الكاتب: Enjaznews Admin

  • اتحاد العمال:رفع الحد الأدنى للأجور إلى 300 دينار على الأقل

    اتحاد العمال:رفع الحد الأدنى للأجور إلى 300 دينار على الأقل

    ( عبدالقادر الفاعوري – بترا)

    إنجاز – قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد الفناطسة، إن “النظر في قرار رفع الحد الأدنى للأجور من اختصاص اللجنة الثلاثية لشؤون العمل التي تتشكل من أطراف الإنتاج الثلاث (عمال، أصحاب العمل، الحكومة) وتأخذ قرارها بالإجماع، وفي حال تعذر ذلك، يرفع وزير العمل القرار إلى مجلس الوزراء”.

    وأضاف أنّ المادة 52 من قانون العمل ربطت قرار زيادته بتكاليف المعيشة، حيث نصت المادة على ما يلي ” تتولى اللجنة الثلاثية تحديد الحد الأدنى للأجور وذلك بصورة عامة أو بالنسبة لمنطقة أو لمهنة معينة أو لفئة عمرية معينة، على أن يؤخذ بعين الاعتبار مؤشرات تكاليف المعيشة التي تصدرها الجهات الرسمية المختصة”.
    وقال الفناطسة، إنّ رفع الحد الأدنى للأجور في الأردن بداية العام المقبل إلى 300 دينار على الأقل، لا يحتمل التأجيل وأصبح حقا وجوبيا، بعد مرور نحو 5 سنوات تقريبا على بقائه ثابتا عند 260 دينارا .
    وبين أنّ الظروف الاقتصادية والاجتماعية في ظل آخر أرقام جرى الإعلان عنها بشأن خط الفقر؛ لا تحتمل المزيد من تأجيل رفع الحد الأدنى للأجور، مشيرا إلى أنه لم يطرأ أي زيادة على الحد الأدنى للأجور منذ نحو 5 سنوات، جراء التداعيات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا على الاقتصاد الوطني خلال الأعوام السابقة ، أما الآن فأصبح الأمر حقا مكتسبا .
    وأشار إلى أنّ 300 دينار لا تلبي طموح الاتحاد، ولا تكفي لإعالة أسرة وتأمين متطلبات الحياة؛ في ظل الارتفاع المستمر بنسب التضخم وارتفاع الأسعار التي نشهدها، معربا عن أمله بالوصول إلى قرار في إطار اجتماعات اللجنة برفعه وعدم معارضة أصحاب العمل، وفق ما أشار إليه وزير العمل الذي يتولى رئاسة اللجنة .
    وأوضح، أن قطاعات عمالية واسعة في شتى الأنشطة الاقتصادية تتقاضى الحد الأدنى للأجور، ولا تزداد أجورها إلا حينما يصدر قرار برفعه، مثل العاملين في خدمات النظافة والأمن والحماية، والمولات التجارية، التعليم الخاص، والشركات المساندة التي تقدم خدماتها لشركات أخرى وغيرها من القطاعات العمالية، الأمر الذي يوسع دائرة الفقر والبطالة بسبب ضعف الأجور وانخفاضها، ويؤثر سلبيا على الأمن الاجتماعي والاقتصادي لشريحة واسعة من أبناء المجتمع.
    وأشار الفناطسة، إلى أن إحصائيات مؤسسة الضمان الاجتماعي توضح أن نحو 10% من المشتركين ضمن الحد الأدنى للأجور، ولكن هذا لا يعكس الواقع في ظل التهرب التأميني وحرمان شريحة واسعة من العمال من حقهم بالضمان الاجتماعي، مما يعني أن أعداد العمال ممن يتقاضون الحد الأدنى للأجور أكثر من ذلك بكثير، الأمر الذي يجعل من رفعه ضرورة ملحة لتحسين الظروف الاقتصادية لهؤلاء العمال لمواجهة أعباء الحياة وتكاليف المعيشة.
    و عقد وزير العمل خالد البكار أخيرا، اجتماعات عدة مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن وعمان وممثلي القطاعات التجارية واتحاد العمال، حيث أكد أن الوزارة ملتزمة بقرار رفع الحد الأدنى للأجور ولا تراجع عنه مع مطلع العام المقبل، وأن القرار ينبغي أن يكون بتوافق اللجنة الثلاثية التي تتكون من أطراف الإنتاج الثلاثة “أصحاب العمل، والعمال، والحكومة”.
    ويشار إلى أن آخر اجتماع للجنة الثلاثية لشؤون العمل في شهر شباط من العام الماضي، حيث قررت الإبقاء على الحد الأدنى للأجور عند (260) ديناراً للأعوام 2023-2024 على أن يتم إعادة النظر بالحد الأدنى للأجور من قبل اللجنة بداية عام 2025 .
  • ارتفاع شهداء غزة الى 42,175 شهيدا و98,336 مصابا

    ارتفاع شهداء غزة الى 42,175 شهيدا و98,336 مصابا

    إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 42,175 ، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 98,336 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 49 مواطنا، وإصابة 219 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • إجلاء رعايا أردنيين من لبنان

    إجلاء رعايا أردنيين من لبنان

    إنجاز-بتوجيهات ملكية سامية، غادرت اليوم السبت، طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي من نوع C130 لإجلاء أردنيين من لبنان وذلك في أعقاب الأحداث الدائرة هناك.
    وسيتم نقل الرعايا الأردنيين على متن الطائرة والعودة بهم إلى أرض الوطن بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها المملكة لإجلاء الرعايا الأردنيين ونقلهم وقت الأزمات والأحداث الطارئة، من خلال تسخير الإمكانات والقدرات، لضمان سلامتهم وتوفير جميع السبل اللازمة لعودتهم إلى أرض الوطن بأمان.
    وحملت الطائرة التي أرسلتها القوات المسلحة الأردنية بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مواد غذائية وإغاثية وأدوية ومستلزمات طبية.
    وتهدف المساعدات إلى دعم بعض القطاعات في لبنان ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها جراء النقص الحاصل في تلك المواد، انطلاقاً من واجبها الإنساني والقومي.

  • 372 يوما للحرب على غزة

    372 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٣٧٢ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي اربعة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٦١ شهيدا و ٢٣١ اصابة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.
    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٢١٢٦ شهيدا و ٩٨١١٧ اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
    وتستمر العملية العسكرية في مخيم جباليا لليوم الثامن على التوالي .
    وأقدم جيش الاحتلال على تنفيذ عمليات تفخيخ ونسف ضخمة لمنازل المواطنين في مناطق التوام والصفطاوي وشن غارات تجاه جباليا البلد وحي الزيتون وقصف مدفعي مكثف على قليبو وبيت لاهيا ومخيم جباليا.
    واستهدفت طائرات الاحتلال مربع سكني في منطقة جباليا البلد يحتوي على 4 منازل وجميعها مأهول بالسكان تم انتشال 12 شهيدا بينهم أطفال ونساء وأكثر من 30 مصابا وحوالي 14 مفقود تحت الأنقاض.
    واستشهد عدد من المواطنين وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلا في محيط مقر الدفاع المدني بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
    وارتقى ثلاثة شهداء وإصابات في قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة الكحلوت بالقرب من مفترق السنافور في حي التفاح شرق مدينة غزة.
    وسط قطاع غزة
    واستشهد اثنين من المواطنين في قصف إسرائيلي على منزل لعائلة البيومي في مخيم خمسة بالنصيرات وسط القطاع.
    جنوب القطاع
    وتواصل إسرائيل تدمير المنازل في رفح الشهر السادس على التوالي.
    وانتشلت طواقم الإسعاف جثامين لثمانية مواطنين خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

    معا

     

  • الأردن: استهداف مركز للجيش اللبناني انتهاك فاضح للقانون الدولي

    الأردن: استهداف مركز للجيش اللبناني انتهاك فاضح للقانون الدولي

    إنجاز-دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات، اليوم، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مركزا للجيش اللبناني في بلدة كفرا في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد جنديين لبنانيين وإصابة آخرين، انتهاكا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقا صارخا للسيادة اللبنانية.
    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة رفض المملكة وإدانتها لهذا العدوان الإسرائيلي على لبنان، محذرا من أن هذا التصعيد الخطير يدفع المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة.
    وشدد السفير القضاة على ضرورة التحرك الدولي الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، مؤكدا ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701.
    وجدد السفير القضاة تضامن المملكة المطلق مع لبنان الشقيق في مواجهة هذه الاعتداءات الإسرائيلية، وأكد ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها، معربا عن أصدق التعازي للبنان ولأسر الذين ارتقوا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

  • اجواء خريفية معتدلة في اغلب المناطق حتى الثلاثاء

    اجواء خريفية معتدلة في اغلب المناطق حتى الثلاثاء

    إنجاز-يكون الطقس اليوم السبت، خريفيًا معتدلًا في أغلب المناطق وحارًا نسبيًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى يوم الثلاثاء، خريفيًا معتدلًا في أغلب المناطق ، وحارًا نسبيًا في البادية والاغوار والبحرالميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 30 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 28 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 26 – 16 ، وفي مرتفعات الشراة 25 – 15, وفي مناطق البادية 34 – 18, وفي مناطق السهول 29 – 17, وفي الأغوار الشمالية 35 – 23, وفي الأغوار الجنوبية 37 – 24، وفي البحر الميت 36 – 23، وفي خليج العقبة 35 – 23 درجة مئوية.

  • انتشار المقالع غير المرخصة في عجلون يشكل خطرا بيئيا

    انتشار المقالع غير المرخصة في عجلون يشكل خطرا بيئيا

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب عدد من المهتمين بالشأن البيئي والسياحي في محافظة عجلون، الجهات المعنية، بعدم ترخيص المقالع والمحاجر التي تؤثر سلبا على البيئة، وخاصة القريبة من أماكن السكن حفاظا على سلامة الجميع.
    وأكد رئيس لجنة الزراعة والبيئة في مجلس محافظة عجلون المحامي صهيب القضاة، أن عجلون المعروفة بطبيعتها الخضراء تتعرض لاعتداءات بيئية جراء إنشاء المقالع الحجرية المخالفة.
    وأشار إلى أن هذه المقالع تتطلب آليات ومعدات ضخمة لاستخراج الحجر؛ مما يسبب أضرارا بيئية كبيرة مثل الانجرافات، وتهديدا مستمرا من خلال عمليات الاعتداء على الثروة الحرجية مما يترك بعض الانجرافات والقطع الصخرية التي تشكل خطرا على السلامة العامة.
    وأشارت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، إلى أن المقالع غير المرخصة لها تأثيرات بيئية وزراعية واقتصادية مطالبة بضرورة التوصل إلى نظام موحد يوازن بين حقوق البيئة والمزارعين وصاحبي المقالع وسكان عجلون.
    وبين عضو الشبكة التنسيقية العربية لمبادرة البيئة تجمعنا عامر المومني، أهمية فرض رسوم ترخيص تصل إلى 10 آلاف دينار لكل مقلع لضمان حماية الأرض واستغلالها بطريقة سليمة مع الحفاظ على التوازن بين الاقتصاد والبيئة والسياحة.
    وقال مدير مديرية حماية البيئة في عجلون المهندس نزار حداد، إن هذه المقالع تمثل بؤرا خطيرة على البيئة، مشيرا إلى أن المديرية تعمل على المراقبة المستمرة للمناطق الحرجية، بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، ويتم اتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك إغلاق المقالع المخالفة أو التحفظ على معداتها.

  • زها طارق يقيم فعالية افحصي لسلامتك

    زها طارق يقيم فعالية افحصي لسلامتك

    زها طارق يقيم فعالية افحصي لسلامتك
    انجاز -علي فريحات
    بتوجيهات من المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح أقام مركز زها الثقافي طارق فعاليه افحصي لسلامتك بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان.
    وتضمنت الفعاليه محاضره توعويه للسيدات عن اهميه الفحص الذاتي و جلسه حواريه وقصه تروي معركتها وانتصارها على المرض و فحص سريري للمشاركات و منح صور (الماموغرام) في القطاع الخاص للمشاركات مجاناً وتوزيع الحلوى .

  • الملك عبدالله الثاني وزعماء 9 دول في جنوب أوروبا.. قبرص: حضور الملك يعطي ثقلاً إضافياً

    الملك عبدالله الثاني وزعماء 9 دول في جنوب أوروبا.. قبرص: حضور الملك يعطي ثقلاً إضافياً

    إنجاز-يجتمع زعماء تسع دول في جنوب الاتحاد الأوروبي والأردن في قبرص اليوم الجمعة للتوصل إلى سبل تهدئة الأزمة فيالشرق الأوسط التي تهدد باجتياح لبنان وإثارة أزمة إنسانية أوسع نطاقا.

    ويشارك الملك عبد الله الثاني إلى جانب زعماء ما يسمى بمجموعة دول البحر الأبيض المتوسط (MED9) – بما فيذلك إيطاليا وإسبانيا وفرنسا واليونان وقبرص ومالطا وسلوفينيا والبرتغال وكرواتيا – بالإضافة إلى رئيسة المفوضيةالأوروبية أورسولا فون دير لاين لتبادل الأفكار حول المبادرات التي تهدف إلى حماية المدنيين اللبنانيين المحاصرينفي تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

    وسوف يركز الزعماء أيضا على المساعدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيليوحماس في قطاع غزة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي تم تبنيه بالإجماع في يونيو/حزيران.

    وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، اليوم، إن حضور الملك عبدالله الثاني فيالاجتماع يعطي ثقلا إضافيا للإجراءات نظرا لدور بلاده في مساعدة جهود السلام في المنطقة.

    وبحسب ليتيمبيوتيس، سيناقش الملك عبد الله الثاني مع القادة أيضًا كيفية تعزيز علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي. وسيطرح الملك عبدالله الثاني والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس اقتراحًا مشتركًا لإنشاء مركز إقليميلمكافحة الحرائق في قبرص من خلال النشر الدائم لطائرات مكافحة الحرائق في الدولة الجزيرة للاستجابة لحالاتالطوارئ الإقليمية. وكالات

  • ولي العهد يعيد نشر مقال للأمير الحسن بن طلال

    ولي العهد يعيد نشر مقال للأمير الحسن بن طلال

    إنجاز-أعاد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني اليوم الجمعة على حسابه على انستغرام نشر مقال لسمو الأمير الحسن بن طلال في مجلة “دبلوملسي” بعنوان “إصلاح النظام الدولي: نحو نموذج إنساني جديد”.
    وتاليا المقال باللغة الانجليزية:
    Reforming the International Order: Towards a New Humanitarian Paradigm
    As the 79th session of the United Nations General Assembly was held this week, the current global landscape is marked by profound uncertainty and instability, with the international order facing significant challenges such as man against man, modern war and its dire consequences; man against nature, including disease and climate change; and man-made disasters – all of which transcend national boundaries.
    Although the world has been spared from armed conflict involving the major nuclear power, there has been 150 “small” wars since 1945, mostly in the Third World. According to the Global Peace Index, the world is at a crossroads, with 56 ongoing conflicts – the most since the Second World War. The world does not need another war to forge a new world order. Instead, we must seek to build a system based on cooperation, mutual understanding, and respect for shared human dignity. Peaceful dialogue and collaboration should guide the creation of a more just and sustainable global future.
    The United Nations was established in 1945, following the Second World War, with the primary aim of maintaining international peace and security. As Sundeep Waslekar explains in his book, A World without War: The History, Politics, and Resolution of Conflict, the UN has ignored its peace and security objectives – the primary reason for which it was set up.
    No region has borne the brunt of the flaws and inequities of the UN’s failure in achieving peace and disarmament more than the West Asia and North Africa (WANA) region. The consistent failure to address the root causes of the ongoing Israeli-Palestinian conflict and the overall fragmentation of societies has profoundly destabilized the region’s social fabric; fostering division and hatred rather than pluralism and respect for human dignity. Although it is called the United Nations Organization, it functions as a ‘United Governments Organization’. Therefore, it is time for a transformative shift towards a ‘United Peoples Organizations’ driven by civil society, which would empower individuals and communities to become stakeholders in their own futures.
    New International Humanitarian Order
    In the 1980s, Jordan led the call for the implementation of a New International Humanitarian Order. 28 members, including the six Security Council members joined the call, where we prioritised the safeguarding the dignity and right to life of every person and of the future generations. The UN General Assembly Resolution 120 in the 42nd Session in 1987 recognised the importance of further improving a comprehensive international framework which takes fully into account existing instruments relating to humanitarian questions as well as the need for addressing those aspects which are not yet adequately covered. This is especially pertinent during war and conflict.
    The implementation of a New International Humanitarian Order seeks to transcend the limitations of the current international framework by emphasizing intra-independence, cultural affinity, and a renewed focus on human dignity and the right to life for future generations. By prioritising these principles, the New Order could pave the way for a more just, stable, and sustainable global order.
    At the core of this Order should be the Responsibility to Protect – known as R2P. An international norm that seeks to ensure that the international community never again fails to halt the mass atrocity of crimes against humanity. Yet, we have failed to acknowledge the Responsibility to both Protect and Respect.
    A new Principle of Humanity should indeed become a cornerstone of national and international policymaking. This principle would emphasise the inherent dignity and rights of all individuals, ensuring that policies promote not only immediate relief but long-term stability as well.
    The United Nations in 2005 adopted the Responsibility to Protect (R2P) at the World Summit. By augmenting the Responsibility to Protect with a Responsibility to Respect, governments would be obligated to address systemic inequalities, pursue inclusive social justice, fostering conditions that prioritize human dignity and thus help prevent conflict. Such a commitment could guide policy frameworks, creating conditions for peace that are rooted in respect, fairness, and shared responsibility.
    Breaking the Cycle of Violence: Inclusive Dialogue and Sustainable Solutions
    Breaking the cycle of violence in the WANA region requires a comprehensive and multifaceted approach, one that addresses both immediate conflicts and underlying structural issues as well. The lack of regional institutions that can foster dialogue and cooperation is indeed a key challenge, and the establishment of such bodies could provide the foundation for lasting peace.
    The decentralization of an Economic and Social Council (ECOSOC) in of itself is a step forward. To compliment the idea of a United Peoples Organization, the creation of a Levant Citizens’ Assembly – similar to the Helsinki Citizens’ Assembly – would help address the root causes of violence and foster regional dialogue. By creating regional platforms for economic, social, and political discourse, this structure would empower local voices and allow each region to articulate its authentic perspectives, challenges, and aspirations. These institutions could serve as platforms for collective problem solving on issues like security, economic integration, and social development. They would encourage multi-stakeholder dialogue, bringing together governments and civil society to discuss policy solutions and strategies for peace.
    In essence, the creation of robust regional institutions would be vital for addressing the gridlock that hinders progress towards lasting peace. These institutions would provide platforms for dialogue, foster cooperation, and help address the region’s many challenges through a collective approach grounded in mutual respect and human dignity.