبين الذكور في محافظة العاصمة 1939648 ناخبا وناخبة، عدد الذكور منهم 936933، والإناث 1002715، بينما بلغ عدد الناخبين في محافظة الزرقاء 723688 ناخبا وناخبة، من بينهم 371646 إناث والباقي ذكور.

    وفي محافظة البلقاء فقد بلغ عدد الناخبين 350512، من بينهم 185077 إناث والباقي ذكور، وفي محافظة مادبا فقد بلغ عدد الناخبين 126074، من بينهم 66959 إناث.

    وفي محافظة إربد، فقد بلغ عدد الناخبين 894110 ناخبا وناخبة، من بينهم 421202 ذكور، والإناث 472908، فيما بلغ عدد الناخبين في محافظة عجلون 114554، من بينهم 63196 إناث، وفي محافظة جرش فقد بلغ عدد الناخبين 129745، من بينهم 70443 إناث، في حين بلغ عدد الناخبين في محافظة المفرق 119938، من بينهم 65576 إناث.

    وفي محافظة معان، فقد بلغ عدد الناخبين 59372 ناخبا وناخبة، من بينهم 31040 إناث، وفي محافظة الكرك بلغ عدد الناخبين 188543، من بينهم 103212 إناث، وفي محافظة الطفيلة فقد بلغ عدد الناخبين 61951، من بينهم 34571، فيما بلغ عدد الناخبين في محافظة العقبة 80769، من بينهم 41240 إناث.

    وبخصوص دوائر البدو الثلاث، فقد بلغ عدد الناخبين في دائرة بدو الشمال 110412 ناخبا وناخبة، من بينهم 62141 إناث، وفي دائرة بدو الوسط 71976، من بينهم 41041 إناث، وفي دائرة بدو الجنوب 81654، من بينهم 45549 إناث.

    وقسم نظام الدوائر الانتخابية، المملكة إلى 18 دائرة انتخابية محلية، بواقع دائرة واحدة لكل محافظة، باستثناء العاصمة؛ حيث خصص لها 3 دوائر، وإربد دائرتان، فضلا عن ثلاثة مقاعد لكل دائرة من دوائر بدو الشمال والوسط والجنوب، بواقع 97 مقعدا، بالإضافة إلى دائرة انتخابية عامة على مستوى المملكة بـ41 مقعدا، ليصبح المجموع الكلي 138 مقعدا.

    وحسب الأرقام الرسمية، فقد بلغ عديد القوائم الانتخابية المحلية 172 قائمة، موزعة على 18 دائرة انتخابية في الأردن، ترشح من خلالها 937 مترشحا ومترشحة.

    وفيما يلي أعداد ونسب المترشحين والمترشحات، في كل دائرة من الدوائر الانتخابية، وكذلك أسماء الأحزاب التي تستعد لخوض الانتخابات القادمة، والتي ستجري غدا الثلاثاء، بالإضافة إلى أعداد مقاعد كل دائرة، وأعداد ناخبيها، فضلا عن أعداد مقاعد الـ”كوتا”، أكانت للمرأة أم للشركس والشيشان أم للمسيحيين.

    وقسمت محافظة عمان إلى ثلاث دوائر، خصص لها جميعا 20 مقعدا، من بينها 15 تنافس، و3 لـ”كوتا” المرأة، ومقعد مسيحي، ومثله للشركس والشيشان.

    ففي دائرة عمان الأولى، بلغ عدد مترشحيها 59، أي ما نسبته 6.3 بالمائة من المجموع الإجمالي لعدد المترشحين والمترشحات.

    وبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 6 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، 613520 ناخبا وناخبة.

    أما دائرة عمان الثانية، فبلغ عدد مترشحيها 71، مشكلون ما نسبته 7.6 بالمائة من المجموع الإجمالي للمترشحين.

    وبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 8 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة ومثله للمسيحيين، 843220 ناخبا وناخبة.

    وفي دائرة عمان الثالثة، فبلغ عدد مترشحيها 71، أي ما نسبته 7.6 بالمائة من المجموع الإجمالي للمترشحين.

    وبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 6 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة ومثله للشركس والشيشان، 482908 ناخبا وناخبة.

    وبخصوص محافظة إربد، فقد قسمت إلى دائرتين، خصص لهما 15 مقعدا، من بينها 12 تنافس، و2 لـ”كوتا” المرأة، ومقعد للمسيحيين.

    وبلغ عدد مترشحي “إربد الأولى” 96، أي ما نسبته 10.2 بالمائة من العدد الإجمالي للمترشحين.

    وبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 8 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، 569335 ناخبا وناخبة.

    في حين بلغ عدد مترشحي “إربد الثانية” 76، أي ما نسبته 8.1 بالمائة من العدد الإجمالي للمترشحين.

    وبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 7 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، ومثله للمسيحيين، 324775 ناخبا وناخبة.

    وبلغ عدد مترشحي دائرة المفرق 24، أي ما نسبته 2.5 بالمائة من العدد الإجمالي للمترشحين.

    وبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 4 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، 119938 ألف ناخبا وناخبة.

    وبلغ عدد مترشحي دائرة جرش 36، أي ما نسبته 3.8 بالمائة من العدد الإجمالي للمترشحين.

    ويبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 4 مقاعد انتخابية، من بينها 3 تنافس، و1 لـ”كوتا” المرأة، 129745 ناخبا وناخبة.

    وبلغ عدد مترشحي دائرة عجلون 27، أي ما نسبته 2.9 بالمائة من العدد الإجمالي للمترشحين.

    ويبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خصص لها 4 مقاعد انتخابية، من بينها مقعد لـ”كوتا” المرأة، ومثله للمسيحيين، 114554 ناخبا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة البلقاء 82، أي ما نسبته 8.7 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، في حين بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة التي خُصص لها 8 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، ومثله للمسيحيين، 350512 ناخبًا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة الزرقاء 99، أي ما نسبته 10.5 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، فيما بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة التي خُصص لها 10 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، ومقعد مسيحي، ومثله للشركس والشيشان، 723688 ناخبًا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة مادبا، 39، أي ما نسبته 4.1 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، في حين بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة التي خُصص لها 4 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، ومثله للمسيحيين، 126074 ناخبًا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة الكرك 117، أي ما نسبته 12.7 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، فيما بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خُصص لها 8 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، ومثله للمسيحيين، 188543 ناخبًا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة الطفيلة 42، أي ما نسبته 4.5 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، في حين بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي خُصص لها 4 من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، 61951 ناخبًا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة العقبة 26، أي ما نسبته 2.8 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، بينما بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة التي خُصص لها 3 مقاعد انتخابية، من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، 59372 ناخبًا وناخبة.

    وبلغ عدد مُترشحي دائرة معان 23، أي ما نسبته 2.4 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، فيما بلغ عدد ناخبي هذه الدائرة التي خُصص لها 4 مقاعد من بينها واحد لـ”كوتا” المرأة، 59372 ناخبًا وناخبة.

    وفي دائرة بدو الشمال، بلغ عدد مُترشحيها 21، أي ما نسبته 2.2 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، بينما بلغ عدد مُترشحي دائرة بدو الوسط 30، أي ما نسبته 3.2 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين، في حين بلغ عدد مُترشحي دائرة بدو الجنوب 15، أي ما نسبته 1.6 بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين.

    وخُصص لكُل دائرة من دوائر بدو: الشمال والوسط والجنوب، 3 مقاعد، من بينها 2 تنافس وواحد لـ”كوتا” المرأة، بينما بلغ عدد ناخبي بدو الشمال، 110412، والوسط 71976، والجنوب 81654 ناخبًا وناخبة.

    وحددت المادة 49 من قانون الانتخاب الفائزين بالمقاعد النيابية للدوائر الانتخابية المحلية بأن تتجاوز القائمة المحلية الفائزة نسبة الحسم (العتبة)، البالغة 7 بالمئة من مجموع عدد المُقترعين في الدائرة، وتحصل كُل قائمة من القوائم التي تجاوزت نسبة الحسم على مقاعد بنسبة عدد الأصوات التي حصلت عليها من مجموع عدد أصوات القوائم التي تجاوزت (العتبة) في الدائرة الانتخابية المحلية إلى عدد المقاعد المُخصصة للمسار التنافسي فيها، ويُحدد الفائزون بالمقاعد على أساس أعلى الأصوات التي حصل عليها المُترشحون في القائمة.

    كما اشترط قانون الانتخاب وصول أكثر من قائمة محلية لنسبة الحسم وعدم حصرها بقائمة أو اثنتين، فاشترط ضرورة أن تفوز قائمتان محليتان على الأقل في الدائرة المُخصص لها مقعدان على المسار التنافسي، و3 قوائم محلية على الأقل في الدائرة المُخصص لها 3 مقاعد فأكثر على المسار التنافسي، وإذا لم يتحقق ذلك تقوم الهيئة المُستقلة للانتخاب بتخفيض نسبة الحسم (العتبة) بمقدار 1 بالمئة على التوالي حتى يصل عدد القوائم المحلية إلى الحد الأدنى المطلوب.

    وبخصوص الدائرة العامة، فقد تقدمت 25 قائمة حزبية وتحالفا حزبيا للترشح ضمن هذه الدائرة، حيث تفاوت عدد المُترشحين عن كُل تحالف حزبي أو قائمة حزبية، إذ بلغ عديد المُترشحين 697 مُترشحًا ومُترشحة.

    وتقدمت قائمة الشوري الأردني بـ20 مُترشحًا ومُترشحة، يُشكلون نسبة 2.9 بالمئة من المجموع الكُلي للمُرشحين على الدائرة العامة، والميثاق 41 مُترشحًا، أي ما نسبته 5.9 بالمئة، وقائمة الأرض المُباركة (31)، أي ما نسبته 4.4 بالمئة.

    وتقدمت قوائم: رؤية، النهج الجديد، تحالف الوحدويين والطني الدستوري، النهوض، بـ24 مُترشحًا ومُترشحة لكُل منهم، تُشكل كُل قائمة 3.4 نسبة بالمئة من العدد الإجمالي للمُترشحين.

    أما قوائم التحالف القومي الديمقراطي الأردني، وتقدم، والاتحاد الوطني، فقد تقدمت بـ40 مُترشحًا ومُترشحة، لكُل قائمة، تُشكل كُل واحدة ما نسبته 5.7 بالمئة، في حين تقدم كُل من: حزب التنمية الوطني، البناء الوطني، طريقنا – الحزب الشيوعي الأردني، بـ20 مُترشحًا ومُترشحة، يُشكل المُترشحون في كل قائمة ما نسبته 2.9 بالمئة.

    وتقدمت قائمتا الوفاق الوطني، وحزب المُستقبل والحياة، بـ17 مُترشحًا ومُترشحة، أي ما نسبته 2.4 بالمئة، لكُل قائمة، فإن حزب إرادة تقدم بـ41 مُترشحًا ومُترشحة، يُشكلون ما نسبته 5.9 بالمئة.

    أما باقي القوائم فقد كانت على النحو التالي: حزب البناء والعمل (18)، بنسبة 2.6 بالمئة، تحالف التيار الديمقراطي (28)، بنسبة 4 بالمئة، تحالف حزب نماء وحزب العمل (39)، بنسبة 5.6 بالمئة، حزب العمل (22)، بنسبة 3.1 بالمئة، جبهة العمل الإسلامي (38)، بنسبة 5.4 بالمئة، حزب النهضة والعمل الديمقراطي (12)، بنسبة 1.7 بالمئة، حزب العدالة والإصلاح (25)، بنسبة 3.6 بالمئة، الوطني الإسلامي (37)، أي ما نسبته 5.3 بالمئة.

    وتنص المادة 50 من قانون الانتخاب على: “يُحدد الفائزون بالمقاعد النيابية للدائرة الانتخابية العامة وفقًا لما يلي: أن تتجاوز القائمة الحزبية نسبة الحسم (العتبة)، البالغة 2.5بالمئة من مجموع عدد المُقترعين في الدائرة الانتخابية العامة، وتحصل كُل قائمة من القوائم التي تجاوزت نسبة الحسم (العتبة) على مقاعد في الدائرة الانتخابية العامة بنسبة عدد الأصوات التي حصلت عليها من مجموع عدد أصوات القوائم التي تجاوزت نسبة الحسم (العتبة)، وإذا لم تصل ثلاث قوائم حزبية على الأقل نسبة الحسم (العتبة) تقوم الهيئة بتخفيض نسبة الحسم بمقدار 0.5 بالمئة على التوالي حتى يصل عدد القوائم الحزبية الفائزة إلى 3 قوائم كحد أدنى”.

  • 339 يوماً للحرب على غزة

    339 يوماً للحرب على غزة

    انجاز- واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته البرية والجوية والبحرية على قطاع غزة، في اليوم الـ339 من العدوان المستمر، حيث استهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي مناطق متفرقة في القطاع، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال.
    وأفادت مصادر طبية باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 7 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً شرقي مخيم النصيرات وسط القطاع.
    كما استهدفت غارات أخرى منزلاً في شارع الدعوة شمالي المخيم، ما أسفر عن تدمير المنزل بالكامل.
    وفي وقت سابق من مساء الأحد، استشهدت طفلة وأصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف مدفعي استهدف منزلاً في حي التفاح شرق مدينة غزة. وأفادت وكالة “وفا” بأن فرق الإسعاف نقلت الشهيدة الطفلة والجرحى إلى مستشفى المعمداني في غزة.
    من جهة أخرى، صرح الهلال الأحمر الفلسطيني بصعوبة التواصل مع غرف عمليات الطوارئ في غزة نتيجة تضرر شبكات الاتصالات بفعل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، ما يزيد من تعقيد جهود الإنقاذ والإغاثة.
    ووفقاً لآخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023 إلى 40,972 شهيداً و94,761 جريحاً، مع استمرار القصف وتصاعد الأوضاع الإنسانية في القطاع.

  • الصمت الانتخابي يبدأ .. ما قصته والفائدة منه؟

    الصمت الانتخابي يبدأ .. ما قصته والفائدة منه؟

    إنجاز-مع دقة ساعة منتصف الليل وبدء يوم الاثنين 9 أيلول، بدأ الصمت الانتخابي لحظاته الأولى التي تسبق يوم الاقتراع بـ 24 ساعة ليتوقف المرشحون للانتخابات البرلمانية عن أي نشاطات دعائية لحملاتهم.
    يوم الاقتراع الذي يترقبه الأردنيون، منذ لحظة الاعلان عنه لما له أهمية في التعبير عن رأيهم عبر اختيار المرشحين، الّا أنه يسبق بيوم صامت يوقف اشكال الدعاية لغايات عديدة، فما هو الصمت الانتخابي وما الفائدة منه؟
    يعرّف أمين عام وزارة الشؤون السياسية الدكتور علي الخوالدة، الصمت الانتخابي بأنه الفترة المحددة من قبل قانون الانتخاب، والتي تسبق يوم الانتخابات، ويمنع فيها اقامة اي نشاط مرتبط بالحملة الانتخابية، اذ تتوقف فيها جميعا الأنشطة المتعلقة بالحملات الانتخابية ولا يسمح لأي مرشح او قائمة أو حزب أو شخص من المواطنين أو الصحفيين أو السياسيين بالمشاركة في أي نشاط متعلق بالانتخابات هدفه التأثير على توجهات الناخبين وآرائهم، ويمنع فيه المترشحون من القيام بأي عملية تندرج ضمن الترويج والدعاية وكسب ود الناخبين.
    وحول الوقت المحدد لانطلاق الصمت الانتخابي، أوضح الخوالدة أن القانون الأردني نص في المادة 1/20 ان تكون الدعاية الانتخابية حرة وفقا لأحكام القانون، ويسمح القيام بهــا مــن تــاريخ قبول طلب الترشح، على أن تنتهي قبل 24 ساعة من اليوم المحدد للإقتراع”، وحيث حدد يوم الثلاثاء 10 أيلول يومًا للانتخابات، فإنّ الصمت يبدأ مع أول دقائق يوم الإثنين.
    وحول دور وسائل الاعلام خلال فترة الصمت الانتخابي، أكد الخوالدة ضرورة قيامها بتثقيف الناخبين من خلال حشدهم في اتجاه المشاركة في الانتخابات عموماً وليس لمصلحة مرشح معين إضافة إلى الحديث عن أهمية المشاركة وشكل الورقة الانتخابية، وكيفية التصويت وأماكن التصويت واللجان الانتخابية وغيرها من المعلومات التثقيفية.
    وعن سبب اعتماد الأردن للصمت الانتخابي، أفاد بأنه نظام معمول به في معظم دول العالم، وخاصة في الديموقراطيات الكبيرة، وقد تختلف الدول في مدته او بعض تفاصيله، حيث رصدت عمون، بعض الدول التي لم تنص عليه ومنها بلجيكا والسويد، لكنها تحظر القيام بالحملات الانتخابية يوم الانتخابات داخل مراكز الاقتراع وعلى مقربة منها.
    وحول مبررات وجود الصمت الانتخابي، عزا الخوالدة ذلك إلى نقاط عديدة، أولها خلق مناخ هادئ يسمح للناخب باتخاذ القرار الصائب والموازنة بين الأطراف المتنافسة، إضافة إلى تمكين الناخبين من حسم مواقفهم اتجاه المترشحين بعيدًا عن أي تأثيرات إعلانية أو إعلامية.
    كذلك فإنّ الصمت الانتخابي وفق الخوالدة، يجنب الناخبين من الوقوع في حالة من الإرباك قبل ساعات من الاقتراع، ويدفعهم لأن يأخذوا قرارهم بمعزل عن المؤثرات الخارجية.
    وتابع أنّ ذلك يهدف أيضًا لعدم التأثير على عمل الهيئة المستقلة للانتخاب في التحضير ليوم الاقتراع وإرسال اللجان وغيرها من الأعمال لضمان شفافية ونزاهة وعدالة الانتخابات.
    من ناحيته، أوضح الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخابات محمد خير الرواشدة لـ عمون، أن الصمت الانتخابي يعني وقف جميع أشكال الحملات الانتخابية والدعاية قبل يوم الاقتراع بأربعة وعشرين ساعة، تبدأ من فجر الإثنين وحتى فتح صناديق الاقتراع في تمام الساعة السابعة.
    وعن الغاية من الصمت الانتخابي، قال الرواشدة إن الهدف هو محاولة تطبيق مبادئ العدالة الانتخابية في المنافسة بين المرشحين خلال الساعات التي تسبق موعد فتح صناديق الاقتراع.
    وفي حال خالف المرشح الصمت الانتخابي، أكد الرواشدة لـ عمون أن الحديث في العقوبات يجب أن يؤطّر ضمن مسألة طبيعة المخالفة، ومدى مساسها بالفكرة من الصمت الانتخابي، لذلك نحتاج للمعرفة والتأكد من وقوع المخالفة، وهناك قوانين تضمن التزام الجميع وهي رادعة في فرض سيادة القانون على الجميع.
    على الجانب النفسي، أكد لطبيب النفسي عمر الفاعوري، أهمية الصمت الانتخابي لكل من الناخب والمرشح، اذ تتيح للناخب الفرصة للتفكير بالخيارات المتعددة المتاحة امامه بعيدًاعن الدعاية والضغوط المستمرة، اضافة إلى ان الصمت الانتخابي يحمي الناخب من التضليل وحملات التأثير على قراره في اللحظات الأخيرة التي قد تحتوي على معلومات مضللة او شعارات مبالغ فيها، إضافة إلى إسهامه بمنع الفوضى الاعلامية والتحريض المتواصل على اختيار مرشح دون غيره وهو ما يخلق بيئة تساعد الناخبين على الاستعداد لليوم المنتظر دون تشتت.
    أما ما يتعلق بفائدة الصمت الانتخابي للمرشح، فهو يسهم بضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين وعدم استغلالهم للمال بهدف التأثير على ارادة الناخبين، وهو ما يعزز عدالة العملية الانتخابية، اضافة الى انه يظهر احترامه للقوانين ولنزاهة العملية الانتخابية عند التزامه بهذه المدة، وهو ما قد يزيد من ثقة الناخبين فيه.